تحديث مباشر للأخبار

تابع رؤية 2030
بذكاء سياقي

نجمع الأخبار من 169+ مصدر، نحلل تأثيرها على المشاريع الكبرى، ونربطها بالقيادات والقطاعات - كل ذلك في مكان واحد.

📰
٧٥٬٥٢٥
خبر منشور
📚
٦٬١٥٤
قصة نشطة
🌐
١٦٩
مصدر موثوق
🏗️
٢٠
مشروع

آخر الأخبار

عرض الكل

وزير السياحة يستقبل 45 دراجاً قادمين من جدة للمشاركة في الرالي السعودي السوري - وكالة الأنباء السورية

وزير السياحة يستقبل 45 دراجاً قادمين من جدة للمشاركة في الرالي السعودي السوري وكالة الأنباء السورية – سانا

السياحة السعوديةمنذ 3 ساعة

عشية قمة العلمين.. خبراء يكشفون لـRT هل تتشكل خريطة إقليمية جديدة ضد إثيوبيا؟

ويشارك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قمة العلمين التشاورية التي تجمع قادة مصر وإريتريا والسودان والصومال، بالتزامن مع اجتماع التنسيق الثامن لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي في مدينة العلمين الجديدة، حيث تقول الرئاسة المصرية إن القمة تستهدف التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وتأتي القمة بعد تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، عقب قرار أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرة وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، ورد إريتريا بقطع العلاقات مع إثيوبيا، وتزامن ذلك مع تجدد القتال في شمال إثيوبيا واتهامات وجهتها أديس أبابا إلى إريتريا والسودان ومصر بدعم تحالف معارض وهي اتهامات نفتها الدول المعنية. ويرى السفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق للشؤون الإفريقية في حديثه لـ RT أن اجتماع الدول الأربع لا ينبغي تفسيره باعتباره تحالفا معلنا ضد إثيوبيا، وإنما باعتباره تنسيقا بين دول تتقاطع مصالحها ومخاوفها الأمنية في منطقة تشهد تحولات متسارعة. ويشير حليمة إلى أن ملف البحر الأحمر يمثل أحد أبرز عناصر التقارب، في ظل الحديث الإثيوبي المتكرر عن الحصول على منفذ بحري، وما يثيره ذلك من حساسيات لدى دول المنطقة، خصوصا الدول المطلة على البحر الأحمر أو المرتبطة مباشرة بأمنه وممراته البحرية. أما أستاذ العلاقات الدولية الدكتور حامد فارس فيرى أن أهمية القمة ترتبط بتزامنها مع تصاعد الصراع داخل إثيوبيا وتداخل أزمات الداخل مع التوازنات الإقليمية. واعتبر فارس في حديثه لـ RT أن اجتماع القاهرة وأسمرة والخرطوم ومقديشو يعكس تشابك عدد من الملفات، من أمن البحر الأحمر إلى وحدة الصومال وتطورات السودان والتوتر الإثيوبي الإريتري. وتعزز التحركات المصرية الأخيرة هذا السياق إذ استقبل السيسي، السبت، الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، وأكد الجانبان وجود توافق في الرؤى بشأن عدد من التطورات الإقليمية، ولا سيما احترام سيادة الدول ووحدتها الإقليمية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما استقبل الرئيس المصري نظيره الصومالي حسن شيخ محمود، في لقاء تناول تطور العلاقات الثنائية وأمن القرن الإفريقي، في وقت أصبحت فيه العلاقات المصرية الصومالية شراكة استراتيجية شاملة منذ يناير 2025. وتكتسب هذه المواقف أهمية إضافية في ضوء التحذير الذي أصدره الاتحاد الإفريقي مؤخرا، داعيا إثيوبيا وإريتريا ومصر إلى ضبط النفس وتجنب الخطوات أو التصريحات التي يمكن أن تزيد التوتر وتهدد الاستقرار الإقليمي. ويقول حليمة إن القمة قد تعكس رغبة الدول الأربع في زيادة التنسيق بشأن قضايا تمس أمنها المباشر، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تشكيل محور عسكري أو سياسي يستهدف أديس أبابا. وبحسب "فارس" فإن اجتماع القادة في هذا التوقيت يبعث برسالة سياسية مفادها أن التطورات في القرن الإفريقي والبحر الأحمر باتت مرتبطة ببعضها بصورة يصعب التعامل معها من خلال أزمات منفصلة، وأن الحرب في السودان والتحديات الأمنية والسياسية في الصومال والتوتر الإثيوبي الإريتري والخلافات حول الوصول إلى البحر الأحمر، كلها ملفات تتقاطع جغرافيا وأمنيا. المصدر: RT

آر تي عربيمنذ 3 ساعة

شركة «STEMulator» المصرية الناشئة لتعليم الروبوتات والذكاء الاصطناعي للأطفال تستهدف تعزيز توسعاتها في السعودية

شركة «STEMulator» المصرية الناشئة لتعليم الروبوتات والذكاء الاصطناعي للأطفال تستهدف تعزيز توسعاتها في السعودية بوابة التكنولوجيا المالية

التعليم السعوديمنذ 3 ساعة

خبير طاقة يكشف لـ"سبوتنيك" تأثير التعزيزات العسكرية الأمريكية على أسعار النفط

خبير طاقة يكشف لـ"سبوتنيك" تأثير التعزيزات العسكرية الأمريكية على أسعار النفط خبير طاقة يكشف لـ"سبوتنيك" تأثير التعزيزات العسكرية الأمريكية على أسعار النفط سبوتنيك عربي قال رئيس مركز العراق للطاقة، الدكتور فرات الموسوي، إن التعزيزات العسكرية الأمريكية في المنطقة رفعت مستوى المخاطر الجيوسياسية، من دون أن تعني بالضرورة أن ضربة... 03.10.2026, سبوتنيك عربي 2026-10-03T17:40+0000 2026-10-03T17:40+0000 2026-10-03T17:40+0000 الولايات المتحدة الأمريكية أخبار العراق اليوم أخبار الشرق الأوسط حصري مضيق هرمز وأضاف، في حديثه مع "سبوتنيك"، أن الولايات المتحدة تدفع بنحو 9 آلاف عسكري إضافي على متن عدد من القطع البحرية، من بينها حاملة الطائرات USS Theodore Roosevelt ومجموعة USS Makin Island البرمائية.وأوضح أنه في حال اكتمال الانتشار، فقد توجد ثلاث حاملات طائرات أمريكية في المنطقة بحلول نهاية أكتوبر، إلى جانب أكثر من 20 ألف بحّار ومشاة بحرية ومئات الطائرات.وأشار إلى عدم توافر رقم مستقل وموثق بالدرجة نفسها بشأن التعزيزات الإضافية لسلاح الجو الأمريكي خارج المجموعات البحرية، مؤكدًا أن هذا الانتشار "لا يعني بالضرورة أن ضربة جديدة أصبحت حتمية، لكنه يرفع علاوة المخاطر الجيوسياسية، لأن القدرة العسكرية على تنفيذ عمليات واسعة أصبحت أكبر، ما يدفع المتعاملين إلى تسعير الخطر قبل وقوع الحدث".حساسية متزايدة في العقود الآجلةوقال الموسوي إن سوق النفط أرسل إشارة واضحة عقب تقارير التعزيزات الأميركية، إذ ارتفع عقد برنت لشهر ديسمبر بنسبة 4.37% في الأول من أكتوبر، ليصل إلى 102.31 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 92.87 دولارًا.وأضاف أن العقود الآجلة أصبحت "شديدة الحساسية للخبر الأمني"، موضحًا أن أي مؤشر موثوق إلى قرب تنفيذ ضربات جديدة قد يدفع العقود القريبة إلى الارتفاع سريعًا، مع زيادة التقلبات وعلاوة المخاطر.وبيّن أن التهديد المباشر للإمدادات قد يدفع العقود القريبة إلى الارتفاع مقارنة بالعقود الأبعد، إذ سيدفع السوق سعرًا أعلى للحصول على البرميل فورًا بدلًا من انتظار إمدادات مستقبلية قد تكون غير مضمونة.ولفت الموسوي إلى وجود عامل كبح مهم يتمثل في اتجاه مجموعة السبع والوكالة الدولية للطاقة إلى ضخ 100 مليون برميل من النفط والديزل من الاحتياطيات، الأمر الذي أسهم، وفق تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة، في خفض الأسعار بنحو 5 دولارات عن مستوياتها خلال التداول.خطر التصعيدوأكد رئيس مركز العراق للطاقة أن الخطر الاقتصادي الأكبر لا يكمن في الضربة العسكرية بحد ذاتها، بل في سلسلة الردود التي قد تليها، محذرًا من انتقال المواجهة إلى الناقلات والموانئ والمصافي وخطوط الأنابيب أو منشآت الطاقة الخليجية.وقال إن هذا السيناريو قد ينتج ثلاث صدمات متزامنة: صدمة في حجم الإمدادات، وأخرى في تكاليف النقل والتأمين، وثالثة في المنتجات النفطية المكررة. وأوضح أن الديزل ووقود الطائرات والبنزين قد يتأثرون بدرجة أكبر من الخام نفسه في بعض مراحل التصعيد، محذرًا من أن انعكاسات ذلك ستشمل ارتفاع التضخم عالميًا، وزيادة تكاليف النقل والتجارة، وتصاعد الضغوط على الدول المستوردة للطاقة.انعكاسات محتملة على العراقوبشأن العراق، قال الموسوي إن ارتفاع سعر برميل النفط قد يدعم الإيرادات الاسمية، لكنه قد يتزامن مع زيادة تكاليف الشحن والتأمين، واتساع خصومات البيع، وصعوبة نقل الخام، مؤكدًا أن ارتفاع السعر العالمي "لا يعني تلقائيًا ارتفاع صافي الإيراد العراقي بالنسبة نفسها".وأشار إلى أن المخاطر الملاحية لم تعد مجرد احتمال، لافتًا إلى إفادة منظمة UKMTO في أحدث تطور عن إصابة ناقلة خام بمقذوف قبالة سواحل عُمان، مع تأكيد سلامة أفراد الطاقم.حركة الملاحة عبر هرمزوفي ما يتعلق بعدد السفن التي تعبر مضيق هرمز، شدد الموسوي على ضرورة التمييز بين عدد السفن وحجم النفط المنقول، موضحًا أن عددًا من الناقلات يعبر مع إيقاف أجهزة التعرّف الآلي AIS، ما يجعل من الصعب تقديم رقم لحظي شامل ونهائي.وقال إن أحدث بيانات Kpler، التي نقلتها وكالة "رويترز"، تشير إلى مرور 19 ناقلة نفط عملاقة من طراز VLCC خلال أسبوع واحد، بسعة نقل تقارب مليوني برميل لكل ناقلة، فيما بلغ تدفق الخام عبر المضيق خلال سبتمبر نحو 9.72 ملايين برميل يوميًا.وبيّن أن حركة نقل الخام استعادت جزءًا كبيرًا من قدرتها، لكن ذلك لا يعني عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، موضحًا أن السوق لجأ جزئيًا إلى ناقلات مكوكية، وعمليات نقل من سفينة إلى أخرى خارج المضيق، وخطوط أنابيب بديلة.وقال إن مرونة الإمدادات تحسنت، "لكن أمن الإمدادات لم يعد بعد إلى مستوياته الطبيعية"، مشيرًا إلى أن نحو 40% من خام المنطقة بات يتحرك من دون عبور هرمز، مقارنة بنحو 17% قبل الحرب.ويرى أن السوق اليوم لا يسعّر حربًا جديدة فقط، بل يسعّر احتمال تعطل عقدة لوجستية تمر عبرها ملايين البراميل يوميًا، لذلك فإن حاملة طائرات إضافية قد لا تسحب برميلًا واحدًا من السوق، لكنها تستطيع أن تضيف فورًا دولارات إلى علاوة المخاطر في كل برميل.وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 شباط/فبراير هجمات على أهداف في إيران، ورد الجانب الإيراني بشن ضربات على إسرائيل وأهداف أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.وفي منتصف حزيران/يونيو، وقعت طهران وواشنطن، بعد أشهر من الضربات المتبادلة، مذكرة بشأن وقف الأعمال القتالية، لكن الضربات استؤنفت بعد ذلك بفترة وجيزة.ولا يزال الصراع دون تسوية، فيما اختارت واشنطن زيادة ضغوطها الاقتصادية على طهران. الولايات المتحدة الأمريكية سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 محمد حميدة محمد حميدة الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 محمد حميدة الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العراق اليوم, أخبار الشرق الأوسط, حصري, مضيق هرمز

سبوتنيك عربيمنذ 3 ساعة

طاقم تحقيق إسرائيلي يصل أبو ظبي للمشاركة في استجواب مساعد طيار "فلاي دبي"

جاء ذلك بعدما أعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر، يوم الجمعة، أن محققين إسرائيليين سينضمون إلى نظرائهم الإماراتيين للتحقيق في ما وصفه بـ "محاولة قتل جماعي"، وتحديد ما جرى بدقة ودوافع المشتبه به وخلفيته. وأضاف مينسر أن الهجوم كان يهدف إلى تقويض اتفاقيات أبراهام وعرقلة الانتخابات الإسرائيلية. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول حكومي إسرائيلي أن المحققين الإسرائيليين سيشاركون في التحقيق الذي تقوده الإمارات، بهدف تحديد ملابسات ما حدث وفحص دوافع المشتبه به وارتباطاته، في حين لم ترد وزارة الخارجية الإماراتية على طلب للتعليق بشأن مشاركة مسؤولين إسرائيليين في الاستجواب. وبحسب صحيفة "معاريف"، يسعى الفريق إلى تحديد ما إذا كانت الواقعة مخططا لها مسبقا، وتلقى مساعد الطيار دعما أو توجيهات من جهة خارجية أم أنه تصرف بمفرده. وأكد مسؤول إسرائيلي لشبكة "سي بي إس" أن المشتبه به نُقل من السعودية إلى الإمارات لاستجوابه من جانب مسؤولين إسرائيليين وإماراتيين وسعوديين. ووفق موقع "واينت" الإسرائيلي، يُتوقع أن يستجوبه جهاز أمن الدولة الإماراتي التابع مباشرة لرئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد، بينما يرجح مسؤولون أمنيون إسرائيليون أنه تصرف على الأرجح بمفرده. وفي جانب الفحص الأمني، أفادت صحيفة "هآرتس"، وفق ما أورده المصدر الإسرائيلي، بأن إسرائيل حصلت مسبقا على أسماء طياري "فلاي دبي"، وأن الفحص الأمني من مسؤولية شعبة الأمن في وزارة الأمن والموساد. ويتسق ذلك جزئيا مع ما ذكره موقع "واينت" من أن شركات الطيران ملزمة بتزويد السلطات الإسرائيلية مسبقا ببيانات الركاب والطاقم، وتشمل بيانات الطاقم الهوية والجنسية ووثائق السفر، ويمكن لجهات منها وزارة النقل والشاباك والموساد والشرطة الاطلاع عليها. غير أن "هآرتس" نفسها كانت قد ذكرت في تقرير سابق أنه من الناحية العملية لا يتولى أي جهاز أمني إسرائيلي، بما في ذلك الشاباك والموساد، مسؤولية فحص أفراد طواقم شركات الطيران الأجنبية، وأن اشتراط إسرائيل عدم تعيين طواقم من دول لا تقيم معها علاقات دبلوماسية لا يُطبق فعليا. في المقابل، قال مسؤول أمني إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" ربما على الشاباك أن يفحص جميع العاملين في شركات الطيران القادمة إلى إسرائيل من الإمارات. وعلى الصعيد السياسي، طلب عدد من أعضاء الكنيست، بينهم إفرات رايتن ورام بن باراك وحيلي تروبر وعوديد فورير، من رئيس لجنة الخارجية والأمن بوعز بيسموث عقد جلسة عاجلة مع رئيس الشاباك. وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء دورون شبيلمان إن الطيارين القادمين إلى إسرائيل سيخضعون للفحص، وإن إسرائيل ستعرف هوياتهم. هذا وأعلن النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي، وفق وكالة "وام"، أن التحقيقات كشفت شروع مساعد قائد الطائرة في تنفيذ عملية إرهابية، إذ اعتدى على القائد داخل قمرة القيادة مستخدما فأس الطوارئ، وحاول السيطرة على أدوات التحكم. المصدر: RT

آر تي عربيمنذ 3 ساعة

أبرز القصص

عرض الكل

صادرات النفط السعودية تقفز 80% في سبتمبر لتقترب من مستويات ما قبل الحرب

3 خبر

صادرات النفط السعودية تقفز 80% في سبتمبر لتقترب من مستويات ما قبل الحرب معلومات مباشر

منذ 1 ساعة

رويترز: دخان ونيران بالقرب من منشأة لأرامكو في الرياض

6 خبر

رويترز: دخان ونيران بالقرب من منشأة لأرامكو في الرياض بلقيس نت

منذ 1 ساعة

دخان ونيران قرب منشأة لأرامكو في الرياض.. ما الذي نعرفه حتى الآن؟

4 خبر

دخان ونيران قرب منشأة لأرامكو في الرياض.. ما الذي نعرفه حتى الآن؟ nedaelwatan.com

منذ 1 ساعة

باكستان: القادة العسكريون سيبحثون دعم السعودية ضد الاعتداءات

3 خبر

أعلنت باكستان اليوم (الجمعة) أن القادة العسكريين من باكستان والسعودية وتركيا سيبحثون سبل دعم المملكة، مجددة موقفها الداعم للسعودية ضد أي هجمات أو اعتداءات. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان اليوم، إن الدول الثلاث شددت على حق السعودية في الدفاع عن أمنها، وتستنكر الهجمات التي استهدفت مكة المكرمة ومنشآت سعودية. وأشارت إلى أن الدول الثلاث ستناقش مسألة تقديم الدعم للرياض بموجب اتفاقية الدفاع المشترك «اتفاقية مكة». وكانت وزارة الدفاع التركية قالت في وقت سابق إن رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال سلجوق بيرقدار أوغلو، سيتوجه إلى السعودية للقاء نظيريه السعودي والباكستاني، وذلك في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك. جاء ذلك في بيان وزارة الخارجية السعودية الذي أوضح أن رؤساء الأركان سيعقدون اجتماعاً عاجلاً لمناقشة سبل دعم الرياض بموجب الاتفاقية الدفاعية، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوماً على جميع الأطراف.

منذ 3 ساعة

نيران ودخان قرب منشأة تابعة لأرامكو جنوبي الرياض

3 خبر

نيران ودخان قرب منشأة تابعة لأرامكو جنوبي الرياض وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

منذ 4 ساعة

أكثر من مجرد أخبار

نحوّل الأخبار المتفرقة إلى رؤى مترابطة تساعدك على فهم الصورة الكاملة

⚡

تحديث لحظي

نراقب المصادر على مدار الساعة ونُحدّث المعلومات فور حدوثها

📊

تحليل الأثر

نُقيّم تأثير كل خبر على المشاريع والقطاعات المختلفة

👥

ربط القيادات

نتتبع التعيينات والتغييرات في المناصب

🔔

تنبيهات ذكية

إشعارات فورية للأخبار المهمة بناءً على اهتماماتك

📑

تقارير مخصصة

ملخصات يومية وأسبوعية مُعدّة خصيصاً لاهتماماتك

🔍

بحث متقدم

ابحث في آلاف الأخبار بفلاتر ذكية

جاهز لمتابعة رؤية 2030؟

سجّل الآن مجاناً واختر المشاريع والقطاعات التي تهمك

إنشاء حساب مجاني