تحديث مباشر للأخبار

تابع رؤية 2030
بذكاء سياقي

نجمع الأخبار من 169+ مصدر، نحلل تأثيرها على المشاريع الكبرى، ونربطها بالقيادات والقطاعات - كل ذلك في مكان واحد.

📰
٧٨٬٠٩٢
خبر منشور
📚
٦٬٣٠٧
قصة نشطة
🌐
١٦٩
مصدر موثوق
🏗️
٢٠
مشروع

آخر الأخبار

عرض الكل

‏​ولي العهد يتبرع بالدم ويطلق الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدّم لعام 2026 في بادرة وطنية إنسانية

تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالدّم، مُطلقًا بذلك الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم لعام 2026، في بادرة إنسانية كريمة تجسد مواصلة اهتمامه -حفظه الله- بالعمل الإنساني وتعزيز صحة المجتمع، واستمرارًا لدعمه المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والتطوع، وتحفيز أفراد المجتمع على الإسهام في إنقاذ الأرواح. ويُجسد تبرع سمو ولي العهد رسالة وطنية وإنسانية ملهمة، تعكس قيم التكافل والتضامن التي يقوم عليها المجتمع السعودي، وتؤكد أهمية المبادرة إلى التبرع بالدم بوصفه عملًا إنسانيًا نبيلًا يسهم -بمشيئة الله- في إنقاذ الأرواح ودعم المرضى، ويعزز ثقافة التطوع والعطاء في المجتمع. وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية التبرع الطوعي المنتظم بالدم، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، والإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي من وحدات الدم ومكوناته، إذ يمثل التبرع بالدم أحد أهم الممارسات الإنسانية التي تسهم في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين للرعاية الطبية الطارئة، ومرضى السرطان وأمراض الدم والحالات الحرجة. وتأتي هذه الحملة امتدادًا لنهج القيادة الرشيدة -أيدها الله- في دعم المبادرات الإنسانية والصحية، وتعزيز المشاركة المجتمعية؛ بما يسهم في رفع معدلات التبرع الطوعي بالدم، ودعم جهود المنظومة الصحية في توفير إمدادات آمنة ومستدامة من الدم ومكوناته، بما يضمن تلبية الاحتياجات العلاجية للمرضى في مختلف مناطق المملكة. وتواصل المملكة تحقيق تقدم ملحوظ في تعزيز ثقافة التبرع الطوعي بالدم، حيث تجاوز عدد المتبرعين بالدم خلال عام 2025 أكثر من 900 ألف متبرع، ضمن جهود مستمرة تستهدف رفع نسبة التبرع الطوعي وتعزيز استدامة مخزون الدم الوطني؛ بما ينسجم مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية السعودية 2030 نحو مجتمع حيوي ينعم أفراده بصحة وجودة حياة أفضل. مما يذكر أن الحملة الوطنية السنوية التي أطلقها سمو ولي العهد للتبرع بالدم للعام 2025، أحدثت أثرًا صحيًا ومجتمعيًا واسعًا؛ إذ أسهمت في مضاعفة عدد المتبرعين أربع مرات، وتسجيل أكبر عدد من المتبرعين في تاريخ بنوك الدم بالمملكة بأكثر من 65 ألف متبرع، بنسبة تبرع طوعي بلغت 100% وأكثر من 85% متبرعين جدد. وانعكس هذا الزخم مباشرةً على دعم احتياجات المرضى، ليستفيد أكثر من 63 ألف شخص من وحدات الدم، و10 آلاف من الصفائح الدموية، و10 آلاف من البلازما؛ بما يعزز جاهزية بنوك الدم ويرسّخ التبرع الطوعي كسلوك مجتمعي مستدام.

أرقاممنذ قليل

‏ولي العهد يتبرع بالدم ويطلق الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدّم لعام 2026 في بادرة وطنية إنسانية

تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالدّم، مُطلقًا بذلك الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم لعام 2026، في بادرة إنسانية كريمة تجسد مواصلة اهتمامه -حفظه الله- بالعمل الإنساني وتعزيز صحة المجتمع، واستمرارًا لدعمه المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والتطوع، وتحفيز أفراد المجتمع على الإسهام في إنقاذ الأرواح. ويُجسد تبرع سمو ولي العهد رسالة وطنية وإنسانية ملهمة، تعكس قيم التكافل والتضامن التي يقوم عليها المجتمع السعودي، وتؤكد أهمية المبادرة إلى التبرع بالدم بوصفه عملًا إنسانيًا نبيلًا يسهم -بمشيئة الله- في إنقاذ الأرواح ودعم المرضى، ويعزز ثقافة التطوع والعطاء في المجتمع. وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية التبرع الطوعي المنتظم بالدم، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، والإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي من وحدات الدم ومكوناته، إذ يمثل التبرع بالدم أحد أهم الممارسات الإنسانية التي تسهم في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين للرعاية الطبية الطارئة، ومرضى السرطان وأمراض الدم والحالات الحرجة. وتأتي هذه الحملة امتدادًا لنهج القيادة الرشيدة -أيدها الله- في دعم المبادرات الإنسانية والصحية، وتعزيز المشاركة المجتمعية؛ بما يسهم في رفع معدلات التبرع الطوعي بالدم، ودعم جهود المنظومة الصحية في توفير إمدادات آمنة ومستدامة من الدم ومكوناته، بما يضمن تلبية الاحتياجات العلاجية للمرضى في مختلف مناطق المملكة. وتواصل المملكة تحقيق تقدم ملحوظ في تعزيز ثقافة التبرع الطوعي بالدم، حيث تجاوز عدد المتبرعين بالدم خلال عام 2025 أكثر من 900 ألف متبرع، ضمن جهود مستمرة تستهدف رفع نسبة التبرع الطوعي وتعزيز استدامة مخزون الدم الوطني؛ بما ينسجم مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية السعودية 2030 نحو مجتمع حيوي ينعم أفراده بصحة وجودة حياة أفضل. مما يذكر أن الحملة الوطنية السنوية التي أطلقها سمو ولي العهد للتبرع بالدم للعام 2025، أحدثت أثرًا صحيًا ومجتمعيًا واسعًا؛ إذ أسهمت في مضاعفة عدد المتبرعين أربع مرات، وتسجيل أكبر عدد من المتبرعين في تاريخ بنوك الدم بالمملكة بأكثر من 65 ألف متبرع، بنسبة تبرع طوعي بلغت 100% وأكثر من 85% متبرعين جدد. وانعكس هذا الزخم مباشرةً على دعم احتياجات المرضى، ليستفيد أكثر من 63 ألف شخص من وحدات الدم، و10 آلاف من الصفائح الدموية، و10 آلاف من البلازما؛ بما يعزز جاهزية بنوك الدم ويرسّخ التبرع الطوعي كسلوك مجتمعي مستدام.

أرقاممنذ قليل

‏أسهم وعملات الأسواق الناشئة ترتفع بدعم من تراجع النفط

ارتفعت أسهم وعملات الأسواق الناشئة خلال تعاملات الثلاثاء، بدعم من تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وأسعار النفط، إلى جانب استمرار الإقبال على الأصول البرازيلية عقب تصدر المحافظين نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية. وصعد مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم الأسواق الناشئة بنسبة 1.81% إلى 1739 نقطة بنهاية التعاملات، مسجلاً مكاسب للجلسة الثانية على التوالي، مستفيداً من ضعف الدولار وانتعاش أسواق السندات، بالتزامن مع هبوط النفط دون 100 دولار للبرميل. وبالتزامن مع ذلك، ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لعملات الأسواق الناشئة بنسبة 0.12% إلى 1934 نقطة في تمام الساعة 07:27 مساءً بتوقيت مكة المكرمة. وتلقت الأسواق في جنوب إفريقيا دعماً من الإقبال القوي على مزاد للسندات، واستفادت عملات أوروبا الشرقية من تراجع علاوة مخاطر الديون الفرنسية.

أرقاممنذ 1 ساعة

Is the West’s 100-Year Venezuela Oil Bet About To Backfire?

Centuries ago, the untamed jungles of Venezuela’s Orinoco Basin helped power the myth of El Dorado, a city made entirely of gold. But for the new adventurers staking a claim in the country’s black gold instead, there is no myth involved, but rather the world’s largest crude oil reserves of 303 billion barrels. The latest two firms to sign agreements in this black gold rush are the U.S.’s Halliburton and France’s TotalEnergies, with each having played central roles in the West’s search to replace lost oil and gas supplies resulting from sanctions on Russia after it invaded on 24 February 2022. So, what is the West’s plan in Venezuela from now on and will it work? Oilfield service provider Halliburton has signed two memoranda of understanding (MOUs) with Brazil’s largest private natural gas operator, Eneva, and engineering firm WESCA (West-Construcciones, which is focused on developing heavy oil resources in the Orinoco and Maracaibo basins). The U.S. giant will deploy its digital technologies and subsurface interpretation tools to handle field evaluation and development planning. According to data from Baker Hughes, there were only two active onshore drilling rigs in Venezuela at the end of July, although since then SLB has stated that it has as many as 15 rigs already positioned in the country that could return to service within one year. In effect, then, Halliburton is positioning itself to capture the immediate wave of service and capital expenditure spending required to bring the Orinoco Belt’s drilling capacity back to life. Related: The World’s Gold Producers Are Starting to Hoard Their Own Gold Although no details were publicly available on the deal that Total signed with PDVSA, a senior source who works closely with the European Union’s (EU) energy security complex exclusively told OilPrice.com last week that among the oil fields included is Travi, a major light crude oil field located in the northern part of eastern Venezuela’s Monagas state. In contrast to the 75% or so of the country’s oil reserves that are classified as ‘heavy’, the northern Monagas fields -- including Travi, Orocual, and Jusepin -- contain predominantly light crude oil that is often used to dilute extra-heavy crude grades. The new deal marks a reversal of TotalEnergies previous stance on Venezuela, which saw it withdraw from the joint venture Petrocedeno in 2021. The recent agreement may well signal a broader shift by European majors back into the country on the basis that legal protections for them under the post-Nicolás Maduro government are tough enough to protect their interests over the long term. In this context, the Orinoco Belt-block operated by Petrocedeno is now part of the agreement signed between the U.S. Departments of State and Defense and North American Blue Energy Partners in late August. This agreement saw Washington take over more than a fifth of Venezuela’s oil reserves in a deal signed by U.S. Energy Secretary Chris Wright on 2 September, which was characterised by U.S. President Donald Trump as being “the biggest oil deal in world history”. That looks a reasonable statement, given that it covers 65 billion barrels of proven crude oil reserves across 17 fields -- nearly 1.5 times the size of the U.S.’s entire current territorial reserves of around 46 billion barrels. The 100-year length of the concession also dwarfs the typical 20-to-30-year span of modern oil concessions. Unsurprisingly, the private entity driving the deal -- North American Blue Energy Partners (NABEP) -- has become the second-largest private oil company by reserves in the world (after ExxonMobil), while the U.S. Department of War holds a 35% equity stake. The extraordinary move was, in turn, part of Trump’s second-presidency vision of the world, as delineated in the U.S.’s ‘2025 National Security Strategy’. It states: “After years of neglect, the United States will reassert and enforce the Monroe Doctrine to restore American pre-eminence in the Western Hemisphere, and to protect our homeland and our access to key geographies throughout the region.” It adds: “We will deny non-Hemispheric competitors the ability to position forces or other threatening capabilities, or to own or control strategically vital assets, in our Hemisphere. Venezuela is part of what Washington sees as its own primary hemisphere. These ideas dovetail with the 31 August White House Fact Sheet which, under the sub-heading ‘Reasserting The Monroe Doctrine & Expelling Foreign Adversaries From Our Hemisphere’, states: “The majority of the incremental oil fields to be operated by NABEP were previously controlled or operated by Russian and Chinese firms, or by corrupt cronies of Maduro and [Hugo] Chavez.” It continues: “These malign foreign actors looted Venezuela’s resources for the benefit of American adversaries like Cuba, Russia and China and failed to invest in Venezuela’s infrastructure or development.” The new deal with Venezuela, it adds, is precisely part of the re-establishment of the Monroe Doctrine, focused on “purging malign influence from our backyard and ensuring American dominance in our hemisphere is never again questioned”. With an eye, perhaps, on future energy security threats resulting from military actions by China, the Fact Sheet concludes: “By working with both new and old partners, President Trump’s Administration is forging new robust, strategic and defensible supply chains in our hemisphere to support the revitalization of our manufacturing and energy sectors after years of globalist decline.” That said, although international oil companies’ faith in the legal security surrounding their investments looks well placed, it is by no means guaranteed. The major problem from this perspective is that Venezuela’s constitution requires National Assembly approval for any long-term concessions over strategic national resources -- 100 years and oil absolutely fit the bill here. Worse still in this respect is that the deal was negotiated by an interim government whose constitutional legitimacy is already contested. Consequently, any future government could argue that as the interim administration lacked authority, the entire agreement should be declared ultra vires (beyond legal powers) and void. In fact, this could be done even without any change in government, as Venezuela’s Supreme Tribunal of Justice possesses the constitutional mechanisms to challenge, freeze, or entirely invalidate the NABEP concession. Such a challenge could be mounted solely based on the transfer of control over Venezuelan oil reserves to a foreign power, which is also strictly prohibited under the country’s constitution. Nonetheless, given evidence that the full weight of Trump’s presidency is behind the deal, plans are afoot from other powerhouse oil firms to re-establish a strong presence. U.S. oil and gas giant Chevron’s chief financial officer, Eimear Bonner, during a recent earnings call highlighted that the supermajor has increased its oil production in Venezuela from 40,000 barrels per day (bpd) to 250,000 bpd over the past few years. Based only on its three current joint ventures in the country, output has risen over just the past six months by 12% year on year to 280,000 bpd. This followed the mid-April announcement of an asset-swap agreement with PDVSA, under which Chevron received an additional 13.21% interest in the Petroindependencia joint venture, increasing its total stake to 49%. The U.S. firm’s other two joint ventures include Petropiar (in which a Chevron subsidiary holds a 30% interest and has the rights to develop the adjacent Ayacucho 8 area in the Orinoco Oil Belt), and Petroindependiente (in which it has a 25.2% non-operated interest in the west of the country). Looking ahead, Bonner added that Chevron expects its production across Venezuela to rise by 50% between now and the end of 2028, which would bring the total up to 420,000 bpd. Natural gas expansion projects are also being worked on in parallel with those in oil, with Repsol and Italy’s Eni having finalised a joint strategic arrangement with the Ministry of Hydrocarbons for a major gas project at the jointly owned Cardón IV asset in the offshore Perla field, which already supplies around 30% of Venezuela’s gas demand. Moreover, following a preliminary MoU signed in April, UK oil and gas supermajor BP officially set up a permanent office in Caracas, appointed a dedicated country manager, and secured an official license to explore and develop Phase 2 of the offshore Loran gas field. The British firm will act as the primary operator of the venture, holding equal interest alongside Abu Dhabi National Oil Company’s international arm and Qatar-based UCC Holding. The Loran Phase 2 block alone contains an estimated 4 trillion cubic feet (Tcf) of recoverable natural gas, but it extends across the border into the Trinidadian Manatee/Manakin fields, which are estimated to contain up to 10 Tcf of gas. According to BP, it will pipe the extracted gas directly to Trinidad, rather than building new facilities in Venezuela, whereupon it will be liquefied at the Atlantic LNG export terminal (in which BP owns a 45% stake) and shipped to global markets from there. BP has also recently finalised a separate preliminary agreement for the Carúpano East Block, located in the Mariscal Sucre maritime area off Venezuela’s northeastern coast. By Simon Watkins for Oilprice.com More Top Reads From Oilprice.com

أويل برايسمنذ 2 ساعة

الجامعة العربية تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من تهديد الممرات المائية

الجامعة العربية تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من تهديد الممرات المائية اليوم السابع

أخبار السعوديةمنذ 2 ساعة

أبرز القصص

عرض الكل

اجتماع اقليمي - أميركي يبحث احتواء التوترات في المنطقة

3 خبر

عقد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في مدينة نيويورك، اجتماعًا مع معالي وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية السيد أسعد الشيباني، ومعالي وزير خارجية الجمهورية التركية السيد هاكان فيدان، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وجرى خلال الاجتماع استعراض أوجه التعاون المشترك بين الدول الثلاث، والفرص الواعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بينها، بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في تعزيز النمو والازدهار لشعوبها. وتناول الاجتماع سبل رفع مستوى التنسيق والتعاون، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات المشتركة، مؤكدين أهمية استمرار التشاور والتنسيق، ومواصلة الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. حضر الاجتماع صاحب السمو الأمير مصعب بن محمد الفرحان، مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية. وشارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بمدينة نيويورك، الثلاثاء، في رئاسة الاجتماع رفيع المستوى "الطريق إلى الأمام: عام على إعلان نيويورك وخطة السلام الشاملة" إلى جانب فرنسا والمملكة المتحدة وكندا. وألقى سمو الوزير كلمة خلال اجتماع القمة، ثمّن فيها خطوات فرنسا والمملكة المتحدة وكندا، وعدد متزايد من الدول، بالاعتراف بدولة فلسطين واتخاذ إجراءات لتعزيز المساءلة تجاه الاستيطان غير القانوني، داعيًا الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى اتخاذ هذه الخطوة. وأكد ضرورة التصدي للتوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين وسياسات الضم، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف، إلى جانب نبذ العنف والكراهية والتحريض من جميع الأطراف وتهيئة بيئة داعمة للسلام والمصالحة. وفيما يتعلق بغزة، دعا سموه إلى التنفيذ الكامل والفوري لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشاملة لإنهاء الصراع، وضمان وصول المساعدات دون عوائق، وصولًا إلى توحيد قطاع غزة والضفة الغربية في إطار السلطة الوطنية الفلسطينية. وشدد على أن الأمن يجب أن يقوم على الترابط والمصالح المتبادلة، لا على أمن طرف على حساب الآخر، مؤكدًا أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال ركيزتان لأمن المنطقة واستقرارها. وأكد سمو وزير الخارجية مواصلة المملكة العمل مع شركائها لتحقيق سلام شامل وعادل ومستدام وفقًا لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وإعلان نيويورك، سلام ينهي الصراع، ويضمن الحقوق والأمن للجميع، ويفتح أمام المنطقة آفاقًا جديدة للاستقرار والتعاون والازدهار. حضر القمة صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير المدير العام للإدارة العامة لتخطيط السياسات، والمستشار والمبعوث الخاص لسمو وزير الخارجية للمفاوضات وجهود السلام الوزير المفوض منال رضوان. اجتماع إقليمي-أمريكي شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بمدينة نيويورك الثلاثاء، في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب، وحضور رؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية اللبنانية، والجمهورية العربية السورية، والجمهورية التركية، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين. وجرى خلال الاجتماع بحث مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها التصعيد الإقليمي وتداعياته على أمن المنطقة واستقرارها، والتحديات المرتبطة بأمن وحرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب. كما استعرض الاجتماع الجهود الرامية لاحتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة، وتعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات القائمة. حضر الاجتماع، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات، والمستشار المبعوث الخاص لسمو وزير الخارجية للمفاوضات وجهود السلام منال رضوان.

منذ 1 ساعة

"تعليم حائل" ينظم فعاليات متنوعة احتفاءً باليوم الوطني السعودي

3 خبر

"تعليم حائل" ينظم فعاليات متنوعة احتفاءً باليوم الوطني السعودي شبكة تواصل الإخبارية

منذ 1 ساعة

بناءً على تقارير الأرصاد.. تعليق الدراسة الحضورية في جامعة جازان

4 خبر

بناءً على تقارير الأرصاد.. تعليق الدراسة الحضورية في جامعة جازان عكاظ

منذ 1 ساعة

‏ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في الرياض

3 خبر

رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى لقائه فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، وما جرى خلاله من استعراض آفاق العلاقات وأوجه التعاون بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في المنطقة. وأكد المجلس إثر متابعته التطورات الإقليمية؛ دعم المملكة العربية السعودية الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية والشعب اليمني الشقيق؛ لإنهاء الانقلاب في هذا البلد العزيز واستعادة الدولة ومؤسساتها من ميليشيا الحوثي الإرهابية التي اختارت التصعيد العسكري نهجًا بديلًا عن السلام، والإمعان في تعميق المعاناة الإنسانية والاقتصادية لليمن وشعبه الشقيق، والاستمرار في تهديد المنطقة وحركة الملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وثـمّن المجلس مخرجات الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي، وما اشتملت عليه من التأكيد على التضامن بين الدول الثلاث ووقوفها صفًا واحدًا في مواجهة الاعتداءات الآثمة على المملكة التي شملت مكة المكرمة والمدينة المنورة والأعيان المدنية والمنشآت المدنية والاقتصادية. وما نتج عن الاجتماع من الاتفاق على تفعيل الردع الجماعي والانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك؛ بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة على التصدي لتلك التهديدات. وفي سياق آخر ثـمّن مجلس الوزراء عاليًا ما اشتمل عليه الخطاب الملكي السنوي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى؛ من مضامين سامية أجملت الثوابت والمبادئ الراسخة للدولة وأبرز منجزات (رؤية السعودية2030) ومكتسبات الإصلاحات التنموية والحراك الاقتصادي، ومرتكزات السياسة الخارجية ومواقفها الثابتة التي كان لها الأثر الملموس في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية ودورها الفاعل إقليميًا ودوليًا. وأعرب المجلس عن تقديره دور مجلس الشورى في دعم مسيرة التنمية الشاملة بالمملكة وتعزيز التكامل والتنسيق مع الجهات الحكومية والإسهام في تطوير المنظومة التشريعية والتنظيمية ورفع مستوى كفاية الأداء، مؤكدًا ضمن هذا الإطار أن تطلعات المواطن ومصلحة الوطن ستظلان دائمًا نصب العين في عمل أجهزة الدولة؛ تستشهد وتسترشد بهما في قراراتها وتوجهاتها الإستراتيجية. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس عدّ التقديرات الأولية للميزانية العامة للدولة للعام المالي القادم؛ تأكيدًا على متانة اقتصاد المملكة ومرونته في التعامل مع المتغيرات والتطورات العالمية بسياسات استباقية تدعم تحقيق المستهدفات الوطنية والاستمرار في الإنفاق على الخدمات والأولويات التنموية والاجتماعية مع المحافظة على الاستدامة المالية. وتناول مجلس الوزراء عددًا من التقارير عن المؤتمرات العالمية التي استضافتها المملكة، مشيدًا بأعمال الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية المنعقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وبما تضمنت نسخته الثانية من إطلاق مبادرات ستسهم -بمشيئة الله- في تفعيل الشراكات ذات الأثر المجتمعي والتنموي وتوسيع نطاق الممكنات المؤسسية المستدامة في هذا المجال؛ بما يدعم الأهداف الوطنية ويعزز مسيرة التنمية الشاملة. ونوّه المجلس بمشاركة المملكة مع دول العالم في الاحتفاء بيوم المعلم الذي يوافق الخامس من أكتوبر كل عام؛ تقديرًا لجهوده في أداء رسالته التعليمية والتربوية ودوره في إعداد أجيال متمسكة بقيمها النبيلة وهويتها الوطنية وعلى درجة عالية من التميز العلمي والمعرفي؛ لتنافس على التقدم والريادة في منصات الإنجاز العالمية. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية التركية بشأن مشاريع محطات الطاقة المتجددة. ثانيًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع منتدى الطاقة الدولي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية والمنتدى؛ للتعاون في مجال الطاقة، والتوقيع عليه. ثالثًا: تفويض معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الغاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية ووزارة الحكم المحلي والزعامة والشؤون الدينية في جمهورية غانا، والتوقيع عليه. رابعًا: تفويض معالي وزير البيئة والمياه والزراعة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب السوري في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ووزارة الإدارة المحلية والبيئة في الجمهورية العربية السورية في مجال حماية البيئة، والتوقيع عليه. خامسًا: تفويض معالي النائب العام -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الألباني في شأن مشروع مذكرة تعاون بين النيابة العامة في المملكة العربية السعودية ومكتب المدعي العام في جمهورية ألبانيا في مجال الجرائم التي تدخل ضمن اختصاصهما، والتوقيع عليه. سادسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال التلفزيوني بين هيئة الإذاعة والتلفزيون في المملكة العربية السعودية وشركة التلفزيون العام في جمهورية أرمينيا. سابعًا: الموافقة على تنظيم صندوق التعليم العالي. ثامنًا: الموافقة على تجديد عضوية كل من رئيس وعضوي اللجنة الابتدائية للفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية في مدينة الرياض. تاسعًا: اعتماد الحسابات الختامية لمركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة، لأعوام مالية سابقة. عاشرًا: التوجيه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقارير سنوية لهيئة تطوير المنطقة الشرقية، والهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء، وهيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، والمركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية، ونادي سباقات الخيل، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. حادي عشر: الموافقة على ترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض)، وذلك على النحو الآتي: - ترقية صالح بن محمد الحديثي إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الخامسة عشرة) في وزارة الدفاع. - ترقية مسفر بن سعيد الشمراني إلى وظيفة (مستشار أول أعمال) بالمرتبة (الخامسة عشرة) في المديرية العامة لحرس الحدود. - ترقية إبراهيم بن بزيِّع بن تويلي إلى وظيفة (مستشار إستراتيجيات) بالمرتبة (الرابعة عشرة) في وزارة الداخلية. - ترقية محمد بن مفلح الدرعاني إلى وظيفة (مستشار أعمال) بالمرتبة (الرابعة عشرة) في وزارة الداخلية. - ترقية ربيِّع بن طاحوس آل مسعود إلى وظيفة (مدير عام) بالمرتبة (الرابعة عشرة) في المديرية العامة للسجون. - ترقية الآتية أسماؤهم في وزارة الخارجية: - الدكتور خالد بن محمد المنزلاوي إلى وظيفة (سفير). - وليد بن عمر باعاصم إلى وظيفة (وزير مفوض). - عبدالرحيم بن مطر العُمري إلى وظيفة (وزير مفوض).

منذ 1 ساعة

‏​ولي العهد يتبرع بالدم ويطلق الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدّم لعام 2026 في بادرة وطنية إنسانية

3 خبر

تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالدّم، مُطلقًا بذلك الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم لعام 2026، في بادرة إنسانية كريمة تجسد مواصلة اهتمامه -حفظه الله- بالعمل الإنساني وتعزيز صحة المجتمع، واستمرارًا لدعمه المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والتطوع، وتحفيز أفراد المجتمع على الإسهام في إنقاذ الأرواح. ويُجسد تبرع سمو ولي العهد رسالة وطنية وإنسانية ملهمة، تعكس قيم التكافل والتضامن التي يقوم عليها المجتمع السعودي، وتؤكد أهمية المبادرة إلى التبرع بالدم بوصفه عملًا إنسانيًا نبيلًا يسهم -بمشيئة الله- في إنقاذ الأرواح ودعم المرضى، ويعزز ثقافة التطوع والعطاء في المجتمع. وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية التبرع الطوعي المنتظم بالدم، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، والإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي من وحدات الدم ومكوناته، إذ يمثل التبرع بالدم أحد أهم الممارسات الإنسانية التي تسهم في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين للرعاية الطبية الطارئة، ومرضى السرطان وأمراض الدم والحالات الحرجة. وتأتي هذه الحملة امتدادًا لنهج القيادة الرشيدة -أيدها الله- في دعم المبادرات الإنسانية والصحية، وتعزيز المشاركة المجتمعية؛ بما يسهم في رفع معدلات التبرع الطوعي بالدم، ودعم جهود المنظومة الصحية في توفير إمدادات آمنة ومستدامة من الدم ومكوناته، بما يضمن تلبية الاحتياجات العلاجية للمرضى في مختلف مناطق المملكة. وتواصل المملكة تحقيق تقدم ملحوظ في تعزيز ثقافة التبرع الطوعي بالدم، حيث تجاوز عدد المتبرعين بالدم خلال عام 2025 أكثر من 900 ألف متبرع، ضمن جهود مستمرة تستهدف رفع نسبة التبرع الطوعي وتعزيز استدامة مخزون الدم الوطني؛ بما ينسجم مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية السعودية 2030 نحو مجتمع حيوي ينعم أفراده بصحة وجودة حياة أفضل. مما يذكر أن الحملة الوطنية السنوية التي أطلقها سمو ولي العهد للتبرع بالدم للعام 2025، أحدثت أثرًا صحيًا ومجتمعيًا واسعًا؛ إذ أسهمت في مضاعفة عدد المتبرعين أربع مرات، وتسجيل أكبر عدد من المتبرعين في تاريخ بنوك الدم بالمملكة بأكثر من 65 ألف متبرع، بنسبة تبرع طوعي بلغت 100% وأكثر من 85% متبرعين جدد. وانعكس هذا الزخم مباشرةً على دعم احتياجات المرضى، ليستفيد أكثر من 63 ألف شخص من وحدات الدم، و10 آلاف من الصفائح الدموية، و10 آلاف من البلازما؛ بما يعزز جاهزية بنوك الدم ويرسّخ التبرع الطوعي كسلوك مجتمعي مستدام.

منذ 1 ساعة

أكثر من مجرد أخبار

نحوّل الأخبار المتفرقة إلى رؤى مترابطة تساعدك على فهم الصورة الكاملة

⚡

تحديث لحظي

نراقب المصادر على مدار الساعة ونُحدّث المعلومات فور حدوثها

📊

تحليل الأثر

نُقيّم تأثير كل خبر على المشاريع والقطاعات المختلفة

👥

ربط القيادات

نتتبع التعيينات والتغييرات في المناصب

🔔

تنبيهات ذكية

إشعارات فورية للأخبار المهمة بناءً على اهتماماتك

📑

تقارير مخصصة

ملخصات يومية وأسبوعية مُعدّة خصيصاً لاهتماماتك

🔍

بحث متقدم

ابحث في آلاف الأخبار بفلاتر ذكية

جاهز لمتابعة رؤية 2030؟

سجّل الآن مجاناً واختر المشاريع والقطاعات التي تهمك

إنشاء حساب مجاني