القصص المتابَعة
Saudi Arabia, Iraq discuss energy security, supply stability The Peninsula Qatar
وأفادت وكالة "رويترز" أن السعودية ظلت الوجهة الأولى على الرغم من انخفاض الشحنات بواقع 18 بالمئة مقارنة بيونيو إلى 1.1 مليون طن. وزادت السعودية مشترياتها من زيت الوقود الروسي لإمداد قطاع الكهرباء لديها بدلا من النفط الخام عالي القيمة الذي كان سيحرق لتوليد الكهرباء. ومنذ دخول الحظر الكامل الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على المنتجات النفطية الروسية حيز التنفيذ في فبراير 2023، أصبحت دول الشرق الأوسط وآسيا المنافذ الرئيسية لزيت الوقود وزيت الغاز الفراغي الروسيين. وفي الوقت نفسه، ارتفعت صادرات الوقود الروسي إلى سنغافورة وماليزيا، وهما مركزان رئيسيان لتزويد السفن بالوقود والتخزين، بمقدار 2.5 مرة على أساس شهري في يوليو إلى حوالي 0.47 مليون طن، وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن. ولم تكن هناك أي شحنات من زيت الوقود أو زيت الغاز الفراغي من الموانئ الروسية إلى الهند الشهر الماضي بعد وصول 150 ألف طن في يونيو. المصدر: "رويترز"
<a href=" target="_blank">الدوري السعودي.. الرياض 0-3 النصر.. العالمي يضغط ورونالدو يحاول التسجيل يلاكورة
<a href=" target="_blank">الدوري السعودي.. الرياض 0-3 النصر.. العالمي يضغط ورونالدو يحاول التسجيل يلاكورة
العالم على أعتاب "كارثة اقتصادية" بسبب إمدادات النفط... ما التفاصيل؟ العالم على أعتاب "كارثة اقتصادية" بسبب إمدادات النفط... ما التفاصيل؟ سبوتنيك عربي حذر خبراء نفط وطاقة، من تداعيات الحصار الاقتصادي الأمريكي على إيران, وتعطل عمليات إمداد النفط عبر "مضيق هرمز" لفترة أطول، مع دخول الأزمة شهرها السابع. 21.08.2026, سبوتنيك عربي 2026-08-21T17:35+0000 2026-08-21T17:35+0000 2026-08-21T17:35+0000 أخبار الشرق الأوسط مضيق هرمز أخبار تونس اليوم أخبار روسيا اليوم أخبار فلسطين اليوم ويرى الخبراء أن وصول التضخم الداخلي إلى 70% مع انكماش اقتصادي يتجاوز 5%، حال استمرار الأزمة والتوترات في المنطقة، وتعطل الحركة في "مضيق هرمز"، يهدد بأزمة اقتصادية غير مسبوقة. أكد خبير النفط اللبناني المهندس ربيع ياغي، أن حركة إمدادات النفط عبر "مضيق هرمز" باتجاه الأسواق العالمية شهدت تراجعا ملموسا نتيجة الاضطرابات الأمنية والحصار المفروض على بعض الموانئ.وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن الإمدادات الحالية تبلغ نحو 10 ملايين برميل يوميا مقارنة بـ 20 مليون برميل في الأوقات الطبيعية.وأوضح ياغي أن اللعبة الجيوسياسية باتت تتحكم بعمق في ملف النفط، مما أدى إلى حالة من تذبذب الأسعار بين الارتفاع والانخفاض، متوقعا أن يتراوح سعر البرميل بين 80 و95 دولارا حتى نهاية عام 2026، مستبعدا في الوقت ذاته وصول الأسعار إلى حاجز 120 دولارا في ظل الظروف الراهنة.وحول العقوبات المفروضة على إيران، قال الخبير اللبناني إن طهران تمكنت على مدار سنوات من تجاوز هذه القيود وتصدير ما يقارب مليوني برميل يومياًعبر طرق خاصة وناقلات الشبح وعمليات التفريغ في أعالي البحار، مما جعل الوضع النفطي أقل سوداوية مما تصوره بعض التقارير الإخبارية.تراجع الطلبوحذر ياغي من عدم التكافؤ في حركة الأسعار، خاصة أن أسعار المشتقات النفطية يمكن أن تقفز بنسب كبيرة تصل إلى 20% عند ارتفاع الخام، بينما لا تتراجع بنفس النسبة عند استقرار السوق، واصفاً ذلك بأنه نتيجة لتدخل كارتيلات ومافيات دولية تتلاعب بالبورصة العالمية لتحقيق مصالحها الخاصة. اضطراب في أسعار الطاقفي الإطار أكد مستشار الطاقة الليبي، المستشار عبد الجليل معيوف، أن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران أصبحت أكثر وضوحا وخطورة مع حلول أواخر شهر أغسطس 2026، وأن الأزمة لم تعد مجرد اضطراب في أسعار الطاقة، بل تحولت إلى أزمة شاملة تضرب قطاعات الشحن، التضخم، وأسواق المال العالمية.وقال معيوف في تصريح لـ "سبوتنيك": إن "أهم ما يميز شهر أغسطس هو انتقال الضغوط من صدمة نفطية مؤقتة، إلى أزمة هيكلية في سلاسل الإمداد، حيث ارتفع خام برنت إلى مستويات تتراوح بين 93 و94 دولارا للبرميل، مسجلا مكاسب أسبوعية تقارب 5%، نتيجة عودة "العلاوة الجيوسياسية" وتزايد المخاوف من استمرار تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يعد الشريان الرئيسي لصادرات الخليج العربي".وأضاف المستشار الليبي، أن "مضيق هرمز" بات يمثل العامل الاقتصادي الأخطر في الوقت الحالي، بعد تعرض سفن تجارية لهجمات أدت إلى تباطؤ حركة الملاحة بصورة حادة، مؤكدا أن الخطر تجاوز سعر برميل النفط ليصل إلى ارتفاع تكاليف التأمين البحري، أجور الناقلات، وفترات انتظار السفن، وهو ما جعل تأثير الحرب "تضخميا" بامتياز، حتى بالنسبة للدول التي لا تستورد النفط الإيراني مباشرة.قفزات كبيرةوحول التأثيرات المباشرة على الأسواق، أوضح معيوف إن أسعار الديزل شهدت قفزات كبيرة، مما ينعكس عالميا على قطاعات النقل والزراعة والصناعة والكهرباء، كما شهدت أسواق المال في المنطقة تراجعات واضحة، حيث انخفض مؤشر قطر بنحو 1.5% ودبي بنسبة 0.5%، تزامنا مع ارتفاع عوائد السندات العالمية نتيجة مخاوف التضخم.وشدد معيوف على أن المرحلة القادمة قد تكون أكثر حرجا، حيث قال إن استمرار اضطراب الملاحة إلى شهري سبتمبر وأكتوبر قد ينقل العالم من مرحلة غلاء الأسعار إلى مشكلة تضخم عالمي، تهدد النمو الاقتصادي الكلي، وفقا لتحذيرات المؤسسات المالية الدولية.وفي تصريح سابق، صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن العقوبات والضغوط الاقتصادية الجديدة على بلاده محكوم عليها بالفشل، مستشهدًا بتجارب العقوبات السابقة ضد إيران.وكتب عراقجي في منشور على منصة "إكس": "الولايات المتحدة وصفت قبل 14 عامًا العقوبات المفروضة على إيران بأنها أشد العقوبات شلًا في التاريخ، لكنها فشلت، ثم طرحت قبل 8 أعوام سياسة الضغط الأقصى التي فشلت أيضًا، قبل أن تتحدث قبل 5 أشهر عن الاستسلام غير المشروط، وفشل".وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعدًا بعزلها اقتصاديًا وفرض تداعيات كبيرة على الدول التي تقدم لها أي دعم مالي أو تجاري.ووصف ترامب الحملة الجديدة بأنها يوم إنزال اقتصادي، داعيًا حلفاء الولايات المتحدة إلى الوقوف إلى جانب واشنطن من أجل "عزل التهديد الإيراني وهزيمته". أخبار تونس اليوم سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 محمد حميدة محمد حميدة الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 محمد حميدة أخبار الشرق الأوسط, مضيق هرمز, أخبار تونس اليوم, أخبار روسيا اليوم, أخبار فلسطين اليوم
ثبَّت فريق القادسية الأول لكرة القدم تشكيله الأساسي، على الرغم من ضمِّه النجم الهولندي تيجاني رايندرز، ويواجه الاتحاد، مساء الجمعة، بالأسماء ذاتها التي اختارها المدرب الأيرلندي الشمالي بريندان رودجرز أمام الشباب، الخميس قبل الماضي ضمن الجولة الأولى. ويدخل رودجرز إلى مباراة الجولة الثانية، على ملعب الأمير محمد بن فهد، بأحمد الكسار في حراسة المرمى، وثلاثي عمق الدفاع جهاد ذكري والإسباني ناتشو فيرنانديز والأوروجوياني جاستون ألفاريز. وفي الوسط، يلعب الألماني جوليان فايجل ومصعب الجوير والبرتغالي أوتافيو مونتيرو. وكعادته، يعتمد الفريق على محمد أبو الشامات في الجهة اليمنى والغاني كريستوفر بونسو باه في اليسرى، وتستمر شراكة المكسيكي جوليان كينونيس والإيطالي ماتيو ريتيجي في الهجوم. وعلى مقاعد الاحتياط، يجلس رايندرز، المنضم الأربعاء من مانشستر سيتي الإنجليزي، وثمانية لاعبين آخرين. ودعم النادي الشرقاوي صفوفه بنجم إيه سي ميلان الإيطالي والسيتي، في مُستهلِّ موسمٍ يشهد خوض الفريق منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة. وتغلّبت كتيبة رودجرز 3ـ1 على الشباب، واكتسحت الطائي 5ـ0 الإثنين ضمن دور الـ 32 من كأس خادم الحرمين الشريفين.
<a href=" target="_blank">بمشاركة تريزيجيه.. النصر يمطر شباك الرياض برباعية ويتصدر الدوري السعودي يلاكورة
سر استبعاد نجمي النصر السعودي المفاجئ من مباراة الرياض إرم نيوز
<a href=" target="_blank">الدوري السعودي.. الرياض 0-4 النصر.. رونالدو يسجل الهدف الرابع يلاكورة
الرياض - مباشر: أعرب وفد المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا عن ترحيبه بما ورد في البيان المشترك الصادر عن وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية الشقيقة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بتاريخ 18 أغسطس 2026م، والتقدم الإيجابي في التعاون بينهما وبالخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية لمعالجة مسائل الضمانات العالقة، وما تم الإعلان عنه خلال زيارة مدير عام الوكالة إلى الجمهورية العربية السورية. وثمن وفد المملكة الدائم ما أبدته الجمهورية العربية السورية من تعاون وشفافية مع الوكالة، وتسهيل وصولها إلى المواقع المعنية وتمكينها من الاضطلاع بأنشطة التفتيش والتحقق وفق الخطوات المتفق عليها بين الجانبين، الأمر الذي يمثل تطورًا إيجابيًا ومهمًا نحو معالجة المسائل العالقة وتسويتها. وأعرب الوفد عن تقديره للجهود التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بقيادة مديرها العام السيد رافائيل غروسي، كما يؤكد الوفد أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة في دعم الدول الأعضاء ومساعدتها؛ بما يسهم في تعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويتطلَع وفد المملكة الدائم إلى مواصلة العمل والتعاون مع الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ستة مسلحين سيطروا، أمس الخميس، على الناقلة "سيبو 1" التي ترفع علم إريتريا. وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عقوبات على السفينة في ديسمبر، واعتبرتها جزءا من أسطول الظل الذي يساعد إيران على الالتفاف على العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية. وبحسب بيانات المكتب البحري الدولي وتقارير الهيئة البريطانية، فإن "سيبو 1" هي السفينة الثالثة عشرة على الأقل التي تتعرض لهجوم هذا العام قبالة سواحل الصومال أو في خليج عدن، مقارنة بخمس هجمات فقط سجلت خلال عام 2025. وتعيد هذه الهجمات إلى الأذهان موجة القرصنة الصومالية بين عامي 2008 و2014، والتي تسببت في خسائر بمليارات الدولارات للاقتصاد العالمي، بينها مئات الملايين من الدولارات دفعت كفدى. وتراجعت القرصنة لاحقا بفضل جهود أمنية دولية منسقة، إلا أن الخبراء يحذرون من احتمال عودتها بسبب استمرار الظروف الاقتصادية والأمنية الهشة في الصومال. ويرى خبراء أن التوترات المرتبطة بإيران قد تسهم في تصاعد القرصنة، مع ارتفاع أسعار النفط الذي يجعل ناقلات الخام أهدافا أكثر جاذبية، إلى جانب إعادة توجيه بعض القوات البحرية من مهام مكافحة القرصنة نحو مضيق هرمز والبحر الأحمر لمواجهة التهديدات الإيرانية والحوثية. كما تحدث خبراء عن مؤشرات على تعاون بين الحوثيين وقراصنة صوماليين. وقال الباحث جاي باهادور إن الاستيلاء على سفينة مرتبطة بإيران يثير شكوكا بشأن وجود صلات بين الطرفين، مشيرا إلى أن قراصنة صوماليين يتلقون دعما من شبكات يمنية، بينها شبكات لتهريب الأسلحة. وأضاف أن العلاقات بين الشبكات الإجرامية في اليمن والصومال قديمة، وتقوم على أنشطة تشمل تهريب الأسلحة والبشر. المصدر: وكالات
ماريسكا يحتاج لمزيد من الوقت بعد "التغييرات الكبيرة" في سيتي جريدة الرياض
برشلونة يدرس رفع الشرط الجزائي في عقد حمزة عبدالكريم إلى 150 مليون يورو جريدة الرياض
<a href=" target="_blank">النصر يهزم الرياض برباعية في دوري روشن أخبار 24
Venezuela has plenty of oil buyers again. What it does not have is enough functioning port infrastructure to get them their crude. Tankers are waiting as long as 30 days to load Venezuelan oil as aging terminals, power outages and crude-quality problems create a de facto ceiling on exports, according to Reuters. That ceiling appears to be around 1.25 million barrels per day. PDVSA and its partners have been unable to push exports meaningfully above that level in recent months despite rising production, inventory drawdowns and strong demand for Venezuelan heavy crude. The bottleneck is particularly awkward for Washington, which has been pushing to revive Venezuelan production and exports following the removal of Nicolas Maduro in January. More than 500,000 bpd of Venezuelan crude is already heading to U.S. refineries, according to U.S. Energy Department officials, much of it to Gulf Coast plants designed specifically to process the country’s heavy, sour barrels. Traders Vitol and Trafigura have exported more than 140 million barrels of Venezuelan crude and fuel since January under an agreement with Washington. Getting additional barrels onto ships is becoming the problem. Jose, which handles roughly 70% of Venezuela’s exports, has suffered loading interruptions caused by equipment failures, power outages and quality problems. At nearby Guaraguao, only two of seven docks were fully operational in mid-August. Some berth space is even occupied by old sanctioned tankers that arrived during Venezuela’s years in the shadows and never left. Customers are now fighting over terminal access while PDVSA racks up demurrage charges for vessels stuck waiting beyond their loading windows. The state company has agreed to pay some of those penalties in crude. The constraint could become more severe as PDVSA partners begin independently marketing their production under Venezuela’s new oil contract rules. Washington is simultaneously promoting a $100 billion reconstruction of Venezuela’s energy sector, but the emphasis so far has been on increasing crude production. That creates an obvious problem: producing another barrel does considerably less good when the port needed to export it is already occupied. By Julianne Geiger for Oilprice.com More Top Reads From Oilprice.com
«سلمان للإغاثة» يوزع (24,500) وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة جريدة الرياض
المملكة ترحب بالبيان المشترك الصادر عن سوريا ووكالة الطاقة الذرية جريدة الرياض
البرازيل: لولا وترمب ناقشا الرسوم الجمركية في اتصال هاتفي جريدة الرياض
Al Riyadh – Al Nassr 0 - 3 | GOAL – João Félix Sequeira Yahoo Sports
Al Riyadh – Al Nassr 0 - 4 | GOAL – Cristiano Ronaldo dos Santos Aveiro Yahoo Sports
Al Riyadh – Al Nassr 0 - 2 | GOAL – Ângelo Gabriel Borges Damaceno Yahoo Sports
كرمت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية المالديف، وزير الشؤون الدينية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ بدرع "الشخصية الداعمة للوسطية والاعتدال"، بتوجيه من رئيس جمهورية المالديف الدكتور محمد معز. ووفق بيان رسمي للوزارة عبر حسابها على منصة "إكس"، سلّم الدرع لوزير الشؤون الإسلامية والأوقاف بجمهورية المالديف الدكتور محمد شهيم علي سعيد، وذلك خلال استقبال الوزير له بمكتبه في محافظة جدة، تقديرًا لجهوده في خدمة العمل الإسلامي وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال.
<a href=" target="_blank">Saudi Arabia continues heavy intake of Russian seaborne fuel oil Baird Maritime
مباشر- تكبدت أسواق الدخل الثابت العالمية خسائر للأسبوع الثانى على التوالى، بعدما فشلت محاولات التهدئة اللفظية من واشنطن فى كبح مخاوف المستثمرين العميقة إزاء اتساع العجز المالى، والمسار المتشدد للبنوك المركزية، وتضخم الطاقة المستمر. ولم تحقق محاولات وزير الخزانة الأمريكى، سكوت بيسنت، لتهدئة أسواق الدين العالمية سوى ارتياح مؤقت، إذ أكد فى تصريحات لشبكة "سى إن بى سى" أن مستويات العائدات لا تعكس الأساسيات الاقتصادية، مُلمحاً إلى احتمال توسيع الحكومة لعمليات إعادة الشراء إلى ما هو أبعد من السقف المعلن حديثاً البالغ 4 مليارات دولار لكل إصدار. ورغم تصريحات بيسنت، وقرار الخزانة الرسمى مضاعفة دعم السيولة فى السندات طويلة الأجل، واصل المتداولون حول العالم بيع أدوات الدين السيادي، فى مؤشر على تنامى القناعة بأن عمليات إعادة الشراء الحكومية ليست سوى إجراءات فنية مؤقتة لا يمكنها تعويض الخلل الهيكلى فى العرض أو التضخم المدفوع بالتكلفة بشكل دائم. لماذا تجاهل المستثمرون تدخل الخزانة؟ سرعان ما تجاوزت أسواق الدخل الثابت إعلان واشنطن بشأن إعادة الشراء، بعدما تلاشى الارتفاع المؤقت الناتج عن تغطية المراكز خلال ساعات قليلة. وتكمن المشكلة الجوهرية فى أن تدخل الخزانة يغيّر آليات السوق دون أن يمس العرض والطلب الأساسيين؛ فخلافاً للتيسير الكمى الذى ينتهجه الاحتياطى الفيدرالي، لا تستطيع الخزانة إصدار نقود جديدة لتمويل مشترياتها من السندات، إذ يتعين تمويل عمليات إعادة شراء الديون القديمة من مصادر أخرى - على الأرجح عبر إصدار أذون خزانة قصيرة الأجل - وهو ما يعيد تشكيل الهيكل الزمنى للدين الحكومى بدلاً من خفض العبء الإجمالى الذى يتعين على السوق استيعابه. ويزيد من تشكك المتداولين الطابع المؤقت للبرنامج، الذى يمتد من 9 سبتمبر حتى 4 نوفمبر، إذ ينظر إليه المستثمرون فى الدخل الثابت باعتباره حائط صد تكتيكياً وليس حلاً هيكلياً، مفضلين التركيز على وتيرة الطروحات الأولية المتواصلة للدين، ومزاحمة الشركات الكبرى فى قطاع التكنولوجيا للسوق عبر إصدارات ضخمة لتمويل الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تجاوز إجمالى الدين الأمريكى الحكومى عتبة 40 تريليون دولار رسمياً. وأوضح استراتيجيون فى بنك "يو بى إس" أسباب إخفاق التدخلات الحكومية تاريخياً فى كبح العائدات، إذ ورد فى مذكرة مشتركة لفريدريك ميلورز، الاستراتيجى فى البنك، ومارك هايفيلى، كبير مسؤولى الاستثمار فى إدارة الثروات العالمية، أن تدخل الخزانة النادر يمنح وقتاً إضافياً لا حلاً جذرياً، مشيرين إلى أن التاريخ يظهر أن تدخلات أسواق السندات محدودة الأثر، فرغم قدرتها على تقليل التقلبات وتوفير راحة مؤقتة، فإنها لم تخفض تكلفة الاقتراض بشكل دائم متى ظلت الأوضاع المالية والتضخمية وأوضاع العرض غير مواتية. وأرجع ميلورز ارتفاع معدلات الفائدة طويلة الأجل إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ عقود، إلى مزيج من إعادة تسعير توقعات رفع الفائدة من البنوك المركزية، والإصدارات الضخمة لديون شركات التكنولوجيا الكبرى، والتحول الهيكلى نحو مستوى تضخم أعلى بشكل دائم بفعل الصدمات المتكررة فى جانب العرض. العائدات الأوروبية تسجل أسبوعاً ثانياً من الارتفاع قادت مراكز الدين الأوروبية موجة البيع الأسبوعية، مدفوعة بتضخم إقليمى متعنت وصعوبة استيعاب الطروحات الأولية، ما دفع تكاليف الاقتراض عبر القارة إلى مستويات لم تُسجل منذ سنوات. فقد ارتفع العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى 3.254% يوم الجمعة، مسجلاً مكسباً أسبوعياً ثانياً على التوالي، وباقياً قريباً من أعلى مستوى له منذ مايو 2011 (أى أعلى مستوى فى 15 عاماً). كما ارتفع عائد سندات "شاتز" الألمانية لأجل عامين إلى 2.841%، مسجلاً هو الآخر مكسباً أسبوعياً ثانياً، مع تزايد رهانات أسواق المال على رفع البنك المركزى الأوروبى لأسعار الفائدة فى سبتمبر. وقفز العائد على السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات للأسبوع الثانى على التوالي، مستقراً عند نحو 4.10%، عقب سلسلة كثيفة من طروحات الدين الحكومى عبر ستة آجال استحقاق اختبرت الطلب المؤسسي. وتعكس هذه الارتفاعات عبر البورصات الأوروبية توجهاً نحو تسطح هابط فى المنحنى، فى وقت يستعد فيه المتداولون لبقاء التضخم فى منطقة اليورو فوق هدف البنك المركزى الأوروبى البالغ 2%، وسط استمرار التوتر فى ممرات الخليج الفارسي. العائدات الأمريكية تقترب من ذوة تاريخية على الجانب الآخر من الأطلسي، حذت سندات الخزانة الأمريكية حذو نظيرتها الأوروبية فى موجة البيع، ماحيةً كل المكاسب التكتيكية التى حققتها عقب إعلان الخزانة الأولى عن إعادة الشراء؛ إذ استقر العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند 4.696%، باقياً قريباً من أعلى مستوياته منذ أشهر، فيما استقر العائد على أجل عامين عند 4.185%، عاكساً توقعات ببقاء الفائدة عند مستوى مرتفع من جانب الفيدرالي. وارتفع العائد على السندات لأجل 30 عاماً إلى 5.247%، مقترباً من جديد من ذروته فى 19 عاماً البالغة 5.337% المسجلة فى وقت سابق من الأسبوع. وجاء هذا الارتفاع فى ظل استمرار الضغط على موازنات المتعاملين الرئيسيين جراء جدول لا يهدأ من مبيعات السندات الفيدرالية، إلى جانب إصدارات ضخمة من ديون الشركات لتمويل شركات التكنولوجيا بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. ومع تماسك خام برنت قرب 93 دولاراً للبرميل، عقب تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية تاريخية على طهران، ظلت حركة الناقلات التجارية عبر مضيق هرمز منخفضة بشدة، ما أضاف مزيداً من الضغط الصعودى على العائدات.
في تحرك حازم يضع راحة «ضيوف الرحمن» فوق كل اعتبار، أسدلت الجهات المختصة الستار عن لائحة تنظيمية صارمة تضبط قطاع الإيواء السياحي (النزل) في مكة المكرمة والمدينة المنورة. القواعد الجديدة المطبقة من غرة ذي القعدة وحتى منتصف محرم، لا تقبل أنصاف الحلول، فإما تقديم ضيافة بمعايير استثنائية، أو مواجهة مقصلة الإغلاق الفوري وإلغاء التراخيص. «اللاءات القطعية».. محظورات تكلفك الترخيص لم تترك اللائحة مجالاً للاجتهاد، بل وضعت ممارسات شائعة تحت طائلة المنع البات والغرامات الفورية: عقود الظل: غرامة 50,000 ريال وإلغاء فوري للترخيص لأي منشأة تقدم خدماتها بعقود غير موثقة من وزارة الحج والعمرة. وداعاً للطبخ العشوائي: حظر قاطع لإعداد الأطعمة أو الطبخ داخل النزل (سواء للعمال أو النزلاء)، مع الاقتصار على الوجبات الخارجية (غرامة 4,000 ريال). الأقبية والأسطح ليست للسكن: منع استغلال الصالات، أو المطابخ، أو الأقبية، أو أدوار الميزانين، أو الأسطح لأغراض سكنية أو تخزينية (غرامة 4,000 ريال). «قاعدة المخالفات الأربع».. لا مجال للتساهل ابتكرت اللائحة آلية رقابية حاسمة عُرفت بـ«قاعدة المخالفات الأربع»، حيث يُنفذ الإغلاق الفوري (الكلي أو الجزئي) إذا رصد المفتشون تدنياً في مستوى النظافة أو الصيانة في 4 عناصر فأكثر خلال زيارة واحدة. كما راعت القواعد حجم المنشأة في تطبيق الغرامات المالية، لتبدأ من 25% للمنشآت متناهية الصغر، وتصل إلى 100% للمنشآت الكبيرة، مع مضاعفة الحد الأعلى للغرامة وسحب الترخيص نهائياً عند التكرار. ولضمان عدم تعكير صفو الحجاج، وضعت اللائحة عقوبة تبلغ 20,000 ريال في حال انقطاع المياه أو الكهرباء. الاستثناء الوحيد والأخطر هو: إذا استمر الانقطاع لأكثر من ساعتين، حينها تُجبر المنشأة فوراً على توفير سكن بديل للنزلاء أو إعادة مبالغهم بالكامل، بالإضافة للغرامة. كما تُفرض الغرامة ذاتها على أي محاولة لعرقلة عمل المفتشين. وتجاوزت الاشتراطات حدود السلامة لتغوص في تفاصيل الرفاهية والراحة اليومية للحاج، وتضمنت التزامات تشغيلية غير قابلة للتفاوض:
ترتيب هدافي الدوري السعودي بعد هدف جواو فيليكس أمام الرياض إرم نيوز
ترتيب الدوري السعودي بعد فوز النصر الكاسح على الرياض (فيديو) إرم نيوز
Alex Matrsson: The impact of Saudi Vision 2030 is already evident in the socioeconomic landscape DKNews.kz
فضَّل الكرواتي دامير بوريتش، مدرب فريق أبها الأول لكرة القدم، إخفاء تشكيلته قبل مواجهة الأهلي المقررة السبت على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، وفق مصدر خاص بـ«الرياضية». وركَّز المدرب الكرواتي على خطط فنية دفاعية قبل المواجهة أمام الأهلي، إذ حرص على طرق تأمين الدفاع، كما تطرق في الحصة التدريبية إلى التحوّلات الهجومية. وينتظر أن يعلن المدرب الكرواتي عن التشكيل الذي سيدخل به مواجهة الأهلي في الاجتماع الفني المقرر ظهر المباراة. وخسر أبها مواجهته الأولى في النسخة الجارية من الدوري أمام الحزم 1ـ2، بينما كسب الأهلي نظيره الدرعية بهدف دون رد. وواجه الفريق الجنوبي نظيره الأهلي 10 مرات في منافسات دوري روشن السعودي، كسب اثنتين منها، وتعادل 3، بينما فاز «بطل النخبة» في 5.
<a href=" target="_blank">في ليلة عودة رونالدو.. النصر يكتسح الرياض ويسترد عرشه من الهلال Kooora
Railway companies are racing to prepare for another brutal summer next year, as a developing El Niño could see 2027 break more heat-related records. Britain’s railway system has already been under stress from extreme heat this summer, with several operators reducing timetables and train speeds. Two trains derailed within 24 hours during the UK’s fifth heatwave in August, in what Network Rail said had “presented exceptional challenges to the railway”. “Traditionally, our railway system hasn’t been designed for hot weather. So that puts our railway system under stress but also our overhead lines as well. That can also cause trouble for the whole [railway] system, not just the ground infrastructure,” said Xueyu Geng, a professor of ground engineering at the University of Warwick. The Met Office has said that the El Niño event developing over the Pacific Ocean is likely to be the strongest for more than 100 years, with the UK forecast to experience increased rainfall and stormy weather this autumn due to the “unprecedented” weather pattern. In 2024, Network Rail increased their projected five-year spending on climate, earthworks and drainage by five times the amount allocated from 2019. “I believe Network Rail has done a great job to maintain our railway network, but we still need to be able to adapt more in order to cope with this changing climate,” Geng said. She warned Britain must begin to factor in higher temperatures as part of the design standards for its railways. “We need to look at how the hot countries are managing their railway systems. For example, in Spain, their rail system is managing between 0C and 45C. Saudi Arabia is 10C to 55C. The track is pre-stressed. We need to manufacture the pre-stress level in order to cope [with extreme heat].” Geng explained that Britain’s railways can typically handle temperatures as low as -10C, and this will need to be maintained. “We might have extreme cold as well. But, in the meantime, we need to look at the upper boundary temperature, and to actually manufacture our rail to cope with both kinds of extreme temperatures.” Prof Adam Scaife, the Met Office’s head of long-range forecasting, said the scale of the growing El Niño is unprecedented. “We’re expecting the biggest El Niño for over a century, [with Pacific sea temperatures] peaking at something over 3C. That is unheard of in modern climate records.” Rail operators need to be prepared in the coming year for both “potentially prolonged periods of hot dry weather and more intense rainfall and storminess,” said William Powrie, professor of geotechnical engineering at the University of Southampton. “There will need to be a serious look at parts of the network where past decisions have compromised the infrastructure, such as the extensive singling on the Salisbury to Exeter line, and reducing the train speed to account for poor track quality as a result of soil moisture deficit destroys the timetable,” Powrie said. skip past newsletter promotion Free newsletter | Every day Sign up to Headlines UK Get the day’s headlines and highlights emailed direct to you every morning Enter your email Sign up after newsletter promotion “The immediate priority should be to use the warning time we have,” said Ioannis Koliousis, associate professor at the Cranfield School of Management. “Before a potentially wetter and stormier autumn and winter, Network Rail should intensify drainage clearance, culvert inspections, earthwork monitoring and vegetation management, particularly at locations with a known history of weather-related failures. “The most important consideration is that we should now distinguish between maintenance and adaptation. Clearing a drain prepares us for the next storm, [but] redesigning or increasing the capacity of that drainage system prepares us for the next 30 years. We need to be doing both.” A spokesperson for Network Rail said: “Our long-range forecast suggests it will be a warm, wet winter – in line with climate change predictions for Britain – and we are doing all we can to be ready for that. Britain’s railway is one of the safest in the world and improving its resilience to more frequent and extreme weather is an ongoing priority. “We are continuing to invest in making the railway more resilient to extreme weather and climate change. This includes a £2.6bn programme of works in track maintenance and renewals, including drainage, earthworks, track and overhead power improvements, as well as monitoring and predictive technologies to identify risks earlier and enable proactive intervention.”
الأحد.. التشكيلية آل طالب تستعرض تأثير التباين الفني بجمعية الثقافة في الدمام جهات الإخبارية
النصر يتغلب على الرياض برباعية ورونالدو يعادل رقم السهلاوي جريدة الرياض
النصر يهزم الرياض برباعية نظيفة ويستعيد صدارة الدوري السعودي بوابة الأهرام
وافق <a href=" الوزراء على إلغاء <a href=" تطوير وتعمير المناطق الجبلية بجازان ، المنشأة بالأمر السامي رقم (س/19945) وتاريخ 20/8/1396هـ، ونقل اختصاصاتها ومهامها إلى الجهات الحكومية ذات العلاقة. وبموجب القرار، تُنقل المهام المرتبطة بالتخطيط الاستراتيجي والتنسيق التنموي على مستوى المنطقة، إلى جانب المشاريع والمبادرات ذات الطابع التنموي والوثائق والسجلات المرتبطة بها، إلى المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان. هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بجازان تُنقل المهام المتعلقة بالأنشطة الزراعية والبيئية والمياه إلى وزارة البيئة والمياه والزراعة، مع تضمين مهمة الحد من زراعة القات والقضاء عليها ضمن خططها التنفيذية، دون إخلال باختصاصات الأجهزة المعنية الأخرى، والتنسيق مع وزارة المالية بشأن آلية تقديم الدعم المالي اللازم. ونص القرار على تشكيل لجنة برئاسة الرئيس التنفيذي للمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان، وعضوية ممثلين رفيعي المستوى من وزارات الداخلية، والبيئة والمياه والزراعة، والمالية، إضافة إلى الهيئة الملغاة، لوضع خطة تنفيذية وزمنية لا تتجاوز 6 أشهر لتنفيذ بنود القرار بعد اعتمادها. تتولى وزارة الداخلية، بالتنسيق مع وزارتي الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والمالية، وضع الترتيبات اللازمة لمعالجة أوضاع منسوبي الهيئة بعد إلغائها، من خلال نقلهم أو إعادة توزيعهم في الوزارة أو الجهات المرتبطة بها.
<a href=" target="_blank">برباعية.. النصر يكتسح الرياض بمشاركة تريزيجيه اليوم السابع
<a href=" target="_blank">أمانة الشرقية ترفع جاهزية محيط مدارس حاضرة الدمام - جريدة المدينة جريدة المدينة
البديل رونالدو يسجل في فوز النصر 4-صفر على الرياض Reuters
النصر يستعيد صدارة دوري روشن برباعية نظيفة في مرمى الرياض صحيفة سبق الإلكترونية
تعليم الطائف يستقبل العام الدراسي 1448هـ بدعوة للتميز وتجديد أساليب التعلم صحيفة سبق الإلكترونية
طابق فريق النصر الأول لكرة القدم أرقام انطلاقته في الموسم الماضي من دوري روشن السعودي، إثر فوزه على مضيفه الرياض برباعية نظيفة، مساء الجمعة، ضمن ثاني جولات البطولة، على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية. ومُكِّررًا سيناريو الموسم الماضي، أنهى حامل اللقب أول جولتين من الدوري بست نقاط، وسبعة أهداف، ودون اهتزاز شباكه. وقبل الفوز على الرياض، استهل النصر حملة الدفاع عن لقبه بإسقاط الفتح بنتيجة 3ـ0 في الجولة الأولى. وفي الموسم الماضي أيضًا بدأ مشواره بالتغلب على التعاون 5ـ0 والخلود 2ـ0 خلال أول جولتين، مسجلًا انتصارين و7 أهداف ودون إصابة شباكه على غرار الانطلاقة الحالية. وعرف لقاء النصر الثاني في الدوري المشاركة الأولى لمهاجمه البرتغالي الأسطوري كريستيانو رونالدو، الذي دخل بديلًا لزميله عبد الله الحمدان، رأس الحربة، في الدقيقة 62. وانضم رونالدو إلى القائمة بعد غيابه عن الجولة الأولى ودور الـ 32 من كأس الملك بداعي انتظامه متأخرًا في تدريبات الفريق بعد إجازته التي تلت مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم. واقترنت عودة النجم العالمي بتسجيله هدفًا في الدقيقة 83 قصَّ به شريط أهدافه بالموسم الجاري. وأتمَّ رونالدو رباعية النصر التي افتتحها المدافع عبد الإله العمري في الدقيقة 18 من ضربة رأسية. وسجّل البرازيلي أنجيلو جابرييل، لاعب الوسط، والبرتغالي جواو فيليش، صانع اللعب، الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 45+1 و58 قبل إضافة «الدون» رابع الأهداف. وفيما حقق «الأصفر» انتصارين متتاليين، تلقى الرياض هزيمتين على التوالي أولاهما أمام الاتفاق 2ـ4 ضمن الجولة الأولى. ورفع النصر رصيده إلى 6 نقاط بالتساوي مع الهلال، بينما ظلَّ الرياض بلا رصيد بعد جولتين، مثل حال الفيحاء. وسيتواجه النصر في الجولة المقبلة مع الاتفاق، بينما يلتقي الرياض نظيره الشباب.
وكتب دياز كانيل على مدونته في منصة التواصل الاجتماعي Х: "يبدو أن الجلادين اختاروا يوم الخميس لنشر قوائمهم السوداء بأسماء أشخاص ومؤسسات تتلخص جريمتهم الوحيدة في خدمة كوبا من خلال معارضة الحصار الذي يؤدي إلى الإبادة الجماعية. سنتمكن من المقاومة والانتصار. وستنتهي الولايات المتحدة بالانضمام إلى القائمة المخزية للدول التي ارتكبت الإبادة الجماعية". يوم الخميس، وسّعت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على كوبا، لتشمل ثلاثة من قادة المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب (ICAP) وتسع مؤسسات، من بينها وزارة البناء. كما استهدفت القيود شركات في قطاعات التعدين والمعادن والتجارة الخارجية وغيرها. من جانبه انتقد نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة الخارجية والاستثمار في كوبا أوسكار بيريز أوليفا فراغا، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووصفه بأنه "مصاب بجنون العظمة بشكل مزمن"، وذلك تعليقا على القيود الجديدة. ونوه الوزير الكوبي بأن الجانب الأمريكي يزعم بأن المنظمات الخاضعة للعقوبات "تدعم وتمول الجهاز القمعي للنظام"، على الرغم من أن بعضها "لا يقدم خدمات إلا للقطاع الخاص". كتب بيريز أوليفا على منصة التواصل X: "الحصار لا يميز بين أحد، إنه إبادة جماعية، إنه عقاب جماعي للكوبيين". في وقت سابق، صرح وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا، بأن الإجراءات الأمريكية الجديدة تهدف إلى الإضرار المتعمد باقتصاد البلاد وعرقلة تقديم الخدمات الأساسية. وأضاف أن العقوبات، على وجه الخصوص، تعيق نقل الحاويات التي تحمل مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية إلى الجزيرة. المصدر: نوفوستي
مباشر- اتجهت الأسهم العالمية نحو إغلاق أسبوعى سلبى يوم الجمعة، مع استمرار الضغوط فى أسواق السندات العالمية دون مؤشرات جدية على التراجع، فى وقت دفع فيه الجمود الدبلوماسى فى منطقة الخليج أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها فى شهر. واستأنفت عائدات السندات الحكومية الأمريكية صعودها، بعدما لم يوفر تدخل وزارة الخزانة المفاجئ الأربعاء سوى يوم واحد تقريباً من الارتياح من موجة البيع التى غذّتها مخاوف ارتفاع التضخم والضغوط المالية. وجاء هذا الارتفاع رغم تصريحات وزير الخزانة الأمريكى، سكوت بيسنت، بإمكانية زيادة عمليات إعادة شراء الحكومة لسندات الخزانة، وطرحه فكرة ضبط الأوضاع المالية. إلا أن المحللين أبدوا تشككهم فى قدرته على إيجاد تخفيضات كافية فى الإنفاق لكبح عجز الموازنة الذى يتجاوز 6% من الناتج المحلى الإجمالي، فى ظل بلوغ فاتورة الفوائد وحدها هذا العام نحو 1.2 تريليون دولار، وتجاوز إجمالى الدين الأمريكى عتبة 40 تريليون دولار. وأدى كل ذلك إلى تراجع الدولار مجدداً نحو أدنى مستوى له فى ثلاثة أشهر الذى لامسه الخميس، بخسارة تقارب 1% أمام العملات الرئيسية هذا الأسبوع. ويرى مدير المحافظ لدى "فونتوبل"، كريستيان هانتيل، أن الخطوة الأولى لإعادة شراء الخزانة كانت مفاجئة بالفعل، لكن التساؤل الأكبر يبقى حول مدى قدرتها على إحداث تأثير طويل الأمد، متوقعاً أن يواصل السوق اختبار استعداد الخزانة لرفع سقف مشترياتها عن الحد المعلن البالغ 4 مليارات دولار. وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً 3 نقاط أساس ليصل إلى 5.266%، بينما صعد العائد على أجل 10 سنوات 3.2 نقطة أساس إلى 4.73%. وكانت موجة البيع الأعنف فى سندات العامين، التى ارتفع عائدها 5 نقاط أساس خلال الجلسة و9 نقاط خلال الأسبوع لتصل إلى 4.236%. وتفترض الأسواق أن مستوى 5.3% لعائد سندات الثلاثين عاماً بات بمثابة "عتبة الألم" بالنسبة للخزانة الأمريكية، تماماً كما يمثل مستوى 160 ين هذه العتبة لدى صناع السياسة اليابانيين. ويُشار إلى أن ارتفاع العائدات يؤدي إلى رفع تكاليف الديون عالمياً، فى وقت تلجأ فيه عمالقة التكنولوجيا للاقتراض بكثافة لتمويل إنفاقها الرأسمالى على الذكاء الاصطناعي، كما يرفع معدل خصم أرباح الشركات ويضغط على تقييمات الأسهم. وظهر هذا التوتر جلياً فى مؤشر "نيكاى" اليابانى الذى تراجع بنسبة 0.3%، ليصل إجمالى خسائره الأسبوعية إلى نحو 4%، وهى الأكبر منذ منتصف يوليو. وفى أوروبا، حققت الأسواق مكاسب طفيفة فى بداية التعاملات، لكن مؤشر "ستوكس 600" كان متجهاً لأكبر تراجع أسبوعى له منذ أوائل يوليو بنسبة تقترب من 1%، فيما تراجع مؤشر "إم إس سى آى" العالمى للأسهم بشكل طفيف. وفى وول ستريت، وفر موسم أرباح قوى بعض الدعم، مع ارتفاع المؤشرات الرئيسية بنحو 1% منتصف تعاملات الجمعة، رغم بقائها فى المنطقة السلبية على أساس أسبوعى بنسبة تقارب 2%. ويواجه قطاع الذكاء الاصطناعى اختباراً مهماً الأسبوع المقبل مع إعلان نتائج "إنفيديا"، فى ظل تعلق آمال كبيرة على توقعاتها بشأن الطلب على البنية التحتية وإيرادات مراكز البيانات. وكانت "وول مارت" قد قدمت مثالاً على تبعات خيبة التوقعات المرتفعة، حين هوى سهمها 9% الخميس عقب تراجع مبيعاتها عن التوقعات. دوأثار بيسنت الانتباه أيضاً بتفصيله تعهد الرئيس دونالد ترامب بشن "حرب اقتصادية" على إيران، مؤكداً عزم الولايات المتحدة فرض أشد العقوبات فى التاريخ عليها. وأدت هذه التهديدات إلى تراجع الآمال فى التوصل لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز الحيوى بشكل كامل، ما دفع خام برنت إلى ذروته فى شهر عند نحو 95 دولاراً للبرميل، قبل أن يتراجع مع جنى الأرباح ليستقر عند نحو 94 دولاراً، مرتفعاً أكثر من 5% أسبوعياً، بينما صعد الخام الأمريكى 0.4% إلى 87 دولاراً. وفى أسواق العملات، واصل الدولار خسائره الواسعة وسط مخاوف من أن يؤدى تصاعد الدين الأمريكى وحالة عدم اليقين إزاء السياسات إلى تآكل القوة الشرائية للعملة، ما دفع المستثمرين نحو أصول نادرة مثل الذهب، الذى ارتفع بنسبة 1.45% ليصل إلى نحو 4583 دولاراً للأوقية، ملامساً أعلى مستوى له فى قرابة ثلاثة أشهر. كما تراجع مؤشر الدولار بنحو 0.9% أسبوعياً ليصل إلى 98.74 نقطة، بعد أن سجل أدنى مستوى له فى ثلاثة أشهر خلال تعاملات الليل. وارتفع اليورو بنسبة 1.0% أسبوعياً مقترباً من ذروته فى 14 أسبوعاً عند نحو 1.1686 دولار. وتراجع الدولار أيضاً أمام الفرنك السويسرى الملاذ الآمن بنسبة 1.7%، فى أكبر خسارة أسبوعية له منذ يناير. وساهمت المخاوف من تراكم الدين الأمريكى فى دفع بعض المستثمرين نحو أصول بديلة مثل البيتكوين، الذى عادة ما يستفيد من محاولات التنويع بعيداً عن الأصول الأمريكية، إذ لامس أعلى مستوى له فى أكثر من شهرين يوم الجمعة، مرتفعاً بنحو 6% إلى مستوى قريب من 76446 دولاراً، فى طريقه لتحقيق مكسب أسبوعى بنسبة 20%، وهو ما قد يمثل أكبر مكسب له خلال عامين ونصف. ويرى كبير الاقتصاديين لأسواق المال لدى "كابيتال إيكونوميكس"، جوناس جولترمان، أن الدولار يتعرض لضغوط متجددة يغذيها جزئياً تنامى مخاوف تراجع قيمة العملة، مضيفاً أن هذه المخاوف مبالغ فيها إلى حد ما فى تقديره، وأن الأوضاع الاقتصادية العامة تشير إلى تعافى الدولار خلال الأشهر المقبلة، لكن استمرار المفاجآت من صناع السياسة الأمريكيين قد يكون له تأثير أكبر فى المدى القريب.
قبل 164 عامًا.. «ذاكرة الرياض» تستعيد مشهد «سوق الحريم» صحيفة سبق الإلكترونية
تتجه السعودية وفرنسا إلى تعميق شراكتهما الإستراتيجية، مع انعقاد اجتماع مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي - الفرنسي خلال زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى باريس، في خطوة تستهدف تحويل التقارب السياسي والشراكة الإستراتيجية بين الرياض وباريس إلى مسارات عملية ومشاريع اقتصادية واستثمارية طويلة الأمد. ومن المقرر أن يقود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفدي البلدين في اجتماع المجلس، الذي يمثل إطاراً مؤسسياً لتنظيم العلاقات الثنائية، وتنسيق رؤى المسؤولين السياسيين والإداريين حيال الأولويات المشتركة، وصياغة خريطة طريق جديدة تعزز الشراكة بين البلدين. الدفاع والطاقة في صدارة الملفات وتتصدر قطاعات الدفاع والأمن والطاقة والنقل والطيران والثقافة مجالات التعاون المرتقبة، إلى جانب بحث الفرص والمشاريع المرتبطة بالتحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة في إطار رؤية السعودية 2030. وتنظر الرياض إلى استقطاب التقنيات المتقدمة والخبرات الصناعية باعتبارها إحدى أولويات المرحلة، وترى في شراكتها مع باريس فرصة لتعزيز نقل المعرفة والتكنولوجيا وتوطين الصناعات، بالتوازي مع ما تمثله فرنسا من شريك سياسي وإستراتيجي مهم للمملكة. «رؤية 2030» تفتح شهية الشركات الفرنسية وفي المقابل، تسعى الشركات الفرنسية إلى تعزيز حضورها في السوق السعودية والاستفادة من الفرص التي أتاحها التحول الاقتصادي في المملكة، خصوصاً مع التوسع في الاستثمارات في البنية التحتية والتقنيات الجديدة والسياحة والنقل والصناعات الدفاعية. وتنظر الأوساط الاقتصادية الفرنسية إلى المشاريع السعودية الكبرى بوصفها سوقاً واعدة للشركات الفرنسية، وفرصة لبناء شراكات طويلة الأمد يمكن أن تنعكس على الاقتصاد الفرنسي، وسط منافسة دولية محتدمة على الفرص الاستثمارية في المملكة، خصوصاً من الشركات الأمريكية والصينية والأوروبية. قوة استثمارية تعيد تشكيل العلاقة وتدرك باريس في الوقت ذاته حجم التحول الذي طرأ على موازين العلاقة الاقتصادية، في ظل ما تتمتع به المملكة من قوة مالية واستثمارية وصندوق سيادي ضخم، يمنحها مساحة واسعة لاختيار الشركاء والمفاضلة بين العروض الدولية وفقاً لمصالحها وأهدافها التنموية. ويضع ذلك الشركات الفرنسية أمام تحدٍ يتمثل في تقديم قيمة مضافة تتجاوز تصدير المنتجات والخدمات إلى نقل التقنية وتوطين المعرفة وبناء شراكات صناعية واستثمارية تتوافق مع أولويات الاقتصاد السعودي. من التفاهمات السياسية إلى العقود ويراهن الصناعيون الفرنسيون على أن تسهم اجتماعات مجلس الشراكة في تحويل التفاهمات السياسية بين الرياض وباريس إلى عقود ومشاريع مستدامة، خصوصاً في القطاعات التي تشهد المملكة توسعاً متسارعاً فيها. لكن الاستفادة من هذه الفرص لا تبدو متساوية بين مختلف الشركات الفرنسية؛ إذ تظل المجموعات الكبرى الأكثر قدرة على المنافسة في طلبات العروض والمشاريع الضخمة، فيما تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة تحديات تتعلق بتكاليف التأسيس والمتطلبات التنظيمية وآليات الدخول إلى الأسواق الخارجية. وبين الطموح السعودي إلى استقطاب أفضل التقنيات والاستثمارات العالمية، والسعي الفرنسي إلى اقتناص حصة أكبر من المشاريع السعودية، يبرز مجلس الشراكة الإستراتيجية بوصفه منصة مرشحة لنقل العلاقات بين البلدين من مرحلة التفاهمات إلى مرحلة أكثر مؤسسية، عنوانها الاستثمار والتقنية والتوطين والمصالح المتبادلة.
<a href=" target="_blank">عودة رونالدو.. النصر يكتسح الرياض «تريزيجيه» في الدوري السعودي بوابة أخبار اليوم الإلكترونية
Shafaq News..Iraq signals push to deepen energy ties with Saudi Arabia شفق نيوز
بعد تسجيله ضد الرياض.. ماذا يحتاج كريستيانو رونالدو للوصول إلى الهدف 1000؟ إرم نيوز
الهلال يعلن توقيع مخالصة مع مالكوم جريدة الرياض
صحيفة عربية : صنعاء جددت قصف "أرامكو" ورادارا في نجران ٢٦ سبتمبر نت