القصص المتابَعة

1 خبر

تشهد أنقرة حالة طوارئ: في قمة الناتو المرتقبة، تطمح تركيا إلى أن تكون أكثر من مجرد دولة مضيفة. فهي تطالب بدور أكبر وتستعرض قوتها وصناعاتها الدفاعية. تجري الاستعدادات في العاصمة التركية أنقرة على قدم وساق. حيث تُجرى اللمسات الأخيرة في مجمع "آي يلدز" العسكري الضخم - الذي يُعرف باسم "بنتاغون تركيا" وقد تم إنجازه مؤخرًا. والإجراءات الأمنية رُفعت إلى أعلى مستوى: فقد تم منع حركة الشاحنات الثقيلة ومعدات البناء، ومُنعت المظاهرات والتجمعات. وقد تم إخفاء كل شيء يعكّر منظر المدينة : حيث جُمعت الكلاب الضالة وطُرد المتسولون وأقيمت حواجز تمتد على طول مسارات رؤساء الدول والحكومات لحجب الرؤية عن الأحياء الفقيرة. وتوجد أيضًا أخبار سيئة بالنسبة للأكاديميين والمحامين والسياسيين والناشطين البيئيين والمعلمين والمتقاعدين، الذين تم اعتقالهم بتهم إرهاب قبيل انعقاد القمة: يجب بقاء الكثيرين منهم رهن الاحتجاز حاليًا. وستُفرض على أنقرة حالة طوارئ فعلية حتى اختتام القمة في 10 تموز/يوليو. أقيمت حواجز تمتد على طول مسارات رؤساء الدول والحكومات لحجب الرؤية عن الأحياء الفقيرة في العاصمة صورة من: Rasit Aydogan/Anadolu Agency/IMAGO وبالنسبة للحكومة التركية تحظى قمة الناتو، التي تُعقد يومي 7 و8 تموز/يوليو، بأهمية كبيرة. لأنَّ أنقرة تريد استغلال هذه المنصة لتسليط الضوء على دورها الاستراتيجي داخل حلف الناتو. لم تعد تركيا تنظر إلى نفسها في عالم تزداد فيه الاضطرابات كمجرد حامية للجناح الجنوبي الشرقي لحلف الناتو، بل كدولة تسعى إلى المشاركة بشكل فعّال في صياغة قضايا السياسة الأمنية الرئيسية. كما أنَّ قيادة الحلف تقيّم أهمية تركيا بأنَّها عالية للغاية. فقد أشاد الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في حوار مع التلفزيون التركي الرسمي، بقوة الجيش التركي وتدريبه الجيد وكذلك بصناعة الدفاع التركية التي تنمو بسرعة. أنقرة تسعى إلى مركز القوة في حلف الناتو تعتبر تركيا ركيزة أساسية في دفاع حلف الناتو منذ انضمامها إلى الحلف في عام 1952. وتحاول خلال الأعوام الأخيرة أيضًا أن تبرز كوسيط في الأزمات الدولية - مثلًا في حرب أوكرانيا وفي التوترات المحيطة بإيران. وتسعى أنقرة إلى تقديم نفسها كلاعب لا غنى عنه وتتجاوز أهميته موقعها الجغرافي. شراكة استراتيجية: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (على اليمين) والأمين العام لحلف الناتو مارك روته صورة من: Mustafa Kamaci/PPO/Handout via REUTERS ويضاف إلى ذلك حالة عدم اليقين حول دور الولايات المتحدة الأمريكية في المستقبل. أثارت النقاشات المتكررة حول الضمانات الأمنية الأمريكية لأوروبا نقاشًا حول زيادة الاستقلال الذاتي في العديد من دول الناتو. وأنقرة ترى في ذلك فرصة لتوسيع نفوذها السياسي داخل الحلف. وتتابع أنقرة باهتمام التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين، بالإضافة إلى متابعتها النقاش حول مزيد من استقلال أوروبا الذاتي في مجال الدفاع. وإذا كان لا بد لأوروبا من تطوير هويتها الأمنية والدفاعية الخاصة، فيجب عليها ألا تنافس الحلف، بل أن تُكمّله. وفي الوقت نفسه هناك تحذيرات من استبعاد حلفاء مهمين من خارج الاتحاد الأوروبي. ولكي يكون مثل هذا النموذج قابلًا للتطبيق يجب أن يشمل أيضًا حلفاء أوروبيين غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي. وهذا يعني بالتحديد كلًا من تركيا وبريطانيا و النرويج. إبراز أنقرة صناعاتها الدفاعية التي تنمو بسرعة وسيتم تسليط الضوء عليها في قمة الناتو (في الصورة: طائرة مسيرة تركية) صورة من: Muhammed Enes Yildirim/AA/picture alliance لماذا تعتبر تركيا مهمة لحلف الناتو؟ انضمت تركيا إلى حلف الناتو خلال الحرب الباردة. وهذه الشراكة كانت مفيدة استراتيجيًا للطرفين: فقد اكتسب الحلف حليفًا مهمًا على الجهة الجنوبية للاتحاد السوفيتي، بينما حصلت أنقرة على ضمانات أمنية من حلف الناتو. وتركيا لا تزال تحتل موقعًا جيوسياسيًا خاصًا حتى اليوم. فهي تقع عند مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا و الشرق الأوسط، وتجاور العديد من مناطق الأزمات. ولذلك تحظى تركيا بأهمية بالغة بالنسبة لحلف الناتو، ليس على المستوى العسكري وحده، بل كذلك في مجالات الطاقة والاقتصاد والسياسة الأمنية، كما يقول نائب الأمين العام السابق لحلف الناتو، حسين ديريوز. ويضيف أنَّ أهميتها تبقى لهذا السبب بالذات قائمة من دون انقطاع. تركيا تتمتع بالإضافة إلى ذلك بموقع استراتيجي مميز آخر: فكونها تطل على المضيقين بين بحر إيجة و البحر الأسود فهي تسيطر عليهما بموجب اتفاقية مونترو، ولديها بالتالي أداة مهمة للحفاظ على التوازن العسكري في المنطقة. أكد أيضًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حضوره القمة في أنقرة، وشدد كثيرًا على علاقته الحسنة مع "صديقه" أردوغان صورة من: Yoan Valat/AFP إبراز أنقرة صناعاتها الدفاعية من المعروف أنَّ أنقرة تريد رفع نفقاتها الدفاعية إلى 5 بالمائة من ناتجها المحلي الإجمالي بحلول نهاية عام 2030. وهي تمتلك بالفعل ثاني أكبر جيش في حلف الناتو بعد الولايات المتحدة الأمريكية. وبحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) فقد ارتفعت النفقات العسكرية التركية مؤخرًا بنسبة 7.2 بالمائة بالمقارنة مع العام السابق، لتتجاوز أكثر من 30 مليار دولار أمريكي، وهذا يضع تركيا في المرتبة 18 عالميًا من حيث النفقات العسكرية. ويتمثل أحد أهداف أنقرة الرئيسية في إبراز قدرات صناعاتها الدفاعية. ويرى المراقبون أنَّ حلف الناتو لن يعتمد في المستقبل على قوته العسكرية وحدها، بل كذلك على قدراته الإنتاجية والابتكارات التكنولوجية وسلاسل الإمداد الآمنة. وبناءً على ذلك سيُعقد الآن منتدى الصناعات الدفاعية لأول مرة كجزء رسمي من برنامج قمة الناتو بعد أن كان يُنظّم في السابق كحدث جانبي. ومن المتوقع أن تعقد خلاله عدة اتفاقيات بين شركاء الحلف. وتؤكد ذلك قيادة الحلف أيضًا: فقد قال روته إنَّ تركيا دولة مهمة بفضل شركاتها الدفاعية البالغ عددها نحو ثلاثة آلاف شركة دفاعية. مفهوم الأمن يجب توسيعه وأنقرة تسعى في الوقت نفسه إلى توسيع مفهوم حلف الناتو للأمن في هذه القمة. إذ تدعو الحكومة التركية إلى دمج التحديات في جنوب وشرق أوروبا وفي منطقة البحر الأسود وكذلك في الشرق الأوسط بشكل أكبر ضمن اعتبارات الحلف الاستراتيجية. ولهذا السبب فإنَّ تركيا تدعو إلى إحياء مبادرة إسطنبول للتعاون (ICI) التي تأسست في عام 2004. ويهدف برنامج المبادرة إلى تعزيز التعاون في مجال السياسة الأمنية مع دول الشرق الأوسط. وتضم المبادرة في عضويتها كلًا من قطر و البحرين و الكويت و الإمارات العربية المتحدة. ومن جانبها تولي أنقرة أهمية كبيرة لهذه المبادرة وتدعو إلى تعاون وثيق بين حلف الناتو وجيرانه الجنوبيين. وهذا يجعل قمة الناتو بالنسبة لأنقرة أكثر من مجرد حدث دبلوماسي كبير. فالقيادة التركية ترى فيها فرصة لتأكيد أهميتها الاستراتيجية - كقوة عسكرية ووسيط في الأزمات وشريك لا غنى عنه في أحد أكثر محاور حلف الناتو حساسية. أعده للعربية: رائد الباش تحرير: يوسف بوفيجلين

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

تشهد أنقرة حالة طوارئ: في قمة الناتو المرتقبة، تطمح تركيا إلى أن تكون أكثر من مجرد دولة مضيفة. فهي تطالب بدور أكبر وتستعرض قوتها وصناعاتها الدفاعية. تجري الاستعدادات في العاصمة التركية أنقرة على قدم وساق. حيث تُجرى اللمسات الأخيرة في مجمع "آي يلدز" العسكري الضخم - الذي يُعرف باسم "بنتاغون تركيا" وقد تم إنجازه مؤخرًا. والإجراءات الأمنية رُفعت إلى أعلى مستوى: فقد تم منع حركة الشاحنات الثقيلة ومعدات البناء، ومُنعت المظاهرات والتجمعات. وقد تم إخفاء كل شيء يعكّر منظر المدينة : حيث جُمعت الكلاب الضالة وطُرد المتسولون وأقيمت حواجز تمتد على طول مسارات رؤساء الدول والحكومات لحجب الرؤية عن الأحياء الفقيرة. وتوجد أيضًا أخبار سيئة بالنسبة للأكاديميين والمحامين والسياسيين والناشطين البيئيين والمعلمين والمتقاعدين، الذين تم اعتقالهم بتهم إرهاب قبيل انعقاد القمة: يجب بقاء الكثيرين منهم رهن الاحتجاز حاليًا. وستُفرض على أنقرة حالة طوارئ فعلية حتى اختتام القمة في 10 تموز/يوليو. أقيمت حواجز تمتد على طول مسارات رؤساء الدول والحكومات لحجب الرؤية عن الأحياء الفقيرة في العاصمة صورة من: Rasit Aydogan/Anadolu Agency/IMAGO وبالنسبة للحكومة التركية تحظى قمة الناتو، التي تُعقد يومي 7 و8 تموز/يوليو، بأهمية كبيرة. لأنَّ أنقرة تريد استغلال هذه المنصة لتسليط الضوء على دورها الاستراتيجي داخل حلف الناتو. لم تعد تركيا تنظر إلى نفسها في عالم تزداد فيه الاضطرابات كمجرد حامية للجناح الجنوبي الشرقي لحلف الناتو، بل كدولة تسعى إلى المشاركة بشكل فعّال في صياغة قضايا السياسة الأمنية الرئيسية. كما أنَّ قيادة الحلف تقيّم أهمية تركيا بأنَّها عالية للغاية. فقد أشاد الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في حوار مع التلفزيون التركي الرسمي، بقوة الجيش التركي وتدريبه الجيد وكذلك بصناعة الدفاع التركية التي تنمو بسرعة. أنقرة تسعى إلى مركز القوة في حلف الناتو تعتبر تركيا ركيزة أساسية في دفاع حلف الناتو منذ انضمامها إلى الحلف في عام 1952. وتحاول خلال الأعوام الأخيرة أيضًا أن تبرز كوسيط في الأزمات الدولية - مثلًا في حرب أوكرانيا وفي التوترات المحيطة بإيران. وتسعى أنقرة إلى تقديم نفسها كلاعب لا غنى عنه وتتجاوز أهميته موقعها الجغرافي. شراكة استراتيجية: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (على اليمين) والأمين العام لحلف الناتو مارك روته صورة من: Mustafa Kamaci/PPO/Handout via REUTERS ويضاف إلى ذلك حالة عدم اليقين حول دور الولايات المتحدة الأمريكية في المستقبل. أثارت النقاشات المتكررة حول الضمانات الأمنية الأمريكية لأوروبا نقاشًا حول زيادة الاستقلال الذاتي في العديد من دول الناتو. وأنقرة ترى في ذلك فرصة لتوسيع نفوذها السياسي داخل الحلف. وتتابع أنقرة باهتمام التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين، بالإضافة إلى متابعتها النقاش حول مزيد من استقلال أوروبا الذاتي في مجال الدفاع. وإذا كان لا بد لأوروبا من تطوير هويتها الأمنية والدفاعية الخاصة، فيجب عليها ألا تنافس الحلف، بل أن تُكمّله. وفي الوقت نفسه هناك تحذيرات من استبعاد حلفاء مهمين من خارج الاتحاد الأوروبي. ولكي يكون مثل هذا النموذج قابلًا للتطبيق يجب أن يشمل أيضًا حلفاء أوروبيين غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي. وهذا يعني بالتحديد كلًا من تركيا وبريطانيا و النرويج. إبراز أنقرة صناعاتها الدفاعية التي تنمو بسرعة وسيتم تسليط الضوء عليها في قمة الناتو (في الصورة: طائرة مسيرة تركية) صورة من: Muhammed Enes Yildirim/AA/picture alliance لماذا تعتبر تركيا مهمة لحلف الناتو؟ انضمت تركيا إلى حلف الناتو خلال الحرب الباردة. وهذه الشراكة كانت مفيدة استراتيجيًا للطرفين: فقد اكتسب الحلف حليفًا مهمًا على الجهة الجنوبية للاتحاد السوفيتي، بينما حصلت أنقرة على ضمانات أمنية من حلف الناتو. وتركيا لا تزال تحتل موقعًا جيوسياسيًا خاصًا حتى اليوم. فهي تقع عند مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا و الشرق الأوسط، وتجاور العديد من مناطق الأزمات. ولذلك تحظى تركيا بأهمية بالغة بالنسبة لحلف الناتو، ليس على المستوى العسكري وحده، بل كذلك في مجالات الطاقة والاقتصاد والسياسة الأمنية، كما يقول نائب الأمين العام السابق لحلف الناتو، حسين ديريوز. ويضيف أنَّ أهميتها تبقى لهذا السبب بالذات قائمة من دون انقطاع. تركيا تتمتع بالإضافة إلى ذلك بموقع استراتيجي مميز آخر: فكونها تطل على المضيقين بين بحر إيجة و البحر الأسود فهي تسيطر عليهما بموجب اتفاقية مونترو، ولديها بالتالي أداة مهمة للحفاظ على التوازن العسكري في المنطقة. أكد أيضًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حضوره القمة في أنقرة، وشدد كثيرًا على علاقته الحسنة مع "صديقه" أردوغان صورة من: Yoan Valat/AFP إبراز أنقرة صناعاتها الدفاعية من المعروف أنَّ أنقرة تريد رفع نفقاتها الدفاعية إلى 5 بالمائة من ناتجها المحلي الإجمالي بحلول نهاية عام 2030. وهي تمتلك بالفعل ثاني أكبر جيش في حلف الناتو بعد الولايات المتحدة الأمريكية. وبحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) فقد ارتفعت النفقات العسكرية التركية مؤخرًا بنسبة 7.2 بالمائة بالمقارنة مع العام السابق، لتتجاوز أكثر من 30 مليار دولار أمريكي، وهذا يضع تركيا في المرتبة 18 عالميًا من حيث النفقات العسكرية. ويتمثل أحد أهداف أنقرة الرئيسية في إبراز قدرات صناعاتها الدفاعية. ويرى المراقبون أنَّ حلف الناتو لن يعتمد في المستقبل على قوته العسكرية وحدها، بل كذلك على قدراته الإنتاجية والابتكارات التكنولوجية وسلاسل الإمداد الآمنة. وبناءً على ذلك سيُعقد الآن منتدى الصناعات الدفاعية لأول مرة كجزء رسمي من برنامج قمة الناتو بعد أن كان يُنظّم في السابق كحدث جانبي. ومن المتوقع أن تعقد خلاله عدة اتفاقيات بين شركاء الحلف. وتؤكد ذلك قيادة الحلف أيضًا: فقد قال روته إنَّ تركيا دولة مهمة بفضل شركاتها الدفاعية البالغ عددها نحو ثلاثة آلاف شركة دفاعية. مفهوم الأمن يجب توسيعه وأنقرة تسعى في الوقت نفسه إلى توسيع مفهوم حلف الناتو للأمن في هذه القمة. إذ تدعو الحكومة التركية إلى دمج التحديات في جنوب وشرق أوروبا وفي منطقة البحر الأسود وكذلك في الشرق الأوسط بشكل أكبر ضمن اعتبارات الحلف الاستراتيجية. ولهذا السبب فإنَّ تركيا تدعو إلى إحياء مبادرة إسطنبول للتعاون (ICI) التي تأسست في عام 2004. ويهدف برنامج المبادرة إلى تعزيز التعاون في مجال السياسة الأمنية مع دول الشرق الأوسط. وتضم المبادرة في عضويتها كلًا من قطر و البحرين و الكويت و الإمارات العربية المتحدة. ومن جانبها تولي أنقرة أهمية كبيرة لهذه المبادرة وتدعو إلى تعاون وثيق بين حلف الناتو وجيرانه الجنوبيين. وهذا يجعل قمة الناتو بالنسبة لأنقرة أكثر من مجرد حدث دبلوماسي كبير. فالقيادة التركية ترى فيها فرصة لتأكيد أهميتها الاستراتيجية - كقوة عسكرية ووسيط في الأزمات وشريك لا غنى عنه في أحد أكثر محاور حلف الناتو حساسية. أعده للعربية: رائد الباش تحرير: يوسف بوفيجلين

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

الرياض – مباشر: أعلنت شركة تدوير البيئة الأهلية (تدوير) قبول تسجيلها في آلية السوق لتعويض وموازنة غازات الاحتباس الحراري (GCOM)؛ وذلك تحت إشراف المسار المعتمد من اللجنة الوطنية لآلية التنمية النظيفة التابعة لمنظومة وزارة الطاقة؛ لتصبح أول شركة في المملكة يتم قبول تسجيلها ضمن هذه الآلية. وأوضحت الشركة، في بيان على "تداول" اليوم الثلاثاء، أن التسجيل يمثل خطوة استراتيجية تعزز مكانتها في قطاع الاستدامة، وتمهد لدخولها أسواق الكربون من خلال الاستفادة من الأثر البيئي الناتج عن أنشطتها في إعادة تدوير النفايات الإلكترونية والكهربائية والمعادن. وأضافت أن التسجيل يتيح إخضاع الأثر البيئي الناتج عن عملياتها لمسار رسمي للقياس والتوثيق والتحقق؛ بما يمهد لتحويل خفض الانبعاثات الكربونية الناتج عن أعمالها إلى أرصدة وضمانات كربونية قابلة للإصدار والتداول مستقبلاً؛ وفقاً للمتطلبات التنظيمية المعتمدة. وأشارت الشركة إلى أن طبيعة أعمالها تسهم في خفض أو تجنب الانبعاثات الكربونية من خلال إعادة تدوير النفايات وتقليل الحاجة إلى إنتاج المواد الخام؛ وهو ما يعزز فرصها في الاستفادة من أسواق الكربون وتطوير مصادر دخل جديدة إلى جانب إيراداتها التشغيلية. وأكدت "تدوير" أنها ستعمل خلال المرحلة المقبلة على استكمال المتطلبات الفنية والتنظيمية؛ بما يشمل جمع البيانات التشغيلية، وإعداد التقارير الفنية، واحتساب الانبعاثات المخفضة؛ تمهيداً لمراجعتها والتحقق منها من الجهات المختصة؛ تمهيداً لإصدار الأرصدة الكربونية وفقاً للمعايير المعتمدة. وأضافت أن أي أثر مالي ناتج عن هذه الخطوة سيُعلن عنه في حينه عند اكتمال الإجراءات النظامية وإصدار الأرصدة الكربونية؛ وفقاً للأنظمة والتعليمات ذات العلاقة.

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

الرياض - مباشر: أعلنت شركة مكة للإنشاء والتعمير عن توقيع عقد استراتيجي مع شركة الجذور المبتكرة الصناعية؛ يهدف إلى تنفيذ أعمال تجديد شاملة لغرف الفندق والأبراج التابعة لها في العاصمة المقدسة. وأوضحت الشركة، في بيان على "تداول" اليوم الثلاثاء، أن القيمة الإجمالية للعقد تبلغ 372 مليون ريال، غير شاملة ضريبة القيمة المضافة، ويمتد الجدول الزمني للتنفيذ لفترة تصل إلى 19 شهراً؛ وذلك في إطار خطة الشركة لتعزيز أصولها العقارية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للنزلاء. ويشمل نطاق العقد أعمال تجديد غرف الفندق والأبراج، بالإضافة إلى تطوير المناطق العامة ومناطق الاستقبال والمطاعم والمرافق المساندة. وتم تصميم الخطة التنفيذية للمشروع لتتم على مراحل متعددة، مع مراعاة دقيقة لمواسم الذروة في مكة المكرمة، وتحديداً شهر رمضان المبارك وموسم الحج؛ لضمان استمرارية التشغيل الكامل للفندق والأبراج دون انقطاع. وتعد أعمال تجديد الفندق استكمالاً لمرحلة أولى بدأت في الربع الرابع من العام الماضي وشملت تجديد أربعة أدوار، وانتهت قبل شهر رمضان 1447 هـ. ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الثانية في يوليو 2026 لتستمر حتى أكتوبر من العام نفسه، تليها المرحلة الثالثة التي تنتهي في يناير 2027. وتهدف هذه المراحل إلى رفع إجمالي عدد المفاتيح في الفندق من 609 مفاتيح حالياً إلى 619 مفتاحاً عند الانتهاء. ويتضمن المشروع 4 مراحل تنفيذية تبدأ من يوليو 2026 وتستمر حتى يناير 2028، حيث سيتم العمل بالتتابع على الأبراج رقم 2 و5 و3 و6. ومن المتوقع أن تسفر هذه الأعمال عن زيادة جوهرية في الطاقة الاستيعابية للأبراج؛ ليرتفع عدد المفاتيح من 824 مفتاحاً إلى ما يصل إلى 883 مفتاحاً، بزيادة تقدر بنحو 59 مفتاحاً إضافياً. وأوضحت الشركة أن الأثر المالي لهذا المشروع سيظهر في القوائم المالية كإنفاق رأسمالي خلال فترة التنفيذ، وفي حين تتوقع الإدارة أن تسهم هذه التحسينات في دعم النتائج التشغيلية المستقبلية بعد اكتمال المشروع، إلا أنه تعذر تحديد الأثر المالي الدقيق على النتائج التشغيلية في هذه المرحلة؛ نظراً لارتباط ذلك بتقدم سير الأعمال وظروف السوق السائدة عند الانتهاء. ونوهت الشركة إلى وجود مصلحة لرئيس مجلس إدارة الشركة صالح محمد بن لادن، كما أكدت الشركة التزامها بالإفصاح عن أية تطورات جوهرية تطرأ على سير العقد في حينها.

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

مباشر- أعلنت شركة "بروكسيما فيوجن" الألمانية، المتخصصة في تطوير تكنولوجيا الاندماج النووي، اليوم الثلاثاء، أنها جمعت تمويلاً بقيمة 411 مليون يورو (468 مليون دولار)، بدعم من شركة "جوجل"، في خطوة تهدف إلى إنشاء أول محطة تجارية للطاقة بالاندماج النووي في أوروبا، بحسب "سي إن بي سي". ويُعد الاندماج النووي عملية دمج ذرتي هيدروجين لتكوين ذرة هيليوم واحدة، مع إطلاق كميات هائلة من الطاقة، ويُنظر إليه باعتباره مصدرًا واعدًا لطاقة نظيفة ووفيرة. ورغم الإمكانات الكبيرة لهذه التقنية، فإنها لم تُستخدم تجاريًا حتى الآن، في ظل استمرار التحديات التقنية، بينما تعتمد جميع محطات الطاقة النووية الحالية على الانشطار النووي، الذي يقوم على شطر الذرات لإنتاج الطاقة. وقالت الشركة إن استثمار "جوجل" يعكس اهتمامها المستمر بالاندماج النووي كمصدر طويل الأجل لطاقة وفيرة وخالية من الكربون، مشيرة إلى أن الجولة التمويلية رفعت تقييمها السوقي إلى 2.7 مليار دولار. وقادت الجولة شركتا "إكس تي إكس فينتورز" و"إيست إكس فينتورز"، بمشاركة شركة "آر دابليو إي" و"جوجل" كمستثمرين استراتيجيين، إلى جانب شركات رأس المال المغامر "بلورال" و"يو في سي بارتنرز" و"بالديرتون" و"تشيري فينتورز". وقال فرانشيسكو شيورتينو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة: "تتنافس أوروبا مع الولايات المتحدة والصين لإنشاء أول محطة للطاقة بالاندماج النووي". وأضاف أن التمويل "يثبت أن أوروبا لا تكتفي بابتكار التقنيات الثورية، بل تستطيع أيضًا بناء شركات قادرة على المنافسة عالميًا"، مشيرًا إلى أن المستثمرين يدركون أهمية المشروع والفرصة التي يمثلها لتطوير شركة رائدة في تقنيات الطاقة المستقبلية. تعمل بروكسيما فيوجن على تطوير تقنية "الستيلاراتور"، وهي إحدى التقنيات المستخدمة لتحقيق الاندماج النووي، وتستهدف تشغيل نموذجها التجريبي الأول، الذي يمثل خطوة تمهيدية قبل المحطة التجارية، في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. كما تخطط الشركة لإنشاء أول محطة تجارية للطاقة بالاندماج النووي في وقت لاحق من العقد نفسه. وأوضحت أن التمويل الجديد سيُستخدم لتوسيع إنتاج الكابلات والمغناطيسات فائقة التوصيل ذات درجات الحرارة العالية، إضافة إلى تطوير أنظمة الهندسة والتصنيع اللازمة لبناء مفاعلات "الستيلاراتور"، مع التوسع في توظيف الكفاءات في مجالات الهندسة والتصنيع والعمليات. ورغم أن "بروكسيما فيوجن" تُعد الشركة الأوروبية الأعلى تمويلاً في مجال الاندماج النووي، فإن الشركات الأمريكية لا تزال تتفوق عليها من حيث حجم الاستثمارات. فقد جمعت شركة "كومونويلث فيوشن سيستمز" نحو 863 مليون دولار في أغسطس الماضي، ليصل إجمالي تمويلها إلى 2.9 مليار دولار، وفقًا لبيانات "ديل رووم". كما حصلت شركة "هيليون إنرجي"، المدعومة من سام ألتمان، على 465 مليون دولار الشهر الماضي، لترتفع تمويلاتها الإجمالية إلى 1.5 مليار دولار. وتُعد "جوجل" أيضًا من المستثمرين في شركة "كومونويلث فيوشن سيستمز"، ووقعت معها في يونيو 2025 اتفاقية لشراء الكهرباء من أول محطة تجارية للشركة فور بدء تشغيلها. وقالت "جوجل" في تدوينة سابقة إن "الاندماج النووي يمتلك إمكانات هائلة كمصدر لطاقة المستقبل، فهو نظيف ووفير وآمن بطبيعته، ويمكن إنشاؤه في أي مكان تقريبًا". وفي الوقت نفسه، شددت الشركة على أن تحويل هذه التقنية إلى مشروع تجاري "يمثل تحديًا بالغ الصعوبة، ولا يوجد ضمان لنجاحه"، رغم قدرته المحتملة على إحداث تحول جذري في قطاع الطاقة.

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

مباشر- عبده أحمد: استهل المؤشر العام للسوق السعودية "تاسي" تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء على تراجع، متأثراً بالضغوط البيعية التي طالت عدداً من القطاعات، في مقدمتها قطاعا التأمين والمواد الأساسية. وبحلول الساعة 10:20 صباحاً بتوقيت السعودية، انخفض المؤشر العام بمقدار 21.65 نقطة، تعادل 0.20%؛ ليصل إلى مستوى 10,791.39 نقطة، مقارنةً بمستوى الإغلاق السابق، بعد أن افتتح الجلسة عند 10,817.49 نقطة. وبلغت قيمة التداولات خلال الدقائق الأولى من الجلسة نحو 348.34 مليون ريال، توزعت على ملايين الأسهم المنفذة عبر آلاف الصفقات، فيما مالت حركة السوق إلى السلبية، مع تراجع أسهم 169 شركة، مقابل ارتفاع أسهم 79 شركة، في حين استقرت أسعار 22 شركة دون تغيير. جاء أداء القطاعات متبايناً، إلا أن الضغوط البيعية على القطاعات ذات الثقل النسبي حدّت من قدرة المؤشر على التماسك. وتصدر قطاع التأمين قائمة القطاعات الخاسرة بانخفاض نسبته 0.99%، تلاه قطاع السلع الرأسمالية بتراجع 0.77%، ثم قطاع إدارة وتطوير العقارات بنسبة 0.70%، فيما انخفض قطاع المواد الأساسية، أحد أكبر القطاعات وزناً في المؤشر، بنسبة 0.57% وسط تداولات تجاوزت 60 مليون ريال. كما شهدت قطاعات أخرى تراجعاً محدوداً، من بينها قطاع النقل، والسلع طويلة الأجل، في ظل استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين. وفي المقابل، تصدر قطاع إنتاج الأغذية المكاسب مرتفعاً بنسبة 0.62%؛ مدعوماً بعمليات شراء انتقائية، كما ارتفع قطاع المرافق العامة بنسبة 0.19%، وصعد قطاع الخدمات التجارية والمهنية بنسبة 0.13%، في حين حافظت بعض القطاعات الدفاعية على استقرارها خلال بداية الجلسة. على مستوى الأسهم، تصدر سهم أسيج قائمة الرابحين بعدما ارتفع بنسبة 5.05% ليصل إلى 7.28 ريال. وجاء سهم عناية السعودية للتأمين التعاوني في المرتبة الثانية بمكاسب بلغت 4.03%؛ وذلك عقب إعلان الشركة توصية مجلس إدارتها بإعادة هيكلة رأس المال عبر تخفيضه لإطفاء الخسائر المتراكمة، يعقبه زيادة رأس المال من خلال طرح أسهم حقوق أولوية بقيمة 160 مليون ريال. كما ارتفع سهم الأسماك بنسبة 3.91%، مستفيداً من نشاط ملحوظ في التداولات، في حين صعد سهم أكوا باور بنسبة 0.36% بعد إعلان الشركة حصولها على موافقة حكومية تمنحها حقاً حصرياً لتصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، إلى جانب تكليفها بتطوير مشاريع إنتاج ونقل وتصدير الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة إلى الأسواق الإقليمية والأوروبية. وفي المقابل، تصدر سهم رسن قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بانخفاض نسبته 2.52% ليهبط إلى 146.80 ريال، تلاه سهم البابطين بتراجع 1.94%، ثم سهم إم آي إس بنسبة 1.75%، فيما انخفض سهم الدواء بنسبة 1.61% إلى 42.78 ريال. واصل سهم الأسماك تصدره قائمة الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث قيمة التداول، بعد استحواذه على سيولة بلغت 34.79 مليون ريال، تلاه سهم أكوا باور بقيمة تداول بلغت 16.54 مليون ريال، ثم سهم أرامكو السعودية بسيولة قاربت 16.24 مليون ريال، مع استقرار سعر السهم عند 26.16 ريال. ومن حيث أحجام التداول، جاء سهم درب السعودية في الصدارة بعد تداول نحو 1.94 مليون سهم، تلاه سهم صادرات بنحو 1.17 مليون سهم، ثم سهم باتك بحجم تداول بلغ 1.12 مليون سهم؛ بما يعكس استمرار النشاط على الأسهم متوسطة وصغيرة القيمة السوقية. وعلى صعيد التحركات السعرية، سجل عدد من الأسهم مستويات متدنية خلال الجلسة، حيث هبط سهم أملاك إلى مستوى 8.76 ريال، مسجلاً أدنى مستوى له منذ الإدراج. كما سجلت أسهم نفوذ ومجموعة إم بي سي والدواء مستويات سعرية متدنية جديدة، في ظل استمرار الضغوط البيعية على عدد من الأسهم.

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

مباشر- يخشى مشاركون ومستثمرون في سوق الطاقة العالمية أن يتحول مضيق ملقا، الذي يعد أحد أهم نقاط الاختناق البحرية للتجارة والنفط في العالم، إلى المعركة التالية لفرض رسوم المرور، وتأتي هذه المخاوف مدفوعة بالسعي الإيراني المستمر للسيطرة على مضيق هرمز وتقديم مقترح مشترك مع سلطنة عمان لإدارته وتحصيل رسوم إدارية، مما أثار قلقاً من إمكانية تكرار هذا النموذج في ممرات مائية أخرى ذات أهمية استراتيجية. ويرى خبراء ومحللون في أسواق السلع، مثل مؤسسة ريستاد إنرجي، أن احتمال حدوث صدمة نفطية على شكل رسوم مرور في مضيق ملقا يثير قلقاً متزايداً نظراً للأهمية البالغة للممر الآسيوي من حيث الحجم والسعة؛ إذ استقطب المضيق وحده نحو 29% من إجمالي تدفقات النفط المنقولة بحراً حول العالم خلال النصف الأول من عام 2025، ويشكل النفط الخام ما يربو على 70% من هذه التدفقات السنوية. وتزايدت وتيرة هذه المخاوف عقب اقتراح سابق قدمه وزير المالية الإندونيسي، بوربايا يودهي ساديوا، بفرض رسوم مرور على السفن العابرة للممر المائي الذي يمتد بطول 900 كيلومتر، ورغم تراجعه عن الفكرة لاحقاً، إلا أن الطرح ترك صدى في الأسواق، خاصة وأن الساحل الإندونيسي يمثل الحافة الجنوبية الكاملة للمضيق، بالرغم من أن إنشاء مثل هذا النظام يعد غير قانوني بموجب القانون الدولي الذي يكفل حرية الملاحة بالمضائق الدولية. وفي مقابل هذه المخاوف، أكد الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ورئيس وزراء سنغافورة لورانس وونغ التزامهما المشترك بضمان المرور غير المقيد للسفن، ويشير خبراء بحريون بمعهد لوي إلى أن مضيق ملقا يصنف كنقطة اختناق تجارية وليس بؤرة اشتعال جيوسياسية، نظراً لوجود مؤسسة أمنية تدير دوريات مشتركة بين أربع دول حافة هي إندونيسيا، وماليزيا، وسنغافورة، وتايلاند، مما يحميه من الإغلاق التعسفي. ويرى المحللون في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) بواشنطن أن التحركات الأخيرة في الشرق الأوسط أثبتت أن فرض السيطرة على الاختناقات البحرية يعزز القوة الردعية للدول، وهو ما يجدد المخاوف في مناطق أخرى كبحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان، خاصة في ظل التوترات السياسية القائمة هناك. وحذر المحللون من أنه في حال تعرض مضيق ملقا أو مضيق تايوان لأي انقطاع أو محاولات لفرض رسوم إدارية قسرية، فإن السفن التجارية وناقلات النفط ستكون مجبرة على البحث عن مسارات بحرية بديلة وإعادة توجيه حركتها، وهي خيارات ستكون متاحة تقنياً لكنها ستكبد قطاع الشحن الدولي تكاليف مالية باهظة وتزيد من مدة الرحلات.

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

My family is in its natural state when we're in debate, not just about what should happen, but what has happened. Growing up, before my grandparents gave in and wired their home for the new millennium, their full set of encyclopedias proved the only way to settle disputes. Many arguments, particularly over any event that occurred after the encyclopedias were printed, went unsolved. Then came Google's ubiquity. All of this access to information didn't just close the chasm between what we could know in seconds and what we would have to ponder for months, it changed how the world remembers. Researchers called this the "Google effect." They found people recalled where to find specific information better than they remembered the information itself when they knew they could easily find it again. "We are becoming symbiotic with our computer tools, growing into interconnected systems that remember less by knowing information than by knowing where the information can be found," the researchers wrote in 2011. Some worried that cognitive offloading to Google was "making us stupid," a possibility raised by an Atlantic cover story. Others argued Google was democratizing access to information and let us trade hours spent scouring library stands for supercharged thinking. You don't need to Google any of this to know why it sounds so familiar. Early research into how generative AI affects our brains has resurfaced the same talking points: overreliance on AI will weaken mental persistence, flatten creativity, atrophy our critical thinking skills, and degrade our relationships. Experts in machine learning, creativity, social behavior I spoke to said we can glean some insight from the fallout of past innovations, but the totalizing pervasiveness of AI is unparalleled. AI could pose a bigger risk to our brains than past innovations because "the tool is completely different in nature," says Nataliya Kosmyna, a researcher at MIT who published one of the most widely cited pieces of research on AI and cognitive decline last year, showing that people who had access to gen AI for writing essays performed worse over time than those who used Google or had no aid. Kosmyna says the widely circulated comparisons of AI to a calculator, which has also been used by Sam Altman, is a fallacy. "You don't fall asleep and wake up with a calculator. You don't talk to the calculator about everything you have in your mind." If AI integrates into every facet of our lives, as its creators predict, it's going to change how we think. What we don't know is how permanent those changes may be. Innovation has always evoked fears that our brains will be rewired for the worse. Socrates worried that the written word would dilute people's memories. Some posited that the telegram would be an end to poetry. The calculator was going to atrophy our mental math skills. None of these things happened in the cataclysmic sense. But they did happen, gradually, not from any one technology itself but from waves changes over decades, like the proliferation of smart phones, more lenient grading policies, and school funding shortages. Fewer than 10% of people read poetry, and the art form has dropped from its 1800s heyday when books of popular poetry regularly sold out. The percent of students scoring at least basic proficiency in math have been dropping from their 2013 high, according to test results of 12th grades from the National Assessment of Education Progress. Writing became one of the first examples of cognitive offloading, or, making records so we don't have to remember everything. AI, however, is less an evolution and more a big bang. Experienced workers are wondering what tasks they can offload to AI, while educators and employers worry that young people might miss the chance to develop skills. There's a difference between spending decades coding and then seeing how AI can enhance one's work, and only learning to vibe code. Researchers at the Wharton School of the University of Pennsylvania gave 1,000 high school students in Turkey gen AI math tutors; one mimicked a standard ChatGPT, the other had more guardrails, and instead of generating direct answers, would give hints, and also provided information specific to the problems that came from teachers, including correct solutions to practice problems, and explanations of common mistakes. Students performed better with both tools, but when taken away, those who had used the more standard ChatGPT-like tool did worse than those who never had access to AI for the work. There's never been a tool like this that has offered us the opportunity to let thinking be done for us. Nataliya Kosmyna Something similar happened when GPS became everyone's personal navigator. A 2020 study from researchers at McGill University found that the longer people relied on GPS, the worse spatial memory they had when they needed to navigate without it. When the researchers followed up with a small sample size three years later, they found that increased GPS use had led to even steeper decline in spatial memory. This doesn't mean those who made it through school and their early careers before AI are spared. Creativity and cognition take continued practice. Take pilots. Research from 1971 found that pilots can maintain hand-eye coordination skills like scanning instruments and handling flight controls well, even after they don't fly for four months. But the pilots' cognitive skills declined in the same period, as they struggled to recall and track the necessary procedural steps, visualize the plane's position, and do mental calculations. If people never learn certain skills to begin with, we could reach a point where these skills atrophy and fade from society, or go the way of hobbies. "There is a high risk if young people never learned this critical thinking, because they have the convenience of an AI thinking for them, they might not be able to develop that," says Michael Gerlich, head of the Center for Strategic Corporate Foresight and Sustainability at the Swiss Business School. When there's a convenient out, AI can make us less resilient in the face of challenges. In an April 2026 preprint study, researchers gave participants math problems with fractions. One group used an AI assistant that could provide the answer with minimal prompting for 12 of the questions, but had to answer the final three problems on their own. Those who had access to AI were more likely to solve the first 12 problems than the control group, who had no AI access for the 15 questions. But they also proved more less likely to correctly solve and more likely to skip the last three. The results suggest that people who used AI did not persist through the difficulty as often, and the change occurred after only using the help for 10 minutes. "A mentor or companion doesn't just answer questions, but also scaffolds learning, tracks progress, and prioritizes the other person's growth over immediate results," the authors wrote. "In contrast, current AI systems are fundamentally short-sighted collaborators — optimized for providing instant and complete responses, without ever saying no." The findings are alarming, but Grace Liu, a machine learning PhD candidate at Carnegie Mellon University who authored the study, says we don't yet know what this small study says about ways our brains would change after lots of AI use. "Ten minutes of use definitely wouldn't do some long-term brain or cognitive decline," she says. "It's an open question as to what happens cognitively if we use it over and over again for extended periods of time, and that's something that we would need to do longitudinal studies to investigate." Researchers from Georgetown University have investigated how the emergence of ChatGPT affects creativity. They analyzed more than 370,000 college application personal essays from before and after ChatGPT's rise to popularity, finding that human-written essays had more new ideas than AI-assisted essays, but that AI essays had more unique language. While AI can lead to more creative language use in a single essay, its use can also dull creativity across a group. Adam Green, director of the Georgetown Laboratory for Relational Cognition, who worked on the essay research, says AI is different from past shortcuts, because it's the first technology to ideate for us. "Whereas Google helps me find the thing that I thought of finding, AI thinks of finding it," he says. It's much too soon for robust data on AI's cumulative effects on our brains over time, and the experts I spoke to emphasized a need for more and longer studies (the research is so new, much of it has yet to be peer-reviewed). Even those who already know how to do things, like write well, code, or do complex math, can still lose ability over time. "Any skill that we acquired as humans does need to be retained and retrained," Kosmyna says. The studies published so far are small. But each raises a small alarm as we're living through the experiment. The experts I spoke to expose their brains to AI with caution. The best practice might be emphasizing awareness "of what the cognitive effects are and so that we can choose to prioritize the skills that we want to keep independently, and then the skills that we're OK with outsourcing and offloading," Liu says. Green says we must honor the blank page. "What I'm really worried about is the creative thinking, the creative intelligence, that we develop through practice," he says. "There's never been a tool like this that has offered us the opportunity to let thinking be done for us." Kosmyna says she "proudly" does not use large language models for her personal life, and keeps the AI tools she builds tied to her research. Despite the optimism around Google, we didn't get smarter or freer for deep work. Boundaries between work and home blurred, and many now work long hours since the advent of the internet. IQ scores rose throughout the 20th century, by about an aver

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

استهدفت سلسلة انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة، اليوم (الثلاثاء)، محيط الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق، وفق ما أفاد به مصدر أمني. وأعلنت وزارة الداخلية إصابة 18 شخصا، بينهم 4 من عناصر الشرطة . الرئيسان السوري أحمد الشرع والفرنسي إيمانويل ماكرون قبيل جلسة المباحثات وأفادت مصادر سورية وشهود عيان بأن انفجارين متتاليين وقعا قرب الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي في العاصمة السورية، وأشارت إلى أن موكب ماكرون غادر مقر إقامته قبل الانفجارين بقليل في طريقه إلى القصر الرئاسي لعقد محادثاته مع الرئيس السوري أحمد الشرع.وأكدت الرئاسة الفرنسية سلامة ماكرون . وكشف مصدر أمني أن الانفجارين نجما عن عبوتين صغيرتين نسبياً بدائيتي الصنع، انفجرت الأولى عند وزارة السياحة (على الجهة المقابلة لفندق إقامة ماكرون)، بينما انفجرت الثانية في ساحة المحافظة في أحد الشوارع الفرعية. وأفاد شهود بسماع دوي انفجارين في دمشق، وسط تصاعد الدخان في محيط منطقة البرامكة، وأظهرت لقطات من فيديو متداول سيارة منفجرة، في محيط جسر الحرية القريب من فندق "فورسيزونز" وسطدمشق.وشهد محيط المنطقة استنفاراً أمنياً وإغلاقاً للطرقات. ويعقد ماكرون، محادثات رسمية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في أول زيارة يقوم بها رئيس دولة غربية كبرى إلى سورية منذ إطاحة نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024. واستهل الرئيس الفرنسي يومه بلقاء ممثلين عن المجتمع المدني، قبل التوجه إلى القصر الرئاسي لإجراء مباحثات مع الشرع، يعقبها منتدى اقتصادي مخصص لإعادة إعمار سوريا والممرات الإستراتيجية. وتتصدر ملفات إعادة الإعمار، والاستثمارات الفرنسية، ومستقبل العلاقات بين دمشق والاتحاد الأوروبي جدول أعمال الزيارة، في وقت تسعى فيه سوريا إلى استقطاب الشركات الأجنبية بعد رفع العقوبات الأوروبية والأمريكية التي فُرضت خلال سنوات الحرب. ويرافق ماكرون وفد يضم رؤساء كبرى الشركات الفرنسية، من بينها «سي إم آ-سي جي إم» و«توتال إنرجي»، وسط توقعات بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية. وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، اعتبر في مقابلة مع قناة «بي إف إم تي في» الفرنسية، أن بلاده تمثل «فرصة استثمارية ضخمة»، مشيراً إلى أن فرنسا مرشحة للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار في قطاعات السياحة والزراعة والصناعة، كما كشف عن مفاوضات لشراء ثماني طائرات من شركة «إيرباص». ومن المنتظر أن يؤكد ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الشرع، دعم فرنسا لـسورية ذات سيادة وموحدة بتعدديتها، مع التشديد على حماية الأقليات، ودمج الأكراد في مؤسسات الدولة، واحترام سيادة لبنان، ووقف التدخلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية. وأمضى الرئيسان مساء الإثنين جولة في دمشق القديمة شملت زيارة الجامع الأموي، قبل التوجه إلى جبل قاسيون المطل على العاصمة، في مشهد عكس التقارب المتزايد بين باريس ودمشق منذ تولي الشرع السلطة. ويغادر ماكرون دمشق مساء الثلاثاء متوجهاً إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث يُتوقع أن يحضر الملف السوري ضمن مباحثاته مع الرئيس التركي رجب أردوغان.

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

الرياض – مباشر: قالت خمسة مصادر مطلعة إن السعودية تدرس زيادة سعة خط أنابيب النفط الخام إلى ساحل المملكة الغربي على البحر الأحمر؛ مما سيمكنها وربما جيرانها من نقل كميات أكبر من النفط دون الحاجة لعبور ​مضيق هرمز. وأُنشئ خط الأنابيب (شرق-غرب) في أوائل الثمانينيات، وأصبح مهما منذ اندلاع حرب إيران في فبراير/ شباط 2026م، وما ترتب ‌عليها من توقف الشحن عبر مضيق هرمز. ويمكن للخط نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً من الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وكشفت المصادر؛ وفقاً لوكالة رويترز، أن المملكة تجري محادثات أولية مع بعض جيرانها بشأن التوسع المحتمل في سعة خط الأنابيب ​بما يصل إلى مليوني برميل يومياً. وأفادت الوكالة، بأنه لم يتضح ما إذا كانت زيادة سعة خط الأنابيب التي تعتزم شركة "أرامكو" تنفيذها ستشمل تحديثات للبنية التحتية القائمة أو إنشاء خط أنابيب جديد. وذكر أحد المصادر أن الزيادة ستتضمن خط أنابيب ثانياً ​أصغر حجماً لنقل المنتجات النفطية. وقال اثنان من المصادر ​إن التوسع ربما يتراوح من مليون إلى مليوني برميل يومياً، مع النظر أيضاً في المنتجات المكررة، فيما أفاد مصدر آخر بأن الأمر سيستغرق ​سنوات، وسيكلف مليارات الدولارات، ويتطلب تغييرات في آلية تسعير النفط الخام السعودي. وتفتقر كل من الكويت والبحرين وقطر إلى مسارات يمكنها تجاوز مضيق هرمز، في حين يعمل خط أنابيب العراق المتجه ​إلى تركيا، الذي تعتريه خلافات ويعاني من توقفات متكررة، بأقل بكثير من طاقته الاستيعابية. وأجبر إغلاق إيران للمضيق الدول المنتجة في الخليج على وقف إنتاج ما يصل إلى ‌12 مليون برميل يومياً؛ ما تسبب في ارتفاع كبير بالأسعار. واستؤنفت التدفقات جزئياً بعد اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران جرى التوصل إليه الشهر الماضي؛ لكنها لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب. وقالت ​ثلاثة مصادر، إن قطر، التي تصدر في الأساس الغاز الطبيعي المسال، تواجه عقبات فنية أكبر وتدرس عدة بدائل محتملة، من بينها المرور عبر السعودية. وتراجع إنتاج العراق من 4.3 مليون برميل يومياً إلى أقل من 1.5 مليون برميل يومياً في مايو أيار، وأعلنت الكويت حالة القوة القاهرة في مارس آذار، فيما تعرضت مصفاة سترة البحرينية لضربات صاروخية إيرانية عدة مرات. وبالنسبة لدولة الإمارات، تعتبر الدولة الخليجية الوحيدة الأخرى التي لديها قدرة كبيرة على تجاوز مضيق هرمز، حيث أنجزت نصف خط أنابيب جديد يسمى (غرب-شرق)، والذي سيزيد سعة نقل النفط الخام إلى ​الفجيرة إلى المثلين عند تشغيله العام المقبل، ويمكن لخط أنابيب أبوظبي الحالي نقل ​ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يومياً. وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، في مايو/ أيار الماضي، إن نحو مليوني برميل يومياً تغذي مصافي التكرير على الساحل الغربي، بينما يخصص نحو 5 ملايين برميل يومياً للتصدير. ومن جانبه، قال الشيخ نواف الصباح الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، في منتدى المجلس الأطلسي العالمي للطاقة الشهر الماضي، إن الكويت تجري محادثات مع السعودية والإمارات لبحث كيفية توسيع شبكة خطوط الأنابيب لدى البلدين لاستيعاب النفط الكويتي.

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

New York Stock Exchange president Lynn Martin told Yahoo Finance that she feels optimistic about the stock market and the economy as momentum builds for companies going public following a long IPO drought. "I'm very optimistic on the state of our markets," Martin said at the White House after the opening bell for the NYSE and the Nasdaq was rung for the first time in the Oval Office. "Our economy is doing extraordinarily well, and what most people don't fully appreciate is that it's across all sectors, not just the tech sector. The consumer is doing well, continues to show its strength, the industrial sector, the energy sector, the defense sector in particular." Martin said she is "incredibly optimistic" about companies coming to market through initial public offerings, as Anthropic (ANTH.PVT) and OpenAI (OPAI.PVT) prepare to go public in blockbuster offerings following SpaceX's record-setting IPO. US President Donald Trump rings the opening bell of the New York Stock Exchange on July 6, 2026, from the Oval Office in celebration of the first day of trading of Trump accounts. (TIMOTHY A. CLARY / AFP via Getty Images) · TIMOTHY A. CLARY via Getty Images A choppy stock market, buffeted by fears of an oil price spike and inflation from the Iran conflict, has nevertheless ground higher this spring and summer, ushering in IPOs that have been welcomed by markets. Elon Musk's SpaceX (SPCX) debuted with a record-breaking $1.77 trillion market capitalization, raising nearly $86 billion. The company's shares have lost altitude since their debut, but they remain above the offering price of $135. AI company Cerebras Systems (CBRS), which makes massive computer chips tailored for training AI models, executed the largest initial public offering for a tech firm in years when it went public on May 14 before facing a sharp decline. And the number of companies filing to go public is up, according to Renaissance Capital. Artificial intelligence giants OpenAI and Anthropic are among the hopefuls that have submitted confidential filings with the Securities and Exchange Commission. Sandwich chain Jersey Mike's filed for an initial public offering last Thursday. Semiconductor company SK Hynix is launching a massive American depositary receipt (ADR) listing on the Nasdaq on July 10, seeking to raise up to $28.2 billion. Discord, a gaming and community social platform backed by Goldman Sachs and JPMorgan, has also confidentially filed to go public, targeting a valuation exceeding its private market value of $15 billion. Inspire Brands, the Atlanta-based group that owns Dunkin' and Buffalo Wild Wings, is also looking to go public to raise $2 billion. Martin was at the White House on Monday to help promote Trump Accounts, the new investment accounts for kids to gain a foothold in the markets and begin learning how to invest.

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

وتم الإعلان عن الاتفاقية خلال زيارة الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"أدنوك" ومجموعة شركاتها، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة "XRG"، إلى اليابان، حيث يترأس وفداً من "أدنوك" لعقد عدد من الاجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين وقيادات قطاع الأعمال الياباني، بهدف تعزيز الشراكة طويلة الأمد في مجال الطاقة بين دولة الإمارات واليابان، والبناء على ستة عقود من التعاون القائم على الثقة. وقال ناصر المهيري، الرئيس التنفيذي لدائرة التكرير والتصنيع والتسويق والتجارة بالإنابة في "أدنوك"، رئيس مجلس إدارة شركة الرويس للغاز الطبيعي المسال ، إن اتفاقية البيع والشراء مع "إنبكس" تُعد أول اتفاقية طويلة الأمد للغاز الطبيعي المسال بعد إطلاق منصة التسويق والتداول العالمية المتكاملة للغاز الطبيعي المسال التي أسستها كل من "أدنوك" و"XRG " مؤخراً، بما يؤكد على الجهود المبذولة لتوفير المزيد من شحنات الغاز الطبيعي المسال، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز المرونة التجارية للعملاء. وأوضح أن الاتفاقية تستند إلى شراكة "أدنوك" الممتدة لعقود مع اليابان في مجال الطاقة، وتساهم في تسريع تسويق إنتاج مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال، وتؤكد ثقة السوق في المشروع. وأضاف أنه مع استهداف "أدنوك" و"XRG" توفير 47 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال القابل للتسويق بحلول عام 2035، سيكون مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال مصدراً رئيساً لإمدادات موثوقة ومرنة ومنخفضة الانبعاثات للعملاء في آسيا وحول العالم. وتعزز الاتفاقية العلاقات الراسخة وطويلة الأمد بين "إنبكس" ومجموعة "أدنوك"، كما تتماشى مع رؤية "إنبكس 2035" التي أُعلن عنها في فبراير 2025، والتي تهدف إلى تعزيز محفظة أعمالها في مجال الغاز الطبيعي المسال وتوفير إمدادات مرنة من هذا المورد الحيوي، بما يكمّل الكميات المنتجة من مشاريعها الخاصة، فيما تُعد "إنبكس" أيضاً شريكاً إستراتيجياً طويل الأمد لـ"أدنوك" في قطاع الاستكشاف والتطوير والإنتاج، حيث تمتلك حصصاً في عدد من امتيازات أبوظبي البرية والبحرية. وسيتم توريد الغاز الطبيعي المسال بشكل رئيسي من مشروع الرويس الذي يجري تطويره في مدينة الرويس الصناعية في أبوظبي، ومن المقرر أن يبدأ عملياته التجارية في عام 2028. وتمثل اتفاقية البيع والشراء مرحلةً جديدةً في إستراتيجية "أدنوك" للتوسع العالمي في قطاع الغاز الطبيعي المسال، وترسخ مكانة الشركة مورداً عالمياً رائداً للغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات الكربونية. وتم حتى الآن الالتزام ببيع 90% من الطاقة الإنتاجية لمشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال البالغة 9.6 مليون طن سنوياً إلى مشترين دوليين في آسيا وأوروبا بموجب اتفاقيات طويلة الأمد. وسيكون مشروع الرويس أول منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعمل بالاعتماد على الكهرباء النظيفة، ما يجعله من بين أقل منشآت الغاز الطبيعي المسال كثافةً في الانبعاثات الكربونية على مستوى العالم. وستوظف المنشأة تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة لتعزيز معايير السلامة ورفع الكفاءة، وخفض الانبعاثات، وتحقيق التميّز التشغيلي. يذكر أن شركة "أدنوك للغاز" كانت قد أعلنت في نوفمبر 2024 عن توقعها الاستحواذ على حصة "أدنوك" البالغة 60% في مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال بسعر التكلفة المقدر بنحو 5 مليارات دولار، وذلك في عام 2028. وعند اكتمال المشروع، الذي يضم خطين لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية تبلغ 4.8 مليون طن متري سنوياً لكلٍّ منهما، وبسعة إنتاجية إجمالية قدرها 9.6 مليون طن سنوياً، سيُساهم في زيادة الطاقة الإنتاجية التشغيلية الحالية لـ"أدنوك للغاز" بأكثر من الضعف لتصل إلى حوالي 15 مليون طن متري سنوياً من الغاز الطبيعي المسال.

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

إقرأ المزيد تخبط إسرائيلي بعد ظهور السيسي بالزي العسكري.. خبير يتحدث لـRT عن صداع في تل أبيب وأضافت الصحيفة العبرية أن المجمع الضخم، الواقع في العاصمة الإدارية الجديدة ويمتد على مساحة هائلة تبلغ نحو 89 ألف دونم، يكرم نفسه كمركز القيادة والسيطرة الأكبر في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن تل أبيب تعتبر مشروع العملاق هذا تتويجا لرؤية الرئيس لتحويل مصر إلى قوة عظمى حديثة ومتقدمة، ويرمز لعودة القاهرة إلى موقع التأثير المركزي في الساحة الإقليمية والدولية. وأشارت إلى أن اسم "الأوكتاغون" ليس صدفة، ومن الصعب تفويت التلميح الواضح إلى "البنتاغون" الأمريكي، حيث يتكون المبنى من ثمانية مبان مركزية على شكل مثمن تحيط بمبنيين داخليين، وهو ما يثير حفيظة المخططين الإسرائيليين الذين يرون فيه محاولة لمحاكاة القوة الأمريكية. وقالت الصحيفة إن التصميم الفريد يهدف ليكون جسرا معماريا بين الحداثة الرقمية والتراث المصري القديم، حيث يستلهم الرقم ثمانية من الأوجه الثمانية للهرم الأكبر، ويتردد مع نجمة الثماني رؤوس المعروفة من العمارة الإسلامية، التي ترمز للنظام والتوازن والدقة المتناهية، مما يعكس عمق الرؤية الاستراتيجية المصرية التي تثير قلق تل أبيب. وأضافت الصحيفة العبرية أن الحديث لا يدور عن قاعدة عسكرية عادية أخرى، بل عن "الدماغ الاستراتيجي للدولة"، حيث صمم المجمع المقسم إلى 13 منطقة استراتيجية ولوجستية كمركز أعصاب متكامل لإدارة كل المؤسسات السيادية ومعالجة الأزمات، وهو ما يرصد الإسرائيليون بقلق قدراته على إدارة الحروب والأزمات الإقليمية. وأشارت إلى أن المجمع مزود بتقنيات مستقبلية تشمل الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الضخمة في الوقت الفعلي، وأنظمة دفاع سيبراني تهدف لمواجهة حروب الجيل الرابع والخامس، ومجهز بشبكات اتصال سريعة ومراكز بيانات بمستوى دولي وبنى تحتية للمياه والكهرباء مستقلة تضمن عملا مستمرا في الظروف القصوى، مما يزيد من المخاوف الإسرائيلية من القدرات التكنولوجية المصرية. من جانبه، قال الشيخ سعد الفقي، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق والكاتب والباحث الإسلامي، إن تدشين "الأوكتاغون" في هذا التوقيت جاء مناسبًا تمامًا للمرحلة، فمصر دولة كبيرة وتمتلك أدوات الردع الحاسم. وأكد الفقي في تصريحات لـRT أن رسائل الرئيس السيسي، من خلال كلمته، جاءت تتويجًا لمطالبات عديدة بانفتاح الإعلام بكل أطيافه وسماع الرأي والرأي الآخر، وهو ما يواكب توجهات مصر الجديدة التي يرعاها الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقال الفقي إن الشعب المصري يطمئن تمامًا ويثق في قدرات جيشه المصنف عالميًا، صاحب الخبرات المتتالية، والذي يحرص على تنويع مصادر السلاح والاستمرارية في التدريب والجهوزية التامة للحفاظ على الأمن القومي المصري. المصدر: معاريف

آخر تحديث: منذ 1 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

وأشار التقرير الفرنسي إلى أن مشروع الإنشاء التدريجي للقاعدة العسكرية يتم بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة ويهدف إلى خدمة مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل. ووفقا للتقرير فإن صور الأقمار الصناعية التي اطلعت عليها الصحيفة أظهرت توسعات مستمرة في مطار بربرة منذ أكتوبر 2025 بما يشمل أعمال تطوير للبنية التحتية، وهو ما اعتبرته الصحيفة مؤشرا على إنشاء منشأة عسكرية جديدة في موقع يتمتع بأهمية استراتيجية عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. وأشارت "لوموند" إلى أن مدينة بربرة أصبحت محط اهتمام متزايد للقوى الإقليمية والدولية، نظرا لموقعها المطل على خليج عدن، وقربها من مضيق باب المندب أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وربط التقرير بين هذه التحركات والتنافس المتزايد على النفوذ في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، والتحديات المرتبطة بحماية خطوط الملاحة الدولية. ولم يتضمن التقرير وفق ما نشرته الصحيفة أي تعليق رسمي من الإمارات أو الولايات المتحدة أو إسرائيل بشأن ما ورد فيه، كما لم يصدر رد رسمي من سلطات "أرض الصومال" أو الحكومة الفيدرالية الصومالية حول هذه المزاعم حتى الآن. وتتمتع مدينة بربرة بموقع استراتيجي على خليج عدن، بالقرب من مضيق باب المندب، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة العالمية وإمدادات الطاقة بين آسيا وأوروبا، ما جعل المنطقة محورًا للتنافس العسكري والاقتصادي بين قوى إقليمية ودولية. وتستثمر الإمارات منذ سنوات في ميناء بربرة عبر شركة موانئ دبي العالمية التي تتولى تطوير وتشغيل الميناء، كما سبق أن استخدمت الإمارات منشآت في بربرة لأغراض لوجستية وعسكرية خلال عملياتها في اليمن، قبل الإعلان عن تقليص وجودها العسكري هناك. وتحظى أرض الصومال التي أعلنت انفصالها من جانب واحد عن الصومال عام 1991، بإدارة ومؤسسات مستقلة بحكم الأمر الواقع، إلا أنها لا تحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة، بينما تؤكد الحكومة الفيدرالية في مقديشو تمسكها بوحدة الأراضي الصومالية وترفض أي ترتيبات أو اتفاقيات تُبرم مع الإقليم دون موافقتها. وتشهد منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي في السنوات الأخيرة تصاعدا في التنافس الجيوسياسي، مع سعي عدد من الدول إلى تعزيز وجودها العسكري واللوجستي لحماية المصالح التجارية وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم. المصدر: لوموند

آخر تحديث: منذ 10 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

أعلنت شركة "بلو آول كابيتال" استحواذ صندوقها "هوم كورت بارتنرز" على حصة أقلية في نادي "كليفلاند كافالييرز" المنافس في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة. وقالت "بلو آول" في بيان اليوم الإثنين، إن الاستثمار في الأندية الرياضية يشهد نمواً متسارعاً بفضل ما يوفره من تنويع للمحافظ الاستثمارية وتدفقات دخل مستقرة. ويملك صندوق "هوم كورت بارتنرز" بالفعل حصصاً في أندية "أتلانتا هوكس"، و"ساكرامنتو كينجز"، و"مينيسوتا تمبروولفز". ووفقاً لقواعد دوري المحترفين الأمريكي، يُسمح لشركات الاستثمار المباشر بامتلاك حصص أقلية فيما يصل إلى 8 أندية، على ألا تتجاوز ملكية أي مستثمر مؤسسي 20% من أي نادٍ، وألا تتجاوز الملكية المؤسسية الإجمالية 30%.

آخر تحديث: منذ 10 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

مرحبًا بكم مجددًا في نشرة إيران من MBN. إليكم أبرز خمس قضايا ينبغي متابعتها هذا الأسبوع. تتواصل اليوم مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل. وحتى الآن، لم يظهر نجله وخليفته، مجتبى خامنئي، في أي من هذه المراسم. وفي الوقت نفسه، لا يزال مقترح سياسي يطالب بإقرار السيادة الإيرانية على مضيق هرمز معروضًا أمام المجلس الأعلى للأمن القومي، وذلك قبل أيام من الموعد المفترض لاستئناف المحادثات بين طهران وواشنطن. ومن المتوقع أن تتناول تلك المفاوضات الملف النووي للمرة الأولى منذ أن وقّعت الدولتان مذكرة التفاهم في يونيو/حزيران. وهناك المزيد: فما زال مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينتظرون السماح لهم بالوصول إلى المواقع النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف، فيما اتفقت منظمة أوبك وحلفاؤها على زيادة ضخ النفط إلى الأسواق. اطلعوا على تفاصيل القصص الخمس أدناه، وشاركوني آراءكم وتحليلاتكم وتوقعاتكم عبر البريد الإلكتروني: ailves@mbn-news.com وإذا وصلتك هذه النشرة عبر إعادة التوجيه، فيرجى الاشتراك فيها. ويمكنكم أيضًا قراءتها باللغة الإنجليزية هنا، أو عبر موقعي MBN الإخباريين الرئيسيين باللغة العربية واللغة الإنجليزية. اقتباس الأسبوع [مجتبى خامنئي] يريد الظهور. يريد لقاء الناس. لكن الأجهزة الأمنية لا تسمح له بذلك… لقد قالوا: إن الأمر بالغ الخطورة ولا يمكننا توفير الحماية الأمنية له. آية الله حكيم إلهي، ممثل المرشد الأعلى في الهند. أبرز الأخبار: ما الذي ينتظرنا هذا الأسبوع؟ الدفن… والصمت تُقام مراسم دفن المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد يوم الخميس، لتختتم موكب التشييع الذي استمر ستة أيام ومرّ عبر طهران وقم، ثم النجف وكربلاء في العراق. واستغل عدد من كبار المسؤولين الأجانب، من بينهم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، إضافة إلى وفود من الصين والهند، فترة الحداد الممتدة لعقد اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين. والتقى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مسؤولين زائرين من حزب الله، واعتبر أن دور الحزب في الحرب يمثل نقطة تحول تاريخية، مؤكدًا “الرابطة التي لا تنفصم بين فصائل المقاومة وإيران”. وقد بالغت وسائل الإعلام الغربية في الحديث عن حجم الحشود وحماسها في تشييع المرشد الراحل، لكنها لم تتوقف إلا بشكل عابر عند حقيقة لافتة تتمثل في أن نجله وخليفته، مجتبى خامنئي، لم يظهر حتى الآن، حتى في جنازة والده. راقبوا ما إذا كان مجتبى خامنئي سيكسر صمته هذا الأسبوع. 2. ما الذي يجب أن يحدث قبل الجولة المقبلة؟ أفادت تقارير بأن الجولة المقبلة من المحادثات قد تُعقد يوم السبت، حيث ستتناول الملف النووي للمرة الأولى منذ توقيع مذكرة التفاهم. وهناك عدد من العوامل التي قد تحدد ما إذا كانت المفاوضات ستتقدم أو ستتعثر. إذ تقول طهران إن المناقشات حول اتفاق نهائي ودائم لا يمكن أن تبدأ قبل وجود التزام بوقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج الفعلي عن الأصول الإيرانية المجمدة، وليس مجرد الاتفاق على ذلك. أما فيما يتعلق بالأصول المجمدة، فقد أفادت تقارير بأنه تم التوصل إلى تفاهم يقضي بالإفراج عن دفعة أولى بقيمة 3 مليارات دولار لتستخدمها إيران في مشتريات إنسانية. لكن مسؤولين أميركيين نفوا وجود أي تفاهم من هذا النوع، وأكدوا أنه لم يتم الإفراج عن أي أموال حتى الآن. وتُعد رسوم العبور قضية أخرى محل خلاف. فالتزام إيران بحرية الملاحة يستمر فقط حتى منتصف أغسطس/آب، وبينما تؤكد طهران أنها ستفرض رسومًا بعد انتهاء هذه المهلة، تصر الولايات المتحدة والدول العربية الخليجية على أن إيران وسلطنة عمان لا تملكان حق فرض أي رسوم أو إتاوات على هذا الممر المائي. ومن الجدير بالذكر أن السفير الإيراني لدى الصين قال خلال عطلة نهاية الأسبوع إن بكين ودولًا “صديقة” أخرى ستحظى بمعاملة خاصة فيما يتعلق بأي رسوم خدمات قد تفرضها طهران مستقبلًا على استخدام المضيق. ويبدو أن إيران تعمل على هذا الترتيب بالتنسيق مع سلطنة عمان. راقبوا ما إذا كان سيتم تحديد موعد جديد للاجتماع هذا الأسبوع، وأي نقطة خلاف ستؤدي إلى تأجيل الجولة المقبلة، وما إذا كان أي من الطرفين سيغير لهجته بشأن الاتصالات المباشرة مقابل غير المباشرة. كما يجدر متابعة ما إذا كانت إيران ستحظى بأي ذكر صريح خلال اجتماع قادة حلف الناتو في تركيا غدًا وبعد غد. الصورة ( وكالة الصحافة الفرنسية): رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير يؤديان الصلاة خلال مراسم الجنازة الرسمية للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في طهران. 3. مشروع قانون هرمز يتجه إلى البرلمان أُحيل مشروع قانون يتألف من 12 مادة بشأن السلطة القانونية التي تدّعيها إيران على مضيق هرمز إلى المجلس الأعلى للأمن القومي لإجراء المراجعة النهائية. ويرتكز المشروع على الموقف نفسه الذي يطرحه علنًا نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، ومفاده أن مضيق هرمز يقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية والعُمانية، وأن فرض القيود على الملاحة فيه يدخل ضمن الصلاحيات السيادية، وليس ضمن أحكام قانون المرور الدولي. وفي حال أقرّه البرلمان، فستُدرج هذه الرؤية في القانون الإيراني لأول مرة، في تعارض مباشر مع الموقف الأميركي المعلن، والذي يؤكد أن إيران لا تملك حق فرض أي رسوم أو إتاوات بموجب أي اتفاق نهائي. راقبوا ما إذا كان مشروع القانون سيُطرح للتصويت في البرلمان هذا الأسبوع، وما إذا كان إقراره، قبيل الجولة المحتملة المقبلة من المحادثات يوم السبت، سيضيف بعدًا قانونيًا جديدًا إلى الخلاف. 4. الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انتظار تحديد المواعيد لا يملك مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاليًا سوى إمكانية الوصول إلى موقعين فقط، هما محطة بوشهر للطاقة النووية ومفاعل طهران للأبحاث. أما مواقع فوردو ونطنز وأصفهان، التي تعرضت للقصف خلال حرب الأيام الاثني عشر العام الماضي، والتي يُعتقد أنها تضم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، فما زالت مغلقة أمام المفتشين. وقد جدّد محمد باقر قاليباف التأكيد على هذا الموقف الأسبوع الماضي، مستندًا إلى قانون أقره البرلمان، وإلى قرار منفصل صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي يمنع الوصول إلى المواقع التي تعرضت للقصف تحت أي ظرف. وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن العمل لا يزال جاريًا لتحديد المواعيد والمواقع الخاصة بتوسيع نطاق عمليات التفتيش، مؤكدًا أن مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد لا تترك أي مجال للغموض بشأن إجراء عمليات التفتيش. وقال: “سواء حدث ذلك بعد غد، أو بعد أسبوع، أو بعد عشرة أيام، فهذا مهم، لكنه ليس أمرًا جوهريًا. ما هو مؤكد أن ذلك سيحدث.” وتكمن أهمية هذه القضية في أن آخر إحصاء مؤكد للوكالة قدّر مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة بما يقل قليلًا عن 441 كيلوغرامًا. والافتراض السائد هو أن هذا المخزون لا يزال موجودًا في أصفهان، أحد المواقع التي تعرضت للقصف وما زالت إيران تمنع الوصول إليها. وتنص المادة الثامنة من مذكرة التفاهم على أن تخفيف نسبة تخصيب اليورانيوم في الموقع نفسه، أو ما يعرف بـ”خفض التخصيب”، إلى مستوى أدنى غير قابل للاستخدام في تصنيع الأسلحة، وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يمثل “المنهجية الدنيا” لمعالجة قضية المخزون. إلا أن غروسي طرح، بشكل منفصل، خيار نقل هذه المواد بالكامل إلى خارج إيران كبديل آخر. راقبوا ما إذا كان غروسي سيصدر بيانًا بشأن توقيت السماح بالدخول إلى المواقع فور انتهاء فترة الحداد، وما إذا كانت الجولة المحتملة يوم السبت ستتطرق إلى آليات التحقق، بعد أن أصبح من المرجح أن يُدرج الملف النووي على جدول الأعمال للمرة الأولى منذ توقيع مذكرة التفاهم. الصورة (وكالة الصحافة الفرنسية): أحد موظفي شركة نفط البصرة يتفقد حقل نهر بن عمر للنفط والغاز في ضواحي مدينة البصرة جنوب العراق. 5. النفط: الطلب العراقي اتفقت منظمة أوبك والدول المتحالفة معها، بما في ذلك روسيا، أمس على زيادة الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس/آب. وتُعد هذه الزيادة الشهرية الخامسة على التوالي. ويجري تداول خام برنت حاليًا بالقرب من 72 دولارًا للبرميل، بعدما كان قد بلغ 120 دولارًا عند ذروة الارتفاع الذي شهدته الأسعار بفعل الحرب. وكانت المجموعة تعمل تدريجيًا على استعادة مستويات الإنتاج التي خفضتها في عام 2023، وقد سمح وقف إطلاق النار باستمرار هذه السياسة، رغم أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز لم تعد بعد إلى مستوياتها الطبيعية. وأحد أبرز الأسئلة المطروحة قبل اجتماع المجموعة المقرر في الثاني من أغسطس/آب، والذي سيحدد مستويات الإنتاج للشهر التالي، يتعلق بموقف العراق. فبغداد تريد من تحالف أوبك+ السماح لها بضخ وبيع كميات أكبر من النفط مقارنة بالحصة المخصصة لها حاليًا، وقد لوحت بأنها قد تنسحب من التحالف بالكامل إذا لم يتحقق ذلك. ويكتسب هذا التهديد أهمية أكبر الآن بعدما كانت الإمارات قد غادرت التحالف سابقًا بسبب الشكوى نفسها. راقبوا ما إذا كان العراق سينفذ هذا التهديد قبل الثاني من أغسطس/آب.

آخر تحديث: منذ 10 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

China’s missile test in the Pacific did not comply with international law and was conducted with “insufficient notice” to nearby countries, officials in the US and Australia have said, amid growing international condemnation. But a Chinese government spokesperson claimed the test was “safe” and part of “routine” military training, telling critics to “not over-interpret it.” China’s state news agency Xinhua reported the test involved a “strategic missile carrying a dummy warhead” launched from a “strategic nuclear submarine of the navy”. China’s foreign ministry spokesperson Mao Ning, according to a translated version of remarks posted on an official government website, said the test launch “is a routine part of China’s annual military training, in accordance with international law and practice, and is not directed against any specific country or target.” “Relevant countries were notified in advance, and it complies with international law and practice. The launch activity was conducted safely, systematically, and professionally throughout. We hope relevant countries will not over-interpret it.” But Tommy Pigott, a US state department spokesperson, said the US wanted China to “engage in meaningful arms control discussions” and commit to a “regularized notification arrangement for all intercontinental-range ballistic missile and space launches”. “Beijing’s rapid and opaque nuclear weapons buildup is of great concern to the region and the world,” Pigott said in a statement. The Australian cabinet minister, Pat Conroy, minister for both defence industry and Pacific Island Affairs, pushed back on China’s claims. Asked in an ABC radio interview about China’s statement that the launch complied with international law, and whether he thought that was a correct summary of the incident, Conroy said: “no it’s not, to be honest.” “This has been a destabilising event and certainly has drawn criticism from countries in the Pacific and Asia. Secondly, it’s not consistent with The Hague Convention on ballistic missile testing, which would require more notice and greater information provided to countries,” he said. “We would continue to call on China to abide by The Hague convention, which provides sort of instructions or guidance on how to do these sorts of tests.” Conroy wouldn’t say whether Australia had raised objections with China at the ministerial level, but said the countries have “communicated”. He also criticised China for what he called “insufficient notice” of the test, confirming that notice came only hours before the launch was confirmed. Australian government ministers Penny Wong and Richard Marles gave public confirmation of the warnings from China only a short time before the launch occurred. Xinhua reported the PLA navy’s statement that the missile was launched “toward relevant high seas of the Pacific Ocean” and that it “landed precisely within the designated waters”, but did not give a specific location. Joseph Wu, secretary-general of Taiwan’s national security council, posted on social media a map purporting to show the missile’s path travelling south-east of China, going over the Philippines and passing Micronesia and Palau, landing south of Nauru. “It’s a provocation that destabilizes the IndoPacific. China just proved itself again to be a bully on the block,” he wrote. Marles declined to say what Australia’s information was about the location of the missile test, but conceded it was “not particularly close” to Australia. He also raised concerns about China’s capabilities. “What we’re seeing here is a long range missile test from China, which China itself has said, is nuclear capable. It’s been launched from a submarine, which also has implications here,” he told ABC TV. “This is China demonstrating a much greater range in terms of being able to deploy a nuclear weapon.” “Our fundamental issue in relation to China is that we have seen a very dramatic military buildup by China without that strategic reassurance. There really isn’t an explanation as to why they are building the capabilities that they are, and that is fundamentally destabilising.”

آخر تحديث: منذ 10 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

The company committed approximately $20.6 million to upgrades at the Saskatchewan Research Council's rare earth processing facility, securing exclusive supply rights for 80% of the facility's expanded output, including NdPr metal and dysprosium and terbium oxides. Over the past two years, REalloys has assembled feedstock agreements, processing rights, metallization technology, and downstream manufacturing capacity designed for what is expected to become the largest heavy rare earth metallization facility outside China through its partnership with the Saskatchewan Research Council. Much of REalloys' heavy rare earth platform was already in place when the Army selected the company for Tooele. Washington is compressing years of supply chain development into a matter of months. An integrated domestic rare earth industry is taking shape in real time. The Army award moves REalloys upstream. Earlier this year, the Defense Logistics Agency backed the company's metallization technology through a contract to expand domestic samarium and gadolinium metal production. The Tooele project reaches further into the supply chain, adding commercial heavy rare earth processing to a platform that already includes metals and alloys. REalloys expects to finance, build, and operate the facilities under an Enhanced Use Lease structure, creating a commercial processing platform on federal military property while keeping ownership, financing, and operations in private hands. Commercial development is targeted to begin in 2027, with initial operating capability expected no later than 2028. That urgent timeframe is scheduled to coincide with the January 1, 2027, federal procurement ban on Chinese rare earth materials used in American defense systems. For the first time, commercial critical mineral processing is being integrated directly into America's national security infrastructure. The Tooele platform is expected to support the U.S. Army, the Defense Logistics Agency, the Department of Energy and NASA, placing REalloys at the center of one of the country's most strategically important industrial buildouts. REalloys plans to build a heavy rare earth processing complex at the Tooele Army Depot in Utah capable of refining dysprosium and terbium, two of the most strategically important rare earth elements used in high-temperature permanent magnets for defense systems. The U.S. Army has placed REalloys at the center of America's drive to rebuild its heavy rare earth supply chain, selecting the company to build and operate the first-ever commercial critical mineral processing operation on a U.S. military installation . Story Continues SRC's initial commercial production remains targeted for early 2027, with REalloys is building a dedicated heavy rare earth metallization facility for dysprosium and terbium metals. Engineering is underway, major equipment procurement has begun, and qualification materials are expected as early as the fourth quarter of 2026. Related: Dip in U.S. LNG Imports to EU Spells Trouble for Trade Deal That gives REalloys something few companies in the Western rare earth sector can claim: access to separated heavy rare earth output, a path to metallization, and a U.S. manufacturing base in Euclid, Ohio. The company has also secured long-term feedstock, including a definitive long-term offtake agreement for 15% of Phase 1 production from Critical Metals' Tanbreez project in Greenland, a strategic alliance and offtake commitment tied to the Sheep Creek rare earth deposit in Montana, and a proposed supply framework with Ramaco Resources for coal-hosted rare earth material from the Brook Mine platform in Wyoming. And it's pursuing additional supply arrangements with domestic and allied sources, including coal-hosted rare earth material from Ramaco's Brook Mine platform in Wyoming. The result is a company already moving across multiple stages of the chain that the Army is trying to rebuild: feedstock, processing, metallization, alloys, and eventually permanent magnets. Washington Is Building An Industry The Tooele announcement is about far more than a single processing facility. Over the past year, Washington has introduced procurement restrictions, awarded defense contracts, backed commercial processing, accelerated qualification programs, and now opened the gates of a U.S. military installation to commercial rare earth production. Those decisions are reshaping an industry that scarcely existed outside China only a few years ago. Building a domestic rare earth industry requires far more than opening new mines. Ore must first be mined and concentrated before it can be chemically separated into individual rare earth elements. Those materials are then converted into high-purity metals, alloyed into specialized magnetic materials and ultimately manufactured into the permanent magnets that power everything from precision-guided weapons and fighter aircraft to electric motors, radar systems and naval platforms. For decades, China built nearly every step of that industrial chain while much of the West allowed those capabilities to disappear. The effort extends well beyond the rare earth sector itself. Earlier this month, President Trump invoked the Defense Production Act to address production bottlenecks across the defense industrial base, citing limited manufacturing capacity, fragile supply chains and long-lead dependencies. This week, President Trump met with the heads of Lockheed Martin, RTX, Boeing, Northrop Grumman, General Dynamics and L3Harris as the administration pressed the defense industry to accelerate production and replenish U.S. weapons stockpiles. Three of those companies show exactly why the timeline matters. Lockheed Martin (NYSE: LMT) builds the F-35, and that jet alone carries more than 900 pounds of rare earth materials, including roughly 50 pounds of samarium-cobalt magnets built to hold their strength at extreme heat. All of it falls under the same January 1, 2027, deadline REalloys is racing to meet at Tooele. RTX (NYSE: RTX) carries similar exposure through its Patriot missile system and its radar and electronic warfare lines, both of which run on high-purity dysprosium and terbium. Those inputs still trace back through Chinese processing chains, the same chokepoint REalloys' Tooele complex is meant to break. Northrop Grumman (NYSE: NOC) has the same problem on its B-21 Raider bomber and its radar and space-surveillance work, including the Deep Space Advanced Radar Capability program. Like Lockheed Martin and RTX, it has to prove its magnet supply chain is free of Chinese material by the 2027 deadline or risk losing eligibility for covered contracts. Those efforts coincide with the January 1, 2027, procurement restrictions, which require covered defense systems to source compliant rare earth materials and permanent magnets. Meeting those requirements involves far more than finding new suppliers. Rare earth oxides, metals, alloys, and permanent magnets must all be qualified before they can enter defense production, a process that can take months or even years depending on the application. That process is already underway. REalloys is expected to began qualification efforts for defense-grade heavy rare earth materials by the end of 2026, allowing prospective customers to validate North American-produced dysprosium, terbium and other rare earth materials ahead of the January 1, 2027, procurement deadline. The result is one of the most coordinated industrial reconstruction efforts the United States has undertaken in decades, and REalloys is at the heart of it. By. Michael Kern The AI boom is triggering an unexpected and unprecedented bull run in natural gas and power stocks. If you aren't paying attention to the energy demands of data centers, you will miss the biggest energy story of the decade. The smart money is already quietly moving into the few companies prepared to power the trillion-dollar AI machine. Oilprice Intelligence brings you the inside view on where the next gains will come from, breaking down the market's biggest growth driver with analysis from veteran oilmen and experts. Click here to get this crucial intel for free FORWARD LOOKING STATEMENTS This publication contains forward-looking statements, including statements regarding expected continual growth of the featured companies and/or industry. The Publisher notes that statements contained herein that look forward in time, which include everything other than historical information, involve risks and uncertainties that may affect the companies' actual results of operations. Factors that could cause actual results to differ include, but are not limited to, changing governmental laws and policies concerning, among other things, recreational and medical cannabis sales, success of the company's proprietary technology, the size and growth of the market for the company's products and services, the company's ability to fund its capital requirements in the near term and long term, pricing pressures, etc. IMPORTANT NOTICE AND DISCLAIMER Neither the author nor the publisher, Oilprice.com, was paid to publish this communication concerning REalloys (NASDAQ: ALOY). The owner of Oilprice.com owns shares and/or stock options of the featured company and therefore has an incentive to see the featured company's stock perform well. The owner of Oilprice.com may buy or sell shares of the featured company at any time including at or near the time you receive this communication. This share ownership should be viewed as a major conflict with our ability to be unbiased. This is why we stress that you conduct extensive due diligence as well as seek the advice of your financial advisor or a registered broker-dealer before investing in any securities. This communication is not, and should not be construed to be, an offer to sell or a solicitation of an offer to buy any security. Neither this communication nor the Publisher pu

آخر تحديث: منذ 10 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

The U.S. Army has placed REalloys at the center of America’s drive to rebuild its heavy rare earth supply chain, selecting the company to build and operate the first-ever commercial critical mineral processing operation on a U.S. military installation. REalloys plans to build a heavy rare earth processing complex at the Tooele Army Depot in Utah capable of refining dysprosium and terbium, two of the most strategically important rare earth elements used in high-temperature permanent magnets for defense systems. For the first time, commercial critical mineral processing is being integrated directly into America’s national security infrastructure. The Tooele platform is expected to support the U.S. Army, the Defense Logistics Agency, the Department of Energy and NASA, placing REalloys at the center of one of the country’s most strategically important industrial buildouts. Commercial development is targeted to begin in 2027, with initial operating capability expected no later than 2028. That urgent timeframe is scheduled to coincide with the January 1, 2027, federal procurement ban on Chinese rare earth materials used in American defense systems. REalloys expects to finance, build, and operate the facilities under an Enhanced Use Lease structure, creating a commercial processing platform on federal military property while keeping ownership, financing, and operations in private hands. The Army award moves REalloys upstream. Earlier this year, the Defense Logistics Agency backed the company’s metallization technology through a contract to expand domestic samarium and gadolinium metal production. The Tooele project reaches further into the supply chain, adding commercial heavy rare earth processing to a platform that already includes metals and alloys. Washington is compressing years of supply chain development into a matter of months. An integrated domestic rare earth industry is taking shape in real time. Why The U.S. Army Chose REalloys Much of REalloys’ heavy rare earth platform was already in place when the Army selected the company for Tooele. Over the past two years, REalloys has assembled feedstock agreements, processing rights, metallization technology, and downstream manufacturing capacity designed for what is expected to become the largest heavy rare earth metallization facility outside China through its partnership with the Saskatchewan Research Council. The company committed approximately $20.6 million to upgrades at the Saskatchewan Research Council’s rare earth processing facility, securing exclusive supply rights for 80% of the facility’s expanded output, including NdPr metal and dysprosium and terbium oxides. SRC’s initial commercial production remains targeted for early 2027, with REalloys is building a dedicated heavy rare earth metallization facility for dysprosium and terbium metals. Engineering is underway, major equipment procurement has begun, and qualification materials are expected as early as the fourth quarter of 2026. Related: Dip in U.S. LNG Imports to EU Spells Trouble for Trade Deal That gives REalloys something few companies in the Western rare earth sector can claim: access to separated heavy rare earth output, a path to metallization, and a U.S. manufacturing base in Euclid, Ohio. The company has also secured long-term feedstock, including a definitive long-term offtake agreement for 15% of Phase 1 production from Critical Metals’ Tanbreez project in Greenland, a strategic alliance and offtake commitment tied to the Sheep Creek rare earth deposit in Montana, and a proposed supply framework with Ramaco Resources for coal-hosted rare earth material from the Brook Mine platform in Wyoming. And it’s pursuing additional supply arrangements with domestic and allied sources, including coal-hosted rare earth material from Ramaco’s Brook Mine platform in Wyoming. The result is a company already moving across multiple stages of the chain that the Army is trying to rebuild: feedstock, processing, metallization, alloys, and eventually permanent magnets. Washington Is Building An Industry The Tooele announcement is about far more than a single processing facility. Over the past year, Washington has introduced procurement restrictions, awarded defense contracts, backed commercial processing, accelerated qualification programs, and now opened the gates of a U.S. military installation to commercial rare earth production. Those decisions are reshaping an industry that scarcely existed outside China only a few years ago. Building a domestic rare earth industry requires far more than opening new mines. Ore must first be mined and concentrated before it can be chemically separated into individual rare earth elements. Those materials are then converted into high-purity metals, alloyed into specialized magnetic materials and ultimately manufactured into the permanent magnets that power everything from precision-guided weapons and fighter aircraft to electric motors, radar systems and naval platforms. For decades, China built nearly every step of that industrial chain while much of the West allowed those capabilities to disappear. The effort extends well beyond the rare earth sector itself. Earlier this month, President Trump invoked the Defense Production Act to address production bottlenecks across the defense industrial base, citing limited manufacturing capacity, fragile supply chains and long-lead dependencies. This week, President Trump met with the heads of Lockheed Martin, RTX, Boeing, Northrop Grumman, General Dynamics and L3Harris as the administration pressed the defense industry to accelerate production and replenish U.S. weapons stockpiles. Three of those companies show exactly why the timeline matters. Lockheed Martin (NYSE: LMT) builds the F-35, and that jet alone carries more than 900 pounds of rare earth materials, including roughly 50 pounds of samarium-cobalt magnets built to hold their strength at extreme heat. All of it falls under the same January 1, 2027, deadline REalloys is racing to meet at Tooele. RTX (NYSE: RTX) carries similar exposure through its Patriot missile system and its radar and electronic warfare lines, both of which run on high-purity dysprosium and terbium. Those inputs still trace back through Chinese processing chains, the same chokepoint REalloys’ Tooele complex is meant to break. Northrop Grumman (NYSE: NOC) has the same problem on its B-21 Raider bomber and its radar and space-surveillance work, including the Deep Space Advanced Radar Capability program. Like Lockheed Martin and RTX, it has to prove its magnet supply chain is free of Chinese material by the 2027 deadline or risk losing eligibility for covered contracts. Those efforts coincide with the January 1, 2027, procurement restrictions, which require covered defense systems to source compliant rare earth materials and permanent magnets. Meeting those requirements involves far more than finding new suppliers. Rare earth oxides, metals, alloys, and permanent magnets must all be qualified before they can enter defense production, a process that can take months or even years depending on the application. That process is already underway. REalloys is expected to began qualification efforts for defense-grade heavy rare earth materials by the end of 2026, allowing prospective customers to validate North American-produced dysprosium, terbium and other rare earth materials ahead of the January 1, 2027, procurement deadline. The result is one of the most coordinated industrial reconstruction efforts the United States has undertaken in decades, and REalloys is at the heart of it. By. Michael Kern The AI boom is triggering an unexpected and unprecedented bull run in natural gas and power stocks. If you aren't paying attention to the energy demands of data centers, you will miss the biggest energy story of the decade. The smart money is already quietly moving into the few companies prepared to power the trillion-dollar AI machine. Oilprice Intelligence brings you the inside view on where the next gains will come from, breaking down the market's biggest growth driver with analysis from veteran oilmen and experts. Click here to get this crucial intel for free FORWARD LOOKING STATEMENTS This publication contains forward-looking statements, including statements regarding expected continual growth of the featured companies and/or industry. The Publisher notes that statements contained herein that look forward in time, which include everything other than historical information, involve risks and uncertainties that may affect the companies’ actual results of operations. Factors that could cause actual results to differ include, but are not limited to, changing governmental laws and policies concerning, among other things, recreational and medical cannabis sales, success of the company’s proprietary technology, the size and growth of the market for the company’s products and services, the company’s ability to fund its capital requirements in the near term and long term, pricing pressures, etc. IMPORTANT NOTICE AND DISCLAIMER Neither the author nor the publisher, Oilprice.com, was paid to publish this communication concerning REalloys (NASDAQ: ALOY). The owner of Oilprice.com owns shares and/or stock options of the featured company and therefore has an incentive to see the featured company’s stock perform well. The owner of Oilprice.com may buy or sell shares of the featured company at any time including at or near the time you receive this communication. This share ownership should be viewed as a major conflict with our ability to be unbiased. This is why we stress that you conduct extensive due diligence as well as seek the advice of your financial advisor or a registered broker-dealer before investing in any securities. This communication is not, and should not be construed to be, an offer to sell or a solicitation of an offer to buy any security. Neither this communication nor

آخر تحديث: منذ 10 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

ونشرت صحيفة "نيويورك بوست" قائمة بأبرز الطرق التي يظهر بها اسم ترامب أو صورته في أنحاء البلاد. جوازات السفر الأميركية في 26 يونيو، كشف ترامب عبر منصة Truth Social عن إصدار خاص من جوازات السفر بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. ويحمل التصميم صورة للرئيس وهو يقف خلف مكتب Resolute Desk في المكتب البيضاوي، بينما يظهر نص إعلان الاستقلال في الخلفية، كما يتضمن التصميم توقيع ترامب. ولا توجد أي رسوم إضافية للحصول على هذا الجواز، إلا أنه سيكون متاحا فقط في وكالة جوازات السفر في واشنطن اعتبارا من 6 يوليو، مع طرح ما بين 25 ألفا و30 ألف نسخة فقط. عملة ترامب الذهبية في مارس، صوّتت لجنة الفنون الجميلة الأمريكية بالإجماع موافقة على تصميم يحمل صورة ترامب على عملة ذهبية من عيار 24 قيراطا. ورغم أن القانون الفيدرالي يحظر وضع صورة رئيس على قيد الحياة على العملة الأمريكية المتداولة، فإن وزير الخزانة سكوت بيسنت يمتلك صلاحية سك وإصدار العملات الذهبية التذكارية. لكن محاميا متقاعدا من مدينة بورتلاند بولاية أوريغون رفع دعوى قضائية استنادا إلى القوانين الفيدرالية القائمة. غير أن قاضية المحكمة الفيدرالية كارين جيه إيمرغوت رفضت الطلب، معتبرة أنه لا يملك الصفة القانونية للطعن في إنتاج العملة، ولم يثبت أنه سيتعرض لـ"ضرر شخصي" بسببها. ولم يُحدد حتى الآن موعد إصدار العملة، إلا أن دار السك الأمريكية تعتزم إنتاج 47 قطعة فقط، تحتوي كل منها على 19.7 أوقية من الذهب، ومن المتوقع أن تُطرح في مزاد بسعر يقارب 90 ألف دولار للقطعة. بطاقات الضمان الاجتماعي سيحصل الأطفال المولودون بين 2 يوليو ونهاية العام على بطاقة ضمان اجتماعي تحمل شعار "Freedom 250".ورغم أن البطاقة لا تحمل صورة ترامب أو توقيعه، فإن Freedom 250 منظمة عامة-خاصة مدعومة من ترامب. وليست المنظمة الهيئة الرسمية المشرفة على احتفالات الذكرى الـ250، إذ إن منظمة America 250، وهي مؤسسة غير ربحية أنشأها الكونغرس قبل عشر سنوات، هي الجهة الرسمية لتنظيم الفعاليات. الورقة النقدية فئة 100 دولار في يوم الجمعة، نشر ترامب صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه. وجاء ذلك بعد أشهر من إعلان وزارة الخزانة أنه يمكن إدراج توقيع الرئيس الحالي على الأوراق النقدية الأمريكية. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، السبت، إن وجود توقيع ترامب على العملة "أمر مناسب"، نظرا "لإنجازاته الاقتصادية" ولتكريم الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. وبدأت طباعة الورقة الجديدة في يونيو، إلا أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يحتاج عادة إلى عدة أسابيع لشحنها وتوزيعها على البنوك. وقالت وزارة الخزانة إنها ستدخل التداول العام تدريجيا خلال فصل الصيف. مطار "الرئيس دونالد جيه ترامب الدولي" في فبراير، وافق المجلس التشريعي لولاية فلوريدا على مشروع قانون يقضي بتغيير اسم مطار "بالم بيتش" الدولي إلى مطار "الرئيس دونالد جيه ترامب" الدولي. كما جرى تحديث اللوحات الإرشادية المؤدية إلى المطار لتعكس الاسم الجديد. وقال مدير مطارات المقاطعة إن إدارة الطيران الفيدرالية ستعتمد الاسم الجديد في 9 يوليو، إلا أن المسافرين قد لا يلاحظون التغيير فورا عند حجز الرحلات. وسيتغير رمز IATA المستخدم على التذاكر وأنظمة الحجز من PBI إلى DJT اعتبارا من 18 أغسطس. المباني الفيدرالية في واشنطن رُفعت لافتات ضخمة بارتفاع ثلاثة طوابق تحمل صورة ترامب على عدد من المباني الفيدرالية في العاصمة واشنطن، بينها وزارات العدل والعمل والداخلية والزراعة. وتتضمن صورة ترامب شعارات حملته الانتخابية، وهو ما أثار جدلا واسعا. عملة $Trump قبل ثلاثة أيام من تنصيب ترامب لولايته الثانية، كشف عن عملة مشفرة تحمل اسم "$Trump Coin". ورغم أن سعر العملة ارتفع بقوة عند إطلاقها، فإن تقريرًا صدر في يونيو عن شركة Nansen المتخصصة في تحليلات العملات المشفرة أفاد بأن نحو مليون شخص خسروا ما مجموعه 3.81 مليار دولار. البطاقة الذهبية لترامب أعلن ترامب في فبراير 2025 برنامجا جديدا لتأشيرات الاستثمار يمنح المهاجرين إقامة دائمة سريعة في الولايات المتحدة.ويتعين على المتقدمين دفع 15 ألف دولار رسوم معالجة إلى وزارة الأمن الداخلي، إضافة إلى تقديم تبرع مالي بقيمة مليون دولار للحكومة للحصول على وضع حامل تأشيرة EB-1 أو EB-2. كما يمكن للشركات دفع مليوني دولار للحصول على البطاقة الذهبية لموظفيها. وجرى الإعلان عن البرنامج بعد توقيع أمر تنفيذي في سبتمبر. ورغم بدء تلقي الطلبات، لم تتم الموافقة حتى أواخر أبريل إلا على تأشيرة بطاقة ذهبية واحدة، بحسب وزير التجارة هوارد لوتنيك. TrumpRx في فبراير، أعلن ترامب إطلاق موقع TrumpRx الخاص بوصفات الأدوية لمساعدة الأميركيين على توفير المال عند شراء بعض الأدوية. وقال ترامب خلال إطلاق الموقع: "يمثل هذا الإطلاق أكبر خفض في أسعار الأدوية الموصوفة في التاريخ، وبفارق هائل، ولا يوجد ما يقترب منه. سترون أرقامًا لن تصدقوها". ويمنح الموقع المستخدمين قسيمة يمكن استخدامها في الصيدليات للحصول على أسعار TrumpRx، مع توفير خصومات على أكثر من 800 دواء. مركز كينيدي في ديسمبر، صوّت مجلس إدارة مركز كينيدي على تغيير اسمه إلى "مركز ترامب كينيدي"، كما جرى تحديث اللافتات الخارجية في الشهر نفسه. لكن التسمية لم تستمر طويلا، بعدما قضى قاضٍ فيدرالي بأن إضافة اسم ترامب إلى نصب تذكاري مخصص للرئيس جون إف. كينيدي بقرار من الكونغرس أمر غير قانوني. وأزيلت اللافتات رسميا في يونيو 2026. وأشار المركز إلى أن اسم ترامب قد يعود إلى المبنى إذا نجح لاحقا في الاستئناف. لكن أول استئناف لم ينجح، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان المركز سيتقدم باستئناف ثان قريبا. وفي الوقت نفسه، أثارت جميع هذه المبادرات انقساما بين الأمريكيين، وخاصة فيما يتعلق بوضع اسم ترامب أو توقيعه على العملات الأميركية. وأظهر استطلاع أجرته Economic/YouGov في أبريل أن 59% من الأمريكيين يعارضون "إلى حد ما" أو "بشدة" وضع توقيع ترامب على النقود، في حين أبدى 24% فقط تأييدهم "إلى حد ما" أو "بشدة". وشمل الاستطلاع 1748 مشاركا، ويبلغ هامش الخطأ فيه ±3.1 نقاط مئوية. المصدر: "نيويورك بوست"

آخر تحديث: منذ 10 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

مرحبًا بكم مجددًا في عدد جديد من أجندة MBN. إنه أسبوع حافل للغاية بالسياسة الخارجية الأميركية. ثلاثة مسارات دبلوماسية حيوية بالنسبة للشرق الأوسط تتحرك في الوقت نفسه، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحراز تقدم في كل واحد منها. يصل ترامب إلى أنقرة يوم الثلاثاء للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حاملاً معه ثلاثة ملفات: إيران، ولبنان، وسوريا. لم يُحسم أي منها بعد، لكنها جميعاً تشهد حراكاً. المحادثات مع إيران لم تتطرق بعد إلى الملف النووي، وهو القضية الأكثر أهمية. أما إطار التفاهم الخاص بلبنان، فقد أفادت تقارير بأنه اعتُبر “غير قابل للتطبيق” بعد ثلاثة أيام فقط من الإعلان عنه. وفي المقابل، قد يكون اجتماع ترامب مع الرئيس السوري أحمد الشرع يوم الأربعاء هو اللقاء الثنائي الأكثر أهمية خلال هذا الأسبوع. هذا الأسبوع أيضاً: تحقيق حصري لـ MBN حول أكبر حملة لمكافحة الفساد في العراق منذ عام 2003، والاعتراف الذي انطلق منه كل شيء، وأصول تزيد قيمتها على 250 مليون دولار تمت مصادرتها بالفعل. كما تعبر مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي إلى العراق يوم الأربعاء، في توقيت حساس يسبق الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن. وهناك أيضاً قصة مختلفة: ففي أحد أيام شهر أكتوبر من عام 1765، أقدم توماس جيفرسون على شراء غير مألوف، القرآن الكريم في مصحفين مجلّدين. وتتابع رويا حكاكيان، الصحفية الحائزة على عدة جوائز، هذه القصة غير المعروفة في الحلقة الأولى من سلسلة البودكاست الجديدة لـ MBN المكونة من ثماني حلقات بعنوان “لقاءات مفصلية”، والتي تأتي إحياءً للذكرى الـ 250 لإعلان الاستقلال الأميركي. يمكنكم قراءة مقالها والاستماع إلى الحلقة الأولى هنا. ساهم مصطفى سعدون، ورامي الأمين، وأليكسيس توماس، وجو الخولي في إعداد الأجندة لهذا الأسبوع. ولقراءة أجندة MBN باللغة الإنجليزية، اضغط هنا. وإذا كنت قد تلقيت هذه النشرة عبر إعادة توجيه، فاشترك ليصلك كل إصدار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني. إشارات من واشنطن ترامب يعلن عن ثلاثة إنجازات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال تجمع جماهيري بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي في ناشونال مول بواشنطن، 4 يوليو/تموز 2026. تصوير: رويترز. يقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق النووي مع إيران يحرز تقدماً، وإن إطار التفاهم الخاص بلبنان لا يزال صامداً، وإن سوريا مستعدة للمساعدة في نزع سلاح حزب الله. ثلاثة مسارات دبلوماسية، وثلاثة تأكيدات علنية. وستختبر تطورات هذا الأسبوع صحة كل منها. فيما يتعلق بإيران، فإن أبرز ما في الأمر ليس ما حدث في الدوحة، بل ما لم يحدث. فقد ركزت المحادثات التقنية غير المباشرة، التي جرت يومي 1 و2 يوليو، على رسوم الملاحة والأصول الإيرانية المجمدة. أما القضايا النووية، وهي جوهر أي اتفاق نهائي، فلم تُطرح مطلقاً. وقال ترامب للصحفيين إن عملية نزع السلاح النووي “تمضي بشكل جيد“. وفي اليوم نفسه، قال نائب الرئيس جيه دي فانس: “سنبدأ الحديث عن ذلك.” ومن المتوقع أن تعقد أول جلسة جوهرية بشأن الملف النووي في إسلام آباد نحو 11 يوليو، ضمن مهلة تمتد 60 يوماً وتنتهي في منتصف أغسطس. وقد أشارت إيران إلى أنها ستفرض رسوماً على المرور عبر مضيق هرمز فور انتهاء تلك المهلة. وحتى الآن، لم يوضح أي مسؤول أميركي ما الذي سيحدث بعد ذلك. أما في لبنان، فقد أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في 26 يونيو عن اتفاق الإطار الثلاثي، واصفاً إياه بأنه أساس لتحقيق “سلام دائم”. لكن بعد ثلاثة أيام فقط، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أبرز حليف سياسي لحزب الله داخل الحكومة اللبنانية، أن الاتفاق “لن يُنفذ بصيغته الحالية”. وبحلول 3 يوليو، كان دبلوماسيون يصفونه في أحاديث خاصة بأنه “غير قابل للتطبيق”. كما أخفقت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في الوفاء بموعد حدده الكونغرس لتقديم معايير تنفيذ التزام الجيش اللبناني بنزع سلاح حزب الله. ومن دون هذه المعايير، لا توجد مقاييس قابلة للقياس لتقييم الالتزام، ولا آلية تحدد متى ينبغي فرض عواقب في حال عدم التنفيذ. ولا يزال أكثر من مليون لبناني نازحين من جنوب البلاد، بانتظار معرفة ما إذا كان هذا الإطار سيحقق نتائج ملموسة على الأرض. أما في سوريا، فقد لمح ترامب مراراً إلى أن الرئيس أحمد الشرع قد يساعد في نزع سلاح حزب الله. لكن دمشق رفضت الفكرة علناً. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هذا الطرح “أثار حيرة كثيرين في الشرق الأوسط”، لأنه أعاد إلى الأذهان سنوات الوجود العسكري السوري في لبنان، الذي استمر خمسة عشر عاماً. وفي أعقاب ذلك، توجه وزير الخارجية السوري إلى بيروت، حيث التقى نبيه بري، في خطوة بدت وكأنها تضع دمشق في موقع الوسيط الإقليمي. ويلتقي ترامب بالرئيس أحمد الشرع يوم الأربعاء على هامش قمة الناتو في أنقرة. وما سيعلنه الطرفان بعد الاجتماع، أو ما سيتجنبان قوله، سيكون جديراً بالقراءة بعناية. حصري حملة واسعة في بغداد انتشرت نقاط التفتيش التابعة للسلطات العراقية في أنحاء المنطقة الخضراء، مع إخضاع المركبات للتوقيف والتفتيش بحثًا عن أموال نقدية قيل إنها كانت في طريقها إلى خارج المنطقة شديدة التحصين. أطلق العراق هذا الشهر واحدة من أكبر حملات مكافحة الفساد في تاريخه منذ عام 2003، شملت توقيف عشرات المسؤولين الحاليين والسابقين وأعضاء في مجلس النواب. وأبلغت مصادر رسمية عراقية شبكة MBN أن القيمة الإجمالية للأصول التي جرى مصادرتها أو تجميدها تجاوزت بالفعل 250 مليون دولار. بدأت القضية باعتراف رجل واحد. فمنذ اعتقاله، يدلي عدنان الجميلي، وكيل وزارة النفط العراقية السابق، يومياً بأسماء جديدة، متهماً مسؤولين من حكومات حالية وسابقة. وأفادت مصادر لـ MBN بأنه وزع مبالغ مالية كبيرة على سياسيين ومسؤولين وأعضاء في البرلمان وصحفيين، كما عرض بصورة منفصلة نحو 250 مليون دولار للاستحواذ على السيطرة على وزارة التخطيط، سعياً إلى تعزيز نفوذه على موارد الدولة العراقية. وقال مصدر قضائي لـ MBN إنه عندما يمثل الموقوفون أمام قاضي التحقيق، وتُتلى عليهم إفادات الجميلي، فإنهم “لا يستطيعون إنكار أي شيء”. وأقيمت نقاط تفتيش داخل المنطقة الخضراء، المنطقة الحكومية المحصنة وسط بغداد، حيث فتشت السلطات المركبات بحثاً عن أموال يجري تهريبها إلى خارج البلاد. كما ترك نائبان في البرلمان هواتفهما المحمولة خلفهما في محاولة لتضليل أجهزة التتبع، فيما أُلقي القبض على نائب ثالث أثناء محاولته الفرار باتجاه تركيا. ولطالما صُنّف العراق بين أكثر دول العالم فساداً، ونادراً ما كانت قضايا الفساد فيه تتعلق بالفساد وحده. ويتولى رئيس الوزراء علي الزيدي الإشراف شخصياً على هذه الحملة. وتشمل الأسماء الواردة في التحقيق شخصيات من عدة قوى سياسية، إلا أن جميع المعلومات الواردة في هذا التحقيق تستند إلى مصادر حكومية، ولم يكن من الممكن التحقق بشكل مستقل من المزاعم المحددة الموجهة إلى المحتجزين. اعتراف واحد كان بداية كل شيء. ويبقى السؤال المطروح: هل تمثل هذه الحملة محاسبة حقيقية لعقود من نهب المال العام، أم أنها تصفية حسابات سياسية، أم أنها تجمع بين الأمرين معاً؟ إنه سؤال يجعل تاريخ بغداد نفسه من المستحيل تجاهله. اقرأ التحقيق الحصري الكامل لـ MBN هنا عين على العراق تشييع خامنئي يعبر الحدود أشخاص يستقلون دراجات نارية أمام لوحة إعلانية تحمل صورة المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، في طهران، إيران، 6 مايو/أيار 2026. تصوير: مجيد عسكري بور/وكالة غرب آسيا للأنباء (WANA) عبر رويترز. بدأت إيران يوم الاثنين مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي في طهران، في موكب جنائزي يُتوقع أن ينتقل إلى العراق بحلول يوم الأربعاء، قبل أن يعود إلى مشهد لدفنه. ويأتي الجزء العراقي من المراسم في توقيت حساس بالنسبة لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الذي يستعد لزيارة إلى واشنطن خلال هذا الشهر. أبلغ مسؤولون عراقيون شبكة MBN أن طهران والفصائل العراقية المتحالفة معها تبدو وكأنها تستخدم مراسم التشييع لإظهار أن العراق لا يزال ضمن دائرة النفوذ الإيراني، حتى بعد الضربة الأميركية الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل خامنئي. وقال مصدر مقرّب من المؤسسة الدينية في النجف، أحد أهم المراكز الدينية للشيعة في العراق، لـ MBN إن هذه المراسم قد تؤدي إلى طمس الفاصل بين المرجعيات الدينية الشيعية في العراق وبين نظام الحكم الديني السلطوي في إيران. ومن المتوقع أن يمر موكب التشييع عبر النجف وكربلاء يوم الأربعاء، بينما تستعد السلطات العراقية لاتخاذ ترتيبات أمنية ولوجستية واسعة. وبالنسبة لرئيس الوزراء علي الزيدي، يتمثل التحدي في إدارة حدث ديني شيعي بالغ الرمزية، من دون أن يبدو خاضعاً لطهران أو أن يضر بمساعي حكومته لتعزيز العلاقات مع واشنطن. اقرأ القصة الكاملة هنا سوريا تحت المجهر معضلة المقاتلين الأجانب عناصر من كتيبة خالد التابعة لهيئة تحرير الشام خلال عرض عسكري في دمشق عقب الإطاحة ببشار الأسد، 27 ديسمبر/كانون الأول 2024. تصوير: رويترز. تواجه جهود سوريا لإعادة بناء الدولة بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد تعقيدات إضافية بسبب آلاف المقاتلين الأجانب الذين جرى دمجهم في الجيش السوري الجديد. وتحظى هذه القضية باهتمام متزايد في واشنطن، حيث ينظر مجلس الشيوخ الأميركي في مشروع قانون يربط تقديم المساعدات الدفاعية لسوريا بقيام الرئيس أحمد الشرع باتخاذ “خطوات موثوقة” لإبعاد العناصر الجهادية عن الأجهزة الأمنية السورية. ويأتي هذا النقاش في ظل تقارير تفيد بأن وحدات من المقاتلين الأوزبك والإيغور أجرت تدريبات تحاكي عمليات عسكرية بالقرب من الحدود اللبنانية، ما أثار مخاوف من إمكانية الدفع بها في أي مواجهة مع حزب الله. وقال المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا، جيمس جيفري، لـ MBN: “إنهم يشكلون جزءاً مهماً من القدرة القتالية للجيش السوري الحالي”. وأوضح أن هذا هو السبب الذي يجعل الرئيس أحمد الشرع متردداً في إبعادهم، رغم الضغوط الأميركية. وتسلط هذه المعضلة الضوء على تحدٍ أوسع يواجهه الشرع. فالمقاتلون الأجانب لا يزالون من بين أكثر عناصر الجيش السوري الجديد خبرة وولاءً، ويؤدون دوراً رئيسياً في تأمين البلاد ضد تنظيم داعش والحد من النفوذ الإيراني. لكن استمرار وجودهم يقوض في الوقت نفسه جهود الشرع للحصول على الشرعية الدولية. اقرأ القصة الكاملة هنا حوار متميّز مستقبل إسرائيل في لبنان السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، خلال مقابلة مع جو الخولي، مدير مكتب MBN في واشنطن. جلس السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، مع مدير مكتب MBN في واشنطن، جو كولي، في نيويورك، لمناقشة إطار السلام بين إسرائيل ولبنان. حول مستقبل إسرائيل في لبنان: “ليست لدينا أي مطالبة بهذه الأرض. هذه الأرض تعود إلى لبنان. ليست لحزب الله، وليست لنا. إنها ملك للشعب اللبناني. لكن لكي نعيش بأمان، علينا إبعاد حزب الله.” حول الضغوط الدولية لإبرام اتفاق: “رئيس الوزراء نتنياهو لا يتعرض لأي ضغوط. إنه يتخذ القرارات الصحيحة لإسرائيل. ويمكنني أن أقول لكم إنه ليس الآن فقط، بل منذ فترة طويلة وهو يريد أن يرى تحركاً باتجاه لبنان.” حول دور إيران: “نحن نفضل أن نتحدث مباشرة، جميعاً، مع الولايات المتحدة ولبنان، بدلاً من أن يكون هناك — ولا أريد أن أذكر أسماء كل تلك الدول، لكن يمكنكم البحث عبر غوغل ورؤية دول لا تربطها أي صلة بالمنطقة.” حول قوة اليونيفيل: “نحن لا نريد أن تبقى قوة اليونيفيل في المنطقة. نريد أن نعمل مباشرة مع الجيش اللبناني. فهو الجهة التي ينبغي أن تتولى حماية الحدود اللبنانية.” اقرأ المقابلة الكاملة هنا اقتباس اليوم

آخر تحديث: منذ 10 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

قدّم كل من أستاذ العلوم السياسية في جامعة كركوك الدكتور مهند الجنابي، ورئيس تحرير صحيفة السياسة العراقية عادل المانع، إجابتان متقاطعتان لـ"غرفة الأخبار" على "سكاي نيوز عربية"، في قراءة تحليلية تكشف عن مفارقة عميقة بين زخم الملاحقات القضائية واستمرار تحصّن ما يوصف بـ"الدولة العميقة". واستحضر الجنابي سابقة قضية "الأمانات الضريبية" التي برزت في نهاية عهد مصطفى الكاظمي وبداية عهد محمد شياع السوداني، معتبرا أن المقاربة بينها وبين الملف الحالي لا تزال واقعية، باعتبار أن هناك أدلة على استمرار ملف مكافحة الفساد في الحكومة الحالية. وشدد الجنابي على أن رؤوسا كبيرة متورطة بالعبث بالمال العام لا تزال حرة طليقة خارج القضبان ولم توجَّه إليها تهم حتى الآن، لافتا إلى أن الملاحقات لا تزال محصورة في ملف واحد من القطاع النفطي هو ملف مصفاة بيجي. ولهذا اعتبر الجنابي أن الحكم على نجاح حملة مكافحة الفساد أمر سابق لأوانه، رغم تأكيده أن عملية الاعتقالات التي شملت نوابا ومسؤولين قبل أكثر من أسبوع "مهمة جدا" ووضعت الدولة العراقية على مسار المعركة ضد الفساد، بشرط استمرار الدعم القضائي المتكامل لجهود الحكومة. وفي المقابل، ذهب المانع إلى تفكيك جوهر الأزمة من زاوية أكثر تشاؤما، مؤكدا أن مكافحة الفساد مطلب وطني منطقي يتفق عليه المواطن البسيط والمسؤول على حد سواء، لكنه جزم بأن الرؤوس الكبيرة من رؤساء الأحزاب والكتل لن تطالها العدالة، لأن "الكل متورط"، مستندا إلى ما وصفه بدليل قاطع لا يقبل الشك يثبت تورط التصنيفات السياسية الثلاثة الشيعية والكردية والسنية في الفساد ودعمه. وربط المانع ذلك "بتكالب الأحزاب على الوزارات السيادية" تحديدا كونها تدرّ أموالا كافية ضمن الموازنات، مستشهدا بمقولة سياسية عراقية متداولة مفادها أن الجميع يعلم بفساد الجميع. الدولة العميقة ومخاوف الانهيار السياسي اتفق المتحدثان على وجود ما وصفاه بـ"الدولة العميقة"، لكنهما اختلفا في تقدير أثرها المستقبلي. ورأى المانع أن عدم إصدار القضاء أحكاما بحق رؤوس كبيرة سيقود إلى توقف الحملة عند مرحلة معينة خشية أن يؤدي المضي فيها إلى انهيار النظام السياسي في العراق. أما الجنابي فاعترض على هذا التصور، مؤكدا أن اعتقال شخصية تقليدية رئيسية في النظام السياسي لا يمكن أن يهدد النظام نفسه، معتبرا أن أكبر خطر واجه العراق كان ملف السلاح خارج سيطرة الدولة والفصائل المسلحة، وأن الحكومة نجحت بضغوط وشروط أميركية في قطع أشواط بشأنه، بينما يبقى تحدي المحاصصة السياسية جذر المشكلة الحقيقي الذي يسبق حتى تشكيل الحكومات نفسها. أساليب الملاحقة كشف المانع عن معطى لافت مفاده أن حدة الملاحقات القضائية للفاسدين، على مستوى الاعتقالات العلنية كما حصل مع عالية نصيف وحسن الجنابي وآخرين، قد خفّت، لكنها لم تتوقف بل تحوّلت إلى أسلوب آخر يتمثل في اتصالات هاتفية مباشرة بأشخاص مطلوبين تُطلب منهم مبالغ مالية تصل إلى 5 ملايين دولار وفق الملفات المفتوحة بحقهم. ونفى الجنابي بشكل قاطع أن تكون هذه الملفات أو عمليات إلقاء القبض على المسؤولين تستهدف الإقصاء السياسي، مؤكدا أنها قضية قانونية وقضائية خالصة وليست سياسية، وأن القضاء يسير في مسار مستقل ومساند لإجراءات الحكومة. إصلاحات مؤسساتية أم استقلال قضائي فقط؟ شدد المانع على أن استقلالية القضاء ثبتت للقاصي والداني، وأنه بات قادرا على اتخاذ إجراءاته دون ضغوط، غير أن ملاحقة الفاسدين لا تتم إلا باستكمال الأوراق القضائية، فتنفّذ الحكومة ما يقرره القضاء لاحقا. وتساءل عن سبب عدم تشريع الحكومات الست السابقة منذ عام 2005 لمكافحة الفساد رغم علمها بملفاته، مرجعا ذلك إلى أن الظروف المواتية، ومن بينها الدعم والرغبة الأميركية في ملاحقة الفاسدين، لم تكن متوافرة سابقا كما هي عليه الآن. من جانبه، شدد الجنابي على أن نجاح الحملة لن يكتمل دون إصلاحات جذرية تشمل آلية تشكيل الحكومات بعيدا عن المحاصصة والائتلافات الإجبارية، مستذكرا توصيات القاضي فائق زيدان المبكرة بشأن حق الكتلة الفائزة في تشكيل الحكومة استنادا إلى المادة 76 من الدستور، إلى جانب ضرورة تفعيل الرقابة النيابية الكاملة دون استثناء أي طرف سياسي.

آخر تحديث: منذ 10 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 1952 صدر الصورة، Keystone-France/Gamma-Keystone via Getty Images التعليق على الصورة، انضمت تركيا إلى حلف شمال الأطلسي عام 1952 بعد ثلاث سنوات من تأسيسه Author, بي بي سي تركية Reporting from, لندن Published قبل 45 دقيقة مدة القراءة: 9 دقائق تستضيف تركيا، يومي 7 و8 يوليو/تموز، قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ثاني مرة تنعقد فيها القمة على أراضيها. وكانت القمة الأولى قد عقدت في إسطنبول عام 2004، فيما تتجه أنظار الحلف هذه المرة إلى العاصمة أنقرة، في لحظة تتزايد فيها الضغوط على الدول الأعضاء لرفع إنفاقها الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية. ومنذ انضمام تركيا إلى الناتو عام 1952، تطورت علاقتها بالحلف وسط أزمات متلاحقة وتوترات جيوسياسية، من الحرب الباردة إلى الحرب في أوكرانيا، مروراً بالخلافات مع بعض الحلفاء حول ملفات إقليمية ودفاعية. ورغم هذه الخلافات، احتفظت تركيا بموقع مهم داخل البنية الأمنية للحلف، مستندة إلى موقعها الجغرافي وقدراتها العسكرية ودورها في عدد من النزاعات الإقليمية. وتسعى أنقرة، عبر قمة الناتو، إلى تأكيد دورها في الأمن الأوروبي، وإبراز صناعاتها الدفاعية، وتوسيع حضورها داخل ترتيبات الحلف في المرحلة المقبلة. فكيف انضمت تركيا إلى الناتو؟ وكيف تطورت علاقتها به؟ وما أبرز الأزمات التي طبعت هذه العلاقة؟ وما الدور الذي تسعى إلى أدائه داخل الحلف مستقبلاً؟ صدر الصورة، Keystone-France/Gamma-Keystone via Getty Images التعليق على الصورة، انضمام اليونان وتركيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوائل عام 1952. تأسس حلف الناتو عام 1949، وانضمت إليه تركيا بعد ثلاث سنوات بعد الحرب العالمية الثانية، التي التزمت خلالها تركيا الحياد، اتجهت أنقرة سريعاً نحو المنظومة الأمنية الغربية. وكان من أبرز دوافع هذا التوجه تصاعد الضغوط السوفيتية على تركيا، ولا سيما مطالب موسكو بالحصول على قواعد عسكرية في المضائق التركية. وكان حلف شمال الأطلسي (الناتو) قد تأسس بموجب معاهدة وُقعت في العاصمة الأمريكية واشنطن في 4 أبريل/نيسان 1949، وضم عند تأسيسه 12 دولة. وقام الحلف على مبدأ الدفاع الجماعي، المنصوص عليه في المادة الخامسة من المعاهدة، التي تعتبر أي هجوم على دولة عضو هجوماً على جميع أعضاء الحلف. وخلال الحرب الكورية، التي اندلعت عام 1950 واستمرت ثلاثة أعوام، أرسلت تركيا قوات إلى خطوط القتال ضمن قوات الأمم المتحدة، في خطوة عُدت من العوامل التي عززت موقعها لدى الحلفاء الغربيين قبل انضمامها إلى الناتو. صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، وُقّعت اتفاقية تأسيس حلف الناتو عام 1949 في واشنطن. وشكلت المشاركة التركية في الحرب الكورية رسالة سياسية قوية عززت مساعي أنقرة للانضمام إلى الناتو. وفي 18 فبراير/شباط 1952، شهد الحلف أول توسع في تاريخه بانضمام تركيا واليونان إليه، لتصبح تركيا جزءاً رسمياً من المنظومة الأمنية الغربية. وكان عام 1955 محطة مفصلية في الحرب الباردة، إذ انضمت ألمانيا الغربية إلى الناتو، وردّ الاتحاد السوفيتي وحلفاؤه في أوروبا الشرقية بتأسيس حلف وارسو. أهمية قاعدة إنجرليك الجوية في العام نفسه، بدأ إنشاء قاعدة إنجرليك الجوية جنوبي تركيا، قبل أن توقّع أنقرة وواشنطن، في ديسمبر/كانون الأول 1954، اتفاقية للاستخدام المشترك للقاعدة بين القوات التركية والقوات الجوية الأمريكية. وبعد انضمام تركيا إلى الناتو عام 1952، أُعيد تنظيم القاعدة بما يتماشى مع الخطط الدفاعية للحلف. ومع تصاعد التوترات خلال الحرب الباردة، بدأت المنشأة عملها رسمياً في فبراير/شباط 1955 تحت اسم قاعدة أضنة الجوية. وفي عام 1958، أُطلق عليها اسم قاعدة إنجرليك الجوية. واكتسبت القاعدة أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة إلى التحالف الغربي، إذ أصبحت طوال الحرب الباردة أحد المواقع الرئيسية في استراتيجية الناتو لاحتواء الاتحاد السوفيتي ومراقبة التطورات في الشرق الأوسط. صدر الصورة، Burcin GERCEK / AFP /Getty Images التعليق على الصورة، قاعدة إنجرليك الجوية، 18 مارس/آذار 2026. تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية وخلال الحرب الباردة، كانت قاعدة إنجرليك في تركيا من المواقع الرئيسية التي استخدمتها الولايات المتحدة في تشغيل طائرات التجسس من طراز يو-2، ولا سيما في مهام استطلاع استهدفت مناطق في جنوب الاتحاد السوفيتي. وبرز اسم هذه الطائرات عالمياً بعد حادثة 1 مايو/أيار 1960، حين أسقط الاتحاد السوفيتي طائرة تجسس أمريكية من طراز يو-2، كان يقودها الطيار فرانسيس غاري باورز، خلال مهمة فوق الأراضي السوفيتية. وكانت الطائرة قد أقلعت من قاعدة بيشاور في باكستان، بعدما نقلت طائرات من الطراز نفسه من قاعدة إنجرليك إلى هناك قبيل المهمة. وتحول إسقاط الطائرة وأسر قائدها إلى أزمة كبيرة بين واشنطن وموسكو، وكشف جانباً من عمليات التجسس الجوي السرية التي كانت تجري خلال الحرب الباردة. ولا تكشف الولايات المتحدة أو الناتو رسمياً، لأسباب أمنية، عن مواقع تخزين الأسلحة النووية. لكن تقارير وتقديرات غير رسمية تحدثت، على مدى سنوات، عن تخزين أسلحة نووية أمريكية في قاعدة إنجرليك الجوية. وبرزت أهمية تركيا النووية خلال أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، حين طالب الاتحاد السوفيتي بسحب صواريخ جوبيتر النووية الأمريكية من تركيا، مقابل سحب صواريخه من كوبا. وانتهت الأزمة لاحقاً بسحب تلك الصواريخ، إذ تشير وثائق أرشيف الأمن القومي الأمريكي إلى أن عملية تفكيك صواريخ جوبيتر في تركيا بدأت في أبريل/نيسان 1963. ولا تزال تقديرات غير رسمية تتحدث عن وجود قنابل نووية تكتيكية أمريكية من طراز بي-61 في قاعدة إنجرليك، من دون تأكيد أو نفي رسميين. أزمة قبرص وفي عام 1974، أدت العملية التي أطلقت عليها تركيا اسم "عملية السلام في قبرص"، والتي وصفتها لاحقاً هيئات مختلفة تابعة للأمم المتحدة بأنها "احتلال"، إلى واحدة من أعمق وأطول الأزمات في علاقات تركيا مع الناتو خلال الحرب الباردة. وفي عام 1975، فرض الكونغرس الأمريكي حظراً عسكرياً واسعاً على تركيا، مبرراً ذلك باستخدام أنقرة أسلحة أمريكية في قبرص "لأغراض غير دفاعية". صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، قبارصة يونانيون يتظاهرون أمام القنصلية اليونانية في سيدني في 16 يوليو/تموز 1974، بعد الانقلاب العسكري في اليونان، حاملين لوحة كُتب عليها: "أوقفوا مؤامرة الناتو!". وبعد أربعة أيام، أرسلت تركيا قواتها إلى قبرص، لترسخ بحلول منتصف أغسطس/آب من العام نفسه خطوط الانقسام التي لا تزال قائمة حتى اليوم. وردّت تركيا بقوة على القرار. ففي العام نفسه، قرر مجلس الوزراء التركي تعليق أنشطة جميع القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية في تركيا، باستثناء قاعدة إنجرليك الجوية، ووضعها تحت السيطرة الكاملة للقوات المسلحة التركية. وأدى إغلاق القواعد، إلى جانب الحظر العسكري، إلى إضعاف قدرات الناتو الاستخباراتية والدفاعية في مواجهة الاتحاد السوفيتي. ورُفع الحظر عام 1978. وفي المقابل، انسحبت اليونان عام 1974 من الهيكل العسكري للناتو، معتبرة أن الحلف أخفق في منع التدخل التركي في قبرص. لكن بعد الانقلاب العسكري في تركيا في 12 سبتمبر/أيلول 1980، أتاح قرار المجلس العسكري الحاكم عودة اليونان إلى الهيكل العسكري للحلف. صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، قبل قمة الناتو، يقف جندي تركي في نوبة حراسة في أنقرة. تغيّر موقع تركيا بعد الحرب الباردة أحدث انتهاء الحرب الباردة تحولاً جوهرياً في علاقات تركيا بالناتو. فبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، برز تصور مفاده أن تركيا قد تفقد أهميتها الجيوسياسية. غير أن حالة عدم الاستقرار في البلقان والقوقاز والشرق الأوسط، من بين عوامل أخرى، جعلت تركيا تتحول تدريجياً من دولة على هامش حسابات الناتو إلى فاعل مركزي داخل الحلف. واستؤنفت عملية توسع الناتو بانضمام إسبانيا عام 1982، ثم تواصلت عبر سبع موجات بين عامي 1999 و2024. صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، حكمت تشيتين (يسار)، رئيس البرلمان ووزير الخارجية التركي الأسبق، شغل بين عامي 2003 و2006 منصب أول ممثل مدني رفيع للناتو في أفغانستان. وبعد الحرب الباردة، نفذ الناتو عمليات عسكرية وتولى مهام في كوسوفو والعراق وليبيا، كما تدخل في أزمات خارج نطاق مسؤوليته التقليدي، مبرراً ذلك بالحاجة إلى ضمان الاستقرار الإقليمي. وفي عام 1998، أُنشئ في أنقرة مركز تدريب الشراكة من أجل السلام التابع للقوات المسلحة التركية، بهدف توفير تدريب بمعايير دولية لعسكريين من دول الناتو والدول الشريكة داخل مؤسسات القوات المسلحة التركية. هجمات 11 سبتمبر/أيلول وحلف الناتو دفعت هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في الولايات المتحدة الناتو إلى توسيع دوره، من تحالف دفاعي إقليمي إلى حلف ينخرط بصورة أكبر في مكافحة الإرهاب وإدارة الأزمات على نطاق عالمي. وعقب الهجمات، فُعّلت المادة الخامسة من معاهدة شمال الأطلسي للمرة الأولى والوحيدة في تاريخ الحلف، دعماً للولايات المتحدة. وبعد إسقاط نظام طالبان عام 2001، أُقيم في أفغانستان نظام سياسي جديد بدعم من الولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي، قبل أن يتولى الناتو لاحقاً دوراً رئيسياً في المهام العسكرية والأمنية هناك على مدى نحو عقدين. وشغل حكمت تشيتين، رئيس البرلمان ووزير الخارجية التركي الأسبق، منصب أول ممثل مدني رفيع للناتو في أفغانستان بين عامي 2003 و2006. كما تولت تركيا، بوصفها صاحبة ثاني أكبر قوة عسكرية في الحلف بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الأفراد، مسؤوليات مهمة ضمن هيكل قيادة الناتو. أزمة منظومة إس-400 واندلعت أكبر أزمة في السنوات الأخيرة بين تركيا والناتو عام 2017، على خلفية شراء أنقرة منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400. وقوبلت الصفقة برد فعل قوي من حلفاء تركيا في الناتو، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، التي اعتبرت أن المنظومة لا تتوافق مع شبكات الحلف، وتشكل خطراً على أمنه. صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، اشترت تركيا منظومات الدفاع الجوي إس-400 من روسيا عام 2019. وأخرجت تركيا من برنامج مقاتلات إف-35، كما فرضت الولايات المتحدة عليها عقوبات بموجب قانون "كاتسا"، وهي إجراءات تطبقها واشنطن عادة على دول تعدها تهديداً لأمنها القومي. ولم تنشر منظومات إس-400 ميدانياً بصورة فاعلة، بسبب التوترات مع الولايات المتحدة والمخاوف الأمنية لدى حلفاء تركيا في الناتو. كما كان الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة وعدد من الدول الأعضاء في الناتو لقوات سوريا الديمقراطية، إضافة إلى حظر تصدير السلاح إلى تركيا لأسباب مختلفة، من العوامل التي زادت التوتر داخل الحلف. ومع مرور الوقت، تراجعت حدة بعض هذه الخلافات، وبعد مفاوضات طويلة ومكثفة، وافقت تركيا على انضمام فنلندا إلى الناتو عام 2023، ثم السويد عام 2024. نهج ترامب "أمريكا أولاً" والتوتر مع الحلفاء الأوروبيين يتعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انتخب للمرة الأولى عام 2016 ثم عاد إلى البيت الأبيض عام 2024، مع الناتو بطريقة مختلفة عن معظم أسلافه. فمن موقعه السياسي القائم على شعار "أمريكا أولاً"، ينظر ترامب إلى الحلف بوصفه مؤسسة تعود إلى حقبة الحرب الباردة، وكلفة مالية تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر منها. ويربط ترامب التزامات واشنطن الأمنية داخل الحلف بحجم مساهمة الدول الأعضاء في الإنفاق الدفاعي، مطالباً حلفاء الناتو برفع إنفاقهم العسكري إلى 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. صدر الصورة، Getty Images وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قال، في مقابلة مع مجلة "ذي إيكونوميست" عام 2019، إن الناتو يعاني "موتاً دماغياً"، في إشارة إلى ما اعتبره تراجعاً في قدرة الحلف على اتخاذ قرارات سياسية واستراتيجية مشتركة، رغم استمرار عمله العسكري. وخلال الولاية الثانية

آخر تحديث: منذ 10 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

https://sarabic.ae/20260706/القضاء-العراقي-يكشف-إجمالي-المبالغ-المضبوطة-بقضية-مصافي-النفط-1114986559.html القضاء العراقي يكشف إجمالي المبالغ المضبوطة بقضية مصافي النفط القضاء العراقي يكشف إجمالي المبالغ المضبوطة بقضية مصافي النفط سبوتنيك عربي أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق ارتفاع إجمالي المبالغ المضبوطة في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية عدنان الجميلي، إلى 127 مليار دينار عراقي و24 مليون... 06.07.2026, سبوتنيك عربي 2026-07-06T11:07+0000 2026-07-06T11:07+0000 2026-07-06T11:07+0000 العراق أخبار العراق اليوم الأخبار أخبار العالم الآن العالم العربي https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/04/1096466098_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_cb96232c9928cc607c913f8cf97c3021.jpg وأوضح المجلس، في بيان له، أن "قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية، كشف عن ضبط 25 مليار دينار إضافية، فضلًا عن مليون دولار، وقرابة 5 كيلوغرامات من الذهب، في إطار التحقيقات الجارية بالقضية"، حسب وكالة الأنباء العراقية - "واع".وأشار البيان إلى أن "الأموال المضبوطة كانت مخبأة بطرق غير تقليدية، حيث عُثر على جزء منها داخل قناني مياه بلاستيكية داخل منزل المتهم في مدينة تكريت، ضمن محاولات لإخفاء العائدات المالية المتحصلة من قضايا هدر في مشاريع مختلفة".وأكد مجلس القضاء الأعلى في العراق أن "قاضي التحقيق أوضح أن إجمالي المتحصلات المالية في القضية ارتفع بشكل كبير، ليشمل مبالغ ضخمة من النقد المحلي والأجنبي، إضافة إلى ممتلكات أخرى"، لافتًا إلى أن "التحقيقات مستمرة لملاحقة باقي المتورطين واستكمال الإجراءات القانونية بحقهم".وأكدت المصادر لوكالة الأنباء العراقية، أن عمليات ملاحقة المتهمين مستمرة في بغداد وعدد من المحافظات، ضمن حملة تنفذها الجهات المختصة لملاحقة المتورطين في ملفات الفساد.وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة النزاهة العراقية مباشرتها تنفيذ إجراءات حازمة شملت تنفيذ مذكرات قبض قضائية بحق متهمين بالتجاوز على المال العام، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات جاءت ثمرة جهود مشتركة بين السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية.وأكدت هيئة النزاهة، استمرار تنفيذ الأوامر القضائية بحق المطلوبين، في إطار مساعي الدولة لتعزيز مكافحة الفساد ومحاسبة المتورطين واسترداد المال العام.وأكد بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية، أن تصريحات الزيدي، جاءت خلال جلسة مجلس الوزراء، شدد خلالها على تفعيل إجراءات تعزيز قوة الدولة العراقية، واحتكارها القوة والسلاح. https://sarabic.ae/20260703/الزيدي-يصدر-توجيها-جديدا-بشأن-القضاء-على-الفساد-في-العراق-1114907613.html https://sarabic.ae/20260702/مجلس-النواب-العراقي-يدعو-الحكومة-إلى-عدم-التهاون-في-فتح-ملفات-الفساد-الكبرى-1114901637.html العراق سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 سبوتنيك عربي العراق, أخبار العراق اليوم, الأخبار, أخبار العالم الآن, العالم العربي

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي إجمالي المبالغ المضبوطة في قضية مصافي النفط التي تقدر بـ127 مليار دينار و24 مليون دولار. وأفاد في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، اليوم (الإثنين)، بأنه تم ضبط مليون دولار و5 كيلوغرامات من الذهب في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية الموقوف عدنان الجميلي، والأطراف المتورطة معه، مشيراً إلى ضبط 25 مليار دينار جديدة في قضية مصافي النفط. وكشف القضاء العراقي ضبط الأموال والذهب داخل منزل عدنان الجميلي في تكريت، مؤكداً استمرار التحقيقات وملاحقة المتورطين بقضية المصافي. وأضاف القاضي المختص: «المتابعة الدقيقة لضبط المتحصلات المالية الناتجة عن الهدر الحاصل في المشاريع المنفذة من قبل المتهم وأطراف القضية، أسفرت عن ضبط هذه المبالغ التي كانت موضوعة في قناني مياه بلاستيكية ومخبأة داخل منزل المتهم في مدينة تكريت». وأشار إلى أن المبالغ المالية الإجمالية المضبوطة ارتفعت لتصل إلى 127 مليار دينار و24 مليون دولار، إضافة إلى العقارات والعجلات التي تم حجزها والمشغولات الذهبية المضبوطة، مؤكداً أن التحقيقات وملاحقة المتورطين الآخرين مستمرة حتى استكمال الإجراءات القانونية كافة. وكانت الحكومة العراقية شددت أكثر من مرة خلال الأيام الماضية أنها لن تتراجع في ملف ملاحقة المتورطين بنهب المال العام، والصفقات المشبوهة. وأدى توقيف وكيل وزارة النفط عدنان الجميلي في شهر مايو الماضي إلى كشف عشرات المتورطين من نواب ومسؤولين ورجال أعمال بتهم فساد. وأقر الجميلي في اعترافات بتورط بعض الأسماء الكبيرة، بينما نفذت القوات الأمنية فجر الأحد الماضي حملة مداهمات سمّتها «صولة الفجر»، أدت إلى توقيف نحو 67 شخصاً أغلبهم نواب ومسؤولون ورجال أعمال. وقدر المستشار القانوني القاضي منير حداد، حجم الأموال المنهوبة من العراق منذ عام 2003 وحتى الآن بأنه يتجاوز حاجز تريليوني دولار، مؤكداً أن أرقام السرقات وعقارات المتهمين تفوق مستوى العقل والمنطق. وكشفت قضايا الفساد في العراق استخدام المتهمين لطرق بدائية في إخفاء الأموال المنهوبة، ففي عصر شبكات غسل الأموال العابرة للقارات والتهريب عبر العملات المشفرة، لجأ الفاسدون في العراق إلى دفن الأموال تحت الأرض أو في تجاويف داخل الجدران. وخلال المداهمات التي قامت بها الشرطة العراقية صودرت كميات كبيرة من الأموال كانت مخبأة داخل منازل وفي حفر تحت الأرض، كما عُثر على كميات كبيرة من السبائك والمشغولات الذهبية، إضافة إلى مصادرة ممتلكات عقارية مرتبطة بقضايا الفساد.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

يتوقع "جولدمان ساكس" أن يصل مؤشر كوسبي إلى 12 ألف نقطة خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، ما يعني ارتفاعًا بنسبة تزيد عن 20% عن المستويات الحالية، مدعومًا بقوة أرباح الشركات وانتقال الزخم الاستثماري إلى قطاعات جديدة غير رقائق الذكاء الاصطناعي. وأوضح البنك في تقرير استراتيجي حديث أن المخاوف المتعلقة بتركيز المكاسب في قطاع الرقائق لن تعيق توسع نطاق الانتعاش في النصف الثاني من العام، حيث يتوقع المحللون أن يمتد زخم نمو الأرباح بشكل متزايد إلى قطاعات أخرى غُفلت سابقًا مثل الطاقة والمواد الأساسية والصناعات التحويلية. وأشار محللو "جولدمان ساكس" إلى أن التدفقات النقدية الأجنبية بدأت في الانتقال التدريجي نحو مستفيدين آخرين من منظومة الذكاء الاصطناعي والقطاعات الصناعية، مشيرين إلى أن نمو أرباح الشركات في كوريا الجنوبية سيظل قويًا للغاية، وسط توقعات بقفزة في الأرباح بنسبة 320% خلال العام الجاري. وقلل البنك من احتمالية حدوث فقاعة سعرية، مؤكدًا أن الأسر الكورية الجنوبية لا تزال تحتفظ بمحافظ استثمارية تركز بشكل أساسي على العقارات والنقد والأسهم الأجنبية (خاصة الأمريكية)، ما يمنح المستثمرين المحليين قدرة استيعابية كبيرة لزيادة مخصصاتهم في الأسهم المحلية. وفي نهاية جلسة الإثنين، تراجع مؤشر "كوسبي" بنحو 37 نقطة، أو ما يعادل 0.45%، ليغلق عند 8051 نقطة، تزامنًا مع خسارة أسهم شركة "إس كيه هاينكس"، المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 3.4%، قبيل إدراجها شهادات إيداع أمريكية اليوم.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

ارتفع سهم شركة الطيران الاقتصادي البريطانية "إيزي جيت" خلال تعاملات الإثنين، بعد موافقتها مبدئيًا على عرض استحواذ بقيمة 5.5 مليار جنيه إسترليني (7.3 مليار دولار) من شركة "كاسل ليك" الأمريكية. وصعد السهم في تداولات بورصة لندن بنسبة 10.8% إلى 6.17 جنيه إسترليني في تمام الساعة 12:07 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، ليعزز مكاسبه منذ مطلع العام الجاري إلى 21%. وتقدمت "كاسل ليك" بعرض خامس للاستحواذ على "إيزي جيت"، فيما مُنحت الشركة مهلة حتى الثالث من أغسطس لتقديم عرض استحواذ نهائي ملزم أو الانسحاب من الصفقة. وقالت "إيزي جيت"، في بيان أمس الأحد، إن "كاسل ليك" تدعم خطط الشركة للنمو وتحديث أسطولها، معتبرة أن برنامج تحديث الطائرات يمثل عنصرًا رئيسيًا لتعزيز القدرة التنافسية للشركة ورفع كفاءتها التشغيلية وتحقيق أهدافها طويلة الأجل.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

قبيل قمة الناتو المقررة عقدها غدا وبعد غد في أنقرة، حظيت تصريحات وزير الدفاع الألماني بيستوريوس حول حزب البديل - المتطرف جزئيا - بدعم من حزب الخضر المعارض، والتي حذر فيها الوزير من خطر تسريب بيانات أمنية حساسة إلى روسيا. حظيت تصريحات وزير الدفاع الألماني حول الحزب الشعبوي بدعم من حزب الخضر، حيث اعتبر السياسي كونستانتين فون نوتس أن خطر تسريب بيانات أمنية حساسة إلى جهات معادية "حقيقي للغاية". وكان وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس حذر من تداعيات وصول حزب "البديل من أجل ألمانيا" - المتطرف جزئياً - إلى السلطة في ولاية سكسونيا-أنهالت، معرباً عن مخاوف تتعلق بإمكانية وصول مسؤولين من الحزب إلى معلومات سرية وحساسة. كما ربط بوريس بيستوريوس النقاش الدائر حول قضايا الأمن القومي بالعلاقة التي يتهم المنتقدون حزب "البديل" اليميني الشعبوي بالحفاظ عليها مع روسيا والرئيس فلاديمير بوتين. تحفظ كبير إزاء إمكانية تسليم أسرار لوزراء شعبويين محتملين وأثار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الألماني، صدى سياسياً عقب تحذيره من تداعيات فوز محتمل لحزب البديل من أجل ألمانيا – المتطرف جزئيا - في انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت المقررة في السادس من سبتمبر/أيلول 2026. وفي تصريحات لصحيفة "بيلد أَم زونتاغ" الألمانية نُشرت أمس الأحد (الخامس من يوليو/تموز 2026)، قال بيستوريوس إن احتمال تحقيق هذا الحزب اليميني الشعبوي فوزاً انتخابياً كبيراً يثير لديه "أكبر قدر من القلق"، مؤكداً أنه يشعر بتحفظات كبيرة إزاء إمكانية تسليم معلومات مصنفة سرية إلىوزراء محتملين من هذا الحزب. الأمن القومي في صلب المخاوف وأوضح بيستوريوس أن مؤسسات الدولة تدرس بالفعل مسألة منح حق الوصول إلى المعلومات السرية، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بخلافات حزبية بقدر ما يرتبط بحماية أمن ألمانيا. وقال الوزير، بحسب ما نقلته رويترز وبيلد أَم زونتاغ، إن الجهات المختصة "منشغلة بشكل مكثف بمسألة من يمكنه الوصول إلى المعلومات المصنفة سرية"، مضيفاً أن هذا الواجب تفرضه اعتبارات الأمن القومي وأن المعلومات الحساسة يجب ألا تقع "في الأيدي الخطأ". كما أشار إلى أن ما وصفه بقرب حزب البديل اليميني المتشدد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمثل عاملاً إضافياً يدعو إلى الحذر. دعم من حزب الخضر وتحذيرات من تسرب البيانات وحصلت تصريحات بيستوريوس على دعم واضح من كونستانتين فون نوتس، نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الخضر ونائب رئيس لجنة الرقابة على أجهزة الاستخبارات في البرلمان الألماني. وقال فون نوتس في تصريحات لصحيفة هاندلْسبلات نقلتها وكالة رويترز إن "حزب البديل هو الذراع البرلمانية لموسكو في ألمانيا"، محذراً من أن خطر انتقال بيانات بالغة الحساسية إلى "نظام ديكتاتوري معادٍ" يمثل احتمالاً قائماً وحقيقياً. واعتبر المسؤول الألماني أن مجلس الأمن القومي الألماني ينبغي أن يناقش هذه القضية بصورة مباشرة بسبب أبعادها الأمنية المحتملة. استشهاد بالتجربة النمساوية واستند فون نوتس في تحذيراته إلى وقائع شهدتها النمسا خلال السنوات الماضية، عندما أثيرت اتهامات بشأن انتقال بيانات تخص عشرات الآلاف من العاملين في الأجهزة الأمنية إلى روسيا خلال فترة كان فيها حزب الحرية النمساوي يتولى وزارة الداخلية. كما أشار إلى أن القضاء النمساوي أدان في مايو/أيار الماضي 2026 مسؤولاً سابقاً بارزاً في جهاز الاستخبارات بتهم تتعلق بالتجسس لصالح روسيا، في قضية وُصفت بأنها من أكبر فضائح الاستخبارات في تاريخ النمسا الحديث. وبحسب رؤية فون نوتس، فإن هذه السوابق تبرر التعامل بحذر مع أي سيناريو قد يؤدي إلى وصول مسؤولين من أحزاب متهمة بالتقارب مع موسكو إلى مواقع تتيح الاطلاع على معلومات أمنية حساسة. قلق ديمقراطي قبل انتخابات سبتمبر 2026 وفي مقابلة أخرى نقلتها مجلة دير شبيغل عن وكالات الأنباء، أكد بيستوريوس أن قلقه لا يقتصر على البعد الأمني فقط، بل يشمل أيضاً مستقبل الديمقراطية في البلاد. وقال الوزير: "بوصفي ديمقراطياً، أشعر بقلق بالغ من مثل هذه النتيجة الانتخابية المحتملة"، معتبراً أن صعود حزب البديل إلى موقع السلطة سيمثل "إشارة سيئة جداً" بالنسبة للمشهد السياسي الألماني. كما أوضح أنه ينصح أي جندي أو مواطن يفكر في التصويت للحزب بالتفكير جيداً في انعكاسات ذلك على الديمقراطية، مع التأكيد في الوقت ذاته أن قرار التصويت يظل خياراً شخصياً لكل ناخب. بيستوريوس: التزامات عسكرية في ليتوانيا ودعم إضافي لأوكرانيا وفي المقابلة نفسها مع بيلد آم زونتاغ، تطرق وزير الدفاع الألماني إلى ملفات أمنية أخرى، من بينها انتشار قوات الجيش الألماني في ليتوانيا. وأوضح أن استكمال نشر اللواء الألماني هناك قد يتطلب إلزام عدد محدود من الجنود بالخدمة، مشيراً إلى أن الحديث يدور عن أقل من ألف عسكري في بعض التخصصات المطلوبة. كما أعلن قبل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر غدا الثلاثاء (السابع من يوليو/حزيران 2026) وبعد غد الأربعاء في أنقرة عن حُزَم دعم مالية إضافية لأوكرانيا، مؤكداً أن حجم المساعدات الأوروبية الجديدة قد يصل إلى نحو 70 مليار يورو، وأن المساهمة الألمانية ستكون الأكبر بين الدول المشاركة. وفي المقابل، استبعد بيستوريوس الحاجة الحالية إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ تاوروس الألمانية البعيدة المدى. تحرير: حسن زنيند

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

قبيل قمة الناتو المقررة عقدها غدا وبعد غد في أنقرة، حظيت تصريحات وزير الدفاع الألماني بيستوريوس حول حزب البديل - المتطرف جزئيا - بدعم من حزب الخضر المعارض، والتي حذر فيها الوزير من خطر تسريب بيانات أمنية حساسة إلى روسيا. حظيت تصريحات وزير الدفاع الألماني حول الحزب الشعبوي بدعم من حزب الخضر، حيث اعتبر السياسي كونستانتين فون نوتس أن خطر تسريب بيانات أمنية حساسة إلى جهات معادية "حقيقي للغاية". وكان وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس حذر من تداعيات وصول حزب "البديل من أجل ألمانيا" - المتطرف جزئياً - إلى السلطة في ولاية سكسونيا-أنهالت، معرباً عن مخاوف تتعلق بإمكانية وصول مسؤولين من الحزب إلى معلومات سرية وحساسة. كما ربط بوريس بيستوريوس النقاش الدائر حول قضايا الأمن القومي بالعلاقة التي يتهم المنتقدون حزب "البديل" اليميني الشعبوي بالحفاظ عليها مع روسيا والرئيس فلاديمير بوتين. تحفظ كبير إزاء إمكانية تسليم أسرار لوزراء شعبويين محتملين وأثار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الألماني، صدى سياسياً عقب تحذيره من تداعيات فوز محتمل لحزب البديل من أجل ألمانيا – المتطرف جزئيا - في انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت المقررة في السادس من سبتمبر/أيلول 2026. وفي تصريحات لصحيفة "بيلد أَم زونتاغ" الألمانية نُشرت أمس الأحد (الخامس من يوليو/تموز 2026)، قال بيستوريوس إن احتمال تحقيق هذا الحزب اليميني الشعبوي فوزاً انتخابياً كبيراً يثير لديه "أكبر قدر من القلق"، مؤكداً أنه يشعر بتحفظات كبيرة إزاء إمكانية تسليم معلومات مصنفة سرية إلىوزراء محتملين من هذا الحزب. الأمن القومي في صلب المخاوف وأوضح بيستوريوس أن مؤسسات الدولة تدرس بالفعل مسألة منح حق الوصول إلى المعلومات السرية، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بخلافات حزبية بقدر ما يرتبط بحماية أمن ألمانيا. وقال الوزير، بحسب ما نقلته رويترز وبيلد أَم زونتاغ، إن الجهات المختصة "منشغلة بشكل مكثف بمسألة من يمكنه الوصول إلى المعلومات المصنفة سرية"، مضيفاً أن هذا الواجب تفرضه اعتبارات الأمن القومي وأن المعلومات الحساسة يجب ألا تقع "في الأيدي الخطأ". كما أشار إلى أن ما وصفه بقرب حزب البديل اليميني المتشدد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمثل عاملاً إضافياً يدعو إلى الحذر. دعم من حزب الخضر وتحذيرات من تسرب البيانات وحصلت تصريحات بيستوريوس على دعم واضح من كونستانتين فون نوتس، نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الخضر ونائب رئيس لجنة الرقابة على أجهزة الاستخبارات في البرلمان الألماني. وقال فون نوتس في تصريحات لصحيفة هاندلْسبلات نقلتها وكالة رويترز إن "حزب البديل هو الذراع البرلمانية لموسكو في ألمانيا"، محذراً من أن خطر انتقال بيانات بالغة الحساسية إلى "نظام ديكتاتوري معادٍ" يمثل احتمالاً قائماً وحقيقياً. واعتبر المسؤول الألماني أن مجلس الأمن القومي الألماني ينبغي أن يناقش هذه القضية بصورة مباشرة بسبب أبعادها الأمنية المحتملة. استشهاد بالتجربة النمساوية واستند فون نوتس في تحذيراته إلى وقائع شهدتها النمسا خلال السنوات الماضية، عندما أثيرت اتهامات بشأن انتقال بيانات تخص عشرات الآلاف من العاملين في الأجهزة الأمنية إلى روسيا خلال فترة كان فيها حزب الحرية النمساوي يتولى وزارة الداخلية. كما أشار إلى أن القضاء النمساوي أدان في مايو/أيار الماضي 2026 مسؤولاً سابقاً بارزاً في جهاز الاستخبارات بتهم تتعلق بالتجسس لصالح روسيا، في قضية وُصفت بأنها من أكبر فضائح الاستخبارات في تاريخ النمسا الحديث. وبحسب رؤية فون نوتس، فإن هذه السوابق تبرر التعامل بحذر مع أي سيناريو قد يؤدي إلى وصول مسؤولين من أحزاب متهمة بالتقارب مع موسكو إلى مواقع تتيح الاطلاع على معلومات أمنية حساسة. قلق ديمقراطي قبل انتخابات سبتمبر 2026 وفي مقابلة أخرى نقلتها مجلة دير شبيغل عن وكالات الأنباء، أكد بيستوريوس أن قلقه لا يقتصر على البعد الأمني فقط، بل يشمل أيضاً مستقبل الديمقراطية في البلاد. وقال الوزير: "بوصفي ديمقراطياً، أشعر بقلق بالغ من مثل هذه النتيجة الانتخابية المحتملة"، معتبراً أن صعود حزب البديل إلى موقع السلطة سيمثل "إشارة سيئة جداً" بالنسبة للمشهد السياسي الألماني. كما أوضح أنه ينصح أي جندي أو مواطن يفكر في التصويت للحزب بالتفكير جيداً في انعكاسات ذلك على الديمقراطية، مع التأكيد في الوقت ذاته أن قرار التصويت يظل خياراً شخصياً لكل ناخب. بيستوريوس: التزامات عسكرية في ليتوانيا ودعم إضافي لأوكرانيا وفي المقابلة نفسها مع بيلد آم زونتاغ، تطرق وزير الدفاع الألماني إلى ملفات أمنية أخرى، من بينها انتشار قوات الجيش الألماني في ليتوانيا. وأوضح أن استكمال نشر اللواء الألماني هناك قد يتطلب إلزام عدد محدود من الجنود بالخدمة، مشيراً إلى أن الحديث يدور عن أقل من ألف عسكري في بعض التخصصات المطلوبة. كما أعلن قبل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر غدا الثلاثاء (السابع من يوليو/حزيران 2026) وبعد غد الأربعاء في أنقرة عن حُزَم دعم مالية إضافية لأوكرانيا، مؤكداً أن حجم المساعدات الأوروبية الجديدة قد يصل إلى نحو 70 مليار يورو، وأن المساهمة الألمانية ستكون الأكبر بين الدول المشاركة. وفي المقابل، استبعد بيستوريوس الحاجة الحالية إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ تاوروس الألمانية البعيدة المدى. تحرير: حسن زنيند

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

توقع بنك ستاندرد تشارترد (Standard Chartered) أن يكتسب نشاط الأعمال في السعودية زخماً أقوى خلال الربع الثالث من عام 2026، مدعوماً بقوة الطلب المحلي، وتحسن ظروف التجارة الإقليمية، واستمرار تقدم المملكة في مسار التنويع الاقتصادي. متانة الإنفاق وتشير تحليلات قسم الأبحاث العالمية في البنك إلى أن الاقتصاد السعودي دخل النصف الثاني من العام بزخم قوي، مع ارتفاع عمليات نقاط البيع بنسبة 6% على أساس سنوي في مايو، بما يعكس متانة الإنفاق الاستهلاكي ودوره كمحرك رئيسي للنشاط الاقتصادي. ويرى البنك أن استمرار الاستثمار، وتراجع الضغوط التضخمية، وتحسن أوضاع سوق العمل، عوامل ستدعم القوة الشرائية وثقة قطاع الأعمال خلال الفترة القادمة. تحسن قوي وأظهر تقرير نشر أمس أن القطاع الخاص غير النفطي في السعودية عزز وتيرة نموه في يونيو مدعوماً بأقوى انتعاش في حجم الأعمال الجديدة خلال 4 أشهر. وارتفع مؤشر مديري المشتريات المعدل موسمياً في السعودية الصادر عن بنك الرياض إلى 53.3 في يونيو من 52.8 في مايو، مسجلاً أعلى قراءة له خلال 4 أشهر، مشيراً إلى تحسن قوي في ظروف التشغيل مع نهاية الربع الثاني، بعد أن تعززت ثقة المستثمرين نتيجة هدوء التوترات الجيوسياسية وزيادة الإنفاق المحلي.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

افتتح الأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، وإيرلندا الشمالية، المقر الدولي لشركة صلة، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، الإثنين، في لندن العاصمة البريطانية، وذلك برفقة المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه «GEA»، وبحضور الدكتور راكان الحارثي، العضو المنتدب لشركة صلة، وعدد من القيادات. وأوضح السفير السعودي لدى بريطانيا، في بيان صحافي، أن افتتاح المقر الدولي لشركة صلة في لندن، يعكُس تنامي الحضور السعودي عالميًا، ويُجسد ما تشهده السعودية من تطور في قطاعي الرياضة والترفيه في ظل رؤية 2030، مؤكدًا متانة العلاقات السعودية البريطانية، وما تتيحه من فرص لتعزيز الشراكات بين البلدين، متمنيًا للشركة مزيدًا من النجاح والتوسع. وقال آل الشيخ: «تمثل شركة صلة اليوم نموذجًا وطنيًا قادرًا على المنافسة عالميًا، بما تمتلكه من خبرات متراكمة، وشراكات نوعية أسهمت في تنفيذ عدد من أكبر المشاريع والفعاليات الرياضية والترفيهية، ويأتي افتتاح هذا المقر في لندن خطوة مهمة لتعزيز حضورها الدولي، وتوسيع شبكة علاقاتها، ودعم تنفيذ المزيد من المشاريع العالمية خلال المرحلة المقبلة». من جانبه، قال الحارثي، العضو المنتدب لشركة صلة: «نفخر بزيارة الأمير عبد الله بن خالد بن سلطان، وافتتاحه المقر الدولي للشركة في لندن، كما نعتز بزيارة المستشار تركي آل الشيخ، التي تعكس الدعم الذي يحظى به مسار الشركة وتطلعاتها المستقبلية، وتُمثل هذه الخطوة دافعًا لمواصلة مسيرة النمو والتوسع الدولي، وتجسد طموح صلة في بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد، وتقديم تجارب عالمية المستوى، بما يُعزز حضورها في الأسواق الدولية، ويدعم المكانة المتنامية للسعودية في قطاعيّ الرياضة والترفيه». وأضاف الحارثي: «منذ صدور موافقة مجلس إدارة الشركة على التوسع، عملت صلة على استقطاب أفضل الكوادر العالمية في هذا المجال، من أجل المنافسة على تنظيم أبرز المناسبات والفعاليات الدولية، ونتطلع إلى مرحلة جديدة من الشراكات الدولية، والاستثمارات النوعية، وترسيخ مكانة صلة شركة سعودية عالمية تنطلق من السعودية إلى العالم». وبعد مراسم الافتتاح، نفذ سفير السعودية لدى بريطانيا جولة في المقر برفقة آل الشيخ، واطّلعا على سير العمل، واستمعا إلى عرض حول استراتيجية الشركة الدولية، وخططها للتوسع العالمي، وشراكاتها المتنامية، إلى جانب أبرز مشاريعها الحالية والمستقبلية في مجالات الرياضة والترفيه والثقافة. ويُعد مقر شركة صلة في لندن مركزًا لعملياتها الدولية، حيث يسهم في تعزيز علاقاتها مع المنظمين العالميين، وأصحاب الحقوق، والمنشآت، وشركاء الإنتاج، بما يدعم خططها للتوسع في الأسواق الدولية، كما أصبحت شركة صلة شريكًا رئيسًا في تنفيذ عدد من أبرز المشاريع والفعاليات الرياضية والترفيهية، من خلال تعاونها مع موسم الرياض، وشبكة واسعة من الشركاء المحليين والدوليين، بما يعكس تنامي حضورها العالمي، ودورها في تطوير تجارب عالمية المستوى، تُعزز مكانة السعودية بوصفها وجهة رائدة للترفيه والرياضة.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

مباشر- انضمت مجموعة "سيتي جروب" إلى مجموعة البنوك التي تقدم خدمات التخزين والتخليص التي تدعم سوق الذهب في العاصمة البريطانية لندن، باعتباره أكبر مركز لتجارة السبائك والمعادن النفيسة على مستوى العالم. وأوضح البنك في بيان رسمي أن انضمامه إلى شركة لندن للمقاصة بين المعادن الثمينة المحدودة LPMCL سيمكنه من تقديم خدمات التسوية المتكاملة لعملائه في قطاعات الذهب، والفضة، والبلاتين، والبلاديوم، مما يعزز من تواجده في السوق المادي. ويؤدي أعضاء المقاصة دوراً محورياً في سوق لندن الذي تخزن خزائنه معادن ثمينة تتجاوز قيمتها تريليون دولار، من خلال تشغيل تلك الخزائن وتسهيل عمليات التداول لتسوية العقود، مع الاستفادة من نقل السبائك جوّاً لأسواق نيويورك وآسيا عبر فرص المراجحة السعرية. ويعد دخول "سيتي بنك" مكسباً مهماً للسوق البريطاني الذي شهد خروج مؤسسات مصرفية كبرى مثل "دويتشه بنك" و"نوفا سكوتيا" و"باركليز" على مدى العقود الماضية، في حين كان "آي سي بي سي ستاندرد بنك" آخر المنضمين للمقاصة عام 2016 بعد شراء قبو باركليز. وتتعاون مجموعة سيتي مع شركة الخدمات اللوجستية الآمنة مالكا أميت لاستخدام خزنتها الحصينة الواقعة بالقرب من مطار هيثرو الدولي في لندن، لتأمين الشحنات والتدفقات المادية الواردة والصادرة لصالح العملاء والمستثمرين بكفاءة عالية. وأشار خوسيه كوجولودو، رئيس قسم السلع في سيتي، إلى أن هذه الخطوة تمثل امتداداً طبيعياً للأعمال الطويلة الأمد للبنك في قطاع المعادن الثمينة، بينما أكد رئيس مجلس إدارة LPMCL، جيمس كريسي، أن العضوية تعكس الشفافية والانفتاح اللذين يتمتع بهما السوق العالمي خارج البورصة. وتضم مجموعة لندن للمقاصة حالياً بجانب سيتي كلاً من جي بي مورغان تشيس، وإتش إس بي سي، ويو بي إس، وآي سي بي سي ستاندرد بنك، بينما يقدم بنك إنجلترا المركزي خدمات التخزين بشكل أساسي للبنوك المركزية الدولية وحكومات الدول. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع خطط أعلنها بنك مورغان ستانلي لتوسيع نطاق خدماته في مجال المعادن الثمينة المادية لتشمل التخزين والتسوية، مما يشعل المنافسة بين المصارف الاستثمارية العالمية لكسر الهيمنة التقليدية لبعض البنوك على خزائن العاصمة البريطانية.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

الرياض- مباشر: وقعت مجموعة السعودية وشركة بوينج اتفاقية استراتيجية، تمثل محطة بارزة في خطط التوسع الاستراتيجي لأسطول شركة السعودية للشحن من خلال تعزيز أسطولها بأربع طائرات شحن من طراز بوينج 777. وأوضحت الشركة في بيان لها اليوم الإثنين، أن ذلك يأتي في خطوة استراتيجية تعزز خطط النمو والتوسع بما يساهم في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين الشرق والغرب، ومن المقرر تسليم أولى هذه الطائرات خلال الربع الرابع من عام 2026. وجرى توقيع الاتفاقية في مدينة جدة بحضور مدير عام مجموعة السعودية، إبراهيم بن عبد الرحمن العُمر، ووقع الاتفاقية كلٌ من مساعد مدير عام مجموعة السعودية لإدارة أسطول الطائرات، صالح عيد، والرئيس التنفيذي لشركة السعودية للشحن، لؤي مشعبي، ورئيس شركة بوينج في السعودية، الأستاذ أسعد الجموعي. وستُخصص الطائرات الأربع لخدمة الوجهات الرئيسية ضمن شبكة طائرات الشحن التابعة للسعودية للشحن عبر أربع قارات، بما يعزز قدرة الشركة على تلبية الطلب المتزايد على خدمات الشحن الجوي بين المملكة العربية السعودية وأبرز المراكز التجارية والصناعية العالمية. وتأتي هذه الاتفاقية امتداداً لمسيرة النمو المتسارع التي حققتها السعودية للشحن خلال الأعوام الأخيرة، حيث واصلت تعزيز حضورها العالمي وتطوير قدراتها التشغيلية. وقال إبراهيم العُمر: "تمثل هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية مهمة في مسيرة مجموعة السعودية نحو تحقيق مستهدفاتها في النمو والتوسع وتعزيز كفاءة منظومتها التشغيلية، كما تعكس الالتزام المستمر بالاستثمار في القدرات والإمكانات التي تدعم مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي. وستسهم هذه الطائرات في تعزيز قدرات السعودية للشحن وتمكينها من مواكبة النمو المتسارع في حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، ودعم مستهدفاتها التوسعية وزيادة مرونتها التشغيلية، بما ينعكس إيجابًا على دعم الصادرات الوطنية وتعزيز تنافسية المملكة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030". وقال نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتسويق لمنطقة الشرق الأوسط في شركة بوينج للطائرات التجارية عمر عريقات: "يمثل اختيار طائرات بوينج 777 للشحن لتعزيز أسطول السعودية للشحن تأكيدًا على الأداء الاستثنائي لهذا الطراز ومرونته التشغيلية العالية. كما تعزز هذه الاتفاقية شراكتنا الراسخة مع مجموعة السعودية، والممتدة لأكثر من 75 عامًا، ونتطلع إلى مواصلة دعم جهودها لتنمية أعمال الشحن الجوي". وتؤكد الاتفاقية التزام مجموعة السعودية والسعودية للشحن بمواصلة الاستثمار في أحدث التقنيات والحلول التشغيلية المتقدمة بما يعزز قدرات المملكة اللوجستية ويساهم في دعم نمو الاقتصاد الوطني ويرسخ موقع المملكة كبوابة عالمية للتجارة وحركة البضائع. يشار إلى أنه وخلال عامي 2024 و2025، نقلت السعودية للشحن أكثر من 1.15 مليون طن من الشحنات عبر شبكتها العالمية، وسجلت نموًا متواصلًا في الإيرادات والصادرات الوطنية والتجارة الإلكترونية العابرة للحدود، مع المحافظة على مستويات أداء تشغيلي تجاوزت 90% في الالتزام بمواعيد الرحلات، ما عزز من دورها في دعم سلاسل الإمداد العالمية وتمكين الصادرات السعودية من الوصول إلى الأسواق الدولية بكفاءة وموثوقية.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي اليوم (الإثنين) أن تسيير رحلة جوية تابعة للحرس الثوري إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيا الحوثية الإرهابية يشكل خرقاً واضحاً للسيادة اليمنية وتحدياً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، داعياً إلى موقف دولي أكثر حزماً تجاه التدخلات الإيرانية السافرة في الشأن اليمني. وطالب رئيس مجلس القيادة، خلال لقاء مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، المجتمع الدولي بالتطبيق الصارم لقرارات مجلس الأمن ونظام العقوبات، وفي المقدمة منع استخدام الطيران المدني والمطارات والموانئ لنقل الخبراء أو المعدات ذات الاستخدام العسكري، وتشديد الرقابة على شبكات التمويل والتهريب المرتبطة بالمليشيات الإرهابية. وأكد أهمية فتح تحقيق دولي في خروقات النظام الإيراني، بما في ذلك حمولة الطائرة التابعة للحرس الثوري التي أغلقت نظام التتبع فوق الأجواء اليمنية. وأكد العليمي على ضرورة تشديد العقوبات على المليشيات الحوثية كخيار سلمي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، خصوصاً القرار 2216، ومضاعفة الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة اليمنية، كشريك وثيق في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام، وحماية الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وقال رئيس مجلس القيادة إن اليمن لا يطلب من المجتمع الدولي سوى الدفاع عن المبادئ التي قام عليها النظام الدولي، محذراً من أنه في حال أصبحت الجماعات المسلحة قادرة على تحدي قرارات مجلس الأمن، وخرق العقوبات، واستخدام الطيران المدني غطاءً لنقل الخبرات العسكرية، وتهديد أمن الطاقة والملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، دون إجراءات رادعة، فإن الخطر لن يقف عند حدود اليمن. وأشار إلى أن القضية اليمنية لم تعد اليوم نزاعاً داخلياً، بل أصبحت تحدياً مباشراً للنظام الدولي، والاقتصاد العالمي الذي أصبح رهينة لحسابات مليشيات إيران في المنطقة. ولفت إلى أن الخرق الإيراني الأخير يمثل تطوراً نوعياً بالغ الخطورة ومحاولة متعمدة لاختبار قدرة المجتمع الدولي على إنفاذ قراراته، وكسر منظومة العقوبات، وفرض أمر واقع جديد بالقوة. وأضاف: اليمن تعاملت مع هذه التطورات باعتبارها قضية تمس سيادتها، ومصداقية النظام الدولي، لأن تجاهل مثل هذه الخروقات سيشجع على تكرارها، ويقوض هيبة قرارات مجلس الأمن. وبين أن المعلومات الأولية تنسف الرواية الحوثية بشأن الطابع الإنساني للرحلة. وقال رئيس مجلس القيادة: «التقارير تفيد بأن الرحلة حملت عدداً من العناصر العسكرية والأمنية، وخبراء إيرانيين متخصصين في تطوير الطائرات المسيرة ومنظومات الصواريخ، إلى جانب معدات وتقنيات إلكترونية واتصالات ذات استخدامات محتملة في منظومات القيادة والسيطرة، فضلاً عن كوادر يمنية خضعت لتدريب أمني داخل إيران»، مضيفاً: «لا تقتصر المؤشرات على طبيعة الركاب والحمولة، فقد تم رصد انقطاعات متكررة في إشارات التتبع الخاصة بالطائرة أثناء عبورها الأجواء اليمنية، وهو سلوك مناقض لمزاعم المليشيا بأنها رحلة إنسانية، ما يستوجب تحقيقاً دولياً مستقلاً لكشف الملابسات والأهداف». ولفت إلى أن الطائرة تتبع شركة ارتبط اسمها، خلال السنوات الماضية، بعقوبات دولية واتهامات تتعلق بتقديم دعم لوجستي للحرس الثوري الإيراني، وهو ما يزيد من خطورة هذا التطور، ويستدعي أعلى درجات اليقظة الدولية. واستعرض العليمي دور الحرس الثوري في اليمن، لافتاً إلى أن اليمن لا تعادي الشعب الإيراني، ولا تستهدف علاقات الصداقة بين الشعوب، وإنما ترفض سياسات النظام الإيراني القائمة على دعم المليشيا المسلحة، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتقويض مؤسساتها الوطنية، بما يخالف مبادئ حسن الجوار، وميثاق الأمم المتحدة. وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالدور البناء للأشقاء في المملكة العربية السعودية على كافة المستويات، وفي المقدمة دعم مؤسسات الدولة، والحفاظ على استقرارها، وتخفيف معاناة الشعب اليمني، من خلال مسارات متوازية شملت الجوانب السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية بما في ذلك نزع الألغام، مثمناً الدور السعودي المحوري في دعم جهود السلام، ورعاية المبادرات السياسية، وتمويل مشاريع الإغاثة والتنمية وإعادة الإعمار، ودعم البنك المركزي اليمني بما أسهم في تعزيز الاستقرار النقدي، إلى جانب تمويل مشاريع الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والخدمات الأساسية في مختلف المحافظات، واستضافة ملايين اليمنيين للعمل والإقامة، والتعليم، والاستثمار. وقال العليمي: «التباين بين المشروعين حقيقة ينبغي إبرازها بوضوح؛ فبينما يستثمر النظام الإيراني في المليشيات، واستمرار الصراع، وتقويض الدولة الوطنية، تستثمر المملكة العربية السعودية في مؤسسات الدولة، والتنمية، وتحسين معيشة اليمنيين، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد». وفند العليمي السرديات الحوثية المضللة وادعاءاتها الزائفة بالدفاع عن السيادة الوطنية، مؤكداً أن هذه المزاعم تتناقض مع طبيعة العلاقة العضوية التي تربط المليشيا الحوثية بالنظام الإيراني، والتي تجاوزت حدود التأييد السياسي إلى الارتباط العقائدي والعسكري والأمني واللوجستي. وأكد أن الدفاع الحقيقي عن السيادة يبدأ بالالتزام بالدستور، واحترام مؤسسات الدولة، واحتكارها للسلاح، وعدم إقحام الشعب اليمني في حروب عبثية. وحمل رئيس مجلس القيادة الرئاسي مليشيا الحوثي المسؤولية المباشرة عن تعميق الأزمة الإنسانية في البلاد، مؤكداً أن الأزمة الراهنة بدأت بانقلاب المليشيا على الدولة، واغتصاب مؤسساتها الشرعية، وإشعال الحرب، ورفض جميع المبادرات السياسية التي كان من شأنها تجنيب اليمن ويلات هذا المسار الكارثي. وأضاف: إن تحميل الحكومة اليمنية أو تحالف دعم الشرعية مسؤولية الأزمة الإنسانية يتجاهل السبب الجوهري للكارثة، وهو الانقلاب المسلح، واستمرار عسكرة المجتمع، وتقويض مؤسسات الدولة، واستهداف الاقتصاد الوطني وموارده السيادية. وبين أن هذه السردية تمثل واحدة من أكثر أدوات التضليل التي تستخدمها المليشيا للتنصل من مسؤوليتها المباشرة عن الأزمة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني. ولفت إلى أنه لا يزال مئات الآلاف من موظفي الدولة محرومين من رواتبهم في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا الحوثية، إلا أن هذه المليشيا تقوم في الأثناء بتوجيه موارد ضخمة لشراء وتهريب الأسلحة، وتطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتمويل عمليات التجنيد، وإقامة المعسكرات، والمهرجانات الاستعراضية، وتمويل الحملات التعبوية والدعاية الحربية. وجدد التأكيد على أن السلام يتحقق فقط بالالتزام بالمرجعيات المتفق عليها، واحترام مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، والاحتكام إلى الإرادة الحرة للشعب اليمني.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

تواجه العائلة الإمبراطورية اليابانية نقصًا في ورثة العرش الذكور، فيما يتقلص عدد أفرادها بخروج الأميرات بعد زواجهن. وقد اتفقت سبعة أحزاب على منع انقراض العائلة حتى عبر التبنّي، وهو ما رفضه الإمبراطور ناروهيتو. تواجه العائلة الإمبراطورية في اليابان نقصا في ورثة العرش الذكور وفي الوقت نفسه تتقلص أعداد أفرادها باستمرار بسبب خروج الأميرات من العائلة عند زواجهن. هذا التهديد الذي يواجه مؤسسة عريقة تُحافظ على تماسك اليابان يشغل بال السياسيين منذ أكثر من عشرين عاما. والآن توصلت سبعة أحزاب من الحكومة والمعارضة إلى توافق أدنى وقدموا مشروع قانون لتعديل قانون العائلة الإمبراطورية بهدف ضمان وجود عدد كافٍ من أفراد العائلة. وتعتزم حكومة ساناي تاكايتشي تقديم مشروع التعديل إلى البرلمان قريبا بحيث يتم إقراره خلال الدورة البرلمانية الحالية. وينص مشروع القانون على ضم أفراد ذكور يبلغون من العمر 15 عاما فأكثر من السلالة الأبوية لعائلات النبلاء السابقة إلى العائلة الإمبراطورية عن طريق التبني. تضمن عمليات التبني في اليابان تقليديا خلافة الذكور. وسيشكل هذا الحل انتصارا للمحافظين الذين يسعون جاهدين إلى منع وصول امرأة إلى "عرش الأقحوان". (الأرشيف) الأميرة آيكو صورة من: Richard A. Brooks/AFP/Getty Images كما أن التعديل الثاني للقانون يسير في هذا الاتجاه أيضا. فهو يسمح لأفراد الأسرة من الإناث بالبقاء في العائلة الإمبراطورية بعد الزواج إذا رغبن في ذلك. وحتى الآن تصبح الأميرات تلقائيا من عامة الشعب بمجرد الزواج. وبذلك يمكن للعائلة الإمبراطورية أداء واجباتها التمثيلية بسهولة أكبر مثل رعاية العديد من المؤسسات الخيرية والمنظمات الأخرى. لكن الأحزاب لم تتفق على ضم الأزواج من عامة الشعب وذريتهم إلى العائلة الإمبراطورية. فقد يؤدي ذلك إلى خلافة العرش عبر السلالة النسائية. آيكو: المرشحة المثالية لمنصب الإمبراطورة تقلص عدد أفراد العائلة الإمبراطورية من 21 إلى 16 فردا منذ وفاة الإمبراطور شووا في عام 1989. ولا يتألف خط الخلافة في السلالة الذكورية المباشرة سوى من ولي العهد فوميهيتو البالغ من العمر 60 عاما وابنه هيساهيتو البالغ من العمر 19 عاما. الأول هو شقيق الإمبراطور ناروهيتو البالغ من العمر 66 عاما والثاني هو ابن أخيه. ومن المقرر الإبقاء على ترتيب خلافة العرش الحالي. ومن بين النساء الخمس غير المتزوجات تأتي آيكو، ابنة الزوجين الإمبراطوريين الحاليين البالغة من العمر 24 عاما. وتُعتبر آيكو التي تحظى بشعبية كبيرة المرشحة المثالية لمنصب الإمبراطورة. ولي العهد الياباني أكيشينو هو الأخ الأصغر للإمبراطور. وتقف بجانبه ولية العهد كيكو. وخلف الزوجين ولي العهد وولي العهدة تظهر ابنتهما الأميرة كاكو صورة من: Kyodo News/AP Photo/picture alliance أظهر استطلاع أجرته صحيفة "أساهي شيمبون" في مايو أن 72 في المائة من اليابانيين يؤيدون وجود وريثة للعرش. لكن المحافظين في اليابان عرقلوا هذا الحل حتى الآن وحصلوا في المقابل على دعم من مختلف الأحزاب. المتحدثة باسمهم هي تاكايتشي التي من المفارقات أنها أول رئيسة وزراء. فقد كان جميع أسلافها من الرجال. وقالت في أبريل خلال مؤتمر للحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم: "الحقيقة التاريخية المتمثلة في أن السلالة الإمبراطورية توارثت عبر الذكور على مدى 126 جيلا هي حقيقة فريدة من نوعها على مستوى العالم وتشكل مصدر سلطة الإمبراطور وشرعيته". وقد وضع إيساو توكورو، الخبير في تاريخ نظام الأسرة الإمبراطورية التعديلات التشريعية المخطط لها في هذا السياق في صحيفة "أساهي". وقال: "على الرغم من المحاولة المتعمدة لإخفاء النوايا الحقيقية إلا أن الدوافع الخفية المتمثلة في تحقيق هدف التعديلات التي تصر على وجود ذرية ذكورية في السلالة الذكورية واضحة للعيان". العودة بعد 80 عاما فقدت الفروع الإحدى عشرة للعائلة الإمبراطورية التي كانت تضم آنذاك 51 فردا صفة النبالة في عام 1947 بعد الحرب العالمية الثانية بناءً على أمر من قوات الاحتلال الأمريكية آنذاك. ويوجد حاليا عشرة رجال في السلالة الذكورية لهذه الفروع ما زالوا غير متزوجين ويمكن اعتبارهم مرشحين للتبني. وسيكون ذلك بمثابة عودة بعد ما يقرب من 80 عاما قضتها هذه العائلات في العيش كأفراد عاديين. يحتل الأمير هيساهيتو، نجل ولي العهد أكيشينو المرتبة الثانية في ترتيب ولاية العرش (من الأرشيف) صورة من: Japan Pool/Jiji Press/AFP صحيح أن مشروع القانون المقدم الآن يستبعد إمكانية أن يصبح هؤلاء المتبنون من النبلاء السابقين أباطرة بأنفسهم لكنه يترك الباب مفتوحا بشأن ما إذا كانت ذريتهم من الذكور مؤهلين للخلافة. غير أن رئيس مجلس النواب إيسوكي موري من الحزب الليبرالي الديمقراطي أوضح بالفعل ما ستؤول إليه هذه التعديلات الجديدة. وقال موري: "إذا وُلد صبي فإن لهذا الطفل الحق في خلافة العرش". وبعد ذلك بوقت قصير تراجع عن تصريحاته تحت ضغط أحزاب المعارضة لأنه خرج بتصريحاته عن "الإجماع التشريعي". قبول النظام الملكي في خطر ومع ذلك فإن هذا المشروع المعقد قد يقوض قبول النظام الملكي في اليابان إذا تم قبول شباب عاديين مجهولين فجأة كأمراء يمثلون العائلة الإمبراطورية. ويبدو أن الإمبراطور ناروهيتو الذي لا يُسمح له في الأصل بالإدلاء بتصريحات سياسية يرى في ذلك خطرا على مؤسسته. فقد حث الإمبراطور الحالي قبل أسبوعين وبصراحة غير معتادة على أن تكون "نتيجة المناقشات مقبولة لدى الرأي العام". لكن لا يمكن الحديث عن أي تفهم. حتى الصحف المحافظة أعربت عن شكوكها بشأن الإصلاح. وكتب شينيتشي كيتاوكا، المستشار السابق لمعلم تاكايتشي ورئيس الوزراء السابق شينزو آبي في صحيفة "يوموري": "تقول رئيسة الوزراء تاكايتشي إنها ستتحدى بشجاعة الإجراءات السياسية التي تثير انقساما في الرأي العام لكن هذا ليس موضوعا ينبغي أن يُحسم من خلال انقسام الرأي العام". ويتمثل "الطريق الطبيعي" نحو خلافة مستقرة للعرش في عدم تحديد الجنس. احتفل الأمير هيساهيتو (في الوسط) في 6 سبتمبر 2025 ببلوغه سن الرشد. وقد بلغ من العمر 19 عاما صورة من: Kyodo News/AP Photo/picture alliance لكن المحافظين اليابانيين الذين يهيمنون على البرلمان يرون في العائلة الإمبراطورية أقوى رمز للبنية الأسرية الأبوية التقليدية التي يريدون الدفاع عنها في مواجهة المعايير الاجتماعية المتغيرة مثل المزيد من المساواة للمرأة. ولذلك فإنهم يرفضون أيضا الزواج بين الأشخاص من نفس الجنس واختلاف الألقاب بين الزوجين. وفي عائلة رئيسة الوزراء المحافظة تاكايتشي كان زوجها قد اتخذ لقبها. "هناك تقاليد يمكن تغييرها ولكن هناك أيضا تقاليد لا يجوز تغييرها ووراثة العرش حصريًّا للذكور هي إحدى هذه التقاليد"، كما أوضح أكيرا موموتشي، الأستاذ الفخري بجامعة نيهون في نقاش تلفزيوني. أعده للعربية: م.أ.م

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

Labor will water down its opposition to mandatory jail sentences but has abandoned an earlier draft of its policy platform that would have seen the party scrap its longheld stance entirely. The draft platform obtained by Guardian Australia also commits Labor to cracking down on inducements for online wagering, putting pressure on the Albanese government to toughen up its proposed reforms to gambling advertising. The updated document has been circulated to Labor members before the party’s national conference later this month, where MPs, unions and rank-and-file members will convene in Adelaide to debate the party’s agenda. The national platform – which is debated every three years – sets out Labor’s beliefs, priorities and aspirations although the parliamentary party is not strictly bound to implement it. Guardian Australia earlier this year revealed that the first version of the draft platform did not include reference to the party’s long-held opposition to mandatory minimum sentencing. The omission came after the Albanese government flouted the platform on several occasions to support minimum sentences, including on laws cracking down on antisemitism and the displaying of hate symbols. The repeated breaches caused internal angst and prompted criticism from Labor elder Kim Carr. After weeks of consultation with Labor members, a watered-down version of the old position has been re-inserted into the latest draft. While the document does not explicitly state that Labor opposes mandatory sentencing, as past platforms did, it says the party recognises that the legal requirement “does not reduce crime and undermines the independence of the judiciary”. It also states that Labor “will always respect the independence of the judiciary, which is fundamental to the rule of law and our democratic society”. If adopted at the 23-25 July conference, the draft platform would put immediate pressure on the Albanese government to strengthen its gambling advertising legislation before it is debated in the federal parliament. The document notes that Labor has introduced the “strongest ever action to protect Australians from gambling harm”, including the proposed restrictions on advertising on TV and radio. But it encourages a further crackdown on inducements that betting companies offer to encourage people to start and continue gambling. The landmark Murphy report recommended such incentives should be outlawed “without delay” but the suggested ban was not included in the government’s draft laws. “We recognise the impact that inducements can have on vulnerable people, and we will strengthen measures to minimise that harm,” the draft platform states. skip past newsletter promotion Free newsletter | When needed Sign up to Breaking News Australia Get the most important news as it breaks Preview latest Enter your email Sign up after newsletter promotion Adding to the internal pressure, Albanese’s own New South Wales Labor branch resolved at last weekend’s state conference to continue to lobby the federal government to ban all gambling inducements and advertising. As expected, the draft platform retains support for Aukus despite a push from Labor’s grassroots anti-war group to strip mentions of the security pact from the document. The section on Israel and Palestine will be substantially rewritten to reflect major shifts over the past three years, including the government’s recognition of a Palestinian state. The draft platform affirms Labor’s opposition to the annexation of Palestinian territory and desire for Israel to stop its illegal settlement activity and end the occupation. “Labor urges the government to prevent any support being given to illegal settlement activity or extremist settler violence, and to implement further action and sanctions as necessary,” the document states. The latest draft does not include the proposal from Labor Environment Action Group (Lean) for the party to “remove disincentives for decarbonisation” as part of its taxation agenda. The proposed amendment was part of Lean’s campaign to wind-back the fuel tax credit for big miners, which it views as conflicting with the government’s climate goals. More than 330 local ALP branches have passed motions in support of the campaign, which also has the public backing of Labor MP Jerome Laxale. Amendments can be moved at the conference itself, meaning the change could still be inserted into the final platform.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

مباشر- يبذل عدد من المستثمرين الأفراد جهوداً حثيثة وتدقيقاً مالياً واسعاً لإبعاد أسهم شركة سبيس إكس عن محاطفهم الاستثمارية وحساباتهم التقاعدية، مدفوعين بمواقفهم المعارضة لتوجهات وإجراءات مؤسسها إيلون ماسك، وذلك بالتزامن مع دخول الشركة إلى مؤشرات ناسداك والأسواق العامة. وتدفع هذه الحركة الناشئة بعض مهندسي البرمجيات والمستثمرين، الذين يملكون محافظ مالية سباعية الأرقام، إلى تحويل مئات آلاف الدولارات نحو صناديق المؤشرات الأوروبية والأسواق الدولية المتقدمة، أو شراء أسهم في شركات منافسة متخصصة، تفادياً لضخ أي سيولة تدعم مشروعات الملياردير الأمريكي. وتكمن المشكلة الرئيسية أمام هؤلاء المشككين في أن أسهم شركات ماسك باتت ضخمة لدرجة تجعلها من الأصول الأساسية والمكونات الجوهرية لمعظم المحافظ التقليدية وصناديق المؤشرات المتداولة الضخمة؛ حيث تمثل تسلا وحدها نسباً مؤثرة في صناديق كبرى تابعة لفانجارد وإنفيسكو. ومع قفزة القيمة السوقية لشركة سبيس إكس لتصل إلى نحو 2.1 تريليون دولار، فإن إدراجها ضمن مؤشر ناسداك 100، وانضمامها المسبق لمؤشرات فوتسي راسل وإم إس سي آي، يفعل تلقائياً عمليات شراء آلية بمليارات الدولارات من قبل صناديق تتبع المؤشرات السلبية، مما يضع السهم في ملايين الحسابات حكماً. وأثار الإدراج السريع لسبيس إكس انتقادات حادة بسبب قيام بعض مقدمي الخدمات بمراجعة منهجياتهم لاستيعاب الشركة رغم صغر حجم الأسهم الحرة المتداولة بالبورصة، مما دفع مستشارين ماليين لتوفير حلول مخصصة مثل "الاستثمار المباشر في المؤشرات" عبر شراء سلة أسهم فردية تتيح استبعاد شركات بعينها. ويرى خبراء إدارة الثروات أن حدة النقاشات الحالية على المنصات الرقمية تعكس تنامي الوعي بمخاطر التركيز المالي؛ إذ يؤدي التدفق التلقائي لمدخرات التقاعد نحو الصناديق المُدارة سلبياً إلى منح الشركات العملاقة حصصاً غير متناسبة تدعم أسعار أسهمها بشكل مستمر، مما يجعل مقاطعة هذه الكيانات تجربة شخصية معقدة للغاية.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

الرياض - مباشر: فاجأت السعودية الأسواق بإجراء أكبر خفض في أسعار النفط الخام الموجه إلى آسيا منذ 26 عاماً، بعدما أعلنت شركة أرامكو خفض السعر الرسمي لبيع شحنات أغسطس، في خطوة قد تكون لها انعكاسات واسعة على أسواق الطاقة العالمية. وتتجه "أرامكو" لتقليص سعر خام "العربي الخفيف" المخصص لآسيا الشهر المقبل بمقدار 11 دولاراً للبرميل، ليصبح بخصم قدره 1.5 دولار عن السعر المرجعي الإقليمي، وفق قائمة أسعار اطلعت عليها "بلومبرج". ويتجاوز هذا الخفض التراجع البالغ 8 دولارات الذي توقعه استطلاع أجرته "بلومبرج". وتراجعت أسعار النفط منذ منتصف يونيو، عندما توصلت أميركا وإيران إلى اتفاق لوقف القتال والسماح باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو الممر البحري الحيوي الذي ظل مغلقاً إلى حد كبير منذ اندلاع الأعمال القتالية. وهبط خام برنت إلى نحو 72 دولاراً للبرميل، وهو المستوى الذي كان يتداول عنده في نهاية فبراير عندما بدأت أميركا وإسرائيل عملياتها ضد إيران. وانخفضت أسعار خامات الشرق الأوسط مع اقتراب موجة جديدة من الإمدادات من المنطقة، ما يُهدد بإغراق مصافي التكرير الآسيوية بالمعروض. وكانت "أرامكو" قد رفعت في مرحلة ما شحنات النفط الخام إلى نحو 90% من مستويات ما قبل الحرب، بعد استئناف الصادرات من ميناء رأس تنورة الواقع على الخليج العربي. وقبل الحرب، كان "رأس تنورة" نقطة التحميل الرئيسية لصادرات النفط الخام السعودية. لكن "أرامكو" حوّلت مُعظم تلك الشحنات إلى منشأتها في ينبع على البحر الأحمر، بعدما أدى اندلاع الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً. واتفقت "أوبك+" على زيادة جديدة في حصص إنتاج النفط خلال أغسطس. وكانت المجموعة قد أقرت زيادات في مستويات الإنتاج خلال الحرب، لكنها كانت إلى حد كبير رمزية، في وقت ظل فيه مضيق هرمز مغلقاً في معظمه، وكانت عدة دول خليجية أعضاء في المجموعة تملك قدرة محدودة على زيادة الإنتاج. ومع تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فستتمكن الدول الخليجية المنتجة، مثل السعودية والعراق والكويت، من الاستفادة من حصصها الإنتاجية الأعلى، فيما تشير قرارات زيادة الإنتاج إلى أن المجموعة لن تثني الدول الأعضاء عن ضخ مزيد من النفط.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

مباشر- جددت إندونيسيا وسنغافورة تعهدهما المشترك بإبقاء مضيق ملقا مفتوحاً وآمناً أمام حركة الملاحة الدولية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط والتي أعادت إثارة المخاوف العالمية بشأن حرية الإبحار عبر الممرات المائية الحيوية. وأكد الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، عقب قمة ثنائية عقدها مع رئيس وزراء سنغافورة لورانس وونغ في العاصمة جاكرتا اليوم الاثنين، أن للبلدين مصلحة حيوية واستراتيجية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المضائق المجاورة، بما يضمن حمايتها من الحوادث البحرية ومخاطر القرصنة. وأضاف الرئيس برابوو أن الدولتين ستواصلان التنسيق والتعاون الوثيق مع الدول الساحلية الأخرى المحيطة بالممر المائي، لضمان مرور السفن التجارية دون أي عوائق، وذلك بموجب وبما يتوافق مع بنود اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. ومن جانبه، أوضح رئيس وزراء سنغافورة لورانس وونغ أنه جرى الاتفاق على القيام بالدور المسؤول بالتعاون مع الأطراف الإقليمية، لضمان بقاء مضيقي ملقا وسنغافورة آمنين ومتاحين للجميع، لافتاً إلى أن هذه التعهدات تسهم في تهدئة مخاوف الأسواق الناشئة بعد التساؤلات الأخيرة حول إدارة الممرات الدولية. ويُعد مضيق ملقا، الذي تحده إندونيسيا وسنغافورة وماليزيا، أحد أكثر الممرات الملاحية كثافة وازدحاماً على مستوى العالم؛ إذ يستوعب بمفرده أكثر من 20% من إجمالي حركة التجارة البحرية العالمية ويربط المحيط الهندي ببحر الصين الجنوبي. ويوفر هذا الممر البحري الحيوي أقصر طريق لشحنات الطاقة والنفط القادمة من الشرق الأوسط والمتوجهة مباشرة نحو مراكز التصنيع والاستهلاك الرئيسية في شرق آسيا، مما يجعله شرياناً رئيسياً لا غنى عنه لاستقرار سلاسل التوريد العالمية. وكانت مخاوف مماثلة قد ظهرت في الأوساط الاقتصادية داخل إندونيسيا عقب تساؤلات طرحها وزير المالية بوربايا يودهي ساديوا حول إمكانية فرض رسوم عبور على السفن المارة، قبل أن تتراجع الخارجية الإندونيسية رسمياً وتؤكد دعمها الكامل لحرية الملاحة. وجاء هذا التراجع الرسمي ليؤكد أن إندونيسيا ليست في وارد اتخاذ تدابير أحادية أو فرض رسوم مالية قد تعيق حركة التجارة، مشددة على التزامها المطلق بالمعاهدات والمواثيق الدولية المنظمة لحركة الشحن عبر المضائق التاريخية المشتركة.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

الرياض - مباشر: افتتحت شركة "صلة"، التابعة لـ"صندوق الاستثمارات العامة" السعودي، تفتتح مقرها الدولي الأول خارج المملكة في العاصمة البريطانية لندن. وأوضح بيان صادر عن الهيئة العامة للترفيه، اليوم الاثنين، أن مكتب لندن سيكون مركزاً لإدارة العمليات الدولية للشركة، وتطوير علاقاتها مع الاتحادات الرياضية العالمية، وأصحاب الحقوق التجارية، وشركات الإنتاج، والمنظمين الدوليين، بما يدعم استراتيجيتها للتوسع في الأسواق الخارجية واستقطاب مشاريع جديدة في مجالات الرياضة والترفيه والثقافة. وافتتح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، المقر الدولي لشركة "صلة" في العاصمة البريطانية لندن، بحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، وعدد من قيادات الشركة. وتجول السفير في المقر الجديد، واطلع على سير العمل واستمع إلى عرض حول استراتيجية الشركة وخططها للتوسع العالمي وشراكاتها المتنامية، إضافة إلى أبرز مشاريعها الحالية والمستقبلية في مجالات الرياضة والترفيه والثقافة. وأكد الأمير خالد بن بندر، أن افتتاح المقر الدولي للشركة في لندن يعكس تنامي الحضور السعودي على الساحة العالمية، وما تشهده المملكة من تطور في قطاعي الرياضة والترفيه في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أن الخطوة تسهم في تعزيز العلاقات السعودية البريطانية وتوسيع الشراكات بين البلدين. ومن جانبه، قال المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة، إن شركة "صلة" أصبحت نموذجاً وطنياً قادراً على المنافسة عالمياً، بما تمتلكه من خبرات وشراكات نوعية، مؤكداً أن افتتاح المقر الجديد يمثل خطوة مهمة لتعزيز الحضور الدولي للشركة وتوسيع شبكة علاقاتها ودعم تنفيذ المزيد من المشاريع العالمية. بدوره، أوضح العضو المنتدب لشركة "صلة"، الدكتور راكان الحارثي، أن افتتاح المقر الدولي في لندن يجسد طموح الشركة في بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع مؤسسات دولية، ويدعم خططها للتوسع العالمي، بما يعزز مكانة المملكة في قطاعي الرياضة والترفيه. وأشار إلى أن الشركة عملت خلال السنوات الماضية على استقطاب الكفاءات العالمية وتوسيع شراكاتها الدولية، لتصبح شريكاً رئيسياً في تنفيذ عدد من أبرز المشاريع والفعاليات الرياضية والترفيهية، مؤكداً أن المقر الجديد سيكون مركزاً لعملياتها الدولية ومنصة لتعزيز التعاون مع المنظمين العالميين وأصحاب الحقوق والشركاء، بما يدعم توسعها في الأسواق الدولية ويعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية للترفيه والرياضة.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

مباشر- انخفض سعر النفط الخام الرئيسي في روسيا إلى مستويات ما قبل اندلاع الصراع الأخير في منطقة الشرق الأوسط، مما زاد من حدة الضغوط المالية على خزائن الكرملين التي تواجه بالفعل أعباءً متزايدة مع استمرار العمليات العسكرية في أوكرانيا لعامها الخامس. وبلغ متوسط سعر خام الأورال الروسي 41.66 دولاراً للبرميل في الموانئ الغربية لروسيا خلال الأيام الثلاثة الأولى من شهر يوليو الجاري، وهو ما يمثل هبوطاً بأكثر من نصف قيمته المسجلة خلال ذروة اضطرابات أسواق الطاقة العالمية في شهر أبريل الماضي، وفقاً لبيانات أرجوس ميديا المعتمدة لدى وزارة المالية الروسية لحساب الضرائب. وتشير الأرقام الأولية إلى تحديات هيكلية تواجه الموازنة العامة في موسكو، والتي حققت أرباحاً استثنائية طوال الأشهر الماضية جراء الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وانقطاع إمدادات الخليج العربي، فضلاً عن مساهمة بعض الإعفاءات من العقوبات في زيادة الطلب على المنشأ الروسي. وكان متوسط سعر خام الأورال قد استقر فوق مستوى 59 دولاراً للبرميل المفترضة في ميزانية العام الحالي، مسجلاً 60.92 دولاراً للبرميل في يونيو الماضي بالتزامن مع توقيع اتفاقية إعادة فتح الممر المائي، وهي الطفرة التي سمحت لروسيا بتجديد صندوقها الاحتياطي وتأجيل خفض الإنفاق العام. وسيسهم استمرار الأسعار دون عتبة الموازنة لفترة طويلة في صعوبة كبح جماح العجز المتنامي؛ حيث قفز العجز المالي في أول خمسة أشهر من العام الحالي إلى 6 تريليونات روبل ما يعادل 77 مليار دولار، مستحوذاً على 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي ومتجاوزاً المستهدف لعام 2026 بنحو 60%. وتُحسب ضرائب النفط الروسية بفارق زمني مما يعني أن تراجعات يوليو الحالي ستظهر في ميزانية الدولة لشهر أغسطس المقبل، في وقت اتسع فيه الخصم الممنوح على خام الأورال مقارنة بسعر خام برنت العالمي إلى 27.35 دولاراً للبرميل بالموانئ الغربية، بينما يتقلص هذا الخصم إلى 8.55 دولاراً عند وصول الشحنات إلى الهند.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

For much of the past decade, carbon credits have suffered from a credibility problem. Critics called them greenwashing, environmental groups questioned their effectiveness, and a series of poorly designed projects damaged confidence in the entire market. As a result, carbon credits found themselves in an uncomfortable position: too important to abandon, yet too controversial to fully embrace. That is why a seemingly technical announcement from Hess Corporation deserves far more attention than it has received. The U.S. energy company has now retired 12.5 million carbon credits purchased from Guyana in a transaction worth approximately $250 million. At first glance, this may appear to be just another carbon market deal. In reality, it may represent one of the largest transfers of value from the fossil fuel economy to nature-based climate action ever recorded. More importantly, it highlights something often overlooked in climate discussions: decarbonization is not only about technology. It is also about directing capital toward climate solutions at a scale large enough to matter. From Announcement to Action One reason this transaction is significant is that the credits have actually been retired. That distinction may sound technical, but it matters enormously. Carbon markets are full of announcements about future purchases, partnerships, and commitments. Buying a carbon credit is relatively easy. Retiring it is what gives it climate value. Once retired, the credit is permanently removed from circulation and can no longer be traded or reused. Related: Dip in U.S. LNG Imports to EU Spells Trouble for Trade Deal The original Hess-Guyana deal was announced several years ago. What is news today is that the credits have now been used for their intended purpose. The climate benefit has moved from promise to implementation. For a market often criticized for producing more headlines than outcomes, that is an important signal. The Reality of Polluter Pays Carbon credits remain controversial because many people fear they allow companies to buy their way out of reducing emissions. That concern is understandable. No amount of offsetting can replace the need to reduce fossil fuel consumption, electrify transport, deploy renewable energy, or decarbonize heavy industry. But framing the debate as a choice between emissions reductions and carbon credits misses the reality of the climate challenge. The world still consumes more than 100 million barrels of oil every day. Fossil fuels are not disappearing tomorrow, regardless of how quickly the energy transition accelerates. Until they do, one of the most reasonable demands society can make is that polluters contribute financially to climate action. That is precisely what happened here. A fossil fuel company generated revenue from hydrocarbon production and transferred approximately $250 million into a mechanism designed to reward forest conservation and carbon storage. Nobody should pretend this solves climate change. But neither should anyone dismiss the significance of moving a quarter of a billion dollars from carbon extraction toward carbon preservation. Why Guyana Matters The transaction also highlights an increasingly important development in global climate finance. For decades, developing countries have argued that they are being asked to protect forests and biodiversity without receiving adequate compensation for doing so. In many cases, the economic incentives favored logging, mining, or agricultural expansion rather than conservation. Carbon markets attempt to change that equation by assigning financial value to keeping carbon locked away in natural ecosystems. Guyana's forests represent a massive carbon sink. By creating a mechanism through which those forests generate economic value without being destroyed, the deal offers a glimpse of how conservation could become a viable development pathway rather than an economic sacrifice. Of course, quality matters. Not all forest credits are equal, and concerns about verification, permanence, and additionality remain valid. But those debates should not obscure the broader trend. Carbon stored in ecosystems is increasingly becoming an economic asset rather than an ignored environmental benefit. Carbon Is Becoming Part of the Economy Perhaps the most important lesson from the Hess transaction is that carbon itself is slowly being integrated into economic decision-making. For most of modern history, emitting carbon dioxide was effectively free. Companies could release greenhouse gases into the atmosphere without paying for the associated climate impacts. That situation is gradually changing through carbon taxes, emissions trading systems, carbon contracts for difference, carbon border adjustment mechanisms, and voluntary carbon markets. The process is messy and far from complete, but the direction of travel is clear. Carbon increasingly has a price. Avoiding emissions increasingly has value. Preserving natural carbon stocks increasingly creates economic opportunities. That shift may ultimately prove as important as any individual technology. The Financial Side of the Energy Transition The energy transition is often described as an engineering challenge requiring better batteries, more renewable energy, cleaner industrial processes, and carbon capture technologies. All of that is true. But it is equally a capital allocation challenge. The world needs trillions of dollars flowing away from high-carbon activities and toward low-carbon alternatives. Governments alone cannot provide that financing. Private capital must also be mobilized. Carbon markets, despite their imperfections, remain one of the few mechanisms specifically designed to channel private money into climate outcomes at a global scale. The retirement of 12.5 million carbon credits will not solve climate change. But it does demonstrate that meaningful sums of money can move from carbon-intensive industries toward climate action when the right frameworks exist. And that may be the most important signal of all. The transition is accelerating not only because technologies are improving, but because financial systems are slowly learning how to value carbon differently. When markets begin rewarding conservation and assigning costs to emissions, climate action stops being solely an environmental objective. It becomes an economic one. And that is usually when real change begins. More Top Reads From Oilprice.com

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

الأوكتاغون: لماذا يثير مقر وزارة الدفاع المصرية الجديد الجدل؟ صدر الصورة، الصفحة الرسمية للهيئة العامة للاستعلامات Published قبل 4 ساعة مدة القراءة: 5 دقائق في فعالية رسمية كبيرة داخل العاصمة الإدارية الجديدة، افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقر القيادة الاستراتيجية الجديد للقوات المسلحة، المعروف باسم "الأوكتاغون" (المبنى ثماني الأضلاع)، وسط تغطية إعلامية واسعة واحتفاء رسمي بالمشروع. وظهر السيسي مرتدياً الزي العسكري، في أول ظهور له من هذا النوع منذ نحو ثماني سنوات، وفي سادس مرة منذ توليه السلطة عام 2014. وقالت السلطات المصرية إن افتتاح المجمع يأتي في إطار ما وصفته بـ"رفع الجاهزية القتالية والإدارية للدولة". لكن المشروع أثار أيضاً نقاشاً بين مؤيدين يرون أنه يمثل خطوة لتحديث منظومة القيادة العسكرية، ومنتقدين يعتبرون أن توقيته وأولويات الإنفاق عليه يطرحان تساؤلات في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد. صدر الصورة، رئاسة الجمهورية المصرية التعليق على الصورة، افتتاح الأوكتاغون المصري ما هو الأوكتاغون؟ يُعد مجمع القيادة الاستراتيجية للدولة، المعروف باسم "الأوكتاغون"، المقر الجديد لوزارة الدفاع المصرية، ويقع داخل العاصمة الإدارية الجديدة. ووفقاً لما أعلنته السلطات المصرية، يمتد المجمع على مساحة تبلغ نحو 22 ألف فدان، أي ما يعادل قرابة 92 كيلومتراً مربّعاً، ويضم منظومة متكاملة لإدارة وقيادة القوات المسلحة. ويتكون المجمع من 13 منطقة استراتيجية تضم منشآت عسكرية وإدارية وخدمية، من بينها ثمانية مبانٍ خارجية بتصميم مثمن تحيط بمبنيين رئيسيين في قلب المجمع، إلى جانب مرافق لوجستية ومناطق مخصصة لدعم عمليات القيادة والإدارة. ويرى مؤمن أشرف، الباحث في سياسات وتعاقدات الدفاع، أن إنشاء مجمع موحد للقيادة العسكرية ليس حالة مصرية استثنائية، بل هو نمط اتبعته دول عدة لتجميع مراكز القيادة والإدارة في موقع واحد. ويضرب أشرف أمثلة بـ"البنتاجون"، الذي بُني عام 1943 لتوحيد وزارة الحرب الأمريكية بعد أن كانت موزعة على عشرات المباني، وكذلك المركز الوطني لإدارة الدفاع الروسي الذي افتتحه الرئيس فلاديمير بوتين عام 2014 على ضفة نهر موسكفا. ويضيف أن قيادات الجيش المصري وأفرعه ظلت لعقود موزعة على مقار متقادمة داخل القاهرة، وهو ما جعل العمل المشترك بين الأفرع يمثل نقطة ضعف مزمنة، كما جعل تأمين هذه المقار وسط مدينة يزيد عدد سكانها على عشرين مليون نسمة تحدياً كبيراً. أسلحة جديدة تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية شهد حفل الافتتاح الذي استمر نحو ساعتين عرضاً لمنظومات عسكرية جديدة، من بينها الظهور الأول لمنظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى الروسية "S-300VM Antey-2500"، إلى جانب المروحية الهجومية Ka-52 المعروفة باسم "تمساح النيل". وقال الخبير العسكري اللواء سمير راغب إن منظومة "S-300VM" ظهرت سابقاً في مناسبات عسكرية، موضحاً أنها دخلت الخدمة في مصر خلال السنوات الماضية ضمن منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات. وتُعد هذه المنظومة، بحسب ما هو معلن، قادرة على التعامل مع أهداف على مسافات بعيدة، بما في ذلك الطائرات والصواريخ الباليستية، ضمن إطار شبكة دفاع جوي متكاملة. ويضيف راغب أن المنظومة تعتمد على قدرات اعتراض بعيدة المدى، وتعمل ضمن منظومة دفاع جوي متعددة المستويات تهدف إلى حماية المجال الجوي والأهداف الاستراتيجية. وأعلن الفريق ياسر كمال الطودي، قائد قوات الدفاع الجوي المصرية، في تصريحات إعلامية خلال الشهر الجاري، أن قوات الدفاع الجوي تشهد عملية تطوير شاملة تعتمد على بناء منظومات متعددة الطبقات، ودمج تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والليزر والطاقة الموجهة، لمواكبة التحولات في طبيعة الحروب الحديثة، التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية والأسلحة الفرط الصوتية. صدر الصورة، الصفحة الرسمية للهئية العامة للاستعلامات التعليق على الصورة، استعراض أثناء افتتاح الأوكتاغون المصري أسباب اختيار الموقع قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن اختيار موقع مقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة جاء بهدف ضمان عدم تأثره بأي ضغوط أو محاولات حصار خلال أوقات الأزمات. وأشار إلى أحداث شهدتها البلاد بين عامي 2011 و2013، عندما تعرضت مؤسسات سيادية، بينها المحكمة الدستورية العليا ومجلس الوزراء ووزارة الدفاع، لضغوط وحصار، مضيفاً أن نقل المقرات إلى العاصمة الجديدة يهدف إلى "تأمين الدولة ضد تكرار مثل هذه السيناريوهات". لكن مدحت الزاهد، نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي المعارض، يختلف مع هذا الطرح، ويرى أن مثل هذه الإجراءات "قد تحمي المباني، لكنها لن تحمي الدولة"، مضيفاً أن حماية مؤسسات الدولة تتحقق، من وجهة نظره، عبر معالجة الأزمات التي أدت إلى احتجاجات يناير/كانون الثاني 2011. ويضيف الزاهد أن التوسع في مثل هذه الإجراءات قد يكون مستفزاً في حد ذاته، وقد يسهم في تعميق الهوة بين الدولة والمجتمع. في المقابل، يرى اللواء سمير راغب، الخبير العسكري، أن إنشاء مقر جديد للقيادة العسكرية في العاصمة الإدارية أصبح ضرورة في ظل تطور طبيعة الحروب، موضحاً أنه في السابق كانت التهديدات التي تطال العمق محدودة، بينما أصبحت الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى قادرة على استهداف مناطق لم تكن عرضة للخطر في السابق. العاصمة الإدارية يقع "الأوكتاغون" ضمن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، التي تقع شرقي القاهرة على بعد نحو 50 كيلومتراً من العاصمة. وقبل نحو تسع سنوات، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي إطلاق مشروع العاصمة الإدارية الجديدة على مساحة تبلغ نحو 220 ألف فدان شرقي القاهرة. ورأت الحكومة أن المشروع يهدف إلى إنشاء مركز جديد للإدارة والأعمال، بينما أثار انتقادات من معارضين اعتبروا أنه يزيد الأعباء الاقتصادية على البلاد ويأتي على حساب أولويات أكثر إلحاحاً. ورفض السيسي هذه الانتقادات في أكثر من مناسبة، مؤكداً أن العاصمة الجديدة لم تتكلف موازنة الدولة بشكل مباشر، وأنها قامت على استثمارات جذبتها الدولة لتحويل الصحراء إلى منطقة عمرانية ذات قيمة اقتصادية. كما قال إن المباني الحكومية التي أُخليت في القاهرة ستُستغل في مشروعات جديدة تدر، بحسب تقديره، مليارات الجنيهات سنوياً. لكن مدحت الزاهد يشكك في هذا الطرح، قائلاً إن هذه الأموال لم تأت من خارج الاقتصاد الوطني، وإنما جرى توجيهها من مجالات أخرى كان من الأولى استثمارها في تحسين مستوى معيشة المواطنين، والتعامل مع الأزمات التي دفعت المصريين إلى الاحتجاج في أوقات سابقة. اقتصاد الجيش لم تعلن السلطات المصرية تكلفة إنشاء مجمع القيادة الاستراتيجية الجديد المعروف باسم "الأوكتاغون"، كما لا تنشر في العادة تفاصيل موازنة الدفاع أو الإنفاق العسكري التفصيلي، وهو ما يجعل تقدير كلفة مثل هذه المشروعات يعتمد غالباً على تقديرات غير رسمية أو دراسات بحثية مستقلة. وفي هذا السياق، يقدّر مؤمن أشرف، الباحث في سياسات وتعاقدات الدفاع، تكلفة إنشاء المجمع بنحو 125 مليون دولار، بناء على تحليل البيانات المعلنة حول حجم وتجهيزات المقر الجديد، في حين لم تُعلن السلطات المصرية رسمياً حتى الآن عن إجمالي تكلفة المشروع. وفي عام 2019، نشر مركز كارنيغي للشرق الأوسط دراسة قالت إن الجيش المصري يمتلك دوراً اقتصادياً واسعاً، بما في ذلك إدارة واستغلال أراضٍ بموجب القانون، مشيرة إلى أن هذا النموذج يساهم في تمويل بعض المشروعات، ومنها مشروعات عمرانية كبرى. وترى الدراسة أن جزءاً من هذا النشاط الاقتصادي لا يخضع للشفافية الكاملة أو الرقابة البرلمانية المباشرة. لكن هذه الطروحات يرفضها مدحت الزاهد، الذي يرى أن غياب الشفافية المالية يعكس، من وجهة نظره، نقصاً في آليات الرقابة المالية في البلاد، ويشير إلى ما يصفه بـ"خلل في ترتيب الأولويات"، معتبراً أن هذه الموارد كان يجب توجيهها بشكل أكبر إلى مجالات مثل الصحة والتعليم ومستويات المعيشة. في المقابل، يرى كريم العمدة، رئيس الوحدة الاقتصادية في مركز التحرير للدراسات والبحوث، أن طبيعة الإنفاق العسكري تختلف عن القطاعات الأخرى، موضحاً أن بعض تفاصيله لا تُنشر لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

https://sarabic.ae/20260706/ما-دلالات-حل-حماس-حكومة-غزة-وهل-تمهد-للانتقال-إلى-المرحلة-الثانية-من-الاتفاق-1114997517.html ما دلالات حل "حماس" حكومة غزة وهل تمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق؟ ما دلالات حل "حماس" حكومة غزة وهل تمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق؟ سبوتنيك عربي وسط محاولات مستمرة من قبل الوسطاء للانتقال إلى المرحلة الثانية من "اتفاق غزة"، وبعد مباحثات عدة في القاهرة، أعلنت حركة "حماس" حل إدارتها المدنية في غزة، ما... 06.07.2026, سبوتنيك عربي 2026-07-06T17:37+0000 2026-07-06T17:37+0000 2026-07-06T17:37+0000 قطاع غزة إسرائيل حركة حماس تقارير سبوتنيك أخبار إسرائيل اليوم https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/10/1110414547_0:0:1641:923_1920x0_80_0_0_80b4f7fc5bf3bc6ed1e9a6d3e5fe5faa.jpg وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس لجنة متابعة العمل الحكومية بالإنابة محمد عبد الخالق الفرا، وحلّ لجنة الطوارئ الحكومية.وأكد المكتب، في بيان له، استكمال جميع الترتيبات الإدارية والقانونية اللازمة لنقل مهام إدارة القطاع إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، مضيفًا أن "الجهات الحكومية اتخذت خلال الفترة الماضية سلسلة من الخطوات العملية وأعلنت مرارًا استعدادها الكامل لتسليم إدارة الحكم إلى اللجنة الوطنية"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة "تمثل ترجمة عملية لهذا التوجه".وأوضح بيان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن استقالة محمد عبد الخالق الفرا، وحلّ لجنة الطوارئ الحكومية، "تأتيان تأكيدًا على جدّية الإجراءات وتنفيذًا للاتفاقات، وتسهيلًا لعملية الانتقال الإداري".وأكد أن "العاملين الذين سيواصلون مهامهم داخل المنظومة الحكومية، هم من الكوادر الفنية والمهنية فقط، لضمان استمرار تقديم الخدمات ومنع حدوث فراغ إداري، وفقًا لخارطة الطريق التي توافق عليها ممثلو الفصائل الفلسطينية في القاهرة".خطوة مهمةقال ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، إن قيام حركة حماس بالإعلان عن حل اللجنة الحكومية لإدارة قطاع غزة تمهيدا لاستلام اللجنة الوطنية، وهي حكومة التكنوقراط المنبثقة عن مجلس السلام لغزة، لمهامها ومسؤولياتها الكاملة عن إدارة شؤون القطاع، تعتبر خطوة ذات أهمية من الناحية الفعلية لإحراز تقدم ملحوظ على صعيد المفاوضات وتقديم الدعم لجهود الوسطاء.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، أكد أن هذه الخطوة تهدف إلى الضغط على حكومة نتنياهو عبر الوسيط الأمريكي لالتزام إسرائيل بعدم وضع الشروط والعراقيل أمام استحقاقات الدخول في المرحلة الانتقالية الثانية القادمة. من اتفاق وقف الحرب في غزة.وأوضح أبو عطيوي أن إعلان حماس عن تنازلها المطلق عن حكم قطاع غزة يعتبر خطوة تأسيسية للمرحلة القادمة ضمن رؤية واضحة الهدف والمعالم من قبل الحركة، مشيرا إلى أن هذه الرؤية تتوافق تماما مع جهود الوسطاء للسير بالمفاوضات لإنهاء الحرب ووقف معاناة ومأساة سكان القطاع المستمرة لأكثر من عامين.ويرى أن حماس أدركت من خلال المفاوضات مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء بالقاهرة ومن خلال الرأي العام في قطاع غزة أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات واقعية فعلية تقرب من استلام اللجنة الوطنية حكمها لإدارة القطاع، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه على كافة الصعد والمستويات.وأشار إلى أنه "بات من الضروري والعاجل اليوم، وبعد إعلان حماس عن حل اللجنة الحكومية التابعة لها، أن يقوم الجانب الأمريكي بزعامة ترامب بالترحيب بهذه الخطوة والضغط على حكومة الاحتلال للالتزام بتنفيذ والدخول في المرحلة الانتقالية الثانية، وتمكين اللجنة الوطنية ومجلس السلام لغزة المنبثق عن قمة شرم الشيخ بالمهام المطلوبة منه على صعيد وقف الحرب واستعادة الهدوء والاستقرار لغزة وإنجاز البرامج العملية التي تساعد سكان القطاع على النهوض والبقاء على قيد الحياة".وشدد أبو عطيوي على أن المطلوب قادما من حركة حماس وكافة الفصائل والتنظيمات الفلسطينية هو دعم توجهات وقرارات وجهود اللجنة الوطنية لإدارة شؤون قطاع غزة من أجل إحراز التقدم والإنجاز المطلوبين.الهروب إلى الأماممن جانبه قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، إن الخلاف الراهن يدور حول معضلتين أساسيتين هما سلاح حركة حماس، وفقا للبند الثامن من خارطة الطريق المقدمة، وأزمة موظفي الحركة، حيث تم التوافق بين الفصائل الفلسطينية على تسليم كافة سلاح حركة حماس بشكل متدرج، بحيث يسلم السلاح الخفيف للشرطة الفلسطينية والسلاح الثقيل لقوات الاستقرار الدولي، وذلك على مدار فترة زمنية ممتدة تتراوح بين ستة أشهر وعام كامل.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، "يرفض الاحتلال الإسرائيلي هذا التوافق الفصائلي، حيث يرى أن الشرطة الفلسطينية القادمة يجب ألا تمتلك أكثر من الهراوات ومسدسات الصاعق الكهربائي، مما يعكس رغبته في عدم وجود أي سلاح مع الشرطة الفلسطينية التي من المفترض أن تتولى المهام الأمنية في قطاع غزة".وأشار الرقب إلى أن الخطوة التي قامت بها حركة حماس مؤخرا بحل لجنة العمل الحكومي، تعد بمثابة محاولة للهروب إلى الأمام، لإيصال رسالة مفادها أن الحركة لم تعد جزءا من النظام الإداري الرسمي الحاكم في القطاع، مع تمسكها بحقوق موظفيها.وشدد أستاذ العلوم السياسية على ضرورة وجود مراحل متدرجة لعملية الإحلال، من خلال إنشاء حالة من الهجين والدمج بين الأجهزة الأمنية والإدارية التابعة لحماس، والأجهزة التابعة للسلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى الأجهزة التابعة للجنة الوطنية لإدارة غزة، معتبرا ذلك محاولة للخروج من الأزمة الراهنة.وأكد الرقب أن "المشكلة الأساسية تكمن في الاحتلال الإسرائيلي الذي يرفض بشكل قاطع وجود أي من موظفي حماس في أي هيكل إداري أو أمني قادم، مما يعني أن خطوة حماس الأخيرة لم تنه مشكلة الموظفين، كون الاحتلال لا يكترث بمن يقود المؤسسات الإدارية بقدر رفضه المطلق لوجود الموظفين أنفسهم، وهو ما يتطلب معالجات وتدخلات من الوسطاء للوصول إلى حل وسط".وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة. https://sarabic.ae/20260705/حماس-التحريض-الإسرائيلي-بشأن-قوتنا-العسكرية-يهدف-لتبرير-العدوان-ونقض-اتفاق-وقف-إطلاق-النار-1114959086.html https://sarabic.ae/20260706/مجلس-السلام-في-غزة-عن-حل-لجنة-الطوارئ-بالقطاع-تقييمنا-سيستند-إلى-الأفعال-لا-الوعود-1114992094.html قطاع غزة إسرائيل سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 وائل مجدي https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg وائل مجدي https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 وائل مجدي https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg قطاع غزة, إسرائيل, حركة حماس, تقارير سبوتنيك, أخبار إسرائيل اليوم

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

من أجل تسهيل ترحيل المجرمين إلى أفغانستان تسمح الحكومة الألمانية لدبلوماسيي حركة طالبان بدخول البلاد. فهل هذا مجرد سياسة واقعية أم أنه يفتح الباب أمام المتطرفين، كما تنتقد منظمات حقوق الإنسان؟ قبل نحو عام، وقع حميد نانجيالاي كابيري في براثن ما قد يصفه البعض في ألمانيا بأنه سياسة واقعية وإن لم تكن نموذجية لكنها ضرورية على الأرجح. هذا الرجل الذي عمل لمدة ست سنوات في القنصلية العامة الأفغانية في بون وشغل مؤخرا منصب مديرها استقال من منصبه في سبتمبر 2025 لأنه لم يرغب في التعاون مع ممثلي طالبان، كما طالبت الحكومة الفيدرالية. وقال لـ DW: "قلت لهم: آسف لا أستطيع فعل ذلك لأنهم إرهابيون ولن أفعل ذلك. لقد نشأتُ وهم يحكمون أفغانستان وقُتل العديد من زملائي في الفصل أمام عيني مباشرةً. لا أقبل بهؤلاء الأشخاص كزملاء عمل لي". وبعد تسعة أشهر فقط أصبح هذا النوع من السياسة الواقعية حقيقةً واقعة: فالقنصلية العامة في بون والسفارة الأفغانية في برلين على حد سواء يديرهما ممثل عن حركة طالبان. بل ومن المقرر أن يأتي أربعة دبلوماسيين آخرين إلى ألمانيا، كما أكدت الحكومة الألمانية. أما كابيري الذي رفض بشدة التعاون مع الإسلامويين المتطرفين فلا يجرؤ لأسباب أمنية على الخروج من شقته إلا برفقة أصدقائه. ويضطر إلى تقديم طلب لجوء حتى يتمكن من البقاء في ألمانيا أصلا. "لقد فقدت وطني الأول مع أفغانستان ولا أريد أن أفقد وطني الثاني مع ألمانيا لأنني أشعر براحة كبيرة هنا. إذا تقدمت بطلب لجوء في الماضي كان يتم فحصك بدقة للتأكد من أنك لم تتعاون مع طالبان. والآن قد أضطر إلى مغادرة البلاد لأنني لم أرغب في التعاون معهم. هذه هي المعايير المزدوجة". ألمانيا، بون ، حميد نانجيالاي كابيري، القنصل العام السابق لأفغانستان صورة من: privat المزيد من الترحيل إلى أفغانستان... هل تبرر الغاية الوسيلة؟ هكذا تبدو المعايير المزدوجة عند تطبيقها على السياسة الكبرى كما تنتقد المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان: تريد ألمانيا زيادة عدد عمليات الترحيل إلى أفغانستان بأي ثمن. ويتصور وزير الداخلية الألماني من حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، ألكسندر دوبرينت تسيير ثلاث رحلات ترحيل مستأجرة شهرياً، إلى جانب عمليات ترحيل فردية عبر الرحلات التجارية. ولذلك تسعى الحكومة الاتحادية إلى إجراء محادثات مع نظام حارب ضده الجنود الألمان لمدة تقارب العقدين ولقي 59 منهم حتفهم وهو نظام لا تعترف به ألمانيا رسميا على الإطلاق. وقد ردت وزارة الداخلية الألمانية على استفسار من قناة DW قائلةً: "بقبولها عمليات الترحيل من ألمانيا تفي الحكومة الأفغانية الفعليةبالالتزام المنصوص عليه في القانون الدولي العرفي بقبول مواطنيها العائدين. وفي الوقت نفسه فإن كفاءة عمل البعثات الدبلوماسية الأفغانية في ألمانيا شرط أساسي لإصدار وثائق بديلة للجوازات في إطار عمليات الترحيل". "لن نمد يدنا إلى نظام طالبان هذا"، هكذا قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس (الحزب المسيحي الديمقراطي) خلال جلسة استجواب في البرلمان. لكنه أضاف أنه يتم السعي إلى التعاون "على المستوى الفني الضروري" الذي يصب في مصلحة ألمانيا في إشارة إلى ترحيل المجرمين. وأكمل ميرتس قائلا إن وزير الداخلية الألماني دوبرينت يحظى بـ"دعمه الكامل لما يقوم به". نظام طالبان يقمع حقوق النساء والفتيات على نطاق واسع "إن قرار قبول ممثلي طالبان في البعثات الدبلوماسية الأفغانية في ألمانيا يمثل مرحلة جديدة في العلاقة بين ألمانيا وطالبان. فهذا يرفع من شأن نظام ظالم ينتهك حقوق الإنسان الأساسية ويستبعد النساء والفتيات من التعليم والعمل والحياة العامة ويحرمهن بشكل منهجي من حقوقهن"، كما انتقدت هيلين ريزين، المديرة التنفيذية لمنظمة "برو أزول" في حوار مع DW. لا يُسمح للفتيات بالذهاب إلى المدارس بعد بلوغهن سن الثانية عشرة وتُستبعد النساء من الجامعات كما اختفين إلى حد كبير من سوق العمل والمجال السياسي ولهذا تصنف الأمم المتحدة ظروف معيشة النساء هناك على أنها من أشد حالات عدم المساواة في العالم. وفي الوقت نفسه أجرى وفد من طالبان مكون من خمسة أعضاء في الأيام الأخيرة محادثات مع المفوضية الأوروبية و15 دولة عضو. وتقول ريزين: "كانت فكرتي الأولى أن ألمانيا هي التي فتحت الباب أمام هذه المحادثات". "إن النقاش الذي دار خلال الأشهر الماضية حول تطبيع العلاقات مع طالبان وتبادل موظفي السفارات في بون وبرلين وعمليات الترحيل إلى أفغانستان يمثل بالنسبة لنا إشارة واضحة على أن ألمانيا قد مهدت الطريق لذلك. إن وصول الأمور إلى هذه المرحلة أي دعوة طالبان والتحدث معهم سيؤدي إلى استمرار هذه الاتصالات". هل تستخدم طالبان رحلات الترحيل كوسيلة للضغط؟ تخشى المديرة التنفيذية لمنظمة "بروأزول" (Pro-Asyl) أن نظام طالبان سيأخذ اليد بأكملها بمجرد أن يُمد له الأصبع الصغير. وربما لا تكون مخاوفها في غير محلها تماما: فحسب بحث أجرته محطة "نورددويتشر روندفونك" الإذاعية ألغى الإسلاميون المتطرفون رحلة ترحيل جوية إلى كابول وكان رجال الشرطة الفيدرالية المكلفون بمرافقة المرحلين قد حصلوا بالفعل على تأشيرات دخول أفغانية. وكان تبرير وزارة الخارجية الأفغانية لذلك هو: أن عدد دبلوماسييها في ألمانيا قليل جدًّا. هيلين ريزين، المديرة التنفيذية المشاركة لمنظمة بروأزول صورة من: Pro Asyl "يتبع ألكسندر دوبرينت نهجا متشددا للغاية ويتعاون في ذلك من بين جميع الأطراف مع نظام ينتهك المعايير الأساسية لحقوق الإنسان ويستغل استراتيجيا أي تبعية جديدة. ما يفعله وزير الداخلية الاتحادي هو تفكير قصير النظر: لن تكتفي طالبان بصفقات ترحيل صغيرة ، بل ستستغل أي تبعية لفرض المزيد من التنازلات السياسية"، هكذا قالت ريزين. يتعين على الأفغان المثول أمام الأشخاص الذين هربوا منهم كما أن حميد نانجيالاي كابيري مقتنع بأن حركة طالبان تستغل موقعها القوي وستواصل عرقلة عمليات الترحيلفي المستقبل إذا لم يتم تلبية مطالبها. ويؤكد أن صوته لن يصمت بأي حال من الأحوال في المستقبل. ويحذر القنصل العام الأفغاني السابق قائلا: "عندما يفر الناس من طالبان ثم يُجبرون على تقديم وثائقهم يصبح من السهل تعقب الأشخاص الذين يعيشون في ألمانيا. كما يمكن لطالبان العثور على عائلاتهم في أفغانستان دون أي صعوبة. من هم؟ في أي مقاطعة يعيشون؟ وفي أي قرية؟". أعده للعربية: م.أ.م تحرير: يوسف بوفيجلين

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

من أجل تسهيل ترحيل المجرمين إلى أفغانستان تسمح الحكومة الألمانية لدبلوماسيي حركة طالبان بدخول البلاد. فهل هذا مجرد سياسة واقعية أم أنه يفتح الباب أمام المتطرفين، كما تنتقد منظمات حقوق الإنسان؟ قبل نحو عام، وقع حميد نانجيالاي كابيري في براثن ما قد يصفه البعض في ألمانيا بأنه سياسة واقعية وإن لم تكن نموذجية لكنها ضرورية على الأرجح. هذا الرجل الذي عمل لمدة ست سنوات في القنصلية العامة الأفغانية في بون وشغل مؤخرا منصب مديرها استقال من منصبه في سبتمبر 2025 لأنه لم يرغب في التعاون مع ممثلي طالبان، كما طالبت الحكومة الفيدرالية. وقال لـ DW: "قلت لهم: آسف لا أستطيع فعل ذلك لأنهم إرهابيون ولن أفعل ذلك. لقد نشأتُ وهم يحكمون أفغانستان وقُتل العديد من زملائي في الفصل أمام عيني مباشرةً. لا أقبل بهؤلاء الأشخاص كزملاء عمل لي". وبعد تسعة أشهر فقط أصبح هذا النوع من السياسة الواقعية حقيقةً واقعة: فالقنصلية العامة في بون والسفارة الأفغانية في برلين على حد سواء يديرهما ممثل عن حركة طالبان. بل ومن المقرر أن يأتي أربعة دبلوماسيين آخرين إلى ألمانيا، كما أكدت الحكومة الألمانية. أما كابيري الذي رفض بشدة التعاون مع الإسلامويين المتطرفين فلا يجرؤ لأسباب أمنية على الخروج من شقته إلا برفقة أصدقائه. ويضطر إلى تقديم طلب لجوء حتى يتمكن من البقاء في ألمانيا أصلا. "لقد فقدت وطني الأول مع أفغانستان ولا أريد أن أفقد وطني الثاني مع ألمانيا لأنني أشعر براحة كبيرة هنا. إذا تقدمت بطلب لجوء في الماضي كان يتم فحصك بدقة للتأكد من أنك لم تتعاون مع طالبان. والآن قد أضطر إلى مغادرة البلاد لأنني لم أرغب في التعاون معهم. هذه هي المعايير المزدوجة". ألمانيا، بون ، حميد نانجيالاي كابيري، القنصل العام السابق لأفغانستان صورة من: privat المزيد من الترحيل إلى أفغانستان... هل تبرر الغاية الوسيلة؟ هكذا تبدو المعايير المزدوجة عند تطبيقها على السياسة الكبرى كما تنتقد المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان: تريد ألمانيا زيادة عدد عمليات الترحيل إلى أفغانستان بأي ثمن. ويتصور وزير الداخلية الألماني من حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، ألكسندر دوبرينت تسيير ثلاث رحلات ترحيل مستأجرة شهرياً، إلى جانب عمليات ترحيل فردية عبر الرحلات التجارية. ولذلك تسعى الحكومة الاتحادية إلى إجراء محادثات مع نظام حارب ضده الجنود الألمان لمدة تقارب العقدين ولقي 59 منهم حتفهم وهو نظام لا تعترف به ألمانيا رسميا على الإطلاق. وقد ردت وزارة الداخلية الألمانية على استفسار من قناة DW قائلةً: "بقبولها عمليات الترحيل من ألمانيا تفي الحكومة الأفغانية الفعليةبالالتزام المنصوص عليه في القانون الدولي العرفي بقبول مواطنيها العائدين. وفي الوقت نفسه فإن كفاءة عمل البعثات الدبلوماسية الأفغانية في ألمانيا شرط أساسي لإصدار وثائق بديلة للجوازات في إطار عمليات الترحيل". "لن نمد يدنا إلى نظام طالبان هذا"، هكذا قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس (الحزب المسيحي الديمقراطي) خلال جلسة استجواب في البرلمان. لكنه أضاف أنه يتم السعي إلى التعاون "على المستوى الفني الضروري" الذي يصب في مصلحة ألمانيا في إشارة إلى ترحيل المجرمين. وأكمل ميرتس قائلا إن وزير الداخلية الألماني دوبرينت يحظى بـ"دعمه الكامل لما يقوم به". نظام طالبان يقمع حقوق النساء والفتيات على نطاق واسع "إن قرار قبول ممثلي طالبان في البعثات الدبلوماسية الأفغانية في ألمانيا يمثل مرحلة جديدة في العلاقة بين ألمانيا وطالبان. فهذا يرفع من شأن نظام ظالم ينتهك حقوق الإنسان الأساسية ويستبعد النساء والفتيات من التعليم والعمل والحياة العامة ويحرمهن بشكل منهجي من حقوقهن"، كما انتقدت هيلين ريزين، المديرة التنفيذية لمنظمة "برو أزول" في حوار مع DW. لا يُسمح للفتيات بالذهاب إلى المدارس بعد بلوغهن سن الثانية عشرة وتُستبعد النساء من الجامعات كما اختفين إلى حد كبير من سوق العمل والمجال السياسي ولهذا تصنف الأمم المتحدة ظروف معيشة النساء هناك على أنها من أشد حالات عدم المساواة في العالم. وفي الوقت نفسه أجرى وفد من طالبان مكون من خمسة أعضاء في الأيام الأخيرة محادثات مع المفوضية الأوروبية و15 دولة عضو. وتقول ريزين: "كانت فكرتي الأولى أن ألمانيا هي التي فتحت الباب أمام هذه المحادثات". "إن النقاش الذي دار خلال الأشهر الماضية حول تطبيع العلاقات مع طالبان وتبادل موظفي السفارات في بون وبرلين وعمليات الترحيل إلى أفغانستان يمثل بالنسبة لنا إشارة واضحة على أن ألمانيا قد مهدت الطريق لذلك. إن وصول الأمور إلى هذه المرحلة أي دعوة طالبان والتحدث معهم سيؤدي إلى استمرار هذه الاتصالات". هل تستخدم طالبان رحلات الترحيل كوسيلة للضغط؟ تخشى المديرة التنفيذية لمنظمة "بروأزول" (Pro-Asyl) أن نظام طالبان سيأخذ اليد بأكملها بمجرد أن يُمد له الأصبع الصغير. وربما لا تكون مخاوفها في غير محلها تماما: فحسب بحث أجرته محطة "نورددويتشر روندفونك" الإذاعية ألغى الإسلاميون المتطرفون رحلة ترحيل جوية إلى كابول وكان رجال الشرطة الفيدرالية المكلفون بمرافقة المرحلين قد حصلوا بالفعل على تأشيرات دخول أفغانية. وكان تبرير وزارة الخارجية الأفغانية لذلك هو: أن عدد دبلوماسييها في ألمانيا قليل جدًّا. هيلين ريزين، المديرة التنفيذية المشاركة لمنظمة بروأزول صورة من: Pro Asyl "يتبع ألكسندر دوبرينت نهجا متشددا للغاية ويتعاون في ذلك من بين جميع الأطراف مع نظام ينتهك المعايير الأساسية لحقوق الإنسان ويستغل استراتيجيا أي تبعية جديدة. ما يفعله وزير الداخلية الاتحادي هو تفكير قصير النظر: لن تكتفي طالبان بصفقات ترحيل صغيرة ، بل ستستغل أي تبعية لفرض المزيد من التنازلات السياسية"، هكذا قالت ريزين. يتعين على الأفغان المثول أمام الأشخاص الذين هربوا منهم كما أن حميد نانجيالاي كابيري مقتنع بأن حركة طالبان تستغل موقعها القوي وستواصل عرقلة عمليات الترحيلفي المستقبل إذا لم يتم تلبية مطالبها. ويؤكد أن صوته لن يصمت بأي حال من الأحوال في المستقبل. ويحذر القنصل العام الأفغاني السابق قائلا: "عندما يفر الناس من طالبان ثم يُجبرون على تقديم وثائقهم يصبح من السهل تعقب الأشخاص الذين يعيشون في ألمانيا. كما يمكن لطالبان العثور على عائلاتهم في أفغانستان دون أي صعوبة. من هم؟ في أي مقاطعة يعيشون؟ وفي أي قرية؟". أعده للعربية: م.أ.م تحرير: يوسف بوفيجلين

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

أكد وكيل محافظة تعز اليمنية الدكتور عبدالقوي المخلافي، أن السعودية تمثل شريكاً إستراتيجياً لليمن، ولم يقتصر دورها على مساندة الشرعية سياسياً بل امتد ليشمل دعم الاقتصاد، والاستجابة الإنسانية، وتمويل مشاريع التنمية وإعادة الإعمار. د. عبدالقوي المخلافي. وقال، في حوار أجرته معه «عكاظ»، إنه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها اليمن، كان للدعم السعودي أثر بالغ في تعزيز قدرة مؤسسات الدولة على الاستمرار في أداء وظائفها، والتخفيف من معاناة المواطنين، مبيناً أن الدعم السعودي في محافظة تعز حاضر بصورة واضحة من خلال مشاريع نوعية تمسّ احتياجات المواطن مباشرة في قطاعات التعليم والصحة والطرق والطاقة والمياه، وهو ما يعكس فهماً عميقاً لأولويات التنمية، ويؤكد أن العلاقة بين البلدين تقوم على شراكة حقيقية تتجاوز الدعم الإغاثي إلى بناء القدرات وتحقيق التنمية المستدامة. وتطرق وكيل محافظة تعز إلى عدد من المواضيع المهمة: • كيف هو حال محافظة تعز وأحوال أهلها وسكانها؟ •• تعز ليست مجرد محافظة واجهت الحرب، إذ تمثل اليوم نموذجاً وطنياً للصمود والإدارة في ظل ظروف استثنائية. فقد تحملت أعباء مضاعفة نتيجة الحصار واستهداف البنية التحتية، واستقبلت أعداداً كبيرة من النازحين، وهو ما فرض ضغوطاً غير مسبوقة على الخدمات العامة والموارد المحدودة. ورغم ذلك، استطاعت السلطة المحلية، بدعم من مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشركاء الإقليميين والدوليين، الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات، والعمل تدريجياً على استعادة مؤسسات الدولة وتحسين مستوى الأداء في عدد من القطاعات. وندرك أن حجم الاحتياجات لا يزال كبيراً، وأن آثار الحرب لم تنتهِ بعد، لكننا نؤمن أن تعز انتقلت من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة البناء التدريجي، مستندة إلى إرادة أبنائها، ودعم الدولة، والشراكات التنموية التي بدأت تؤتي ثمارها. السعودية شريك إستراتيجي لليمن • حدثنا عن الدعم السعودي لليمن عموماً ولمحافظة تعز خصوصاً. •• السعودية تمثل شريكاً إستراتيجياً لليمن، ولم يقتصر دورها على مساندة الشرعية سياسياً بل امتد ليشمل دعم الاقتصاد، والاستجابة الإنسانية، وتمويل مشاريع التنمية وإعادة الإعمار. وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بلادنا، كان لهذا الدعم أثر بالغ في تعزيز قدرة مؤسسات الدولة على الاستمرار في أداء وظائفها، والتخفيف من معاناة المواطنين. أما في محافظة تعز، فقد كان الدعم السعودي حاضراً بصورة واضحة من خلال مشاريع نوعية تمسّ احتياجات المواطن مباشرة في قطاعات التعليم والصحة والطرق والطاقة والمياه، وهو ما يعكس فهماً عميقاً لأولويات التنمية، ويؤكد أن العلاقة بين البلدين تقوم على شراكة حقيقية تتجاوز الدعم الإغاثي إلى بناء القدرات وتحقيق التنمية المستدامة. • ماذا عن دعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للمحافظة؟ •• يُعد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اليوم أحد أهم شركاء التنمية في محافظة تعز، إذ يعمل وفق رؤية تنموية متكاملة تستهدف القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة المواطنين، تحت إشراف السفير محمد آل جابر، الذي يولي تعز اهتماماً خاصاً وحرصاً على تنفيذ المشاريع النوعية فيها. ففي التعليم، يجري تنفيذ مشروع كلية الطب بجامعة تعز بكامل مرافقها وتجهيزاتها الحديثة، إلى جانب إنشاء مجمعات تربوية ومعهد تقني وفني للبنات، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل. وفي القطاع الصحي، يشمل الدعم إنشاء مستشفى متخصص لعلاج الأورام السرطانية ليكون مستشفى تعليمياً ومرجعياً، إضافة إلى مستشفى ريفي في مديرية المواسط، بما يعزز الخدمات الصحية في المدينة والريف. أما في قطاع الطرق، فقد أسهم البرنامج في إعادة تأهيل طريق هيجة العبد، وهو شريان إستراتيجي يربط تعز بالعاصمة المؤقتة عدن، كما يجري الإعداد لتنفيذ مشاريع طرق حضرية أخرى، وفي مقدمة ذلك تأهيل وصيانة معظم شوارع المدينة التي تربط بين المديريات، إضافة إلى شارع الأمير سلطان بن عبدالعزيز السياحي، ذلك الشريان الحيوي الذي يربط المدينة بجبل صبر وقمة العروس، والذي يحمل أهمية سياحية واقتصادية واجتماعية كبرى، وسيكون له -بعد تأهيله- أثر مباشر في تحسين الحركة الاقتصادية والتنشيط السياحي للمحافظة. وفي قطاع الطاقة، يمثل مشروع محطة الكهرباء الحكومية بقدرة 50 ميغاوات أحد أهم المشاريع الإستراتيجية المنتظرة، لأنه سيعيد خدمة الكهرباء الحكومية إلى مدينة تعز بعد أكثر من عقد من الانقطاع، وسيشكل نقطة تحول في تحسين الخدمات العامة، وتشجيع الاستثمار، وتحريك النشاط الاقتصادي. كما امتدت مشاريع البرنامج إلى مديريات ساحل تعز، عبر تنفيذ مشاريع طرق ومستشفيات ودعم المؤسسات التعليمية، بما يعكس شمولية الرؤية التنموية. أما مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، فيواصل أداء دور إنساني محوري من خلال تنفيذ مشاريع المياه والصحة والأمن الغذائي والإيواء، ومن أبرزها مشروع دعم مصادر المياه بمدينة تعز، الذي سيسهم في التخفيف من واحدة من أكثر الأزمات إلحاحاً. ونحن ننظر إلى هذه المشاريع باعتبارها استثماراً في استقرار الإنسان اليمني ومستقبل المحافظة، ونقدر عالياً هذا الدور الأخوي، ونتطلع إلى توسيع مجالات التعاون خلال المرحلة القادمة. • ما الخدمات التي تنقص المحافظة، وما الذي ساعدكم على مواجهة التحديات؟ •• احتياجات تعز اليوم تتجاوز المعالجات المؤقتة، وتتطلب مشاريع إستراتيجية تعيد بناء البنية التحتية على أسس مستدامة، وفي مقدمة هذه الأولويات يأتي مشروع محطة الكهرباء الحكومية، باعتباره مدخلاً لتحسين مختلف القطاعات الخدمية والاقتصادية، إلى جانب مشروع تحلية مياه البحر من المخا إلى تعز، الذي نراه الحل الإستراتيجي لإنهاء أزمة المياه بصورة جذرية. كما تحتاج المحافظة إلى استكمال مشاريع الطرق، خصوصاً تأهيل وصيانة معظم شوارع المدينة التي تربط بين المديريات، وإعادة تأهيل شارع الأمير سلطان بن عبدالعزيز السياحي الذي يربط المدينة بجبل صبر وقمة العروس، لما له من أهمية في تنشيط الحركة التجارية والسياحية، إضافة إلى مشاريع الصرف الصحي، وتوسعة المستشفيات، وتطوير المؤسسات التعليمية، بما يتناسب مع الكثافة السكانية والدور الاقتصادي والعلمي الذي تضطلع به تعز. ورغم محدودية الموارد، فإن ما ساعدنا على الصمود هو التكامل بين جهود السلطة المحلية والحكومة، والدعم الأخوي غير المحدود من السعودية، ومساندة المانحين، وقبل كل ذلك الإرادة الاستثنائية لأبناء تعز الذين أثبتوا أن التنمية يمكن أن تستمر حتى في أصعب الظروف. تحسن الوضع الأمني في تعز • ماذا عن الحالة الأمنية في المحافظة، وكيف تديرونها؟ •• الوضع الأمني في تعز يشهد تحسناً تصاعدياً قياساً بالظروف التي تمر بها المحافظة، بفضل التنسيق المستمر بين السلطة المحلية والمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية. ونعمل وفق مبدأ أن الأمن والتنمية مساران متلازمان، ولذلك نركز على تعزيز سيادة القانون، ومكافحة الجريمة، وتطوير الأداء المؤسسي للأجهزة الأمنية، بما يعزز ثقة المواطن ويوفر بيئة مستقرة للاستثمار والعمل والإنتاج. ورغم قرب خطوط المواجهة، فإن المحافظة نجحت في الحفاظ على قدر معقول من الاستقرار، ونسعى باستمرار إلى تطوير هذا الأداء بما يواكب تطلعات المواطنين. الاستثمار المباشر في التعليم والصحة • تبقى الخدمات الصحية والتعليمية ضرورية، ما أبرز المشاريع الحالية والمستقبلية؟ •• نعتبر الاستثمار في التعليم والصحة استثماراً مباشراً في مستقبل المجتمع، ولذلك تحظى هاتان الأولويتان باهتمام كبير. وشهدت المحافظة خلال الفترة الماضية افتتاح وتأهيل عدد من المدارس والمرافق الصحية ومشاريع المياه والصرف الصحي والبناء المؤسسي، فيما يجري تنفيذ مشاريع إستراتيجية غير مسبوقة، أبرزها كلية الطب بجامعة تعز، ومستشفى الأورام، والمعهد التقني والفني للبنات، إضافة إلى مشاريع المياه والكهرباء والطرق، ومنها تأهيل وصيانة شوارع المدينة الداخلية والشارع السياحي الرابط إلى جبل صبر. وهذه المشاريع لا تستهدف معالجة الاحتياجات الحالية فحسب، وإنما تؤسس لقدرات تنموية ستخدم المحافظة لعقود قادمة. تحديات استمرار آثار الحرب • ما أبرز الصعوبات التي تواجه سكان تعز؟ •• التحديات ما تزال كبيرة، وفي مقدمتها استمرار آثار الحرب، وارتفاع تكاليف المعيشة، والضغط المتزايد على الخدمات نتيجة النزوح، إلى جانب محدودية الموارد المالية، وحاجة البنية التحتية للطرق إلى تأهيل شامل، خصوصاً تلك التي تضررت بفعل الحرب والعوامل الجوية، وفي مقدمتها الشوارع الرئيسية التي تربط المديريات والشارع السياحي. ومن هذا المنطلق، نركز على تحسين كفاءة الإدارة المحلية، وتعزيز الشفافية، وتوسيع الشراكات مع الحكومة والقطاع الخاص والمانحين، والعمل على تنفيذ مشاريع مستدامة تعالج جذور المشكلات بدلاً من الاكتفاء بالحلول الآنية. دعم مجلس القيادة الرئاسي • كيف هو تفاعل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة مع احتياجات المحافظة؟ •• تحظى محافظة تعز باهتمام مستمر من مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي، ومن الحكومة، ويتجسد ذلك في متابعة احتياجات المحافظة، ودعم السلطة المحلية، والعمل على الدفع بالمشاريع الإستراتيجية، وعلى رأسها مشاريع الطرق وتأهيل الشوارع، ومشروع الكهرباء، ومشروع تحلية المياه. ونحن نثمن هذا الاهتمام، ونتطلع إلى استمرار دعمه، خصوصاً في المشاريع الكبرى التي تتجاوز إمكانات السلطة المحلية، لما لها من أثر مباشر في تحسين حياة المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة. تعز تمتلك الإنسان والإرادة • ماذا تود أن تقول في ختام هذا الحوار؟ •• أود أن أؤكد أن تعز، رغم ما واجهته من حرب وحصار، ما زالت محافظة قادرة على النهوض، لأنها تمتلك الإنسان والإرادة والمؤسسات التي تؤمن بالدولة والعمل. كما أجدد الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً على مواقفهم الأخوية ودعمهم المستمر، وعلى ما يقدمونه من دعم سخي وغير محدود لليمن وشعبها، كما أشكر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لما ينفذانه من مشاريع أحدثت فرقاً ملموساً في حياة المواطنين. ونتطلع خلال المرحلة القادمة إلى تسريع تنفيذ المشاريع الإستراتيجية، وفي مقدمتها محطة الكهرباء الحكومية ومشروع تحلية المياه، واستكمال تأهيل شبكة الطرق الداخلية والشارع السياحي، لأنها تمثل ركائز أساسية لتحقيق التنمية والاستقرار. ورسالتنا للشركاء كافة، أنه لا ينبغي الاكتفاء بمشاريع الإغاثة، فتعز اليوم تتطلع إلى شراكات تنموية حقيقية تعيد بناء الاقتصاد والخدمات، وتوفر للمواطن حياة كريمة، وتعيد للمحافظة مكانتها بوصفها إحدى أهم الحواضر العلمية والثقافية والاقتصادية في اليمن.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، في أول زيارة يقوم بها زعيم دولة كبرى من أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية للبلاد بعد تولي أحمد الشرع السلطة إثر الإطاحة بنظام بشار الأسد قبل أكثر من عام ونصف. أ.ف.ب، أ. ب خالد سلامة أ.ف.ب، أ. ب خالد سلامة أ.ف.ب، أ. ب وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين (السادس من تموز/يوليو 2026) إلى دمشق، في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر العام 2024، عقب إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد. ويعتزم ماكرون، وفق ما قال قصر الإليزيه للصحافيين، أن يدعو خلال زيارته التي تستمر حتى الثلاثاء، إلى "سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها"، وتضطلع بـ"دور في تهدئة التوترات" في الشرق الأوسط. ولم تشأ فرنسا الإعلان عن زيارة ماكرون قبل هبوط طائرته، لأسباب أمنية على الأرجح، في وقت لا تزال سوريا تشهد تحديات عدة في إطار مساعيها لبسط الأمن والاستقرار بعد 13 عاماً من حرب أهلية دامية، وبعيد تفجير استهدف مقهى في دمشق الخميس وأدى إلى مقتل عشرة أشخاص. واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الرئيس الفرنسي عند وصوله مطار دمشق الدولي بالعاصمة السورية. وهذه أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الثانية عام 2009، قبل أن تحدث قطيعة بين البلدين، عقب قمع الحكم السابق الدامي للاحتجاجات التي اندلعت عام 2011، وسرعان ما تحولت إلى نزاع مدمر أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص، كما أجبر نحو 12.3 مليون شخص على مغادرة منازلهم داخل سوريا وخارجها، بعد أكثر من 13 عامًا من النزاع. ويعد ماكرون أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يتوجه إلى دمشق منذ إطاحة الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024. وكان ماكرون أوّل رئيس غربي استقبل الشرع في أيار/مايو 2025، رغم الانتقادات التي وجّهها عدد من معارضيه من اليمين واليمين المتطرف على خلفية الماضي الجهادي للرئيس السوري. وبعد باريس، أجرى الشرع زيارة لواشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعقبها رفع العقوبات الأوروبية والأمريكية المفروضة على سوريا. ووصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الاثنين زيارة ماكرون لدمشق بأنها "تاريخية"، معتبرة إياها "محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها الدولي، وتجسد انتقال العلاقات السورية الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة". شركات فرنسية في سوريا الجديدة يرافق الرئيس الفرنسي في زيارته عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية عملاقة، بينهم رئيس مجلس إدارة شركة "سي إم إيه-سي جي إم" رودولف سعادة، والرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجيز" باتريك بويانيه، لبحث سبل التعاون في مرحلة إعادة الإعمار واستئناف الاستثمارات، في وقت لا يزال انخراط الشركات الفرنسية في سوريا خجولاً. وبعد وصول السلطات الجديدة إلى الحكم، وقعت سوريا في أيار/مايو 2025 عقدا لمدة 30 عاماً مع شركة "سي أم إيه سي جي ام" لتطوير وتشغيل ميناء اللاذقية، بقيمة 230 مليون يورو. وفي أيار/مايو 2026، وقعت سوريا مذكرة تفاهم مع كونوكو فيليبس الأميركية وتوتال إنرجيز الفرنسية وقطر للطاقة القطرية، لاستكشاف النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية. ومن المقرر أن يعقد ماكرون مساء الاثنين محادثات مع نظيره السوري في إطار "غير رسمي"، تسبق محادثات رسمية الثلاثاء، على أن يليها مؤتمر صحافي، بحسب مصادر مقربة من الرئيس الفرنسي. ونبه قصر الإليزيه إلى أن "سوريا الجديدة لن تكون شريكاً لنا إلا بشرط أن تؤخذ تعدديتها بالكامل في الاعتبار"، مؤكداً في الوقت نفسه أن باريس "صارمة" في مطلبها بهذا الصدد. وأضاف "لا مجال لأن تحل سلطة إقصائية محل سلطة إقصائية أخرى". وتعهّد الشرع مراراً حماية الأقليات. لكن أعمال العنف التي اندلعت على خلفية طائفية في الساحل السوري حيث تقطن غالبية علوية في آذار/مارس 2025، ثم الاشتباكات الدامية مع مقاتلين دروز قبل عام في محافظة السويداء بجنوب البلاد، تركت مخاوف واسعة لدى هذه المكونات حيال الضمانات الأمنية والسياسية في المرحلة الانتقالية. ملف مكافحة الجهاديين ومن الملفات الكبرى التي سيبحثها الطرفان، جهود مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) التي انخرطت فيها سوريا بشكل كامل مع انضمامها إلى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، إضافة إلى وجود جهاديين فرنسيين في سوريا. وتعرضت فرنسا عام 2015 لهجمات كبرى تبناها التنظيم المتطرف وتمّ التخطيط لها انطلاقاً من سوريا. وشكلت قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد، وتلقت دعماً غربياً بما في ذلك من فرنسا، رأس حربة في قتال التنظيم. وكانت حتى الأمس القريب تسيطر على مساحات واسعة في شمال شرق سوريا، قبل أن توقع اتفاق دمج مع دمشق مطلع العام الحالي. ويرى السفير الفرنسي السابق والخبير في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية دوني بوشار، أن الزيارة تعكس كذلك رغبة ماكرون في "تقوية النظام الجديد في سوريا، في وقت تبذل إسرائيل في المقابل كل ما بوسعها لإبقاء سوريا ضعيفة ومجزأة"، بموازاة "توجسها من النفوذ التركي" الداعم للشرع.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، في أول زيارة يقوم بها زعيم دولة كبرى من أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية للبلاد بعد تولي أحمد الشرع السلطة إثر الإطاحة بنظام بشار الأسد قبل أكثر من عام ونصف. أ.ف.ب، أ. ب خالد سلامة أ.ف.ب، أ. ب خالد سلامة أ.ف.ب، أ. ب وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين (السادس من تموز/يوليو 2026) إلى دمشق، في زيارة غير مسبوقة، هي الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر العام 2024، عقب إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد. ويعتزم ماكرون، وفق ما قال قصر الإليزيه للصحافيين، أن يدعو خلال زيارته التي تستمر حتى الثلاثاء، إلى "سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها"، وتضطلع بـ"دور في تهدئة التوترات" في الشرق الأوسط. ولم تشأ فرنسا الإعلان عن زيارة ماكرون قبل هبوط طائرته، لأسباب أمنية على الأرجح، في وقت لا تزال سوريا تشهد تحديات عدة في إطار مساعيها لبسط الأمن والاستقرار بعد 13 عاماً من حرب أهلية دامية، وبعيد تفجير استهدف مقهى في دمشق الخميس وأدى إلى مقتل عشرة أشخاص. واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الرئيس الفرنسي عند وصوله مطار دمشق الدولي بالعاصمة السورية. وهذه أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ زيارة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الثانية عام 2009، قبل أن تحدث قطيعة بين البلدين، عقب قمع الحكم السابق الدامي للاحتجاجات التي اندلعت عام 2011، وسرعان ما تحولت إلى نزاع مدمر أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص، كما أجبر نحو 12.3 مليون شخص على مغادرة منازلهم داخل سوريا وخارجها، بعد أكثر من 13 عامًا من النزاع. ويعد ماكرون أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يتوجه إلى دمشق منذ إطاحة الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024. وكان ماكرون أوّل رئيس غربي استقبل الشرع في أيار/مايو 2025، رغم الانتقادات التي وجّهها عدد من معارضيه من اليمين واليمين المتطرف على خلفية الماضي الجهادي للرئيس السوري. وبعد باريس، أجرى الشرع زيارة لواشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعقبها رفع العقوبات الأوروبية والأمريكية المفروضة على سوريا. ووصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الاثنين زيارة ماكرون لدمشق بأنها "تاريخية"، معتبرة إياها "محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها الدولي، وتجسد انتقال العلاقات السورية الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة". شركات فرنسية في سوريا الجديدة يرافق الرئيس الفرنسي في زيارته عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية عملاقة، بينهم رئيس مجلس إدارة شركة "سي إم إيه-سي جي إم" رودولف سعادة، والرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجيز" باتريك بويانيه، لبحث سبل التعاون في مرحلة إعادة الإعمار واستئناف الاستثمارات، في وقت لا يزال انخراط الشركات الفرنسية في سوريا خجولاً. وبعد وصول السلطات الجديدة إلى الحكم، وقعت سوريا في أيار/مايو 2025 عقدا لمدة 30 عاماً مع شركة "سي أم إيه سي جي ام" لتطوير وتشغيل ميناء اللاذقية، بقيمة 230 مليون يورو. وفي أيار/مايو 2026، وقعت سوريا مذكرة تفاهم مع كونوكو فيليبس الأميركية وتوتال إنرجيز الفرنسية وقطر للطاقة القطرية، لاستكشاف النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية. ومن المقرر أن يعقد ماكرون مساء الاثنين محادثات مع نظيره السوري في إطار "غير رسمي"، تسبق محادثات رسمية الثلاثاء، على أن يليها مؤتمر صحافي، بحسب مصادر مقربة من الرئيس الفرنسي. ونبه قصر الإليزيه إلى أن "سوريا الجديدة لن تكون شريكاً لنا إلا بشرط أن تؤخذ تعدديتها بالكامل في الاعتبار"، مؤكداً في الوقت نفسه أن باريس "صارمة" في مطلبها بهذا الصدد. وأضاف "لا مجال لأن تحل سلطة إقصائية محل سلطة إقصائية أخرى". وتعهّد الشرع مراراً حماية الأقليات. لكن أعمال العنف التي اندلعت على خلفية طائفية في الساحل السوري حيث تقطن غالبية علوية في آذار/مارس 2025، ثم الاشتباكات الدامية مع مقاتلين دروز قبل عام في محافظة السويداء بجنوب البلاد، تركت مخاوف واسعة لدى هذه المكونات حيال الضمانات الأمنية والسياسية في المرحلة الانتقالية. ملف مكافحة الجهاديين ومن الملفات الكبرى التي سيبحثها الطرفان، جهود مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) التي انخرطت فيها سوريا بشكل كامل مع انضمامها إلى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، إضافة إلى وجود جهاديين فرنسيين في سوريا. وتعرضت فرنسا عام 2015 لهجمات كبرى تبناها التنظيم المتطرف وتمّ التخطيط لها انطلاقاً من سوريا. وشكلت قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد، وتلقت دعماً غربياً بما في ذلك من فرنسا، رأس حربة في قتال التنظيم. وكانت حتى الأمس القريب تسيطر على مساحات واسعة في شمال شرق سوريا، قبل أن توقع اتفاق دمج مع دمشق مطلع العام الحالي. ويرى السفير الفرنسي السابق والخبير في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية دوني بوشار، أن الزيارة تعكس كذلك رغبة ماكرون في "تقوية النظام الجديد في سوريا، في وقت تبذل إسرائيل في المقابل كل ما بوسعها لإبقاء سوريا ضعيفة ومجزأة"، بموازاة "توجسها من النفوذ التركي" الداعم للشرع.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد
1 خبر

تبدو حدود الدور الإيراني في التأثير على عملية السلام بين تركيا وحزب العمال الكردستاني محل تساؤل منطقي: هل تستطيع طهران ما بعد الحرب ممارسة أدوارها السابقة بنفس التأثير؟ على مدى أكثر من 4 عقود، لم تبتعد إيران أبدا عن الصراع بين تركيا ومسلحي حزب العمال الكردستاني، بل كانت سباقة لتعطيل أي حلول للتهدئة يسعى الجانبان التوصل اليها. اليوم تبدو حدود الدور الإيراني وقدرته محل تساؤلات منطقية: هل تستطيع طهران ما بعد الحرب ممارسة أدوارها السابقة بنفس التأثير؟ وإلى أي مدى يمكن لنظام ترنح ضد وطأة ضربات عسكرية قوية مواصلة السير في طريق سار عليه طويلا من قبل. قياديان كرديان إيرانيان ورئيس حزب أحوازي معارض قالوا لـ”الحرة” إن الحرس الثوري نجح منذ الثمانينيات في التقارب مع جناح رئيسي داخل حزب العمال الكردستاني، المصنف من قبل الولايات المتحدة منظمة إرهابية. وقدم الحرس الثوري التسهيلات الكاملة لهذا الجناح، واتخذه وسيلة للتحكم، وراح يلعب به كورقة ضغط ضد تركيا متى أراد ذلك ضمن سياق التنافس التاريخي بين البلدين. لكن تلك العلاقات تدهورت عام 2004 إثر تأسيس العمال الكردستاني لحزب الحياة الحرة “پاژاك”، الجناح الإيراني للحزب الذي خاض معارك ضد الحرس الثوري في كردستان إيران، وهو تطور أغضب الإيرانيين ودفعهم إلى قطع علاقاتهم مع العمال الكردستاني، بل وقصف مواقعه في جبال قنديل بالمدفعية الثقيلة. ورغم إعلان إيران رسميا ترحيبها بقرار حل العمال الكردستاني في مايو 2025، ترى نفس القيادات المعارضة أن طهران ترحب بالعلن، لكنها تعتبر في الخفاء أي عملية سلام بين الأكراد وتركيا تهديدا لها، فهي لا تريد الاستقرار لمنافستها تركيا، ولا تريد علاقات ودية بين الأكراد وتركيا، خوفا على مصالحها الاقتصادية والأمنية في المنطقة من نفوذ تركي تضعه في خانة النفوذ الغربي. طهران تخشى أيضا انضمام عدد من مسلحي العمال الكردستاني الرافضين لتسليم أسلحتهم إلى القوى الكردية المناهضة لها. وبما أنها لا تزال تحظى بنفوذ على أجنحة داخل العمال الكردستاني رغم إعلان الحزب حل نفسه، فإنه يمكنها نظريا التدخل وتعطيل عملية السلام. تردد من الناحيتين لكن ناشطين ومقربين من العمال الكردستاني يقيمون في كردستان العراق نفوا لـ”الحرة” وجود أي علاقات بين الحزب والنظام في إيران، مؤكدين أن الحزب تعرض خلال السنوات الماضية للعديد من الهجمات الإيرانية وخاض معارك ضد الحرس الثوري. وشددوا على أن قرار حل الحزب والمضي بمبادرة السلام جاءا استجابة لنداء زعيم الحزب المسجون في تركيا عبدالله أوجلان، وأن العمال الكردستاني حريص من جانبه على المضي بعملية السلام. وكالة “رويترز” كشفت في مايو الماضي أن كلا من أنقرة وحزب العمال الكردستاني يرفضان الإقدام على الخطوة التالية في عملية السلام، وأن هذا تسبب بتعطيل الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع ​المستمر منذ 4 عقود. واستندت الوكالة في تقريرها على مقابلات أُجريت مع مسؤولين أتراك ومشرعين وممثلين عن العمال الكردستاني، التي بينت أن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان لا ترغب، لا هي ولا الجماعة المسلحة، في اتخاذ خطوات جريئة في الوقت الراهن، خاصة ⁠في ظل أجواء عدم الاستقرار بالمنطقة. وتبدو الحكومة التركية مترددة في سن إصلاحات تشريعية، بما في ذلك العفو المحتمل عن مقاتلي الكردستاني السابقين، ومنح زعيمهم أوجلان دورا رسميا في ​عملية السلام. وبينما تقول أنقرة إنه ينبغي على العمال الكردستاني نزع سلاحه بالكامل أولا، يرى الحزب أن إقدامه على ذلك سيجعله مكشوفا للمخاطر، ولذلك يجب ​أن تصدر التشريعات أولا. لا فرصة إيرانية الصحفي والباحث التركي في مجال الشرق الأوسط، إسماعيل جوكتان، يرى أن عملية السلام في تركيا أحرزت تقدما ملحوظا خلال الأيام الأخيرة بعد تقديم الإطار القانوني إلى أردوغان، معتبرا أن ذلك من شأنه إتاحة فرصة لعودة المقاتلين الأكراد إلى تركيا، ومشاركتهم في الحياة الاجتماعية والسياسية. وكان الرئيس التركي كشف، في 24 يونيو الماضي، خلال كلمة باجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن حكومته تعمل على إطار قانوني من شأنه تسريع عملية تفكيك حزب العمال الكردستاني ضمن مسار “تركيا بلا إرهاب”. ولا يضمن جوكتان عدم تدخل إيران في عملية السلام داخل تركيا، لكنه يرى أنها لم تعد تمتلك ما يؤهلها للتدخل عموما في الشأن التركي. “تحررت سوريا من قبضة الاحتلال الإيراني، وحيدت الميليشيات الإيرانية في العراق وأجبرت على الانخراط في الحكومة ضمن مسار ضبط الأسلحة غير النظامية، ورفضت الحركات الكردية المسلحة والمعارضة للنظام التدخل في الحرب الأخيرة، ولم تهاجم إيران بأي شكل من الأشكال.. وبالتالي وعقب الضربات التي تلقتها إيران من الولايات المتحدة وإسرائيل، لم تعد طهران تمتلك الآليات الكافية للتدخل في عملية السلام بين تركيا والأكراد”، بحسب ما يقول جوكتان لـ”الحرة”. وكانت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) التي ينضوي تحتها حزب العمال الكردستاني، اتهمت السلطات التركية بالمماطلة في تنفيذ بنود اتفاق السلام بين الجانبين، وانتقدت القانون الإطار الذي طرحته أنقرة لتسريع تفكيك الكردستاني. وقالت رئاسة المجلس في بيان: “لا أوجلان ولا حركتنا التحرّرية يقبلان سياسة فرض الأمر الواقع، والقول: لقد أصدرنا قانوناً ومن لا يقبله فليتحمّل النتائج، وتحويل ذلك إلى سياسة مفروضة، سيكون نهجاً بعيداً عن العقل وفرض سياسة حرب خاصة”. وهددت بعدم تنفيذ القرارات التي اتخذت في مؤتمر حل الحزب، إذا لم تف الحكومة التركية بالتزاماتها وتطلق سراح زعيم الحزب (أوجلان) ليشرف على تنفيذ خطوات عملية السلام. ويرى المستشار الأمني التركي، ليفنت كمال، أنه لا مجال للحديث عن تدخل إيراني في عملية السلام في تركيا فضلا عن سيطرتها عليها، خاصةً بعد الموقف الوسطي الذي اتخذته تركيا خلال الصراع الإيراني الأميركي الإسرائيلي. ويقول كمال في تصريحات لـ”الحرة”: “رغم أن اللوبي الإيراني في تركيا نشط مؤخرًا بسبب الحرب، فهو يظل يفتقر إلى القدرة على التأثير في سياسة تركيا بعملية السلام. أما بالنسبة للأدوات الفعالة خارج تركيا، تظهر البيئة التي خلقتها الحرب أن الاحزاب الكردية في شمال العراق أيدت عملية السلام الجارية مع تركيا، واعتبرتها فرصة للنمو التجاري. ولن يُخاطر أحد بهذا من أجل مصلحة إيران”. وعن إمكانية تحريك إيران لوكلائها في العراق ضد تركيا أو عملية السلام، يرى كمال أن أي محاولات استفزازية من جانب الحشد الشعبي ستُحبط أو تُكشف عبر التعاون بين أنقرة وأربيل وبغداد. انتقادات شبه رسمية وهاجمت الصحافة الإيرانية، في يوليو الماضي، عملية السلام في تركيا وحملت أنقرة مسؤولية العنف الذي تشهده البلاد بتأثير الصراع التركي الكردي. وأشار تقرير نشره موقع “اقتصاد نيوز” المقرب من الرئيس الإيراني مسعود بزيشكيان، إلى أن الدستور التركي، رغم إعلان أنقرة عن مبادرة السلام، لا يزال لا يعترف بالهوية الكردية، ولم تُتح للأكراد في تركيا الفرصة، بل وأُجبروا على القتال. وأضاف التقرير: “بعد مئة عام من إنكار هوية الأكراد ووجودهم، تتحدث الحكومة التركية اليوم عن عملية السلام، إذا منحت تركيا حقوق الأكراد سلميًا، فسيقبل الأكراد هذه الخطوة، وهم اليوم مستعدون لإلقاء أسلحتهم وتسليمها”. ولفت إلى أن تركيا بلغت نقطة لم تعد قادرة عندها على هزيمة العمال الكردستاني أو الأكراد عسكريًا. وهو أمر اختُبر مرارًا في الماضي. أما الخبير الإستراتيجي علاء النشوع فيرى أن تقييم إيران لعملية السلام في تركيا يندرج تحت مفهوم أن نجاحها سيدخل الإيرانيين بأزمات سياسية وأمنية وعسكرية، خاصة في الشمال الغربي للبلاد، ويفتح باب التمرد ضد نظام الملالي الحاكم. ويوضح النشوع لـ”الحرة” أن نجاح عملية السلام في تركيا، وخروجها من حالة الجمود التي تعيشها الآن جراء الأوضاع التي تعيشها المنطقة والحرب الإيرانية الأميركية، يعد نقطة تحول في العلاقات الدولية بالنسبة لأنقرة، وهذا ما لا تريده إيران التي تسعى دائماً إلى إحداث فوضى.

آخر تحديث: منذ 14 ساعةقراءة المزيد