القصص المتابَعة
الزيارات الدبلوماسية في العلاقات الدولية ليست مجرد مراسم وبروتكولات، وإنما هي تحمل دلالات عميقة تعكس موازين القوى وحجم النفوذ ودرجة التقارب أو التباعد وكذلك عمق التحالفات ومدى تكامل المصالح. وهناك زيارات تحمل أبعادا تاريخية أكثر من غيرها، وقد ترسم أحيانا منعطفا أو تكرس تحولا جيوسياسيا. وتتشابه مشاهد زيارتا الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلادمير لبكين في الشكل وإن اختلفت في المضامين والأبعاد. ويحب الدبلوماسيون الأمريكيون تذكُر عام 1972 حيث كان ريتشارد نيكسون أول رئيس أمريكي يزور الصين الشعبية، بعد تحضيرات دقيقة قادها مستشاره للأمن القومي هنري كيسنجر. آنذاك، كانت الولايات المتحدة القوة العظمى الأولى في العالم بلا منازع، فيما كانت الصين مجرد دولة نامية فقيرة تعاني أزمات داخلية كبيرة، قبل أن تتحول بعد ستة عقود من ذلك إلى قوة عالمية صاعدة تحسب لها واشنطن ألف حساب. وبهذا الصدد كتبت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية (21 مايو/ أيار 2026) معلقة: "جاءت زيارة ترامب الأولى منذ تسع سنوات إلى بكينوسط أجواء اتسمت بنبرة الإعجاب والتبجيل من جانب الرئيس الأمريكي، لكنها أسفرت عن نتائج ملموسة محدودة نسبيا. ومن جهة أخرى، بدا استقبال بوتين أقرب إلى عرض روتيني بين حليف مقرّب يزور الصين للمرة الخامسة والعشرين". وذهبت صحيفة "إلباييس" (21 مايو / أيار) في نفس الاتجاه وكتبت: "هاتان القمتان اللتان عقدهما شي جينبينغ خلال أسبوع واحد، أكدتا الدور المحوري الذي تسعى الصين إلى لعبه في النظام العالمي الجديد متعدد الأقطاب (..) ويبعث التحالف بين روسيا والصين رسالة واضحة للعالم مفادها أن عهد الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة قد انتهى، وهو عكس ما يكرره ترامب باستمرار". في المقابل، اعتبرت الصحيفة الإسبانية بأن استقرار العلاقة بين بكين وموسكو يقابله ما وصفته بـ "حالة فوضى" داخل أقوى ديمقراطية في العالم، والتي ترى أنها "تنزلق حاليًا نحو دوامة من النزعة العسكرية والتسلط والتراجع عن القيم الليبرالية". زيارتان تضعان بكين في قلب جيوساسية العالم رغم أن ميزان القوة الكلي والفعلي بين الصين والولايات المتحدة لا يبرر ذلك بالكامل حتى الآن، فإن العلاقة بين ترامب وشي جينبينغ عكست في هذه الزيارة تحولا واضحا في تموقع القوتين العظمتين. فالصين، التي باتت ثاني أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم، فرضت نفسها تدريجيا كنجم تدور حوله الكواكب، بأسلوب يبدو مختلفا عن الاندفاع الأمريكي. فالصين لا ترغب أعداء ولا تعترف بحلفاء حقيقيين. وقد تمكن الزعيم الصيني من فرض إيقاعه على الساحة الدولية دون السعي الواضح لإزاحة الولايات المتحدة من دور "شرطي العالم"، مركزاً على استثمار تراجع الغرب لإزالة العقبات التي تعترض صعود بلاده العالمي. أما اللقاء بين ترامب وجينبينغ، فقد بدا أقرب إلى اجتماع بين قوتين متكافئتين، مع أفضلية واضحة للزعيم الصيني، في وقت تبدو فيه واشنطن أكثر اعتمادًا على الصين من اعتماد بكين على الولايات المتحدة. فالاقتصاد الأمريكي يحتاج إلى السوق الصينية الضخمة وإلى مواد خام استراتيجية مثل المعادن النادرة. كما سعى ترامب، وإن بنتائج محدودة، إلى الحصول على دعم صيني في ملف إيران ومضيق هرمز. وبهذا الشأن كتبت صحيفة "لا فانغوارديا" الإسبانية معلقة (19 مايو / أيار 2026): "لقد أصبحت الصين لاعباً محورياً في النظام العالمي الجديد. وتُظهر زيارات ترامب وبوتين بوضوح أن بكين تواصل تعزيز نفوذها العالمي. وتعتمد الصين في ذلك على سياسة عالمية قائمة على التفاوض والتشابك الاقتصادي، في مقابل النهج الأميركي الأحادي الذي يتسم باستخدام القوة العسكرية والضغوط الاقتصادية والسعي إلى الهيمنة". الدب الروسي في عرين التنين الصيني حفاوة الاستقبال التي حظي بها الرئيس بوتينفي بكين لا يمكن أن تخفي في الواقع من له اليد لعليا في العلاقات بين البلدين، إذ تتميز الصين اليوم بكون قوتها تقوم على قاعدة اقتصادية وصناعية أوسع وأكثر تنوعا. فالصين تمتلك ثاني أكبر اقتصاد عالمي، وتُعد "مصنع العالم" بفضل تفوقها في الإنتاج والتكنولوجيا والبنية التحتية وسلاسل التوريد، إضافة إلى سوق داخلية ضخمة واستثمارات هائلة في الذكاء الاصطناعي والطاقة والاتصالات. كما تعتمد على نفوذ تجاري ومالي عالمي عبر مبادرات مثل "الحزام والطريق". في المقابل، ترتكز قوة روسيا بدرجة أكبر على القدرات العسكرية والنووية وموارد الطاقة والنفوذ الجيوسياسي، لكن اقتصادها أقل تنوعًا وأصغر بكثير من الاقتصاد الصيني. من هذا المنطلق، تُعتبر الصين قوة شاملة صاعدة اقتصاديًا وتقنيًا، بينما تبقى روسيا قوة استراتيجية وعسكرية بالدرجة الأولى. وحول ذلك كتب موقع "إندبندنت" البريطاني (20 مايو / أيار 2026) معلقا: "قدم الرئيس الروسي بوتين نفسه خلال هذه الزيارة بوصفه شريك متكافئ، مظهرا بلده كقوة عظمى. ومن المرجح أن يفيد هذا الاستعراض العلني بوتين أمام مواطنيه، خاصة مع تكرار الحديث عن "صداقة بلا حدود" بين موسكو وبكين. لكن لا شك في أن الطرف الأقوى في هذه العلاقة هو الصين. فلم يسبق أن كان ميزان القوى بين البلدين مختلا بهذا الشكل كما هو اليوم. فحجم الاقتصاد الروسي، على سبيل المثال، يعادل تقريبا الاقتصاد الإيطالي، بينما يوازي الاقتصاد الصيني اقتصاد الولايات المتحدة. ورغم أن روسيا تمتلك آلة عسكرية ضخمة، فإن الحرب في أوكرانيا أظهرت أن هذه القوة ليست بالكفاءة التي كانت تُصوَّر بها. وباتت روسيا اليوم تؤدي بشكل متزايد دور المورّد للصين، من خلال تصدير الحبوب والخشب والنفط والغاز الطبيعي". ماذا يعني الصعود الصيني بالنسية لأوروبا يمثل الصعود العالمي للصين تحديًا وفرصة في الوقت نفسه بالنسبة إلى أوروبا، إذ أصبحت الصين قوة اقتصادية وتكنولوجية مؤثرة تنافس الدول الأوروبية في التجارة والصناعة والاستثمار. فمن جهة، تستفيد أوروبا من السوق الصينية الضخمة ومن التعاون الاقتصادي معها، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، لكن من جهة أخرى يثير هذا الصعود مخاوف أوروبية تتعلق بالاعتماد الاقتصادي المتزايد على الصين، وبالمنافسة الصناعية، وبقضايا الأمن والسيادة التكنولوجية. كما يدفع تنامي النفوذ الصيني أوروبا إلى إعادة التفكير في سياساتها الخارجية وعلاقاتها مع القوى الكبرى الأخرى، خصوصا الولايات المتحدة، من أجل الحفاظ على توازن مصالحها ودورها العالمي. ومنذ نحو خمس سنوات، تسجل الصين فائضا تجاريا هائلا ومطردا، إذ ترتفع الصادرات بشكل كبير، بينما تبقى الواردات في حالة ركود. ووفقًا للتحليلات اقتصادية فقد تجاوز الفائض التجاري الصيني في عام 2025 للمرة الأولى حاجز تريليون دولار أمريكي، فيما يُعد نصيب أوروبا من هذا الاختلال قضية سياسية شديدة الحساسية. ويكمن السبب في كون قطاعاتٍ استراتيجية أساسية في الصين مثل الطاقات المتجددة والسيارات الكهربائية، والصلب، والصناعات الكيميائية، تنتج بفضل الدعم الحكومي، وهي كميات تفوق بكثير ما يستطيع السوق المحلي استيعابه. وتؤدي هذه الفوائض الإنتاجية إلى خفض الأسعار في الأسواق العالمية، ما ينعكس سلبا على إيرادات وهوامش أرباح الشركات الأوروبية. وبهذا الشأن كتب موقع "موركور" الألماني (21 مايو / أيار): "نشرت الحكومة الفرنسية في فبراير تقييمًا متشائمًا حذّرت فيه من أن "الآلة الصينية الجارفة" قد تسحق أجزاء أساسية من الاقتصاد الأوروبي. لكن بينما تدفع باريس وعدد محدود من دول الاتحاد الأوروبي باتجاه تقليص الاعتماد على بكين، تبدو ألمانيا منقسمة علنا بشأن هذه المسألة. وفي ضوء هذا الوضع، أعدت المفوضية الأوروبية خططا لما وصفته بـ"سياسة دفاع تجاري أكثر حزما وفعالية" تجاه الصين. ووفقً لمجلة بوليتيكو، تتضمن هذه الخطط ما يُعرف بـ"أداة مواجهة فائض الإنتاج"، وهي آلية تهدف إلى الحد من حجم الواردات الصينية الرخيصة المدعومة حكوميا". تحرير: وفاق بنكيران
الزيارات الدبلوماسية في العلاقات الدولية ليست مجرد مراسم وبروتكولات، وإنما هي تحمل دلالات عميقة تعكس موازين القوى وحجم النفوذ ودرجة التقارب أو التباعد وكذلك عمق التحالفات ومدى تكامل المصالح. وهناك زيارات تحمل أبعادا تاريخية أكثر من غيرها، وقد ترسم أحيانا منعطفا أو تكرس تحولا جيوسياسيا. وتتشابه مشاهد زيارتا الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلادمير لبكين في الشكل وإن اختلفت في المضامين والأبعاد. ويحب الدبلوماسيون الأمريكيون تذكُر عام 1972 حيث كان ريتشارد نيكسون أول رئيس أمريكي يزور الصين الشعبية، بعد تحضيرات دقيقة قادها مستشاره للأمن القومي هنري كيسنجر. آنذاك، كانت الولايات المتحدة القوة العظمى الأولى في العالم بلا منازع، فيما كانت الصين مجرد دولة نامية فقيرة تعاني أزمات داخلية كبيرة، قبل أن تتحول بعد ستة عقود من ذلك إلى قوة عالمية صاعدة تحسب لها واشنطن ألف حساب. وبهذا الصدد كتبت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية (21 مايو/ أيار 2026) معلقة: "جاءت زيارة ترامب الأولى منذ تسع سنوات إلى بكينوسط أجواء اتسمت بنبرة الإعجاب والتبجيل من جانب الرئيس الأمريكي، لكنها أسفرت عن نتائج ملموسة محدودة نسبيا. ومن جهة أخرى، بدا استقبال بوتين أقرب إلى عرض روتيني بين حليف مقرّب يزور الصين للمرة الخامسة والعشرين". وذهبت صحيفة "إلباييس" (21 مايو / أيار) في نفس الاتجاه وكتبت: "هاتان القمتان اللتان عقدهما شي جينبينغ خلال أسبوع واحد، أكدتا الدور المحوري الذي تسعى الصين إلى لعبه في النظام العالمي الجديد متعدد الأقطاب (..) ويبعث التحالف بين روسيا والصين رسالة واضحة للعالم مفادها أن عهد الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة قد انتهى، وهو عكس ما يكرره ترامب باستمرار". في المقابل، اعتبرت الصحيفة الإسبانية بأن استقرار العلاقة بين بكين وموسكو يقابله ما وصفته بـ "حالة فوضى" داخل أقوى ديمقراطية في العالم، والتي ترى أنها "تنزلق حاليًا نحو دوامة من النزعة العسكرية والتسلط والتراجع عن القيم الليبرالية". زيارتان تضعان بكين في قلب جيوساسية العالم رغم أن ميزان القوة الكلي والفعلي بين الصين والولايات المتحدة لا يبرر ذلك بالكامل حتى الآن، فإن العلاقة بين ترامب وشي جينبينغ عكست في هذه الزيارة تحولا واضحا في تموقع القوتين العظمتين. فالصين، التي باتت ثاني أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم، فرضت نفسها تدريجيا كنجم تدور حوله الكواكب، بأسلوب يبدو مختلفا عن الاندفاع الأمريكي. فالصين لا ترغب أعداء ولا تعترف بحلفاء حقيقيين. وقد تمكن الزعيم الصيني من فرض إيقاعه على الساحة الدولية دون السعي الواضح لإزاحة الولايات المتحدة من دور "شرطي العالم"، مركزاً على استثمار تراجع الغرب لإزالة العقبات التي تعترض صعود بلاده العالمي. أما اللقاء بين ترامب وجينبينغ، فقد بدا أقرب إلى اجتماع بين قوتين متكافئتين، مع أفضلية واضحة للزعيم الصيني، في وقت تبدو فيه واشنطن أكثر اعتمادًا على الصين من اعتماد بكين على الولايات المتحدة. فالاقتصاد الأمريكي يحتاج إلى السوق الصينية الضخمة وإلى مواد خام استراتيجية مثل المعادن النادرة. كما سعى ترامب، وإن بنتائج محدودة، إلى الحصول على دعم صيني في ملف إيران ومضيق هرمز. وبهذا الشأن كتبت صحيفة "لا فانغوارديا" الإسبانية معلقة (19 مايو / أيار 2026): "لقد أصبحت الصين لاعباً محورياً في النظام العالمي الجديد. وتُظهر زيارات ترامب وبوتين بوضوح أن بكين تواصل تعزيز نفوذها العالمي. وتعتمد الصين في ذلك على سياسة عالمية قائمة على التفاوض والتشابك الاقتصادي، في مقابل النهج الأميركي الأحادي الذي يتسم باستخدام القوة العسكرية والضغوط الاقتصادية والسعي إلى الهيمنة". الدب الروسي في عرين التنين الصيني حفاوة الاستقبال التي حظي بها الرئيس بوتينفي بكين لا يمكن أن تخفي في الواقع من له اليد لعليا في العلاقات بين البلدين، إذ تتميز الصين اليوم بكون قوتها تقوم على قاعدة اقتصادية وصناعية أوسع وأكثر تنوعا. فالصين تمتلك ثاني أكبر اقتصاد عالمي، وتُعد "مصنع العالم" بفضل تفوقها في الإنتاج والتكنولوجيا والبنية التحتية وسلاسل التوريد، إضافة إلى سوق داخلية ضخمة واستثمارات هائلة في الذكاء الاصطناعي والطاقة والاتصالات. كما تعتمد على نفوذ تجاري ومالي عالمي عبر مبادرات مثل "الحزام والطريق". في المقابل، ترتكز قوة روسيا بدرجة أكبر على القدرات العسكرية والنووية وموارد الطاقة والنفوذ الجيوسياسي، لكن اقتصادها أقل تنوعًا وأصغر بكثير من الاقتصاد الصيني. من هذا المنطلق، تُعتبر الصين قوة شاملة صاعدة اقتصاديًا وتقنيًا، بينما تبقى روسيا قوة استراتيجية وعسكرية بالدرجة الأولى. وحول ذلك كتب موقع "إندبندنت" البريطاني (20 مايو / أيار 2026) معلقا: "قدم الرئيس الروسي بوتين نفسه خلال هذه الزيارة بوصفه شريك متكافئ، مظهرا بلده كقوة عظمى. ومن المرجح أن يفيد هذا الاستعراض العلني بوتين أمام مواطنيه، خاصة مع تكرار الحديث عن "صداقة بلا حدود" بين موسكو وبكين. لكن لا شك في أن الطرف الأقوى في هذه العلاقة هو الصين. فلم يسبق أن كان ميزان القوى بين البلدين مختلا بهذا الشكل كما هو اليوم. فحجم الاقتصاد الروسي، على سبيل المثال، يعادل تقريبا الاقتصاد الإيطالي، بينما يوازي الاقتصاد الصيني اقتصاد الولايات المتحدة. ورغم أن روسيا تمتلك آلة عسكرية ضخمة، فإن الحرب في أوكرانيا أظهرت أن هذه القوة ليست بالكفاءة التي كانت تُصوَّر بها. وباتت روسيا اليوم تؤدي بشكل متزايد دور المورّد للصين، من خلال تصدير الحبوب والخشب والنفط والغاز الطبيعي". ماذا يعني الصعود الصيني بالنسية لأوروبا يمثل الصعود العالمي للصين تحديًا وفرصة في الوقت نفسه بالنسبة إلى أوروبا، إذ أصبحت الصين قوة اقتصادية وتكنولوجية مؤثرة تنافس الدول الأوروبية في التجارة والصناعة والاستثمار. فمن جهة، تستفيد أوروبا من السوق الصينية الضخمة ومن التعاون الاقتصادي معها، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، لكن من جهة أخرى يثير هذا الصعود مخاوف أوروبية تتعلق بالاعتماد الاقتصادي المتزايد على الصين، وبالمنافسة الصناعية، وبقضايا الأمن والسيادة التكنولوجية. كما يدفع تنامي النفوذ الصيني أوروبا إلى إعادة التفكير في سياساتها الخارجية وعلاقاتها مع القوى الكبرى الأخرى، خصوصا الولايات المتحدة، من أجل الحفاظ على توازن مصالحها ودورها العالمي. ومنذ نحو خمس سنوات، تسجل الصين فائضا تجاريا هائلا ومطردا، إذ ترتفع الصادرات بشكل كبير، بينما تبقى الواردات في حالة ركود. ووفقًا للتحليلات اقتصادية فقد تجاوز الفائض التجاري الصيني في عام 2025 للمرة الأولى حاجز تريليون دولار أمريكي، فيما يُعد نصيب أوروبا من هذا الاختلال قضية سياسية شديدة الحساسية. ويكمن السبب في كون قطاعاتٍ استراتيجية أساسية في الصين مثل الطاقات المتجددة والسيارات الكهربائية، والصلب، والصناعات الكيميائية، تنتج بفضل الدعم الحكومي، وهي كميات تفوق بكثير ما يستطيع السوق المحلي استيعابه. وتؤدي هذه الفوائض الإنتاجية إلى خفض الأسعار في الأسواق العالمية، ما ينعكس سلبا على إيرادات وهوامش أرباح الشركات الأوروبية. وبهذا الشأن كتب موقع "موركور" الألماني (21 مايو / أيار): "نشرت الحكومة الفرنسية في فبراير تقييمًا متشائمًا حذّرت فيه من أن "الآلة الصينية الجارفة" قد تسحق أجزاء أساسية من الاقتصاد الأوروبي. لكن بينما تدفع باريس وعدد محدود من دول الاتحاد الأوروبي باتجاه تقليص الاعتماد على بكين، تبدو ألمانيا منقسمة علنا بشأن هذه المسألة. وفي ضوء هذا الوضع، أعدت المفوضية الأوروبية خططا لما وصفته بـ"سياسة دفاع تجاري أكثر حزما وفعالية" تجاه الصين. ووفقً لمجلة بوليتيكو، تتضمن هذه الخطط ما يُعرف بـ"أداة مواجهة فائض الإنتاج"، وهي آلية تهدف إلى الحد من حجم الواردات الصينية الرخيصة المدعومة حكوميا". تحرير: وفاق بنكيران
Jacinta Allan will use Labor’s final state conference before the election to announce a plan for a government-owned electricity body to hire electrical apprentices to address significant workforce shortages. It will be the first time since the State Electricity Commission was privatised 30 years ago that the government has employed such apprentices. The Victorian premier will announce the plan in a speech that will draw on her father, Peter Allan’s experience as a linesman at the SEC, which was revived by Daniel Andrews in 2023 after being privatised by former premier Jeff Kennett in the 1990s. The two-day event will also involve signing off on the party’s election platform, a draft of which includes proposals to “consider the benefits of a reduced workweek”, introduce a minimum of 12 days’ reproductive health leave each year, and decriminalise the personal and recreational use of cannabis to free up police resources and reduce the “unnecessary criminalisation of vulnerable communities”. In a forward copy of the speech seen by Guardian Australia, Allan describes Victoria’s former state-owned energy provider as a training ground for “thousands of apprentices” before it was shut down. “You joined young, got trained, got qualified and built a career for life. And you were part of a community that looked out for your family. That bond that kept people together,” it says. “Until one day when I came home, and mum said to me quietly, ‘I think your father’s lost his job.’” Peter Allan will also be awarded life membership of the party on Saturday. Under the proposal to be outlined on Saturday, the SEC will offer 2,000 apprenticeships over four years across two training facilities in Melbourne and regional Victoria, with the first intake in January 2027. Apprenticeship numbers have been declining nationally even as demand for electricians rises amid the clean energy transition, prompting concern from industry and construction groups. Research from Jobs and Skills Australia projects a shortfall of up to 42,000 electricians by 2030, thanks in part to students being steered away from apprenticeships toward higher education, employers not having a clear return on investment, and a shortage of qualified trainers. In her speech, Allan says SEC apprentices will “build a career together”. The state conference is a soft launch for Labor’s election campaign, with Allan’s speech characterising the November poll as a choice between her party’s reforms to “make life easier, safer and more affordable”, and Liberal “cuts”. Rank-and-file members and unions will also get the chance to debate urgent resolutions. These include motions calling on the federal government to impose higher taxes on gas companies and to support the full recommendations of Peta Murphy’s inquiry into gambling harm. Another, put forward by Labor Against War, calls on the state conference to strongly condemn the US and Israel’s “wars of aggression against Iran and Lebanon and the heavy losses of civilian life”. Motions are also directed at the Victorian government, calling on it to make public transport free, permanently, to end imprisonment as a punishment for unpaid fines, abandon its plans to absorb VicHealth into the Department of Health, secure the future of cohealth and ensure public hospital patients are no longer charged up to $15 a day to watch free-to-air television. Another urges the government to introduce a framework for datacentre development, which would include a requirement that all new datacentres “fully offset emissions and become a net contributor to renewable energy production”. Late last year, the premier said she wanted the state to become “Australia’s datacentre capital”. While non-binding on state or federal Labor MPs, the motions represent one of the most effective ways for members and unions to influence party policy. Last year, the Victorian conference carried a motion calling on the federal government to recognise Palestine, which it did three months later. Anthony Albanese is expected to attend on Saturday, after missing last year’s event. Meanwhile, the Liberal party will also gather for its annual state council, with opposition leader Angus Taylor also attending. The state opposition leader, Jess Wilson, will use the event to revive a commitment from the 2022 election to allocate 25% of all new infrastructure spending to regional Victoria. The Liberals’ state executive is also up for election, with the party president, Philip Davis, expected to step down and former federal director, Brian Loughnane, the sole candidate to replace him. Liberal members will also debate motions to lower the age for obtaining a probationary driving licence to 17, prevent local governments from banning citizenship ceremonies on Australia Day and halt the redevelopment of the state’s public housing towers, pending a review.
مباشر- من المقرر أن توقع المكسيك والاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة اتفاقية تجارة حرة طال انتظارها، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة وتخفيف تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب "رويترز". وكان الجانبان قد توصلا إلى اتفاق مبدئي واسع بشأن الاتفاقية في عام 2025، لكن توقيعها تأخر،وتمثل الاتفاقية الجديدة توسعة لاتفاق التجارة بين المكسيك والاتحاد الأوروبي الموقع عام 2000، والذي كان يقتصر على السلع الصناعية فقط. وتشمل الاتفاقية الجديدة قطاعات إضافية مثل الخدمات، والمشتريات الحكومية، والتجارة الرقمية، والاستثمار، والمنتجات الزراعية. ومن المقرر أن توقع الاتفاقية في مكسيكو سيتي خلال أول قمة بين الجانبين منذ أكثر من عقد، بحضور رئيسة المكسيك ، كلاوديا شينباوم، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قبل التوقيع: "هذه القمة تعني أكثر من مجرد تجارة، إنها رسالة جيوسياسية". ويسعى الطرفان إلى تنويع صادراتهما بعيدًا عن السوق الأمريكية. وكان الاتحاد الأوروبي قد تعرض لرسوم جمركية واسعة ضمن إجراءات ترامب المعروفة باسم "يوم التحرير" في أبريل 2025، واستعد لاتخاذ إجراءات مضادة، قبل تعليقها لإفساح المجال للمفاوضات، ورغم تخفيف التوتر عبر هدنة جمركية واتفاق في يوليو، لا تزال الرسوم الأمريكية على صادرات الاتحاد الأوروبي مرتفعة. كما واجهت المكسيك رسومًا أمريكية مرتفعة على صادرات السيارات والصلب والألومنيوم، وشهدت العلاقات التجارية بين البلدين تقلبات خلال الولاية الثانية لترامب. وتتوقع وزارة الاقتصاد المكسيكية أن ترفع الاتفاقية الجديدة صادرات المكسيك إلى الاتحاد الأوروبي من نحو 24 مليار دولار سنويًا إلى 36 مليار دولار بحلول عام 2030، بينما يصدر الاتحاد الأوروبي سلعًا إلى المكسيك بقيمة تقارب 65 مليار دولار سنويًا. وارتفع حجم التجارة بين المكسيك والاتحاد الأوروبي بنسبة 75% خلال العقد الماضي، وتتركز في معدات النقل، والآلات، والكيماويات، والوقود، ومنتجات التعدين. وتمنح الاتفاقية الجديدة إعفاءً جمركيًا لما يقرب من جميع السلع، بما يشمل المنتجات الزراعية مثل الدواجن والهليون المكسيكيين، ومسحوق الحليب والجبن ولحم الخنزير الأوروبي، مع تطبيق بعض الحصص. ورغم جاهزية الاتفاق المحدث منذ فترة، استغرق توقيعه أكثر من عام، بسبب تركيز الاتحاد الأوروبي على اتفاقات تجارة حرة أخرى مع تكتل ميركوسور، وإندونيسيا، والهند، وأستراليا. أما المكسيك، فكانت حذرة من اتخاذ خطوات قد تثير غضب إدارة ترامب خلال المفاوضات المتعلقة بتمديد اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خاصة أن أكثر من 80% من صادراتها تتجه حاليًا إلى الولايات المتحدة. ومن المنتظر أن يصوت البرلمان الأوروبي على الاتفاقية، مع توقعات بالموافقة عليها خلال الأشهر المقبلة.
https://sarabic.ae/20260522/الجيش-العراقي-نتائج-التحقيقات-في-الهجمات-على-السعودية-والإمارات-ستعلن-بشفافية-1113663620.html الجيش العراقي: نتائج التحقيقات في الهجمات على السعودية والإمارات ستعلن بشفافية الجيش العراقي: نتائج التحقيقات في الهجمات على السعودية والإمارات ستعلن بشفافية سبوتنيك عربي أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، اليوم الجمعة، أن اللجنة العليا المكلفة بالتحقيق في الاعتداءات التي استهدفت السعودية... 22.05.2026, سبوتنيك عربي 2026-05-22T19:02+0000 2026-05-22T19:02+0000 2026-05-22T19:03+0000 العراق أخبار العراق اليوم السعودية أخبار الإمارات العربية المتحدة العالم العربي https://cdn.img.sarabic.ae/img/101387/07/1013870758_0:276:4071:2566_1920x0_80_0_0_2ea98b856775e40e24894e7e87bda3b9.jpg وأوضح النعمان، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن اللجنة ذات طابع استخباري وفني تخصصي، وتعمل على تفكيك وتحليل البيانات والأدلة الجنائية والرادارية، مؤكدا أن التحقيقات السيادية لا تخضع لـ"توقيتات إعلامية مستعجلة"، بل لحسابات دقيقة تهدف للوصول إلى الحقيقة كاملة. وشدد على أن أمن السعودية والإمارات يمثل "خطاً أحمر"، مؤكدا أن أي جهة أو فرد يثبت تورطه سيواجه إجراءات قانونية وعسكرية صارمة باعتبار ذلك تهديدا للأمن القومي العراقي وخرقاً للسيادة. وأضاف، صباح النعمان، أن الحكومة ماضية في تنفيذ استراتيجية "حصر السلاح بيد الدولة"، عبر تعزيز الجهد الاستخباري، وإعادة تنظيم الانتشار الأمني، وتأمين الحدود والأجواء لمنع أي استغلال غير قانوني، مشددا على أن الدولة يجب أن تكون "الطرف الوحيد الذي يمتلك القوة والقرار".وكان رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، أوضح، أمس الخميس، أن الحكومة العراقية وجّهت بفتح تحقيق لكشف ملابسات الهجمات على الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وأنه تم تشكيل لجنة تحقيقية رفيعة المستوى خلال أول اجتماع للمجلس الوزاري للأمن الوطني، مؤكدا أهمية أن يكون التحقيق مشتركا مع السعودية والإمارات للاطلاع على الأدلة والتأكد من صحة المعلومات المتعلقة باستخدام الأراضي العراقية في تلك الاعتداءات.وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، يوم الأحد الماضي، اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيرة بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية، وذلك صباح يوم الأحد.وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان نشر عبر منصة "إكس"، يوم الأحد، إن القوات المختصة تمكنت من التعامل مع المسيّرات وتدميرها فور دخولها الأجواء السعودية.وأكد المالكي أن وزارة الدفاع تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، مشددا على أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات العملياتية اللازمة للتصدي لأي محاولة تستهدف سيادتها أو أمنها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أدانت، الأسبوع الماضي، الهجمات على الأراضي والمياه الإقليمية لكل من الإمارات وقطر والكويت، مطالبةً بوقف فوري لأي محاولة لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الممرات المائية الدولية.وجاء في بيان الخارجية السعودية: "ندين بأشد العبارات الاستهدافات الغادرة للأراضي والمياه الإقليمية لكل من الإمارات وقطر والكويت".وتابع البيان: "نجدد وقوفنا مع كافة الإجراءات التي تتخذها الدول الخليجية الشقيقة لحماية أمنها واستقرارها".وأكمل: "نطالب بالوقف الفوري للاعتداءات السافرة على أراضي الدول الخليجية ومياهها الإقليمية ولأي محاولة لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل للممرات المائية الدولية".وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردّت إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.وفي 7 أبريل/نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفًا لإطلاق النار. وانتهت مفاوضات لاحقة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق. ولم تُسجل عودة إلى الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على الموانئ الإيرانية. وتعمل أطراف الوساطة حاليًا على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات.وفي 4 مايو/أيار الجاري، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الهدف الرئيسي لواشنطن لا يزال ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية"، وفق تعبيره. https://sarabic.ae/20260521/الأمن-القومي-العراقي-دستورنا-لا-يسمح-باستخدام-أراضينا-للاعتداء-على-دول-أخرى-1113614485.html https://sarabic.ae/20260415/الإمارات-تستدعي-القائم-بالأعمال-في-سفارة-العراق-1112597025.html العراق السعودية سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 سبوتنيك عربي العراق, أخبار العراق اليوم, السعودية, أخبار الإمارات العربية المتحدة, العالم العربي
A A عقدت وزارة الداخلية، اليوم (الجمعة 5 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 22 مايو 2026 م) مؤتمرًا صحفيًا لقيادات قوات أمن الحج في مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمنطقة مكة المكرمة، بمشاركة مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق محمد بن عبدالله البسامي، و قائد قوات الطوارئ الخاصة برئاسة أمن الدولة الفريق الركن محمد بن مقبول العمري، ومدير الدفاع المدني اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، ومدير عام الجوازات المكلف قائد قوات الجوازات بالحج اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع، لاستعراض الخطط الأمنية والمرورية والتنظيمية لموسم حج 1447هـ، والتعليمات والإرشادات ذات الصلة بها. وأكّد مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق محمد بن عبدالله البسامي مــا هيئتــه حكومــة المملكة العربية السعودية مــن إمكانات مادية وبشــرية، وســخرته مــن ممكنــات لجميــع الجهــات الخدميــة فــي تنفيــذ وإنجــاح الخطــط المتعلقــة بخدمــة حجــاج بيــت اللــه الحــرام خلال موســم الحج. وقال - في المؤتمر الصحفي لقيادات قوات أمن الحج: "اعتمد سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا - حفظه الله - الخطة العامة لمهام ومسؤوليات قوات أمن الحج لهذا العام 1447هـ، وتــم رفــع مســتوى الجاهزيــة والتهيــؤ لتنفيــذ الخطــط الأمنية والمروريــة والتنظيميــة المتعلقــة بتفويــج الحجــاج". وشدد معالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج على أن مــن أهــم أولويــات قــوات أمــن الحج الحفاظ على أمن وسلامة حجــاج بيــت اللــه الحرام، أثنــاء أداء نسكهم فــي مختلف المشــاعر المقدســة حتــى مغادرتهــم ووصولهــم بسلام لبلدانهــم، وأن مــن مقتضيــات ذلك منــع الحجــاج غيــر النظامييــن مــن دخــول المشاعر المقدسة، وذلــك بفــرض طــوق أمنــي علــى مداخــل مكــة المكرمــة والمشــاعر المقدســة. وأشار الفريق محمد بن عبدالله البسامي إلى أن الجهــات الأمنية فــي مختلــف مناطق المملكة تتابع ما ينشر مــن إعلانات مضللة تهــدف إلــى الاحتيال علــى الراغبين بالحج من خلال مكاتب الحج الوهمية لحجاج الداخل، أو من يدعي مقدرتـه على الحج عــن الغير ويتم ضبــط المتورطيــن فــي هــذه الإعلانات وإحالتهــم لجهــات الاختصاص لتطبيــق النظــام بحقهــم. وأكد أن مــن مهــام قــوات أمــن الحــج ضبط ناقلي الحجــاج المخالفيــن الذيــن لا يحملــون تصاريــح الحــج، وتســليمهم للجان الإدارية الموســمية بالمديريــة العامــة للجــوازات لتطبيــق العقوبــات بحقهــم. وأضاف أنه بحســب أنظمة وتعليمــات الحج، فإن الناقل يعاقب بالســجن مــــــدة تـصـــــــل إلــى (6 أشــهر)، وغـــــرامة مـــــالية تصـــل إلــى (50,000) ألــف ريــال عــن كل مخالــف لا يحمل تصريحًا بالحج، وترحيــل الناقــل إن كان وافــدًا بعــد تنفيــذ العقوبــات، ويمنــع مــن دخــول المملكــة لمدة (10) سنوات، والمطالبــة بمصــادرة وســيلة النقــل المستخدمة في النقل بحكــم قضائــي. ونوّه معالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج باتخاذ التدابير الوقائية كافة لمنع وقوع الجريمة، ومكافحة النشــل، وأي ظواهــر ســلبية تؤثــر في أمــن وسلامة حجــاج بيــت اللــه الحــرام، وتطبيــق مبــدأ الوقايــة والسلامة لحجــاج بيــت اللــه الحــرام مــن خلال تفويــج الحجــاج داخــل المســجد الحــرام والمنطقــة المركزيــة والمشــاعر المقدســة، والعمــل علــى تــوازن حركــة المــرور فــي مراكــز الــضبــــط الأمني فــــي مــداخـــــل مــديــنـــة مــكــــة الــمكــرمـــــة والــمــشــاعـــــر الــمـقـــدســــة والـــــطرق المؤديـة إليهمـا. وقال معالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق محمد بن عبدالله البسامي إن قوات أمن الحج تعمل على إدارة وتـنظـيـــم الـحــــركة المـروريـــة بالمنطقــة المركـــزية والمشاعـــر المقدســـة لضمـــان انسيابية حــركـــــة الــمــــركبات والــمشــــاة وإدارة التقاطعــات و الطــرق الرئيســية، والجـاهـزيـــة الـتـامـــة لـمـواجـهـــة كـــل مـــا يـمـــس الإخلال بالأمن أو النظــام ومنــع كافــة الأعمال المؤثــرة في أمــن وسلامة ضيــوف الرحمــن. من جهته، أكد معالي قائد قوات الطوارئ الخاصة برئاسة أمن الدولة الفريق الركن محمد بن مقبول العمري التزام القوات الكامل بتأمين الحماية وحفظ النظام خلال موسم حج هذا العام 1447 هـ، من خلال تنفيذ خطط ميدانية دقيقة تشمل منع المتسللين والمخالفين لأنظمة وتعليمات الحج ممن لا يحملون تصريحًا نظاميًا بالحج من الوصول إلى المشاعر المقدسة، وإدارة وتنظيم حركة الحشود في عرفات وفي منشأة رمي الجمرات والساحة الجنوبية للحرم المكي بما يحقق الانسيابية ويحفظ سلامة ضيوف الرحمن. من جانبه، قال مدير عام الدفاع المدني اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج إن قوات الدفاع المدني بالحج في العاصمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة أكملت استعدادها وجاهزيتها، في الجوانب الوقائية والتوعوية والعملياتية، وإدارة الموقف من خلال مركز عمليات المشاعر ومركز القيادة والتحكم بمشعر منى. وأشاد مدير عام الدفاع المدني بجهود متطوعي الدفاع المدني في العاصمة والمشاعر المقدسة والجهات الحكومية ودورها في مواجهة حالات الطوارئ وفق الخطة العامة للطوارئ، وتنسيق جهودها من خلال مركز عمليات الطواري بالحج، منوهًا باستحداث التقنية والذكاء الاصطناعي التي تستخدمها قوات الدفاع المدني بالحج لهذا العام. من جهته، قال مدير عام الجوازات المكلف قائد قوات الجوازات بالحج اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع إن مشاركة المديرية ضمن منظومة القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية في موسم الحج هذا العام 1447 هـ من خلال خطة متكاملة لتقديم خدماتها لضيوف الرحمن ارتكزت على الاستعداد الكامل لاستقبال الحجاج عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية، بما فيها منافذ مبادرة طريق مكة، وتطبيق الأنظمة والتعليمات بحق المخالفين من الناقلين للأشخاص غير المصرح لهم بالحج، من خلال اللجان الإدارية الموسمية بمداخل مكة المكرمة، وتقديم الدعم والمساندة للجهات الأمنية والخدمية بالمشاعر المقدسة عبر التواجد الميداني، وتنظيم ومتابعة مغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسكهم، عبر تسخير الإمكانات في المنافذ كافة. وأضاف مدير عام الجوازات المكلف قائد قوات الجوازات بالحج أنه بلغ عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة - حتى الآن - (1,518,153) حاجًا، بينهم (1,457,514) حاجًا عبر المنافذ الجوية، و(54,141) حاجًا عبر المنافذ البرية، و(6,497) حاجًا عبر المنافذ البحرية.
النيابة المصرية تحجب حسابات معارضين على مواقع التواصل وسط تخوف من تقييد حرية التعبير صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، صورة تعبيرية لمواقع التواصل الاجتماعي Published قبل 7 ساعة مدة القراءة: 6 دقائق قررت نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال التابعة للنيابة العامة المصرية حجب حسابات 11 شخصاً على ست منصات للتواصل الاجتماعي داخل البلاد، بعد اتهامهم بنشر "محتوى مسيء" لمؤسسات الدولة وبث خطابات تحريضية ومعلومات مغلوطة "تثير الفتنة والكراهية بين أطياف الشعب"، بحسب بيان رسمي صادر عن النيابة. وشملت قائمة الحسابات الواردة في قرار الحجب الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، إلى جانب عدد من المعارضين المصريين المقيمين خارج البلاد. وقالت النيابة إن القرار جاء استناداً إلى تحريات الجهات التنفيذية، التي رصدت استخدام تلك الحسابات في "نشر محتوى مسيء لمؤسسات الدولة المصرية وبث خطابات تحريضية وإذاعة معلومات مغلوطة"، معتبرة أن ذلك "يتجاوز حدود الرأي والتعبير التي تجيزها تلك المنصات ويشكل جرائم جنائية". ويتضمن القرار حجب أو إيقاف الحسابات على منصات "فيسبوك" و"يوتيوب" و"إنستغرام" و"إكس" و"تيك توك" و"تلغرام"، مع منع الوصول إليها داخل مصر أو إيقافها بالتنسيق مع الجهات المختصة. كما طلبت النيابة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات مخاطبة الشركات المسؤولة عن إدارة هذه المنصات لتنفيذ قرار الحجب. من هم؟ صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، الممثل المصري عمرو واكد أحد المشمولين بقرار الحجب ضمت القائمة الممثل عمرو واكد، المقيم خارج مصر، والذي يواجه أحكامًا غيابية في قضايا تتعلق بنشر أخبار كاذبة وإهانة مؤسسات الدولة، إلى جانب يحيى موسى المقيم في تركيا، المدرج على قوائم الإرهاب في مصر والصادر بحقه حكم بالإعدام في قضايا مرتبطة بالعنف. كما شمل القرار عدداً من الإعلاميين وصانعي المحتوى السياسي، من بينهم مقدّم البرامج محمد ناصر، والصحفي أسامة جاويش، وصانع المحتوى عبدالله الشريف وجميعهم صدرت بحقهم أحكام أو إدراجات قضائية مرتبطة بوقائع تتعلق بنشر أخبار كاذبة أو الانضمام لجماعات محظورة، والصحفي سامي كمال الدين المدرج سابقًا على قوائم الإرهاب، إضافة إلى الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل، وصانع المحتوى خالد السيرتي. وتضمنت القائمة كذلك شريف عثمان، صانع محتوى سياسي معارض مقيم في الولايات المتحدة، وهو ضابط سابق بالقوات المسلحة المصرية، وقد أوقف في الإمارات عام 2022 استنادًا إلى نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول قبل إخلاء سبيله لاحقًا، إلى جانب هشام صبري، وهو باحث أمني وصانع محتوى معارض مقيم في الولايات المتحدة وسبق أن عمل في وزارة الداخلية المصرية. كما شمل القرار أيضًا اسم إيدي كوهين، وهو إعلامي إسرائيلي معروف بظهوره المتكرر في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث يقدّم تعليقات ومواقف تتناول الشأن العربي والإقليمي. ردود فعل انتقد عدد من الإعلاميين المصريين في الخارج، والمشمولين بقرار الحجب، الخطوة، معتبرين إياها تقييداً لحرية الرأي. ودون الممثل المصري المعارض والمقيم في الخارج عمرو واكد، على حسابه بمنصة "إكس"، قائلاً إن "هذه الأنظمة العربية المهترئة تعلنها بكل وضوح وبلا حياء أنها خصيمة الحجة، ولم تعد تستحمل مواجهة الكلمة". وسخر الحقوقي المصري المعارض هيثم أبو خليل من القرار، مدوناً على المنصة نفسها: "تخيل لما نظام يحظر حسابك... ولا يحظر المواقع الإباحية!!! أنت متخيل؟" وقال الإعلامي المعارض أسامة جاويش، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على "فيسبوك"، إن السلطات المصرية تسير على خطى الإمارات في التعامل مع حسابات الأصوات المعارضة على المنصات الاجتماعية، مضيفاً: "بعد الإمارات.. النظام المصري يقلّد ويحجب كافة حساباتي الشخصية على منصات إكس وميتا ويوتيوب داخل مصر بقرار من النيابة العامة المصرية". وأشار جاويش إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تؤدي إلى زيادة عدد متابعيه، وليس الحد منهم، مضيفاً: "أتحداكم لو تثبتوا الاتهامات التي تقولوها". أهمل X مشاركة, 1 هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال" Accept and continue تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية نهاية X مشاركة, 1 المحتوى غير متاح X اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. في المقابل، أيد إعلاميون وبرلمانيون مصريون قرار النيابة، إذ وصفه الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج "على مسؤوليتي"، بأنه ضربة قوية وجهتها النيابة العامة لما سماها "أبواق الإرهاب". وقال، في تدوينة على منصة "إكس"، إن المشمولين بالقرار "نشروا الشائعات ومعلومات كاذبة حول الأوضاع الاقتصادية والسياسية في مصر لإثارة البلبلة وتضليل الرأي العام، واستخدام السوشيال ميديا في بث رسائل تحريضية". كما اتهم عضو مجلس النواب والإعلامي مصطفى بكري المشمولين بالقرار بأنهم "خونة وقتلة"، مضيفاً، في مقدمة برنامجه على قناة فضائية مصرية، أنهم "يُستخدمون كأدوات في يد أجهزة المخابرات". أهمل X مشاركة, 2 هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال" Accept and continue تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية نهاية X مشاركة, 2 المحتوى غير متاح X اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. آليات الحجب ليست هذه المرة الأولى التي تصدر فيها جهة رسمية مصرية قراراً بحجب حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي. فقبل أيام قليلة، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قراراً بمخاطبة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لحجب حسابات صانع محتوى يُدعى "كروان مشاكل" على مواقع التواصل الاجتماعي، "لما تشكله من محتوى خادش للحياء العام وانتهاك لحرمة الحياة الخاصة وتعدٍ على المبادئ والقيم الأسرية للمجتمع المصري"، بحسب بيان المجلس آنذاك. صدر الصورة، social media التعليق على الصورة، قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر بحجب حسابات أحد صناع المحتوى لكن كيف تتم آلية الحجب؟ تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية يقول خبير تقنية المعلومات محمد فتحي إن عملية الحجب أو التقييد للحسابات الشخصية قد تأخذ أشكالاً عدة، من بينها قيام الشركات المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي بمعاقبة صاحب الحساب في حال مخالفته معاييرها. وأضاف أن ذلك يخضع لطبيعة المخالفة والعقوبة، التي قد تصل إلى حذف الحساب نهائياً وعدم السماح بإنشائه مجدداً بالاسم أو البريد الإلكتروني نفسه. وبشأن دور الدول، أوضح فتحي أن هناك بروتوكولات تنظم العلاقة بين الحكومات والشركات المشغلة للمنصات، فيما يتعلق بالتعامل مع الحسابات المخالفة أو المثيرة للجدل، وفقاً للقواعد المتفق عليها بين الطرفين. وأضاف أن "من بين معايير الحجب أن يكون هناك حكم قضائي من الدولة المعنية ضد أصحاب حسابات بعينها على هذه المنصة أو تلك، بما يفيد مخالفة القواعد المتفق عليها أو المعايير المعمول بها". وأشار كذلك إلى أن الدول يمكنها تقنياً تقييد الوصول إلى حسابات محددة داخل نطاق جغرافي معين باستخدام تقنيات حديثة "تقيد وصول المستخدمين في نطاق جغرافي معين للحسابات الشخصية أو الصفحات المقصودة". وأضاف أنه "في الماضي كان الأمر صعباً، لكن مع التطور التقني صار بإمكان بعض الأجهزة المحلية تقييد الوصول، وليس حذف الحساب أو حجبه، داخل النطاق الجغرافي الخاضع لها". وفي المقابل، لفت فتحي إلى وجود وسائل تقنية مضادة تتيح للمستخدمين الوصول إلى الحسابات المحجوبة، مثل تقنيات "VPN" و"proxies"، مؤكداً أن "الحسابات تظل نشطة خارج النطاق الجغرافي المقيد". صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، صورة تعبيرية عن الحجب الأطر القانونية شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة تشديداً في القوانين المتعلقة بمكافحة ما تصفه بالتهديدات للأمن القومي، لا سيما في ظل الهجمات المسلحة في سيناء ومناطق أخرى، فضلاً عن الصراع مع جماعة الإخوان المسلمين المصنفة تنظيماً إرهابياً في مصر منذ أكثر من 12 عاماً. واستند قرار النيابة إلى المادة السابعة من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الصادر عام 2018، والتي تعطي الحق لجهات التحقيق أن تأمر بحجب المواقع الإلكترونية إذا ما رات أنها تشكل تهديداً للأمن القومي أو تعرض أمن البلاد أو اقتصادها القومي للخطر. ويرى رئيس المؤسسة المصرية لحقوق الإنسان عصام شيحة أن الهدف الأساسي من القرار هو الحد من التأثير الداخلي، مشيراً إلى أن "الدولة لها الحق في التدخل إذا ارتأت أن الحسابات تؤثر في السلم والأمن الداخلي". لكنه أعرب عن أمله في "ألا يتسبب القرار الأخير في الجور على حق حرية الرأي والتعبير وإبداء الرأي"، محذراً من أن قرارات الحجب قد تدفع البعض إلى تجنب التعبير عن آرائهم خشية الملاحقة. وفيما يتعلق بإدراج اسم صحفي إسرائيلي ضمن القرار، أوضح شيحة أن القانون المصري يسمح بملاحقة أي شخص يستهدف الداخل المصري، حتى وإن كان خارج البلاد، قائلاً إن "القانون المصري يجيز ملاحقة من يستهدف الداخل المصري حتى لو ارتكب الجرم في أي مكان بالعالم، وإن لم يسهل مقاضاته بالداخل يمكن حظر الوصول إلى حساباته الاجتماعية داخل مصر، وهذا ما تسعى إليه السلطات المصرية". ويأتي قرار حجب الحسابات في سياق أوسع يتعلق بأوضاع حرية الرأي والتعبير والحقوق الرقمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، إذ تقول منظمات حقوقية إن السلطات وسّعت من استخدام قوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات ومكافحة الإرهاب لملاحقة المحتوى المنشور على الإنترنت، سواء كان سياسياً أو اجتماعياً أو ترفيهياً. كما شهدت البلاد حجب مئات المواقع الإلكترونية الإخبارية والحقوقية منذ عام 2017، إلى جانب ملاحقات قضائية استهدفت صحافيين وصناع محتوى على منصات التواصل الاجتماعي.
مباشر- واصل الدولار الكندي تراجعه أمام الدولار الأمريكي اليوم الجمعة، بعد أن أظهرت البيانات المحلية نموًا في مبيعات التجزئة مدفوعًا بارتفاع أسعار البنزين، بحسب "رويترز". وتداول الدولار الكندي الـ”لوني"، منخفضًا بنسبة 0.2% عند 1.3810 مقابل الدولار الأمريكي، أو 74.21 سنتًا أمريكيًا، بعد أن لامس أضعف مستوى له خلال الجلسة منذ 13 أبريل عند 1.3822، وعلى أساس أسبوعي، تراجعت العملة الكندية بنسبة 0.4%، مسجلة ثالث أسبوع من الانخفاض المتتالي. وارتفعت مبيعات التجزئة في كندا خلال مارس بنسبة 0.9%، متجاوزة التوقعات، مدفوعة بارتفاع أسعار البنزين نتيجة حرب إيران، ما زاد قيمة مبيعات الوقود، لكن من حيث الحجم الفعلي، انخفضت المبيعات بنسبة 0.7%، بينما أشارت تقديرات أولية إلى ارتفاع بنسبة 0.6% في أبريل. وقالت شيللي كوشيك، كبيرة الاقتصاديين لدى "بي إم أو كابيتال ماركتس"، إن "صدمة الأسعار الناتجة عن الحرب بدأت تترك أثرها على المستهلكين الكنديين، الذين صمدوا حتى الآن رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي وتراجع عدد السكان". وأضافت أن تفاصيل بيانات مارس تشير إلى أن إنفاق المستهلكين سيظل تحت ضغط حتى تعود أسعار الطاقة إلى طبيعتها. وفي يوم الثلاثاء، أظهرت بيانات أن أسعار المستهلكين ارتفعت بأقل من المتوقع في أبريل، ما خفف التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل بنك كندا هذا العام. كما حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه الأخيرة أمام سلة من العملات الرئيسية، مع ترقب المتداولين لاحتمال التوصل إلى اتفاق قريب لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وتقييم ما إذا كان الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم في الارتفاع. وتراجع سعر النفط، أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 0.8% ليصل إلى 95.54 دولارًا للبرميل. وأكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أهمية مقاطعة ألبرتا للاقتصاد الكندي، بعد أن أعلنت المقاطعة الغنية بالنفط عن إجراء استفتاء غير ملزم حول رغبة سكانها في البقاء ضمن كندا. كما جاءت عوائد السندات الحكومية الكندية متباينة على منحنى العائد، حيث استقر عائد السندات لأجل 10 سنوات عند 3.552% بعد تراجعه من أعلى مستوى له في عامين عند 3.744% يوم الثلاثاء.
https://sarabic.ae/20260522/بريطانيا-تسجل-أكبر-عجز-مالي-منذ-جائحة-كورنا-1113665809.html بريطانيا تسجل أكبر عجز مالي منذ جائحة كورنا بريطانيا تسجل أكبر عجز مالي منذ جائحة كورنا سبوتنيك عربي سجلت المالية العامة البريطانية في أبريل/نيسان الماضي، أكبر عجز منذ جائحة كوفيد-19، في مؤشر مبكر على الضغوط المتزايدة التي قد تواجه وزيرة المالية البريطانية... 22.05.2026, سبوتنيك عربي 2026-05-22T20:11+0000 2026-05-22T20:11+0000 2026-05-22T20:11+0000 بريطانيا اقتصاد العالم الولايات المتحدة الأمريكية إيران https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/16/1105122892_0:0:1009:568_1920x0_80_0_0_e15884a93429be531961de79edc17513.jpg وأظهرت بيانات رسمية صادرة اليوم الجمعة، ارتفاع الاقتراض الحكومي خلال شهر أبريل، بنسبة 25 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 24.3 مليار جنيه إسترليني وهو ثاني أعلى مستوى اقتراض يُسجل لهذا الشهر، بحسب وسائل إعلام غربية.وتواجه الوزيرة ريفز تحديات متزايدة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع شعبية رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والمالي.وفي هذا السياق، أعلنت ريفز أمس الخميس، نيتها زيادة الضرائب على شركات النفط والغاز للمساعدة في تمويل برامج الدعم.وبيّنت بيانات مكتب الإحصاء الوطني البريطاني أن إيرادات الحكومة ارتفعت بنسبة 2.9 في المئة في أبريل مقارنة بالعام الماضي، بينما قفز الإنفاق العام بنسبة 6.5 في المئة.إلا أن روث غريغوري، نائبة كبير الاقتصاديين في مؤسسة "كابيتال إيكونوميكس" البحثية توقعت ارتفاع العجز إلى 4.6 في المئة بحلول مارس/آذار 2027، نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والاقتراض وضعف النمو الاقتصادي.وأضافت غريغوري: "بشكل عام، تُظهر الصورة الكلية أن المالية العامة في المملكة المتحدة هشة، ولن يتغير هذا الواقع بغض النظر عمن يتولى رئاسة الوزراء".من جهته، حذر روب وود، كبير الاقتصاديين البريطانيين في مؤسسة "بانثيون ماكروإيكونوميكس"، من أن أي حكومة جديدة قد تضطر إلى اتخاذ قرارات غير شعبية لضبط المالية العامة، مشيراً إلى أن زيادة الضرائب لتمويل الإنفاق قد تؤثر سلباً في النمو الاقتصادي.في المقابل، أوضح مكتب الإحصاء الوطني أن اقتراض السنة المالية المنتهية في مارس/آذار بلغ 129 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل 4.2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، منخفضاً من 5.2 في المائة في السنة السابقة.كما أظهرت بيانات مبيعات التجزئة البريطانية تراجعا بنسبة 1.3 في المئة خلال أبريل على أساس شهري، وهو أكبر انخفاض منذ نحو عام، متجاوزا التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع بنسبة 0.6 في المئة فقط.وعزا مكتب الإحصاء الوطني هذا التراجع إلى انخفاض الإنفاق على الوقود والسلع غير الأساسية، في ظل ارتفاع فواتير الطاقة وضعف ثقة المستهلكين. وتراجعت مبيعات الوقود بأكثر من 10 في المئة، في أكبر انخفاض شهري منذ جائحة كوفيد-19، بعد موجة شراء وتخزين شهدها شهر مارس. كما انخفضت مبيعات الملابس إلى أدنى مستوياتها منذ يونيو/حزيران الماضيفيما أظهرت بيانات صادرة عن مراكز بحثية أن ارتفاع أسعار الوقود لا يزال يشكل ضغطا كبيرا على الأسر البريطانية، مضيفة أن المستهلكين بدأوا بالفعل في تقليص الإنفاق والحد من الرحلات غير الضرورية مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة. https://sarabic.ae/20260521/اقتصاد-منطقة-اليورو-يهبط-إلى-أدنى-مستوياته-منذ-أكثر-من-عامين--1113632869.html https://sarabic.ae/20260416/خبراء-أوروبا-ستواجه-مستويات-تضخم-كارثية-وأزمة-اقتصادية-غير-مسبوقة-بسبب-الحصار-الأمريكي--1112622047.html https://sarabic.ae/20260510/دميترييف-قطاع-الطاقة-في-أوروبا-وبريطانيا-يشهد-انتكاسة--1113294815.html https://sarabic.ae/20260310/خبير-إيراني-التداعيات-الاقتصادية-لأي-هجوم-على-بلادنا-ستطال-أوروبا-أيضا-1111303785.html https://sarabic.ae/20260309/خبراء-أوروبا-تواجه-كارثة-اقتصادية-بسبب-نقص-الغاز-1111269996.html بريطانيا الولايات المتحدة الأمريكية إيران سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 سبوتنيك عربي بريطانيا, اقتصاد, العالم, الولايات المتحدة الأمريكية, إيران
الرياض - مباشر: عقدت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، مؤتمرًا صحفيًا لقيادات قوات أمن الحج في مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمنطقة مكة المكرمة، بمشاركة مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق محمد بن عبدالله البسامي، وقائد قوات الطوارئ الخاصة برئاسة أمن الدولة الفريق الركن محمد بن مقبول العمري، ومدير الدفاع المدني اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، ومدير عام الجوازات المكلف قائد قوات الجوازات بالحج اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع، لاستعراض الخطط الأمنية والمرورية والتنظيمية لموسم حج 1447هـ، والتعليمات والإرشادات ذات الصلة بها. وأكّد مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق محمد بن عبدالله البسامي ما هيئته حكومة المملكة العربية السعودية من إمكانات مادية وبشرية، وسخرته من ممكنات لجميع الجهات الخدمية في تنفيذ وإنجاح الخطط المتعلقة بخدمة حجاج بيت الله الحرام خلال موسم الحج. وقال: "اعتمد الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الخطة العامة لمهام ومسؤوليات قوات أمن الحج لهذا العام 1447هـ، وتم رفع مستوى الجاهزية والتهيؤ لتنفيذ الخطط الأمنية والمرورية والتنظيمية المتعلقة بتفويج الحجاج". وشدد مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج على أن من أهم أولويات قوات أمن الحج الحفاظ على أمن وسلامة حجاج بيت الله الحرام، أثناء أداء نسكهم في مختلف المشاعر المقدسة حتى مغادرتهم ووصولهم بسلام لبلدانهم، وأن من مقتضيات ذلك منع الحجاج غير النظاميين من دخول المشاعر المقدسة، وذلك بفرض طوق أمني على مداخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة. وأشار الفريق محمد بن عبدالله البسامي، إلى أن الجهات الأمنية في مختلف مناطق المملكة تتابع ما ينشر من إعلانات مضللة تهدف إلى الاحتيال على الراغبين بالحج من خلال مكاتب الحج الوهمية لحجاج الداخل، أو من يدعي مقدرته على الحج عن غيره ويتم ضبط المتورطين في هذه الإعلانات وإحالتهم لجهات الاختصاص لتطبيق النظام بحقهم. وأكد، أن من مهام قوات أمن الحج ضبط ناقلي الحجاج المخالفين الذين لا يحملون تصاريح الحج، وتسليمهم للجان الإدارية الموسمية بالمديرية العامة للجوازات لتطبيق العقوبات بحقهم. وأضاف، أنه بحسب أنظمة وتعليمات الحج، فإن الناقل يعاقب بالسجن مدة تصل إلى (6 أشهر)، وغرامة مالية تصل إلى (50,000) ألف ريال عن كل مخالف لا يحمل تصريحًا بالحج، وترحيل الناقل إن كان وافدًا بعد تنفيذ العقوبات، ويمنع من دخول المملكة لمدة (10) سنوات، والمطالبة بمصادرة وسيلة النقل المستخدمة في النقل بحكم قضائي. ونوّه مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج باتخاذ التدابير الوقائية كافة لمنع وقوع الجريمة، ومكافحة النشل، وأي ظواهر سلبية تؤثر في أمن وسلامة حجاج بيت الله الحرام، وتطبيق مبدأ الوقاية والسلامة لحجاج بيت الله الحرام من خلال تفويج الحجاج داخل المسجد الحرام والمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة، والعمل على توازن حركة المرور في مراكز الضبط الأمني في مداخل مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والطرق المؤدية إليهما. وقال مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج الفريق محمد بن عبدالله البسامي إن قوات أمن الحج تعمل على إدارة وتنظيم الحركة المرورية بالمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة لضمان انسيابية حركة المركبات والمشاة وإدارة التقاطعات و الطرق الرئيسية، والجاهزية التامة لمواجهة كل ما يمس الإخلال بالأمن أو النظام ومنع كافة الأعمال المؤثرة في أمن وسلامة ضيوف الرحمن. ومن جهته، أكد قائد قوات الطوارئ الخاصة برئاسة أمن الدولة الفريق الركن محمد بن مقبول العمري التزام القوات الكامل بتأمين الحماية وحفظ النظام خلال موسم حج هذا العام 1447 هـ، من خلال تنفيذ خطط ميدانية دقيقة تشمل منع المتسللين والمخالفين لأنظمة وتعليمات الحج ممن لا يحملون تصريحًا نظاميًا بالحج من الوصول إلى المشاعر المقدسة، وإدارة وتنظيم حركة الحشود في عرفات وفي منشأة رمي الجمرات والساحة الجنوبية للحرم المكي بما يحقق الانسيابية ويحفظ سلامة ضيوف الرحمن. ومن جانبه، قال مدير عام الدفاع المدني اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج إن قوات الدفاع المدني بالحج في العاصمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة أكملت استعدادها وجاهزيتها، في الجوانب الوقائية والتوعوية والعملياتية، وإدارة الموقف من خلال مركز عمليات المشاعر ومركز القيادة والتحكم بمشعر منى. وأشاد مدير عام الدفاع المدني بجهود متطوعي الدفاع المدني في العاصمة والمشاعر المقدسة والجهات الحكومية ودورها في مواجهة حالات الطوارئ وفق الخطة العامة للطوارئ، وتنسيق جهودها من خلال مركز عمليات الطواري بالحج، منوهًا باستحداث التقنية والذكاء الاصطناعي التي تستخدمها قوات الدفاع المدني بالحج لهذا العام. ومن جهته، قال مدير عام الجوازات المكلف قائد قوات الجوازات بالحج اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع إن مشاركة المديرية ضمن منظومة القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية في موسم الحج هذا العام 1447 هـ من خلال خطة متكاملة لتقديم خدماتها لضيوف الرحمن ارتكزت على الاستعداد الكامل لاستقبال الحجاج عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية، بما فيها منافذ مبادرة طريق مكة، وتطبيق الأنظمة والتعليمات بحق المخالفين من الناقلين للأشخاص غير المصرح لهم بالحج، من خلال اللجان الإدارية الموسمية بمداخل مكة المكرمة، وتقديم الدعم والمساندة للجهات الأمنية والخدمية بالمشاعر المقدسة عبر التواجد الميداني، وتنظيم ومتابعة مغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسكهم، عبر تسخير الإمكانات في المنافذ كافة. وأضاف مدير عام الجوازات المكلف قائد قوات الجوازات بالحج أنه بلغ عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة -حتى الآن- (1,518,153) حاجًا، بينهم (1,457,514) حاجًا عبر المنافذ الجوية، و(54,141) حاجًا عبر المنافذ البرية، و(6,497) حاجًا عبر المنافذ البحرية.
Global energy market assumptions are breaking down. Until the Iran War, global oil and gas markets were built on a dangerous illusion: that the Strait of Hormuz would always remain open, predictable, and commercially dependable. Asia’s entire energy security architecture, from LNG flows to crude imports and refined product trading, was designed around that assumption. Today, that assumption is collapsing in real time. The combined pressure of Iranian threats in the Strait of Hormuz, persistent insecurity in the Red Sea, fragmentation within OPEC+, rising maritime insurance costs, and the militarization of shipping lanes is forcing governments, traders, shipowners, and energy investors to confront a brutal reality. This is no longer a temporary geopolitical disruption. The system has entered a structural era of maritime insecurity. That shift changes everything. It changes freight economics, storage economics, and the value of geographic positioning. Most importantly, it changes which ports, hubs, and logistics corridors matter strategically in the future energy system. In this rapidly evolving landscape, Malaysia’s Maharani Freeport represents a potentially viable option for the global energy market. Located on the south-west coast of Malaysia, the project would benefit from proximity to one of the world’s largest energy arteries. It would offer offshore storage and ship-to-ship transfer capabilities. Its location could provide access to relatively stable shipping corridors compared to more volatile regions, potentially making it a supplementary node within Asia’s broader energy supply chain. Related: EU Warns Energy Prices Will Stay Elevated Through 2027 The traditional oil market was built around uninterrupted flow. Energy moved from production basins through chokepoints toward refining and consumption centers in Northeast and Southeast Asia. Storage was viewed as useful but secondary infrastructure. That logic no longer applies when shipping disruptions, rerouting, sanctions risks, naval confrontations, and freight volatility increasingly dominate pricing structures. The energy system is shifting from a “flow optimization” model toward a “strategic resilience” model. Under that framework, storage becomes strategy. Floating storage becomes strategic optionality. Offshore transfer capacity becomes geopolitical leverage. Safe transshipment locations become commercially critical assets. The value chain is no longer defined solely by production volumes, but increasingly by who controls flexibility, rerouting capability, emergency storage, blending, and maritime access. This is precisely where Maharani Freeport could become highly relevant. Malaysia’s maritime position could allow the project to emerge as a strategic response to increasing maritime insecurity and geopolitical risk, while reinforcing the country’s role in Asia’s future energy security architecture. Asia’s energy system is concentrated, but under growing pressure. Singapore remains Asia’s dominant oil-trading and bunkering hub, yet it increasingly faces structural constraints. Land limitations, rising costs, environmental restrictions, congestion, and growing geopolitical scrutiny are reducing the ease with which future large-scale hydrocarbon infrastructure can continue expanding indefinitely. As a result, global oil and gas players, hydrocarbon markets, and future-fuels sectors are increasingly seeking complementary regional capacity. This will not be a replacement for Singapore. It will be an expansion of Asia’s resilience infrastructure. Maharani’s opportunity lies in becoming a specialized offshore hub for energy storage, ship-to-ship transfer, blending, and logistics resilience. Trying to replicate Singapore’s full ecosystem would require decades, immense capital, financial market depth, trading houses, legal frameworks, and industrial clustering. However, positioning Maharani as a strategically located offshore storage and transfer platform is commercially more achievable and potentially far faster to realize. That distinction matters because traders and governments increasingly prioritize redundancy and resilience over efficiency alone. The geopolitical environment strongly supports such development. The Strait of Hormuz crisis has fundamentally altered how Asian buyers think about energy security. Even without a full closure, repeated military escalations already create major pricing distortions. Every missile launch, drone attack, tanker seizure, or naval confrontation raises insurance premiums, delays cargoes, alters freight routes, and increases financing costs. The Red Sea crisis compounds the problem further. Attacks on commercial shipping near Bab El-Mandeb have already forced rerouting around the Cape of Good Hope, extending voyage times and effectively removing tanker and LNG capacity from the global market. Markets increasingly understand that these disruptions are no longer isolated incidents. They are becoming embedded in baseline calculations. For Asia, this creates a strategic dilemma. The region remains the center of global hydrocarbon demand growth. Yet, its energy imports increasingly depend on unstable maritime corridors stretching from the Persian Gulf to the Red Sea and Indian Ocean. China, India, Japan, and South Korea all recognize that diversifying logistics infrastructure and expanding regional strategic storage capacity could mitigate these vulnerabilities. Infrastructure diversification and timing are therefore becoming critical. The logical response is to expand regional strategic storage capacity and diversify logistics infrastructure. More importantly, offshore storage aligns directly with emerging market behavior. Global and regional oil traders increasingly seek flexible locations where cargoes can be stored, blended, redirected, or resold depending on freight conditions and geopolitical risk. Even Arab national oil companies are likely to assess these dynamics similarly. LNG markets are evolving in the same direction, especially as Asia competes more aggressively with Europe for flexible cargoes during crises. Floating storage and transfer systems are therefore becoming structural components of the future energy trade architecture rather than temporary crisis tools. This creates a potential market niche for projects such as Maharani Freeport. Its attractiveness would increase further if linked to broader Malaysian ambitions in bunkering, LNG services, future fuels, and regional energy trading. Fragmented fuel markets, where crude, LNG, ammonia, methanol, and biofuels increasingly coexist, favor flexible infrastructure platforms over rigid legacy systems. The old model of centralized mega-hubs may gradually give way to distributed networks of specialized strategic nodes. That trend benefits Malaysia. Malaysia has historically maintained a relatively balanced geopolitical positioning, which enhances the stability and security of investments in projects such as Maharani Freeport. In a fractured regional environment, neutrality itself becomes an economic asset. The investment logic is therefore becoming increasingly compelling. Middle Eastern national oil companies, sovereign wealth funds, commodity traders, Asian utilities, and shipping companies all face the same challenge: securing optionality in an unstable maritime energy system. To obtain that optionality, they require infrastructure. Storage infrastructure. Transfer infrastructure. Emergency rerouting infrastructure. Blending and bunkering infrastructure. These assets could become some of the most commercially valuable energy investments of the next decade. The historical comparison is revealing. Fujairah in the UAE was once viewed primarily as a secondary logistics location outside Hormuz. Today, it is one of the world’s most strategically important bunkering and storage hubs because geopolitical instability has elevated the value of bypass and resilience infrastructure. Asia may now require its own equivalent resilience architecture. A narrow window is opening for Malaysia through Maharani Freeport. The global race for strategic positioning in energy infrastructure is accelerating. Indonesia is expanding. India is aggressively developing energy corridors and storage capabilities. China continues investing in maritime logistics networks as part of broader strategic ambitions. Singapore will continue adapting aggressively to maintain dominance. Gulf states are increasingly investing directly in Asian downstream and logistics assets to secure market access. Delays, therefore, carry risks. If Malaysia hesitates too long, competing hubs could absorb the strategic momentum now building in regional energy markets. Infrastructure timing often determines whether a project becomes systemically relevant or permanently secondary. At the same time, realism remains critical. Maharani Freeport should avoid overpromising immediate transformation into a global giant. Investors increasingly distrust oversized megaproject narratives unsupported by phased development logic. The smarter strategy would involve incremental scaling tied directly to identifiable market needs. That phased approach aligns with how energy infrastructure is increasingly financed globally. Investors now prioritize resilience, flexibility, modular scalability, and geopolitical relevance over speculative gigantism. The larger geopolitical picture reinforces the urgency. The world is fragmenting into competing economic and security blocs. Energy flows are increasingly politicized. Maritime trade is militarizing. Insurance markets are repricing geopolitical risk to permanently higher levels. Western sanctions regimes continue expanding. China and Gulf states deepen energy integration. India seeks greater strategic autonomy. Europe competes aggressively for LNG security. For Asia, this means dependence on uninterrupted Gulf shipping lanes increasingly represen
أكدت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف السعودية الائتماني عند Aa3 بنظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى أن اقتصاد المملكة لا يزال قادراً على الصمود أمام تداعيات حرب إيران وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز. وقالت الوكالة في تقرير صدر الجمعة إن تأكيد التصنيف الائتماني يعكس «الاقتصاد السعودي الكبير والثري»، المدعوم بموارد هيدروكربونية ضخمة، وانخفاض تكاليف الإنتاج، والموقع التنافسي القوي في أسواق الطاقة العالمية، إلى جانب تحسن فعالية المؤسسات والسياسات الاقتصادية. وأضافت «موديز» أن رؤيتها الأساسية تفترض «تعطلاً مطولاً وكبيراً» للتجارة عبر مضيق هرمز، من دون وقوع أضرار كبيرة إضافية للبنية التحتية الحيوية للطاقة في السعودية، مشيرة إلى أن قرار الإبقاء على النظرة المستقرة يستند إلى قدرة المملكة على تحويل معظم صادراتها النفطية عبر البحر الأحمر، إضافة إلى امتلاكها أصولاً مالية حكومية قوية. وبحسب التقرير، فإن إغلاق المضيق منذ أوائل مارس أدى إلى تراجع إنتاج النفط وصادراته إلى ما دون مستويات ما قبل الحرب، إلا أن ارتفاع أسعار النفط «عوض ذلك بأكثر من المتوقع»، مع ترجيح «موديز» متوسط أسعار يتراوح بين 90 و110 دولارات للبرميل خلال 2026.
غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان ومقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص صدر الصورة، Getty Images Published قبل 4 ساعة مدة القراءة: 3 دقائق نفذت إسرائيل سلسلة غارات جوية على مناطق جبلية في شرق لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية مساء الجمعة. وأوردت الوكالة أن "الطيران الحربي المعادي شن 5 غارات قبيل منتصف الليل، مستهدفاً منطقة النبي سريج في جرود بريتال، عند سفوح السلسلة الشرقية" الحدودية مع سوريا. وبقيت هذه المنطقة في منأى عن الضربات الاسرائيلية التي تواصلت في أنحاء مختلفة من لبنان خصوصاً في جنوب البلاد، منذ سريان الهدنة بين إسرائيل وحزب الله في 17 أبريل/نيسان. وفي جنوب لبنان، قتل عشرة أشخاص بينهم ستة مسعفون، الجمعة، في غارات إسرائيلية على الجنوب، وفق ما أعلنت وزارة الصحة. يأتي ذلك في يوم أكد فيه الجيش وجهاز الأمن العام اللبنانيان ولاء العسكريين لمؤسساتهم الرسمية حصراً، وذلك غداة فرض الولايات المتحدة عقوبات على ضابطيْن بزعم صلتهما بحزب الله. وأفادت وزارة الصحة الجمعة بمقتل أربعة مسعفين من الهيئة الصحية الاسلامية التابعة لحزب الله بضربة إسرائيلية على بلدة حناوية مساء الخميس إلى الجمعة، بينما قتل ستة أشخاص بينهم مسعفان بضربة على بلدة دير قانون النهر. وقبيل منتصف مساء الجمعة، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بإخلاء مبنيين في منطقة صور تمهيداً لقصفهما بذريعة أن حزب الله يستخدمهما. ونشر المتحدث باسم الجيش على منصة إكس خريطة تظهر مبنيين محددين باللون الأحمر، مع "إنذار عاجل" إلى سكانهما والمقيمين في جوارهما بأن عليهم "إخلاء هذه المباني فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر". أهمل X مشاركة هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال" Accept and continue تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية نهاية X مشاركة المحتوى غير متاح X اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية وفي صُور، وهي إحدى أكبر مدن الجنوب وتتعرض لضربات إسرائيلية متكررة، شاهد مراسل لفرانس برس عناصر من الدفاع المدني والشرطة البلدية يدعون الناس عبر مكبرات الصوت إلى المغادرة. وشهدت الشوارع زحمة سير مع مسارعة سكان إلى ترك منازلهم إثر الإنذار. وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتباراً من الثاني من مارس/ آذار، عقب إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وردت إسرائيل بحملة من القصف الجوي العنيف، واجتياح مناطق حدودية في جنوب لبنان. وأوقعت الحرب الأخيرة أكثر من ثلاثة آلاف قتيل وهجّرت أكثر من مليون شخص، بحسب السلطات اللبنانية. ومنذ سريان الهدنة في 17 أبريل/ نيسان، التي أُعلِن تمديدها لمدة 45 يوماً إضافياً منذ مطلع الأسبوع الجاري، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها. وأعلن حزب الله، الجمعة، عن ضربات على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان وقرب الحدود في شمال إسرائيل. عقوبات أمريكية إعلان واشنطن للعقوبات جاء بعدما استضافت ثلاث جولات من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، تهدف إلى وقف الحرب، وأيضاً لتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين. وشملت العقوبات الأمريكية سفير إيران في بيروت، وثلاثة من نواب الحزب ووزيراً سابقاً، وشخصيتين بارزتين من حركة أمل، حليفة الحزب التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري، إضافة إلى ضابط في الجيش وآخر في الأمن العام. واتهمتهم واشنطن بالمشاركة في "عرقلة عملية السلام في لبنان". وطالت العقوبات رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية (معقل حزب الله) في مديرية المخابرات التابعة للجيش العقيد سامر حمادة. واتهمتها واشنطن بـ"مشاركة معلومات استخباراتية مهمة مع حزب الله خلال النزاع الجاري"، في إشارة إلى الحرب بين الحزب وإسرائيل. وأكدت قيادة الجيش في بيان الجمعة أنّ "جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط". وشددت على أنّ "ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعيداً عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى"، مشيرة إلى أن الجانب الأميركي لم يبلغها بالعقوبات قبل إعلانها. بدورها أكدت المديرية العامة للأمن العام أن "ولاء منتسبيها ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، ويعملون بنزاهة وحياد تامّين، بعيداً عن أي إملاءات أو ضغوط خارجية"، متعهدة بمساءلة أي عنصر يثبت قيامه "بتسريب أي معلومة إلى خارج المؤسسة". ولم تعلّق السلطات السياسية اللبنانية على العقوبات الأمريكية التي ندد بها كل من حزب الله وحليفته حركة أمل. "محادثات عسكرية لبنانية إسرائيلية مرتقبة" كما يأتي فرض العقوبات على الضابطين، في وقت يعمل فيه لبنان على تشكيل وفده العسكري للمشاركة في محادثات مع وفد عسكري إسرائيلي تستضيفها وزارة الدفاع الأمريكية في 29 مايو/ أيار، بموجب مقررات جولة المفاوضات الأخيرة. ومن المقرر أن يلي الاجتماع العسكري جولة محادثات رابعة مقررة في الثاني والثالث من يونيو/حزيران، تهدف وفق الخارجية الأمريكية إلى "التوصل لاتفاق سياسي طويل الأمد" بين البلدين. وتريد الولايات المتحدة وإسرائيل نزع سلاح حزب الله المدعوم من طهران، وهو ما يرفض البحث فيه خصوصاً مع استمرار إسرائيل شن غارات دامية واحتلالها لمناطق واسعة في جنوب لبنان. كما يرفض الحزب التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، ويؤكد أنه لن يكون معنياً بنتائجه. وقال رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد في رسالة إلى مناصري الحزب الجمعة "إنّنا نقاتل عدوّنا في الميدان فيضيق ذرعاً ببأس مقاومينا وبطولاتهم، ويعمد إلى صب جحيم غيظه وجبروته وطغيانه لتدمير قراكم وتهجيركم"، مؤكداً أن الحزب ثابت "في مواجهة الاحتلال والعدوان المجرم على بلادنا".
غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان ومقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص صدر الصورة، Getty Images Published قبل 4 ساعة مدة القراءة: 3 دقائق نفذت إسرائيل سلسلة غارات جوية على مناطق جبلية في شرق لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية مساء الجمعة. وأوردت الوكالة أن "الطيران الحربي المعادي شن 5 غارات قبيل منتصف الليل، مستهدفاً منطقة النبي سريج في جرود بريتال، عند سفوح السلسلة الشرقية" الحدودية مع سوريا. وبقيت هذه المنطقة في منأى عن الضربات الاسرائيلية التي تواصلت في أنحاء مختلفة من لبنان خصوصاً في جنوب البلاد، منذ سريان الهدنة بين إسرائيل وحزب الله في 17 أبريل/نيسان. وفي جنوب لبنان، قتل عشرة أشخاص بينهم ستة مسعفون، الجمعة، في غارات إسرائيلية على الجنوب، وفق ما أعلنت وزارة الصحة. يأتي ذلك في يوم أكد فيه الجيش وجهاز الأمن العام اللبنانيان ولاء العسكريين لمؤسساتهم الرسمية حصراً، وذلك غداة فرض الولايات المتحدة عقوبات على ضابطيْن بزعم صلتهما بحزب الله. وأفادت وزارة الصحة الجمعة بمقتل أربعة مسعفين من الهيئة الصحية الاسلامية التابعة لحزب الله بضربة إسرائيلية على بلدة حناوية مساء الخميس إلى الجمعة، بينما قتل ستة أشخاص بينهم مسعفان بضربة على بلدة دير قانون النهر. وقبيل منتصف مساء الجمعة، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بإخلاء مبنيين في منطقة صور تمهيداً لقصفهما بذريعة أن حزب الله يستخدمهما. ونشر المتحدث باسم الجيش على منصة إكس خريطة تظهر مبنيين محددين باللون الأحمر، مع "إنذار عاجل" إلى سكانهما والمقيمين في جوارهما بأن عليهم "إخلاء هذه المباني فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر". أهمل X مشاركة هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال" Accept and continue تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية نهاية X مشاركة المحتوى غير متاح X اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية وفي صُور، وهي إحدى أكبر مدن الجنوب وتتعرض لضربات إسرائيلية متكررة، شاهد مراسل لفرانس برس عناصر من الدفاع المدني والشرطة البلدية يدعون الناس عبر مكبرات الصوت إلى المغادرة. وشهدت الشوارع زحمة سير مع مسارعة سكان إلى ترك منازلهم إثر الإنذار. وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتباراً من الثاني من مارس/ آذار، عقب إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وردت إسرائيل بحملة من القصف الجوي العنيف، واجتياح مناطق حدودية في جنوب لبنان. وأوقعت الحرب الأخيرة أكثر من ثلاثة آلاف قتيل وهجّرت أكثر من مليون شخص، بحسب السلطات اللبنانية. ومنذ سريان الهدنة في 17 أبريل/ نيسان، التي أُعلِن تمديدها لمدة 45 يوماً إضافياً منذ مطلع الأسبوع الجاري، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها. وأعلن حزب الله، الجمعة، عن ضربات على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان وقرب الحدود في شمال إسرائيل. عقوبات أمريكية إعلان واشنطن للعقوبات جاء بعدما استضافت ثلاث جولات من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، تهدف إلى وقف الحرب، وأيضاً لتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين. وشملت العقوبات الأمريكية سفير إيران في بيروت، وثلاثة من نواب الحزب ووزيراً سابقاً، وشخصيتين بارزتين من حركة أمل، حليفة الحزب التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري، إضافة إلى ضابط في الجيش وآخر في الأمن العام. واتهمتهم واشنطن بالمشاركة في "عرقلة عملية السلام في لبنان". وطالت العقوبات رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية (معقل حزب الله) في مديرية المخابرات التابعة للجيش العقيد سامر حمادة. واتهمتها واشنطن بـ"مشاركة معلومات استخباراتية مهمة مع حزب الله خلال النزاع الجاري"، في إشارة إلى الحرب بين الحزب وإسرائيل. وأكدت قيادة الجيش في بيان الجمعة أنّ "جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط". وشددت على أنّ "ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعيداً عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى"، مشيرة إلى أن الجانب الأميركي لم يبلغها بالعقوبات قبل إعلانها. بدورها أكدت المديرية العامة للأمن العام أن "ولاء منتسبيها ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، ويعملون بنزاهة وحياد تامّين، بعيداً عن أي إملاءات أو ضغوط خارجية"، متعهدة بمساءلة أي عنصر يثبت قيامه "بتسريب أي معلومة إلى خارج المؤسسة". ولم تعلّق السلطات السياسية اللبنانية على العقوبات الأمريكية التي ندد بها كل من حزب الله وحليفته حركة أمل. "محادثات عسكرية لبنانية إسرائيلية مرتقبة" كما يأتي فرض العقوبات على الضابطين، في وقت يعمل فيه لبنان على تشكيل وفده العسكري للمشاركة في محادثات مع وفد عسكري إسرائيلي تستضيفها وزارة الدفاع الأمريكية في 29 مايو/ أيار، بموجب مقررات جولة المفاوضات الأخيرة. ومن المقرر أن يلي الاجتماع العسكري جولة محادثات رابعة مقررة في الثاني والثالث من يونيو/حزيران، تهدف وفق الخارجية الأمريكية إلى "التوصل لاتفاق سياسي طويل الأمد" بين البلدين. وتريد الولايات المتحدة وإسرائيل نزع سلاح حزب الله المدعوم من طهران، وهو ما يرفض البحث فيه خصوصاً مع استمرار إسرائيل شن غارات دامية واحتلالها لمناطق واسعة في جنوب لبنان. كما يرفض الحزب التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، ويؤكد أنه لن يكون معنياً بنتائجه. وقال رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد في رسالة إلى مناصري الحزب الجمعة "إنّنا نقاتل عدوّنا في الميدان فيضيق ذرعاً ببأس مقاومينا وبطولاتهم، ويعمد إلى صب جحيم غيظه وجبروته وطغيانه لتدمير قراكم وتهجيركم"، مؤكداً أن الحزب ثابت "في مواجهة الاحتلال والعدوان المجرم على بلادنا".
غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان ومقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص صدر الصورة، Getty Images Published قبل 4 ساعة مدة القراءة: 3 دقائق نفذت إسرائيل سلسلة غارات جوية على مناطق جبلية في شرق لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية مساء الجمعة. وأوردت الوكالة أن "الطيران الحربي المعادي شن 5 غارات قبيل منتصف الليل، مستهدفاً منطقة النبي سريج في جرود بريتال، عند سفوح السلسلة الشرقية" الحدودية مع سوريا. وبقيت هذه المنطقة في منأى عن الضربات الاسرائيلية التي تواصلت في أنحاء مختلفة من لبنان خصوصاً في جنوب البلاد، منذ سريان الهدنة بين إسرائيل وحزب الله في 17 أبريل/نيسان. وفي جنوب لبنان، قتل عشرة أشخاص بينهم ستة مسعفون، الجمعة، في غارات إسرائيلية على الجنوب، وفق ما أعلنت وزارة الصحة. يأتي ذلك في يوم أكد فيه الجيش وجهاز الأمن العام اللبنانيان ولاء العسكريين لمؤسساتهم الرسمية حصراً، وذلك غداة فرض الولايات المتحدة عقوبات على ضابطيْن بزعم صلتهما بحزب الله. وأفادت وزارة الصحة الجمعة بمقتل أربعة مسعفين من الهيئة الصحية الاسلامية التابعة لحزب الله بضربة إسرائيلية على بلدة حناوية مساء الخميس إلى الجمعة، بينما قتل ستة أشخاص بينهم مسعفان بضربة على بلدة دير قانون النهر. وقبيل منتصف مساء الجمعة، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بإخلاء مبنيين في منطقة صور تمهيداً لقصفهما بذريعة أن حزب الله يستخدمهما. ونشر المتحدث باسم الجيش على منصة إكس خريطة تظهر مبنيين محددين باللون الأحمر، مع "إنذار عاجل" إلى سكانهما والمقيمين في جوارهما بأن عليهم "إخلاء هذه المباني فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر". أهمل X مشاركة هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال" Accept and continue تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية نهاية X مشاركة المحتوى غير متاح X اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية وفي صُور، وهي إحدى أكبر مدن الجنوب وتتعرض لضربات إسرائيلية متكررة، شاهد مراسل لفرانس برس عناصر من الدفاع المدني والشرطة البلدية يدعون الناس عبر مكبرات الصوت إلى المغادرة. وشهدت الشوارع زحمة سير مع مسارعة سكان إلى ترك منازلهم إثر الإنذار. وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتباراً من الثاني من مارس/ آذار، عقب إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وردت إسرائيل بحملة من القصف الجوي العنيف، واجتياح مناطق حدودية في جنوب لبنان. وأوقعت الحرب الأخيرة أكثر من ثلاثة آلاف قتيل وهجّرت أكثر من مليون شخص، بحسب السلطات اللبنانية. ومنذ سريان الهدنة في 17 أبريل/ نيسان، التي أُعلِن تمديدها لمدة 45 يوماً إضافياً منذ مطلع الأسبوع الجاري، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها. وأعلن حزب الله، الجمعة، عن ضربات على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان وقرب الحدود في شمال إسرائيل. عقوبات أمريكية إعلان واشنطن للعقوبات جاء بعدما استضافت ثلاث جولات من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، تهدف إلى وقف الحرب، وأيضاً لتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين. وشملت العقوبات الأمريكية سفير إيران في بيروت، وثلاثة من نواب الحزب ووزيراً سابقاً، وشخصيتين بارزتين من حركة أمل، حليفة الحزب التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري، إضافة إلى ضابط في الجيش وآخر في الأمن العام. واتهمتهم واشنطن بالمشاركة في "عرقلة عملية السلام في لبنان". وطالت العقوبات رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية (معقل حزب الله) في مديرية المخابرات التابعة للجيش العقيد سامر حمادة. واتهمتها واشنطن بـ"مشاركة معلومات استخباراتية مهمة مع حزب الله خلال النزاع الجاري"، في إشارة إلى الحرب بين الحزب وإسرائيل. وأكدت قيادة الجيش في بيان الجمعة أنّ "جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط". وشددت على أنّ "ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعيداً عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى"، مشيرة إلى أن الجانب الأميركي لم يبلغها بالعقوبات قبل إعلانها. بدورها أكدت المديرية العامة للأمن العام أن "ولاء منتسبيها ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، ويعملون بنزاهة وحياد تامّين، بعيداً عن أي إملاءات أو ضغوط خارجية"، متعهدة بمساءلة أي عنصر يثبت قيامه "بتسريب أي معلومة إلى خارج المؤسسة". ولم تعلّق السلطات السياسية اللبنانية على العقوبات الأمريكية التي ندد بها كل من حزب الله وحليفته حركة أمل. "محادثات عسكرية لبنانية إسرائيلية مرتقبة" كما يأتي فرض العقوبات على الضابطين، في وقت يعمل فيه لبنان على تشكيل وفده العسكري للمشاركة في محادثات مع وفد عسكري إسرائيلي تستضيفها وزارة الدفاع الأمريكية في 29 مايو/ أيار، بموجب مقررات جولة المفاوضات الأخيرة. ومن المقرر أن يلي الاجتماع العسكري جولة محادثات رابعة مقررة في الثاني والثالث من يونيو/حزيران، تهدف وفق الخارجية الأمريكية إلى "التوصل لاتفاق سياسي طويل الأمد" بين البلدين. وتريد الولايات المتحدة وإسرائيل نزع سلاح حزب الله المدعوم من طهران، وهو ما يرفض البحث فيه خصوصاً مع استمرار إسرائيل شن غارات دامية واحتلالها لمناطق واسعة في جنوب لبنان. كما يرفض الحزب التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، ويؤكد أنه لن يكون معنياً بنتائجه. وقال رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد في رسالة إلى مناصري الحزب الجمعة "إنّنا نقاتل عدوّنا في الميدان فيضيق ذرعاً ببأس مقاومينا وبطولاتهم، ويعمد إلى صب جحيم غيظه وجبروته وطغيانه لتدمير قراكم وتهجيركم"، مؤكداً أن الحزب ثابت "في مواجهة الاحتلال والعدوان المجرم على بلادنا".
الرياض- مباشر: أكدت وكالة التصنيف الائتماني “موديز” تصنيفها الائتماني للمملكة العربية السعودية عند مستوى “Aa3” مع نظرة مستقبلية مستقرة. وذكرت الوكالة أن التصنيف الائتماني للمملكة يعكس قوة اقتصادها المتين مدعومًا بثروته النفطية الضخمة والمكانة التنافسية القوية للمملكة في أسواق الطاقة العالمية إضافةً إلى تحسن أداء المؤسسات والسياسات الحكومية، كما تساهم رؤية السعودية 2030 في تعزيز نمو القطاعات غير النفطية من خلال الاستثمارات الحكومية المستمرة والإصلاحات الهيكلية وتحسن الشفافية المالية والاقتصادية. وأوضحت الوكالة أن النظرة المستقبلية المستقرة تعكس صلابة المملكة في مواجهة التوترات الجيوسياسية الإقليمية والاضطرابات المحتملة، مدعومة بمرونتها المستمرة بما في ذلك قدرتها على نقل صادرات النفط الخام إلى البحر الأحمر من خلال خط الأنابيب من الشرق إلى الغرب. كما تتوقع الوكالة استمرار تقدم المملكة في تنويع الاقتصاد خلال السنوات القادمة، نتيجة الإصلاحات الواسعة التي تم تنفيذها في عدة برامج تشمل القضائية والاقتصادية والاجتماعية، والتي ساهمت في تسريع نمو قطاع الخدمات والاقتصاد غير النفطي. وأشارت الوكالة بأنه من المتوقع أن يعود نمو الناتج المحلي للقطاع الخاص غير النفطي إلى مستويات تتراوح ما بين 4-5% بعد تراجع التوترات الجيوسياسية الإقليمية، حيث تعتبر من أعلى معدلات النمو في دول الخليج، بما يعكس استمرار الإصلاحات الهيكلية وزخم الاستثمارات الحكومية، بالإضافة إلى زيادة مساهمة القطاع الخاص.
أعلن بنك الكويت المركزي أن وكالة التصنيف الائتماني العالمية (موديز) أكدت التصنيف الائتماني السيادي لدولة الكويت طويل الاجل عند مستوى (A1) مع الإبقاء على نظرة مستقبلية "مستقرة". وقال (المركزي) في بيان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) إن الوكالة أوضحت في تقرير أصدرته اليوم الجمعة أن تثبيت التصنيف يعكس متانة المركز المالي للدولة بما يوفر مصدات متينة في مواجهة الصدمات ويمنح مرونة في معالجة التحديات الائتمانية طويلة الأجل. وأشار تقرير (موديز) وفق البيان إلى أن تثبيت التصنيف يستند أيضا إلى ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الذي يعزز المرونة الاقتصادية فضلا عن توفر احتياطيات نفطية كبيرة تعزز مكانة البلاد التنافسية في سوق النفط العالمية. وعلى صعيد مبررات النظرة المستقبلية المستقرة للتصنيف الائتماني رأت الوكالة أن حجم الأصول المالية الحكومية سيحد من تأثير النزاع الإقليمي على التصنيف الائتماني السيادي. وتوقعت استنادا لحجم هذه الأصول والقدرة المؤكدة على الوصول إليها عند الحاجة "قدرة ميزانية الدولة على استيعاب التراجع في الإيرادات المالية لفترة طويلة دون إضعاف قوة الكويت المالية أو تقويض جدارتها الائتمانية". واعتبرت (موديز) أن "ارتفاع أسعار الطاقة العالمية واستعادة الإنتاج سوف يسهمان في دفع عجلة التعافي وتحسين الأداء المالي فور استئناف حركة التجارة عبر مضيق هرمز بشكل كامل". واضافت أن الأصول المالية الحكومية تعزز الجدارة الائتمانية السيادية عبر قنوات متعددة فهي تسهم بشكل مباشر في تعزيز استدامة المالية العامة كما تحد من مخاطر السيولة الحكومية وتسهم في تخفيف المخاطر الجيوسياسية إذ تمكن الحكومة من استيعاب الأثر المالي والاقتصادي لفقدان عائدات تصدير النفط دون اللجوء إلى تخفيضات حادة في الإنفاق العام. وعلى صعيد النمو الاقتصادي توقعت الوكالة تسجيل القطاعات غير النفطية نموا إيجابيا بنحو 5ر1 في المئة في عام 2026 ما يعكس استمرار مشاريع البنية التحتية التي تقودها الحكومة ومحدودية الانكشاف على القطاعات التي لديها "حساسية مرتفعة" مثل السياحة والطيران. وفيما يخص الموازنة العامة للكويت قدرت (موديز) وفق البيان ارتفاع العجز المالي لتبلغ نسبته نحو 21 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية (2026/2027) وأن يتقلص إلى أقل من نحو 7 في المئة في السنة المالية (2027/2028) بافتراض عودة إنتاج النفط وتدفقات التصدير إلى مستويات ما قبل النزاع.
نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، عن مصادر تأكيدها وجود تحويلات مالية بمليارات الدولارات يُشتبه في استخدامها لتمويل الحرس الثوري الإيراني عبر منصة «بينانس» لتداول العملات المشفرة، التي يمتلكها الملياردير تشانغ بينغ تشاو. تدفقات مالية لكيانات إيرانية ورجّح مسؤولون في إنفاذ القانون ومصادر مطلعة أن نحو 425 مليون دولار جرى تحويلها عبر منصة «بينانس» لصالح جهات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. وأكدت الصحيفة -استنادا إلى تحليل أجرته شركة متخصصة في بيانات «البلوك تشين»- أن البنك المركزي الإيراني حوّل 107 ملايين دولار من العملات المشفرة، عبر سلسلة من المعاملات إلى حسابات على منصة «بينانس» خلال عام 2025. ونقلت عن مسؤولين أجانب في مجال إنفاذ القانون أنهم تتبعوا العام الحالي تدفقات مالية عبر حسابات على منصة «بينانس» نحو كيانات إيرانية مرتبطة بالنظام، مشيرين إلى رصد معاملات في شهر مايو الجاري. واستنادا إلى تقارير صادرة عن «بينانس» وبيانات «البلوك تشين» ووثائق وباحثين ومسؤولين في إنفاذ القانون، أكدت الصحيفة أن قيمة هذه الأموال تقدّر بمليارات الدولارات، وتُعد جزءا من معاملات العملات المشفرة التي تدفقت عبر المنصة إلى شبكات يُعتقد أنها موّلت الحرس الثوري الإيراني، خلال العامين اللذين سبقا الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي. ونقلا عن تقارير داخلية لشركة «بينانس»، أضافت أن ممولا رئيسيا للنظام الإيراني أنشأ شبكة سرية لضمان استمرار تدفق الأموال إلى القوات العسكرية الإيرانية، وكانت منصة «بينانس» في صلب هذه الشبكة المالية، وفق الصحيفة. وأوضحت أن الشبكة التي يشتبه في إدارتها من قبل رجل الأعمال الإيراني باباك زنجاني– نفذت معاملات بقيمة 850 مليون دولار على مدى عامين، واستمرت أنشطتها حتى ديسمبر 2025. مؤسس ورئيس شركة بينانس. بين السجن والحكم بالإعدام وكانت الصحيفة الأمريكية أعلنت في تقرير سابق أن زنجاني (55 عاما) عاد إلى الواجهة بعد سنوات قضاها بين السجن وحكم الإعدام، ليؤدي دورا محوريا في جهود إيران للالتفاف على العقوبات الأمريكية باستخدام شبكات مالية وعملات مشفرة. وحسب الصحيفة، فإن زنجاني كان قبل اعتقاله واحدا من أثرى رجال الأعمال في إيران وأكثرهم إثارة للجدل، بعدما كوّن ثروة ضخمة من تجارة النفط والتحويلات المالية السرية لصالح النظام الإيراني خلال سنوات العقوبات الغربية. وأضافت أن مقربين من زنجاني -من بينهم شقيقته وأشخاص مرتبطون به- أداروا حسابات إضافية جرى الوصول إليها جميعا عبر الأجهزة نفسها، وفق الصحيفة. وأفادت بأن محققي شركة «بينانس» اعتبروا -في تقاريرهم الداخلية- أن هذا النمط يشير إلى احتمال التهرب من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران. ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم منصة تداول العملات المشفرة «بينانس» تأكيده أن المنصة لم تسمح بإجراء أي معاملات تخص أفرادا أو محافظ رقمية خاضعة للعقوبات. وقال في هذا السياق: «لقد اتخذنا جميع الإجراءات المناسبة بمجرد فرض العقوبات عليها إيران».
مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، يشدد خبراء على ضرورة تعطيل طرق تهريب السلاح، وشحنات الذهب، والممرات اللوجستية التي تُبقي الحرب مستمرة. يرى مراقبون أن استمرار تدفق السلاح والتمويل الخارجي يبقي الصراع في السودان مشتعلاً ويعرقل أي فرصة حقيقية للتسوية السياسية. هذا ما أكده هوبرت كينكوه، الباحث المتخصص في شؤون أفريقيا والصراعات السودانية، في تقرير نشره تشاتام هاوس - المعهد الملكي للشؤون الدولية. وتسببت الحرب في أزمة إنسانية تعد الأسوأ في العالم وفقاً للأمم المتحدة، مع نزوح 14 مليون شخص. أين يكمن "فشل" مؤتمر برلين؟ ويقول الباحث أنه رغم أن جذور الصراع داخلية، فإن الجهات غير السودانية هي التي أبقت الحرب مشتعلة. فالأسلحة التي يتم الحصول عليها من الخارج، وخطوط الإمداد اللوجستية العابرة للحدود، حافظت على القدرة القتالية لكل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وهذا الدعم يشكل حسابات الطرفين، بحيث يبدو استمرار القتال أكثر عقلانية من التوصل إلى مخرج تفاوضي. وأصبح هذا التشخيص يُطرح بشكل متزايد من قبل صناع السياسات والدبلوماسيين. ومع ذلك، لم تظهر حتى الآن استراتيجية دولية متماسكة لتعطيل تدفقات السلاح والتمويل إلى السودان. وبحسب كينكوه، فقد جسّد مؤتمر برلين في أبريل/نيسان 2026 هذا الفشل. وصحيح أنه أسفر عن تعهدات إنسانية بقيمة 5ر1 مليار يورو، كما أن "مبادئ برلين بشأن السودان" تمثل أوضح دعوة متعددة الأطراف حتى الآن تطالب الداعمين الخارجيين بوقف دعمهم للقوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. لكن تلك المبادئ لم تستبعد احتمال أن تسيطر الأطراف المتحاربة نفسها على المرحلة الانتقالية نحو السلام في السودان. كما تجنبت تسمية داعميها الخارجيين. كذلك لم تقدم أي توصيات بشأن كيفية تعطيل خطوط إمداد السلاح، ولم تفرض أي تكلفة حقيقية على الجهات التي تؤجج الحرب. "غياب الإرادة" الخارجية لوقف الحرب ويقول كينكوه إنه رغم هذه الإخفاقات، فإن الولايات المتحدة وشركاءها يمتلكون الوسائل الكفيلة بالضغط على من يغذون الحرب لإجبارهم على الوفاء بتعهداتهم بإنهائها. لكن الغائب هو الإرادة. ويضيف: "لكن التركيز على موردي السلاح غير الأفارقة حجب دور الفاعلين الإقليميين في إطالة أمد الحرب". وتشير تقارير إلى أن إريتريا استضافت ودربت ميليشيات موالية للجيش السوداني في شرق السودان، وساعدت الجيش في استعادة وسط السودان والخرطوم من قوات الدعم السريع العام الماضي. وفي المقابل، أفادت تقارير بأن إثيوبيا سمحت باستخدام أراضيها لتدريب مقاتلي الدعم السريع. كما تشغل إثيوبيا مقعداً في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي إلى جانب أوغندا، التي تتهمها القوات المسلحة السودانية بدعم قوات الدعم السريع. وكان الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني قد التقى في وقت سابق من هذا العام بقائد قوات الدعم السريع المعروف باسم "حميدتي". ويجعل هذا الوضع مجلس السلم والأمن غير قادر هيكلياً على محاسبة أي من طرفي الحرب. وتلعب دول أخرى أدوارا مهمة كذلك. فقد أكدت الأمم المتحدة استخدام الأراضي الليبية لتسهيل تحركات المقاتلين والأسلحة والمعدات إلى قوات الدعم السريع عبر الحدود. كما رصدت الأمم المتحدة خطوط إمداد مماثلة عبر تشاد، وفقا لـ "كينكوه". وفي مطلع هذا العام، استضافت كينيا ممثلين عن قوات الدعم السريع في نيروبي، ما أتاح لهم الإعلان عن تشكيل حكومة موازية. وتتهم القوات المسلحة السودانية كينيا بدعم قوات الدعم السريع، لكن الرئيس ويليام روتو ينفي تلك الاتهامات بشدة. سر ذهب السودان وأفرزت الحرب منطقاً تجارياً بات قادراً على الاستمرار ذاتياً. ووثق "تشاتام هاوس" كيف أصبح الذهب بمثابة النسيج الرابط للحرب، إذ يغادر السودان عبر ممرات غير رسمية في شرق أفريقيا، فيما تعد جنوب السودان مركزاً لوجستياً رئيسياً لقوات الدعم السريع. ويقول كينكوه إن ما يحتاجه السودان الآن هو "إنهاء الوكالة"، أي وقف العملية التي تؤجج من خلالها الأطراف الخارجية الحرب، بينما تعمل القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع كوكلاء لها. ويجب أن يشمل ذلك تعطيل كل طرق تهريب السلاح، وشحنات الذهب، والممرات اللوجستية التي تُبقي الحرب مستمرة. ويضيف كينكوه أنه ينبغي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تنظر بجدية في تسليم ملف السودان إلى نائب الرئيس جيه دي فانس. وبصفته نائباً للرئيس يمتلك سلطة أكبر لتنسيق التحرك بين وزارة الخزانة الأمريكية ووزارة الخارجية وغيرهما. لكن واشنطن لا تستطيع التحرك وحدها. فعلى بريطانيا أن تفرض عقوبات تستهدف موردي السلاح المعروفين، والوسطاء الماليين، وتجار الذهب العاملين في ممرات التهريب، مع دعم ذلك بآليات رقابة. وفي الوقت نفسه، يتعين على الاتحاد الأوروبي تشديد القيود المصرفية على الوسطاء الذين يدعمون اقتصاد الحرب في السودان. ومن شأن هذا التحرك المنسق أن يخلق ردعاً ونفوذاً معاً، بينما لن يحقق التحرك المنفرد الكثير. دور الاتحاد الإفريقي ودول الخليج كما ينبغي للاتحاد الأفريقي أن ينسق جهوده مع المسعى الدولي الأوسع نطاقاً. فقد عينت مفوضية الاتحاد الأفريقي مؤخراً رئيسي دولتين سابقين مكلفين بملفات القرن الأفريقي، هما جاكايا كيكويتي وأولوسيجون أوباسانجو، لكن أيا منهما لا يتحمل مسؤولية مباشرة عن السودان. وعلى الاتحاد الأفريقي توسيع ولاية كيكويتي لتشمل السودان وجنوب السودان، باعتبارهما صراعين متجاورين تربط بينهما تدفقات السلاح والمقاتلين والذهب. وإن تعذر ذلك، فعليه تعيين مبعوث خاص للسودان يتمتع بمستوى مماثل من الأقدمية، تكون مهمته مواجهة الجهات الأفريقية التي تؤجج الحرب بشكل مباشر، والتواصل مع عواصم الخليج ضمن استراتيجية أفريقية متماسكة. ويقول كينكوه إن مجرد تشخيص مشكلة التدخل الخارجي في حرب السودان لا يعد سياسة بحد ذاته، بل أصبح بديلاً عن وجود سياسة حقيقية. ولا يستطيع الشعب السوداني تحمل عام آخر من التردد الدولي. ويخلص هوبرت كينكوه، الباحث المتخصص في شؤون أفريقيا والصراعات السودانية، في تقرير نشره تشاتام هاوس - المعهد الملكي للشؤون الدولية إلى أنه من دون تحرك دولي موحد لفرض انتقال ديمقراطي، ستواصل الدول التي تغذي الحرب ترسيخ قناعتين: الأولى أن الانتصار الحاسم لأحد الطرفين، أو حتى تقسيم السودان، هو النتيجة الواقعية الوحيدة. والثانية أن هذه النتيجة يجب أن تصاغ وفقا لمصالحها الوطنية الخاصة. ولذلك يتعين على الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي وغيرهما من الفاعلين الدوليين التحرك لكسر هذه الحسابات، عبر جعل الانتقال الديمقراطي الحل الوحيد المعترف به دولياً، وجعل عرقلة هذا الهدف مكلفة بالفعل.
مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، يشدد خبراء على ضرورة تعطيل طرق تهريب السلاح، وشحنات الذهب، والممرات اللوجستية التي تُبقي الحرب مستمرة. يرى مراقبون أن استمرار تدفق السلاح والتمويل الخارجي يبقي الصراع في السودان مشتعلاً ويعرقل أي فرصة حقيقية للتسوية السياسية. هذا ما أكده هوبرت كينكوه، الباحث المتخصص في شؤون أفريقيا والصراعات السودانية، في تقرير نشره تشاتام هاوس - المعهد الملكي للشؤون الدولية. وتسببت الحرب في أزمة إنسانية تعد الأسوأ في العالم وفقاً للأمم المتحدة، مع نزوح 14 مليون شخص. أين يكمن "فشل" مؤتمر برلين؟ ويقول الباحث أنه رغم أن جذور الصراع داخلية، فإن الجهات غير السودانية هي التي أبقت الحرب مشتعلة. فالأسلحة التي يتم الحصول عليها من الخارج، وخطوط الإمداد اللوجستية العابرة للحدود، حافظت على القدرة القتالية لكل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وهذا الدعم يشكل حسابات الطرفين، بحيث يبدو استمرار القتال أكثر عقلانية من التوصل إلى مخرج تفاوضي. وأصبح هذا التشخيص يُطرح بشكل متزايد من قبل صناع السياسات والدبلوماسيين. ومع ذلك، لم تظهر حتى الآن استراتيجية دولية متماسكة لتعطيل تدفقات السلاح والتمويل إلى السودان. وبحسب كينكوه، فقد جسّد مؤتمر برلين في أبريل/نيسان 2026 هذا الفشل. وصحيح أنه أسفر عن تعهدات إنسانية بقيمة 5ر1 مليار يورو، كما أن "مبادئ برلين بشأن السودان" تمثل أوضح دعوة متعددة الأطراف حتى الآن تطالب الداعمين الخارجيين بوقف دعمهم للقوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. لكن تلك المبادئ لم تستبعد احتمال أن تسيطر الأطراف المتحاربة نفسها على المرحلة الانتقالية نحو السلام في السودان. كما تجنبت تسمية داعميها الخارجيين. كذلك لم تقدم أي توصيات بشأن كيفية تعطيل خطوط إمداد السلاح، ولم تفرض أي تكلفة حقيقية على الجهات التي تؤجج الحرب. "غياب الإرادة" الخارجية لوقف الحرب ويقول كينكوه إنه رغم هذه الإخفاقات، فإن الولايات المتحدة وشركاءها يمتلكون الوسائل الكفيلة بالضغط على من يغذون الحرب لإجبارهم على الوفاء بتعهداتهم بإنهائها. لكن الغائب هو الإرادة. ويضيف: "لكن التركيز على موردي السلاح غير الأفارقة حجب دور الفاعلين الإقليميين في إطالة أمد الحرب". وتشير تقارير إلى أن إريتريا استضافت ودربت ميليشيات موالية للجيش السوداني في شرق السودان، وساعدت الجيش في استعادة وسط السودان والخرطوم من قوات الدعم السريع العام الماضي. وفي المقابل، أفادت تقارير بأن إثيوبيا سمحت باستخدام أراضيها لتدريب مقاتلي الدعم السريع. كما تشغل إثيوبيا مقعداً في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي إلى جانب أوغندا، التي تتهمها القوات المسلحة السودانية بدعم قوات الدعم السريع. وكان الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني قد التقى في وقت سابق من هذا العام بقائد قوات الدعم السريع المعروف باسم "حميدتي". ويجعل هذا الوضع مجلس السلم والأمن غير قادر هيكلياً على محاسبة أي من طرفي الحرب. وتلعب دول أخرى أدوارا مهمة كذلك. فقد أكدت الأمم المتحدة استخدام الأراضي الليبية لتسهيل تحركات المقاتلين والأسلحة والمعدات إلى قوات الدعم السريع عبر الحدود. كما رصدت الأمم المتحدة خطوط إمداد مماثلة عبر تشاد، وفقا لـ "كينكوه". وفي مطلع هذا العام، استضافت كينيا ممثلين عن قوات الدعم السريع في نيروبي، ما أتاح لهم الإعلان عن تشكيل حكومة موازية. وتتهم القوات المسلحة السودانية كينيا بدعم قوات الدعم السريع، لكن الرئيس ويليام روتو ينفي تلك الاتهامات بشدة. سر ذهب السودان وأفرزت الحرب منطقاً تجارياً بات قادراً على الاستمرار ذاتياً. ووثق "تشاتام هاوس" كيف أصبح الذهب بمثابة النسيج الرابط للحرب، إذ يغادر السودان عبر ممرات غير رسمية في شرق أفريقيا، فيما تعد جنوب السودان مركزاً لوجستياً رئيسياً لقوات الدعم السريع. ويقول كينكوه إن ما يحتاجه السودان الآن هو "إنهاء الوكالة"، أي وقف العملية التي تؤجج من خلالها الأطراف الخارجية الحرب، بينما تعمل القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع كوكلاء لها. ويجب أن يشمل ذلك تعطيل كل طرق تهريب السلاح، وشحنات الذهب، والممرات اللوجستية التي تُبقي الحرب مستمرة. ويضيف كينكوه أنه ينبغي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تنظر بجدية في تسليم ملف السودان إلى نائب الرئيس جيه دي فانس. وبصفته نائباً للرئيس يمتلك سلطة أكبر لتنسيق التحرك بين وزارة الخزانة الأمريكية ووزارة الخارجية وغيرهما. لكن واشنطن لا تستطيع التحرك وحدها. فعلى بريطانيا أن تفرض عقوبات تستهدف موردي السلاح المعروفين، والوسطاء الماليين، وتجار الذهب العاملين في ممرات التهريب، مع دعم ذلك بآليات رقابة. وفي الوقت نفسه، يتعين على الاتحاد الأوروبي تشديد القيود المصرفية على الوسطاء الذين يدعمون اقتصاد الحرب في السودان. ومن شأن هذا التحرك المنسق أن يخلق ردعاً ونفوذاً معاً، بينما لن يحقق التحرك المنفرد الكثير. دور الاتحاد الإفريقي ودول الخليج كما ينبغي للاتحاد الأفريقي أن ينسق جهوده مع المسعى الدولي الأوسع نطاقاً. فقد عينت مفوضية الاتحاد الأفريقي مؤخراً رئيسي دولتين سابقين مكلفين بملفات القرن الأفريقي، هما جاكايا كيكويتي وأولوسيجون أوباسانجو، لكن أيا منهما لا يتحمل مسؤولية مباشرة عن السودان. وعلى الاتحاد الأفريقي توسيع ولاية كيكويتي لتشمل السودان وجنوب السودان، باعتبارهما صراعين متجاورين تربط بينهما تدفقات السلاح والمقاتلين والذهب. وإن تعذر ذلك، فعليه تعيين مبعوث خاص للسودان يتمتع بمستوى مماثل من الأقدمية، تكون مهمته مواجهة الجهات الأفريقية التي تؤجج الحرب بشكل مباشر، والتواصل مع عواصم الخليج ضمن استراتيجية أفريقية متماسكة. ويقول كينكوه إن مجرد تشخيص مشكلة التدخل الخارجي في حرب السودان لا يعد سياسة بحد ذاته، بل أصبح بديلاً عن وجود سياسة حقيقية. ولا يستطيع الشعب السوداني تحمل عام آخر من التردد الدولي. ويخلص هوبرت كينكوه، الباحث المتخصص في شؤون أفريقيا والصراعات السودانية، في تقرير نشره تشاتام هاوس - المعهد الملكي للشؤون الدولية إلى أنه من دون تحرك دولي موحد لفرض انتقال ديمقراطي، ستواصل الدول التي تغذي الحرب ترسيخ قناعتين: الأولى أن الانتصار الحاسم لأحد الطرفين، أو حتى تقسيم السودان، هو النتيجة الواقعية الوحيدة. والثانية أن هذه النتيجة يجب أن تصاغ وفقا لمصالحها الوطنية الخاصة. ولذلك يتعين على الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي وغيرهما من الفاعلين الدوليين التحرك لكسر هذه الحسابات، عبر جعل الانتقال الديمقراطي الحل الوحيد المعترف به دولياً، وجعل عرقلة هذا الهدف مكلفة بالفعل.
The UK borrowed more than expected in April as high inflation drove up the cost of pensions and benefits, with concern over the Iran war and political uncertainty adding to debt costs. The Office for National Statistics (ONS) said public sector net borrowing – the difference between government spending and income – was £24.3bn in April 2026, £4.9bn higher than in April 2025. Amid bond market jitters over the Middle East conflict and a Labour leadership challenge, the figure was £3.4bn higher than forecast by City economists and the Office for Budget Responsibility. Rising borrowing costs on financial markets drove the UK’s debt interest payments to £10.3bn in April, £900m more than a year ago and the highest in any April on record. Grant Fitzner, the ONS chief economist, said: “Borrowing this month was substantially higher than in April last year and although receipts increased compared with April 2025, this was more than offset by higher spending on benefits and other costs.” UK borrowing costs on financial markets have risen in recent weeks. With Keir Starmer’s grip on power appearing to be fading, UK government bonds, known as gilts, have come under heavy selling pressure. Amid febrile conditions in global markets, investors fear his successor as prime minister would add to borrowing. Earlier this week the International Monetary Fund urged the UK to “stay the course” on the chancellor Rachel Reeves’s plan to cut borrowing, as it warned the government lacked room to add significantly to its already elevated debt levels. Martin Beck, the chief economist at the consultancy WPI Strategy, said: “A future prime minister may rail against being ‘in hock’ to the bond markets, but that’s a difficult argument to sustain for a government on course to borrow well over £100bn this year and dependent on investor willingness to fund its deficit.” With Starmer’s cabinet under pressure amid the threat of a leadership challenge by Andy Burnham, the business secretary, Peter Kyle, said that the government was “acutely aware” of the risks from higher borrowing costs after Liz Truss’s mini-budget in 2022. “The bond markets are global, they’re not just domestic and they’re looking at us compared to other countries, and it takes a long time to get a grip back on the reputation,” he told BBC Radio 4. In its analysis of the public finances, the OBR said government receipts had been bolstered by PAYE income tax and national insurance contributions. This partly reflected a bumper month for finance industry pay, including an almost 10% jump in bonuses compared to a year earlier. However, spending outstripped income on the month, as inflation-linked increases in many benefits and the pensions triple lock hit the exchequer. The ONS said net social benefits paid by central government rose by £2.7bn to £29.5bn for the month. Reeves has faced calls to scrap the triple lock amid growing pressure on the public finances and other demands on spending. Last month Tony Blair’s thinktank urged Labour to ditch the policy, saying Britain’s ageing population meant it would cost an extra £85bn a year by 2070. The triple lock guarantees that the basic and new state pensions will rise every April by whichever is highest: inflation, average wage growth or 2.5%. The chancellor this week announced a sweeping support package in response to the Iran war, including extending a cut in fuel duty, free bus fares for under-16s in England and cuts to VAT on summer attractions such as theme parks and soft-play centres. Amid concerns over the impact of the Iran war, Ruth Gregory, the deputy chief UK economist at Capital Economics, said rising gilt yields, a weaker economic outlook and the cost of the support package could result in the budget deficit overshooting official forecasts by about £32bn this year. “The big picture is that the UK’s public finances are fragile. That won’t change whoever is prime minister,” she said. However, the OBR said the figures for the first month of the new financial year were “highly provisional” and would offer limited information on the future path for borrowing. The UK defied expectations to record a stronger-than-anticipated economic performance at the start of 2026, before the outbreak of the Iran war. Highlighting the strength of the economy, the ONS revised down its borrowing estimate for the financial year ended in March 2026 by £3bn to £129bn. This was 15% lower than the borrowing figure a year earlier, and £3.7bn below the official forecasts made by the OBR. Lucy Rigby, the chief secretary to the Treasury, said: “Earlier this week the IMF agreed we had the right economic plan to reduce the deficit. “We are cutting borrowing and debt – with our actions reducing government borrowing by over £20bn last year – while driving growth through £120bn of additional capital investment over the parliament.”
The US president, Donald Trump, and the secretary of state, Marco Rubio, on Thursday again raised the spectre of military intervention in Cuba, a renewed threat that takes on greater weight a day after the administration announced criminal charges against Raúl Castro, the island’s former leader. “Other presidents have looked at this for 50, 60 years, doing something,” Trump told reporters when asked about Cuba during an event in the Oval Office. “And it looks like I’ll be the one that does it. So I would be happy to do it.” Rubio told reporters separately that Cuba had been a national security threat for years because of its ties to US adversaries and that Trump was intent on addressing it. Rubio, the son of Cuban immigrants who has long taken a hard line against the country’s socialist leadership, said the Trump administration wanted to resolve differences with Havana peacefully but was doubtful the US could reach a diplomatic resolution with the island’s current government. “[Trump’s] preference is always a negotiated agreement that’s peaceful. That’s always our preference. That remains our preference with Cuba,” Rubio said in Miami before boarding a plane to attend a Nato meeting in Sweden and visiting India. “I’m just being honest with you, you know, the likelihood of that happening, given who we’re dealing with right now, is not high,” he said. Several of Trump’s senior aides – including Rubio, the CIA chief, John Ratcliffe, and other senior national security officials – have met Cuban officials in recent months in an effort to improve relations. But US officials reportedly came away dissatisfied, prompting a fresh wave of sanctions against the Cuban government over the past week. Over the years, Cuba had become accustomed to “buying time and waiting us out,” Rubio said. “They’re not going to be able to wait us out or buy time. We’re very serious, we’re very focused.” When asked whether the US would use force to change Cuba’s political system, Rubio repeated that a diplomatic settlement was preferred but noted that “the president always has the option to do whatever it takes to support and protect the national interest”. He dismissed a reporter’s suggestion that the move resembled “nation-building”, insisting it was instead aimed at addressing a national security threat. On Wednesday, federal prosecutors announced an indictment that accuses Castro of ordering the shooting down of civilian planes flown by Miami-based exiles in 1996. The charges, filed in secret by a grand jury in April, include murder and destruction of an aircraft. The Cuban president, Miguel Díaz-Canel, condemned the indictment as a political stunt designed to “justify the folly of a military aggression against Cuba”. The Castro indictment has fuelled speculation that the Trump administration is following the same playbook it used before the operation in January that led to the capture of the Venezuelan president Nicolás Maduro, who was charged with drug trafficking, has pleaded not guilty and remains imprisoned in the US. The US military also highlighted the arrival of the USS Nimitz aircraft carrier and accompanying ships to the Caribbean Sea on the same day the charges against Castro were announced. US Southern Command said the vessels were participating in maritime exercises with partners in Latin America that began in March. Rubio declined to discuss how the US might seek to enforce the indictment against Castro, who turns 95 next month. Trump has threatened military action in Cuba since ousting Maduro and ordering an energy blockade that choked off fuel shipments to the country. This has led to severe blackouts, food shortages and economic collapse on the island. This month, the Trump administration also imposed new sanctions on Cuba, the largest of which is against Grupo de Administración Empresarial SA (Gaesa), a business conglomerate operated by the Cuban Revolutionary Armed Forces. On Thursday, Rubio announced that the sister of Gaesa’s executive president, who was living in the US, had her green card revoked and was taken into ICE custody. Rubio said: “Past administrations have permitted the families of Cuban military elites, Iranian terrorists and other reprehensible organisations to enjoy lavish lifestyles in our country funded by stolen blood-money, while the people they repress at home suffer in increasingly dire circumstances. No longer.” Trump has also escalated speculation of regime change in Cuba, pledging a “friendly takeover” if the country’s leadership did not open its economy to American investment and expel US adversaries. Rubio said Cuba posed a serious national security threat to the US because of its security and intelligence ties with China and Russia as well as its friendly relations with US adversaries in Latin America. China condemned US sanctions and pressure on Cuba. A foreign ministry spokesperson, Guo Jiakun, said: “China firmly supports Cuba in safeguarding its national sovereignty and national dignity and opposes external interference.”
مباشر- استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوى له في ستة أسابيع اليوم الجمعة، بعد أن أدت الإشارات المتضاربة بشأن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى تقلبات حادة في الأسواق المالية، رغم تمسك المستثمرين بآمال تحقيق بعض التقدم. وظلت واشنطن وطهران متمسكتين بمواقفهما المتعارضة بشأن مخزون اليورانيوم الإيراني وسيطرة الأخيرة على مضيق هرمز، على الرغم من تصريح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بوجود بعض المؤشرات الإيجابية في المحادثات. وأدت هذه الرسائل المتضاربة إلى تذبذب حاد في الأسواق خلال الليل، إلا أن تحركات العملات كانت هادئة إلى حد كبير في التعاملات الآسيوية يوم الجمعة، في انتظار المستثمرين لمزيد من الوضوح. ارتفع الدولار طفيفاً مسجلاً 99.23 مقابل سلة من العملات، وهو مستوى قريب من ذروته البالغة 99.515 التي سجلها في الجلسة السابقة، وهي أعلى مستوى له منذ السابع من أبريل. أما اليورو، الذي كان يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية ثانية، فقد انخفض بنسبة 0.1% خلال اليوم إلى 1.1607 دولار، في حين تراجع الجنيه الإسترليني طفيفاً إلى 1.342 دولار، متجاهلاً بيانات سابقة أظهرت انخفاض مبيعات التجزئة بأكبر قدر لها منذ عام تقريباً في أبريل/نيسان، ذ شعر المستهلكون بآثار التضخم الناجمة عن الحرب الإيرانية. وتلقى الدولار دعماً إضافياً من بيانات أمريكية أظهرت انخفاض طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأسبوع الماضي، في حين ارتفع النشاط الصناعي إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات في مايو، ما يؤكد مرونة أكبر اقتصاد في العالم. قال توني سيكامور، محلل السوق لدى "آي جي" عن حرب الشرق الأوسط، إنها تقترب من نهاية الأسبوع الثاني عشر، وقد مر ستة أسابيع على وقف إطلاق النار، مستبعداً قرب التوصل إلى حل بين الولايات المتحدة وإيران". ويرى سيكامور أن مخاطر ارتفاع الدولار الأمريكي لا تزال قائمة، إذ من غير الواضح وجود مخرج من هذا الوضع في الشرق الأوسط دون اللجوء إلى مزيد من القوة. وأثّرت قوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط المستمر سلباً على الين، الذي تراجع يوم الجمعة إلى ما دون 159 ين للدولار، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.1% عند 159.09 ين للدولار. ويُعاني الين من تذبذب حاد حتى بعد التدخل المحتمل من طوكيو قبل أسابيع لدعمه، إذ خسر ما يقارب 75% من مكاسبه التي حققها جراء هذا التدخل، ما جعل المتداولين في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي تحركات أخرى من جانب السلطات اليابانية. ويرى لي هاردمان، اتراتيجي العملات لدى "إم يو إف جي"، أن هذا مجرد محاولة لكسب الوقت، فما يحتاجونه هو تغيير في العوامل الأساسية، مشيراً إلى أن أفضل السيناريوهات هو التوصل إلى اتفاق سريع لإنهاء الصراع مع إيران. ويستبعد هاردمان تراجع سعر صرف الدولار مقابل الين من مستوياته الحالية، ولكن حتى لو انخفض إلى منتصف نطاق 150، ما يخفف بعض ضغوط البيع على الين، فسيكون ذلك على الأرجح أفضل ما يمكن توقعه حالياً. من المتوقع أن يرفع بنك اليابان تكاليف الاقتراض تدريجياً/ في حين من المرجح أن ترفع بنوك مركزية أخرى، بما فيها البنك المركزي الأوروبي، أسعار الفائدة بوتيرة أسرع بكثير، ما يضع الين في وضع غير مواتٍ لدى المستثمرين الذين يسعون إلى تحقيق عائدات إضافية من ارتفاع أسعار الفائدة المحلية. على أساس مرجح بالتجارة، وصل الين إلى أدنى مستوياته على الإطلاق، ما يصب في مصلحة مصدريه ولكنه يُفاقم صدمة أسعار الطاقة، نظراً لاعتماد اليابان على السلع المستوردة. وأظهرت بيانات يوم الجمعة تباطؤ التضخم الأساسي في اليابان إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات خلال شهر أبريل/نيسان، ما يُعقّد توقعات سياسة بنك اليابان. كما تعرضت عملات الدول الآسيوية الناشئة لضغوط هائلة نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمية، ما أجبر صانعي السياسات على اتخاذ خطوات عاجلة وغير مسبوقة لدعم اقتصاداتهم. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت إندونيسيا أنه يتعين على جميع مصدري الموارد الطبيعية إيداع 100% من عائدات صادراتهم في بنوك مملوكة للدولة اعتبارًا من 1 يونيو، وذلك في خطوة لدعم الروبية المتهاوية. واستقرت الروبية قرب أدنى مستوى لها على الإطلاق اليوم الجمعة عند 17,710 روبية للدولار.
In the heart of the dry tropical forest, Maria Elena Aguilar Uriana walks past towering cacti, her ancestors’ graves, and patterned clothes blowing in the wind. Her brow is furrowed, her hands fixed on her hips. She points to a former watering hole, now nothing but dust. “Our children are malnourished and dying,” she says. “It’s all because of the mining. It has destroyed our landscape, our homes, our lives.” Now Uriana fears history is repeating itself. In Colombia’s far north-eastern corner, ambitious energy projects are colliding with decades of extractive conflict. The Wayúu, the country’s largest Indigenous group, say their territory in the arid La Guajira has long been shaped by outside interests – first by coal mining and now through renewable energy development. Leaders say the energy transition is repeating an old pattern: advancing national and corporate priorities while sidelining consent and control over land and water. “We were rich in animals and land, but the government’s energy projects and mining have put us on the verge of extinction,” says José Silva Duarte, president of Nación Wayúu, a human rights movement representing the group. “Development in the interests of the country has brought nothing but misery for the ethnic peoples of La Guajira, Cesar and Magdalena.” Towering over Wayúu territory is Cerrejón, one of the world’s largest open-pit coalmines. Operating for decades, the mine has transformed vast stretches of land. Campaigners have long raised concerns about its environmental and social impacts, including water pollution and the displacement of communities. View image in fullscreen Yukpa children playing football. The community has faced increased malnutrition and respiratory issues in recent years, which they blame on mining View image in fullscreen The railway used to haul coal across Wayúu lands to the Caribbean coast Coal dust from the mine, Duarte says, settles over the land and on to the Wayúu’s herds. “When our people slaughter an animal, they find coal dust in its lungs,” he says, blaming a train line that hauls coal to the Caribbean coast. “Now imagine if they were to unclog our lungs, what would they find?” double quotation mark All of our children get sick now, and the elderly too. Before we could fish and grow beans, but now our land is sick Quiroz Rodríguez Coal mining requires vast amounts of water, which local people say has intensified the region’s already chronic water scarcity. The climate crisis – and prolonged droughts – has compounded the turmoil. Many families now rely on water deliveries provided by the state or the mining company, walk great distances to wells, or say they are left to drink from contaminated sources. The worsening conditions have forced many people to migrate to urban centres or across borders in search of work and food. Leaders say displacement is eroding cultural practices and social structures built over centuries. “Our people have already had to move once before, when the mining started in the 80s. I fear that soon we will have to move again,” says Luz Mila Uriana, 26. “What will happen to us?” Cerrejón, owned and operated by the UK-listed mining company Glencore, says it is committed to safeguarding the wellbeing of neighbouring communities, operates an air-quality monitoring system, and takes measures to minimise dust generation. The company also rejects claims that it negatively affects water. Regarding the displacement of Wayúu communities, it says it has conducted land purchases in accordance with Colombian legislation. View image in fullscreen Wayúu girl Luz Neida Elena, 10, fears her family will have to move away In the neighbouring Cesar department – Colombia’s biggest coal-producing region – the Yukpa Indigenous people tell a similar story, saying decades of large-scale mining have devastated their environment. They say their territory has been fenced off and rivers diverted, cutting their access to the resources their survival depends on. “They have had to stop fishing in most areas because coal-mining companies diverted huge stretches of their rivers,” says Edward Álvarez, a lawyer for the Yukpa. “The fauna and flora have been contaminated or cordoned off, so they no longer have much to eat.” Near the border with Venezuela, people in one village say fish have disappeared from their rivers, and crops now struggle to grow. “When I was a child, our river used to be full of fish, but now there are none,” says Luz Eneida Quiroz Rodríguez, 32. View image in fullscreen The Yukpa people say their waterways, such as this sacred lagoon, have become contaminated due to mining Community leaders say the environmental destruction has triggered a severe malnutrition crisis. Dozens of Yukpa children have died since 2023, according to Indigenous authorities. Quiroz Rodríguez lost her three-year-old son, Carlos Daniel, to malnutrition in 2022. “All of our children get sick now, and the elderly too,” she says. “We do not have enough food. Before we could fish and grow beans, but now our land is sick.” Colombia’s national mining agency says it is committed to ensuring that any mining development respects human rights and Indigenous territories. Yet for many affected communities, these commitments ring hollow. They say the damage left by decades of coal extraction has irrevocably altered their lands. View image in fullscreen The desert-like tropical dry forest, home to the Wayúu community, is swept by some of the strongest winds in the region Now, they fear that new energy projects risk deepening existing wounds. Colombia is implementing its “just energy transition policy”, which aims to gradually expand renewable energy while existing oil and coal production continues, at the same time promising to support vulnerable groups. double quotation mark We have always said that projects are welcome. But it must be just, fair and equitable José Silva Duarte, Nación Wayúu The strategy is a centrepiece of leftist President Gustavo Petro’s climate agenda and has been promoted internationally as a model for energy-exporting countries seeking to decarbonise without triggering economic collapse. La Guajira has become central to these plans. Swept by some of the strongest winds in the Caribbean, the region has attracted dozens of proposed windfarm projects, many backed by government incentives, multinational energy companies and international investors. View image in fullscreen A windfarm dwarfs the ancestral graveyard of the Wayúu people in La Guajira Colombia’s Mining and Energy Planning Unit has said the region could generate about 15 gigawatts of wind energy – enough to power an estimated 37.5m homes each year. The Wayúu’s concerns come as Colombia hosted the first international conference on the phaseout of fossil fuels in April, a flagship event aimed at helping oil-dependent developing countries transition. Indigenous leaders fear that the cumulative impact – decades of mining followed by large-scale wind developments – will place further strain on land and water resources. “We, as Indigenous peoples, do not oppose projects within our territory. We have always said that projects are welcome,” says Duarte. “But it must be just, fair and equitable. We cannot allow communities to be deceived with bags of food and water.” Joanna Barney, director of environment, energy and communities at development organisation Indepaz, says that the “incursion of multinational companies” attempting to operate in the territories is “inherently problematic”. “It is not just the issue of regulation, but also the way these companies enter Indigenous territories, disregarding their cultures and their ways of life in those lands,” she says. “This generates conflict not only between the community and the company, but also among the communities themselves.” The national mining agency said mining must operate in accordance with the law, under state oversight and with respect for communities and the environment. It noted that previous energy projects were granted decades ago under older regulations, before environmental and social standards were strengthened, and said that some related issues are subject to administrative and judicial proceedings. View image in fullscreen The Wayúu people say their way of life has been disrupted by coalmining and government-backed windfarms The mining and energy ministry highlighted that La Guajira has the greatest wind energy potential in Colombia, with more than 30 wind power projects in planning, licensing or structuring stages. It adds that this expansion is supported by established regulatory frameworks, including environmental licensing and national energy planning, while also emphasising a just energy transition through consultation, community investment and local economic participation. Community leaders say speaking out against energy projects comes at a high personal cost, including death threats. Three said they had survived assassination attempts. Despite the risks, they say silence is not an option. “They began to desecrate our sacred sites,” says Duarte. “We have endured great catastrophes. And yet here we continue to resist, surviving, almost on the verge of extinction.”
على خلفية الضغوط الاقتصادية، تشهد بوليفيا منذ مطلع الشهر الجاري، احتجاجات واشتباكات بين متظاهرين مناهضين للحكومة والشرطة، وسط مطالبات باستقالة الرئيس رودريجو باز، إذ استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود في العاصمة لاباز. اقتحام المباني وإقامة الحواجز وأسفرت الاحتجاجات عن سقوط 4 أشخاص، وإصابة العشرات، فيما كان من بين آلاف المتظاهرين مزارعون وعمال مناجم ومعلمون وسكان أصليون، خرجوا إلى الشوارع للمطالبة برفع الأجور ووقف خصخصة الشركات المملوكة للدولة، بحسب ما أوردت صحيفة «الجارديان». وأظهرت مقاطع فيديو من المدينة متظاهرين يهتفون ويشعلون النيران ويرمون المقذوفات، فيما أعلن المدعي العام روجر مارياكا، أنه سيتم إصدار مذكرة توقيف بحق رئيس أكبر نقابة عمالية في البلاد، ماريو أرجولو، بتهمة «الإرهاب والتحريض على الاحتجاجات ضد الحكومة». واقتحم المتظاهرون مباني عامة، وأقاموا عشرات الحواجز، ما أدى إلى نقص في الوقود والغذاء، ونفاد أسطوانات الأكسجين من المستشفيات، كما أغلقت البنوك أبوابها كإجراء احترازي. وحذر خبراء اقتصاديون من أن الاحتجاجات تُغرق بوليفيا في أزمة أعمق، ووصفت وزارة الخارجية الأمريكية الاحتجاجات المستمرة بأنها «محاولة انقلاب». ضعف التصدير واختفاء العملات الأجنبية وأكد موقع DW، أن اقتصاد بوليفيا يعاني من صعوبات منذ فترة، ونتيجةً لضعف قطاع التصدير، تفتقر الدولة إلى العملات الأجنبية، التي هي في أمس الحاجة إليها لاستيراد الوقود، من بين أمور أخرى. وبعد نحو 20 عاماً من الحكم الاشتراكي الذي اتسم بسيطرة الدولة القوية على الشؤون الاقتصادية في عهد الرئيسين إيفو موراليس ولويس آرس، صوت البوليفيون لصالح التغيير في عام 2025. وقبل جولة الإعادة الانتخابية في أكتوبر، وعد المرشحان اليمينيان بإصلاحات اقتصادية وتوسيع نطاق الحريات السوقية. وقال خورخي كويروجا، الذي حظي بتأييد شعبي واسع، إنه يسعى إلى إعادة بوليفيا إلى مسارها الصحيح من خلال ضخ أموال من صندوق النقد الدولي، إلا أنه في نهاية المطاف، فاز النائب رودريجو باز، المنتمي ليمين الوسط، والذي خاض حملته الانتخابية على أساس برنامج إصلاح الدولة دون مساعدة خارجية، بالانتخابات الرئاسية. ورغم أن الحزب الديمقراطي المسيحي (PDC)، حصد الأغلبية البرلمانية اللازمة لتنفيذ إصلاحاته، رجح الخبراء حقبة رئاسية مليئة بالتحديات حتى قبل أن يتولى منصبه. وتفاقمت الضغوط الاقتصادية بفعل عوامل خارجية، بينها الحرب في إيران، فيما أظهرت الإحصاءات الحكومية تراجع القدرة الشرائية للبوليفيين بنسبة 14% في أبريل مقارنة بالعام السابق، الأمر الذي انعكس بصورة قاسية على الفئات الأكثر فقراً في البلاد. الحكومة تتهم قوى تخريبية وسارعت النقابات العمالية بالرد على ارتفاع التضخم بالمطالبة بزيادة الأجور وإعادة دعم البنزين، إذ سرعان ما تشكل تحالف غير متجانس، يضم المزارعين وعمال المناجم والمعلمين والعمال من قطاعات أخرى وجماعات السكان الأصليين، حول هذه المطالب. وألغت حكومة الرئيس رودريجو باز قانوناً كانت قد أقرته قبل شهر واحد فقط، يسمح لأصحاب الأراضي برهن قطع صغيرة من أراضيهم كضمان للحصول على قروض بنكية. وكان المتظاهرون قد اشتكوا من أن هذا القانون قد يؤدي إلى فقدان صغار المزارعين أراضيهم لصالح الشركات الزراعية. وتمكنت الحكومة من احتواء الموقف بإلغاء القانون، لكن التوتر تصاعد عندما بدأ المتظاهرون بالمطالبة باستقالة باز. حينها، بدأ أكبر اتحاد عمالي في بوليفيا، وهو الاتحاد المركزي للعمال (COB)، بتنظيم احتجاجات حاشدة. وفي خضم ذلك، قالت الحكومة إنها تعتقد بوجود «قوى تخريبية» تقف وراء الاضطرابات. لكنها لم تقدم أية أدلة، ووصف وزير الاقتصاد، خوسيه جابرييل إسبينوزا، المتظاهرين بأنهم «عملاء سياسيون»، معتبراً أنهم يتحركون لدعم عودة موراليس، المعروف بنفوذه داخل أوساط مزارعي الكوكا، إلى السلطة.
A supertanker carrying 2 million barrels of Saudi crude is set to arrive in Japan early next week after clearing the Strait of Hormuz in late April, in the first shipment of Middle East crude to Japan via the chokepoint since the Iran war began on February 28. The very large crude carrier (VLCC) Idemitsu Maru, which had departed from Saudi Arabia’s Ras Tanura port in the Persian Gulf in mid-March, is expected to arrive in Nagoya on May 25, data on MarineTraffic showed. As of early Friday, the supertanker was close to the coasts of Japan. The cargo is destined for the Aichi refinery of local refiner Idemitsu Kosan, according to a briefing document of Japan’s Ministry of Economy, Trade and Industry cited by Bloomberg. The imminent shipment will mark the first cargo from the Middle East and the Strait of Hormuz to have made it to Japan since the conflict erupted at the end of February and halted most energy supplies via the strait, which is blocked by Iran and separately blockaded by the U.S. in the Gulf of Oman to prevent Iranian oil exports. Another Japan-bound tanker, Eneos Endeavor, cleared the Strait of Hormuz last week. The Eneos Endeavor, currently in the Malacca Strait, is expected to arrive in Kiire, Japan, on May 30, per data on MarineTraffic. It departed from Mina Al Ahmadi in Kuwait on February 28, the day on which hostilities began. Meanwhile, Japan in April imported the lowest volume of crude oil from the Middle East on record dating back to 1979 as the Iran war and the de facto closure of the Strait of Hormuz choked supply from the region. Japan’s crude imports from the Middle East plummeted by 67.2% in April compared to the same month of 2025, provisional trade data from Japan’s Finance Ministry showed on Thursday. Since the war in the Middle East began, Japan has scrambled to secure crude oil supply from alternative sources and released stocks from reserves as its dependence on crude from the Middle East passing through Hormuz was more than 90% of all crude imports. By Tsvetana Paraskova for Oilprice.com More Top Reads From Oilprice.com
عقوبات مالية أمريكية تطال للمرة الأولى ضباطاً في أجهزة أمنية لبنانية صدر الصورة، Getty Images Published قبل 4 ساعة مدة القراءة: 5 دقائق أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس، فرض عقوبات مالية على ثمانية أشخاص لبنانيين قالت إنهم مرتبطون بحزب الله، بالإضافة إلى السفير الإيراني المقيم في لبنان محمد علي رضا شيباني. وضمّت الشخصيات اللبنانية نواباً يمثلون حزب الله في البرلمان اللبناني ومسؤولين في حزب "حركة أمل" السياسي الحليف لحزب الله والذي يرأسه نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، في حين شملت العقوبات مسؤولين أمنيين لبنانيين رسميين، وذلك للمرة الأولى. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان نشرته على موقعها، إنّ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها، أدرج تسعة أشخاص على لائحة العقوبات بسبب "عرقلتهم لعملية السلام في لبنان وإعاقتهم عملية نزع سلاح حزب الله". وأضاف البيان أنّ "هؤلاء المسؤولين المتحالفين مع حزب الله، أفراد مدمجون في البرلمان والجيش وقطاعات الأمن في لبنان، حيث يسعون إلى الحفاظ على نفوذ الجماعة الإرهابية المدعومة من إيران داخل مؤسسات الدولة اللبنانية الرئيسية". من هي الشخصيات التي طالتها العقوبات؟ تطال العقوبات الأمريكية المالية الجديدة أربعة نواب من حزب الله هم: ابراهيم الموسوي وحسين الحاج حسن (شغل أيضاً منصب وزير الزراعة السابق) وحسن فضل الله ومحمد فنيش (وزير الطاقة السابق). ويشمل قرار العقوبات مسؤولين في "حركة أمل" وهما: أحمد البعلبكي وعلي الصفاوي. وذكر بيان العقوبات أنّ بعلبكي يشغل منصب مدير أمن حركة أمل، و"ينسق عروض القوة العلنية مع قيادة حزب الله لترهيب خصومه السياسيين في لبنان". أمّا الصفاوي - بحسب البيان - "فهو قائد ميليشيا أمل في جنوب لبنان، وقام بالتنسيق مع حزب الله وتلقّى توجيهات منه بشأن الهجمات ضد إسرائيل، وكذلك قاد قوات أمل في عمليات عسكرية مشتركة بين حزب الله وحركة أمل ضد إسرائيل". كما يفرض القرار عقوبات على ضابطين في الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية: رئيس قسم الأمن الوطني في جهاز الأمن العام اللبناني العميد خضر ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية في جهاز مخابرات الجيش اللبناني سمير حمادة. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنّ قرار شَمْلهما بالعقوبات جاء بسبب مشاركتهما في تقديم معلومات استخباراتية لحزب الله خلال النزاع المستمر من العام الماضي. واعتبرت الوزارة أنّ حزب الله تلقّى بذلك دعماً غير مشروع من داخل المؤسسات الأمنية الشرعية في لبنان. وتطال العقوبات السفير الإيراني المقيم في لبنان محمد علي رضا شيباني، والذي سبق أن أثار جدلاً بعد قرار من وزارة الخارجية اللبنانية بسحب أوراق اعتماده كسفير بسبب ما وصفته بانتهاك الأعراف الدبلوماسية والتدخل في الشؤون اللبنانية. ويدرج قرار العقوبات اسم شيباني ضمن الشراكات الأمنية والسياسية لحزب الله. ماذا تعني العقوبات؟ تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية أشار بيان وزارة الخزانة الأمريكية إلى أنّ العقوبات تعني حظر جميع الممتلكات والمصالح الخاصة بالأشخاص المدرجين أو المحظورين المذكورين، والتي تقع في الولايات المتحدة أو في حيازة أو سيطرة أشخاص أمريكيين، ويجب إبلاغ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عنها. كما تحظر أي كيانات مملوكة، بشكل مباشر أو غير مباشر، فردياً أو مجتمعاً، بنسبة 50 في المئة أو ما يزيد عن ذلك، من قبل شخص أو أكثر من الأشخاص المحظورين. وذكر البيان أنّ انتهاكات العقوبات الأمريكية، قد تؤدي إلى فرض عقوبات مدنية أو جنائية على أشخاص أمريكيين وأجانب. وتتعرض المؤسسات المالية وأشخاص آخرون لخطر العقوبات عند المشاركة في بعض المعاملات أو الأنشطة التي تشمل أشخاصاً مدرجين أو محظورين. وتشمل المحظورات تقديم أي مساهمة أو توفير أموال أو سلع أو خدمات من قِبل أو إلى أو لصالح أي شخص مدرج أو محظور، أو تلقّي أي مساهمة أو أموال أو سلع أو خدمات من أي شخص من هذا القبيل، بحسب ما أوضح بيان قرار وزارة الخزانة الامريكية. كما يعرّض القرار المؤسسات المالية الأجنبية المشارِكة لخطر فرض عقوبات ثانوية، عند الانخراط في بعض المعاملات التي تشمل الأشخاص المدرجين اليوم. وأشار البيان إلى أنّ تقديم أي معلومة عن انتهاك العقوبات أمريكية من قِبل أشخاص في الولايات المتحدة أو خارجها، قد يؤهلهم للحصول على جائزة مالية. صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، النائب عن حزب الله في كتلة "الوفاء للمقاومة" البرلمانية إبراهيم الموسوي كيف ردّت الجهات المُتهمة؟ أصدرت "حركة أمل" بياناً علّقت فيه على العقوبات التي تطال مسؤولين في صفوفها. ووصف البيان القرار الأمريكي بأنه "غير مقبول وغير مبرر"، وأنه يستهدف "حركة أمل ودورها السياسي الحريص على القضايا الوطنية وحماية الدولة والمؤسسات". كما أصدر الجيش اللبناني توضيحاً على موقعه الرسمي بشأن أحد ضباطه المتهمين، وهو العقيد سامر شحادة من مخابرات الجيش وتهمة تسريب معلومات استخباراتية. وأشارت قيادة الجيش في البيان إلى أنها لم تبلَّغ بقرار العقوبات عبر "قنوات التواصل المعتمدة". وأكّد بيان الجيش "أنّ جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط، ووفق القرارات والتوجيهات الصادرة عن قيادة الجيش". وشددت قيادة الجيش - بحسب التوضيح الصادر على موقعها الرسمي - على أنّ "ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعيداً عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى". من جهته، قال حزب الله في بيان أصدره أمس تعليقاً على العقوبات، إنّ ما صدر عن وزارة الخزانة الأمريكية هو "محاولة ترهيب أمريكية للشعب اللبناني الحر من أجل تدعيم العدوان الصهيوني على بلدنا". واعتبر الحزب في بيانه أنّ العقوبات "لن يكون لها أي تأثير عملي على خياراتنا وعلى مواصلة عمل الإخوة والمسؤولين في إطار خدمة شعبهم والدفاع عن مصالحه وسيادته". وربط الحزب فرض عقوبات على ضباط عسكريين لبنانيين عشية اللقاءات في البنتاغون، بما وصفه بأنه "ترهيب لمؤسساتنا الأمنية وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأمريكية" بحسب البيان. وكانت الولايات المتحدة قد صنفت حزب الله كمنظمة إرهابية أجنبية في أكتوبر/تشرين الأول من العام 1997 وكمنظمة إرهابية على صعيد دولي في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2001. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان الوزارة الخميس إنّ: "حزب الله منظمة إرهابية ويجب نزع سلاحها بالكامل".
منذ أكثر من عقدين، تجاوز فلورنتينو بيريز رئاسة ريال مدريد ليصبح أحد أبرز رموز النفوذ في إسبانيا، جامعًا بين الرياضة والاقتصاد، وسط جدل متصاعد حول تأثيره داخل كرة القدم وخارجها، وتساؤلات بشأن مستقبله مع النادي الملكي. على مدى أكثر من عقدين، لم يكن فلورنتينو بيريز مجرد رئيس لنادي ريال مدريد ، بل تحوّل إلى أحد أكثر رموز النفوذ حضورًا في إسبانيا. تحت قيادته، انتقل النادي الملكي من مجرد مؤسسة رياضية إلى علامة عالمية ذات قوة اقتصادية وتأثير إعلامي وربما حضور سياسي غير مباشر في بعض الأحيان. وسع رجل الأعمال الإسباني الملقب بـ "الشامخ" في الآن ذاته إمبراطورية الأعمال المرتبطة به عبر مجموعة "إي سي إس غروب" (ACS Group). وأصبح اسم بيريز في اسبانيا لا يحضر فقط في صفحات الرياضة أو الاقتصاد، بل بات يظهر أحيانًا في النقاشات السياسية والإعلامية التي تتجاوز حدود كرة القدم. تحت قيادة بيريز، انتقل النادي الملكي من مجرد مؤسسة رياضية إلى علامة عالمية تقدم أبرز نجوم كرة القدم العالميين. صورة من: Patrick Seeger/dpa/picture alliance أزمات رياضية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر داخل المستطيل الأخضر، واصل فلورنتينو بيريز بناء مشروعه الخاص بريال مدريد، القائم على الجمع بين النجوم العالميين والبنية التحتية الضخمة والهيمنة التسويقية. من "مشروع الغلاكتيكوس" المبني على جلب نجوم فوق العادة إلى إعادة تطوير ملعب سانتياغو برنابيو، شكّل بيريز نموذجًا لنادٍ لا يكتفي بالمنافسة الرياضية، بل يسعى إلى قيادة كرة القدم اقتصاديًا. لكن هذا النموذج نفسه أصبح محل جدل متزايد. الضربة الأولى لبيريز ربما كانت مشروع دوري السوبر الأوروبي الذي قاده فلورنتينو، والذي تم إجهاضه قبل أن يرى النور، حيث مثل نقطة تحوّل في علاقته مع المنظومة الكروية الأوروبية. ففي حين قدّمه مؤيدوه باعتباره محاولة لإنقاذ كرة القدم الكبرى من أزماتها المالية المتفاقمة، اعتبره معارضوه مشروعًا لإعادة هندسة ميزان القوة داخل اللعبة بما يخدم نخبة محدودة من الأندية الكبرى. ورغم تراجع المشروع مؤقتًا، إلا أن تداعياته لم تختفِ. فقد بقي ريال مدريد في حالة شد وجذب مستمر مع المؤسسات الكروية، بينما استمر اسم بيريز في الظهور كأحد أكثر الشخصيات تأثيرًا وإثارة للانقسام في كرة القدم الحديثة. وعلى المستوى الرياضي عاش ريال مدريد في الفترة الأخيرة حالة من الاضطراب الداخلي انعكست على نتائجه وأجوائه العامة، أدت إلى غياب الألقاب الكبرى، بالتزامن مع تغييرات متكررة في الجهاز الفني وعدم استقرار على مستوى التشكيلة. كما أُثيرت انتقادات من جماهير النادي بشأن أداء بعض اللاعبين وسلوكياتهم اعتُبرت غير منضبطة داخل وخارج الملعب، ما خلق أجواءً مشحونة زادت من حدة الضغط الإعلامي والجماهيري على الفريق وإدارته. واصل فلورنتينو بيريز بناء مشروعه الخاص بريال مدريد، القائم على الجمع بين النجوم العالميين والبنية التحتية الضخمة والهيمنة التسويقية. صورة من: Alberto Gardin/NurPhoto/picture alliance بين الحكومة الإسبانية وبيريز: "خلاف غير معلن"؟ ينظر إلى فلورنتينو بيريز بوصفه شخصية رياضية بارزة، لكنه في العمق رجل أعمال إسباني نافذ يمتد تأثيره إلى مجال الاقتصاد والإعلام ومجالات أخرى، ما جعله حاضرًا بشكل غير مباشر في تقاطعات السياسة والاقتصاد داخل إسبانيا. وفي هذا السياق، يخيل لبعض المراقبين أن قرب بيريز التقليدي من دوائر "اليمين الاقتصادي" قد خلق انطباعًا بوجود قدر من التباين غير المعلن مع بعض توجهات الحكومة الحالية على غرار مراجعة أو إعادة تقييم بعض العقود مع شركات أجنبية، دون أن يتحول ذلك إلى صدام مباشر أو معلن، بل يظهر في شكل تباينات في القراءة والمواقف أكثر من كونه خلافًا صريحًا. في المقابل، نفت شركة "إي سي إس" (ACS Group)، التي يترأس بيريز مجلس إدارتها، أي ارتباط مباشر بالمضامين المثارة، مؤكدة أن بعض قرارات حكومة سانشيز في هذا الاتجاه تعود إلى شركات فرعية سابقة لم تعد ضمن هيكلها الحالي، وبالتالي لا تعكس وضعها القانوني الراهن. ويؤكد ذلك بعض الصحفيين الإسبان، ومن بينهم خوان كاسترو من صحيفة ماركا الذي قال لـ DW عربية: "لا يوجد تصادم أيديولوجي مباشر بين بيريز وسانشيز، بل علاقة ضمن الإطار المؤسسي الطبيعي". كما يشير إلى أن تصنيف بيريز سياسيًا يبقى معقدًا، إذ يُنظر إليه أحيانًا كقريب من "اليمين الاقتصادي" في حين أن أسلوبه الإداري والتواصلي لا يعكس انخراطًا سياسيًا مباشرًا، بل إدارة توازن بين مختلف الاتجاهات دون تبنّي صدامات معلنة. هل يقترب فلورنتينو بيريز من لحظة الرحيل؟ وبينما يستمر الجدل حول المرحلة الرياضية الحالية داخل ريال مدريد، بدأت بعض الأوساط الإعلامية تطرح أسماء محتملة قد تظهر مستقبلًا ضمن دائرة المرشحين لرئاسة النادي، في حال دخل ريال مدريد مرحلة إعادة تشكيل إداري في السنوات المقبلة. وفي هذا السياق، يبرز سؤال أكثرحساسية حول مستقبل فلورنتينو بيريز نفسه، هل يواصل الرجل الذي أعاد صياغة هوية النادي لعقود دوره في المرحلة المقبلة، أم أن الحديث عن "ما بعد بيريز" بدأ يفرض نفسه بهدوء في الخلفية، دون أن يتحول بعد إلى واقع ملموس أو قرار نهائي؟ ويأتي ذلك في ظل تصريحات سابقة لبيريز خلال سياق حديثه عن الانتخابات الداخلية للنادي، حيث دعا بشكل عام كل من يرغب في الترشح إلى التقدم بشكل رسمي، مؤكدًا انفتاحه على أي منافسة ديمقراطية داخل ريال مدريد، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية.
منذ أكثر من عقدين، تجاوز فلورنتينو بيريز رئاسة ريال مدريد ليصبح أحد أبرز رموز النفوذ في إسبانيا، جامعًا بين الرياضة والاقتصاد، وسط جدل متصاعد حول تأثيره داخل كرة القدم وخارجها، وتساؤلات بشأن مستقبله مع النادي الملكي. على مدى أكثر من عقدين، لم يكن فلورنتينو بيريز مجرد رئيس لنادي ريال مدريد ، بل تحوّل إلى أحد أكثر رموز النفوذ حضورًا في إسبانيا. تحت قيادته، انتقل النادي الملكي من مجرد مؤسسة رياضية إلى علامة عالمية ذات قوة اقتصادية وتأثير إعلامي وربما حضور سياسي غير مباشر في بعض الأحيان. وسع رجل الأعمال الإسباني الملقب بـ "الشامخ" في الآن ذاته إمبراطورية الأعمال المرتبطة به عبر مجموعة "إي سي إس غروب" (ACS Group). وأصبح اسم بيريز في اسبانيا لا يحضر فقط في صفحات الرياضة أو الاقتصاد، بل بات يظهر أحيانًا في النقاشات السياسية والإعلامية التي تتجاوز حدود كرة القدم. تحت قيادة بيريز، انتقل النادي الملكي من مجرد مؤسسة رياضية إلى علامة عالمية تقدم أبرز نجوم كرة القدم العالميين. صورة من: Patrick Seeger/dpa/picture alliance أزمات رياضية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر داخل المستطيل الأخضر، واصل فلورنتينو بيريز بناء مشروعه الخاص بريال مدريد، القائم على الجمع بين النجوم العالميين والبنية التحتية الضخمة والهيمنة التسويقية. من "مشروع الغلاكتيكوس" المبني على جلب نجوم فوق العادة إلى إعادة تطوير ملعب سانتياغو برنابيو، شكّل بيريز نموذجًا لنادٍ لا يكتفي بالمنافسة الرياضية، بل يسعى إلى قيادة كرة القدم اقتصاديًا. لكن هذا النموذج نفسه أصبح محل جدل متزايد. الضربة الأولى لبيريز ربما كانت مشروع دوري السوبر الأوروبي الذي قاده فلورنتينو، والذي تم إجهاضه قبل أن يرى النور، حيث مثل نقطة تحوّل في علاقته مع المنظومة الكروية الأوروبية. ففي حين قدّمه مؤيدوه باعتباره محاولة لإنقاذ كرة القدم الكبرى من أزماتها المالية المتفاقمة، اعتبره معارضوه مشروعًا لإعادة هندسة ميزان القوة داخل اللعبة بما يخدم نخبة محدودة من الأندية الكبرى. ورغم تراجع المشروع مؤقتًا، إلا أن تداعياته لم تختفِ. فقد بقي ريال مدريد في حالة شد وجذب مستمر مع المؤسسات الكروية، بينما استمر اسم بيريز في الظهور كأحد أكثر الشخصيات تأثيرًا وإثارة للانقسام في كرة القدم الحديثة. وعلى المستوى الرياضي عاش ريال مدريد في الفترة الأخيرة حالة من الاضطراب الداخلي انعكست على نتائجه وأجوائه العامة، أدت إلى غياب الألقاب الكبرى، بالتزامن مع تغييرات متكررة في الجهاز الفني وعدم استقرار على مستوى التشكيلة. كما أُثيرت انتقادات من جماهير النادي بشأن أداء بعض اللاعبين وسلوكياتهم اعتُبرت غير منضبطة داخل وخارج الملعب، ما خلق أجواءً مشحونة زادت من حدة الضغط الإعلامي والجماهيري على الفريق وإدارته. واصل فلورنتينو بيريز بناء مشروعه الخاص بريال مدريد، القائم على الجمع بين النجوم العالميين والبنية التحتية الضخمة والهيمنة التسويقية. صورة من: Alberto Gardin/NurPhoto/picture alliance بين الحكومة الإسبانية وبيريز: "خلاف غير معلن"؟ ينظر إلى فلورنتينو بيريز بوصفه شخصية رياضية بارزة، لكنه في العمق رجل أعمال إسباني نافذ يمتد تأثيره إلى مجال الاقتصاد والإعلام ومجالات أخرى، ما جعله حاضرًا بشكل غير مباشر في تقاطعات السياسة والاقتصاد داخل إسبانيا. وفي هذا السياق، يخيل لبعض المراقبين أن قرب بيريز التقليدي من دوائر "اليمين الاقتصادي" قد خلق انطباعًا بوجود قدر من التباين غير المعلن مع بعض توجهات الحكومة الحالية على غرار مراجعة أو إعادة تقييم بعض العقود مع شركات أجنبية، دون أن يتحول ذلك إلى صدام مباشر أو معلن، بل يظهر في شكل تباينات في القراءة والمواقف أكثر من كونه خلافًا صريحًا. في المقابل، نفت شركة "إي سي إس" (ACS Group)، التي يترأس بيريز مجلس إدارتها، أي ارتباط مباشر بالمضامين المثارة، مؤكدة أن بعض قرارات حكومة سانشيز في هذا الاتجاه تعود إلى شركات فرعية سابقة لم تعد ضمن هيكلها الحالي، وبالتالي لا تعكس وضعها القانوني الراهن. ويؤكد ذلك بعض الصحفيين الإسبان، ومن بينهم خوان كاسترو من صحيفة ماركا الذي قال لـ DW عربية: "لا يوجد تصادم أيديولوجي مباشر بين بيريز وسانشيز، بل علاقة ضمن الإطار المؤسسي الطبيعي". كما يشير إلى أن تصنيف بيريز سياسيًا يبقى معقدًا، إذ يُنظر إليه أحيانًا كقريب من "اليمين الاقتصادي" في حين أن أسلوبه الإداري والتواصلي لا يعكس انخراطًا سياسيًا مباشرًا، بل إدارة توازن بين مختلف الاتجاهات دون تبنّي صدامات معلنة. هل يقترب فلورنتينو بيريز من لحظة الرحيل؟ وبينما يستمر الجدل حول المرحلة الرياضية الحالية داخل ريال مدريد، بدأت بعض الأوساط الإعلامية تطرح أسماء محتملة قد تظهر مستقبلًا ضمن دائرة المرشحين لرئاسة النادي، في حال دخل ريال مدريد مرحلة إعادة تشكيل إداري في السنوات المقبلة. وفي هذا السياق، يبرز سؤال أكثرحساسية حول مستقبل فلورنتينو بيريز نفسه، هل يواصل الرجل الذي أعاد صياغة هوية النادي لعقود دوره في المرحلة المقبلة، أم أن الحديث عن "ما بعد بيريز" بدأ يفرض نفسه بهدوء في الخلفية، دون أن يتحول بعد إلى واقع ملموس أو قرار نهائي؟ ويأتي ذلك في ظل تصريحات سابقة لبيريز خلال سياق حديثه عن الانتخابات الداخلية للنادي، حيث دعا بشكل عام كل من يرغب في الترشح إلى التقدم بشكل رسمي، مؤكدًا انفتاحه على أي منافسة ديمقراطية داخل ريال مدريد، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية.
مباشر- سجلت أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في أوروبا ارتفاعاً قوياً منذ أوائل شهر أبريل الماضي؛ مارة دون ملاحظة كبرى في ظل الخلفية القاتمة لأسواق الأسهم الأوروبية المتأثرة بصدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية؛ والتي تسببت في انخفاض النشاط الاقتصادي بمنطقة اليورو بأسرع وتيرة له منذ أكثر من عامين ونصف خلال شهر مايو الجاري؛ وأدت لتوقف التداولات المرتبطة بشعار لنجعل أوروبا عظيمة مجدداً ليتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة تزيد قليلاً عن 2%، وفق "رويترز". وأظهرت أبحاث شركة تي إس لومبارد أن مجموعتين من الأسهم المتعلقة بالذكاء الاصطناعي مثلتا أكثر من ثلثي الأداء الإيجابي للأسهم الأوروبية خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين. وضاهى أداء سلال الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي مؤشر ناسداك الأمريكي؛ وجاء متأخراً قليلاً عن بورصة تايوان؛ وأوضح دافيد أونيليا مدير الاقتصاد الكلي بالشركة أهمية النظر لما وراء الفوضى الكلية وعدم تجاهل الفائزين الأوروبيين بقطاع التقنية؛ لافتاً إلى أن موضوع الذكاء الاصطناعي عاد بقوة عالمياً بعد الأرباح الفصلية القياسية لشركة إنفيديا الأمريكية. وشملت السلة الأولى لشركات الذكاء الاصطناعي الكيانات العاملة في سلسلة توريد أشباه الموصلات مثل إيه إس إم إل، وإنفينون، وإس تي ميكروإلكترونيكس والتي ارتفعت أسهمها بنحو 20% منذ بداية أبريل؛ بينما ضمت المجموعة الثانية الشركات المتخصصة في بناء البنية التحتية ومراكز البيانات مثل شنايدر إلكتريك وبريسميان الإيطالية مسجلة نمواً بنسبة 22%؛ وفي المقابل تضاءلت تلك المكاسب أمام قفزة المؤشر الكوري الجنوبي بنسبة 55%؛ وصعود الأسهم التايوانية بنحو 28%؛ ومؤشر ناسداك 100 بنسبة 21% وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. وأشارت سيما شاه كبيرة الاستراتيجيين العالميين في شركة برينسيبال لإدارة الأصول إلى أن تركيز أوروبا المتجدد على الابتكار والإنفاق الرأسمالي بمجالات الدفاع وأمن الطاقة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي تعزز بفعل الصراع. وتوقعت المحللة الاستراتيجية، استمرار الارتفاع لفترة أطول؛ ولا تزال الأسهم الأوروبية تقيم بأقل من نظيراتها الأمريكية؛ حيث يتداول المؤشر الفرعي للتكنولوجيا الأوروبي عند 28 ضعف الأرباح المتوقعة مقارنة بنحو 35 ضعفاً لناسداك؛ ورغم أن قطاع التكنولوجيا لا يشكل سوى 10% من المؤشر الأوروبي المرجعي إلا أن أسهم المنطقة زادت بنسبة 10% لتصل لأعلى مستوياتها منذ عام 2000.
مباشر- انخفض سعر "بيتكوين" طفيفاً أمس الخميس، لتقترب من مستوى 77,000 دولار، إذ أثرت موجة جديدة من عمليات التصفية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية على معنويات المستثمرين بشكل عام. وبلغ سعر "بيتكوين"، أكبر عملة مشفرة في العالم، 77,487.8 دولار أمريكي بانخفاض قدره 0.5% . ومن المتوقع أن تسجل "بيتكوين" خسارة أسبوعية بنسبة 1%، حيث قلل المستثمرون من انكشافهم على الأصول الخطرة وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وتعرضت أسواق العملات الرقمية لضغوط نتيجة التقلبات المتزايدة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط. وبينما أقرّ مسؤولون أمريكيون وإيرانيون هذا الأسبوع بوجود "بعض المؤشرات الإيجابية" في المحادثات الرامية إلى تخفيف حدة التوتر، إلا أن نقاط الخلاف الرئيسية لا تزال عالقة، بما في ذلك مخزون طهران من اليورانيوم والضوابط المقترحة في مضيق هرمز. وورد أن المرشد الأعلى الإيراني أصرّ على احتفاظ طهران باحتياطياتها من اليورانيوم المخصب، ورفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مقترحات فرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز. وأدى هذا الغموض إلى انتعاش أسعار النفط، ما أعاد إحياء المخاوف من التضخم وأضعف الإقبال على الأصول المضاربة مثل العملات الرقمية. وخفّضت الأسواق توقعاتها بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا العام، حيث هدد ارتفاع أسعار الطاقة باستمرار التضخم. كما أدى الانخفاض الأخير في سعر البيتكوين إلى موجة جديدة من عمليات تصفية مراكز العملات الرقمية ذات الرافعة المالية. أظهرت بيانات "كوين جلاس" تصفية بقيمة 200 مليون دولار من العملات المشفرة خلال الساعات الأربعة والعشرين الماضية. ولا يزال سعر "بيتكوين" مدعوماً باستمرار عمليات الشراء المؤسسية والتدفقات الثابتة إلى صناديق الاستثمار المتداولة في سوق البيتكوين الفوري. وأشار المحللون إلى أن نطاق 76,000-77,000 دولار أمريكي لا يزال يمثل منطقة دعم مهمة للعملة، في حين أن أي ارتفاع مستدام فوق 80,000 دولار أمريكي قد يُعيد إحياء زخم الصعود.
مسلمو سان دييغو بعد الهجوم على مسجد: "ستجعلنا هذه المحنة أقوى" صدر الصورة، Nardine Saad / BBC التعليق على الصورة، يستمر سكان حي كليرمونت في مدينة سان دييغو وضع الزهور عند نصب تذكاري مؤقت، منذ حادثة إطلاق النار التي وقعت في 18 مايو/أيار. Author, ناردين سعد Reporting from, سان دييغو، كاليفورنيا Published قبل 2 ساعة مدة القراءة: 7 دقائق في نحو الساعة 11:40 بالتوقيت المحلي، تلقت نوال النوري رسالة عبر تطبيق واتساب تبلغها بوجود مسلّح يطلق النار داخل مدرسة ابنتها البالغة من العمر سبع سنوات في المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو، حيث نفذ مسلحان هجوماً الاثنين الماضي، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في حادثة وصفت بأنها جريمة كراهية. وقالت: "لم أستوعب إطلاقاً أنه كان مسلحاً يطلق النار بالطريقة التي وصفت لي. كنت في حالة صدمة شديدة، وبقيت متجمدة في المنزل". أما زوجها، عمر النوري، وهو جرّاح أوعية دموية في مدينة لا جولا المجاورة، فقد تلقى الرسالة نفسها وتوجه مسرعاً إلى المدرسة. وقال لبي بي سي إنه شعر بمزيج من الذهول والارتياح بسبب الوجود الأمني الكثيف عند وصوله إلى المركز، وهو ثاني أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو ويضم مدرسة ابتدائية. وأضاف: "أنا لست بخير. يلاحقني مشهد المسلحين وهم يدخلون المدرسة ويواجهون طفلتي، أو طفلاً آخر. لا أستطيع أن أطرد هذا المشهد من ذهني". خلّف الهجوم صدمة عميقة في المجتمع، امتزجت فيها مشاعر الحزن والذعر، لكنه دفع أيضاً إلى موجة من التضامن والدعوات إلى الوحدة بعد المأساة، وإلى التكاتف في إدانة الخطاب المعادي للمسلمين، واستذكار الضحايا والاحتفاء بحياتهم في هذا المركز الذي يعجّ بالحياة. توافد آلاف الأشخاص من مختلف أنحاء كاليفورنيا والولايات المتحدة للمشاركة في صلاة جنازة عامة الخميس، تضامناً مع المسلمين في المدينة ومواساةً لأسر الضحايا. وكان من بين الضحايا حارس أمن، وزوج إحدى المعلمات في المدرسة، وصاحب متجر محبوب كان قد اتصل بالطوارئ قبل إصابته. لاحقاً أقدم أحد المشتبه بهما على إطلاق النار على شريكه ثم الانتحار، بينما كانت الشرطة تضيّق الخناق على مركبتهما في حي كليرمونت السكني. وقالت تازين نظام، من فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في سان دييغو، وهو أكبر منظمة للدفاع عن الحريات المدنية للمسلمين في الولايات المتحدة: "حتى لو كنت تتوقع أن الأسوأ قد يحدث في مرحلة ما وتستعد له، فإنك لا تتوقع أبداً أن الأمر سيحدث فعلاً". وتقول لبي بي سي: "لم يكن أحد يتوقع أن يحدث شيء بهذه الخطورة. كان لدينا حارس أمن واحد فقط، وكانت البوابة مفتوحة". تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية يقع المركز في حي سكني هادئ، قريب من شارع رئيسي مزدحم، وتحيط به منازل عائلية ومدارس وحديقة وأماكن عبادة. ويعيش في المنطقة كثير من المسلمين، من بينهم مهاجرون جدد، وعائلات شابة، وأجيال أكبر سناً. وقال الدكتور محمد رحمن، وهو من سكان المنطقة ولديه طفلان يدرسان في مدرسة المركز، إنه كان في منزله عندما تبلّغ بوجود مسلّح داخل حرم المدرسة. وكان طفلاه في الملعب وقت إطلاق النار. وقال لبي بي سي خلال صلاة الجنازة، حيث كان يساعد في تنظيم الحشود: "الآباء والأمهات في حالة حزن. نحن جميعاً مصدومون. الحمد لله، رحمة الله أنقذت هؤلاء الأطفال". وأضاف: "نحن أقوياء، وقادرون على الصمود، وسنمضي قدماً. هذه هي قوتنا كمجتمع، وستجعلنا هذه المحنة أقوى". وبعدّ المركز الإسلامي في سان دييغو من أبرز المؤسسات الدينية والاجتماعية للمسلمين في المدينة، الذين يشكّلون أقل من 1 في المئة من سكان منطقة سان دييغو الكبرى، وفق دراسة لمركز بيو للأبحاث شملت عامي 2023 و2024. وقال مسؤولون إن المشتبه بهما، البالغين 17 و18 عاماً، تحرّكا بدافع "كراهية واسعة"، وإنهما تأثرا بمحتوى متطرف على الإنترنت. وعثر المحققون على كتابات تخصهما تتضمن مضامين معادية للمسلمين وللسامية وللنساء. كما عثر مكتب التحقيقات الفيدرالي على 30 قطعة سلاح وقوس ونشاب في ثلاثة منازل بالمنطقة يشتبه بارتباطها بالمراهقَيْن اللذين لم تعلن السلطات عن هويتيهما. وقال عمدة سان دييغو، تود غلوريا، إن الهجوم "يخضع لتحقيق كامل باعتباره جريمة كراهية بدافع تفوق عرقي أبيض". وأشادت السلطات ببروتوكولات الطوارئ وتدريب الموظفين وإجراءات الاستجابة المنسقة، وقالت إنها ساهمت في إنقاذ 140 طفلاً وموظفاً كانوا داخل الحرم المدرسي. وأضفت الحشود الكبيرة التي تجمعت يوم الخميس في حديقة قرب ملعب سنابدراغون التابع لجامعة سان دييغو ستيت، شعوراً بالطمأنينة على علي الشاهين، الذي يدرس أطفاله في مدرسة المركز. وتحت شمس كاليفورنيا الساطعة، أدّى المشاركون صلاة الجنازة، وعبّروا عن احترامهم للضحايا أمين عبد الله ونادر عوض ومنصور قزيحة. وقال لبي بي سي عن الضحايا الثلاثة: "هم السبب في أن أطفالي أحياء اليوم"، مضيفاً أن أطفاله كانوا ينادون عبد الله "العم الشرطي". ويأمل الشاهين، مثل آباء وأمهات آخرين هناك، أن تدفع هذه المأساة إلى تغيير على مستوى البلاد في ما يتعلق بالعنف المسلح. وقال: "لا ينبغي لأي طفل أن يمرّ بهذا، أن يسير قرب جثث ودماء". نشأت الطبيبة آية فطايرجي في سان دييغو وتعمل فيها، وتقول لبي بي سي إنها حضرت الصلاة "للتضامن مع المجتمع بعد هذا العمل البغيض من الكراهية". ووصفت المجتمع بأنه "متماسك" و"متنوع" في آن واحد، وقالت إنه يضم "أشخاصاً من مختلف دول العالم، ممن ولدوا هنا في الولايات المتحدة، وممن هاجروا إليها". وأضافت: "إنها مدينة ترحب بثقافات كثيرة. مدينة مسالمة وجميلة، ونرحب فيها بالجميع". صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، عقب صلاة الجنازة العامة، أُقيمت مراسم دفن منفصلة للضحايا أمين عبد الله ومنصور كازيحة ونادر عوض في منتزه لا فيستا التذكاري بمدينة ناشونال سيتي في 21 مايو/أيار 2026 في سان دييغو بولاية كاليفورنيا. وأقيمت يوم الثلاثاء وقفة تضامنية في حديقة ليندبرغ القريبة من المركز، حضرها مئات الأشخاص، وتحدث خلالها عدد من المشاركين بكلمات مؤثرة عن "إخوتهم في الإيمان" الذين قتلوا. وعبّر كثيرون عن امتنانهم لأمين عبد الله، حارس أمن المركز، الذي وصف بالبطل بعدما واجه المسلحين وبدأ إجراءات الإغلاق التي يعتقد أنها حالت دون سقوط عدد أكبر من الضحايا. وقالت ابنته، حواء عبد الله، خلال ظهور إعلامي يوم الثلاثاء وهي محاطة بإخوتها السبعة، إن والدها كان يريد للمجتمع أن يكون متكاتفاً. وأضافت: "كان يريد لنا جميعاً أن نكون أفضل، أياً كنّا، ومهما كانت هويتنا. كان يريدنا أن نكون أفضل، وهذا بالضبط ما آمل أنا وعائلتي، وكل شخص هنا، أن نسعى إليه كل يوم: أن نجعل هذا العالم مكاناً أفضل". وقال الإمام طه حسّان، مدير المركز الإسلامي في سان دييغو، إن المركز اعتاد تلقي رسائل كراهية، وإنه شاهد أشخاصاً يشتمون وهم يمرون بسياراتهم قربه، لكنه لم يتوقع أبداً وقوع جريمة "بهذه الفظاعة". وقال لبي بي سي بعد صلاة الجنازة: "لم أتوقع أبداً أن يدخل مسلح إلى دار عبادتنا. أعرف ما يجري في العالم، ورأيت حوادث إطلاق نار تقع في دور عبادة ومدارس ومراكز تجارية. لكن أن يحدث ذلك هنا؟ هذا لم يخطر في بالي قط". أما رئيس مجلس القيادة الإسلامية في سان دييغو، عبد الله طاهري، فقال إنه لا يستطيع القول إنه تفاجأ، رغم شعوره بالصدمة. وحمّل مسؤولية إراقة الدماء لمناخ سياسي مشحون "تسامح مع المشاعر المعادية للمسلمين، وطبّعها، وأدخلها في مؤسسات الدولة، وجعلها ممارسة روتينية، بل واستخدمها كسلاح" على مدى سنوات. وقال طاهري في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء: "عندما ينزع مسؤولون في أعلى مستويات الحكم الصفة الإنسانية عن المسلمين، ويصوّرون مؤسساتنا على أنها تهديد، ويتعاملون مع مجتمعنا بريبة، فإنهم يمهدون الطريق للعنف الفعلي الذي شهدناه". وقال طاهري وآخرون في الفعالية إن المجتمع لن يخضع للترهيب. وأضاف: "سنحزن، وسنتعافى، وسنواصل الوقوف بثبات، متمسكين بالعدالة والكرامة وبإيماننا ودعمنا الراسخين لتقاليدنا الدينية". صدر الصورة، Reuters وقال إمام آخر في المركز، الدكتور سعد الدغيوي، إن المركز يخدم المجتمع بأكمله وليس المسلمين فقط. وأضاف: "لن نتوقف، سنمضي قدماً هذا وطننا، هذه بلادنا، نحن هنا لننشر الحب". وتابع قائلاً: "خطاب الكراهية يؤدي إلى جرائم كراهية، ويؤدي إلى الإرهاب والتطرف، ونحن هنا لمكافحة كل ذلك بكل الوسائل القانونية وبكل الطرق السلمية". وبعد يومين من حادث إطلاق النار، أعيد فتح المسجد لإقامة الصلوات اليومية، بينما لا يزال المكتب الإداري والملاعب وأجزاء أخرى من المجمع مغلقة حتى إشعار آخر. وكان الفصل الدراسي في المدرسة على وشك الانتهاء، لكنه أنهي مبكراً عقب الهجوم. ورفع نصب تذكاري مؤقت على الرصيف أمام بوابات المركز، فيما لا تزال سيارات الشرطة تجوب المنطقة المحيطة بالمؤسسة الواقعة في جنوب كاليفورنيا. صدر الصورة، Courtesy Nawal Al-Nouri التعليق على الصورة، روت نوال وعمر النوري حالة الصدمة التي عاشاها عند علمهما بأن مسلحين أطلقوا النار داخل مدرسة أطفالهما، ما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال عاد عمر النوري إلى المدرسة برفقة ابنته مايا لاستلام حقيبتها المدرسية، وذلك بعد نحو خمس ساعات من وقوع الهجوم، حين أعيد لمّ شملها مع عائلتها. وكانت مايا ضمن نحو 20 طفلاً في صفها شاركوا في تنفيذ إجراءات الإغلاق الطارئ التي تدربوا عليها مسبقاً. وروت لوالديها كيف انتشرت الشرطة في المدرسة وكسرت باب الصف، وكيف اصطف الأطفال للخروج إلى مكان آمن. وقالت نوال النوري: "قالت المعلمة إن الأطفال، عموماً، أصغوا إلى التعليمات وتصرفوا بشكل رائع. وهذا كسر قلبي نوعاً ما، لأنني فكرت في المعلمين، وكم كانوا خائفين. ومع ذلك كانوا فخورين جداً بالتلاميذ".
تفنيد الأفكار وبيان خطورتها.. 3 أهداف لمركز مكافحة التطرف مؤسسة تتمتع بالاستقلال المالي والإداري وافق مجلس الوزراء، على النظام الأساسي للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، كمؤسسة تتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وغير هادفة إلى الربح، وله الأهلية الكاملة لتحقيق أهدافه وإدارة شؤونه تحت إشراف مجلس إدارته، على أن يكون مقر المركز الرئيس في مدينة الرياض، وله فتح فروع ومكاتب داخل المملكة أو خارجها. لا يجوز إنفاق الموارد في غير أهداف المركز وتُخصص الموارد المالية للمركز لتحقيق أهدافه المنصوص عليها في النظام واللوائح الداخلية، ولا يجوز إنفاقها في غير ذلك، وتتكون هذه الموارد من الإعانات الحكومية، والتبرعات والهبات والمنح والوصايا والأوقاف والمساهمات الأخرى التي يقبلها المجلس من داخل المملكة أو خارجها، إضافة إلى إيرادات الأنشطة ذات العائد المالي، والعوائد الناتجة عن استثمارات المركز، وأي موارد أخرى يقرها المجلس بما يتوافق مع الأنظمة والتعليمات. ويتولى الرئيس التنفيذي، الذي يعينه المجلس ويحدد أجره ومزاياه، إدارة شؤون المركز وتنفيذ سياساته وخططه وبرامجه، والإشراف على إعداد اللوائح والهيكل التنظيمي والتقارير الدورية والميزانية والقوائم المالية، والإشراف على سير العمل وتعيين العاملين وإصدار أوامر الصرف وفق اللوائح المعتمدة، وإبرام العقود والشراكات، واقتراح تأسيس الشركات والكيانات غير الربحية، وتمثيل المركز أمام الجهات القضائية والحكومية داخل المملكة وخارجها، مع إمكانية تفويض بعض صلاحياته للمسؤولين في المركز. وللمركز فتح حسابات مصرفية لدى البنوك المرخص لها بالعمل داخل المملكة، وكذلك خارجها فيما يتعلق بأموال فروعه ومكاتبه الخارجية، وتودع أمواله في تلك الحسابات ويجري الصرف منها وفق لوائحه الداخلية، كما تبدأ السنة المالية للمركز في 1 يناير وتنتهي 31 ديسمبر من كل عام ميلادي، على أن تبدأ السنة المالية الأولى من تاريخ العمل بالنظام وحتى نهاية السنة المالية التالية، ويلتزم المركز بإمساك السجلات والدفاتر الإدارية والمحاسبية وفق المعايير المحاسبية المعتمدة في المملكة، مع تسجيل القيود أولًا بأول والاحتفاظ بها في مقره الرئيس. ويتولى مراجع حسابات مرخص له بالعمل في المملكة يعينه المجلس سنويًا مراجعة حسابات المركز وسجلاته المالية؛ للتحقق من مطابقة الميزانية والحسابات الختامية للسجلات المالية ومدى توافقها مع القواعد المحاسبية السليمة، على أن تُرفع تقاريره إلى المجلس لاعتمادها. كما أن مدة المركز غير محدودة، ويستمر محتفظًا بشخصيته الاعتبارية ومزاولًا نشاطاته ما دام قادرًا على تحقيق أهدافه، ولا يجوز حلّه أو دمجه أو تعديل نظامه إلا بأمر ملكي. ويُعدّ مجلس الإدارة السلطة المهيمنة على شؤون المركز وإدارته وتصريف أعماله؛ إذ يتولى رسم السياسة العامة للمركز، وإقرار خطط العمل والبرامج والهيكل التنظيمي، واعتماد اللوائح المالية والإدارية والداخلية، وتعيين الرئيس التنفيذي ومتابعة التقارير الدورية والسنوية الخاصة بسير العمل واتخاذ ما يلزم بشأنها، والموافقة على المركز المالي والقوائم المالية والحساب الختامي، واعتماد الميزانية السنوية وسياسات تنمية الموارد واستثمار الأموال، وتعيين مراجع حسابات خارجي ومراقب مالي داخلي. ويتولى المجلس كذلك الموافقة على تأسيس أو امتلاك الشركات والكيانات القانونية والمؤسسات غير الربحية داخل المملكة وخارجها، وإنشاء الأوقاف وفتح الفروع والمكاتب، وقبول الهبات والتبرعات والمنح والوصايا وفق الإجراءات النظامية، وإبرام العقود والشراكات مع الجهات السعودية والأجنبية ذات الصلة بأهداف المركز. وله تشكيل لجان دائمة أو مؤقتة من أعضائه أو من المختصين وذوي الخبرة، مع إمكانية تفويض بعض صلاحياته لرئيسه أو لمن يراه من الأعضاء أو منسوبي المركز. يجتمع المجلس 4 مرات سنويًا على الأقل وتعقد اجتماعات المجلس في مقر المركز الرئيس، ويجوز عقدها في مكان آخر داخل المملكة عند الحاجة وبموافقة الرئيس، على أن يجتمع المجلس 4 مرات سنويًا على الأقل أو كلما دعت الحاجة لذلك، مع اشتراط حضور أغلبية الأعضاء بمن فيهم الرئيس أو من ينيبه لصحة الاجتماعات، وتصدر القرارات بأغلبية أصوات الحاضرين، ويجوز عقد الاجتماعات والتصويت عن بُعد باستخدام وسائل التقنية، كما يمكن إصدار القرارات بطريق التمرير وفق الضوابط المحددة، مع توثيق المداولات والقرارات في محاضر رسمية يوقعها الحاضرون. ويهدف المركز إلى مواجهة الفكر المتطرف وتفنيده والتصدي لأنشطته، ومنع الانتماء إليه أو التعاطف معه، عبر 3 محاور رئيسة تشمل: الجانب الفكري من خلال استشراف مسببات التطرف، ودحض أفكاره، والتعريف بالأطر التشريعية لمكافحته، والجانب الإعلامي بتقديم محتوى متخصص يعزز التعايش السلمي، ويرصد أساليب استقطاب الشباب، والمحور التقني للحد من عمليات التجنيد والتمويل الإلكتروني، وتتبع الخطاب المتطرف، وكشف خطاب الكراهية والعمل على إزالته، وتعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال والتعايش المشترك، ودعم التعاون الدولي في مكافحة الفكر المتطرف.
مباشر- ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة مع تشكك المستثمرين في إمكانية تقدم محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها ظلت في طريقها لتسجيل خسائر أسبوعية، بحسب "رويترز". وارتفعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 92 سنتًا، أو نحو 1%، لتصل إلى 105.88 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 18 سنتًا، أو 0.2%، إلى 96.53 دولارًا للبرميل، بعد أن كان كلا الخامين قد سجلا مكاسب تجاوزت 3% في وقت سابق من الجلسة. وعلى أساس أسبوعي، تراجع خام برنت بأكثر من 3%، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 6%، وسط تقلبات حادة في الأسعار مع تغير التوقعات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام. وقال مصدر دبلوماسي في إسلام آباد لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إن قائد الجيش الباكستاني غادر متوجهًا إلى إيران. كما نقلت "رويترز" عن مصدر إيراني رفيع أن الفجوات مع الولايات المتحدة تقلصت، فيما تحدث وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن وجود "بعض المؤشرات الإيجابية" في المحادثات. لكن لا تزال هناك خلافات بين الجانبين بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز. وقال تاماس فارغا، المحلل لدى "بي في إم أويل أسوسياتس"، إن السوق أصبحت مدفوعة بالعناوين الإخبارية وتحاول تقييم توقيت التوصل إلى اتفاق محتمل، بينما تتراجع المخزونات العالمية من النفط بوتيرة مقلقة مع تباطؤ تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستويات محدودة للغاية. وأضاف فارغا: أن "التفاؤل بإمكانية التوصل إلى هدنة قريبًا، إلى جانب الخطاب الذي يميل إلى الضغط على الأسعار كلما اقترب خام برنت من 110 دولارات، يمنع أسعار النفط من تحقيق ارتفاعات أكبر". وبعد مرور ستة أسابيع على دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ، لم تحقق جهود إنهاء الحرب تقدمًا يُذكر، في حين أثارت أسعار النفط المرتفعة مخاوف بشأن التضخم وآفاق الاقتصاد العالمي. ورفعت "بي إم آي"، التابعة لوحدة "فيتش سوليوشنز"، توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت لعام 2026 إلى 90 دولارًا للبرميل بدلًا من 81.50 دولارًا، في ضوء فجوة الإمدادات والوقت اللازم لإصلاح البنية التحتية للطاقة المتضررة في الشرق الأوسط، إضافة إلى فترة تمتد من 6 إلى 8 أسابيع لعودة الأوضاع إلى طبيعتها بعد انتهاء الصراع. وقبل الحرب، كان نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية يمر عبر مضيق هرمز، بينما أدى النزاع إلى خروج 14 مليون برميل يوميًا من السوق، أي ما يعادل 14% من الإمدادات العالمية، بما يشمل صادرات السعودية والعراق والإمارات والكويت. وقال رئيس شركة النفط الوطنية الإماراتية "أدنوك" إن التدفقات الكاملة للنفط عبر المضيق لن تعود قبل الربع الأول أو الثاني من عام 2027 حتى إذا انتهى النزاع الآن. كما أظهرت مصادر تجارية أن صادرات الصين من الوقود المكرر خلال يونيو قد ترتفع بشكل طفيف فقط مقارنة بشهر مايو، مع سعي بكين للحفاظ على تلبية احتياجات الطلب المحلي، لتصل إلى نحو 550 ألف طن متري أو أكثر قليلًا، مقارنة بنحو 500 ألف طن متوقع في مايو. ومن المرجح أيضًا أن توافق سبع دول رئيسية منتجة للنفط ضمن تحالف "أوبك+" على زيادة محدودة في إنتاج يوليو خلال اجتماعها المقرر في 7 يونيو، رغم استمرار اضطرابات التسليم لدى بعض الأعضاء بسبب الحرب في إيران.
https://sarabic.ae/20260522/مخاطبا-دول-المنطقة-بقائي-الوجود-العسكري-الأمريكي-يمثل-تهديدا-وليس-فرصة-1113654408.html مخاطبا دول المنطقة... بقائي: الوجود العسكري الأمريكي يمثل تهديدا وليس فرصة مخاطبا دول المنطقة... بقائي: الوجود العسكري الأمريكي يمثل تهديدا وليس فرصة سبوتنيك عربي صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مخاطبا دول المنطقة، اليوم الجمعة، أنه "أوضحنا جليا أننا لا نكنُّ العداء لأي دولة في المنطقة، فنحن... 22.05.2026, سبوتنيك عربي 2026-05-22T13:29+0000 2026-05-22T13:29+0000 2026-05-22T13:29+0000 إيران العالم الأخبار https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0b/1099433803_0:7:856:488_1920x0_80_0_0_2ab2ff5e8009af879706277203bfe184.jpg وأوضحت وكالة إرنا"، مساء اليوم الجمعة، أن تصريحات بقائي جاءت خلال مقابلة مع صحيفة غربية، شدد خلالها على أن "إيران تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس، وهو ما لا يُعد انتقاما".وأعرب بقائي عن أمله في أن "تكون دول المنطقة قد استوعبت دروس الماضي، وأن تُدرك أن الوجود العسكري الأمريكي يشكل تهديدا لأمن المنطقة، لا عاملا لتعزيزه".وقال بقائي: "مطلبنا هو وضع حد للأعمال التي تستهدف الشعب الإيراني، وذلك برفع العقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف الحصار المفروض على مضيق هرمز، والذي يُعد مخالفا للقانون الدولي".وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال، أمس الخميس، إن الصراع مع إيران سينتهي في القريب العاجل. وقال ترامب للصحفيين، إن "الصراع مع إيران سينتهي قريبا، قريبا جدا".وفي السياق ذاته، أوضح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يوم الخميس، أن الولايات المتحدة لا تستبعد أي خيار في حال فشلت المفاوضات الدبلوماسية مع إيران، وقال: "إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق جيد، فقد أوضح الرئيس أن لديه خيارات أخرى".وفي 7 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفًا لإطلاق النار. وانتهت مفاوضات لاحقة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق. ولم تُسجل عودة إلى الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على المواني الإيرانية. وتعمل أطراف الوساطة حاليًا على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات.وفي 4 مايو/ أيار الجاري، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الهدف الرئيسي لواشنطن لا يزال ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية"، وفق تعبيره. https://sarabic.ae/20260522/روبيو-واشنطن-تراهن-على-الأمم-المتحدة-لتمرير-قرار-بشأن-هرمز--1113646752.html https://sarabic.ae/20260522/إعلام-إسرائيلي-إيران-قد-تهاجم-تل-أبيب-بشكل-مفاجئ-1113635573.html إيران سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 سبوتنيك عربي إيران, العالم, الأخبار
https://sarabic.ae/20260522/موسكو-نظام-كييف-يمارس-الإرهاب-ضد-الأطفال-بدعم-من-الغرب-بسبب-هزائمه-في-ساحات-القتال-1113655145.html موسكو: نظام كييف يمارس الإرهاب ضد الأطفال بدعم من الغرب بسبب هزائمه في ساحات القتال موسكو: نظام كييف يمارس الإرهاب ضد الأطفال بدعم من الغرب بسبب هزائمه في ساحات القتال سبوتنيك عربي أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الذي نفذته القوات الأوكرانية ضد سكن طلابي في جمهورية لوغانسك الشعبية، مشيرة إلى أن روسيا لديها معلومات موثوقة تفيد بأن... 22.05.2026, سبوتنيك عربي 2026-05-22T13:48+0000 2026-05-22T13:48+0000 2026-05-22T13:48+0000 العملية العسكرية الروسية الخاصة روسيا أخبار أوكرانيا العالم أخبار العالم الآن https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/0b/06/1094533730_0:116:3071:1843_1920x0_80_0_0_8a13bcd9cd4801a7d636eec6eb13946e.jpg وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية: "في ليلة 22 مايو/أيار، شنّ النظام النازي في كييف، مستخدما أربع طائرات مسيرة ثابتة الجناح، هجوما إرهابيا دمويًا على المبنى الأكاديمي وسكن الطلاب في كلية جامعة لوغانسك التربوية الحكومية في ستاروبيلسك (جمهورية لوغانسك الشعبية)".وأضاف البيان: "يبلغ عدد الضحايا المعروفين حاليًا 40 شخصًا، وللأسف، توفي أربعة أشخاص، وتجري عمليات الإنقاذ حاليًا في موقع الحادث. وقد تضررت مبان إدارية وسكنية ومرافق عامة مجاورة".وأكمل البيان: "فتحت لجنة التحقيق الروسية تحقيقا جنائيا في الهجوم الإرهابي. وسيتم تحديد هوية جميع المسؤولين وسيواجهون عقوبة قاسية لا مفر منها. ولن يكون هناك أي تساهل مع أي شخص".وتابع البيان: "يدشن نظام كييف، المنهك في ساحة المعركة، فصلا جديدا في الصراع المسلّح، مطلقا العنان لإرهاب سافرٍ لا إنساني ضد أطفال عزل".وأضاف البيان: "تُنفّذ هذه الضربات، باستخدام أسلحة بعيدة المدى تزود بها دول الناتو نظام كييف، بما في ذلك الطائرات المسيرة، بمساعدةٍ فنية من خبراء أجانب من دول حلف الناتو المعروفة. لدينا معلومات موثوقة تُفيد بأن العواصم الغربية تُزوّد القوات المسلحة الأوكرانية بالمعلومات الاستخباراتية وتُساعد في تحديد الأهداف".وأضاف البيان: "نتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين".وختم البيان: "ندعو المنظمات الدولية والحكومات الوطنية والمجتمع الدولي إلى إجراء تقييم نزيه للأعمال الإجرامية لنظام زيلينسكي، وإدانة الهجوم الإرهابي الدامي في ستاروبيلسك بشدة. إن الصمت يعد تواطؤا في أعمال إرهابيي كييف الدموية، وتجاهلًا لمصير الأطفال الأبرياء الذين سقطوا ضحايا".وكتب باسيتشنيك على منصة "ماكس": "استهدفت القوات المسلحة الأوكرانية أطفالًا نائمين عزل، هاجمت طائرات مسيرة معادية المبنى الأكاديمي وسكن الطلاب في كلية ستاروبيلسك المهنية التابعة لجامعتنا التربويةط.وأضاف باسيتشنيك: "كان هناك 86 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا وقت الهجوم، وأصيب 35 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة".18طفلا قد يكونون محاصرين تحت الأنقاض بعد استهداف أوكرانيا لسكن طلابي في جمهورية لوغانسك الشعبيةرئيس وزراء السويد: على "الناتو" المساعدة في توجيه طائرات أوكرانيا المسيرة https://sarabic.ae/20260522/18طفلا-قد-يكونون-محاصرين-تحت-الأنقاض-بعد-استهداف-أوكرانيا-لسكن-طلابي-في-جمهورية-لوغانسك-الشعبية-1113651459.html https://sarabic.ae/20260522/الكرملين-يجب-معاقبة-النظام-الأوكراني-على-استهداف-الكلية-في-ستاروبيلسك---عاجل-1113644553.html https://sarabic.ae/20260522/صحة-لوغانسك-إصابة-40-منهم-14-طفلا-في-الهجوم-الأوكراني-على-مؤسسة-تعليمية-في-ستاروبيلسك--1113637965.html سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 سبوتنيك عربي روسيا, أخبار أوكرانيا, العالم, أخبار العالم الآن
أحمدي نجاد: من خصم للغرب إلى خيار محتمل في مرحلة ما بعد خامنئي صدر الصورة، AFP via Getty Images التعليق على الصورة، محمود أحمدي نجاد في مقر الأمم المتحدة Author, شهاب میرزایی Role, بي بي سي فارسي Published قبل 2 ساعة مدة القراءة: 14 دقائق ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن هناك خطة أمريكية إسرائيلية "جريئة" لما وصفته بعملية لـ"تحرير" محمود أحمدي نجاد "من الإقامة الجبرية" و"تسهيل تغيير النظام" في إيران بمساعدة الرئيس السابق. وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، استهدف منزل محمود أحمدي نجاد في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، في 28 فبراير/شباط 2026، وانتشرت شائعات عن مقتله. وذكرت صحيفة "إيران"، التابعة لحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس في ذلك اليوم، أن ثلاثة من حراس الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد قتلوا في الهجوم على منزله. ولم تذكر الصحيفة شيئاً عن مصير أحمدي نجاد. والآن، وبعد مرور ما يقرب من ثلاثة أشهر على بدء الحرب، زعمت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها أن الهجوم على منزل محمود أحمدي نجاد كان يهدف إلى تمكينه من تولي السلطة في حال وفاة علي خامنئي. ونقلت الصحيفة عن "مسؤولين أمريكيين مطلعين" قولهم إن "إسرائيل وضعت هذه الخطة الجريئة، لكنها سرعان ما خرجت عن مسارها". ووفقاً للصحيفة، فقد جرى التشاور أيضاً مع محمود أحمدي نجاد، لكنه غيّر موقفه من الخطة بعد إصابته في الهجوم. وتشير الصحيفة أيضاً إلى تصريحات دونالد ترامب، الذي قال إنه قد يكون من الأفضل أن يتولى "شخص من داخل" إيران زمام الأمور. في ذلك الوقت، دارت تكهنات حول هوية هذا الشخص، وطرح اسما محمد باقر قاليباف وحسن روحاني. وخلصت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أنه "بات واضحاً الآن أن الولايات المتحدة وإسرائيل دخلتا هذا الصراع وهما تضعان نصب أعينهما خياراً محدداً ومفاجئاً للغاية: محمود أحمدي نجاد". تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية وخلال السنوات الأخيرة، ظهر اسم محمود أحمدي نجاد في العناوين بين الحين والآخر، وغاب عنها في أحيان كثيرة. ففي بعض المرات، ترشح للانتخابات رغم تحذيرات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قبل أن يستبعد، وفي مرات أخرى انتقد الحكومة بتصريحات حادة ومثيرة للجدل بشأن السياسة الداخلية والخارجية. ويشير تقرير "نيويورك تايمز" إلى الخطة الإسرائيلية المزعومة لإعادة محمود أحمدي نجاد إلى السلطة، رغم أنه كان، خلال رئاسته، يصف المحرقة مراراً بأنها "أسطورة"، والحكومة الإسرائيلية بأنها "نظام عنصري ومزيف". وقال في مؤتمر في طهران: "سيكون العالم أكثر أمناً من دون إسرائيل". وأثار خطابه المثير للجدل في الأمم المتحدة في مايو/أيار 2009، وتصريحاته بشأن إسرائيل وفلسطين، جدلاً وردود فعل واسعة. وحتى قبل ذلك، قوبل خطاب محمود أحمدي نجاد في مؤتمر الأمم المتحدة الثاني لمناهضة العنصرية بانتقادات شديدة من الأمين العام للمنظمة وقادة غربيين. وقال أحمدي نجاد في ذلك الخطاب، في إشارة إلى إسرائيل: "تحت ذريعة المحرقة، هجّروا أمة بالعدوان، ونقلوا جماعات من الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى إلى تلك الأرض، وأقاموا حكومة مزيفة، ونصبوا أكثر العنصريين وحشية في مكان آخر، هو فلسطين". وخلال الحرب وبعدها، لم يظهر محمود أحمدي نجاد علناً. وفي مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع من جنازة شقيقته في ديسمبر/كانون الأول 2025، سأله صحفي عن "الوحدة الوطنية"، لكن رجلاً بدا أنه أحد حراسه قال: "من الأفضل عدم إجراء مقابلات". وعندما كرر الصحفي السؤال، رد أحمدي نجاد قائلاً: "هل سمعت ما قاله؟". وأثار نشر الفيديو تكهنات بشأن فرض قيود على نشاطه السياسي وعلى إبداء آرائه. وبعد اغتيال علي خامنئي، أرسل أحمدي نجاد، مثل الرئيسين السابقين محمد خاتمي وحسن روحاني، رسالة هنأ فيها مجتبى خامنئي بتوليه منصب المرشد. وكتب أحمدي نجاد في الرسالة، مخاطباً "آية الله السيد مجتبى الحسيني خامنئي": "أهنئ سماحتكم على اختياركم من قبل الأعضاء المحترمين في مجلس خبراء القيادة لمنصب قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأسأل الله العلي القدير أن يديم توفيقكم". صدر الصورة، khamenei.ir التعليق على الصورة، صور التقطت أثناء قمة حركة عدم الانحياز في سبتمبر/أيلول عام 2012، وهذه إحدى الصور القليلة التي تظهر محمود أحمدي نجاد وهاشمي رفسنجاني إلى جانب علي خامنئي. من "الصراخ والضجيج" إلى النسيان بعد أن شغل محمود أحمدي نجاد منصب حاكم مدينتي ماكو وخوي، الواقعتين في شمال غرب إيران قرب الحدود التركية، أصبح حاكماً لمحافظة أردبيل، في شمال غرب البلاد، مع بداية رئاسة أكبر هاشمي رفسنجاني. لكن قبل سنوات الحرب ودخوله بنية الحكم، كان أحمدي نجاد عضواً في مكتب تعزيز الوحدة، وممثلاً للتيار المعارض لليسار داخله. وفي الوقت الذي كان فيه الطلاب المنتمون إلى "خط الإمام الخميني" يدعون إلى احتلال السفارة الأمريكية، استند أحمدي نجاد إلى شعار روح الله الخميني "لا شرقية ولا غربية"، ودعا في الوقت نفسه إلى احتلال السفارة السوفيتية في طهران. في تلك السنوات، أصدر هو ورفاقه مجلة طلابية في جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا حملت اسم "جيغ وداد"، أي "الصراخ والضجيج"، وهو عنوان رأى بعضهم أنه كان مؤشراً إلى الطريقة التي سيدخلون بها لاحقاً عالم السياسة. وخلال فترة توليه منصب حاكم أردبيل، اختارته حكومة أكبر هاشمي رفسنجاني محافظاً للعام، بسبب سرعة إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال في المحافظة. وفي السنوات التي كان فيها هاشمي رفسنجاني في أوج نفوذه داخل النظام السياسي الإيراني، أشاد به أحمدي نجاد قائلاً: "سيسجّل اسم هاشمي بسطوع وفخر في التاريخ المجيد للثورة الإسلامية". لكن بعد عقد من الزمن، عندما سجّل الرجلان ترشحهما للانتخابات الرئاسية عام 2005، تحوّل ذلك الثناء إلى تحدٍّ وجحود تجاه رئيسه السابق ومنافسه الحالي. وفي تعامله مع الرئيس السابق، اتبع أحمدي نجاد النهج نفسه الذي سبق أن انتقد به الإصلاحيين: "شنّت كتيبة التدمير وآلة الدعاية التابعة لهم هجومها على شخصية كانوا، قبل أشهر فقط، يصفونها بأنها أمير كبير عصر إعادة الإعمار، بل كانوا مصممين على إبقائها في السلطة من خلال تعديل الدستور، مستخدمين أكثر أساليب الدعاية ظلماً وتعقيداً". وأصبح هذا التحول في نبرة محمود أحمدي نجاد ولغته لاحقاً إحدى السمات المميزة لشخصيته: يمدح من هم أعلى منه في التسلسل الهرمي، ثم ينتقدهم ويسخر منهم بعدما يصل هو إلى منصب أعلى. صدر الصورة، TABNAK.IR التعليق على الصورة، أصرّ أحمدي نجاد على اتباع أسلوب حياة بسيط وارتداء ملابس بسيطة خلال فترة توليه منصب عمدة طهران. أموال بلدية طهران بدأت المرحلة الثانية من الحياة السياسية لمحمود أحمدي نجاد بتعيينه رئيساً لبلدية طهران عام 2003. لم يترك المجلس البلدي الأول في طهران سجلاً قوياً للإصلاحيين. وبعد مقاطعة انتخابات المجلس الثاني وانخفاض نسبة المشاركة، فاز المحافظون واختاروا أحمدي نجاد رئيساً لبلدية طهران؛ رئيس بلدية كان يرى نفسه سائراً على خطى الرئيس الإيراني الأسبق محمد علي رجائي، ويصر على نمط حياة بسيط. وقال علي يونسي، وزير الاستخبارات في عهد محمد خاتمي، في مقابلة مع صحيفة "شرق" عام 2013، مشيراً إلى الضغوط التي مورست على وزارة الاستخبارات للموافقة على أحمدي نجاد: "قال السيد باهنر ذات مرة إن أبواب وزارة الاستخبارات يجب أن تغلق بالشمع الأحمر لأنها لا توافق على تولي السيد أحمدي نجاد رئاسة البلدية، بينما كنا نفكر فيه لمنصب الرئاسة. فكيف لا توافق عليه وزارة الاستخبارات؟" وخلال فترة تولي محمود أحمدي نجاد رئاسة بلدية طهران، نفذت إجراءات كثيرة مثيرة للجدل. فقد أغلق عدد كبير من المراكز الثقافية، بينها بيت المسرح، وإدارة المسرح، ومدرسة للنحت. كما توقفت عروض الأفلام والمحاضرات في المراكز الثقافية، واستبدلت بها دروس تلاوة القرآن، وجلسات قراءة نهج البلاغة، ودروس التطريز. وكان أحمدي نجاد يصف صراحة وبشكل متكرر "المراكز الثقافية بأنها أماكن للفساد والرذيلة"، ويعرب عن أسفه لأن جزءاً من ميزانية بلدية طهران ينفق عليها. وفي الوقت نفسه، اقترح دفن رفات جنود قتلوا في الحرب الإيرانية العراقية، وعثر على رفاتهم حديثاً، في الساحات العامة في طهران. وبعد اعتراض البرلمان، تخلت البلدية عن الخطة. كما واجهت البلدية في عهده قضية تتعلق بمخالفات مالية مزعومة بلغت قيمتها 300 مليار تومان. وقال إسماعيل كرامي مقدم، النائب في البرلمان آنذاك، مشيراً إلى ضغوط مارسها غلام علي حداد عادل لإزالة القضية من جدول أعمال البرلمان: "لا توجد على الإطلاق أي فواتير أو وثائق مالية تبين كيفية إنفاق هذه الـ300 مليار تومان. وعندما دعوناهم إلى لجنة التنمية أثناء التحقيق البرلماني، لم يقدموا أي وثائق على الإطلاق". وكان من أبرز ما تركته فترة أحمدي نجاد في بلدية طهران انتشار الالتفافات المرورية في أنحاء المدينة. وقد قوبلت مبادرة إزالة الدوارات وإشارات المرور واستبدالها بفتحات التفاف على الطرق السريعة في طهران بانتقادات شديدة من خبراء التخطيط الحضري. ودافع حميد بهبهاني، مهندس الخطة وأستاذ أحمدي نجاد في جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا ونائب بلدية طهران لشؤون النقل، والذي أصبح لاحقاً وزيراً للطرق في حكومة تلميذه السابق، عن الخطة بعد سنوات في مقابلة مع صحيفة "همشهري"، قائلاً: "لم تُحسّن هذه الخطة تدفق حركة المرور على الطرق السريعة في طهران فحسب، بل إن عدة دول أوروبية نسختها أيضاً". صدر الصورة، khamenei.ir التعليق على الصورة، قاسم سليماني وعزيز جعفري ومحمود أحمدي نجاد وعلي خامنئي في منزل المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية. من تقبيل الأيادي إلى "الإهانات البذيئة" بعد أقل من عامين على تولي محمود أحمدي نجاد رئاسة بلدية طهران، برز مرشحاً للمحافظين في الانتخابات الرئاسية لعام 2005. وانتقلت الانتخابات إلى جولة ثانية بعدما توزعت أصوات معارضي أكبر هاشمي رفسنجاني بينه وبين مهدي كروبي ومصطفى معين، قبل أن يفوز أحمدي نجاد على هاشمي، مثله الأعلى السابق ومنافسه آنذاك، ويدخل القصر الرئاسي. وطعن هاشمي وكروبي في النتيجة، زاعمين حدوث تلاعب في الأصوات، ولا سيما في الجولة الأولى. ومع انتخاب محمود أحمدي نجاد، بدا أن آية الله خامنئي حقق طموحاً راوده طويلاً: انتخاب رئيس منسجم مع سياساته في إدارة البلاد، ومستعد لأن يكون على رأس السلطة التنفيذية مجرد "منفّذ بلا رأي ولا خطر". وفي مراحل مختلفة، من بينها الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2009، دعمه المرشد الإيراني علناً، وقال إنه، رغم صداقة جمعته بهاشمي رفسنجاني على مدى 50 عاماً، فإن آراءه في قضايا مثل السياسة الخارجية والعدالة الاجتماعية والشؤون الثقافية كانت أقرب إلى آراء أحمدي نجاد. وتزامنت رئاسة محمود أحمدي نجاد مع اتساع نفوذ مكتب المرشد والحرس الثوري في مختلف مجالات الحكم والمجتمع. وفي الوقت الذي كان فيه خامنئي يبعد المقربين من روح الله الخميني عن مراكز السلطة، بدأ أحمدي نجاد أيضاً إبعاد الوزراء والشخصيات البارزة من عهد الإصلاح، وتفكيك برامجهم في الوزارات والمؤسسات الحكومية. وبلغت معارضته للشخصيات البارزة من العقد الأول بعد الثورة ذروتها خلال حملة انتخابات عام 2009. ففي المناظرات التلفزيونية، شن أحمدي نجاد هجمات على مير حسين موسوي ومهدي كروبي، ثم وسّعها لتشمل علي أكبر ناطق نوري وأكبر هاشمي رفسنجاني؛ هجمات قاسية وسامة رحب بها المحافظون آنذاك. لكن لم يمض وقت طويل قبل أن يترك السيف الذي شهره أحمدي نجاد، قليل الخبرة، ضد حلفائهم القدامى أثره فيهم أيضاً، بل وصل حتى إلى "مكتب المرشد". وربما ظهرت أولى علامات هذا التحول بعد مشادته مع قائد في الحرس الثوري خلال "القمع الدموي والعنيف لاحتجاجات عام 2009"، وبعدما وصف المحتجين بأنهم "غبار وقاذورات"، في الوقت الذي قبّل
"ريمات الرياض" تطرح تطوير المدخل اللوجستي الشرقي يضم المشروع مواقف مخصصة للشاحنات ومستودعات ومرافق وخدمات عامة طرحت شركة ريمات الرياض للتنمية، الذراع التنموي لأمانة منطقة الرياض والممكن الاستراتيجي للشراكة مع القطاع الخاص، مشروع إنشاء وتطوير وإدارة وتشغيل وصيانة المدخل اللوجستي الشرقي لمدينة الرياض ومواقف الشاحنات. يهدف المشروع إلى الحد من الوقوف العشوائي داخل المدينة ويأتي ذلك ضمن جهودها لتطوير نماذج أعمال مبتكرة تعزز كفاءة الخدمات البلدية وتواكب النمو الحضري المتسارع، إذ يأتي هذا الطرح استجابة للزيادة المتنامية في الحركة اللوجستية وارتفاع أعداد الشاحنات والمركبات الثقيلة، وما يصاحبها من تحديات في التنظيم والوقوف. ويهدف المشروع إلى تقديم حلول تشغيلية متكاملة تسهم في توفير حل مستدام لتنظيم حركة الشاحنات، والحد من الوقوف العشوائي داخل المدينة، ورفع كفاءة النقل اللوجستي. ويُعد المشروع فرصة استثمارية نوعية تتيح للقطاع الخاص الدخول في قطاع الخدمات اللوجستية المتنامي في مدينة الرياض، من خلال تطوير أصل تشغيلي إستراتيجي طويل الأمد، يقع على طريق الدمام – الرياض السريع، ويمتد على مساحة تُقدّر بنحو مليون متر مربع. ويتضمن المشروع تطوير مركز لوجستي متكامل يضم مواقف مخصصة للشاحنات، ومستودعات لوجستية، ومراكز صيانة، وخدمات مساندة، إضافة إلى مرافق وخدمات عامة، وذلك وفق تصاميم حديثة ومعايير تشغيلية متقدمة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموقع وتلبية احتياجات المستخدمين بكفاءة عالية، وبما يتوافق مع اشتراطات مراكز خدمات النقل ودليل تصاميم مواقف السيارات الصادر عن وزارة البلديات والإسكان. ويندرج المشروع تحت منظومة "مواقف الرياض"، ويأتي ضمن الحلول التي تطرحها لزيادة المعروض من المواقف، بما يشمل مواقف الشاحنات، من خلال تطوير الأصول البلدية وتحويلها إلى مرافق تشغيلية ذات قيمة اقتصادية مستدامة. يذكر أن شركة ريمات الرياض للتنمية تتولى إدارة وتطوير الفرص الاستثمارية للأصول البلدية، وتمكين القطاع الخاص من المشاركة فيها، والإشراف على تشغيلها وفق أفضل الممارسات، بما يضمن كفاءة التشغيل واستدامة الخدمات. ويأتي طرح هذه الفرصة ضمن توجهات ريمات لتعظيم الاستفادة من الأصول البلدية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري، ورفع جودة الحياة، والإسهام في تعزيز كفاءة منظومة التنقل والخدمات اللوجستية في مدينة الرياض.
Top EU officials said Friday that oil and gas prices are expected to remain elevated through at least the end of 2027, with the fallout from the Iran war likely to keep pressure on inflation and economic growth. Speaking after a meeting of eurozone finance ministers in Cyprus on Friday, EU Economy Commissioner Valdis Dombrovskis said higher energy costs are now expected to drive inflation to 3.1% this year and 2.4% in 2027—well above the bloc’s earlier forecast of 1.9% for this year. The concern is no longer just fuel prices themselves. Once energy inflation gets loose, it tends to wander through the rest of the economy and make itself at home. “We expect that this energy inflation will gradually also trickle down to different sectors of the economy,” Dombrovskis said. Set OilPrice.com as a preferred source in Google here European Central Bank President Christine Lagarde warned that even if the Middle East conflict ended immediately, the economic aftershocks would continue. Supply disruptions can end quickly on paper and still leave pricing distortions that linger for years. Europe already learned that lesson after Russia’s invasion of Ukraine. Now it is getting a second reminder. The region spent the past two years stabilizing after one energy crisis, only to run headlong into another. Europe was already grappling with some of the highest electricity prices among major economies. Before the Iran war, EU power prices were running at more than twice U.S. levels and roughly 50% above China, according to the International Energy Agency. The latest disruption widened the gap. That cost problem increasingly reaches far beyond household utility bills. Europe has already been losing ground in the AI and data center race because power is expensive, grid capacity is tight, and connection wait times can stretch for years. Cheap energy may not solve every problem. Expensive energy, however, has a remarkable ability to create new ones. By Julianne Geiger for Oilprice.com More Top Reads From Oilprice.com
Global oil markets remain under severe stress as Hormuz disruptions, weak economic data, and tightening inventories reshape energy flows worldwide. Friday, May 22, 2026 In a week of contradicting narratives, the largest ever US inventory drawdown sparked only a minor bullish moment as media reports of some form of negotiations between the US and Iran continue to resonate. With Europe posting its worst macroeconomic numbers since 2023 and the IEA warning of oil markets hitting the ‘red zone’ by July-August, ICE Brent is unlikely to fall below its current level of $105 per barrel anytime soon, barring only a diplomatic breakthrough. Stranded or Not, OPEC+ Still Dreams Big. The seven remaining members of OPEC+ are expected to agree to another 188,000 b/d hike to their combined July crude production quotas, brushing aside the 10 million b/d plunge in Gulf states’ oil output since the blockade of the Hormuz Strait started. UK Scraps Import Ban on Russian-Supplied Refiners. The UK government has suspended sanctions against diesel and jet fuel refined from Russian crude in third countries (such as Turkey and India) for an indefinite period, claiming the measure was taken 'in light of the situation in the Middle East'. Northwest Europe Faces Bunkering Chaos. Buyers of marine fuel in Europe’s main Amsterdam-Rotterdam-Antwerp (ARA) hub have started to complain about fuel quality in the region, with surveyors reporting elevated sediment levels and discovering lower-quality blending components such as shale oil. Egyptian Gas Production Collapses. Gas production in Egypt has dropped to its lowest since the North African country started to publish official data in 2011, with March output coming in at a mere 3.34 billion m3 or 108 million m3 per day, worsening gas shortages as pipeline imports from Israel dried up. Beijing Hikes Fuel Price Caps Again. Under pressure from soaring oil prices, China’s economic planner NDRC has raised the price cap for domestic retail prices of transportation fuels for the second time in three months, setting it at $1.33 per barrel and $$1.38 per barrel for gasoline and diesel, respectively. Japanese Major Proposes Hawaii LNG Project. Japan's leading utility firm JERA has filed a request to the US Federal Energy Regulatory Commission (FERC) to kickstart regulatory review of its Longboard LNG project in Hawaii's Oahu, eyeing a floating regasification unit feeding an onshore gas power plant. Devon Energy Spends Big on Federal Lands. US shale specialist Devon Energy (NYSE:DVN) accounted for more than half of the record $4 billion oil and gas auction for drilling acreage on federal lands in New Mexico and Texas held this week, taking 25 parcels with total bonus bids worth $2.5 billion. Dangote Targets September IPO for Refinery. The operator of the largest refinery in Nigeria, the 650,000 b/d Dangote plant, is targeting a September IPO for its entire downstream business, with company owner Aliko Dangote claiming the firm has attracted some $2 billion in private investor offers. Iran Mulls Joint Hormuz Control with Oman. According to Bloomberg, Iran has been discussing with Oman how to set up a permanent toll system that would formalize the two countries’ control over maritime traffic through the Strait of Hormuz, which only 24 miles wide at its narrowest point. US Majors Pour Cold Water on Venezuela Dreams. ConocoPhillips chief executive officer Ryan Lance said that Venezuela’s initial steps to attract foreign oil companies into the Latin American country are falling well short of expectations, stating that an aggregate 95% government take ‘will not do it’. US Government to Invest in Quantum Firms. The US Department of Commerce stated that the Trump administration will invest $2 billion in equity stakes across nine quantum-computing companies, including $1 billion funding for IBM’s new chip manufacturing venture, seeking to counter China’s clout. UK Ramps Up Pressure on Oil Companies. Exacerbating a uniquely anti-oil regulatory policy, the UK government announced its plans to stop oil and gas companies from reducing their UK tax liabilities, as oil majors such as Shell have routinely avoided paying windfall tax as they re-invest their profits. Coppergate Erodes Trust in Chile’s Reporting. Chile’s state-controlled mining giant Codelco, the world’s largest copper miner, said it had fired an executive and taken disciplinary action against others after an audit discovered improper reporting of its 2025 production, inflating the finished product tally. Indonesia Opens Up for Upstream Investment. Indonesia has launched a tender for 13 new oil and gas blocks to boost domestic production and reach the government's target of lifting output by 50% to 1 million b/d, with most acreage on offer located in the underdeveloped eastern provinces. US to Launch First Antimony Mine Soon. US gold miner Perpetua Resources (ISE:PPTA) has secured a $2.9 billion loan from the US Export-Import Bank to support the development of the Stibnite mine in Idaho, which should by 2028 become the first operational antimony project on US soil. Alberta Referendum Ups Canada Political Risks. Alberta Premier Danielle Smith said that the upcoming referendum in October would ask voters if Canada's oil-rich province should remain in Canada or kickstart the process of separation, potentially putting 85% of the country's production at risk. By Tom Kool for Oilprice.com More Top Reads From Oilprice.com
مباشر- يسير مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو تسجيل أقوى معدل نمو لأرباح الشركات خلال خمس سنوات؛ مع اتساع زخم المكاسب ليمتد إلى ما هو أبعد من طفرة الذكاء الاصطناعي ويشمل شريحة عريضة من قطاعات الأعمال الأمريكية. وأظهرت بيانات "بلومبيرغ إنتليجنس" أن نحو 93% من الشركات المدرجة بالمؤشر أعلنت نتائجها المالية؛ وتجاوزت 83% منها توقعات المحللين بشكل ملحوظ مسجلة أعلى مستوى من المفاجآت الإيجابية منذ عام 2021؛ وحققت خدمات الاتصالات والسلع الاستهلاكية غير الأساسية والمواد والصناعات أكبر قفزات الأداء لتطغى على تراجع ثقة المستهلكين. ويرى المحللون ناثانيال ويلنهوفر وكريستوفر كاين أن مساهمة القطاعات الدورية إلى جانب أرباح مجموعة الذكاء الاصطناعي تجعل عام 2026 أشبه بطفرة نمو الأرباح التي تلت جائحة كورونا؛ ولا يزال قطاع التكنولوجيا الكبرى؛ بقيادة إنفيديا وآبل ومايكروسوفت؛ المحرك الأساسي لتجاوز نمو الأرباح الإجمالية للمؤشر حاجز 20%. ورفع سيتي بنك توقعاتها بعد إشارات إنفيديا لتحقيق مبيعات تتخطى تريليون دولار حتى عام 2027؛ ليرتفع صافي ربحها المعدل بنحو 84% هذا العام؛ كما ساهمت نتائج ألفابت في تبديد المخاوف بشأن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بمنصات البحث. وسجل قطاع الطاقة أكبر التعديلات التصاعدية في التوقعات نتيجة لتداعيات الحرب الإيرانية على أسواق النفط والغاز؛ حيث يتوقع المحللون الآن قفزة في أرباح القطاع بنسبة 61% هذا العام مقارنة بنحو 7.6% في التقديرات الأولية؛ وأعلنت شركتا إكسون موبيل وشيفرون عن نتائج قوية بالربع الأول؛ متجاوزتين تأثير اضطرابات الإنتاج المرتبطة بالصراع؛ وتمثل هاتان الشركتان؛ برفقة كونوكو فيليبس؛ المحركات الرئيسية لنمو القطاع؛ وأشار براندون بينغهام المحلل في بنك سكوتيا إلى تفاؤل الشركات مع دخول العام المقبل بدعم من تراكم المشاريع القوي والنمو المطرد. وبرزت أسهم المواد كمحرك ثالث للمؤشر مستفيدة من ارتفاع الأسعار؛ وأوضح باتريك كانينغهام المحلل في سيتي أن اضطرابات الشرق الأوسط اقتصرت على ضغوط تكلفة المواد الخام مع استقرار اتجاهات الطلب؛ وفي حين تتوقع شركات تصنيع الطلاءات مثل شيروين ويليامز وبي بي جي وأكسالتا ارتفاعاً في التكاليف بالتزامن مع نمو طفيف في المبيعات؛ تظل شركة داو للمواد الكيميائية متحفظة في توقعاتها؛ وعلى صعيد آخر يتوقع حصول منتجي الغازات الصناعية مثل إير برودكتس وليندي على دفعة قوية مع تضييق أسواق الهيليوم العالمية إثر توقف مصنع قطر في مارس الماضي عن العمل وتأثر نحو ثلث الإمدادات العالمية.
قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى إيران، وعراقجي يقول إن هناك "بعض الإشارات الجيدة" في المحادثات مع واشنطن صدر الصورة، AFP via Getty Images التعليق على الصورة، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. Published 22 مايو/ أيار 2026، 08:00 GMT آخر تحديث قبل ساعة واحدة مدة القراءة: 7 دقائق توجه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الى إيران الجمعة، في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد بين طهران وواشنطن، وذلك عقب إعراب الولايات المتحدة عن أملها في تحقيق تقدم نحو إبرام اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط. وأفادت مصادر أمنية باكستانية لوكالة فرانس برس بأن "المشير منير غادر الجمعة للقيام بزيارة رسمية الى الجمهورية الإسلامية، حيث سيعقد لقاءات مع القادة الإيرانيين". ولعب منير دوراً متنامياً في السياسة الخارجية، وكانت له مساهمة أساسية في المحادثات المباشرة التي جرت بين وفدي إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد في أبريل/نيسان، ضمن المساعي التي تقودها بلاده بالتعاون مع دول إقليمية. وكان الإعلام الإيراني أفاد الخميس بأن طهران تترقب زيارة منير بهدف "مواصلة المناقشات مع المسؤولين الإيرانيين". ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان في حالة جمود بشأن ملف مخزون اليورانيوم الإيراني ومسألة السيطرة على مضيق هرمز، رغم وجود "بعض الإشارات الجيدة" في المحادثات الجارية، مع "تفاؤل حذر في ظل التوترات المرتفعة"، مؤكداً أن الدبلوماسية تبقى "السبيل الوحيد للمضي قدماً". وأشار عراقجي في سلسلة منشورات على إكس إلى إنشاء إيران هيئة بحرية جديدة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، ونشر خريطة قال إنها توسّع نطاق السيطرة البحرية الإيرانية لتشمل مياه قريبة من دولة الإمارات العربية المتحدة، على أن تخضع حركة السفن للحصول على إذن مسبق. وأضاف أن فريق التفاوض يواجه عقبتين رئيسيتين تعرقلان التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، إذ تصر واشنطن على بحث الملف النووي بشكل فوري، بينما تطالب إيران بفترة 30 يوماً لبناء الثقة قبل مناقشته، إلى جانب خلاف حاد بشأن إنشاء نظام رسوم في مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات. وأكد عراقجي أن المسودة النهائية للمحادثات قد اكتملت، إلا أن عقبتين رئيسيتين لا تزالان تحولان دون التوصل إلى نتيجة نهائية، مشدداً على الحاجة إلى "الوضوح والتنازل والإجراءات الحاسمة" لكسر الجمود، محذراً من أن "الرهانات كبيرة جداً لترك هذه العقبات دون حل". في المقابل، أعلن سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني أن 35 سفينة، من بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى، عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، بعد حصولها على إذن من السلطات الإيرانية. وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن حركة العبور تمت بتنسيق وموافقة من البحرية التابعة للحرس الثوري، في إطار تنظيم المرور عبر المضيق الاستراتيجي. على صعيد متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران تحاول إنشاء ما وصفه بـ"نظام رسوم (تولنغ)" في مضيق هرمز، مؤكداً أن ذلك "غير مقبول" ولا يمكن لأي دولة قبوله. وشدّد روبيو على أن هذا النظام المقترح يشكل تهديداً للملاحة الدولية ويعد خطوة غير قانونية، بحسب تعبيره. أهمل X مشاركة, 1 هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال" Accept and continue تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية نهاية X مشاركة, 1 المحتوى غير متاح X اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. "تقدم طفيف" صدر الصورة، Getty Images تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب يشعر بـ "خيبة أمل" تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب الموقف من ملف إيران، مؤكداً أن هذه المسألة "يجب معالجتها" خلال المشاورات الجارية. وأشار روبيو إلى أن هناك "تقدماً طفيفاً" في الملف الإيراني، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية الجارية بشأن التوصل إلى تسوية. على صعيد متصل، التقى وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، للمرة الثانية خلال يومين، وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بحسب ما أعلنته سفارة إسلام آباد في طهران، الجمعة، في حين تتواصل التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالمقترحات الأمريكية الأخيرة بشأن إنهاء الحرب. وذكرت وكالة فارس الإيرانية، أن اللقاء تناول "بحث مقترحات تهدف إلى حل الخلافات" المتعلقة بالتفاهمات المطروحة بين إيران والولايات المتحدة، دون الكشف عن أي تفاصيل حول طبيعة هذه المقترحات. وكان نقوي قد وصل إلى العاصمة الإيرانية، الأربعاء، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، في إطار زيارة تدرس المقترحات الأمريكية الجديدة المطروحة لإنهاء الحرب، بحسب إعلان طهران. وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى احتمال زيارة المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، طهران خلال الفترة المقبلة، باعتباره شخصية نافذة باتت تؤدي دوراً متنامياً في علاقات باكستان الخارجية. وأتى إعلان وسائل إعلام إيرانية الزيارة المرتقبة لمنير، غداة تحذير الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أن المفاوضات تقف عند "مفترق طرق" بين اتفاق واستئناف الضربات. ولم تؤكد باكستان إرسال مبعوث. وكان وقف لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان قد وضع حداً للأعمال العدائية في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل اعتباراً من 28 فبراير/شباط، لكن جهود التفاوض لم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق سلام دائم. واستضافت باكستان في أبريل/نيسان جولة من المفاوضات المباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، كانت الوحيدة منذ اندلاع الحرب. قلق إماراتي قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، اليوم الجمعة إن احتمال التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يصل إلى 50 في المئة، وأكد على أن أي تسوية سياسية يجب أن تعالج الأسباب الجذرية للاضطرابات في المنطقة لتجنب نشوب صراعات فيما بعد. وأضاف قرقاش في مؤتمر (جلوبسيك) للأمن العالمي في براغ: "احتمالات التوصل لاتفاق من عدمه متساوية. ما يقلقني هو أن الإيرانيين يميلون دائما للإفراط في التفاوض". وتابع: "هذا ليس أمراً جديداً. فوتوا الكثير من الفرص على مدى السنوات بسبب ميلهم للمبالغة في تقدير قوة أوراق الضغط التي لديهم. أتمنى ألا يفعلوا ذلك في هذه المرة". وأكد قرقاش على أن المنطقة تحتاج لحل سياسي وأن جولة أخرى من القتال بين الولايات المتحدة وإيران ستؤدي لزيادة تعقيد الأمور. لكن قرقاش شدد على أن تركيز المفاوضات فقط على التوصل لوقف لإطلاق النار يخاطر بتمهيد الطريق لنشوب صراعات فيما بعد إذا لم يتوصل الجانبان لحل للأسباب الجذرية. وقال: "ليس هذا ما نسعى إليه". استهدفت إيران مواقع في الإمارات مرارا خلال الأزمة، بما شمل ضربات على بنية تحتية مدنية ومناطق قرب منشآت عسكرية أمريكية. وقال مسؤولون إماراتيون إن هجمات إيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت محطات لتحلية المياه ومنشآت للطاقة ومناطق في دبي وأبوظبي. وحذر قرقاش من أن أي سيطرة على مضيق هرمز ستشكل سابقة خطيرة بتسيس الممر المائي الاستراتيجي ووضعه تحت نفوذ إيران. وأشار إلى أن أي تغييرات في وضع المضيق سيكون لها تبعات عالمية خطيرة، من بينها تبعات على أوروبا، وحث الدول الأوروبية على النظر إلى المسألة باعتبارها مرتبطة بشكل مباشر بأمن الطاقة والمصالح التجارية لديها. وقال إن وضع مضيق هرمز يجب أن يعود كما كان قبل الحرب، بصفته ممراً مائياً دولياً يضمن حرية تدفق إمدادات الطاقة والتجارة وحركة الملاحة البحرية كما كان الوضع على مدى عقود. "تعافي القدرات العسكرية الإيرانية بوتيرة أسرع من المتوقع" صدر الصورة، Getty Images كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأمريكية، أن إيران استأنفت بالفعل جزءاً من إنتاجها للطائرات المسيّرة خلال فترة وقف إطلاق النار التي بدأت مطلع أبريل/نيسان واستمرت ستة أسابيع، في مؤشر على تسارع عملية إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة. وبحسب أربعة مصادر تحدثت للشبكة، فإن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية تشير إلى أن الجيش الإيراني يعيد بناء صفوفه بوتيرة "أسرع بكثير مما كان متوقعاً في البداية"، بما يشمل استبدال مواقع الصواريخ وقاذفاتها، ورفع الطاقة الإنتاجية لأنظمة الأسلحة الرئيسية التي تضررت خلال الحرب. وذكرت المصادر أن بعض التقديرات الاستخباراتية ترجّح أن تتمكن إيران من استعادة قدرتها الكاملة على شن هجمات بالطائرات المسيّرة خلال ستة أشهر فقط. وأفادت مصادر بأن إيران تمكنت من تسريع عملية إعادة البناء بفعل عوامل عدة، منها استمرار الدعم الروسي والصيني. وأشارت سي إن إن، إلى أن تقديرات استخباراتية أمريكية سابقة كانت ترجّح نجاة نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية من الضربات، قبل أن ترفع تقييمات أحدث النسبة إلى نحو الثلثين، مستفيدة من فترة وقف إطلاق النار التي سمحت لإيران باستخراج منصات إطلاق ربما كانت قد دُفنت تحت الأنقاض. تعليق مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان أعلن القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي، هونغ كاو، أن مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان جرى تعليقها مؤقتاً، بهدف ضمان توافر الذخائر اللازمة للعمليات العسكرية الأمريكية المرتبطة بإيران، وذلك رداً على سؤال بشأن صفقة الأسلحة المتعثرة مع تايوان، التي تبلغ قيمتها نحو 14 مليار دولار. وقال المسؤول الأمريكي إن الصفقة "عُلّقت للتأكد من أن لدينا الذخائر التي نحتاجها لعملية إيبك فيوري (الغضب الملحمي)، والتي لدينا منها الكثير"، مضيفاً أن الإدارة الأمريكية تريد التأكد من توافر جميع الاحتياجات العسكرية قبل استئناف عمليات البيع. ولم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية أو وزارة الدفاع تعليقاً فورياً على تصريحات كاو، رغم طلبات وسائل إعلام أمريكية توضيح الموقف الرسمي. وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد التساؤلات حول موقف ترامب من دعم تايوان، خاصة أنه لم يلتزم بشكل واضح بالمضي في صفقة التسليح، ما أثار مخاوف في تايبيه بشأن استمرار الدعم الأمريكي للجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، وتؤكد أنها قد تضمها بالقوة إذا لزم الأمر. وقبل زيارته الرسمية الأخيرة إلى الصين، قال ترامب إنه يعتزم مناقشة ملف صفقة الأسلحة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في خطوة اعتُبرت خروجاً عن الموقف الأمريكي التقليدي القائم على عدم التشاور مع بكين بشأن العلاقات العسكرية مع تايوان. وعقب الزيارة، أوضح ترامب أنه لم يقدم أي التزامات للرئيس الصيني بشأن تايوان، مؤكداً أنه سيحسم قراره المتعلق بمبيعات الأسلحة خلال فترة قصيرة. إيران تدين عقوبات أمريكا على سفيرها في لبنان أدانت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على السفير الإيراني المعيّن في بيروت محمد رضا رؤوف شيباني، إلى جانب مسؤولين ومواطنين لبنانيين، معتبرة الخطوة "غير قانونية وغير مبررة". وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن الإجراء الأمريكي يمثل "نموذجاً جديداً من التمرد والاستخفاف بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما مبدأ احترام سيادة الدول". كما أدانت طهران العقوبات التي طالت عدداً من نواب حزب الله في البرلمان اللبناني، ومسؤولين من حركة أمل، إضافة إلى شخصيات عسكرية وأمنية لبنانية. واعتبر البيان أن العقوبات تهدف إلى "إضعاف سيادة لبنان" وتعكس استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل في اعتداءاتها على البلاد. أهمل X مشاركة, 2 هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على
قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى إيران، وعراقجي يقول إن هناك "بعض الإشارات الجيدة" في المحادثات مع واشنطن صدر الصورة، AFP via Getty Images التعليق على الصورة، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. Published 22 مايو/ أيار 2026، 08:00 GMT آخر تحديث قبل ساعة واحدة مدة القراءة: 7 دقائق توجه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الى إيران الجمعة، في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد بين طهران وواشنطن، وذلك عقب إعراب الولايات المتحدة عن أملها في تحقيق تقدم نحو إبرام اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط. وأفادت مصادر أمنية باكستانية لوكالة فرانس برس بأن "المشير منير غادر الجمعة للقيام بزيارة رسمية الى الجمهورية الإسلامية، حيث سيعقد لقاءات مع القادة الإيرانيين". ولعب منير دوراً متنامياً في السياسة الخارجية، وكانت له مساهمة أساسية في المحادثات المباشرة التي جرت بين وفدي إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد في أبريل/نيسان، ضمن المساعي التي تقودها بلاده بالتعاون مع دول إقليمية. وكان الإعلام الإيراني أفاد الخميس بأن طهران تترقب زيارة منير بهدف "مواصلة المناقشات مع المسؤولين الإيرانيين". ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان في حالة جمود بشأن ملف مخزون اليورانيوم الإيراني ومسألة السيطرة على مضيق هرمز، رغم وجود "بعض الإشارات الجيدة" في المحادثات الجارية، مع "تفاؤل حذر في ظل التوترات المرتفعة"، مؤكداً أن الدبلوماسية تبقى "السبيل الوحيد للمضي قدماً". وأشار عراقجي في سلسلة منشورات على إكس إلى إنشاء إيران هيئة بحرية جديدة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، ونشر خريطة قال إنها توسّع نطاق السيطرة البحرية الإيرانية لتشمل مياه قريبة من دولة الإمارات العربية المتحدة، على أن تخضع حركة السفن للحصول على إذن مسبق. وأضاف أن فريق التفاوض يواجه عقبتين رئيسيتين تعرقلان التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، إذ تصر واشنطن على بحث الملف النووي بشكل فوري، بينما تطالب إيران بفترة 30 يوماً لبناء الثقة قبل مناقشته، إلى جانب خلاف حاد بشأن إنشاء نظام رسوم في مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات. وأكد عراقجي أن المسودة النهائية للمحادثات قد اكتملت، إلا أن عقبتين رئيسيتين لا تزالان تحولان دون التوصل إلى نتيجة نهائية، مشدداً على الحاجة إلى "الوضوح والتنازل والإجراءات الحاسمة" لكسر الجمود، محذراً من أن "الرهانات كبيرة جداً لترك هذه العقبات دون حل". في المقابل، أعلن سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني أن 35 سفينة، من بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى، عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، بعد حصولها على إذن من السلطات الإيرانية. وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن حركة العبور تمت بتنسيق وموافقة من البحرية التابعة للحرس الثوري، في إطار تنظيم المرور عبر المضيق الاستراتيجي. على صعيد متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران تحاول إنشاء ما وصفه بـ"نظام رسوم (تولنغ)" في مضيق هرمز، مؤكداً أن ذلك "غير مقبول" ولا يمكن لأي دولة قبوله. وشدّد روبيو على أن هذا النظام المقترح يشكل تهديداً للملاحة الدولية ويعد خطوة غير قانونية، بحسب تعبيره. أهمل X مشاركة, 1 هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال" Accept and continue تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية نهاية X مشاركة, 1 المحتوى غير متاح X اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. "تقدم طفيف" صدر الصورة، Getty Images تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب يشعر بـ "خيبة أمل" تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب الموقف من ملف إيران، مؤكداً أن هذه المسألة "يجب معالجتها" خلال المشاورات الجارية. وأشار روبيو إلى أن هناك "تقدماً طفيفاً" في الملف الإيراني، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية الجارية بشأن التوصل إلى تسوية. على صعيد متصل، التقى وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، للمرة الثانية خلال يومين، وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بحسب ما أعلنته سفارة إسلام آباد في طهران، الجمعة، في حين تتواصل التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالمقترحات الأمريكية الأخيرة بشأن إنهاء الحرب. وذكرت وكالة فارس الإيرانية، أن اللقاء تناول "بحث مقترحات تهدف إلى حل الخلافات" المتعلقة بالتفاهمات المطروحة بين إيران والولايات المتحدة، دون الكشف عن أي تفاصيل حول طبيعة هذه المقترحات. وكان نقوي قد وصل إلى العاصمة الإيرانية، الأربعاء، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، في إطار زيارة تدرس المقترحات الأمريكية الجديدة المطروحة لإنهاء الحرب، بحسب إعلان طهران. وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى احتمال زيارة المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، طهران خلال الفترة المقبلة، باعتباره شخصية نافذة باتت تؤدي دوراً متنامياً في علاقات باكستان الخارجية. وأتى إعلان وسائل إعلام إيرانية الزيارة المرتقبة لمنير، غداة تحذير الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أن المفاوضات تقف عند "مفترق طرق" بين اتفاق واستئناف الضربات. ولم تؤكد باكستان إرسال مبعوث. وكان وقف لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان قد وضع حداً للأعمال العدائية في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل اعتباراً من 28 فبراير/شباط، لكن جهود التفاوض لم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق سلام دائم. واستضافت باكستان في أبريل/نيسان جولة من المفاوضات المباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، كانت الوحيدة منذ اندلاع الحرب. قلق إماراتي قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، اليوم الجمعة إن احتمال التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يصل إلى 50 في المئة، وأكد على أن أي تسوية سياسية يجب أن تعالج الأسباب الجذرية للاضطرابات في المنطقة لتجنب نشوب صراعات فيما بعد. وأضاف قرقاش في مؤتمر (جلوبسيك) للأمن العالمي في براغ: "احتمالات التوصل لاتفاق من عدمه متساوية. ما يقلقني هو أن الإيرانيين يميلون دائما للإفراط في التفاوض". وتابع: "هذا ليس أمراً جديداً. فوتوا الكثير من الفرص على مدى السنوات بسبب ميلهم للمبالغة في تقدير قوة أوراق الضغط التي لديهم. أتمنى ألا يفعلوا ذلك في هذه المرة". وأكد قرقاش على أن المنطقة تحتاج لحل سياسي وأن جولة أخرى من القتال بين الولايات المتحدة وإيران ستؤدي لزيادة تعقيد الأمور. لكن قرقاش شدد على أن تركيز المفاوضات فقط على التوصل لوقف لإطلاق النار يخاطر بتمهيد الطريق لنشوب صراعات فيما بعد إذا لم يتوصل الجانبان لحل للأسباب الجذرية. وقال: "ليس هذا ما نسعى إليه". استهدفت إيران مواقع في الإمارات مرارا خلال الأزمة، بما شمل ضربات على بنية تحتية مدنية ومناطق قرب منشآت عسكرية أمريكية. وقال مسؤولون إماراتيون إن هجمات إيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت محطات لتحلية المياه ومنشآت للطاقة ومناطق في دبي وأبوظبي. وحذر قرقاش من أن أي سيطرة على مضيق هرمز ستشكل سابقة خطيرة بتسيس الممر المائي الاستراتيجي ووضعه تحت نفوذ إيران. وأشار إلى أن أي تغييرات في وضع المضيق سيكون لها تبعات عالمية خطيرة، من بينها تبعات على أوروبا، وحث الدول الأوروبية على النظر إلى المسألة باعتبارها مرتبطة بشكل مباشر بأمن الطاقة والمصالح التجارية لديها. وقال إن وضع مضيق هرمز يجب أن يعود كما كان قبل الحرب، بصفته ممراً مائياً دولياً يضمن حرية تدفق إمدادات الطاقة والتجارة وحركة الملاحة البحرية كما كان الوضع على مدى عقود. "تعافي القدرات العسكرية الإيرانية بوتيرة أسرع من المتوقع" صدر الصورة، Getty Images كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأمريكية، أن إيران استأنفت بالفعل جزءاً من إنتاجها للطائرات المسيّرة خلال فترة وقف إطلاق النار التي بدأت مطلع أبريل/نيسان واستمرت ستة أسابيع، في مؤشر على تسارع عملية إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة. وبحسب أربعة مصادر تحدثت للشبكة، فإن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية تشير إلى أن الجيش الإيراني يعيد بناء صفوفه بوتيرة "أسرع بكثير مما كان متوقعاً في البداية"، بما يشمل استبدال مواقع الصواريخ وقاذفاتها، ورفع الطاقة الإنتاجية لأنظمة الأسلحة الرئيسية التي تضررت خلال الحرب. وذكرت المصادر أن بعض التقديرات الاستخباراتية ترجّح أن تتمكن إيران من استعادة قدرتها الكاملة على شن هجمات بالطائرات المسيّرة خلال ستة أشهر فقط. وأفادت مصادر بأن إيران تمكنت من تسريع عملية إعادة البناء بفعل عوامل عدة، منها استمرار الدعم الروسي والصيني. وأشارت سي إن إن، إلى أن تقديرات استخباراتية أمريكية سابقة كانت ترجّح نجاة نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية من الضربات، قبل أن ترفع تقييمات أحدث النسبة إلى نحو الثلثين، مستفيدة من فترة وقف إطلاق النار التي سمحت لإيران باستخراج منصات إطلاق ربما كانت قد دُفنت تحت الأنقاض. تعليق مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان أعلن القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي، هونغ كاو، أن مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان جرى تعليقها مؤقتاً، بهدف ضمان توافر الذخائر اللازمة للعمليات العسكرية الأمريكية المرتبطة بإيران، وذلك رداً على سؤال بشأن صفقة الأسلحة المتعثرة مع تايوان، التي تبلغ قيمتها نحو 14 مليار دولار. وقال المسؤول الأمريكي إن الصفقة "عُلّقت للتأكد من أن لدينا الذخائر التي نحتاجها لعملية إيبك فيوري (الغضب الملحمي)، والتي لدينا منها الكثير"، مضيفاً أن الإدارة الأمريكية تريد التأكد من توافر جميع الاحتياجات العسكرية قبل استئناف عمليات البيع. ولم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية أو وزارة الدفاع تعليقاً فورياً على تصريحات كاو، رغم طلبات وسائل إعلام أمريكية توضيح الموقف الرسمي. وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد التساؤلات حول موقف ترامب من دعم تايوان، خاصة أنه لم يلتزم بشكل واضح بالمضي في صفقة التسليح، ما أثار مخاوف في تايبيه بشأن استمرار الدعم الأمريكي للجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، وتؤكد أنها قد تضمها بالقوة إذا لزم الأمر. وقبل زيارته الرسمية الأخيرة إلى الصين، قال ترامب إنه يعتزم مناقشة ملف صفقة الأسلحة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في خطوة اعتُبرت خروجاً عن الموقف الأمريكي التقليدي القائم على عدم التشاور مع بكين بشأن العلاقات العسكرية مع تايوان. وعقب الزيارة، أوضح ترامب أنه لم يقدم أي التزامات للرئيس الصيني بشأن تايوان، مؤكداً أنه سيحسم قراره المتعلق بمبيعات الأسلحة خلال فترة قصيرة. إيران تدين عقوبات أمريكا على سفيرها في لبنان أدانت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على السفير الإيراني المعيّن في بيروت محمد رضا رؤوف شيباني، إلى جانب مسؤولين ومواطنين لبنانيين، معتبرة الخطوة "غير قانونية وغير مبررة". وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن الإجراء الأمريكي يمثل "نموذجاً جديداً من التمرد والاستخفاف بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما مبدأ احترام سيادة الدول". كما أدانت طهران العقوبات التي طالت عدداً من نواب حزب الله في البرلمان اللبناني، ومسؤولين من حركة أمل، إضافة إلى شخصيات عسكرية وأمنية لبنانية. واعتبر البيان أن العقوبات تهدف إلى "إضعاف سيادة لبنان" وتعكس استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل في اعتداءاتها على البلاد. أهمل X مشاركة, 2 هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على
قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى إيران، وعراقجي يقول إن هناك "بعض الإشارات الجيدة" في المحادثات مع واشنطن صدر الصورة، AFP via Getty Images التعليق على الصورة، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. Published 22 مايو/ أيار 2026، 08:00 GMT آخر تحديث قبل ساعة واحدة مدة القراءة: 7 دقائق توجه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الى إيران الجمعة، في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد بين طهران وواشنطن، وذلك عقب إعراب الولايات المتحدة عن أملها في تحقيق تقدم نحو إبرام اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط. وأفادت مصادر أمنية باكستانية لوكالة فرانس برس بأن "المشير منير غادر الجمعة للقيام بزيارة رسمية الى الجمهورية الإسلامية، حيث سيعقد لقاءات مع القادة الإيرانيين". ولعب منير دوراً متنامياً في السياسة الخارجية، وكانت له مساهمة أساسية في المحادثات المباشرة التي جرت بين وفدي إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد في أبريل/نيسان، ضمن المساعي التي تقودها بلاده بالتعاون مع دول إقليمية. وكان الإعلام الإيراني أفاد الخميس بأن طهران تترقب زيارة منير بهدف "مواصلة المناقشات مع المسؤولين الإيرانيين". ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الولايات المتحدة وإيران لا تزالان في حالة جمود بشأن ملف مخزون اليورانيوم الإيراني ومسألة السيطرة على مضيق هرمز، رغم وجود "بعض الإشارات الجيدة" في المحادثات الجارية، مع "تفاؤل حذر في ظل التوترات المرتفعة"، مؤكداً أن الدبلوماسية تبقى "السبيل الوحيد للمضي قدماً". وأشار عراقجي في سلسلة منشورات على إكس إلى إنشاء إيران هيئة بحرية جديدة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، ونشر خريطة قال إنها توسّع نطاق السيطرة البحرية الإيرانية لتشمل مياه قريبة من دولة الإمارات العربية المتحدة، على أن تخضع حركة السفن للحصول على إذن مسبق. وأضاف أن فريق التفاوض يواجه عقبتين رئيسيتين تعرقلان التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، إذ تصر واشنطن على بحث الملف النووي بشكل فوري، بينما تطالب إيران بفترة 30 يوماً لبناء الثقة قبل مناقشته، إلى جانب خلاف حاد بشأن إنشاء نظام رسوم في مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات. وأكد عراقجي أن المسودة النهائية للمحادثات قد اكتملت، إلا أن عقبتين رئيسيتين لا تزالان تحولان دون التوصل إلى نتيجة نهائية، مشدداً على الحاجة إلى "الوضوح والتنازل والإجراءات الحاسمة" لكسر الجمود، محذراً من أن "الرهانات كبيرة جداً لترك هذه العقبات دون حل". في المقابل، أعلن سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني أن 35 سفينة، من بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية أخرى، عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، بعد حصولها على إذن من السلطات الإيرانية. وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن حركة العبور تمت بتنسيق وموافقة من البحرية التابعة للحرس الثوري، في إطار تنظيم المرور عبر المضيق الاستراتيجي. على صعيد متصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران تحاول إنشاء ما وصفه بـ"نظام رسوم (تولنغ)" في مضيق هرمز، مؤكداً أن ذلك "غير مقبول" ولا يمكن لأي دولة قبوله. وشدّد روبيو على أن هذا النظام المقترح يشكل تهديداً للملاحة الدولية ويعد خطوة غير قانونية، بحسب تعبيره. أهمل X مشاركة, 1 هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال" Accept and continue تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية نهاية X مشاركة, 1 المحتوى غير متاح X اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. "تقدم طفيف" صدر الصورة، Getty Images تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب يشعر بـ "خيبة أمل" تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب الموقف من ملف إيران، مؤكداً أن هذه المسألة "يجب معالجتها" خلال المشاورات الجارية. وأشار روبيو إلى أن هناك "تقدماً طفيفاً" في الملف الإيراني، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية الجارية بشأن التوصل إلى تسوية. على صعيد متصل، التقى وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، للمرة الثانية خلال يومين، وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بحسب ما أعلنته سفارة إسلام آباد في طهران، الجمعة، في حين تتواصل التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالمقترحات الأمريكية الأخيرة بشأن إنهاء الحرب. وذكرت وكالة فارس الإيرانية، أن اللقاء تناول "بحث مقترحات تهدف إلى حل الخلافات" المتعلقة بالتفاهمات المطروحة بين إيران والولايات المتحدة، دون الكشف عن أي تفاصيل حول طبيعة هذه المقترحات. وكان نقوي قد وصل إلى العاصمة الإيرانية، الأربعاء، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، في إطار زيارة تدرس المقترحات الأمريكية الجديدة المطروحة لإنهاء الحرب، بحسب إعلان طهران. وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى احتمال زيارة المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، طهران خلال الفترة المقبلة، باعتباره شخصية نافذة باتت تؤدي دوراً متنامياً في علاقات باكستان الخارجية. وأتى إعلان وسائل إعلام إيرانية الزيارة المرتقبة لمنير، غداة تحذير الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أن المفاوضات تقف عند "مفترق طرق" بين اتفاق واستئناف الضربات. ولم تؤكد باكستان إرسال مبعوث. وكان وقف لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان قد وضع حداً للأعمال العدائية في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل اعتباراً من 28 فبراير/شباط، لكن جهود التفاوض لم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق سلام دائم. واستضافت باكستان في أبريل/نيسان جولة من المفاوضات المباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، كانت الوحيدة منذ اندلاع الحرب. قلق إماراتي قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، اليوم الجمعة إن احتمال التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يصل إلى 50 في المئة، وأكد على أن أي تسوية سياسية يجب أن تعالج الأسباب الجذرية للاضطرابات في المنطقة لتجنب نشوب صراعات فيما بعد. وأضاف قرقاش في مؤتمر (جلوبسيك) للأمن العالمي في براغ: "احتمالات التوصل لاتفاق من عدمه متساوية. ما يقلقني هو أن الإيرانيين يميلون دائما للإفراط في التفاوض". وتابع: "هذا ليس أمراً جديداً. فوتوا الكثير من الفرص على مدى السنوات بسبب ميلهم للمبالغة في تقدير قوة أوراق الضغط التي لديهم. أتمنى ألا يفعلوا ذلك في هذه المرة". وأكد قرقاش على أن المنطقة تحتاج لحل سياسي وأن جولة أخرى من القتال بين الولايات المتحدة وإيران ستؤدي لزيادة تعقيد الأمور. لكن قرقاش شدد على أن تركيز المفاوضات فقط على التوصل لوقف لإطلاق النار يخاطر بتمهيد الطريق لنشوب صراعات فيما بعد إذا لم يتوصل الجانبان لحل للأسباب الجذرية. وقال: "ليس هذا ما نسعى إليه". استهدفت إيران مواقع في الإمارات مرارا خلال الأزمة، بما شمل ضربات على بنية تحتية مدنية ومناطق قرب منشآت عسكرية أمريكية. وقال مسؤولون إماراتيون إن هجمات إيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت محطات لتحلية المياه ومنشآت للطاقة ومناطق في دبي وأبوظبي. وحذر قرقاش من أن أي سيطرة على مضيق هرمز ستشكل سابقة خطيرة بتسيس الممر المائي الاستراتيجي ووضعه تحت نفوذ إيران. وأشار إلى أن أي تغييرات في وضع المضيق سيكون لها تبعات عالمية خطيرة، من بينها تبعات على أوروبا، وحث الدول الأوروبية على النظر إلى المسألة باعتبارها مرتبطة بشكل مباشر بأمن الطاقة والمصالح التجارية لديها. وقال إن وضع مضيق هرمز يجب أن يعود كما كان قبل الحرب، بصفته ممراً مائياً دولياً يضمن حرية تدفق إمدادات الطاقة والتجارة وحركة الملاحة البحرية كما كان الوضع على مدى عقود. "تعافي القدرات العسكرية الإيرانية بوتيرة أسرع من المتوقع" صدر الصورة، Getty Images كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأمريكية، أن إيران استأنفت بالفعل جزءاً من إنتاجها للطائرات المسيّرة خلال فترة وقف إطلاق النار التي بدأت مطلع أبريل/نيسان واستمرت ستة أسابيع، في مؤشر على تسارع عملية إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة. وبحسب أربعة مصادر تحدثت للشبكة، فإن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية تشير إلى أن الجيش الإيراني يعيد بناء صفوفه بوتيرة "أسرع بكثير مما كان متوقعاً في البداية"، بما يشمل استبدال مواقع الصواريخ وقاذفاتها، ورفع الطاقة الإنتاجية لأنظمة الأسلحة الرئيسية التي تضررت خلال الحرب. وذكرت المصادر أن بعض التقديرات الاستخباراتية ترجّح أن تتمكن إيران من استعادة قدرتها الكاملة على شن هجمات بالطائرات المسيّرة خلال ستة أشهر فقط. وأفادت مصادر بأن إيران تمكنت من تسريع عملية إعادة البناء بفعل عوامل عدة، منها استمرار الدعم الروسي والصيني. وأشارت سي إن إن، إلى أن تقديرات استخباراتية أمريكية سابقة كانت ترجّح نجاة نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية من الضربات، قبل أن ترفع تقييمات أحدث النسبة إلى نحو الثلثين، مستفيدة من فترة وقف إطلاق النار التي سمحت لإيران باستخراج منصات إطلاق ربما كانت قد دُفنت تحت الأنقاض. تعليق مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان أعلن القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي، هونغ كاو، أن مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان جرى تعليقها مؤقتاً، بهدف ضمان توافر الذخائر اللازمة للعمليات العسكرية الأمريكية المرتبطة بإيران، وذلك رداً على سؤال بشأن صفقة الأسلحة المتعثرة مع تايوان، التي تبلغ قيمتها نحو 14 مليار دولار. وقال المسؤول الأمريكي إن الصفقة "عُلّقت للتأكد من أن لدينا الذخائر التي نحتاجها لعملية إيبك فيوري (الغضب الملحمي)، والتي لدينا منها الكثير"، مضيفاً أن الإدارة الأمريكية تريد التأكد من توافر جميع الاحتياجات العسكرية قبل استئناف عمليات البيع. ولم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية أو وزارة الدفاع تعليقاً فورياً على تصريحات كاو، رغم طلبات وسائل إعلام أمريكية توضيح الموقف الرسمي. وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد التساؤلات حول موقف ترامب من دعم تايوان، خاصة أنه لم يلتزم بشكل واضح بالمضي في صفقة التسليح، ما أثار مخاوف في تايبيه بشأن استمرار الدعم الأمريكي للجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، وتؤكد أنها قد تضمها بالقوة إذا لزم الأمر. وقبل زيارته الرسمية الأخيرة إلى الصين، قال ترامب إنه يعتزم مناقشة ملف صفقة الأسلحة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في خطوة اعتُبرت خروجاً عن الموقف الأمريكي التقليدي القائم على عدم التشاور مع بكين بشأن العلاقات العسكرية مع تايوان. وعقب الزيارة، أوضح ترامب أنه لم يقدم أي التزامات للرئيس الصيني بشأن تايوان، مؤكداً أنه سيحسم قراره المتعلق بمبيعات الأسلحة خلال فترة قصيرة. إيران تدين عقوبات أمريكا على سفيرها في لبنان أدانت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على السفير الإيراني المعيّن في بيروت محمد رضا رؤوف شيباني، إلى جانب مسؤولين ومواطنين لبنانيين، معتبرة الخطوة "غير قانونية وغير مبررة". وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن الإجراء الأمريكي يمثل "نموذجاً جديداً من التمرد والاستخفاف بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما مبدأ احترام سيادة الدول". كما أدانت طهران العقوبات التي طالت عدداً من نواب حزب الله في البرلمان اللبناني، ومسؤولين من حركة أمل، إضافة إلى شخصيات عسكرية وأمنية لبنانية. واعتبر البيان أن العقوبات تهدف إلى "إضعاف سيادة لبنان" وتعكس استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل في اعتداءاتها على البلاد. أهمل X مشاركة, 2 هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على
لماذا ينجذب الشبان إلى أسواق الرهانات والتداول؟ صدر الصورة، Getty Images Author, ميتشل لابياك Role, محرر شؤون الأعمال Published قبل ساعة واحدة مدة القراءة: 11 دقائق يعيش كاميرون جورج الحلم الذي كان يتمناه، ففي عام 2019، كان يعمل في ترتيب البضائع على الأرفف داخل متجر وولمارت، لكن الشاب البالغ من العمر 26 عاماً أصبح منذ ذلك الحين متداولاً محترفاً في العملات الرقمية وصانع محتوى بدوام كامل. تمتلئ حسابات جورج على وسائل التواصل الاجتماعي بصور له وهو يقف بجانب سيارته الماكلارين "600 إل تي" الخضراء اللامعة، ويبتسم برفقة زوجته وأطفاله الخمسة. يقول إنه يرغب في أن يكون لديه ما بين 10 و20 طفلاً، وفي مقاطع الفيديو العديدة التي ينشرها حول التداول، يبدو كاميرون واثقاً ويتمتع بكاريزما واضحة، وقد بدأ في صنع هذه الفيديوهات منذ أن كان في الثالثة عشرة من عمره. ومن المواضيع التي تتكرر كثيراً في مقاطع الفيديو الخاصة به، أسواق التنبؤ، وهي منصات إلكترونية يمكن للناس المراهنة فيها على أي شيء، بدءاً من نتائج مباريات كرة القدم، مروراً بموعد إعادة فتح مضيق هرمز، وصولاً إلى الأشخاص الذين ستختارهم تايلور سويفت كوصيفات في حفل زفافها. ومثل كثير من الشباب، يُعدّ كاميرون من المعجبين بهذه الأسواق، ويستخدمها في الغالب لمتابعة أسعار العملات الرقمية وفهم الأخبار بشكل أفضل. ويقول: "لطالما كان لدى الجميع آراء، لكن هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يمكنك فيها حرفياً أن تضع أموالك وراء رأيك بشأن كل شيء". ويضيف: "أنا متحمس جداً لرؤية مدى التطور والاتساع الذي ستشهده هذه الصناعة، إنه حقاً وقت جنوني لنكون أحياء فيه". صدر الصورة، Cameron George/Instagram التعليق على الصورة، أصبح كاميرون جورج متداولاً محترفاً في العملات الرقمية وصانع محتوى بدوام كامل قد تكون كلمة "جنوني" وصفاً مناسباً بالفعل، فقد أصبحت أسواق التنبؤ صناعة سريعة النمو تُقدَّر بمليارات الدولارات. وشهدت المراهنات على منصات التنبؤ، وأبرزها "بوليماركت" و"كالشي"، ارتفاعاً كبيراً استجابةً للطلب المتزايد على المراهنات في الولايات المتحدة. وقد بلغت القيمة التقديرية لشركة "كالشي" مؤخراً 22 مليار دولار، بينما قُدّرت قيمة "بوليماركت" بـ 9 مليارات دولار. ووفقاً لدراسة حديثة أجرتها شركة التحليلات "مورنينغ كونسلت"، فإنّ مستخدمي أسواق التنبؤ تقل أعمار معظمهم عن 45 عاماً. كما أن 71 في المئة منهم من الرجال. وتشير نتائج استطلاع أجراه "المعهد الأمريكي للرجال والفتيان" بالتعاون مع "إيبسوس" إلى أنّ أكثر من ربع الرجال الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، استخدموا خلال الأشهر الستة الماضية سوق تنبؤ واحدة على الأقل أو تطبيقاً للمقامرة، مقارنة بـ 14 في المئة فقط من عامة الأمريكيين. فإلى أي مدى تعكس شعبيتها تساؤلات أوسع تتعلق بالرجال وشعورهم بقيمتهم الذاتية؟ أجواء ذكورية بحتة تستهدف أسواق التنبؤ العديد من الاهتمامات الأساسية لدى الرجال، وتقول البروفيسورة إلڤيرا بولات من جامعة بورنموث: "هذه الأسواق تبدو وكأنها تقع عند تقاطع عدة ثقافات رقمية يهيمن عليها الرجال بالفعل، مثل المراهنات الرياضية، والمضاربات في العملات الرقمية، وثقافة الرجال الماليين، ومجتمعات المتابعين لصناع المحتوى والبث المباشر، والاستثمار القائم على الميمات (memes)، ومجتمعات التنبؤ التنافسية عبر الإنترنت". ويقول جوناثان كوهين، رئيس سياسات المراهنات الرياضية في المعهد الأمريكي للرجال والفتيان: "الأجواء هي أجواء شباب ذكور". ويرى أنّ هناك عاملاً عصبياً قوياً لذلك، إذ إنّ موقف الشباب من الرياضة والمال وأسواق التنبؤ يعود إلى ما يصفه بـ"عدم اكتمال نمو قشرة الفص الجبهي لديهم ( جزء من القشرة الدماغية)، وميلهم الشديد للمخاطرة". صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، الغالبية العظمى من الرهانات التي يتم وضعها على المنصات تكون على الرياضة تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية ويُحظر القمار في العديد من الولايات الأمريكية، لكنّ أسواق التنبؤات لا تُصنّف ضمن المقامرة في الولايات المتحدة، مما يسمح للأفراد بالمراهنة في جميع الولايات الخمسين. وبدلاً من ذلك، تُعد هذه الأسواق نوعاً من عقود السلع الآجلة، أي في الفئة نفسها التي تشمل شراء أو بيع النفط أو المعادن في الأسواق، وكما هو الحال في أسواق الأسهم أو السلع، تحقق أسواق التنبؤ أرباحها من خلال فرض رسوم صغيرة على كل رهان. ويقول المؤيدون إنّ أسواق التنبؤ وسيلة ذكية وحديثة لتحقيق الربح، لأنّ احتمالات الفوز تتغير بناءً على طريقة مراهنة الناس الآخرين، وليس وفق تقدير شركة مراهنات. ويجادلون بأنّ ذلك يمنح المستخدمين احتمالات أفضل ورؤى فورية حول الرأي العام في كل شيء، من الرياضة إلى السياسة. ويقولون إنّ هذه الرؤى أكثر موثوقية من استطلاعات الرأي التقليدية لأنّ الناس يراهنون على آرائهم بأموالهم. وفي المقابل، يرسم المعارضون صورة قاتمة، إذ يقولون إن تصميم هذه المنصات وتسويقها يُقلّلان من شأن المخاطر ويُضفيان طابعاً عادياً على المقامرة. ويقول الخبراء إنّ الشباب، على وجه الخصوص، يُستدرجون إلى خسارة أموالهم عبر مواقع وتطبيقات تُشبه منصات تداول الأسهم التقليدية، بدلاً من كونها أماكن للمقامرة.. صدر الصورة، NurPhoto via Getty Images التعليق على الصورة، تعرضت هذه المنصات لانتقادات بسبب وجود أسواق للمراهنة على المسائل الجيوسياسية وبينما يخسر الشباب الذين انخدعوا بجاذبية أسواق التنبؤ أموالهم، تظهر أدلة متزايدة أنّ المتداولين المطلعين على بواطن الأمور، يحققون ملايين الدولارات من الرهانات على أحداث عالمية مروّعة، مثل ما قد يحدث في الحرب الإيرانية. "مراقبة الوضع" وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي دلائلٌ تُفسّر هيمنة الذكور على هذه الأسواق، فقد قامت شركة "بوليماركت" برعاية برنامج لوغان بول، اليوتيوبر الشهير الذي تحوّل إلى مصارع. وتشرح المنتديات الرائجة بين الرجال كيفية تجاوز قيود الإنترنت في بعض الدول لاستخدام التطبيقات. ويُشير الشباب مازحين إلى "مراقبة الوضع"، أي التعرّف على الأخبار وفرص الاستثمار المُحتملة من خلال تصفّح مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات أسواق التنبؤات. ويعود أصل هذا "الميم" إلى صورة انتشرت بشكل واسع لمؤسس أمازون جيف بيزوس وهو يقف في مكتب، مفتول العضلات، وبملابس سوداء ضيقة وسماعة رأس، ويحدق في الأفق، مع تعليق يقول: "الدافع الذكوري لمراقبة الوضع". وقد ذهبت منصة "بوليماركت" أبعد من ذلك حين افتتحت في مارس/آذار الماضي حانة في واشنطن العاصمة باسم "غرفة الوضع"، وأظهرت مقاطع الفيديو من حفل الافتتاح حضوراً غالبيته من الرجال. صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، حصل لوغان بول على رعاية من شركة "بوليماركت" لبرنامجه ومع ذلك، ورغم الضجة الإعلامية الكبيرة، فإنّ كاميرون، مثل كثير من مستخدمي أسواق التنبؤ، قد خسر المال فيها. ويقول: "لم أتعامل معها بشكل جدي إلا مؤخراً". ومثل كثير من المستخدمين الآخرين، لجأ إلى روبوت ذكاء اصطناعي لوضع الرهانات نيابة عنه، بعدما سمع عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه "يمكن أن يكون وسيلة سهلة لتحقيق أرباح كبيرة". ويضيف ضاحكاً: "لم أربح أي مال حتى الآن، وكيل الذكاء الاصطناعي الخاص بي لا يؤدي بشكل جيد، أنا خاسر بضعة آلاف". وهو ليس الوحيد، فبحسب تحليل أجرته وكالة بلومبيرغ، فإنّ عدد حسابات "بوليماركت" التي تراهن بأكثر من ألف دولار وخسرت المال يقارب ضعف عدد الحسابات التي حققت أرباحاً بين بداية عام 2025 ونهاية أبريل/نيسان من العام نفسه. كما خلص تحليل لصحيفة وول ستريت جورنال إلى أنّ 67 في المئة من الأرباح على "بوليماركت" تذهب إلى 0.1 في المئة فقط من الحسابات. ووفقاً للصحيفة، فإنّ ما يقارب نصف مليار دولار ذهب إلى أقل من ألفي حساب. ووجدت أنّ الحسابات التي تحقق أفضل النتائج في هذه المنصات/ غالباً ما تكون مملوكة لشركات لديها موظفون متخصصون، يدفعون مقابل الوصول إلى بيانات لحظية وخوادم وروبوتات ذكاء اصطناعي. وقد درست البروفيسورة إلڤيرا بولات من جامعة بورنموث، المقامرة عبر الإنترنت ضمن أبحاثها حول وسائل التواصل الاجتماعي، وهي قلقة بشأن خسائر المتداولين غير المطلعين، وبشأن كيفية قيام أسواق التنبؤ بـ "تطبيع" المقامرة، كما تنتقد بشدة الطريقة التي "يتجاهل بها المؤثرون تماماً المخاطر" عند الحديث عن هذه المواقع. وبالنسبة للمؤيدين، قد تبدو حملات الدعاية مثل افتتاح حانة "غرفة الوضع" أمراً غير ضار، لكن بالنسبة لبولات، فإنّ ذلك يعكس المشكلة في الطريقة التي تقدم بها "بوليماركت" ومنافسيها أنفسهم. صدر الصورة، The Washington Post via Getty Images التعليق على الصورة، تعطّلت الشاشات أثناء افتتاح حانة "غرفة الوضع" وأضافت قائلة: "تُقدَّم أسواق التنبؤ بشكل متزايد ليس باعتبارها مجرد مقامرة، بل كشكل من أشكال الذكاء، والاستراتيجية، والتنبؤ، أو كنوع من المشاركة في ثقافة الإنترنت نفسها". وتشبه الصفحات الرئيسية لهذه المنصات منصات بلومبيرغ التي يستخدمها العاملون في القطاع المالي، وهي مُدمجة في بعض تطبيقات الاستثمار. وتابعت: "في كثير من الحالات، تقدّم هذه المنصات نفسها على أنها أسواق معلومات أو بيئات تداول أكثر من كونها منتجات مراهنة، رغم أنها سلوكياً قد تشبه المقامرة بشكل كبير". وتقول إنّ هناك تساؤلات حول ما إذا كان المشغّلون والمؤثرون يشرحون بشكل كافٍ المخاطر المرتبطة باستخدام هذه المنصات. ويقول كوهين إنّ أسواق التنبؤ تستفيد من هشاشة الشباب الذين يعانون ممّا يسميه "العدمية الاقتصادية". وقد يعتقد بعض الرجال: "إذا كان لدي 20 ألف دولار، تبدو وكأنها بلا قيمة تقريباً، واستثمرتها في مؤشر إس آند بي 500، فستزداد قيمتها خلال 20 عاماً، لكن إذا وضعتها في إحدى أسواق التنبؤ الآن فسأصبح ثرياً بسرعة". وقد يكون شعور الشخص بأنه يتفوق على رجال آخرين، جزءاً من جاذبية هذه الأسواق أيضاً. ويقول كوهين: "اليانصيب ليس مثيراً للشباب لأنه يعتمد على اختيار أرقام عشوائية، لكن الرهان يجعلك تشعر بأنك ذكي لأنك اخترت المباراة أو السياسي، إنه أشبه بفكرة: تعرّف على المتفوّق لأنه تغلب على الجميع في أسواق التنبؤ". ويضيف أنّ كثيراً من المستخدمين العاديين على هذه المنصات لا يراهنون فعلياً بشكل مباشر بين الأفراد، بل "ضد عدد كبير من صناديق التحوط التي ستستحوذ على أرباحهم". ويقول الخبيران إنّ هناك حاجة إلى بيانات أكثر تفصيلاً حول من يستخدم هذه الأسواق تحديداً. وتبدو كل من "كالشي" و"بوليماركت"، اللتين تعتمدان غالباً على المراهنات الرياضية، مدركتين لوجود انطباع بأنّ أسواق التنبؤ أماكن يهيمن عليها الرجال. ويبدو أنّ كليهما يحاول جذب مزيد من النساء إلى منصاتهما عبر مؤثرات نساء ينشرن مقاطع فيديو ودية عن هذه المنصات، أو حسابات رسمية تنشر ميمات من أفلام مثل "فتيات لئيمات" (مين غيرلز) و"بلا دليل" (كلولس). وقالت "كالشي" لبي بي سي، إنّ نسبة النساء على منصتها ارتفعت من 13 في المئة إلى 26 في المئة خلال العام الماضي. وأضافت أنها تتعاون مع منظمات للتعامل مع إدمان القمار، وأنها تروّج للتداول المسؤول. وأضافت أنه بموجب تنظيم تداول عقود السلع الآجلة في الولايات المتحدة، فإنّ المؤثرين الذين تدفع لهم الشركة غير ملزمين بالحديث عن المخاطر عند الترويج لموقعها أو تطبيقها. أمّا "بوليماركت" فقالت لبي بي سي: "عندما تنشب أزمة، يلجأ الناس إلى الأخبار للتعليق، ويأتون إلى بوليماركت للحصول على المعلومات". تداول بناءً على معلومات داخلية وأغلب الأشخاص الذين يتم إقناعهم بالانضمام إلى هذه الأسواق، من خلال ما يُعرف بالمانوسفير (مجتمعات الإنترنت الذكورية) يُرجَّح أنهم سيخسرون المال، لكنّ الأشخاص الذين يمتلكون معرفة دقيقة ومباشرة بالأحداث التي يتم الرهان عليها يحققون أرباحاً كبيرة جداً. وقد أثارت رهانات كبيرة ومشبوهة التوقيت على
في القدس، بدا المشهد انتصارا دبلوماسيا نادرا لصوماليلاند، الإقليم الذي أعلن انفصاله عن الصومال قبل أكثر من ثلاثة عقود ولم يحصل على اعتراف دولة عضو في الأمم المتحدة إلا قبل أشهر قليلة. يوم الاثنين الماضي، سلّم محمد هاجي أوراق اعتماده سفيرا لصوماليلاند لدى إسرائيل، في مراسم استقبله خلالها الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ. وبعد يومين، أعلنت هرجيسا أنها ستفتح سفارتها في القدس وتعترف بها عاصمة لإسرائيل، فيما تستعد إسرائيل لافتتاح بعثة في هرجيسا. لكن أثر الخطوة لا يتوقف عند هذه العلاقة الثنائية. فعلى بعد آلاف الكيلومترات من القدس، وفي مدينة برْبرة، ميناء صوماليلاند على خليج عدن، تجد المدينة في قلب صراع يتسع في القرن الأفريقي، حيث تتقاطع طموحات إثيوبيا في الوصول إلى البحر، وقلق الصومال على وحدة أراضيه، وحسابات مصر في البحر الأحمر، ونفوذ الإمارات في الموانئ، وموقع إسرائيل قرب باب المندب. أعلنت صوماليلاند انفصالها عن الصومال قبل أكثر من 35 عاما، وبنت طوال هذه العقود مؤسسات أكثر استقرارا نسبيا مما تمكنت منه مقديشو، لكنها بقيت بلا اعتراف دولي حتى الـ 26 من ديسمبر 2025، حين أعلنت إسرائيل اعترافها بها دولة مستقلة. وأضحت إسرائيل حتى الآن العضو الوحيد في الأمم المتحدة الذي أقدم على هذه الخطوة. أعقب ذلك زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى هرجيسا في يناير 2026، ثم تعيين ميخائيل لوتم سفيرا لإسرائيل لدى صوماليلاند في أبريل الماضي. تأتي هذه الخطوات في وقت عاد فيه البحر الأحمر وخليج عدن إلى قلب الحسابات الإقليمية. فقد أربكت هجمات الحوثيين على السفن، ومعها تجدد مخاوف القرصنة، حركة الملاحة في ممر يمر عبره نحو 12 في المئة من الشحن العالمي عبر البحر الأحمر وقناة السويس. وفي هذه البيئة، تزداد أهمية أي ميناء أو نقطة دعم لوجستي قريبة من باب المندب. من هنا تكتسب برْبرة وزنها. فالمدينة تقع على الضفة الأفريقية لخليج عدن، على مسافة تقل عن 300 كيلومتر من سواحل جنوب اليمن، حيث بنت الإمارات خلال سنوات الحرب نفوذاً عسكرياً وسياسياً واسعاً. وقبل أن يدخل الاعتراف الإسرائيلي على المشهد، كانت أبوظبي قد سبقت إلى ترسيخ حضورها في برْبرة، عبر الميناء والعلاقات المباشرة مع هرجيسا. وتتولى موانئ دبي العالمية تشغيل ميناء برْبرة بالتزام استثماري يصل إلى 442 مليون دولار، يربطه بمنطقة برْبرة الاقتصادية وبخط شحن بحري منتظم إلى جبل علي كل تسعة أيام، إضافة إلى ممر بري نحو إثيوبيا. وفي 2021، سلّم مدير المكتب التجاري الإماراتي في صوماليلاند أوراقه إلى الرئاسة في هرجيسا، في خطوة منحت أبوظبي صلة شبه دبلوماسية دون الحاجة إلى اعتراف رسمي. والبنية الأمنية أقدم من ذلك. ففي 2018 أعلن رئيس صوماليلاند آنذاك أن الإمارات ستدرّب قواته الأمنية مقابل قاعدة عسكرية في برْبرة لمدة ثلاثين عاما، قبل أن تعاد صياغة المشروع في 2019 ويُحول المطار لأغراض مدنية. هذا التحول لا يلغي السؤال الأمني، بل ينقله إلى منطقة رمادية تضم منشآت مزدوجة الاستخدام، وتدريبا أمنيا، وحضورا قابلا للتطور دون إعلان. ومؤخرا، كشفت صحيفة لوموند الفرنسية، استنادا إلى صور أقمار اصطناعية، عن أعمال إنشاء واسعة في مطار برْبرة بين أواخر 2025 وأوائل 2026، تزامنا مع الاعتراف الإسرائيلي. لكن ذلك يبقى مؤشرا على بنية تحتية قابلة للاستخدام المزدوج، لا دليلا على نشر قتالي معلن. وتزداد حساسية برْبرة مع خلاف الإمارات ومقديشو. ففي يناير 2026، أعلنت الحكومة الصومالية إلغاء جميع الاتفاقيات مع الإمارات، بما في ذلك اتفاقات الموانئ والدفاع والأمن، واتهمت أبوظبي بتقويض السيادة الصومالية. لكن صوماليلاند وبونتلاند وجوبالاند رفضت القرار، ما كشف حدود سلطة المركز وقوة العلاقات المباشرة بين الإمارات والأقاليم الصومالية. يقول ماثيو برايدن، المسؤول الأممي السابق في الصومال ومدير مركز ساهان للأبحاث، إن حضور أبوظبي في صوماليلاند يندرج ضمن استثمار إماراتي قديم في “علاقات براغماتية بُنيت قبل أن تكون لدى مقديشو حكومة فاعلة”. ويرى عمر محمود، الباحث في مجموعة الأزمات الدولية، أن الإمارات استفادت من التشظي السياسي الصومالي، فنسجت علاقات مباشرة مع الأقاليم، خصوصا عندما تتوتر علاقتها مع الحكومة المركزية في مقديشو. لم يبدأ الاعتراف الإسرائيلي قصة برْبرة، لكنه أضاف إليها أبعادا أخرى. فالميناء الذي بنت فيه الإمارات نفوذا تجاريا وأمنيا صار الآن جزءا من معادلة تتداخل فيها مسألة الاعتراف بصوماليلاند مع أمن البحر الأحمر وباب المندب. يضيف برايدن أن “صوماليلاند تنتظر الاعتراف منذ أكثر من 35 عاما، ومن هذا المنطلق فإن الجهة التي يأتي منها الاعتراف أقل أهمية من كسر التابو نفسه”. لكن “التوقيت، وحقيقة أن إسرائيل هي من كسر الجليد، يدفعان هرجيسا إلى قلب أزمة جيوسياسية لا تملك أدوات كافية لإدارتها”. أما محمود فيرى أن الاعتراف “يفعل الأمرين معا؛ يكسر حاجزا تاريخيا في طريق صوماليلاند نحو الاعتراف الدولي، لكنه يأتي بكلفة صنع خصوم جدد”. وقد جاء رد الفعل سريعا؛ إذ وصفت مقديشو زيارة ساعر بأنها “تعدّ على السيادة”، ودعا الاتحاد الأفريقي إسرائيل إلى التراجع عن الاعتراف، فيما اعتبرته تركيا غير قانوني، وأكدت الصين دعمها لوحدة الأراضي الصومالية. حتى الإمارات، رغم انغماسها العميق في برْبرة، تجنبت حتى الآن الذهاب إلى الاعتراف الرسمي. ولا تبدو القاهرة بعيدة عن هذا القلق. فمصر تقرأ برْبرة وصوماليلاند من زاوية تتصل بأمن البحر الأحمر، ووحدة الصومال، وموازين القرن الأفريقي. يقول فوزي عشماوي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، لـ”الحرة”، إن “الإستراتيجية المصرية تنبني على عدة أسس”، من بينها “اقتصار الترتيبات الخاصة بأمن البحر الأحمر على الدول المشاطئة له”، بما يعني “استبعاد أثيوبيا طبقا قواعد القانون الدولي من أي ترتيبات تخص أمن البحر الأحمر”. وتكتسب الإشارة إلى إثيوبيا هنا معناها من علاقتها المتنامية بصوماليلاند. فأديس أبابا، الدولة الحبيسة منذ استقلال إريتريا، ترى في برْبرة أحد أهم منافذها المحتملة إلى البحر، ووقّعت عام 2024 مذكرة تفاهم مع هرجيسا لاستخدام منفذ بحري، في خطوة ربطت بين طموح إثيوبيا للوصول إلى البحر وملف الاعتراف بصوماليلاند. لذلك، لا ترى القاهرة المسألة كخلاف صومالي داخلي فقط، بل كبوابة قد تسمح لإثيوبيا بدخول معادلات البحر الأحمر من خارج الدول المشاطئة له. ويضيف عشماوي أن القاهرة حريصة على “الإبقاء على وحدة دولة الصومال” و”رفض ما يسمى بدولة صوماليلاند ورفض المخططات الإسرائيلية”. لكن، هل تستطيع برْبرة تغيير معادلات المراقبة والردع في باب المندب؟ يميّز برايدن بين أهمية الموقع وقدرة الإقليم الفعلية، إذ يقول إن “إقامة منشآت محتملة مزدوجة الاستخدام في برْبرة قد تسد فجوة خطيرة في المراقبة البحرية قرب مدخل باب المندب”، مشيرا إلى أن صوماليلاند تعجز عن مراقبة ساحلها الممتد لأكثر من 850 كيلومترا بسبب نقص الموارد وغيابها عن الترتيبات البحرية الإقليمية. ويضيف أن برْبرة قد تتحول إلى “ميناء ملجأ” للسفن إذا تعطلت الملاحة في المضيق. لا تقتصر المخاطر على ردود الفعل الدبلوماسية. فالاعتراف الإسرائيلي قد يتحول، بالنسبة إلى صوماليلاند، من خطوة تعزز مسعاها إلى السيادة إلى عبء سياسي، خصوصا مع رفض دول إسلامية وأفريقية له. وقد يفتح أيضا بابا لتهديدات أمنية مباشرة. فقد سبق أن قال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي إن جماعته “جادة” في استهداف أي تمركز إسرائيلي في صوماليلاند، سواء كان “قاعدة عسكرية أو أي تمركز ثابت”. وثالثها أن تتحول صوماليلاند إلى ساحة صراع بالوكالة ويتحول الاعتراف ذاته من حق سياسي قائم على تقرير المصير إلى مقابل أمني يُمنح ويُسحب وهو ما يحذر منه برايدن بالقول: “أي حكومة في هرجيسا تقايض حقوق القواعد أو التسهيلات الأمنية بأقل من سيادة سياسية كاملة قد تواجه رفضا شعبيا أو سياسيا يطيح بها في صناديق الاقتراع أو يعزلها برلمانيا”. وهنا تكمن الفرصة، ويكمن الفخ أيضا.
الرياض - مباشر: طرحت شركة ريمات الرياض للتنمية، الذراع التنموي لأمانة منطقة الرياض والممكن الإستراتيجي للشراكة مع القطاع الخاص، مشروع إنشاء وتطوير وإدارة وتشغيل وصيانة المدخل اللوجستي الشرقي لمدينة الرياض ومواقف الشاحنات، وذلك ضمن جهودها لتطوير نماذج أعمال مبتكرة تعزز كفاءة الخدمات البلدية وتواكب النمو الحضري المتسارع. ويأتي هذا الطرح استجابة للزيادة المتنامية في الحركة اللوجستية وارتفاع أعداد الشاحنات والمركبات الثقيلة، وما يصاحبها من تحديات في التنظيم والوقوف، ويهدف المشروع إلى تقديم حلول تشغيلية متكاملة تسهم في توفير حل مستدام لتنظيم حركة الشاحنات، والحد من الوقوف العشوائي داخل المدينة، ورفع كفاءة النقل اللوجستي، وفقا لوكالة أنباء السعودية "واس"، اليوم الجمعة. ويُعد المشروع فرصة استثمارية نوعية تتيح للقطاع الخاص الدخول في قطاع الخدمات اللوجستية المتنامي في مدينة الرياض، من خلال تطوير أصل تشغيلي إستراتيجي طويل الأمد، يقع على طريق الدمام – الرياض السريع، ويمتد على مساحة تُقدّر بنحو (1,000,000) متر مربع. ويتضمن المشروع تطوير مركز لوجستي متكامل يضم مواقف مخصصة للشاحنات، ومستودعات لوجستية، ومراكز صيانة، وخدمات مساندة، إضافة إلى مرافق وخدمات عامة، وذلك وفق تصاميم حديثة ومعايير تشغيلية متقدمة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموقع وتلبية احتياجات المستخدمين بكفاءة عالية، وبما يتوافق مع اشتراطات مراكز خدمات النقل ودليل تصاميم مواقف السيارات الصادر عن وزارة البلديات والإسكان. ويندرج المشروع تحت منظومة "مواقف الرياض"، ويأتي ضمن الحلول التي تطرحها لزيادة المعروض من المواقف، بما يشمل مواقف الشاحنات، من خلال تطوير الأصول البلدية وتحويلها إلى مرافق تشغيلية ذات قيمة اقتصادية مستدامة. وتتولى شركة ريمات الرياض للتنمية، بصفتها الذراع التنموي لأمانة منطقة الرياض ،إدارة وتطوير الفرص الاستثمارية للأصول البلدية، وتمكين القطاع الخاص من المشاركة فيها، والإشراف على تشغيلها وفق أفضل الممارسات، بما يضمن كفاءة التشغيل واستدامة الخدمات. ويأتي طرح هذه الفرصة ضمن توجهات ريمات لتعظيم الاستفادة من الأصول البلدية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري، ورفع جودة الحياة، والإسهام في تعزيز كفاءة منظومة التنقل والخدمات اللوجستية في مدينة الرياض.
https://sarabic.ae/20260522/ترامب-ميزانية-عسكرية-أمريكية-جديدة-بقيمة-15-تريليون-دولار-لعام-2027-1113660766.html ترامب: ميزانية عسكرية أمريكية جديدة بقيمة 1.5 تريليون دولار لعام 2027 ترامب: ميزانية عسكرية أمريكية جديدة بقيمة 1.5 تريليون دولار لعام 2027 سبوتنيك عربي صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ستقدم ميزانية جديدة للإنفاق العسكري بقيمة 1.5 تريليون دولار لعام 2027، مشيرا إلى أنه وضع... 22.05.2026, سبوتنيك عربي 2026-05-22T16:37+0000 2026-05-22T16:37+0000 2026-05-22T16:37+0000 دونالد ترامب الولايات المتحدة الأمريكية العالم أخبار العالم الآن الأخبار https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/16/1113660609_0:0:1500:844_1920x0_80_0_0_f522975b0149b8b45549bf8ba6689645.jpg جاء ذلك في كلمة لترامب، بمناسبة أداء، كيفن وارش، اليمين رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، في لحظة تعد حاسمة لمسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة وأداء الاقتصاد الأمريكي.وكان وارش تفوق على منافسيه لتولي المنصب، مستفيدا من مواقفه المنتقدة لسياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحالي، إضافة إلى طرحه خططا تدعو إلى خفض أسعار الفائدة، فضلا عن علاقاته مع ترامب.كما أكد الرئيس الأمريكي في كلمته، أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبرا أن طهران "تتوق بشدة" لعقد صفقة مع واشنطن "ولا تملك خيارا آخر"، على حد تعبيره.ذكرت وسائل إعلام غربية، اليوم الجمعة، أن وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" تجري تقييمًا لمخزونها الصاروخي الدفاعي بعد الحرب التي خاضتها أمريكا وإسرائيل ضد إيران.وذكرت صحيفة غربية، صباح اليوم الجمعة، أن البنتاغون يجري تقييما للوضع العسكري الدفاعي بهدف الاستعداد لاحتمالات تجدد الحرب مع إيران، والتي توقفت بموجب اتفاق هدنة هش بدأ في الثامن من أبريل/نيسان الماضي.وكشفت تقييمات "البنتاغون" أن "الجيش الأمريكي استنفد جزءا كبيرا من مخزونه من صواريخ الاعتراض الدفاعية المتطورة خلال الحرب الأخيرة على إيران وأنفق كميات هائلة من الذخائر المتطورة في الدفاع عن إسرائيل ضد صواريخ إيران، مقارنة بما أنفقته القوات الإسرائيلية نفسها".ونقلت الصحيفة عن مسؤولين، أن "ذلك يعكس مدى تحمل واشنطن عبء التصدي للهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية خلال الحرب على إيران، ويثير تساؤلات حول جاهزية الجيش الأمريكي والتزاماته الأمنية حول العالم".وأفادت بأن "الولايات المتحدة قد أطلقت أكثر من 200 صاروخ اعتراضي من طراز "ثاد" للدفاع عن إسرائيل، أي ما يقارب نصف إجمالي مخزون "البنتاغون"، إلى جانب أكثر من 100 صاروخ اعتراضي من طراز "ستاندرد 3" و"ستاندرد 6" أُطلقت من سفن حربية في شرق البحر المتوسط".وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال، اليوم الخميس، إن الصراع مع إيران سينتهي في القريب العاجل. وقال ترامب للصحفيين، إن "الصراع مع إيران سينتهي قريبا، قريبا جدا".وفي السياق ذاته، أوضح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الخميس، أن الولايات المتحدة لا تستبعد أي خيار في حال فشلت المفاوضات الدبلوماسية مع إيران، وقال: "إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق جيد، فقد أوضح الرئيس أن لديه خيارات أخرى".وفي 7 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفًا لإطلاق النار. وانتهت مفاوضات لاحقة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق. ولم تُسجل عودة إلى الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على المواني الإيرانية. وتعمل أطراف الوساطة حاليًا على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات.وفي 4 مايو/ أيار الجاري، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الهدف الرئيسي لواشنطن لا يزال ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية"، وفق تعبيره. https://sarabic.ae/20260522/روبيو-ترامب-مستاء-جدا-من-الناتو-بسبب-حرب-إيران-1113633921.html https://sarabic.ae/20260522/موسكو-روسيا-تعارض-تكرار-العدوان-المسلح-على-إيران-وتؤكد-عدم-وجود-مبررات-قانونية-له--1113651318.html الولايات المتحدة الأمريكية سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 سبوتنيك عربي دونالد ترامب, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن, الأخبار
مباشر- أدى كيفن وارش، اليوم الجمعة، اليمين الدستورية كرئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، خلال مراسم أشرف عليها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي اختاره لتولي المنصب خلفًا لجيروم باول. ويتولى وارش قيادة الفيدرالي في وقت يشهد فيه الاقتصاد الأمريكي تأثيرات كبيرة على التضخم لدى المستهلكين والمنتجين نتيجة ارتفاع أسعار النفط بسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط. وقد ارتفعت أسعار البنزين، ما زاد الضغوط على الأسر الأمريكية. كما رفع المتداولون توقعاتهم بشأن زيادات أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي لمواجهة صدمة التضخم الناتجة عن الطاقة، حيث يتم الآن تسعير زيادة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام. ويأتي تولي وارش منصبه في وقت يواصل فيه ترامب الضغط على الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، إذ كان الرئيس من أشد المنتقدين للرئيس السابق باول، ووجه له انتقادات علنية، كما فتحت إدارته تحقيقًا حول أعمال تجديد مبنى البنك المركزي خلال فترة رئاسته، ما أثار مخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي. وقال ترامب خلال المراسم: "بصراحة، وأنا أعني ذلك فعلاً، أريد أن يكون كيفن مستقلًا تمامًا. أريده أن يكون مستقلًا ويقوم بعمل رائع. لا تنظر إليّ، ولا إلى أي شخص، فقط قم بعملك وقدم أداءً ممتازًا". كما أشاد ترامب بالفيدرالي، واصفًا إياه بأنه "ركيزة النظام المالي العالمي" و"أهم بنك مركزي في العالم".
Imperial Petroleum Inc. Q1 2026 Earnings Call Summary - Moby Strategic Execution and Market Dynamics Our analysts just identified a stock with the potential to be the next Nvidia. Tell us how you invest and we'll show you why it's our #1 pick. Tap here. Achieved the second-best quarterly net income in company history, driven by the strategic decision to expand the fleet to 21 vessels on the water. Capitalized on a dramatic surge in tanker rates following the closure of the Strait of Hormuz, which tightened global vessel supply and increased risk premiums. Attributed tanker outperformance to longer-haul voyages and oil trade disruptions caused by the Iran-US-Israel conflict, which pushed Suezmax rates above 200 thousand per day by quarter-end. Maintained a firm dry bulk performance supported by rising coal demand as countries sought alternatives to disrupted Middle East LNG supplies. Optimized fleet utilization at 88.7%, slightly lower than the previous quarter due to increased ballasting activity as vessels repositioned for high-rate employment. Leveraged a debt-free balance sheet and a cash position of 213 million to fund fleet growth while maintaining a net income margin of 45%. Focused on a commercial strategy for dry bulk vessels that prioritizes short-term time charters to minimize idle time and voyage costs. Outlook and Strategic Priorities Anticipates the delivery of five additional vessels through Q3 2026, supported by a staggered payment profile of 130 million in total capital commitments. Expects continued resilience in coal trade through Q2 2026 as global power generation responds to oil and gas supply disruptions. Monitors potential market normalization and the reopening of the Strait of Hormuz, which could lead to increased production and inventory building by Middle Eastern producers. Identifies a looming supply imbalance in the dry bulk sector as an aging fleet (16% over 20 years old) faces low demolition rates and reduced newbuilding orders. Intends to continue the active share buyback program to address a perceived 60% discount between the current share price and the estimated net asset value of 13 dollars per share. One stock. Nvidia-level potential. 30M+ investors trust Moby to find it first. Get the pick. Tap here. Risk Factors and Operational Adjustments Noted a significant increase in voyage costs to 12.8 million, driven by a 25% increase in spot days and higher port expenses related to Suez Canal transits. Highlighted the International Energy Agency's decision to release 400 million barrels of oil reserves as a significant intervention in the supply landscape. Flagged uncertainty regarding the future of the 'dark fleet' and market reactions should the Russia-Ukraine conflict reach a resolution. Expressed concern that the ongoing Iran conflict could eventually impact global economic growth and dampen overall commodity demand. Q&A Highlights