الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 100 ألف شخص إثر تجدد الصراع في اليمن
تخطي إلى الجزء التالي الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 100 ألف شخص إثر تجدد الصراع في اليمن 2026/9/15 ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 100 ألف شخص إثر تجدد الصراع في اليمن أعلنت الأمم المتحدة أن حوالي 100 ألف شخص، "أكثر من 60 في المئة منهم هم من النساء والأطفال"، نزحوا بسبب المواجهات الأخيرة في اليمن. صورة من: Marwan Abdullah Yahya Saeed Al-Shabi/Anadolu/picture alliance قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الثلاثاء (15 سبتمبر/أيلول 2026) إن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا داخليا جراء تجدد الصراع في اليمن ، بينما فر آلاف آخرون عن طريق البحر إلى جيبوتي.
تخطي إلى الجزء التالي الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 100 ألف شخص إثر تجدد الصراع في اليمن
2026/9/15 ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 100 ألف شخص إثر تجدد الصراع في اليمن
أعلنت الأمم المتحدة أن حوالي 100 ألف شخص، "أكثر من 60 في المئة منهم هم من النساء والأطفال"، نزحوا بسبب المواجهات الأخيرة في اليمن. صورة من: Marwan Abdullah Yahya Saeed Al-Shabi/Anadolu/picture alliance
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الثلاثاء (15 سبتمبر/أيلول 2026) إن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا داخليا جراء تجدد الصراع في اليمن ، بينما فر آلاف آخرون عن طريق البحر إلى جيبوتي.
وأفادت المفوضية بأن "التصعيد السريع للأعمال القتالية على طول الساحل الغربي لليمن تسببت بنزوح أكثر من 100 ألف شخص داخل البلاد، ودفعت آلاف الآخرين للبحث عن ملجأ في جيبوتي، على الطرف الآخر من مضيق باب المندب ".
وأسفرت المعارك الأخيرة بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية ، عن مصرع مئات الأشخاص غالبيتهم من المقاتلين، بحسب ما أفادت مصادر من طرفي النزاع.
وأعربت مفوضية اللاجئين عن خشيتها من حصول "نزوح جديد للسكان في داخل اليمن، وتحركات أخرى للاجئين، في حال تصاعد الأعمال القتالية". وأحصت المفوضية خلال الأيام الأربعة الماضية، عبور أكثر من 2400 شخص البحر الأحمر من اليمن الى جيبوتي، موضحة أن "أكثر من 60 في المئة منهم هم من النساء والأطفال".
وقالت ممثلة مفوضية اللاجئين في جيبوتي ساندرين ديزامور الى أن "هؤلاء الأشخاص يصلون بعد عبور شاق للبحر، مرهقين للغاية... ولا يحملون سوى القليل مما تمكنوا من أخذه معهم".
وحذّرت المفوضية من الحاجة الماسة الى توفير "المأوى والغذاء ومياه الشرب والعناية الصحية والحماية" في ظل "بلوغ المجتمعات المضيفة وأماكن الإيواء ذروة طاقتها الاستيعابية".
وأضافت المفوضية الأممية أن العمليات الإنسانية يعرقلها "انعدام الأمن، والطرق المتضررة، واضطرابات الاتصالات، والقيود على الحركة، ولا سيما على طول الساحل الغربي".
وحذّرت من أن تصاعد المعارك قد يكون له "تأثير على الخدمات اللوجستية الإنسانية العالمية التي تعاني أصلا من ضغوط شديدة بسبب الاضطرابات المستمرة حول مضيق هرمز " المغلق عمليا بنتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
ولفتت الى أن "أي تدهور جديد في الوضع قد يفرض الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح، مما سيطيل مدة إيصال الشحنات من 25 إلى 30 يوما".
المصدر: دويتشه فيله - اقتصاد
اقرأ في المصدر الأصلي