أثر السياحة: تنويع اقتصاد المملكة العربية السعودية وخلق فرص العمل من خلال الثقافة
السياحة السعودية - إنجليزي٩/١٠/٢٠٢٥90.00% صلة
تُولي المملكة العربية السعودية اهتمامًا متزايدًا بقطاع السياحة كركيزة أساسية لتنويع مصادر الدخل القومي، وذلك ضمن إطار رؤية 2030 الطموحة. يرتكز هذا التوجه على استغلال الثروة الثقافية والتاريخية التي تزخر بها المملكة، بهدف جذب السياح من مختلف أنحاء العالم وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة.
وتهدف المملكة من خلال تطوير قطاع السياحة الثقافية إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، من بينها تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيس للدخل، وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي في مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة، مثل الضيافة، والنقل، والتراث، والصناعات الحرفية. وتعتبر السياحة الثقافية محركًا هامًا للنمو الاقتصادي المستدام، حيث تساهم في زيادة الإنفاق السياحي وتنمية المجتمعات المحلية.
وتشمل الجهود المبذولة لتطوير السياحة الثقافية ترميم المواقع الأثرية والتاريخية، وتطوير المتاحف والمعارض الثقافية، وتنظيم الفعاليات والمهرجانات التي تعكس التراث السعودي الغني. كما يتم العمل على تطوير البنية التحتية السياحية، مثل الفنادق والمنتجعات والمطارات، لتلبية احتياجات السياح وتوفير تجربة سياحية متميزة.
وبحسب رؤية 2030، تطمح المملكة إلى زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% بحلول عام 2030، بالإضافة إلى استقطاب 100 مليون زائر سنويًا. ويشكل تطوير السياحة الثقافية جزءًا لا يتجزأ من هذه الخطة، حيث تسعى المملكة إلى جذب السياح المهتمين بالتاريخ والثقافة والفنون، والذين يميلون إلى الإنفاق بشكل أكبر والإقامة لفترة أطول.
وتؤكد الحكومة السعودية على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وحمايته، وتعمل على ضمان تطوير السياحة بشكل مستدام ومسؤول، بما يحافظ على البيئة ويحترم القيم والعادات المحلية. ومن المتوقع أن يلعب قطاع السياحة الثقافية دورًا حيويًا في تحقيق أهداف رؤية 2030، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي للثقافة والتراث.
المصدر: السياحة السعودية - إنجليزي
الاقتصاد
80%
المجتمع
70%
الوطن
85%