سبق صحفي: إسرائيل في العراق
الحرة١٢/٥/٢٠٢٦70.00% صلة
يصل الرئيس دونالد ترامب إلى بكين هذا الأسبوع في أول زيارة دولة له خلال ولايته الثانية، وليس في جعبته وقف إطلاق نار في حرب إيران، أو اتفاق إطاري حول البرنامج النووي، أو اتفاق بشأن هرمز.
يأتي بعد أن فرض للتو عقوبات على شركات صينية لمساعدتها إيران في استهداف أميركيين.
الصين تتحدى رسمياً هذه العقوبات تحديدا.
أيضاً هذا الأسبوع: سبق صحفي لـ MBN حول قاعدة عسكرية إسرائيلية سريّة في غربي العراق سبق ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال بشهرين. فقد نشرنا حينها أن قوة عراقية تصادف وجودها قرب القاعدة قد تعرضت لإطلاق نار مباشر منها.
وفي بيروت، أمضى عامل توصيل عاماً كاملاً وهو ينتحل صفة عقيد في الاستخبارات العراقية، يلتقي بكبار الجنرالات اللبنانيين ويلقي محاضرات في كلية الأركان والقيادة.
كما قتل حزب الله جندياً إسرائيلياً بطائرة مسيّرة تعمل بالألياف البصرية لا يتجاوز ثمنها 500 دولار. مسيّرة لا تصدر إشارة يمكن التقاطها ولا يمكن التشويش عليها ولم يكن لدى إسرائيل أي رد عليها.
ساهم دلشاد حسين، مصطفى سعدون، رامي الأمين، وأبو بكر صديق في إعداد أجندة هذا الأسبوع.
تابعوا منصات MBN الإخبارية الرئيسية (بالعربية أو الإنجليزية) للاطلاع على أحدث المستجدات. إذا كنتم تفضلون قراءة الأجندة بالإنجليزية، اضغطوا هنا.
شاركونا آراءكم في أي وقت عبر mbnagenda@mbn-news.com
وإذا تم إرسال MBN Agenda إليكم، يرجى الاشتراك.
سبق صحفي
قاعدة إسرائيل في العراق
مروحية تابعة للجيش العراقي تحلّق خلال عملية “الإرادة الصلبة” العسكرية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في صحراء الأنبار بالعراق، 23 أبريل/نيسان 2022. رويترز/ثائر السوداني
قبل شهرين من تقرير وول ستريت جورنال، كان مصطفى سعدون من MBN قد كشف القصة.
في 4 آذار / مارس، أبلغ راعٍ عراقي كان يرعى قطيعه في صحراء النخيب غربي العراق، وهي منطقة نائية بين محافظتي كربلاء والأنبار، أبلغ الاستخبارات العسكرية العراقية عن نشاط عسكري غير اعتيادي: رجال مسلحون يتحركون بانضباط عسكري، مروحيات تحلق على ارتفاع منخفض، وهو ما بدا له نشاطا عسكريا ليس عراقياً.
وصلت قوة من الجيش العراقي إلى الموقع بعد نحو 30 دقيقة.
وعند اقترابها، تعرضت لإطلاق نار مباشر.
قُتل جندي واحد.
وأصيب اثنان.
القوة التي أطلقت النار انسحبت بواسطة مروحية.
اتصلت السلطات العراقية بالقوات الأميركية لتسأل ما إذا كانت قد اشتبكت مع القوات العراقية.
نفى الأميركيون أي تورط.
وقال مصدر أمني عراقي ثانٍ لـ MBN آنذاك إن التقييم شبه المؤكد يشير إلى قوة إسرائيلية، قامت بتركيب معدات تشويش وتحديد مواقع لتتبع الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تُطلق من العراق وإيران.
نشرت وول ستريت جورنال تقريرها هذا الأسبوع، مؤكدة أن إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في غرب العراق لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وقواتها الخاصة، وفرق الإنقاذ.
وجاء تقرير الصحيفة متوافقاً مع النقاط الأساسية في تقرير MBN يوم وقوع الحادثة.
وأكد مسؤول كبير في الاستخبارات العراقية التفاصيل لـ MBN بعد تقرير وول ستريت جورنال.
وقال المسؤول: «نعم، هذه المعلومات صحيحة».
وأضاف: «قوة إسرائيلية استخدمت أراضينا، للأسف».
وقال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، في مقابلة مصورة مع MBN أُجريت في 8 أيار / مايو ولم تُبث بعد: «الأجواء العراقية تُنتهك. طائرات أميركية وطائرات إسرائيلية».
وأصدرت خلية الإعلام الأمني العراقية بياناً مقتضباً وقت الحادثة، أقرت فيه بأن قوة من قيادة عمليات كربلاء تعرضت لضربات جوية وإطلاق نار خلال عملية بحث، ما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة اثنين.
ولم تحدد الجهة المسؤولة.
ولم يُقدم أي تفسير رسمي منذ ذلك الحين.
اقرأ القصة كاملة هنا
إشارات واشنطن
رهان بكين
قبل ساعات من إقلاع طائرة الرئاسة الأميركية إلى بكين، فرضت واشنطن عقوبات على شركة أقمار صناعية صينية لتوفيرها صوراً استُخدمت في ضربات إيرانية على منشآت عسكرية أميركية.
لم يكن التوقيت صدفة.
كانت العقوبات تطبيق عملي لوثيقة وقّعها الرئيس دونالد ترامب قبل أربعة أيام. ففي 6 أيار / مايو، وقّع ترامب استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب تضع رسمياً وكلاء إيران بما في ذلك حزب الله، الجماعة المسلحة اللبنانية المدعومة من إيران، وحماس، الجماعة المسلحة الفلسطينية التي تسيطر على غزة، والحوثيون، الجماعة المسلحة في اليمن التي هاجمت الملاحة في البحر الأحمر، والميليشيات المدعومة من إيران في العراق، ضمن الإطار القانوني والسياسي نفسه المستخدم ضد القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
رسالة الاستراتيجية واضحة: مساعدة إيران تعني مساعدة الإرهاب.
وكان فرض العقوبات على شركة الأقمار الصناعية الصينية بمثابة تأكيد من واشنطن على أنها تعني ما تقول.
وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض لـ MBN إن الإجراء يرتبط مباشرة بقمة بكين.
«فرض الرئيس عقوبات على شركات صينية تساعد إيران في استهداف أميركيين.
وهو الآن في بكين يعرض هذه القضية مباشرة على الرئيس شي جين بينغ».
وردت بكين بإبلاغ شركاتها بتجاهل العقوبات تماماً.
واستدعت وزارة التجارة الصينية قانوناً صدر عام 2021 يوجه الشركات الصينية بعدم الامتثال للعقوبات الأميركية، وأمرت خمس مصافٍ نفطية تشتري النفط الإيراني بتحدي العقوبات الأميركية.
لم يُستخدم هذا القانون على هذا النطاق من قبل.
وهو الآن مفعّل، في خضم حرب أميركية.
أما بخصوص الحرب مع إيران، فقدمت طهران عرضها المقابل للعرض الأميركي رسمياً في 10 مايو عبر وسطاء باكستانيين.
ووصفه الرئيس ترامب على منصة تروث سوشيال بأنه ليس أكثر من «قمامة».
وتطالب طهران بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، قبل بدء أي نقاش حول برنامجها النووي.
وتريد واشنطن أن تجمد إيران برنامجها النووي أولاً.
وهذان المساران لا يتقاطعان.
وأوضح المسؤول لـ MBN سبب عدم قبول مطلب إيران بشأن لبنان.
«طلب إيران حل ملف لبنان قبل بدء المحادثات النووية غير مقبول. الحرب بدأت بسبب برنامج إيران النووي. وهذا ما نتفاوض عليه».
وقدّرت وكالة الاستخبارات المركزية هذا الأسبوع، بحسب واشنطن بوست، أن إيران تحتفظ بنحو 75 في المئة من منصات إطلاق الصواريخ المتحركة، و70 في المئة من مخزونها من الصواريخ الباليستية، ويمكنها الصمود في وجه الحصار البحري الأميركي لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر إضافية.
ورفض المسؤول ذلك، مؤكدا: « هذه الإدارة لا يرف لها جفن ».
وصل الرئيس ترامب إلى بكين هذا الصباح، طالباً من الرئيس شي الضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق. وتسأل بكين ما الذي ستحصل عليه في المقابل.
حصري
العقيد المزيّف
لقطة جوية بطائرة مسيّرة لمبانٍ في بيروت، لبنان، نوفمبر/تشرين الثاني 2025. رويترز/إيميلي ماضي.
استضافته أجهزة أمنية لبنانية في مناسبات عدة والتقطت صوراً معه. وأطلقت عليه لقب «العقيد». ولكنه في الحقيقة لم يكن إلا عامل توصيل طلبات.
احتجزت الاستخبارات العسكرية اللبنانية الرجل قبل أيام بعد اكتشاف أنه أمضى نحو عام يقدم نفسه كرئيس للأمن في السفارة العراقية في بيروت، وبنى علاقات عبر أجهزة الاستخبارات اللبنانية.
ويخضع للاستجواب في وزارة الدفاع اللبنانية.
وبحسب معلومات أمنية لبنانية تم الحصول عليها بعد التحقيق الأولي، كان يقضي أيامه في العمل على توصيل طلبات الطعام ولياليه وهو يرتدي بزة برتبة لم يكن له بهما أي صلة.
صولاته وجولاته في الأجهزة الأمنية كانت استثنائية. فقد التقى اللواء إدغار لاوندوس، المدير العام للمديرية العامة لأمن الدولة في لبنان، الذي التقط صوراً معه. والتقى نائب المدير العام ومسؤولاً كبيراً آخر، مقدماً وعوداً بالمساعدة. والتقى اللواء حسن شقير، وهو مسؤول أمني بارز آخر. واستضافته عدة أجهزة في مناسبات. وفي مرحلة ما، دخل كلية الأركان والقيادة في لبنان وألقى محاضرة.
في الأوساط الشيعية، قال ضابط استخبارات عراقي لـ MBN إنه قدّم نفسه على أنه مرتبط بعصائب أهل الحق، وهي ميليشيا عراقية مدعومة من إيران تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية.
ويقول مسؤولون أمنيون لبنانيون إنه لم يتم إثبات أي دليل على انتمائه إليها رسمية.
لم تأتِ المعلومة من الاستخبارات اللبنانية. بل جاءت من داخل السفارة العراقية.
فقد بلّغت القائمة بالأعمال العراقية ندى مجول عنه مباشرة إلى الأمن العام اللبناني.
وقال مصدر عراقي لـ MBN إن الرجل كان في الواقع عاملاً سابقاً في توصيل الطلبات إلى السفارة ومتزوجاً من امرأة لبنانية.
اتصل اللواء لاوندوس برئيس فرع استخبارات بيروت معبراً عن استيائه من عملية التوقيف.
واستدعى الرئيس جوزيف عون لاحقاً لاوندوس على خلفية القضية.
ولم تتم إحالة المشتبه به بعد إلى المدعي العام.
اقرأ القصة الحصرية كاملة هنا
عين على العراق
خيار بغداد المستحيل
وصل قائد فيلق القدس الإيراني إلى بغداد من دون إعلان وترك وراءه مجموعة تعليمات لم تطلبها الفصائل العراقية. التقى إسماعيل قاآني قادة الفصائل العراقية الموالية لإيران يوم الأحد ووجه رسالة واحدة: لا تقدموا تنازلات بشأن السلاح، لا تعيدوا هيكلة الحشد الشعبي، وهو تشكيل من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران والمندمجة في القوات الأمنية العراقية، ولا تستجيبوا للضغط الأميركي على الحكومة الجديدة.
وقال مصدران داخل الإطار التنسيقي، التحالف الشيعي الحاكم، لـ MBN إن قاآني أبلغ قادة الفصائل أن هذه الملفات «خطوط حمراء لمحور المقاومة».
وجرى توجيه أشد التعليمات إلى عصائب أهل الحق، وهي ميليشيا مدعومة من إيران تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية، وتمتلك 29 مقعداً في البرلمان وكانت تتوقع الحصول على منصبين حكوميين مقابل إبداء استعداد لتقييد سلاحها.
رسالة قاآني، التي تحققت منها MBN عبر مصدرين: «تخلوا عن المنصبين الآن. الوقت لا يسمح بتسليم السلاح». وقال أحد المصادر إن الحركة «مرتبكة الآن بشأن موقفها».
أربكت الزيارة عملية تشكيل الحكومة المتصدعة أصلاً. وقد يتم تأجيل جلسة برلمانية كانت مقررة الثلاثاء للتصويت على الحكومة بسبب الخلافات غير المحسومة حول وزارات المالية والنفط والداخلية. وقال مسؤول كبير في الإطار التنسيقي لـ MBN إن الانقسامات «أعمق مما يتم الكشف عنه».
تراقب واشنطن تشكيلة الحكومة. وقالت وزارة الخارجية لـ MBN إنها تريد «أفعالاً لا أقوالاً»، بما في ذلك إخراج عناصر الميليشيات من مؤسسات الدولة وقطع رواتبهم الحكومية.
جاء قاآني لتثبيت خط طهران. وواشنطن متمسكة بخطها.
اقرأ المقال هنا
لبنان تحت المجهر
سلاح ال 500 دولار فقط
قتل حزب الله جندياً إسرائيلياً بطائرة مسيّرة لا يتجاوز ثمنها 500 دولار على منصة علي إكسبريس، وهي منصة تجارة إلكترونية صينية.
ولم يكن لدى إسرائيل دفاع فعال ضدها.
أسفر الهجوم في 26 نيسان / أبريل قرب بلدة الطيبة الجنوبية في لبنان عن إصابة ستة جنود آخرين. وكان السلاح طائرة مسيّرة موجهة بالألياف البصرية، وهي التقنية نفسها المستخدمة الآن في ساحات القتال الأوكرانية. وعلى عكس الطائرات المسيّرة التقليدية، تنقل أوامرها عبر سلك مادي يتمدد أثناء الطيران. ولا يمكن لأنظمة التشويش الإسرائيلية التأثير عليها.
فحصت MBN بيانات الجمارك اللبنانية ووجدت مؤشراً واضحاً.
ارتفعت واردات الألياف البصرية من 83 ألف طن في 2023 إلى 146 ألف طن في 2024، بزيادة 76 في المئة خلال زمن الحرب. وقال مصدر مطلع على الجمارك اللبنانية لـ MBN إن الطائرات المسيّرة وبكرات الألياف البصرية يمكن أن تكون دخلت ضمن حاويات مصرح عنها على أنها ألعاب أو أدوات كهربائية أو معدات اتصالات.
ولا توجد لوائح تمنع استيرادها.
ولا يدرك موظفو الجمارك استخداماتها العسكرية.
التشابه مع عام 2020 ليس خفياً.
دخلت أطنان من نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت تحت غطاء تجاري وقتلت أكثر من 200 شخص في انفجار 4 آب / أغسطس.
للسلع ذات الاستخدام المزدوج تاريخ في دخول لبنان من دون اكتشاف.
وزع الجيش الإسرائيلي تحذيراً داخلياً في مايو 2025، قبل عام كامل من هجوم الطيبة، بشأن الطائرات المسيّرة بالألياف البصرية وغياب الدفاعات الكا
المصدر: الحرة
الاقتصاد
100%
المجتمع
40%
الوطن
100%