📁 حلف مكة "يفعل الردع الجماعي" في مواجهة الحوثيين ويعلن نشر "قوات وقدرات عسكرية" في السعودية

حلف مكة "يفعل الردع الجماعي" في مواجهة الحوثيين ويعلن نشر "قوات وقدرات عسكرية" في السعودية

مشاركة:
دويتشه فيله عربي٥‏/١٠‏/٢٠٢٦93.33% صلة
2026/10/5 ٥ أكتوبر ٢٠٢٦ "حلف مكة" يعلن نشر "قوات وقدرات عسكرية" في السعودية وكانت السعودية وباكستان وتركيا قد وقعت في آب/أغسطس، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تضمنت بندا يعدّ الاعتداء على أي منها اعتداء عليها جميعا. صورة من: Yasin Akgul/AFP قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان على منصة "إكس" "يؤكد الاجتماع الطارئ ‌للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية ‌لحلف ​مكة الدفاعي تضامن ووقوف دولنا صفا واحدا ​لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة ⁠و المشاعر ​المقدسة ، وتفعيل الردع ​الجماعي ضد هذه ​الاعتداءات، وضد ‌كل من يقف ​وراءها ⁠ضمن إطار حلف مكة الدفاعي". وفي وقت سابق اليوم أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن مشاركته عبر ضربات جوية بـ"مئة طائرة مقاتلة" في الهجوم مع الحكومة اليمنية ضد الحوثيين. نشر "قوات وقدرات عسكرية" في السعودية وفي بيان مشترك مع السعودية أعلنت باكستان و تركيا اليوم الاثنين (الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2026)، أنهما ستنشران "قوات وقدرات عسكرية" في المملكة في ظل التصعيد بينها وبين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، بموجب اتفاقية دفاع وقّعت قبل نحو شهرين. وعقدت الدول الثلاث اجتماعا طارئا في الرياض "لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية"، تقرر خلاله "الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة... بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها". وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان للصحفيين بعد الاجتماع الطارئ ⁠للجنة ​ "ناقشنا أيضا ‌ما يمكن فعله لحل ​القضية ⁠سلميا عبر الحوار. ⁠تبنت ​السعودية نهجا بناء للغاية لحل القضية"، في إشارة إلى المواجهات مع الحوثيين . وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن باكستان والسعودية وتركيا وافقت على الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك وضمان "سرعة ‌نشر" ⁠القوات ⁠والقدرات العسكرية المتفق عليها في السعودية. وكانت الدول الثلاث قد وقعت في آب/أغسطس، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تضمنت بندا يعدّ الاعتداء على أي منها اعتداء عليها جميعا. وصدر البيان المشترك اليوم الاثنين باسم "حلف مكة الدفاعي"، وهي تسمية تعتمد للمرة الأولى منذ الاتفاقية. ولم تتضمن الاتفاقية، التي أعلن عنها ⁠آنذاك، ​تفاصيل محددة بشأن الالتزامات العسكرية أو التعهدات الدفاعية المترتبة على كل دولة.
المصدر: دويتشه فيله عربي
الاقتصاد
33%
المجتمع
0%
الوطن
100%
المصدر الأصلي