📁 تقرير: أمريكا تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران في حال استئناف القتال

تقرير: أمريكا تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران في حال استئناف القتال

مشاركة:
دويتشه فيله - اقتصاد١٥‏/١٠‏/٢٠٢٦65.83% صلة
تخطي إلى الجزء التالي سي.إن.إن: أمريكا تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران في حال استئناف القتال نشر في 2026/10/15 نشر في ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ سي.إن.إن: أمريكا تدرس استخدام "أم القنابل" ضد إيران في حال استئناف القتال ذكرت شبكة سي.إن.إن اليوم الخميس (15 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن ‌الجيش ⁠الأمريكي ⁠وضع خططاً لشن ضربات قد تشمل ​استخدام قنبلة من طراز (جي.بي.يو-43/بي)، المعروفة ​باسم "أم القنابل"، ضد ​البنية ‌التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال ‌أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف ‌العمليات ​القتالية. وسيعد استخدام هذه القنبلة، وهي أكبر الأسلحة غير ​النووية في الترسانة الأمريكية، تصعيداً خطيراً في ⁠الصراع، ​إلا أن ​مسؤولين مطلعين على مناقشات التخطيط ​العسكري أبلغوا ‌سي.إن.إن بأن هناك تساؤلات لا تزال ​قائمة ⁠حول مدى جدواها في تحقيق ⁠الأهداف الاستراتيجية ​لواشنطن. ولم يتسن لرويترز بعد التحقق من صحة التقرير. الجيش الأمريكي يعلن تدمير سفينة على صلة بإيران وأعلن الجيش الأمريكي الأربعاء تدمير سفينة على صلة بإيران. وقالت القيادة المركزية الأمريكية، التي تشرف على العمليات العسكرية في المنطقة (سنتكوم)، عبر منصة إكس، إن القوات الأمريكية هاجمت السفينة الأسبوع الماضي. وأضافت أن السفينة كانت تنفذ مهمة استطلاع في خليج عُمان، واستهدفت سفناً تابعة للبحرية الأمريكية، مشيرة إلى إجلاء طاقمها إلى مكان آمن قبل الهجوم. وقبل أن تبدأ الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما ضد إيران في نهاية فبراير/شباط، كانت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بخليج عُمان، تسير إلى حد كبير دون انقطاع. وبعد اندلاع الحرب، تسببت التهديدات والهجمات الإيرانية في شبه توقف حركة الملاحة البحرية. كما شن الجيش الأمريكي هجمات متكررة على سفن إيرانية مدنية. غرق سفينتين قرب مضيق هرمز إثر استهدافهما قال مسؤولون في قطاع الشحن البحري اليوم الأربعاء إن سفينة حاويات وسفينة بضائع سائبة جافة غرقتا بالقرب من مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك إثر استهدافهما بمقذوفين في واقعتين منفصلتين. وذكرت مصادر في مجال الأمن البحري أن السفينة (جي.إف.إس برايد)، وهي سفينة حاويات صغيرة ترفع علم سنغافورة وتبلغ سعتها 2824 حاوية مكافئة لعشرين قدماً، غرقت أثناء ​إبحارها عبر المضيق. وقالت هيئة الملاحة البحرية والموانئ في سنغافورة في بيان اليوم الأربعاء: "تعرضت السفينة 'جي.إف.إس برايد' لأضرار واندلع حريق على متنها، ثم غرقت بعد ​ذلك. جرى إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 شخصاً بسلام، ولم ترد تقارير عن ​وقوع إصابات"، مشيرة إلى ‌أن السفينة كانت تبحر عبر المضيق أول أمس الثلاثاء. وفي واقعة منفصلة، أظهرت بيانات المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن السفينة (كيب داو)، التي ترفع علم أنتيجوا وبربودا، غرقت بالقرب من المضيق، وذلك بعد أسابيع من استهدافها بمقذوف في 23 أيلول/سبتمبر. وقالت مصادر بحرية ‌إن أحد أفراد الطاقم لاقى حتفه، بينما جرى إجلاء بقية الطاقم مباشرة عقب الضربة. ولم يتسن بعد الحصول ‌على ​تعليق من الشركة المشغلة للسفينة كيب داو، وهي شركة (بيونيز شيب مانجمنت)، ومقرها الإمارات. ويشير تحليل لبيانات الحوادث البحرية الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية إلى أن السفينتين برايد وكيب داو هما ثاني وثالث سفينة تغرق منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 شباط/فبراير الماضي.
المصدر: دويتشه فيله - اقتصاد
الاقتصاد
33%
المجتمع
33%
الوطن
67%
المصدر الأصلي