عبدالعزيز بن سلمان: السعودية ملتزمة بأمن الطاقة والتنمية الصناعية

وأكد مجلس الإدارة التزامه بدعم الشراكة الإستراتيجية والاقتصادية بين البلدين، وثقته بمتانتها وقدرتها على مواصلة النمو، مستعرضًا أولويات توسيع التجارة الثنائية، وتحفيز الاستثمارات، وتعزيز التعاون التجاري في القطاعات ذات الاهتمام المشترك. وأكد وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية، خلال الاجتماع التزام المملكة بأمن الطاقة والتنمية الصناعية، مستعرضًا الفرص الناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحيوية، ومشيرًا إلى قوة الشراكة بين قطاعي الأعمال السعودي والأمريكي.

عكاظ - اقتصاد
2 د قراءة
عبدالعزيز بن سلمان: السعودية ملتزمة بأمن الطاقة والتنمية الصناعية

وأكد مجلس الإدارة التزامه بدعم الشراكة الإستراتيجية والاقتصادية بين البلدين، وثقته بمتانتها وقدرتها على مواصلة النمو، مستعرضًا أولويات توسيع التجارة الثنائية، وتحفيز الاستثمارات، وتعزيز التعاون التجاري في القطاعات ذات الاهتمام المشترك. وأكد وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية، خلال الاجتماع التزام المملكة بأمن الطاقة والتنمية الصناعية، مستعرضًا الفرص الناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحيوية، ومشيرًا إلى قوة الشراكة بين قطاعي الأعمال السعودي والأمريكي. من جانبه استعرض وزير الاستثمار ملامح النسخة الثانية المرتقبة من الإستراتيجية الوطنية للاستثمار، موضحًا توجهها نحو الانتقال من الترويج للاستثمار إلى تحويل الفرص الاستثمارية إلى استثمارات فعلية، بما يسهم في تسريع النمو الاقتصادي. وناقش وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية، ووزير الاستثمار مع قيادات المجلس الأولويات الرئيسية والفرص المتاحة لتعميق التعاون بين البلدين، مؤكدين أهمية العلاقات التجارية الثنائية ودور المجلس في تطويرها. وقالت لبنى العليان:«إن مجتمع الأعمال يواصل التركيز على الفرص المستقبلية، رغم التحديات التي تواجه المنطقة، مشيرة إلى التاريخ الطويل للشراكة التجارية الناجحة بين المملكة والولايات المتحدة، وما يتوافر من إمكانات لتعميقها. وأوضحت أن تعزيز التواصل بين القيادات التنفيذية يتيح مسارات جديدة للاستثمار والابتكار والنمو الاقتصادي في البلدين». بدورها أكدت جين فريزر أن الاجتماع يعكس التزام قادة الأعمال في البلدين بالعمل المشترك لدعم النمو الاقتصادي وتوسيع الفرص، مشيرة إلى دور المجلس في تعزيز الروابط وتحفيز الاستثمار ودعم الازدهار المشترك. وبحث أعضاء مجلس الإدارة برنامج عمل المجلس الهادف إلى تحديد العوائق الهيكلية التي تواجه التجارة والاستثمار بين البلدين ومعالجتها، وتطوير توصيات عملية قابلة للتنفيذ، وتعميق التعاون مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص في الجانبين. وتناولت المناقشات الفرص الإستراتيجية الناشئة لتسريع التعاون التجاري وتيسير الشراكات في القطاعات ذات الأولوية، ضمن برنامج عمل يركز على توسيع التبادل التجاري، وإتاحة الفرص الاستثمارية، وتعزيز العلاقات بين الشركات والمؤسسات السعودية والأمريكية. وشدد المجلس في ضوء التحديات الإقليمية الراهنة على أهمية استمرار التواصل والتعاون الوثيق بين البلدين، والحفاظ على استمرارية العمل المؤسسي، مؤكدًا أن العلاقات الاقتصادية الثنائية تستند إلى أسس راسخة، وأن للقطاع الخاص دورًا رئيسًا في تطويرها. وقال الرئيس التنفيذي للمجلس تشارلز حلّاب: إن خبرات أعضاء مجلس الإدارة والتزامهم يعكسان أهمية العلاقات الاقتصادية السعودية الأمريكية وحجم الفرص المتاحة، مؤكدًا حرص المجلس على ترجمة الثقة بالشراكة إلى إجراءات عملية تعالج العوائق، وتفتح مجالات جديدة للأعمال والاستثمار، وتخدم المصالح الاقتصادية المشتركة. وأكد المجلس مواصلة العمل بالشراكة مع قيادات القطاعين العام والخاص لتعزيز أسس التعاون الاقتصادي الثنائي، مستفيدًا من خبرات أعضاء مجلس إدارته وحضور مؤسساتهم عالميًا، بما يدعم مرحلة جديدة من العمل المؤسسي والتواصل بين مجتمعي الأعمال. ويُعنى مجلس الأعمال السعودي الأمريكي، الذي تأسس عام 1993م بموجب مرسوم ملكي سعودي وإجراء تنفيذي أمريكي، بتعزيز الأعمال والتجارة والاستثمار بين البلدين، ويجمع قيادات الشركات والجهات الحكومية لتطوير أولويات التعاون التجاري، وإتاحة الفرص الاستثمارية، ومعالجة القضايا المؤثرة في حركة التجارة والأعمال.

المصدر: عكاظ - اقتصاد

اقرأ في المصدر الأصلي
الاقتصاد100%
المجتمع33%
الوطن33%

لا تفوّت ما يهمك

أنشئ حساباً مجانياً واختر القصص والأقسام، وسنخبرك بكل جديد فور حدوثه.

ابدأ مجاناً