منظومة دفاع جوي تشغلها اليونان تعترض صاروخين فوق السعودية

2026/7/25 ٢٥ يوليو ٢٠٢٦ هجوم حوثي على جنوب السعودية صورة من: Mohammed Hamoud/Anadolu/picture alliance قالت جماعة أنصار الله الحوثية عبر تطبيق تلغرام السبت (25 تموز/يوليو 2026) إن هجوماً صاروخياً يمنياً تسبب في اندلاع حرائق في مدينة جيزان جنوب السعودية على البحر الأحمر. وشنّت الرياض غارات على أهداف عسكرية للحوثيين في مدينة الحديدة اليمنية الجمعة فيما أفادت قناة "المسيرة" التابعة للمتمردين بوقوع إصابتين، بعدما أعلنت الجماعة المدعومة من إيران فرض حصار بحري على المملكة واستهداف سفن تابعة لها. واتهم المتمردون السعودية بالقيام بـ"تصعيد خطير"، قائلين إن ذلك "لن يمر دون رد".

دويتشه فيله - اقتصاد
2 د قراءة

2026/7/25 ٢٥ يوليو ٢٠٢٦ هجوم حوثي على جنوب السعودية

صورة من: Mohammed Hamoud/Anadolu/picture alliance

قالت جماعة أنصار الله الحوثية عبر تطبيق تلغرام السبت (25 تموز/يوليو 2026) إن هجوماً صاروخياً يمنياً تسبب في اندلاع حرائق في مدينة جيزان جنوب السعودية على البحر الأحمر.

وشنّت الرياض غارات على أهداف عسكرية للحوثيين في مدينة الحديدة اليمنية الجمعة فيما أفادت قناة "المسيرة" التابعة للمتمردين بوقوع إصابتين، بعدما أعلنت الجماعة المدعومة من إيران فرض حصار بحري على المملكة واستهداف سفن تابعة لها. واتهم المتمردون السعودية بالقيام بـ"تصعيد خطير"، قائلين إن ذلك "لن يمر دون رد".

ولم تصدر السعودية أي تعليق فوري على هذا الادعاء. لكنّ الدفاع المدني في الرياض أطلق إنذاراً مبكراً لسكان جيزان وينبع فجر السبت بشأن خطر محتمل، ثم رفعه بعد دقائق.

وقد صدرت تحذيرات مماثلة في السابق عندما أُطلقت صواريخ أو طائرات مسيّرة على المملكة.

وجاء هذا التحذير بعد أن أعلن التحالف الذي تقوده السعودية الجمعة أنه استهدف مواقع تابعة للحوثيين ودمر أهدافا تهدد السفن التجارية رداً على هجمات استهدفت الملاحة في البحر الأحمر. وقال مصدر أمني يمني لوكالة فرانس برس إن قاعدة بحرية في مدينة الحديدة الساحلية ومعسكراً عسكرياً في جزيرة كمران كانا من بين الأهداف.

وكان الحوثيون قد أعلنوا مسؤوليتهم عن مهاجمة سفينتين سعوديتين في وقت سابق من هذا الأسبوع، فيما أكدت السعودية تعرّض إحدى سفنها للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر.

ويمثل هذا التصعيد جبهة جديدة في الحرب التي اجتاحت المنطقة عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على طهران نهاية شباط/فبراير الماضي، ويأتي في ظل الحصار الإيراني الموازي لمضيق هرمز، الممر البحري الوحيد الآخر للرياض.

تجدد القصف على إيران

واستهدفت صواريخ أمريكية مواقع في أنحاء إيران أمس الجمعة فيما توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران وجماعة الحوثي المتحالفة معها في اليمن بإنزال "عقاب عسكري كبير"، لكنه أبقى مجدداً الباب مفتوحاً أمام التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران. وقال ترامب أمس الجمعة إنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة. وأضاف في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: "نتحدث معهم... أعتقد أنهم جادون. وأعتقد أنهم يتعاملون هذه المرة بجدية أكبر من أي وقت مضى، لكن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق".

ورداً على ​سؤال بشأن استراتيجية الخروج من حرب إيران، قال ترامب: "هناك مخرج عسكري، يتمثل في مواصلة ما نقوم به حالياً، بل يمكننا زيادة وتيرة الضربات، وهو ما يؤدي إلى القضاء على كل ما لديهم. وهناك استراتيجية أكثر ​ذكاء، وهي التوصل إلى اتفاق". لكنه قال في ختام حديثه "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك".

وفي وقت لاحق، قال ترامب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ​سيزور الولايات المتحدة خلال ‌أيام. ومن المتوقع أن يلتقي ترامب مع نتنياهو يوم الثلاثاء، بينما تكمل الحرب شهرها الخامس.

المصدر: دويتشه فيله - اقتصاد

اقرأ في المصدر الأصلي
الاقتصاد33%
الوطن33%

لا تفوّت ما يهمك

أنشئ حساباً مجانياً واختر القصص والأقسام، وسنخبرك بكل جديد فور حدوثه.

ابدأ مجاناً