البنتاغون يقر بوجود "نقص" في الذخيرة بسبب الحرب في إيران
دويتشه فيله - اقتصاد١٤/٩/٢٠٢٦93.33% صلة
تخطي إلى الجزء التالي ترامب: "إيران الفاشلة" تريد اتفاقا لإنهاء الحرب و"نحن منفتحون" على التعامل معها
2026/9/14 ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ ترامب: "إيران الفاشلة" تريد اتفاقا لإنهاء الحرب و"نحن منفتحون" على التعامل معها
قال ترامب إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وهو "منفتح" على ذلك. صورة من: Julia Demaree Nikhinson/AP Photo/picture alliance
كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين (14 سبتمبر/أيلول 2026) "انفتاحه" على التعامل مع إيران بهدف وضع حد للحرب معها.
وكتب الرئيس الأمريكي على منصته تروث سوشال أن "الأمة الإيرانية الفاشلة تريد التوصل الى اتفاق، سريعا وبإلحاح. وسأقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستختار الانخراط في ذلك أم لا، وهو أمر نبدي انفتاحا حياله".
وجاءت تصريحات ترامب بعد أن أرجأت دول خليجية اجتماعا كان مقررا مع إيران بعد أن شن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن هجوما جديدا على السعودية ، مما سلط الضوء على المخاوف من احتمال امتداد الصراع بالمنطقة.
منع حضور مسؤول نووي إيراني اجتماعا في فيينا
من جهة أخرى نددت إيران بمُنع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي من دخول النمسا للمشاركة في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية .
وأكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن واشنطن رفضت طلب إسلامي الحصول على إعفاء من العقوبات المفروضة عليه، للحصول على تأشيرة للدخول إلى النمسا.
وقالت وزارة الخارجية النمساوية لوكالة فرانس برس إن اللجنة المختصة في مجلس الأمن رفضت طلب منحه إعفاء.
وأورد التلفزيون الإيراني أن إسلامي ووفده استقلا رحلة عادية إلى فيينا السبت لكن تم اعتراضهما في الطريق "بسبب عقبات وضعتها الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن المسؤول الإيراني عاد إلى طهران في اليوم نفسه.
واستدعت طهران القائم بالأعمال النمساوي احتجاجا على هذا القرار. واعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن رفض فيينا إصدار تأشيرات للوفد الإيراني "قرار لا مبرر له على الإطلاق". وأضاف "من الواضح لنا أن هذا الحادث وقع تحت الضغط الأمريكي، لكن ذلك لا يعفي الحكومة النمساوية من المسؤولية".
وفي أواخر أيلول/سبتمبر من العام الماضي، فعّلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا آلية " سناب باك/ الزناد " المنصوص عليها في الاتفاق الدولي المبرم بشأن النووي الإيراني في العام 2015، ما أدى إلى إعادة فرض عقوبات أممية كانت قد عُلّقت بموجب الاتفاق، على خلفية اتهام طهران بعدم الوفاء بالتزاماتها.
المصدر: دويتشه فيله - اقتصاد
الاقتصاد
33%
المجتمع
0%
الوطن
100%