📁 توسعات سابك العالمية: بيع أصول خارجية للتركيز على الاستثمارات المحلية

سابك السعودية تبيع أصولاً خارجية بقيمة 950 مليون دولار وسط تراجع عالمي في الكيماويات

مشاركة:
سابك - إنجليزي٨‏/١‏/٢٠٢٦75.00% صلة
في خطوة تعكس استجابة استباقية للتحديات الاقتصادية العالمية، أعلنت شركة سابك السعودية عن بيع أصول خارجية بقيمة إجمالية تقدر بـ 950 مليون دولار أمريكي. يأتي هذا القرار في ظل تباطؤ ملحوظ يشهده قطاع الكيماويات على مستوى العالم، مما يؤثر على أداء الشركات الكبرى العاملة في هذا المجال. تُعد سابك، وهي إحدى أكبر شركات البتروكيماويات في العالم، خطوتها هذه بمثابة إعادة تقييم استراتيجية للعمليات في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. ولم يتم الكشف بعد عن تفاصيل محددة حول الأصول التي تم بيعها أو الجهة المشترية، لكن من المتوقع أن يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل في البيانات الرسمية القادمة للشركة. يُعزى هذا التحرك جزئياً إلى الضغوط المتزايدة على هوامش الربح في قطاع الكيماويات، نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع الطلب في بعض الأسواق الرئيسية. من المتوقع أن تسهم حصيلة البيع في تعزيز الميزانية العمومية للشركة وتوفير مرونة مالية أكبر لمواجهة التحديات المستقبلية. على الرغم من أن تفاصيل الصفقة محدودة حتى الآن، يرى محللون أن هذه الخطوة قد تتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030، والتي تركز على تنويع مصادر الدخل وتعزيز الكفاءة التشغيلية للشركات الوطنية الكبرى. من المرجح أن تستثمر سابك جزءاً من هذه السيولة في مشاريع استراتيجية تخدم أهداف التنويع الاقتصادي للمملكة، مع التركيز على التقنيات المبتكرة والمستدامة في قطاع البتروكيماويات. يجدر بالذكر أن قطاع البتروكيماويات يلعب دوراً محورياً في الاقتصاد السعودي، وتعتبر سابك محركاً رئيسياً للنمو في هذا القطاع. وبالتالي، فإن أي تغيير في استراتيجية الشركة له تداعيات كبيرة على الاقتصاد الوطني. وستكون الأسواق المالية والاقتصادية على حد سواء حريصة على متابعة تفاصيل هذه الصفقة وتأثيرها على مستقبل سابك وقطاع البتروكيماويات السعودي بشكل عام.
المصدر: سابك - إنجليزي
الاقتصاد
60%
المجتمع
20%
الوطن
50%
المصدر الأصلي