السعودية لا تزال تعتقد أن المال يمكن أن يشتري سمعة جديدة - الإيكونوميست
الإيكونوميست - السعودية٢٣/٦/٢٠٢٢75.00% صلة
ذكرت مجلة الإيكونوميست في مقال لها أن المملكة العربية السعودية لا تزال تعتمد بشكل كبير على الإنفاق المكثف في محاولة لتحسين صورتها الدولية، معتبرةً أن هذه الاستراتيجية قد لا تكون مستدامة أو فعالة على المدى الطويل. يركز المقال على الاعتقاد السائد بأن السعودية تسعى لشراء "سمعة جديدة" من خلال استثمارات ضخمة في مجالات مثل الرياضة والفن والثقافة، بدلاً من التركيز على معالجة القضايا الأساسية التي تؤثر على صورتها على المستوى العالمي.
يشير المقال إلى أن السعودية استثمرت مليارات الدولارات في استضافة فعاليات رياضية عالمية، وشراء أندية رياضية أوروبية، ودعم مشاريع ثقافية وفنية كبرى. يهدف هذا الإنفاق الضخم، بحسب المقال، إلى تغيير الصورة النمطية للمملكة وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للتجارة والسياحة والترفيه، وهو ما يتماشى ظاهريًا مع أهداف رؤية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط.
ومع ذلك، يرى المقال أن هذه الاستراتيجية، المرتكزة على الإنفاق الضخم، قد لا تكون كافية لتغيير التصورات السلبية الموجودة حول سجل حقوق الإنسان وقضايا أخرى. يؤكد المقال على أن بناء سمعة دولية قوية ومستدامة يتطلب معالجة هذه القضايا بشكل مباشر وشفاف، بدلاً من الاعتماد فقط على الإنفاق على المشاريع والفعاليات. ويضيف أن استمرار التركيز على الإنفاق دون معالجة القضايا الجوهرية قد يقوض جهود رؤية 2030 على المدى الطويل، حيث أن الصورة الإيجابية للمملكة تلعب دوراً مهماً في جذب الاستثمارات الأجنبية وتحقيق أهداف التنويع الاقتصادي.
المصدر: الإيكونوميست - السعودية
الاقتصاد
60%
المجتمع
70%
الوطن
80%