الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية ثانية خلال ساعات

نشر في 2026/8/4 نشر في ٤ أغسطس ٢٠٢٦ مصادر: أمريكا استخدمت كل صواريخها بعيدة المدى تقريباً ذكر مصدران أن الولايات المتحدة استخدمت "تقريباً جميع" أسلحة أرض-أرض، والمعروفة باسم أنظمة صواريخ الجيش التكتيكية (أتاكمز) وصواريخ الضربات الدقيقة (بريزم). ولم تشر أي تقارير من قبل إلى مدى نفاد مخزون الجيش من صواريخ أتاكمز وبريزم. وهذه الذخائر بعيدة المدى جزء مهم من ترسانة الجيش، إذ تتيح شن ضربات دقيقة من مسافة آمنة. ولعبت صواريخ أتاكمز الأمريكية دوراً محورياً ‌في حرب أوكرانيا، لأنها مكنت ⁠قواتها ⁠من مهاجمة أهداف داخل روسيا. أما صواريخ بريزم فهي جيل أحدث وأكثر تطوراً سيحل محل صواريخ أتاكمز الأقصر مدى منها.

دويتشه فيله - اقتصاد
3 د قراءة

نشر في 2026/8/4 نشر في ٤ أغسطس ٢٠٢٦ مصادر: أمريكا استخدمت كل صواريخها بعيدة المدى تقريباً

ذكر مصدران أن الولايات المتحدة استخدمت "تقريباً جميع" أسلحة أرض-أرض، والمعروفة باسم أنظمة صواريخ الجيش التكتيكية (أتاكمز) وصواريخ الضربات الدقيقة (بريزم).

ولم تشر أي تقارير من قبل إلى مدى نفاد مخزون الجيش من صواريخ أتاكمز وبريزم. وهذه الذخائر بعيدة المدى جزء مهم من ترسانة الجيش، إذ تتيح شن ضربات دقيقة من مسافة آمنة. ولعبت صواريخ أتاكمز الأمريكية دوراً محورياً ‌في حرب أوكرانيا، لأنها مكنت ⁠قواتها ⁠من مهاجمة أهداف داخل روسيا. أما صواريخ بريزم فهي جيل أحدث وأكثر تطوراً سيحل محل صواريخ أتاكمز الأقصر مدى منها.

ويقول محللون إن هذه الصواريخ، التي تتجاوز كلفة الواحد منها مليون دولار، ستكون مهمة في أي صراع مع الصين.

وامتنعت المصادر عن الإفصاح عن عدد الذخائر المتبقية لدى الولايات المتحدة من كل نوع.

وقال مصدر رابع مطلع إن القيادة المركزية، التي تشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، استخدمت تقريباً ​كل الصواريخ التي تُطلق من البر والتي كانت لديها قبل بدء الحرب، لكنها تمكنت من إعادة التزود بذخيرة من الإمدادات العسكرية الأمريكية في أماكن أخرى من العالم.

وتحدثت المصادر التي ​أجريت معها مقابلات من ‌أجل إعداد هذا التقرير شريطة عدم الكشف عن هوياتها.

بيان رد من ترامب

ورداً على طلب التعليق على بيانات المخزون، أصدر البيت الأبيض بياناً من الرئيس دونالد ترامب، قال فيه إن الولايات المتحدة لديها "ذخائر أكثر بكثير من أي أحد آخر في العالم" و"أكثر بكثير مما نحتاج إليه". وأضاف ترامب "شركاتنا الدفاعية، في هذه اللحظة، تصنع ذخائر أكثر مما كانت تصنعه في أي وقت مضى، بالإضافة إلى توسيع مصانعها ومعداتها بمستويات قياسية".

ويتفق المحللون على أن بعض الذخائر، بما يشمل قذائف المدفعية وعدة أنواع من الصواريخ، ‌تُنتج بمستويات قياسية، لكنهم يحذرون من أن الإمدادات قد تكون أقل بكثير مما هو مطلوب لحرب طويلة الأمد.

ولم ترد شركة لوكهيد مارتن، المصنعة لصواريخ أتاكمز وبريزم، بالإضافة إلى منظومة ثاد ‌المضادة للصواريخ ​الباليستية، حتى الآن على استفسارات بخصوص تصريحات ترامب أو مستويات الإمداد.

ولم ترد أيضاً حتى الآن شركة ريثيون، المصنعة لصواريخ توماهوك وصواريخ باتريوت الاعتراضية، وهما سلاحان أمريكيان مهمان.

وانتشرت أرقام الإمدادات في أروقة الحكومة الاتحادية الأسبوع الماضي خلال محادثات ​متوترة داخل إدارة ترامب عن المدة التي يمكن للولايات المتحدة خلالها مواصلة قصف إيران دون استنزاف المخزون ووصولها إلى مستويات من شأنها أن تحد من قدرة الجيش على التعامل مع أزمات في أماكن أخرى.

تحذيرات بشأن إمدادات الأسلحة الأمريكية

قال أحد المصادر إن السحب من مخزونات أتاكمز وبريزم يعكس قرار إدارة ترامب تجنب أكثر السبل خطورة لمهاجمة الأهداف الإيرانية، مثل استخدام الطائرات المأهولة لإسقاط القنابل.

ونظراً لأن هذه الأسلحة تمكن الجيش من مهاجمة الأهداف عن بعد، يقول محللون ⁠إنها تكون قيمة ​في حرب على خصم يملك دفاعات جوية قوية، مثل الصين. وأشار تقرير صدر في آذار/مارس عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلى أن هذه الأسلحة ​استخدمت لقصف أهداف داخل إيران. وأفاد التقرير بأن مخزونات صواريخ بريزم كانت منخفضة في بادئ الأمر، لأنها ذخيرة جديدة نسبياً، لكن الجيش الأمريكي طلب عدداً كبيراً منها لعام 2027. وذكر الجيش أنه يجري التخلص تدريجيا من صواريخ أتاكمز وأن الإنتاج يتحول إلى صواريخ بريزم الأحدث.

وذكر اثنان من المصادر أن ​قادة عسكريين حذروا الرئيس على مدى أسابيع من تناقص ‌مخزونات الأسلحة الدفاعية، بما في ذلك صواريخ باتريوت الفعالة في اعتراض الصواريخ الباليستية. وذكرت وسائل إعلام الأسبوع الماضي أن ترامب قرر عدم شن هجوم آخر واسع النطاق داخل إيران، لأسباب منها تحذيرات مستشاريه العسكريين بخصوص المخزونات الأمريكية.

ونفى مسؤول أمريكي تلك الروايات، قائلاً إن ترامب اختار عدم المضي قدماً في هجوم آخر بسبب ضغوط من دول الخليج.

انخفاض مخزونات الأسلحة الدفاعية الأمريكية

نشر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأسبوع الماضي تقريراً أفاد فيه باستهلاك نحو 65 بالمئة من صواريخ باتريوت الاعتراضية بين شباط/فبراير وتموز/يوليو، وبأن عدد صواريخ ⁠ثاد الباليستية الاعتراضية في المخزونات الأمريكية انخفض 38 بالمئة على الأقل عن بداية ​الحرب. وترصد أنظمة باتريوت وثاد الصواريخ القادمة وتدمرها وتعد من أكثر الأنظمة فعالية في ترسانة الولايات المتحدة.

وقال اثنان من المصادر إن أرقام الإمدادات تتطابق مع البيانات الأمريكية الداخلية رغم أن رويترز لم تطلع عليها.

وذكر أحد المصادر أن الولايات المتحدة استهلكت أيضا ما يقرب من نصف مخزونها العالمي من صواريخ توماهوك، التي تطلق عادة من السفن، منذ بداية الحرب.

ولم تتمكن رويترز من التحقق من هذه الكمية على نحو مستقل.

المصدر: دويتشه فيله - اقتصاد

اقرأ في المصدر الأصلي
الاقتصاد67%
الوطن33%

لا تفوّت ما يهمك

أنشئ حساباً مجانياً واختر القصص والأقسام، وسنخبرك بكل جديد فور حدوثه.

ابدأ مجاناً