المجلس الانتقالي الجنوبي...هل يمنحه التصعيد بين الشرعية اليمنية و"أنصار الله" فرصة لاستعادة نفوذه؟
المجلس الانتقالي الجنوبي...هل يمنحه التصعيد بين الشرعية اليمنية و"أنصار الله" فرصة لاستعادة نفوذه؟ المجلس الانتقالي الجنوبي...هل يمنحه التصعيد بين الشرعية اليمنية و"أنصار الله" فرصة لاستعادة نفوذه؟ سبوتنيك عربي تتباين التقديرات بشأن مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، بين توقعات باستعادة نفوذه السياسي والعسكري، ورؤى ترى أن التطورات الإقليمية والخلافات بين القوى...
المجلس الانتقالي الجنوبي...هل يمنحه التصعيد بين الشرعية اليمنية و"أنصار الله" فرصة لاستعادة نفوذه؟ المجلس الانتقالي الجنوبي...هل يمنحه التصعيد بين الشرعية اليمنية و"أنصار الله" فرصة لاستعادة نفوذه؟ سبوتنيك عربي تتباين التقديرات بشأن مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، بين توقعات باستعادة نفوذه السياسي والعسكري، ورؤى ترى أن التطورات الإقليمية والخلافات بين القوى... 19.10.2026, سبوتنيك عربي 2026-10-19T19:36+0000 2026-10-19T19:36+0000 2026-10-19T19:36+0000 تقارير سبوتنيك حصري العالم العربي أخبار اليمن الأن السعودية وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المطالب الجنوبية بإعادة صياغة العلاقة مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وتمسك قوى جنوبية بحقها في تقرير المصير، وسط تساؤلات بشأن قدرة المجلس الانتقالي على استعادة حضوره في مؤسسات القرار، والحفاظ على قاعدته الشعبية بعد التحديات التي واجهها خلال الأشهر الماضية.فرصة حقيقيةبداية يقول السياسي من جنوب اليمن، أوسان بن سدة، في حديثه لـ"سبوتنيك": أعتقد أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمتلك اليوم فرصة حقيقية لاستعادة نفوذه ومكانته ، وربما بصورة أقوى مما يتوقع خصومه، لأن ما جرى منذ يناير/ كانون ثاني الماضي أثبت أن إضعاف المجلس عسكريًا أو إقصاءه من مؤسسات القرار لا يعني إسقاط حضوره الشعبي، فضلًا عن إنهاء القضية الجنوبية التي يمثل الحامل السياسي الذي مثلها خلال السنوات الماضية.واستطرد: "أن ما أعقب الخطاب من حشود شعبية في الساحات الجنوبية، وإعلان فتح باب التطوع في قوات التعبئة العامة والاحتياط، يعكس أن المجلس لا يزال يمتلك القدرة على الحشد والتأثير واستنهاض الشارع، رغم كل ما تعرض له خلال الأشهر الماضية".حتمية العودةوقال بن سدة: "هنا أعتقد أن استعادة نفوذ المجلس ليست مجرد مسألة وقت، بل ترتبط أيضًا بقدرته على استثمار هذه اللحظة التاريخية في توحيد الصف الجنوبي، وتوسيع الشراكة مع مختلف القوى والمكونات، وفي مقدمتها حضرموت التي نرى أنها يجب أن تكون قائدةً ومرتكزًا أساسيًا للدولة الجنوبية الاتحادية المستقلة مستقبلًا".وتابع: "المجلس الانتقالي قد خسر مواقع ونفوذًا مؤسسيًا، لكنه لم يخسر الشعب الذي خرج من أجله، ولم تسقط القضية التي تأسس للدفاع عنها. وما نشهده اليوم يؤكد أن محاولة تجاوز الجنوب لم تُنهِ مشكلته السياسية، وإنما أضعفت الجبهة التي كانت تحول دون تمدد الحوثيين".وفي الختام يرى بن سدة أن "عودة المجلس الانتقالي إلى صدارة المشهد ليست احتمالًا سياسيًا فحسب، بل باتت ضرورة تفرضها التحولات الميدانية وحسابات الأمن الإقليمي، شريطة أن تقترن بمراجعة سياسية جادة وشراكة جنوبية أوسع".المطالب الجنوبيةبدوره يقول السياسي الجنوبي عبد العزيز قاسم، إن "القضية الجنوبية ليست وليدة الحرب الحالية، بل تمتد جذورها إلى حرب عام 1994 بين الشمال والجنوب، مشيرا إلى أن أبناء الجنوب يواصلون المطالبة بحقوقهم منذ عقود، عبر الحراك الشعبي والقوى السياسية الجنوبية".وأضاف قاسم أن "التطورات التي شهدها اليمن بعد عام 2015، بالتزامن مع تدخل التحالف، أسهمت في بروز المقاومة الجنوبية الشعبية التي تمكنت، بدعم من التحالف وخبرات الكوادر العسكرية المحلية، من مواجهة القوات المعادية والسيطرة على مناطق واسعة من الجنوب".وأكد قاسم أن المطالب الجنوبية لا تزال قائمة، سواء عبر المجلس الانتقالي أو من خلال الحراك الشعبي، لافتًا إلى أن التطورات الأخيرة أعادت طرح تساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين القوى الجنوبية والحكومة والتحالف، وإمكانية تجاوز الخلافات التي شهدتها المرحلة الماضية.ترتيبات مختلفةوأشار إلى أن الجنوبيين يمتلكون استعدادًا شعبيًا وعسكريًا للدفاع عن قضيتهم، معتبرا أن تحركاتهم ترتبط بأهداف سياسية تتجاوز الأطر التي يعملون من خلالها، سواء الحكومة الشرعية أو التحالف، في ظل اختلاف طبيعة السيطرة والنفوذ بين الشمال، الخاضع لسيطرة جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، والجنوب الذي تنتشر فيه قوات جنوبية متعددة.وأوضح أن عودة الانسجام بين الرياض وأبوظبي يمكن أن تنعكس على المشهد اليمني، وتفتح المجال أمام ترتيبات مختلفة بشأن العلاقة بين المجلس الانتقالي والقوى الإقليمية، مؤكدا في الوقت نفسه على أن المؤشرات المعلنة حتى الآن لا تزال غير كافية للجزم بحدوث تقارب حاسم بين الطرفين.وأشار إلى استمرار المواجهات والتحركات العسكرية في بعض الجبهات، خلال الأيام الأخيرة، معتبرا أن غياب إطار واضح ومعلن لأهداف المجلس الانتقالي والقوى الجنوبية يزيد من صعوبة تحديد مسار التطورات المقبلة، ويجعل مستقبل العلاقة بين الأطراف مرهونا بمدى قدرتها على التوصل إلى تفاهمات سياسية وعسكرية واضحة.قراءة الواقعمن جانبه يقول رئيس مركز جهود للدراسات باليمن، الدكتور عبد الستار الشميري، أن الإمارات لن تعود عسكريا إلى اليمن وما يتداول عن عودتها يعكس ضعفًا في قراءة الواقع وتصديق لمقالات غربية وتكهنات تسوق بوصفها حقائق.وأشار الشميري، إلى أن اليمن لديه أشياء كثيرة ممكنة لم تستثمر، وطاقات لم تستدع وقيادات لم تمنح الفرصة ونحن بحاجة إلى عقول وقيادات إدارية وعسكرية مختلفة عن معظم ما نراه في المشهد، والاستثناءات القائمة محدودة لا تغير صورته العامة.شهد اليمن خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، المدعومة من السعودية، وجماعة "أنصار الله"، في ظل تعثر جهود التسوية السياسية واستمرار الخلافات بشأن ترتيبات وقف إطلاق النار ومستقبل العملية السياسية.وتواجه الرياض معادلة معقدة بين دعم الحكومة اليمنية، والحفاظ على أمن حدودها ومصالحها الاستراتيجية، وتجنب العودة إلى حرب استنزاف طويلة. وفي المقابل، تظل فرص التهدئة مرتبطة بموازين القوى على الأرض، ومواقف الأطراف اليمنية، ومدى نجاح الجهود الإقليمية والدولية في الدفع نحو تسوية سياسية شاملة. السعودية سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 أحمد عبد الوهاب أحمد عبد الوهاب الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 أحمد عبد الوهاب تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي, أخبار اليمن الأن, السعودية
المصدر: سبوتنيك عربي
اقرأ في المصدر الأصلي