القدية إلى جانب مدينة لوسيل ومصدر وتروجينا وسندالة ستشهد مدينة عائمة ومركبات طائرة وما إلى ذلك - المدن التي تغير قواعد اللعبة في دول مجلس التعاون الخليجي والتي تحتاج إلى معرفتها!
سندالة - إنجليزي٢٠/١٢/٢٠٢٥90.00% صلة
تتسارع وتيرة التطور العمراني والسياحي في منطقة الخليج العربي، مدفوعة بمشاريع طموحة تهدف إلى إعادة تعريف المشهد الحضري وتقديم تجارب مبتكرة. أبرز هذه المشاريع، التي تسعى لتغيير قواعد اللعبة في المنطقة، هي مدينة القدية الترفيهية الضخمة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب مدينة لوسيل في قطر، ومشروع مصدر في أبوظبي، ومدينة تروجينا الجبلية، والجزيرة السياحية الفاخرة سندالة في نيوم.
تتميز هذه المشاريع بتبنيها أحدث التقنيات والحلول الهندسية المبتكرة، بما في ذلك الوعود بإنشاء مدن عائمة ودمج المركبات الطائرة في البنية التحتية للمواصلات. تهدف هذه الابتكارات إلى جذب السياح والمستثمرين على حد سواء، وتعزيز مكانة دول مجلس التعاون الخليجي كوجهة عالمية رائدة في مجالات السياحة والترفيه والتكنولوجيا.
تأتي هذه المشاريع في سياق رؤى التنمية الوطنية الطموحة لدول المنطقة، وعلى رأسها رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وتعزيز القطاعات غير النفطية مثل السياحة والترفيه. وتعتبر القدية، على سبيل المثال، جزءًا أساسيًا من تحقيق أهداف الرؤية من خلال توفير فرص عمل جديدة وجذب استثمارات أجنبية مباشرة.
بالرغم من أن تفاصيل التنفيذ والجدول الزمني لهذه المشاريع الطموحة لا تزال قيد الكشف، إلا أن الإعلان عنها يعكس تصميم دول مجلس التعاون الخليجي على الاستثمار بكثافة في مستقبلها، وخلق بيئات حضرية مستدامة ومبتكرة تلبي تطلعات الأجيال القادمة. ويترقب الخبراء والمحللون الاقتصاديون هذه التطورات عن كثب، لما لها من تأثير محتمل على المنطقة والعالم.
المصدر: سندالة - إنجليزي
الاقتصاد
80%
المجتمع
70%
الوطن
90%