- تقرير واحد
- مصدر واحد
- بدأت منذ 92 يوماً
- آخر تحديث منذ 92 يوماً
2026/8/8 ٨ أغسطس ٢٠٢٦ تحذيرات أممية من عودة اليمن إلى صراع واسع النطاق حذر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الجمعة (السابع من آب/أغسطس 2026)، من أن اليمن يواجه خطر العودة إلى صراع واسع النطاق، لم يشهده منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/نيسان 2022، داعياً الأطراف اليمنية إلى ضبط النفس والانخراط في مفاوضات بحسن نية. وقال غروندبرغ، في بيان، إن الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثيين في مأرب وحضرموت، والتي أسفرت، بحسب التقارير، عن سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم مدنيون، إلى جانب تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، "تمثل مؤشرات خطيرة على تصاعد النزاع". وعبر غروندبرغ عن قلقه إزاء الضربات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات، وتصاعد التوترات الإقليمية، محذراً من أن هذه التطورات تهدد المكاسب التي تحققت منذ هدنة عام 2022، والتي وفرت لليمن فترة من الهدوء النسبي خلال السنوات الماضية، كما قد تجر البلاد إلى مواجهة إقليمية أوسع ستكون لها عواقب وخيمة على الشعب اليمني. وأعلن الحوثيون الذين تدعمهم إيران الشهر الماضي فرض حصار بحري على السعودية في البحر الأحمر رداً على ما وصفوه بحصار سعودي لليمن، وهو اتهام تنفيه الرياض. وأشار المبعوث الأممي إلى أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية اتصالات مكثفة مع الأطراف اليمنية والجهات الفاعلة الإقليمية والشركاء الدوليين، لبحث خيارات عملية لخفض التصعيد وتغيير المسار الحالي. وأكد أن المسار الدبلوماسي لا يزال متاحاً، "لكنه يتطلب إرادة سياسية وخيارات صعبة ومشاركة حقيقية من جميع الأطراف"، معتبراً أنه يمثل السبيل الواقعي الوحيد لمعالجة القضايا الأساسية، بما يشمل خفض التصعيد العسكري، وتحسين الاستقرار الاقتصادي، وحرية تنقل الأفراد والبضائع، واتخاذ خطوات نحو عملية سياسية جامعة تنهي النزاع بصورة شاملة. ودعا غروندبرغ جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف أي أعمال من شأنها تشجيع الرد العسكري، والانخراط في مفاوضات بحسن نية تحت رعاية الأمم المتحدة، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الأطراف والوقوف إلى جانب اليمنيين في مساعيه لإنهاء النزاع بالطرق السلمية.
الخط الزمني
من الأحدث إلى الأقدم