المفتي العام: الخطاب الملكي يجدد ثبات نهج المملكة الراسخ

مشاركة:

نوّه المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.وقال المفتي العام إن الخطاب الملكي أكد النهج الراسخ للمملكة القائم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن هذه الدولة المباركة في كل مراحلها متمسكة بالتوحيد والعدل، وهو نهج قامت عليه منذ تأسيسها واستمرت ثابتة عليه، فأنعم الله عليها بالأمن والرخاء والتكاتف والتلاحم.وأضاف الشيخ الفوزان أن ولاة الأمر -أيّدهم الله- يؤكدون دومًا على ثوابت هذه الدولة المباركة ويذكّرون بها، حتى لا ينسى أحد أن هذه البلاد منذ تأسيسها الأول قبل ثلاثة قرون وهي على نهج واحد لا يتبدل ولا يتغير بإذن الله، داعيًا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ووطننا وأوطان المسلمين.

📰آخر التطورات(3 أخبار)

●

المفتي العام: الخطاب الملكي يجدد ثبات نهج المملكة الراسخ

عكاظ|١‏/١٠‏/٢٠٢٦|75%

نوّه المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.وقال المفتي العام إن الخطاب الملكي أكد النهج الراسخ للمملكة القائم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن هذه الدولة المباركة في كل مراحلها متمسكة بالتوحيد والعدل، وهو نهج قامت عليه منذ تأسيسها واستمرت ثابتة عليه، فأنعم الله عليها بالأمن والرخاء والتكاتف والتلاحم.وأضاف الشيخ الفوزان أن ولاة الأمر -أيّدهم الله- يؤكدون دومًا على ثوابت هذه الدولة المباركة ويذكّرون بها، حتى لا ينسى أحد أن هذه البلاد منذ تأسيسها الأول قبل ثلاثة قرون وهي على نهج واحد لا يتبدل ولا يتغير بإذن الله، داعيًا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ووطننا وأوطان المسلمين.

●

المفتي العام: الخطاب الملكي يجدد التأكيد على نهج المملكة في التوحيد والعدل

عاجل|١‏/١٠‏/٢٠٢٦|75%

نوّه سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى. وأوضح الفوزان أن الخطاب الملكي أكد على النهج الراسخ للمملكة القائم على كتاب الله وسنة رسوله، وتمسك الدولة المباركة في كل مراحلها بمبادئ التوحيد والعدل، وهو الأساس الذي قامت عليه البلاد واستمرت محافظة عليه، مما أنعم الله عليها بالأمن والرخاء والتكاتف. وأشار سماحته إلى أن ولاة الأمر يحرصون دومًا على تأكيد ثوابت الدولة وتذكير الجميع بها، مبينًا أن المملكة منذ تأسيسها الأول قبل ثلاثمئة عام تسير على نهج واحد ثابت لا يتغير بإذن الله.

●

مفتي السعودية : الخطاب الملكي أكد نهج المملكة الراسخ في التوحيد والعدل

الوطن|١‏/١٠‏/٢٠٢٦|75%

نوّه المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.وقال: "نشيد بالتأكيد على النهج الراسخ للمملكة القائم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن هذه الدولة المباركة في كل مراحلها متمسكة بالتوحيد والعدل، وهو نهج - ولله الحمد- قامت عليه هذه البلاد، واستمرت متمسكة به، فمنّ الله تعالى علينا بالأمن والرخاء، والتكاتف والتلاحم".وأضاف سماحته: "إن ولاة أمرنا -أيّدهم الله- يؤكدون دومًا على ثوابت هذه الدولة المباركة، ويذكّرون بها حتى لا ينسى أو يتناسى أحد أن هذه البلاد منذ تأسيسها الأول منذ ثلاثمئة سنة وهي على نهج واحد لا يتبدل ولا يتغير -بإذن الله-"، داعيًا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ووطننا وأوطان المسلمين.