باكستان: القادة العسكريون سيبحثون دعم السعودية ضد الاعتداءات
أعلنت باكستان اليوم (الجمعة) أن القادة العسكريين من باكستان والسعودية وتركيا سيبحثون سبل دعم المملكة، مجددة موقفها الداعم للسعودية ضد أي هجمات أو اعتداءات. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان اليوم، إن الدول الثلاث شددت على حق السعودية في الدفاع عن أمنها، وتستنكر الهجمات التي استهدفت مكة المكرمة ومنشآت سعودية. وأشارت إلى أن الدول الثلاث ستناقش مسألة تقديم الدعم للرياض بموجب اتفاقية الدفاع المشترك «اتفاقية مكة». وكانت وزارة الدفاع التركية قالت في وقت سابق إن رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال سلجوق بيرقدار أوغلو، سيتوجه إلى السعودية للقاء نظيريه السعودي والباكستاني، وذلك في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك. جاء ذلك في بيان وزارة الخارجية السعودية الذي أوضح أن رؤساء الأركان سيعقدون اجتماعاً عاجلاً لمناقشة سبل دعم الرياض بموجب الاتفاقية الدفاعية، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوماً على جميع الأطراف.
📰آخر التطورات(3 أخبار)
باكستان: القادة العسكريون سيبحثون دعم السعودية ضد الاعتداءات
أعلنت باكستان اليوم (الجمعة) أن القادة العسكريين من باكستان والسعودية وتركيا سيبحثون سبل دعم المملكة، مجددة موقفها الداعم للسعودية ضد أي هجمات أو اعتداءات. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان اليوم، إن الدول الثلاث شددت على حق السعودية في الدفاع عن أمنها، وتستنكر الهجمات التي استهدفت مكة المكرمة ومنشآت سعودية. وأشارت إلى أن الدول الثلاث ستناقش مسألة تقديم الدعم للرياض بموجب اتفاقية الدفاع المشترك «اتفاقية مكة». وكانت وزارة الدفاع التركية قالت في وقت سابق إن رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال سلجوق بيرقدار أوغلو، سيتوجه إلى السعودية للقاء نظيريه السعودي والباكستاني، وذلك في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك. جاء ذلك في بيان وزارة الخارجية السعودية الذي أوضح أن رؤساء الأركان سيعقدون اجتماعاً عاجلاً لمناقشة سبل دعم الرياض بموجب الاتفاقية الدفاعية، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوماً على جميع الأطراف.
إسلام آباد: باكستان والسعودية وتركيا ستناقش مسألة تقديم الدعم للرياض بموجب اتفاقية الدفاع المشترك
أكدت باكستان دعمها للسعودية في مواجهة أي هجمات أو اعتداءات، بالتزامن مع تحرك عسكري ثلاثي بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة لبحث سبل مساندة المملكة بموجب اتفاقية الدفاع المشترك المعروفة باتفاقية مكة. وأوضحت الوزارة أن الاجتماع المرتقب سيتناول أيضا إمكانية تقديم الدعم للرياض وفقا لما تنص عليه اتفاقية الدفاع المشترك، التي تقوم على اعتبار أي اعتداء على أحد أطرافها هجوما على جميع الأطراف. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان اليوم الجمعة إن القادة العسكريين من باكستان والسعودية وتركيا سيبحثون آليات دعم المملكة، مشددة على أن الدول الثلاث تؤكد حق السعودية في الدفاع عن أمنها، وتستنكر الهجمات التي استهدفت مكة المكرمة والمنشآت السعودية. وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال سلجوق بيرقدار أوغلو سيتوجه إلى المملكة للقاء وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان ووزير الخارجية الباكستاني، في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك. وكانت أنقرة وإسلام آباد قد عبرتا عن استعدادهما للمساعدة في تلبية أي احتياجات عسكرية للرياض إذا لزم الأمر. وجاءت هذه التحركات بعد إعلان وزارة الخارجية السعودية أن رؤساء الأركان في الدول الثلاث سيعقدون اجتماعا عاجلا لمناقشة سبل دعم الرياض بموجب الاتفاقية الدفاعية وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوما على جميع الأطراف. وكان وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان قد عقد أمس في مقر وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك اجتماعا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وذلك في إطار اتفاقية مكة، التي بحثوا ضمنها سبل دعم السعودية في ظل التطورات الأخيرة.
باكستان وتركيا تبحثان دعم السعودية عسكرياً
الرياض- مباشر: أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن القادة العسكريين في باكستان والسعودية وتركيا سيبحثون سبل دعم المملكة، في إطار اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين الدول الثلاث، والمعروفة باسم «اتفاقية مكة». وأكدت إسلام آباد مجددًا موقفها الداعم للسعودية في مواجهة أي هجمات أو اعتداءات، مشددةً على حق المملكة في الدفاع عن أمنها وسيادتها، ومستنكرةً الهجمات التي استهدفت مكة المكرمة ومنشآت سعودية. وأوضحت الخارجية الباكستانية أن الاجتماع المرتقب سيتناول احتياجات المملكة وإمكانية تقديم الدعم لها بموجب الاتفاقية الدفاعية، التي تنص على أن أي اعتداء على أحد أطرافها يُعد اعتداءً على جميع الأطراف. وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال سلجوق بيرقدار أوغلو، سيتوجه إلى السعودية للقاء نظيريه السعودي والباكستاني، في إطار الاتفاقية. وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أعلنت في وقت سابق عقد اجتماع عاجل لرؤساء أركان الدول الثلاث لبحث سبل دعم المملكة بموجب اتفاقية الدفاع المشترك، فيما أكدت أنقرة وإسلام آباد استعدادهما للمساعدة في تلبية أي احتياجات عسكرية سعودية إذا اقتضت الضرورة. وسبق الاجتماع العسكري المرتقب لقاء عقده وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في مقر وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وذلك في إطار اتفاقية مكة. وكانت الاتفاقية قد وُقعت رسميًا في 7 أغسطس الماضي، خلال قمة ثلاثية رفيعة المستوى استضافتها مكة المكرمة، وجمعت مسؤولين وقادة من السعودية وتركيا وباكستان، في ظل تطورات أمنية وسياسية متسارعة تشهدها منطقة الشرق الأوسط.