- تقرير واحد
- مصدر واحد
- بدأت منذ 90 يوماً
- آخر تحديث منذ 90 يوماً
رئيس مجلس القيادة اليمني: تصعيد الحوثي اختبار جديد لجدية المجتمع الدولي في حماية فرص السلام رئيس مجلس القيادة اليمني: تصعيد الحوثي اختبار جديد لجدية المجتمع الدولي في حماية فرص السلام سبوتنيك عربي أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، اليوم الإثنين، أن التصعيد الأخير لجماعة أنصار الله يمثل اختباراً جديداً لجدية المجتمع الدولي في حماية فرص... 10.08.2026, سبوتنيك عربي 2026-08-10T17:58+0000 2026-08-10T17:58+0000 2026-08-10T17:58+0000 أخبار اليمن الأن الحرب على اليمن أنصار الله أخبار العالم الآن العالم العربي وقال العليمي، خلال لقاء مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، إن "الدولة اليمنية لم تبدأ هذا التصعيد، ولم تبحث عنه"، مؤكداً في الوقت نفسه أن التزام الحكومة بالسلام "لن يصبح تصريحاً مفتوحاً للمليشيات كي تختار متى تهاجم وأين تهاجم، ثم تطلب من الجميع ضبط النفس عندما يأتي الرد"، حسب وكالة الأنباء اليمنية - سبأ.وتطرق رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى الهجوم الذي وصفه بـ"الإرهابي" الذي شنته جماعة أنصار الله بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على ميناء المخا، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال.وأوضح أن الهجوم استهدف رصيفاً بحرياً ومرافق خدمية ورافعات لمناولة البضائع والسلع الغذائية، إضافة إلى عدد من السفن التجارية الراسية في الميناء، مشيراً إلى أن الهجوم ألحق أضراراً كبيرة بالمستشفى السعودي ومصلحة الهجرة والجوازات ومشاريع للمياه. وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني تحذير الحكومة للمجتمع الدولي من صعوبة بناء سلام مستدام مع جماعة مسلحة تحتفظ بصواريخ باليستية وتتحكم بقرار الحرب والسلام، على حد تعبيره. وقال العليمي: "الحكومة اليمنية لم تختبر الخيار العسكري أولاً؛ بل اختبرت السلام أولاً، وبصبر استثنائي، احترمنا التهدئة، وضبطنا النفس، وسهلنا حركة الطيران والموانئ وتدفق السلع، وتجاوبنا مع جهود الأمم المتحدة والأشقاء والأصدقاء، وتحملنا كلفة سياسية واقتصادية كبيرة لأننا نؤمن بأن حياة اليمنيين أغلى من أي شيء آخر". وأضاف أن ما تشهده البلاد حالياً هو "نتاج سنوات من التساهل الدولي"، معتبراً أن جماعة أنصار الله اعتقدت أن بإمكانها انتزاع المزيد من الحوافز عبر استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية أصبحت، بحسب قوله، أكثر جاهزية، وأن التطورات الأخيرة أثبتت أن الاعتداءات على مأرب وحضرموت والساحل الغربي "لم تمر دون عقاب"، مضيفاً أن أي اعتداء على تلك المناطق "ليس اعتداء على جبهة منفردة، وإنما اعتداء على الدولة بكاملها".وشدد العليمي على أن الدولة لن تسمح لجماعة الحوثيين باحتكار قرار بدء المواجهة وتوقيتها ومكانها وحجمها، ثم احتكار قرار وقفها.ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية قواعد النظام الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والمنشآت والأعيان المدنية والموانئ التجارية، واحترام سيادة الدول ورفض استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لفرض مكاسب غير مشروعة.وقال مخاطباً الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن: "نحن لا نطلب من أصدقائنا بيانات تضامن مع الحكومة بقدر ما نطلب الدفاع عن قواعد يفترض أنها تخص النظام الدولي كله، فلا تساووا مرة أخرى بين الدولة والمليشيات الإرهابية".وطالب العليمي بموقف سياسي دولي "واضح وسريع" يدين استهداف الموانئ والمنشآت المدنية والمدنيين، ويحمل جماعة أنصار الله مسؤولية التصعيد، مؤكداً أهمية دعم حق الحكومة اليمنية في حماية مواطنيها ومؤسساتها ومنشآتها الاقتصادية في إطار القانون الدولي.وأضاف مخاطباً سفراء الدول الراعية للعملية السياسية: "لقد طلب منا أصدقاؤنا طوال السنوات الماضية أن نعطي السلام فرصة، وفعلنا ذلك بكل مسؤولية، وربما أكثر مما كان متوقعاً. واليوم نطلب من أصدقائنا أن يعطوا الدولة فرصة أيضاً".وكانت وزارة الصحة اليمنية قد أفادت بارتفاع حصيلة ضحايا هجمات مكثفة نفذتها الجماعة، أمس الأحد، بالصواريخ الباليستية والمُسيرات على منشآت مدنية، بينها ميناء المخا، وأخرى عسكرية في مدينة المخا ومديرية الخُوخة جنوبي محافظة الحديدة، إلى 7 قتلى و30 جريحا.وتأتي التطورات الميدانية في مديرية الخوخة، التي تضم المقر المؤقت لقيادة السلطة المحلية لمحافظة الحديدة، التابعة للحكومة المعترف بها دوليًا، في ظل تصاعد التوتر العسكري على امتداد جبهات الساحل الغربي لليمن، مع استمرار المواجهات المتقطعة بين القوات المشتركة و"أنصار الله" في عدد من المحاور بمحافظة الحديدة.ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/أيلول 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تُقدّر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80 في المئة من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة. سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 سبوتنيك عربي أخبار اليمن الأن, الحرب على اليمن, أنصار الله, أخبار العالم الآن, العالم العربي
الخط الزمني
من الأحدث إلى الأقدم