مجلة: إيران تضع قواعد عسكرية أمريكية في ألمانيا ضمن دائرة الاستهداف

مشاركة:

تخطي إلى الجزء التالي رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة 2026/10/8 ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة صورة من: SPA/Handout/Xinhua/picture alliance رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين". وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة". وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين. وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور ‌التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة. وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد ‌والمسؤول عن الملف ​اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة. تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة ​المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً. ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب، ⁠وتحاول ​احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون، لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد. وقال المسؤول الأمريكي إن ​أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً ​للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان. والانخراط ‌في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا. حرص على إظهار ​ الدعم في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم ⁠سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين ⁠الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية ​قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات. وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".

📰آخر التطورات(8 أخبار)

●

12 قتيلا و أكثر من 300 جريح بعد الهجوم على مطار الملك خالد في الرياض

دويتشه فيله عربي|١٠‏/١٠‏/٢٠٢٦|93%

تخطي إلى الجزء التالي رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة 2026/10/8 ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة صورة من: SPA/Handout/Xinhua/picture alliance رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين". وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة". وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين. وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور ‌التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة. وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد ‌والمسؤول عن الملف ​اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة. تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة ​المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً. ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب، ⁠وتحاول ​احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون، لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد. وقال المسؤول الأمريكي إن ​أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً ​للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان. والانخراط ‌في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا. حرص على إظهار ​ الدعم في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم ⁠سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين ⁠الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية ​قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات. وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".

●

12 قتيلا و أكثر من 300 جريح بعد الهجوم على مطار الملك خالد في الرياض

دويتشه فيله - اقتصاد|١٠‏/١٠‏/٢٠٢٦|93%

تخطي إلى الجزء التالي رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة 2026/10/8 ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة صورة من: SPA/Handout/Xinhua/picture alliance رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين". وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة". وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين. وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور ‌التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة. وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد ‌والمسؤول عن الملف ​اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة. تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة ​المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً. ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب، ⁠وتحاول ​احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون، لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد. وقال المسؤول الأمريكي إن ​أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً ​للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان. والانخراط ‌في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا. حرص على إظهار ​ الدعم في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم ⁠سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين ⁠الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية ​قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات. وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".

●

السعودية تعلّق العمل في مطار الرياض بعد تعرضه "لاعتداء" منسوب للحوثيين

دويتشه فيله عربي|١٠‏/١٠‏/٢٠٢٦|93%

تخطي إلى الجزء التالي رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة 2026/10/8 ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة صورة من: SPA/Handout/Xinhua/picture alliance رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين". وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة". وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين. وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور ‌التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة. وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد ‌والمسؤول عن الملف ​اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة. تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة ​المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً. ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب، ⁠وتحاول ​احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون، لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد. وقال المسؤول الأمريكي إن ​أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً ​للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان. والانخراط ‌في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا. حرص على إظهار ​ الدعم في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم ⁠سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين ⁠الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية ​قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات. وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".

●

السعودية تعلّق العمل في مطار الرياض بعد تعرضه "لاعتداء" منسوب للحوثيين

دويتشه فيله - اقتصاد|١٠‏/١٠‏/٢٠٢٦|93%

تخطي إلى الجزء التالي رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة 2026/10/8 ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة صورة من: SPA/Handout/Xinhua/picture alliance رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين". وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة". وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين. وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور ‌التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة. وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد ‌والمسؤول عن الملف ​اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة. تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة ​المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً. ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب، ⁠وتحاول ​احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون، لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد. وقال المسؤول الأمريكي إن ​أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً ​للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان. والانخراط ‌في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا. حرص على إظهار ​ الدعم في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم ⁠سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين ⁠الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية ​قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات. وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".

●

مجلة: إيران تضع قواعد عسكرية أمريكية في ألمانيا ضمن دائرة الاستهداف

دويتشه فيله عربي|٨‏/١٠‏/٢٠٢٦|93%

تخطي إلى الجزء التالي رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة 2026/10/8 ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة صورة من: SPA/Handout/Xinhua/picture alliance رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين". وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة". وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين. وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور ‌التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة. وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد ‌والمسؤول عن الملف ​اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة. تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة ​المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً. ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب، ⁠وتحاول ​احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون، لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد. وقال المسؤول الأمريكي إن ​أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً ​للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان. والانخراط ‌في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا. حرص على إظهار ​ الدعم في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم ⁠سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين ⁠الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية ​قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات. وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".

●

رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن ... سوريا تقول إن سياستها لا ترتكز على فتح جبهات جديدة

دويتشه فيله عربي|٨‏/١٠‏/٢٠٢٦|93%

تخطي إلى الجزء التالي رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة 2026/10/8 ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين". وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة". وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين. وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور ‌التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة. وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد ‌والمسؤول عن الملف ​اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة. تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة ​المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً. ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب، ⁠وتحاول ​احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون، لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد. وقال المسؤول الأمريكي إن ​أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً ​للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان. والانخراط ‌في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا. حرص على إظهار ​ الدعم في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم ⁠سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين ⁠الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية ​قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات. وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".

●

رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن ... سوريا تقول إن سياستها لا ترتكز على فتح جبهات جديدة

دويتشه فيله - اقتصاد|٨‏/١٠‏/٢٠٢٦|93%

تخطي إلى الجزء التالي رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة 2026/10/8 ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين". وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة". وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين. وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور ‌التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة. وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد ‌والمسؤول عن الملف ​اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة. تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة ​المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً. ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب، ⁠وتحاول ​احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون، لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد. وقال المسؤول الأمريكي إن ​أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً ​للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان. والانخراط ‌في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا. حرص على إظهار ​ الدعم في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم ⁠سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين ⁠الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية ​قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات. وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".

●

مجلة: إيران تضع قواعد عسكرية أمريكية في ألمانيا ضمن دائرة الاستهداف

دويتشه فيله - اقتصاد|٨‏/١٠‏/٢٠٢٦|93%

تخطي إلى الجزء التالي رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة 2026/10/8 ٨ أكتوبر ٢٠٢٦ رداً على تقارير عن إرسال قوات إلى اليمن... سوريا تقول إن سياستها ترتكز على الاستقرار والسلام لا على فتح جبهات جديدة صورة من: SPA/Handout/Xinhua/picture alliance رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين". وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة". وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين. وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور ‌التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة. وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد ‌والمسؤول عن الملف ​اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة. تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة ​المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً. ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب، ⁠وتحاول ​احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون، لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد. وقال المسؤول الأمريكي إن ​أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً ​للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان. والانخراط ‌في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا. حرص على إظهار ​ الدعم في الوقت نفسه، يحرص الشرع على إظهار دعم ⁠سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية، عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين ⁠الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية ​قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات. وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي، إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة، سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك، لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض، أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً، وأعتقد أن دمشق ستتجنبه، بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".