وزير الخارجية: المملكة تؤكد ضرورة احترام سيادة الدول وضمان حرية الملاحة

مشاركة:

الرياض – مباشر: أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، أن مشاركة المملكة العربية السعودية في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين لهذا العام، تأتي امتداداً لنهجها في التفاعل مع المجتمع الدولي ومواصلة دورها في دعم السلم والأمن الدوليين، وتفعيل الحوار والوساطة، والإسهام في مواجهة التحديات المشتركة. وقال الأمير فيصل بن فرحان، إن المملكة تنظر إلى أعمال هذه الدورة المنعقدة تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول.. أمم متحدة تلبي تطلعات الجميع"، باعتبارها فرصة لتجديد التأكيد على المبادئ التي أنشئت من أجلها المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، المتمثلة في اضطلاعها بدورها في إحلال الأمن والسلام وترسيخ القوانين والأعراف الدولية، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الأزمات، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس". وأضاف وزير الخارجية، أن المملكة في ظل التطورات الراهنة في المنطقة، تؤكد ضرورة التمسك بمبادئ القانون الدولي التي تؤكد على احترام سيادة الدول، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وضمان سلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما يحفظ أمن الدول كافة، ويحقق تطلعات شعوبها. وأشار الأمير فيصل بن فرحان، إلى أن المملكة في مشاركتها لهذا العام تولي التنمية المستدامة اهتماماً كبيراً، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة منها بصورة مسؤولة لتطوير القطاعات ورفع كفاءتها، ودعم الابتكار، بما يُحقق عوائد ملموسة على الشعوب، تزامنًا مع تسمية المملكة عام 2026م عاماً للذكاء الاصطناعي. ويرأس وفد المملكة المشارك في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81؛ الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية.

📰آخر التطورات(5 أخبار)

●

وزير الخارجية: المملكة تؤكد على حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية

جريدة الرياض|٢٠‏/٩‏/٢٠٢٦|82%

<img src="http://www.alriyadh.com/media/article/2026/09/21/img/8765358604.jpg" /> <p>أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أن مشاركة المملكة العربية السعودية في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين لهذا العام، تأتي امتدادًا لنهج المملكة في التفاعل مع المجتمع الدولي ومواصلة دورها في دعم السلم والأمن الدوليين، وتفعيل الحوار والوساطة، والإسهام في مواجهة التحديات المشتركة.</p> <p>وقال سموه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «واس»: «إن المملكة تنظر إلى أعمال هذه الدورة المنعقدة تحت شعار «استعادة الثقة وإدارة التحول.. أمم متحدة تلبي تطلعات الجميع»، باعتبارها فرصة لتجديد التأكيد على المبادئ التي أنشئت من أجلها المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، المتمثلة في اضطلاعها بدورها في إحلال الأمن والسلام وترسيخ القوانين والأعراف الدولية، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الأزمات».</p> <p>وأضاف سمو وزير الخارجية أن المملكة في ظل التطورات الراهنة في المنطقة، تؤكد ضرورة التمسك بمبادئ القانون الدولي التي تؤكد على احترام سيادة الدول، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وضمان سلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما يحفظ أمن الدول كافة، ويحقق تطلعات شعوبها.</p> <p>وأشار سموه إلى أن المملكة في مشاركتها لهذا العام تولي التنمية المستدامة اهتمامًا كبيرًا، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة منها بصورة مسؤولة لتطوير القطاعات ورفع كفاءتها، ودعم الابتكار، بما يُحقق عوائد ملموسة على الشعوب، تزامنًا مع تسمية المملكة عام 2026م عامًا للذكاء الاصطناعي.</p>

●

وزير الخارجية: السعودية تدعم السلم والأمن الدوليين واحترام سيادة الدول

عكاظ|٢٠‏/٩‏/٢٠٢٦|82%

حل النزاعات بالوسائل السلمية وأضاف وزيرالخارجية، أن المملكة، في ظل التطورات الراهنة في المنطقة، تؤكد ضرورة التمسك بمبادئ القانون الدولي التي تشدد على احترام سيادة الدول، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وضمان سلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما يحفظ أمن الدول كافة ويحقق تطلعات شعوبها. وأشار وزير الخارجية إلى أن المملكة تولي في مشاركتها لهذا العام اهتماماً كبيراً بالتنمية المستدامة، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكيفية الاستفادة منها بصورة مسؤولة لتطوير القطاعات ورفع كفاءتها، ودعم الابتكار، بما يحقق عوائد ملموسة على الشعوب، بالتزامن مع تسمية المملكة عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي. أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، أن مشاركة المملكة العربية السعودية، في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 لهذا العام، تأتي امتداداً لنهج المملكة في التفاعل مع المجتمع الدولي، ومواصلة دورها في دعم السلم والأمن الدوليين، وتفعيل الحوار والوساطة، والإسهام في مواجهة التحديات المشتركة. تعزيز التعاون لمواجهة الأزمات وقال وزير الخارجية، في تصريح صحفي، إن المملكة تنظر إلى أعمال الدورة، المنعقدة تحت شعار «استعادة الثقة وإدارة التحول.. أمم متحدة تلبي تطلعات الجميع»، باعتبارها فرصة لتجديد التأكيد على المبادئ التي أنشئت من أجلها المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، المتمثلة في اضطلاعها بدورها في إحلال الأمن والسلام، وترسيخ القوانين والأعراف الدولية، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الأزمات.

●

وزير الخارجية: المملكة تؤكد ضرورة احترام سيادة الدول وضمان حرية الملاحة

مباشر السعودية|٢٠‏/٩‏/٢٠٢٦|88%

الرياض – مباشر: أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، أن مشاركة المملكة العربية السعودية في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين لهذا العام، تأتي امتداداً لنهجها في التفاعل مع المجتمع الدولي ومواصلة دورها في دعم السلم والأمن الدوليين، وتفعيل الحوار والوساطة، والإسهام في مواجهة التحديات المشتركة. وقال الأمير فيصل بن فرحان، إن المملكة تنظر إلى أعمال هذه الدورة المنعقدة تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول.. أمم متحدة تلبي تطلعات الجميع"، باعتبارها فرصة لتجديد التأكيد على المبادئ التي أنشئت من أجلها المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، المتمثلة في اضطلاعها بدورها في إحلال الأمن والسلام وترسيخ القوانين والأعراف الدولية، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الأزمات، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس". وأضاف وزير الخارجية، أن المملكة في ظل التطورات الراهنة في المنطقة، تؤكد ضرورة التمسك بمبادئ القانون الدولي التي تؤكد على احترام سيادة الدول، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وضمان سلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما يحفظ أمن الدول كافة، ويحقق تطلعات شعوبها. وأشار الأمير فيصل بن فرحان، إلى أن المملكة في مشاركتها لهذا العام تولي التنمية المستدامة اهتماماً كبيراً، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة منها بصورة مسؤولة لتطوير القطاعات ورفع كفاءتها، ودعم الابتكار، بما يُحقق عوائد ملموسة على الشعوب، تزامنًا مع تسمية المملكة عام 2026م عاماً للذكاء الاصطناعي. ويرأس وفد المملكة المشارك في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81؛ الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية.

●

وزير الخارجية: السعودية تدعم السلم والأمن الدوليين واحترام سيادة الدول

عكاظ|٢٠‏/٩‏/٢٠٢٦|82%

أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله أن مشاركة المملكة العربية السعودية في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 لهذا العام، تأتي امتداداً لنهج المملكة في التفاعل مع المجتمع الدولي، ومواصلة دورها في دعم السلم والأمن الدوليين، وتفعيل الحوار والوساطة، والإسهام في مواجهة التحديات المشتركة. تعزيز التعاون لمواجهة الأزمات وقال وزير الخارجية، في تصريح صحفي، إن المملكة تنظر إلى أعمال الدورة، المنعقدة تحت شعار «استعادة الثقة وإدارة التحول.. أمم متحدة تلبي تطلعات الجميع»، باعتبارها فرصة لتجديد التأكيد على المبادئ التي أنشئت من أجلها المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، المتمثلة في اضطلاعها بدورها في إحلال الأمن والسلام، وترسيخ القوانين والأعراف الدولية، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الأزمات. حل النزاعات بالوسائل السلمية وأضاف أن المملكة، في ظل التطورات الراهنة في المنطقة، تؤكد ضرورة التمسك بمبادئ القانون الدولي التي تشدد على احترام سيادة الدول، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وضمان سلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما يحفظ أمن الدول كافة ويحقق تطلعات شعوبها. وأشار وزير الخارجية إلى أن المملكة تولي في مشاركتها لهذا العام اهتماماً كبيراً بالتنمية المستدامة، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكيفية الاستفادة منها بصورة مسؤولة لتطوير القطاعات ورفع كفاءتها، ودعم الابتكار، بما يحقق عوائد ملموسة على الشعوب، بالتزامن مع تسمية المملكة عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي.

●

وزير الخارجية يؤكد استمرار دور المملكة في دعم السلم الدولي بالأمم المتحدة

عاجل|٢٠‏/٩‏/٢٠٢٦|82%

أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أن مشاركة المملكة العربية السعودية في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين لعام 2026، تأتي امتدادًا لنهج المملكة في التفاعل مع المجتمع الدولي ومواصلة دورها في دعم السلم والأمن الدوليين. وأوضح سموه أن المملكة تواصل تفعيل الحوار والوساطة والمساهمة في مواجهة التحديات المشتركة، مشيرًا إلى أن شعار الدورة الحالية "استعادة الثقة وإدارة التحول.. أمم متحدة تلبي تطلعات الجميع" يمثل فرصة لتجديد التأكيد على المبادئ التي أُنشئت من أجلها المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة. وأضاف وزير الخارجية أن المملكة، في ظل التطورات الراهنة بالمنطقة، تشدد على أهمية التمسك بمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وضمان سلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما يعزز أمن جميع الدول ويحقق تطلعات شعوبها.