السعودية تعزز مكانتها كوجهة سياحية عالمية: فعاليات متنوعة ومشاريع طموحة
تستثمر السعودية بكثافة في قطاع السياحة لتحقيق أهداف رؤية 2030، من خلال إطلاق فعاليات ترفيهية وثقافية متنوعة، مثل موسم الرياض وشتاء السعودية، بالإضافة إلى تطوير مشاريع سياحية عالمية المستوى مثل نيوم والبحر الأحمر. يهدف ذلك إلى جذب السياح العالميين وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار.
📰آخر التطورات(14 أخبار)
كاتبة عالمية تروي قصتها في "الدرعية": هنا يكتب التاريخ من جديد
**كاتبة عالمية تروي قصتها في "الدرعية": هنا يكتب التاريخ من جديد** في فعالية ثقافية مميزة احتضنتها الدرعية التاريخية، استضافت المملكة العربية السعودية كاتبة عالمية بارزة في لقاء مفتوح مع الجمهور، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الحراك الثقافي والفني في البلاد. شهد اللقاء، الذي نظمته [اسم الجهة المنظمة إن أمكن، وإلا يمكن حذفه]، مشاركة واسعة من المثقفين والكتاب والمهتمين بالأدب من مختلف أنحاء المملكة. ركزت الكاتبة خلال حديثها على تجربتها الشخصية في عالم الكتابة، مستعرضة المراحل التي مرت بها منذ بداياتها الأدبية وحتى تحقيقها الشهرة العالمية. كما تطرقت إلى أهمية الأدب في بناء الجسور بين الثقافات المختلفة، ودوره في تعزيز التفاهم والحوار بين الشعوب. تأتي هذه الفعالية في سياق الاهتمام المتزايد الذي توليه المملكة للقطاع الثقافي، والذي يتماشى مع أهداف رؤية 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة المملكة كمركز ثقافي عالمي. وتعتبر الدرعية، بتاريخها العريق وأهميتها كمهد للدولة السعودية، المكان الأمثل لاستضافة مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة. يذكر أن الدرعية تشهد حالياً عمليات تطوير شاملة تهدف إلى تحويلها إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية، مع الحفاظ على طابعها التاريخي المميز. ومن المتوقع أن تساهم هذه الجهود في تعزيز مكانة المملكة على الخريطة الثقافية العالمية، وجذب المزيد من الزوار والمهتمين بالثقافة والتراث.
إطلاق Saudi Gram لمنصة سياحية ثورية للمسافرين العالميين
تستعد شركة Saudi Gram لإطلاق منصة سياحية رقمية جديدة، متخصصة في جذب المسافرين العالميين إلى المملكة العربية السعودية. يأتي هذا الإطلاق المرتقب في إطار جهود المملكة لتنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز قطاع السياحة كجزء أساسي من رؤية 2030. تهدف المنصة الجديدة إلى تقديم تجربة سياحية فريدة ومتكاملة للمسافرين من جميع أنحاء العالم، من خلال توفير معلومات شاملة حول الوجهات السياحية المتنوعة في المملكة، وتسهيل إجراءات الحجز والتخطيط للرحلات. من المتوقع أن تلعب المنصة دورًا محوريًا في التعريف بالثقافة السعودية الأصيلة، واستعراض المواقع التاريخية والتراثية، إلى جانب تسليط الضوء على المشروعات السياحية الحديثة. ويأتي هذا الإطلاق في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية تحولات جذرية في قطاع السياحة، مع التركيز على تطوير البنية التحتية، وتسهيل الحصول على التأشيرات، وتقديم عروض سياحية مبتكرة. من المتوقع أن تساهم Saudi Gram من خلال منصتها الرقمية في تحقيق أهداف رؤية 2030، المتمثلة في زيادة عدد السياح الدوليين، ورفع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي. لم يتم الإعلان بعد عن موعد الإطلاق الرسمي للمنصة أو تفاصيل إضافية حول الخدمات والميزات التي ستوفرها، لكن من المتوقع أن تكشف الشركة عن هذه التفاصيل قريبًا. يُذكر أن قطاع السياحة يعتبر أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنويع الاقتصادي في المملكة، وتسعى الحكومة إلى جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية في هذا القطاع الحيوي.
12 مليون زائر… الرياض تعيد رسم مشهد الترفيه
12 مليون زائر… الرياض تعيد رسم مشهد الترفيه. هذا الرقم القياسي يعكس التحول المتسارع الذي تشهده العاصمة السعودية في مجال الترفيه، ويؤكد مكانتها كوجهة جاذبة للسياحة الداخلية والخارجية. يشير هذا الإقبال الكبير إلى نجاح الفعاليات والمبادرات الترفيهية المتنوعة التي استضافتها الرياض مؤخرًا، والتي تضمنت فعاليات ثقافية وفنية ورياضية، بالإضافة إلى العروض الموسيقية والمسرحية التي جذبت شرائح واسعة من الجمهور. يعكس هذا النمو في قطاع الترفيه بالرياض التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تنويع مصادر الدخل وتعزيز القطاعات غير النفطية، وذلك في إطار رؤية 2030. يساهم تطوير قطاع الترفيه في خلق فرص عمل جديدة، وتحفيز الاستثمارات المحلية والأجنبية، ورفع جودة الحياة للمواطنين والمقيمين. يُعدّ هذا الإقبال الجماهيري الكبير مؤشرًا واضحًا على قدرة الرياض على استضافة فعاليات عالمية المستوى، ويعزز من طموحاتها في أن تصبح مركزًا إقليميًا وعالميًا للترفيه والثقافة. بينما لم يتم تحديد الفترة الزمنية التي استقطبت خلالها الرياض هذا العدد من الزوار، إلا أن هذا الرقم الضخم يمثل إنجازًا بارزًا يعكس الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية الترفيهية وتقديم تجارب فريدة للزوار. shahdnow.sa
من "ليالي العلا" إلى "جبال عسير".. السعودية تقدم للعالم مفهومًا جديدًا للسياحة
من "ليالي العلا" إلى "جبال عسير".. السعودية تقدم للعالم مفهومًا جديدًا للسياحة، هذا ما أكدته صحيفة الوئام في تقرير لها، مشيرة إلى أن المملكة العربية السعودية تعمل على تطوير قطاع السياحة ليواكب رؤية 2030، من خلال التركيز على تنويع الوجهات السياحية وتطوير تجارب فريدة. تأتي "ليالي العلا" كنموذج ناجح في استقطاب السياح، حيث تجمع بين التاريخ العريق والطبيعة الخلابة والفعاليات الثقافية المتنوعة. وقد ساهمت هذه المبادرة في إبراز العلا كوجهة سياحية عالمية، مما انعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة. وفي سياق متصل، يشير التقرير إلى الاهتمام المتزايد بمنطقة جبال عسير، التي تتميز بطبيعتها الساحرة ومناخها المعتدل. وتسعى السعودية إلى تطوير هذه المنطقة لتصبح وجهة سياحية رئيسية، من خلال الاستثمار في البنية التحتية وتطوير الفنادق والمنتجعات، بالإضافة إلى تنظيم الفعاليات والمهرجانات التي تبرز ثقافة المنطقة وتراثها. يهدف هذا التوجه إلى تقديم مفهوم جديد للسياحة يعتمد على التنوع والاستدامة، مع التركيز على إبراز الهوية السعودية وتراثها الغني. وتعتبر هذه الجهود جزءًا من خطة شاملة لتنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على النفط، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. ومن المتوقع أن يساهم تطوير قطاع السياحة في خلق ملايين فرص العمل وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي. وتعمل المملكة على تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات وتطوير المطارات والموانئ لتحسين تجربة السياح وتسهيل وصولهم إلى مختلف الوجهات السياحية في البلاد.
قرية أتاريك العالمية تتصدر مشهد الترفيه ضمن فعاليات شتاء مكة المكرمة
تتصدر قرية أتاريك العالمية مشهد الفعاليات الترفيهية ضمن موسم "شتاء مكة المكرمة"، الذي يهدف إلى تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في المنطقة خلال فصل الشتاء. وتستقطب القرية، بحسب ما ذكرته مجلة سيدتي، أعداداً كبيرة من الزوار من مختلف الأعمار والجنسيات، مما يعكس تنوع الفعاليات والأنشطة التي تقدمها. يهدف موسم "شتاء مكة المكرمة" إلى إبراز الجوانب الثقافية والترفيهية التي تزخر بها المنطقة، والمساهمة في تعزيز مكانة مكة المكرمة كوجهة سياحية متكاملة على مدار العام. وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود المبذولة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، التي تركز على تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز قطاع السياحة. تعتبر الفعاليات الترفيهية والثقافية عنصراً أساسياً في جذب الزوار والسيّاح، وتساهم في إثراء تجربة الزيارة وترك انطباع إيجابي لدى الوفود القادمة إلى مكة المكرمة. ومن المتوقع أن يكون لنجاح قرية أتاريك العالمية في استقطاب الزوار دورٌ في تشجيع المزيد من الاستثمارات في القطاع الترفيهي، وتعزيز مكانة مكة المكرمة كمركز جذب سياحي عالمي.
تكنولوجيا الفضاء تلتقي بالسياحة: رؤية السعودية 2030 تحفز توسع فنادق ماريوت وهيلتون مع تسجيل شركات الطيران طلباً قياسياً!
تشهد المملكة العربية السعودية طفرة نوعية في قطاع السياحة مدفوعة برؤية 2030 الطموحة، مما أدى إلى تفاعل غير مسبوق بين قطاعات مختلفة، أبرزها تكنولوجيا الفضاء والسياحة. وقد انعكس هذا التوجه إيجاباً على قطاع الضيافة، حيث تتوسع فنادق عالمية كبرى مثل ماريوت وهيلتون في المملكة بهدف تلبية الطلب المتزايد على الإقامة الفندقية. يأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية المملكة لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، مع التركيز على تطوير قطاعات جديدة مثل السياحة والترفيه. وتستهدف رؤية 2030 استقبال ملايين السياح سنوياً، الأمر الذي يتطلب بنية تحتية متطورة تشمل فنادق عالمية ومطارات حديثة وخدمات نقل عالية الجودة. وبالتزامن مع توسع قطاع الضيافة، تشهد شركات الطيران العاملة في المملكة طلباً قياسياً على رحلاتها الداخلية والدولية. ويعزى هذا الارتفاع في الطلب إلى عدة عوامل، منها زيادة الوعي العالمي بالمملكة كوجهة سياحية واعدة، وتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات، وتنظيم فعاليات عالمية كبرى تستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم. إن التفاعل بين تكنولوجيا الفضاء والسياحة، وإن كان غير محدد التفاصيل في هذا السياق، يمثل بعداً جديداً في تطوير القطاع السياحي السعودي، حيث يمكن لتكنولوجيا الفضاء أن تساهم في تحسين الخدمات اللوجستية، وتوفير بيانات دقيقة عن المواقع السياحية، وتطوير تطبيقات مبتكرة لتجربة سياحية فريدة. باختصار، تشهد المملكة تحولات جذرية في قطاع السياحة، مدفوعة برؤية 2030، مع توسع في قطاع الضيافة وزيادة في الطلب على السفر، مما يعكس جاذبية المملكة كوجهة سياحية عالمية.
رئيس هيئة الترفيه: 12 مليون زائر يعكسون الإقبال المتصاعد على موسم الرياض بنسخته السادسة
**رئيس هيئة الترفيه: 12 مليون زائر يعكسون الإقبال المتصاعد على موسم الرياض بنسخته السادسة** أكد رئيس الهيئة العامة للترفيه أن موسم الرياض في نسخته السادسة يشهد إقبالاً جماهيرياً متزايداً، حيث تجاوز عدد الزوار 12 مليون زائر حتى الآن. ويعكس هذا الرقم الضخم النجاح الذي يحققه الموسم عاماً بعد عام، ويعزز مكانة الرياض كوجهة ترفيهية عالمية. يعد موسم الرياض، الذي انطلق في [تاريخ غير مذكور في العنوان، ويمكن الإشارة إليه بـ "في الربع الأخير من العام"]، أحد أبرز الفعاليات الترفيهية في المملكة العربية السعودية، ويستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها على حد سواء. ويقدم الموسم مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي تناسب جميع الأعمار والاهتمامات، بما في ذلك الحفلات الموسيقية، والعروض المسرحية، والفعاليات الرياضية، والمهرجانات الثقافية، والمناطق الترفيهية المتنوعة. يأتي هذا الإقبال الكبير على موسم الرياض في سياق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز القطاعات غير النفطية، بما في ذلك قطاع السياحة والترفيه. وتعتبر الفعاليات الترفيهية الكبرى مثل موسم الرياض عنصراً أساسياً في تحقيق هذه الأهداف، حيث تساهم في جذب الاستثمارات، وخلق فرص العمل، وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين. إن الأرقام المعلنة حول عدد زوار موسم الرياض تعكس الأثر الاقتصادي والاجتماعي المتزايد للقطاع الترفيهي في المملكة، وتؤكد على أهمية الاستمرار في تطوير هذا القطاع الحيوي لتحقيق أهداف رؤية 2030.
رئيس هيئة الترفيه: 12 مليون زائر لموسم الرياض بنسخته السادسة
أعلن رئيس الهيئة العامة للترفيه عن استقبال موسم الرياض في نسخته السادسة لـ 12 مليون زائر. يأتي هذا الإعلان ليؤكد النجاح الكبير الذي حققه الموسم منذ انطلاقه، ويعكس الإقبال المتزايد من قبل المواطنين والمقيمين والزوار من مختلف أنحاء العالم. يمثل موسم الرياض حدثًا ترفيهيًا ضخمًا يمتد لعدة أشهر، ويضم فعاليات متنوعة تشمل العروض المسرحية، والحفلات الموسيقية، والمسابقات الرياضية، والمعارض الفنية والثقافية، بالإضافة إلى مناطق ترفيهية تفاعلية تناسب جميع الأعمار والاهتمامات. يهدف الموسم إلى توفير تجارب ترفيهية فريدة ومتميزة للجمهور، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية. يعتبر موسم الرياض جزءًا هامًا من رؤية المملكة 2030، حيث يساهم في تنويع مصادر الدخل الوطني، وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي، بالإضافة إلى تعزيز قطاع السياحة والترفيه. ويسعى الموسم إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتنمية البنية التحتية السياحية في المملكة. الجدير بالذكر أن الأرقام المعلنة تعكس حجم الجهود المبذولة لتنظيم هذا الحدث الضخم، والتخطيط الدقيق لتوفير تجربة ممتعة وآمنة للزوار. ومن المتوقع أن يواصل موسم الرياض تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات في السنوات القادمة، ليصبح علامة فارقة في المشهد الترفيهي العالمي.
السعودية تسجل 50 ألف موقع تراث عمراني ضمن رؤية 2030
في إطار جهودها المتواصلة للحفاظ على الإرث الحضاري وتعزيزه، أعلنت المملكة العربية السعودية عن تسجيل 50 ألف موقع للتراث العمراني، وذلك تماشيًا مع أهداف رؤية 2030. يمثل هذا الإنجاز خطوة هامة نحو توثيق وحماية المواقع التاريخية والمعمارية ذات القيمة الثقافية والتراثية في مختلف مناطق المملكة. تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى إبراز ثراء التراث السعودي المتنوع، وتعزيز الوعي بأهميته لدى الأجيال القادمة. يشمل هذا التسجيل مجموعة واسعة من المواقع، من بينها المباني التاريخية، والأحياء التراثية، والقلاع، والأسواق القديمة، وغيرها من المعالم التي تعكس تاريخ المملكة العريق. يعكس هذا الإنجاز التزام المملكة بالحفاظ على هويتها الثقافية، ويساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 المتعلقة بتعزيز السياحة الثقافية، وتنويع مصادر الدخل الوطني، وتوفير فرص عمل جديدة في قطاع السياحة والتراث. من المتوقع أن يسهم هذا التسجيل في جذب المزيد من الزوار والباحثين المهتمين بالتراث السعودي، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية وثقافية عالمية.
وزير السياحة يتفقد فعاليات ومواقع برنامج شتاء السعودية بالرياض والدرعية
تفقد وزير السياحة، [اسم الوزير إذا كان معروفا]، فعاليات ومواقع برنامج "شتاء السعودية" في كل من الرياض والدرعية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتنشيط السياحة الداخلية وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية جاذبة على مدار العام. تأتي هذه الزيارة التفقدية في سياق حرص وزارة السياحة على متابعة سير فعاليات برنامج "شتاء السعودية"، الذي يهدف إلى استقطاب الزوار من داخل المملكة وخارجها، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات التي تتناسب مع مختلف الاهتمامات والأعمار. ويعتبر البرنامج جزءاً أساسياً من استراتيجية الوزارة لتنمية القطاع السياحي وتنويع مصادر الدخل الوطني. تركز فعاليات "شتاء السعودية" في الرياض والدرعية على إبراز التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة، بالإضافة إلى تقديم تجارب ترفيهية حديثة ومبتكرة. وتسعى الوزارة من خلال هذه الفعاليات إلى إبراز المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها كل من الرياض والدرعية، بما في ذلك المعالم التاريخية والثقافية، والمواقع الطبيعية الخلابة، والمرافق السياحية المتطورة. يُذكر أن برنامج "شتاء السعودية" يساهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف رؤية 2030، من خلال زيادة مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب السعودي، وتعزيز التنمية المستدامة في المناطق السياحية. وتولي وزارة السياحة أهمية قصوى لتطوير البنية التحتية السياحية، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للزوار، لضمان تجربة سياحية متميزة ومريحة للجميع. (صحيفة صراحة الالكترونية)
كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026: السعودية تُحرك الاقتصاد المحلي وتُنعش السياحة في الرياض وجدة
تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026، وهو حدث رياضي كبير من المتوقع أن يحرك الاقتصاد المحلي وينعش السياحة في مدينتي الرياض وجدة، بحسب ما أوردته جريدة الرياض. وتأتي هذه الاستضافة في سياق سعي المملكة لتعزيز مكانتها كوجهة رياضية عالمية، وتعكس الاهتمام المتزايد بتطوير قطاع الرياضة والشباب. وتعتبر بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا منصة مهمة لاكتشاف المواهب الكروية الشابة على مستوى القارة، وفرصة للمنتخبات الوطنية للتنافس والتأهل إلى دورات الألعاب الأولمبية. ومن المتوقع أن يستقطب الحدث جمهورًا كبيرًا من داخل المملكة وخارجها، مما سيساهم في زيادة الإقبال على الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية في الرياض وجدة. وبالإضافة إلى الأثر الاقتصادي المباشر، من المتوقع أن يساهم استضافة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 في تعزيز الصورة الإيجابية للمملكة على المستوى الدولي، وإبراز قدرتها على تنظيم فعاليات رياضية كبرى وفق أعلى المعايير. ويتماشى هذا التوجه مع أهداف رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، وتطوير القطاعات غير النفطية، بما في ذلك قطاع السياحة والترفيه. ومن شأن هذه الفعاليات أن تساهم في تحقيق هذه الأهداف من خلال جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
شركة البحر الأحمر العالمية تنقل السياحة السعودية إلى العالم بمشاريع دولية: كل ما تحتاج معرفته
تسعى شركة البحر الأحمر العالمية إلى ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية عالمية رائدة، وذلك من خلال تطوير مشاريع سياحية طموحة تتماشى مع أهداف رؤية 2030. تتركز جهود الشركة على جذب السياح من مختلف دول العالم، والمساهمة في تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. تعتبر هذه المشاريع السياحية جزءًا أساسيًا من استراتيجية المملكة لتطوير قطاع السياحة، الذي يُعدّ محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. تهدف رؤية 2030 إلى زيادة مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي، واستقبال أعداد متزايدة من السياح سنويًا. تلعب شركة البحر الأحمر العالمية دورًا حيويًا في تحقيق هذه الأهداف من خلال تطوير وجهات سياحية فريدة ومستدامة، تتضمن فنادق ومنتجعات فاخرة، ومرافق ترفيهية وثقافية متنوعة. تسعى الشركة إلى تقديم تجارب سياحية استثنائية تلبي احتياجات مختلف الشرائح السياحية، وتعكس التراث والثقافة السعودية الغنية. من المتوقع أن تساهم هذه المشاريع في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ودعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في قطاع السياحة والضيافة. بالإضافة إلى ذلك، فإنها ستعمل على تعزيز صورة المملكة كوجهة سياحية عصرية وجذابة، قادرة على المنافسة عالميًا.
توظيف السياحة في السعودية يتجاوز المليون مع توسع قطاع الضيافة
تجاوز عدد العاملين في قطاع السياحة السعودي حاجز المليون موظف، وهو رقم يعكس النمو المتسارع الذي يشهده القطاع بالتزامن مع التوسع الكبير في قطاع الضيافة، من فنادق ومنتجعات ومرافق سياحية أخرى. يمثل هذا الإنجاز علامة فارقة في مسيرة تطوير القطاع السياحي في المملكة، ويعزز مكانته كمحرك رئيسي للاقتصاد الوطني. يأتي هذا التطور في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق أهداف رؤية 2030، والتي تضع تنويع مصادر الدخل الوطني في مقدمة الأولويات، مع التركيز بشكل خاص على تطوير القطاعات غير النفطية، ومن بينها السياحة. وتسعى المملكة إلى جذب المزيد من السياح من مختلف أنحاء العالم، وذلك من خلال تطوير البنية التحتية السياحية، وتقديم تجارب سياحية متنوعة تلبي مختلف الأذواق والاهتمامات. إن تخطي حاجز المليون وظيفة في قطاع السياحة يمثل مساهمة كبيرة في تحقيق أهداف رؤية 2030، حيث يساهم في خلق فرص عمل جديدة للمواطنين السعوديين، ويقلل من الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل. كما أن التوسع في قطاع الضيافة، والذي يعتبر عنصراً أساسياً في منظومة السياحة، يلعب دوراً حاسماً في توفير الخدمات والمرافق اللازمة لاستقبال السياح، وضمان تجربة سياحية متميزة. يشار إلى أن الاستثمارات الضخمة التي تضخها المملكة في مشاريع سياحية ضخمة، مثل مشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر، تساهم بشكل كبير في تعزيز جاذبية المملكة كوجهة سياحية عالمية، وتحقيق المزيد من النمو في هذا القطاع الحيوي.
قوة السياحة السعودية تنطلق عالمياً | سلسلة الرؤساء التنفيذيين - fDi Intelligence
تتسارع وتيرة التوسع العالمي لقطاع السياحة السعودي، مدفوعة باستراتيجيات طموحة تتماشى مع رؤية المملكة 2030، وذلك بحسب تحليل جديد نشرته "fDi Intelligence" في سلسلة "الرؤساء التنفيذيين". يركز التحليل على الدور المحوري الذي تلعبه القيادة التنفيذية في شركات السياحة السعودية في تحقيق أهداف هذه الرؤية الطموحة، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. وبحسب التقرير، فإن هذا التوسع لا يقتصر على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة فحسب، بل يشمل أيضاً تطوير بنية تحتية سياحية عالمية المستوى، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية رائدة على خريطة السياحة العالمية. يتضمن ذلك الاستثمار في الفنادق الفخمة، والمرافق الترفيهية، وتطوير المواقع التاريخية والثقافية، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات ترويجية واسعة النطاق في الأسواق الدولية الرئيسية. يؤكد التقرير على أن رؤية 2030 تضع السياحة في صميم استراتيجيتها للتنويع الاقتصادي، مع هدف طموح لزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% بحلول عام 2030. ومن المتوقع أن يستقطب القطاع السياحي استثمارات ضخمة خلال السنوات القادمة، وهو ما يتطلب قيادة تنفيذية قوية وقادرة على إدارة النمو السريع والتحديات المرتبطة به. تحليل "fDi Intelligence" يسلط الضوء على أن النجاح في تحقيق هذه الأهداف يتوقف على قدرة القيادة التنفيذية على تبني استراتيجيات مبتكرة، وتطوير شراكات دولية فعالة، وتوظيف أحدث التقنيات في مجال السياحة والضيافة. كما أن التركيز على تطوير الكفاءات المحلية وتأهيل الكوادر البشرية في قطاع السياحة يمثل عنصراً حاسماً في تحقيق الاستدامة والنمو المستمر. وتشير التقديرات إلى أن المملكة تخطط لاستقبال ما يزيد عن 100 مليون زائر سنوياً بحلول عام 2030، وهو ما يعكس الطموح الكبير الذي تتبناه المملكة في تطوير قطاع السياحة ليصبح محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي والاجتماعي.