مدن سعودية تتصدر مؤشرات جودة الحياة مع التركيز على السياحة والتراث
Photo by Charles Postiaux (@charlespostiaux)

مدن سعودية تتصدر مؤشرات جودة الحياة مع التركيز على السياحة والتراث

مشاركة:

تتصدر الخبر مؤشر جودة الحياة في المدن، بينما تستثمر الدرعية في تبريد الشوارع لجذب السياح. في الوقت نفسه، تسعى المملكة لتعزيز الرفاهية من خلال استراتيجيات قائمة على التراث، مع التركيز على دمج التراث مع الترفيه الحديث لجذب الزوار.

📰آخر التطورات(4 أخبار)

الخبر تتصدر مؤشر جودة الحياة في المدن بدرجة 88.6 والرياض ثانياً

الخبر|١١‏/١٢‏/٢٠٢٥|95%

تصدرت مدينة الخبر مؤشر جودة الحياة في المدن بالمملكة العربية السعودية، مسجلةً درجة 88.6، وفقاً لبيانات نشرتها جريدة الرياض. وجاءت العاصمة الرياض في المرتبة الثانية في المؤشر ذاته. يعكس هذا التصدر الأداء المتميز لمدينة الخبر في توفير بيئة معيشية جاذبة ومستدامة لسكانها. ويمثل مؤشر جودة الحياة معياراً مهماً لتقييم مستوى الرفاهية والازدهار في المدن، ويأخذ في الاعتبار عدة عوامل رئيسية تشمل البنية التحتية، والخدمات الصحية، والتعليم، والبيئة، والسلامة والأمن، بالإضافة إلى الفرص الاقتصادية والثقافية والترفيهية المتاحة. وتكمن أهمية هذا المؤشر في قدرته على توجيه الجهود التنموية وتحديد المجالات التي تتطلب التحسين لتعزيز جاذبية المدن وتحسين مستوى معيشة السكان. كما يساهم في جذب الاستثمارات وتحفيز النمو الاقتصادي، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية جاذبة للعيش والعمل. وتتماشى هذه النتائج الإيجابية مع أهداف رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتحسين جودة الحياة في المدن السعودية. وتستهدف الرؤية تحقيق التنمية المستدامة، وتوفير بيئة معيشية صحية وآمنة ومزدهرة لجميع المواطنين والمقيمين، وذلك من خلال تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات العامة، وتعزيز الفرص الاقتصادية والثقافية والترفيهية. إن صدارة الخبر في هذا المؤشر تعتبر خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال تحسين جودة الحياة.

الدرعية تهدف إلى تبريد الشوارع لتصل إلى 28 درجة مئوية لجذب السياح

الدرعية - إنجليزي|١٠‏/١٢‏/٢٠٢٥|85%

تعتزم الدرعية، الوجهة السياحية والتراثية البارزة، تنفيذ مبادرة طموحة لتبريد شوارعها وصولًا إلى 28 درجة مئوية. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة لتعزيز جاذبية الدرعية كوجهة سياحية عالمية، وتوفير بيئة مريحة وجاذبة للزوار على مدار العام. وتسعى الدرعية من خلال هذه المبادرة إلى التغلب على تحديات الطقس الحار، وخاصة خلال أشهر الصيف، مما قد يؤثر على تجربة الزوار. ويهدف تبريد الشوارع إلى خلق مساحات خارجية ممتعة ومريحة، تشجع السياح على الاستكشاف والاستمتاع بالمعالم التاريخية والثقافية التي تزخر بها الدرعية. ويعكس هذا المشروع التزام الدرعية بالابتكار والاستدامة في تطوير بنيتها التحتية السياحية. ومن المتوقع أن يسهم في زيادة الإقبال السياحي، وبالتالي دعم النمو الاقتصادي المحلي وتوفير فرص عمل جديدة. وتتماشى هذه المبادرة مع رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع السياحة كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني. فمن خلال توفير تجربة سياحية متميزة، تساهم الدرعية في تحقيق أهداف الرؤية الطموحة بزيادة أعداد السياح واستقطاب الاستثمارات في القطاع السياحي.

نظرة معمقة على استراتيجية المملكة العربية السعودية للرفاهية القائمة على التراث

الدرعية - إنجليزي|١٠‏/١٢‏/٢٠٢٥|90%

تتبنى المملكة العربية السعودية استراتيجية طموحة لتعزيز قطاع السياحة الفاخرة، مرتكزة على ثرائها التاريخي والثقافي. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقديم تجارب ضيافة فريدة ومتميزة تجمع بين الفخامة العصرية وأصالة التراث السعودي العريق، وذلك في إطار رؤية المملكة 2030. تعتمد هذه المبادرة على دمج العناصر التراثية في مختلف جوانب الضيافة الفاخرة، بدءًا من تصميم الفنادق والمنتجعات المستوحى من العمارة التقليدية، وصولًا إلى تقديم فعاليات وأنشطة ثقافية تعكس تاريخ المملكة المتنوع. يتضمن ذلك تنظيم جولات تعريفية بالمواقع الأثرية والتاريخية، وعروضًا فنية تعبر عن الفنون والحرف اليدوية الأصيلة، وتجارب طعام تعتمد على المأكولات الشعبية والوصفات التقليدية. تولي المملكة اهتمامًا خاصًا بتطوير البنية التحتية السياحية في المناطق ذات الأهمية التاريخية، بهدف تسهيل الوصول إليها وتوفير خدمات عالية الجودة للزوار. ويشمل ذلك ترميم المواقع الأثرية وتأهيلها، وإنشاء متاحف ومعارض تسلط الضوء على تاريخ المملكة العريق. تأتي هذه الاستراتيجية في سياق جهود المملكة لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، حيث تعتبر السياحة قطاعًا واعدًا يساهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز النمو الاقتصادي. من المتوقع أن يساهم تطوير قطاع السياحة الفاخرة القائم على التراث في جذب شريحة واسعة من السياح من مختلف أنحاء العالم، ممن يبحثون عن تجارب فريدة ومتميزة تجمع بين الفخامة والأصالة. وتسعى رؤية 2030 إلى زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% بحلول عام 2030، وتوفير مليون فرصة عمل إضافية في هذا القطاع. وتعتبر هذه الاستراتيجية جزءًا أساسيًا من تحقيق هذه الأهداف الطموحة، حيث تهدف إلى جعل المملكة وجهة سياحية عالمية رائدة، تجمع بين الحداثة والأصالة، وتوفر تجارب لا تُنسى لزوارها.

الشتاء في السعودية: حيث يلتقي التراث القديم بالترفيه الحديث

الترفيه السعودي - إنجليزي|٣‏/١٢‏/٢٠٢٥|90%

الشتاء في السعودية يشهد تحولاً ملحوظاً في المشهد السياحي، حيث تعمل المملكة على تعزيز مكانتها كوجهة شتوية جاذبة من خلال مبادرات تدمج التراث الثقافي العريق مع أساليب الترفيه العصرية. وتسعى هذه الجهود إلى جذب السياح من مختلف أنحاء العالم، وتسليط الضوء على التنوع الذي تزخر به المملكة، من المناظر الطبيعية الخلابة إلى المواقع التاريخية الهامة. وتشمل هذه المبادرات تنظيم فعاليات وأنشطة متنوعة تتناسب مع مختلف الاهتمامات، بدءًا من استكشاف المواقع الأثرية والتراثية التي تعكس تاريخ المملكة الغني، وصولًا إلى الاستمتاع بالأنشطة الترفيهية الحديثة مثل المهرجانات الموسيقية والعروض الفنية والرياضات الشتوية في المناطق الجبلية. ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة في سياق "رؤية 2030"، حيث تهدف المملكة إلى تنويع مصادر دخلها وتقليل الاعتماد على النفط، وتعزيز قطاع السياحة كرافد اقتصادي حيوي. وتعتبر السياحة الشتوية جزءاً لا يتجزأ من هذه الرؤية، حيث تسهم في استقطاب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، بالإضافة إلى إبراز صورة المملكة كوجهة سياحية عالمية متكاملة. وفي هذا السياق، تعمل الهيئة السعودية للسياحة بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية على تطوير البنية التحتية السياحية، وتوفير خدمات عالية الجودة تلبي احتياجات السياح، بالإضافة إلى تنظيم حملات ترويجية مكثفة لتسليط الضوء على المقومات السياحية التي تتمتع بها المملكة خلال فصل الشتاء. وتهدف هذه الجهود إلى زيادة أعداد السياح الوافدين وتحقيق أهداف "رؤية 2030" في قطاع السياحة.