155 ألف طن تبريد تُلطّف أجواء المسجد الحرام

مشاركة:

تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مع ارتفاع درجات الحرارة، تشغيل منظومة متكاملة من الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة لتهيئة أجواء معتدلة ومريحة لقاصدي الحرمين الشريفين. وتشمل المنظومة مراوح الرذاذ في الساحات الخارجية لتلطيف الأجواء، إلى جانب أرضيات الساحات المصنوعة من رخام «التاسوس»، الذي يسهم في الحد من امتصاص الحرارة وتخفيف أثر أشعة الشمس. وفي المسجد الحرام، تبلغ الطاقة الإجمالية لمنظومة التبريد نحو 155 ألف طن تبريد، وتعمل على توزيع الهواء المبرد بدرجات تتراوح بين 22 و24 درجة مئوية على مدار اليوم. وفي المسجد النبوي، تعمل محطة تبريد مركزية تضم 6 وحدات، بطاقة 3,400 طن تبريد لكل وحدة، بما يضمن توزيع الهواء المبرد بكفاءة، ضمن منظومة متكاملة تشمل المراقبة والتحكم والصيانة الوقائية.

📰آخر التطورات(3 أخبار)

155 ألف طن تبريد تُلطّف أجواء المسجد الحرام

عكاظ|١٤‏/٩‏/٢٠٢٦|63%

تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مع ارتفاع درجات الحرارة، تشغيل منظومة متكاملة من الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة لتهيئة أجواء معتدلة ومريحة لقاصدي الحرمين الشريفين. وتشمل المنظومة مراوح الرذاذ في الساحات الخارجية لتلطيف الأجواء، إلى جانب أرضيات الساحات المصنوعة من رخام «التاسوس»، الذي يسهم في الحد من امتصاص الحرارة وتخفيف أثر أشعة الشمس. وفي المسجد الحرام، تبلغ الطاقة الإجمالية لمنظومة التبريد نحو 155 ألف طن تبريد، وتعمل على توزيع الهواء المبرد بدرجات تتراوح بين 22 و24 درجة مئوية على مدار اليوم. وفي المسجد النبوي، تعمل محطة تبريد مركزية تضم 6 وحدات، بطاقة 3,400 طن تبريد لكل وحدة، بما يضمن توزيع الهواء المبرد بكفاءة، ضمن منظومة متكاملة تشمل المراقبة والتحكم والصيانة الوقائية.

منظومة تبريد متطورة تضمن أجواء معتدلة في الحرمين الشريفين طوال العام

عاجل|١٣‏/٩‏/٢٠٢٦|63%

تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام و المسجد النبوي تشغيل منظومة متكاملة من الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة، بهدف تهيئة أجواء معتدلة ومريحة لقاصدي الحرمين الشريفين على مدار العام، رغم ارتفاع درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة . وتبدأ المنظومة من الساحات الخارجية للحرمين الشريفين، حيث تسهم مراوح الرذاذ في تلطيف الأجواء وخفض الإحساس بالحرارة، ما يوفر راحة أكبر للزوار أثناء تنقلهم، خصوصًا خلال ساعات النهار، مع مراعاة الحركة المستمرة وتعدد المسارات بين المداخل والساحات والمصليات. وفي السياق ذاته، تساعد أرضيات الساحات البيضاء المصنوعة من رخام التاسوس في الحد من امتصاص الحرارة، إذ تتميز بمسام دقيقة تمتص الرطوبة ليلاً وتطلقها تدريجيًا مع ارتفاع درجات الحرارة نهارًا، بما يخفف من حرارة الشمس ويسهل تنقل ضيوف الرحمن في الساحات، خاصة في فترات الظهيرة. تقنيات تبريد مركزية في المسجدين مع دخول القاصدين إلى المسجد الحرام، تنتقل منظومة التبريد إلى مرحلة التبريد المركزي، حيث تبلغ الطاقة الإجمالية للمنظومة نحو 155,000 طن تبريد، توزع الهواء المبرد في أرجاء المسجد على درجات حرارة تتراوح بين 22 و24 درجة مئوية طوال اليوم، لتوفير بيئة مناسبة للمصلين والمعتمرين. أما في المسجد النبوي، فتعمل محطة تبريد مركزية تقع على بُعد نحو 7 كيلومترات غرب المسجد، وتضم 6 وحدات تبريد بطاقة 3,400 طن لكل وحدة، ما يضمن توزيع الهواء المبرد بفعالية وتوازن داخل المسجد النبوي. وتجسد منظومة التبريد في الحرمين الشريفين نموذجًا متكاملًا يجمع بين الحلول الهندسية والخصائص الطبيعية وأنظمة المراقبة والتحكم والصيانة الوقائية، لتهيئة بيئة مناسبة لضيوف الرحمن على مدار العام.

155 ألف طن تبريد تحافظ على أجواء معتدلة داخل المسجد الحرام

اليوم|١٣‏/٩‏/٢٠٢٦|63%

تعمل منظومة تبريد متكاملة في الحرمين الشريفين على تهيئة أجواء معتدلة ومريحة للقاصدين، تبدأ من الساحات الخارجية عبر مراوح الرذاذ وخصائص الرخام المستخدم في الأرضيات، وتمتد إلى أنظمة التبريد المركزي داخل الأروقة والمصليات، فيما تصل الطاقة الإجمالية لمنظومة التبريد في المسجد الحرام إلى نحو 155 ألف طن تبريد.<br /><br />وتواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تشغيل منظومة من الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، بما يسهم في توفير بيئة مناسبة للمصلين والمعتمرين أثناء تنقلهم بين الساحات والمداخل والمصليات.<br /><br />وتبدأ عملية تهيئة الأجواء في الساحات الخارجية، حيث تعمل مراوح الرذاذ على تلطيف الأجواء وخفض الإحساس بدرجات الحرارة، خصوصًا خلال ساعات النهار، مع مراعاة الحركة المستمرة للقاصدين وتعدد مسارات تنقلهم.<h2>ارتفاع درجات الحرارة</h2>كما تسهم أرضيات الساحات المصنوعة من رخام «التاسوس» الأبيض في الحد من امتصاص الحرارة، إذ يتميز بمسام دقيقة تساعد على امتصاص الرطوبة خلال ساعات الليل وإطلاقها تدريجيًا مع ارتفاع درجات الحرارة نهارًا، ما يخفف من حرارة الشمس، خصوصًا خلال فترات الظهيرة.<br /><br />ومع دخول القاصدين إلى المسجد الحرام، تنتقل منظومة تهيئة الأجواء إلى التبريد المركزي، الذي تبلغ طاقته الإجمالية نحو 155 ألف طن تبريد.<br /><br />ويعمل النظام على توزيع الهواء المبرد في مختلف أرجاء المسجد الحرام، والمحافظة على درجات حرارة تتراوح بين 22 و24 درجة مئوية على مدار اليوم، بما يهيئ بيئة مناسبة للمصلين والمعتمرين.<h2>التحكم والصيانة الوقائية</h2>وفي المسجد النبوي، تعتمد منظومة التبريد على محطة مركزية تقع على بُعد نحو 7 كيلومترات غرب المسجد، وتضم 6 وحدات تبريد بطاقة 3,400 طن لكل وحدة، بما يعادل طاقة إجمالية تبلغ 20,400 طن تبريد.<br /><br />وتتكامل هذه الأنظمة مع عمليات المراقبة والتحكم والصيانة الوقائية، لتشكل منظومة تجمع بين الحلول الهندسية والخصائص الطبيعية والتقنيات الحديثة، بهدف المحافظة على أجواء مناسبة لقاصدي الحرمين الشريفين على مدار العام.