تحديات وتعديلات في مشاريع نيوم العملاقة
Photo by سيف الظاهر (@saifaldhaher)

تحديات وتعديلات في مشاريع نيوم العملاقة

مشاركة:

تواجه مدينة نيوم العملاقة تحديات كبيرة، بما في ذلك تقليص حجم مشروع 'ذا لاين' واحتمالية تأجيل استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية. هذه التطورات تثير تساؤلات حول قدرة نيوم على تحقيق أهدافها الطموحة ضمن رؤية 2030، لكن التقدم مستمر في جوانب أخرى مثل ميناء أوكساجون وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

📰آخر التطورات(11 أخبار)

حجم "ذا لاين" يتقلص.. هل انهار مشروع ولي عهد السعودية؟

ذا لاين|٢٦‏/٩‏/٢٠٢٥|90%

**حجم "ذا لاين" يتقلص.. هل انهار مشروع ولي عهد السعودية؟** أثارت تقارير صحفية تساؤلات حول مستقبل مشروع "ذا لاين"، المدينة الخطية العملاقة التي تعد جوهرة مشروع "نيوم" الطموح في شمال غرب المملكة العربية السعودية. وتناقلت وسائل إعلام أنباء عن تقليص حجم المشروع، مما أثار شكوكًا حول إمكانية تنفيذه بالكامل وفقًا للتصميمات الأصلية التي أعلن عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. يهدف مشروع "ذا لاين" إلى بناء مدينة طولها 170 كيلومترًا، وتعتمد على الطاقة المتجددة، وتضم تقنيات متطورة لتوفير بيئة معيشية مستدامة. تم الإعلان عن المشروع في عام 2021 كجزء أساسي من رؤية 2030، وهي خطة تنمية اقتصادية واجتماعية تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. إذا صحّت التقارير حول تقليص حجم المشروع، فإنه قد يؤثر على أهداف رؤية 2030، التي تعتمد على مشاريع ضخمة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتوفير فرص عمل جديدة. حتى الآن، لم يصدر تأكيد رسمي من الحكومة السعودية حول تغييرات في حجم مشروع "ذا لاين". وتجدر الإشارة إلى أن المشروع يواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك التمويل، والتكنولوجيا اللازمة للبناء، والتأثير البيئي.

السبب الحقيقي لفشل مدينة السعودية العملاقة 'ذا لاين' بطول 170 كم - جنون العظمة والأكاذيب: من 170 كم إلى 2.4 كم

ذا لاين|٢٢‏/٩‏/٢٠٢٥|85%

تواجه مدينة "ذا لاين" الطموحة في السعودية، والتي تعتبر جزءًا رئيسيًا من مشروع نيوم العملاق، تحديات كبيرة أدت إلى تقليص نطاقها الأصلي بشكل ملحوظ. كان من المخطط أن تمتد المدينة على طول 170 كيلومترًا، لكن تقارير حديثة تشير إلى أن الطول الفعلي الذي سيتم تنفيذه في المرحلة الحالية قد يقتصر على 2.4 كيلومتر فقط. يعزو بعض المراقبين هذا التراجع الكبير إلى صعوبات لوجستية ومالية وهندسية جمة، بالإضافة إلى تحديات تتعلق بالتخطيط والتنفيذ. يرى البعض أن التصميم الأصلي للمدينة كان طموحًا بشكل مفرط وغير واقعي، مما أدى إلى ظهور عقبات غير متوقعة خلال عملية التنفيذ. تمثل "ذا لاين" حجر الزاوية في رؤية السعودية 2030، وهي خطة اقتصادية واجتماعية تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. يعتبر المشروع رمزًا للابتكار والتقدم التكنولوجي، ويهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وخلق فرص عمل جديدة. وبالتالي، فإن أي تأخير أو تغيير في نطاق المشروع يمكن أن يؤثر على تحقيق أهداف رؤية 2030. على الرغم من التحديات الحالية، لم يتم الإعلان رسميًا عن أي تغييرات جوهرية في الخطة الأصلية لمدينة "ذا لاين" من قبل المسؤولين السعوديين. ومع ذلك، فإن التقارير التي تشير إلى تقليص حجم المشروع تثير تساؤلات حول مستقبل هذا المشروع الطموح وقدرته على تحقيق الأهداف المرجوة. من المتوقع أن يتم الإعلان عن تفاصيل إضافية حول المشروع في الأشهر القادمة.

إل جي توقع شراكة مع نيوم أوكساچون لإنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي

أوكساجون - إنجليزي|٩‏/٩‏/٢٠٢٥|90%

وقعت شركة إل جي إلكترونيكس اتفاقية شراكة استراتيجية مع نيوم أوكساچون، المدينة الصناعية المتقدمة التابعة لمشروع نيوم، لإنشاء مركز بيانات متخصص في تطوير وتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي. يهدف هذا التعاون إلى تسريع وتيرة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي ودعم النمو التكنولوجي في المملكة العربية السعودية. وتأتي هذه الشراكة في إطار سعي نيوم أوكساچون إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي رائد في مجال التكنولوجيا المتقدمة، وجذب الشركات العالمية المتخصصة في القطاعات الصناعية المبتكرة. من المتوقع أن يساهم مركز البيانات الجديد في توفير بنية تحتية متطورة لدعم الأبحاث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تمكين الشركات والمؤسسات العاملة في نيوم من الوصول إلى موارد حوسبة متقدمة. تعتبر هذه الاتفاقية خطوة هامة نحو تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 المتعلقة بالتحول الرقمي وتنويع الاقتصاد. من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية المتقدمة وتعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، تسعى المملكة إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتكنولوجيا المعلومات، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاعات التكنولوجية الواعدة. من المتوقع أن يلعب مركز البيانات دورًا محوريًا في دعم هذه الجهود من خلال توفير بيئة محفزة للابتكار وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي التي تخدم القطاعات الصناعية المختلفة.

السعودية قد تؤجل استضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية - توقعات الثلوج

تروجينا - إنجليزي|٤‏/٩‏/٢٠٢٥|85%

تدرس المملكة العربية السعودية تأجيل استضافتها لدورة الألعاب الآسيوية الشتوية، المقرر إقامتها في مدينة نيوم، وذلك بحسب ما تشير إليه مصادر مطلعة. ويرجع السبب المحتمل لهذا التأجيل إلى تحديات مرتبطة بتوقعات تساقط الثلوج في المنطقة المخصصة لاستضافة الفعاليات الرياضية الشتوية. وكان من المقرر أن تستضيف نيوم، المدينة المستقبلية قيد الإنشاء في شمال غرب المملكة، النسخة التاسعة من دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في مارس 2029. تمثل هذه الدورة حدثاً رياضياً آسيوياً بارزاً، يشمل مجموعة متنوعة من الرياضات الشتوية مثل التزلج على الجليد، والتزلج على الثلج، وهوكي الجليد، وغيرها. وتعتبر استضافة هذا الحدث خطوة مهمة في جهود المملكة لتنويع اقتصادها وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. تستثمر السعودية بشكل كبير في تطوير البنية التحتية الرياضية والترفيهية ضمن مشروع نيوم، بما في ذلك إنشاء منتجعات للتزلج على الثلج. ومع ذلك، تبقى كمية الثلوج المتوقعة تحدياً كبيراً، حيث تعتمد الألعاب الشتوية بشكل أساسي على الظروف المناخية المناسبة. التأجيل المحتمل يعكس حرص المملكة على ضمان توفير بيئة مثالية للرياضيين والمشاركين، وضمان نجاح الدورة من الناحية التنظيمية والفنية. في حال التأجيل، سيتم تحديد موعد جديد بالتنسيق مع المجلس الأولمبي الآسيوي والجهات المعنية الأخرى، مع الأخذ في الاعتبار الظروف المناخية المثالية لضمان إقامة الدورة في أفضل الظروف. يبقى التركيز على تحقيق أهداف رؤية 2030، من خلال تطوير قطاع السياحة والرياضة، مع مراعاة الجدوى والاستدامة في تنفيذ المشاريع والفعاليات.

الأولمبياد يعيد النظر في نيوم كمضيفة لدورة الألعاب الشتوية الآسيوية

تروجينا - إنجليزي|٣٠‏/٨‏/٢٠٢٥|90%

تعيد اللجنة الأولمبية الآسيوية النظر في استضافة مدينة نيوم السعودية لدورة الألعاب الشتوية الآسيوية المقبلة. يمثل هذا التقييم فرصة استثنائية للمملكة العربية السعودية لعرض قدراتها المتنامية في مجال استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، وتسليط الضوء على البنية التحتية المتطورة التي تشهدها مدينة نيوم. تعتبر دورة الألعاب الشتوية الآسيوية حدثاً رياضياً قارياً هاماً يجمع رياضيين من مختلف الدول الآسيوية للتنافس في رياضات شتوية متنوعة مثل التزلج على الجليد، والتزلج على الثلج، وهوكي الجليد، وغيرها. استضافة نيوم لهذا الحدث الرياضي الضخم ستضع المملكة في بؤرة الاهتمام الرياضي العالمي، وستساهم في تعزيز مكانتها كوجهة رياضية جاذبة. يتماشى هذا التقييم مع رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاعات جديدة مثل السياحة والرياضة. استضافة حدث بحجم دورة الألعاب الشتوية الآسيوية في نيوم من شأنه أن يساهم في تحقيق هذه الأهداف من خلال جذب السياح والمستثمرين، وتعزيز صورة المملكة كدولة متقدمة وقادرة على استضافة فعاليات عالمية ضخمة. كما أنه يبرز التزام المملكة بتطوير قطاع الرياضة وتنويعه ليشمل الرياضات الشتوية، وهو أمر جديد نسبياً في منطقة الخليج.

رأي/ تقدم نيوم هو حدث جانبي في تحول السعودية

نيوم - إنجليزي|٢٩‏/٨‏/٢٠٢٥|85%

**رأي/ تقدم نيوم هو حدث جانبي في تحول السعودية** أثار مقال رأي جدلاً حول مشروع نيوم العملاق، معتبراً أن التركيز المفرط عليه قد يحجب جوانب أخرى حيوية في مسيرة التحول التي تشهدها المملكة العربية السعودية في إطار رؤية 2030. يرى المقال أن التحول الأوسع الذي يهدف إلى تنويع الاقتصاد، وتعزيز القطاعات غير النفطية، وتمكين الشباب السعودي، يتجاوز نطاق المشاريع الضخمة مثل نيوم، على الرغم من أهميتها الظاهرة. ويشير المقال إلى أن رؤية 2030، التي أُعلنت في عام 2016، تهدف إلى تحقيق تغييرات جذرية في مختلف جوانب الحياة في المملكة، بدءًا من الاقتصاد وصولًا إلى المجتمع والثقافة. وتتضمن هذه الرؤية أهدافًا طموحة مثل رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي. وبينما يقر المقال بأهمية نيوم كمشروع رائد يهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتوفير فرص عمل في قطاعات جديدة، إلا أنه يحذر من أن التركيز الزائد عليه قد يصرف الانتباه عن الإصلاحات الهيكلية والتنظيمية الضرورية لتحقيق أهداف رؤية 2030. ويرى كاتب المقال أن نجاح الرؤية يتطلب جهودًا متوازنة في جميع القطاعات، وليس فقط التركيز على المشاريع الضخمة. ويختتم المقال بالتأكيد على أن التحول الحقيقي في المملكة يتطلب تغييرًا في العقلية والثقافة، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين المرأة، وتطوير التعليم، وتحسين الخدمات الحكومية. ويرى أن هذه الجوانب هي التي ستحدد في النهاية مدى نجاح رؤية 2030، وأن نيوم، على الرغم من أهميته، هو مجرد جزء صغير من هذه الصورة الكبيرة.

شركة DEME تستعد للمرحلة الثانية من مشروع أوكساچون في نيوم

أوكساجون - إنجليزي|٢٩‏/٨‏/٢٠٢٥|95%

تستعد شركة DEME البلجيكية، الرائدة في مجال التجريف والأعمال البحرية، للانطلاق في المرحلة الثانية من مشروع أوكساچون، المدينة الصناعية العائمة الطموحة التي تمثل جزءًا أساسيًا من مشروع نيوم الضخم في المملكة العربية السعودية. تأتي هذه الخطوة بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي ركزت على أعمال التجريف الأساسية وتهيئة الموقع، وتشكل علامة فارقة في مسيرة تطوير هذه المدينة المبتكرة. تمثل أوكساچون رؤية جريئة لتحويل الصناعة التقليدية، حيث تهدف إلى أن تكون مركزًا صناعيًا عالميًا يعتمد على أحدث التقنيات المتقدمة والصناعات النظيفة. من المتوقع أن تساهم المدينة بشكل كبير في تنويع الاقتصاد السعودي، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتوفير فرص عمل جديدة عالية الجودة. تعتبر المرحلة الثانية حاسمة في تطوير البنية التحتية لأوكساچون، وتشمل أعمالًا بحرية وهندسية معقدة لإنشاء المنصات العائمة والمرافق الأساسية التي ستدعم الصناعات المختلفة. من المتوقع أن تلعب DEME دورًا محوريًا في تنفيذ هذه الأعمال، مستفيدة من خبرتها الواسعة في المشاريع البحرية الضخمة حول العالم. ينسجم مشروع أوكساچون بشكل وثيق مع رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. من خلال جذب الصناعات المبتكرة وتشجيع الابتكار والبحث والتطوير، من المتوقع أن تساهم أوكساچون في تحقيق أهداف الرؤية الطموحة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي للتجارة والصناعة. وعلى الرغم من عدم توفر تفاصيل محددة حول حجم الاستثمارات أو المدة الزمنية المتوقعة للمرحلة الثانية في الوقت الحالي، إلا أن هذا التوسع يؤكد التزام نيوم بتطوير أوكساچون وتحويلها إلى واقع ملموس. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول المشروع في الأشهر المقبلة.

السعودية تتقدم في المرحلة الثانية من ميناء أوكساجون في نيوم

أوكساجون - إنجليزي|٢٩‏/٨‏/٢٠٢٥|95%

تشهد أعمال تطوير ميناء أوكساجون في مدينة نيوم الصناعية تقدماً ملحوظاً، حيث تواصل المملكة العربية السعودية تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع الحيوي الذي يهدف إلى ترسيخ مكانة نيوم كمركز لوجستي عالمي متقدم. يمثل ميناء أوكساجون جزءاً أساسياً من الرؤية الطموحة لنيوم، المدينة المستقبلية التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتحقيق أهداف رؤية 2030. يهدف تطوير الميناء إلى توفير بنية تحتية متطورة تدعم الصناعات المتقدمة والتقنيات الحديثة التي ستعتمد عليها أوكساجون. من المتوقع أن يلعب الميناء دوراً محورياً في تسهيل حركة البضائع وتدفق الاستثمارات إلى المدينة، مما يعزز من جاذبيتها كوجهة استثمارية عالمية. تسعى المملكة من خلال هذا المشروع إلى إنشاء مركز لوجستي متكامل يربط بين الشرق والغرب، ويسهم في تعزيز التجارة العالمية. يعتبر ميناء أوكساجون عنصراً أساسياً في تحقيق هذه الرؤية، حيث سيوفر خدمات شحن وتفريغ متطورة، بالإضافة إلى مرافق تخزين حديثة تلبي احتياجات مختلف الصناعات. يُشار إلى أن تطوير ميناء أوكساجون يتماشى مع أهداف رؤية 2030 التي تركز على تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز القدرات اللوجستية للمملكة، وتحويلها إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجستية. من المتوقع أن يسهم الميناء في خلق فرص عمل جديدة، وجذب استثمارات أجنبية مباشرة، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

تأخيرات نيوم قد تجبر دورة الألعاب الشتوية الآسيوية 2029 على الانتقال إلى مكان آخر، وأخبار أخرى

تروجينا - إنجليزي|٢٨‏/٨‏/٢٠٢٥|85%

تلقي التأخيرات في مشروع نيوم العملاق بظلال من الشك على قدرة المملكة العربية السعودية على استضافة دورة الألعاب الشتوية الآسيوية 2029 في تروجينا، وهي جزء من المدينة المستقبلية. يثير هذا الاحتمال تساؤلات حول الجدول الزمني الطموح للمشروع، ومدى جاهزية بنيته التحتية لاستقبال هذا الحدث الرياضي الإقليمي الكبير خلال الفترة المحددة. تعتبر دورة الألعاب الشتوية الآسيوية حدثًا رياضيًا متعدد الرياضات يقام كل أربع سنوات، ويشارك فيه رياضيون من مختلف الدول الآسيوية للتنافس في رياضات الثلج والجليد. استضافة المملكة العربية السعودية لهذا الحدث تمثل خطوة هامة نحو تنويع اقتصادها وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية، وذلك ضمن أهداف رؤية 2030. وكان من المتوقع أن تسهم استضافة الألعاب في تسريع وتيرة تطوير تروجينا، وتسليط الضوء على التزام المملكة بالاستدامة والابتكار في مجال الرياضة والسياحة. إلا أن أي تأخيرات في إنجاز المشروع قد تعيق تحقيق هذه الأهداف، وتضع اللجنة الأولمبية الآسيوية أمام خيارات بديلة لاستضافة الدورة. حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من اللجنة الأولمبية الآسيوية أو الحكومة السعودية بشأن إعادة النظر في مكان الاستضافة. ومع ذلك، فإن التقارير التي تتحدث عن تأخيرات في مشروع نيوم تثير قلقًا متزايدًا بشأن قدرة المملكة على الوفاء بالتزاماتها في الوقت المحدد. يبقى الوضع قيد المراقبة، ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر في الأشهر القادمة مع تقدم سير العمل في المشروع.

اللجنة الأولمبية الآسيوية تؤكد دعمها لمشروع تروجينا السعودي رغم مخاوف التأخير

تروجينا|٢٨‏/٨‏/٢٠٢٥|85%

أكدت اللجنة الأولمبية الآسيوية دعمها الكامل لمشروع "تروجينا" السعودي الطموح، على الرغم من المخاوف التي أثيرت مؤخرًا بشأن إمكانية حدوث تأخير في إنجازه. يأتي هذا التأكيد في ظل سعي المملكة العربية السعودية لتنويع اقتصادها وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والرياضة الشتوية. ويمثل مشروع "تروجينا"، الواقع في جبال نيوم شمال غرب المملكة، جزءًا رئيسيًا من رؤية 2030، حيث يهدف إلى توفير تجربة فريدة للسياح والرياضيين على مدار العام، من خلال الجمع بين المناظر الطبيعية الخلابة والأنشطة الرياضية المتنوعة، بما في ذلك التزلج على الجليد. ورغم التحديات اللوجستية والتقنية التي تواجه مثل هذه المشاريع الضخمة، أعربت اللجنة الأولمبية الآسيوية عن ثقتها في قدرة المملكة العربية السعودية على إنجاز "تروجينا" وفقًا للمعايير الدولية، مؤكدة على الأهمية الاستراتيجية للمشروع في تطوير الرياضات الشتوية في المنطقة واستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى مستقبلاً. ويُعد هذا الدعم حافزًا إضافيًا للمملكة للمضي قدمًا في تحقيق أهدافها الطموحة في قطاع السياحة والرياضة.

الأولمبياد يدرس بدائل لاستضافة نيوم دورة الألعاب الشتوية الآسيوية - Dezeen

تروجينا - إنجليزي|٢٧‏/٨‏/٢٠٢٥|85%

يدرس المجلس الأولمبي الآسيوي (OCA) بدائل محتملة لاستضافة دورة الألعاب الشتوية الآسيوية لعام 2029، والتي كان من المقرر إقامتها في مدينة نيوم السعودية. يأتي هذا التوجه بعد تزايد التساؤلات حول مدى جاهزية المدينة المستقبلية لاستضافة حدث رياضي بهذا الحجم، خاصة وأن المدينة لا تزال في مراحل الإنشاء والتطوير. تعتبر دورة الألعاب الشتوية الآسيوية حدثاً رياضياً متعدد الرياضات يقام كل أربع سنوات، ويجمع رياضيين من جميع أنحاء قارة آسيا للتنافس في مختلف الرياضات الشتوية. استضافة هذا الحدث تمثل فرصة للدولة المضيفة لإبراز قدراتها التنظيمية والبنية التحتية الرياضية، بالإضافة إلى تعزيز السياحة. إعلان استضافة نيوم للدورة في عام 2022 أثار جدلاً واسعاً، نظراً للطبيعة الصحراوية للمنطقة وصعوبة توفير الظروف المناخية المناسبة للرياضات الشتوية. ومع ذلك، أكد المسؤولون السعوديون في ذلك الوقت على قدرتهم على توفير البنية التحتية اللازمة، بما في ذلك المنحدرات الثلجية الاصطناعية، لضمان نجاح الحدث. في حين أن استضافة نيوم للألعاب الشتوية الآسيوية كانت ستعتبر جزءاً من رؤية 2030 الطموحة للمملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية، فإن البحث عن بدائل محتملة قد يشير إلى إعادة تقييم للمخاطر والتحديات المرتبطة بالمشروع. يبقى من غير الواضح حتى الآن ما هي المدن أو الدول الأخرى التي قد يتم النظر فيها كبديل لاستضافة الدورة.