السياحة في السعودية: مشاريع جديدة وتحديات لجذب الزوار
Photo by Shaafi Ali (@shaafi)

السياحة في السعودية: مشاريع جديدة وتحديات لجذب الزوار

مشاركة:

تعمل السعودية على تطوير وجهات سياحية جديدة مثل أمالا ونجمة ونهر في أبها. وتسعى المملكة إلى جذب 150 مليون زائر وتولي اهتمامًا خاصًا بالسياحة المستدامة.

📰آخر التطورات(7 أخبار)

أبها المدينة الصحية: استعدادات وآمال

أبها|٢‏/١٢‏/٢٠٢٥|85%

أبها المدينة الصحية: استعدادات وآمال.. عنوان يتردد صداه في أروقة منطقة عسير، حيث تتجه الأنظار نحو تحقيق هذا الهدف الطموح. تأتي هذه المساعي في إطار جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز الصحة العامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وذلك بالتركيز على الوقاية ونشر الوعي الصحي. يشير مصطلح "المدينة الصحية" إلى تبني نهج شامل يركز على توفير بيئة صحية مستدامة من خلال التكامل بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني. يتضمن ذلك تحسين البنية التحتية الصحية، وتعزيز الأنماط الصحية السليمة، ومكافحة الأمراض، بالإضافة إلى الاهتمام بالصحة النفسية والاجتماعية. الاستعدادات الجارية في أبها تعكس التزاماً بتلبية معايير المدن الصحية المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية، والتي تشمل مجموعة واسعة من المؤشرات المتعلقة بالصحة والبيئة والتنمية المستدامة. من المتوقع أن تشمل هذه الاستعدادات تطوير المرافق الصحية، وتنفيذ برامج توعوية مكثفة، وتحسين جودة الهواء والماء، وتوفير مساحات خضراء ومرافق رياضية. تكمن أهمية هذه المبادرة في تعزيز الصحة العامة وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، بالإضافة إلى تحسين مستوى الرضا عن الخدمات الصحية المقدمة. كما أن تحقيق هدف "أبها المدينة الصحية" يساهم في تعزيز السياحة الصحية وجذب الزوار الباحثين عن بيئة صحية ونقية. وعلى الرغم من أن العنوان لا يذكر تفاصيل محددة عن دور "رؤية 2030" بشكل مباشر، إلا أن هذه المبادرة تنسجم مع أهداف الرؤية الطموحة في تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة للمواطنين، حيث تعتبر الصحة أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي. يبقى تحقيق هذا الهدف مرهوناً بتضافر الجهود وتكاملها بين مختلف الجهات المعنية، فضلاً عن مشاركة المجتمع المحلي في تبني أنماط صحية سليمة والمساهمة في تحقيق بيئة صحية مستدامة.

"نجمة ونهر".. مقصد جديد في مدينة أبها السعودية

أبها|٢‏/١٢‏/٢٠٢٥|90%

**"نجمة ونهر".. مقصد جديد في مدينة أبها السعودية** أعلنت مدينة أبها في المملكة العربية السعودية عن افتتاح وجهة سياحية جديدة تحت اسم "نجمة ونهر"، وذلك بحسب ما أفادت به قناة الجزيرة نت. يمثل هذا المشروع إضافة نوعية إلى الخيارات الترفيهية والسياحية المتاحة في المدينة، التي تشتهر بطبيعتها الخلابة ومناخها المعتدل. على الرغم من عدم وجود تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا المقصد الجديد، إلا أن الاسم "نجمة ونهر" يوحي بتجربة تجمع بين جمال الطبيعة الخلوية والسماء الصافية، مع التركيز على المسطحات المائية كجزء أساسي من الجذب السياحي. يمكن توقع أن يوفر هذا المشروع فرصًا للاسترخاء والاستمتاع بالأنشطة الخارجية، مما يساهم في تعزيز جاذبية أبها كوجهة سياحية متكاملة. يأتي إطلاق "نجمة ونهر" في سياق الجهود المستمرة لتطوير القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية، وتنويع مصادر الدخل القومي بما يتماشى مع رؤية 2030. من خلال جذب المزيد من السياح المحليين والدوليين، تهدف المملكة إلى تحقيق نمو اقتصادي مستدام وخلق فرص عمل جديدة. إضافة وجهات سياحية جديدة مثل "نجمة ونهر" يساهم بشكل مباشر في تحقيق هذه الأهداف. وبالرغم من عدم وجود معلومات تفصيلية حول الميزانية المخصصة للمشروع أو التوقعات المتعلقة بأعداد الزوار المتوقعين، إلا أن افتتاح "نجمة ونهر" يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز مكانة أبها كمركز جذب سياحي مهم في المنطقة.

نظرة على حملة السياحة الكبرى في السعودية والسباق نحو استقطاب 150 مليون زائر

السياحة السعودية - إنجليزي|٢٠‏/١١‏/٢٠٢٥|95%

تتسارع وتيرة الجهود في المملكة العربية السعودية لتنمية قطاع السياحة، في إطار رؤية 2030 الطموحة. وتركز المملكة بشكل مكثف على جذب 150 مليون زائر بحلول عام 2030، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على النفط. تستهدف هذه الحملة السياحية الضخمة استقطاب السياح من مختلف أنحاء العالم، من خلال تطوير البنية التحتية السياحية، بما في ذلك الفنادق والمنتجعات والمطارات، بالإضافة إلى الترويج للمعالم التاريخية والثقافية والطبيعية المتنوعة التي تزخر بها المملكة. وتولي الحكومة السعودية اهتمامًا خاصًا بتطوير السياحة الدينية، واستقبال المزيد من الحجاج والمعتمرين، بالإضافة إلى الترويج لأنواع جديدة من السياحة مثل السياحة البيئية والترفيهية والرياضية. وتعتبر السياحة عنصرًا حيويًا في تحقيق أهداف رؤية 2030، حيث من المتوقع أن تساهم في خلق فرص عمل جديدة، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة. ومن المتوقع أن يشهد قطاع السياحة نموًا كبيرًا في السنوات القادمة، مدفوعًا بالاستثمارات الحكومية الضخمة، والإجراءات التي تهدف إلى تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات، وتوفير تجربة سياحية متميزة للزوار.

أمالا: عطلات استثنائية في الوجهة السعودية الجديدة للنخبة

أمالا|٢٠‏/١١‏/٢٠٢٥|90%

أمالا: عطلات استثنائية في الوجهة السعودية الجديدة للنخبة، هذا ما أكده موقع albiladpress.com في تقرير له. تمثل أمالا، الواقعة على ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية، وجهة سياحية فاخرة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات النخبة والباحثين عن تجارب استثنائية. وتعد أمالا جزءًا من المشاريع الطموحة لرؤية 2030، حيث تهدف إلى تنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على النفط، بالإضافة إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية متميزة. تركز أمالا على تقديم تجارب فريدة ومصممة خصيصًا للزوار، مع التركيز على الرفاهية والاستدامة والأنشطة الثقافية والرياضية. ومن المتوقع أن تجذب الوجهة السياحية الجديدة شريحة واسعة من السياح ذوي الدخل المرتفع من مختلف أنحاء العالم، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة. تأتي أهمية مشروع أمالا في سياق استراتيجية المملكة لتطوير قطاع السياحة وجعله أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني. وتسعى رؤية 2030 إلى زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية. وتعد أمالا، إلى جانب مشاريع أخرى مثل نيوم والبحر الأحمر، جزءًا من هذه الجهود الرامية إلى تحويل المملكة إلى وجهة سياحية عالمية رائدة.

أمالا تستعرض آفاقًا جديدة في الإبحار والاستدامة والتعاون العالمي

أمالا - إنجليزي|٢٠‏/١١‏/٢٠٢٥|90%

أمالا تستعرض آفاقًا جديدة في الإبحار والاستدامة والتعاون العالمي، مؤكدةً مكانتها كوجهة رائدة تسعى لتحقيق التوازن بين التطور السياحي والحفاظ على البيئة البحرية. يأتي هذا التركيز ضمن إطار جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز السياحة المستدامة والرياضات البحرية، مما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز قطاع السياحة. يهدف مشروع أمالا إلى تقديم تجارب فريدة من نوعها في مجال الإبحار، مع التركيز على الاستدامة البيئية والتعاون الدولي. ويشمل ذلك تطوير بنية تحتية متطورة تدعم الرياضات البحرية المختلفة، بالإضافة إلى برامج تعليمية وتوعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية. تعتبر الاستدامة محورًا أساسيًا في تطوير أمالا، حيث يتبنى المشروع ممارسات صديقة للبيئة في جميع جوانب التصميم والبناء والتشغيل. ويتضمن ذلك استخدام مواد مستدامة وتقنيات متطورة للحد من الانبعاثات الكربونية وتقليل التأثير البيئي. ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في جعل أمالا نموذجًا يحتذى به في مجال السياحة المستدامة على مستوى العالم. كما يولي المشروع أهمية كبيرة للتعاون الدولي، وذلك من خلال الشراكات مع منظمات دولية وخبراء في مجال الإبحار والاستدامة. ويهدف هذا التعاون إلى تبادل الخبرات والمعرفة، وتطوير أفضل الممارسات في مجال السياحة المستدامة والرياضات البحرية. ويسعى أمالا إلى أن يكون منصة عالمية تجمع المهتمين بالإبحار والاستدامة، لتبادل الأفكار والتعاون في تطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية التي تواجه العالم.

رؤية / مطلب السعودية: هل تريدون أموالنا؟ ابنوا مستقبلنا.

الاقتصاد السعودي - إنجليزي|٢٠‏/١١‏/٢٠٢٥|90%

تتبنى المملكة العربية السعودية استراتيجية جديدة في إدارة استثماراتها الخارجية، تربط بشكل مباشر بين الحصول على التمويل السعودي والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية 2030. وتسعى المملكة، من خلال هذه الاستراتيجية، إلى توجيه الاستثمارات الأجنبية نحو المشاريع التنموية الداخلية، وتحويلها إلى شريك فاعل في بناء مستقبل اقتصادي متنوع ومستدام. وتركز هذه الاستراتيجية على مطالبة المستثمرين الأجانب، الراغبين في الحصول على تمويل من صناديق الثروة السيادية السعودية، بالمشاركة الفعالة في المشاريع العملاقة التي تشكل جوهر رؤية 2030، مثل مدينة نيوم والمشاريع السياحية الضخمة والبنية التحتية المتطورة. وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي المملكة إلى تحقيق تنويع مصادر دخلها وتقليل الاعتماد على النفط، وهو الهدف الرئيسي لرؤية 2030. وتسعى السعودية إلى جذب الخبرات والتقنيات العالمية المتقدمة من خلال هذه الشراكات الاستثمارية، مما يساهم في تسريع وتيرة التنمية وتحقيق أهداف الرؤية الطموحة. ويرى مراقبون أن هذه الاستراتيجية تمثل تحولاً نوعياً في طريقة إدارة الاستثمارات السعودية الخارجية، حيث لم تعد تقتصر على تحقيق عوائد مالية فحسب، بل أصبحت أداة رئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الداخلية. ومن المتوقع أن يكون لهذه الاستراتيجية تأثير كبير على تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة في السنوات القادمة، وأن تساهم بشكل فعال في تحقيق أهداف رؤية 2030، والتي تهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة اقتصادية عالمية رائدة بحلول عام 2030.

لماذا أريد للسياحة السعودية أن تنجح، وما الذي يتطلبه ذلك - Skift

السياحة السعودية - إنجليزي|٢٠‏/١١‏/٢٠٢٥|85%

المقال المنشور على موقع Skift، بعنوان "لماذا أريد للسياحة السعودية أن تنجح، وما الذي يتطلبه ذلك"، يتناول بشكل أساسي التحديات والفرص المتاحة أمام المملكة العربية السعودية في سعيها لتطوير قطاع السياحة. يركز المقال على وجهة نظر فردية أو جماعية حول أهمية نجاح هذا القطاع، ليس فقط من الناحية الاقتصادية، بل أيضاً من الناحية الاجتماعية والثقافية. يشير المقال ضمناً إلى رؤية السعودية 2030، حيث تعتبر السياحة عنصراً أساسياً في تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. نجاح هذا القطاع يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية، بما في ذلك المطارات، والفنادق، ووسائل النقل، بالإضافة إلى تطوير المواقع السياحية التاريخية والطبيعية. التحديات التي قد يواجهها هذا المسعى تتضمن تغيير الصورة النمطية عن المملكة كوجهة سياحية، وتوفير تجارب سياحية متنوعة تلبي احتياجات مختلف الزوار، مع الحفاظ على القيم والتقاليد المحلية. كما أن تطوير الكفاءات البشرية في قطاع السياحة، من مرشدين سياحيين وموظفي فنادق إلى مديري مشاريع، يعتبر عاملاً حاسماً لتحقيق النجاح. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل أن يناقش المقال أهمية التسويق الفعال للمملكة كوجهة سياحية عالمية، مع التركيز على الترويج للمعالم الثقافية والتاريخية، فضلاً عن المناظر الطبيعية الخلابة. من الممكن أن يشير المقال إلى مبادرات حكومية حالية أو مقترحة تهدف إلى تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار في قطاع السياحة.