تنمية القطاع الخاص والريادي: مبادرات لدعم الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة
توضح هذه القصة تركيز السعودية على دعم نمو القطاع الخاص وتعزيز ريادة الأعمال. من خلال برامج مثل مسرعة الألعاب Level Up، ودعم المشاريع الريفية، وتسهيل الحصول على التراخيص التعدينية، تعمل المملكة على خلق بيئة مواتية لازدهار الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
📰آخر التطورات(7 أخبار)
ريف السعودية يعزز الاقتصاد الوطني بقيمة سوقية تتجاوز 5.6 مليارات ريال
"ريف السعودية" يعزز الاقتصاد الوطني بقيمة سوقية تتجاوز 5.6 مليارات ريال، بحسب ما نشرته جريدة الرياض. يعكس هذا الرقم الدور المتنامي الذي يلعبه برنامج "ريف السعودية" في دعم وتنمية القطاع الزراعي والريفي، المساهم الرئيسي في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي وتنويع مصادر الدخل القومي. برنامج "ريف السعودية"، الذي يهدف إلى تحسين القطاع الزراعي وتطويره، يركز على دعم صغار المنتجين والمزارعين في المناطق الريفية. ويساهم هذا الدعم في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات الزراعية المحلية، مما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات السعودية في الأسواق المحلية والإقليمية. وتأتي هذه المساهمة القوية في الاقتصاد الوطني في سياق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة في جميع مناطق المملكة، بما في ذلك المناطق الريفية. يعتبر برنامج "ريف السعودية" جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية، حيث يساهم في تحقيق أهدافها المتعلقة بتنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة في المناطق الريفية. القيمة السوقية التي تتجاوز 5.6 مليارات ريال تعكس حجم الاستثمارات التي تمت في القطاع الزراعي الريفي، بالإضافة إلى قيمة المنتجات والخدمات التي يقدمها هذا القطاع. وتؤكد هذه الأرقام على الأهمية الاقتصادية المتزايدة للمناطق الريفية وقدرتها على المساهمة بشكل فعال في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
نيوم تختار خمس استوديوهات سعودية ضمن أحدث دفعة من مسرّعة الألعاب «Level Up»
نيوم تختار خمس استوديوهات سعودية ضمن أحدث دفعة من مسرّعة الألعاب «Level Up»، وهو برنامج يهدف إلى دعم وتطوير صناعة الألعاب في المملكة العربية السعودية. تم اختيار هذه الاستوديوهات من بين مجموعة كبيرة من المتقدمين، وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود نيوم لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في قطاع التقنية. تهدف مسرّعة الألعاب «Level Up» إلى تزويد الاستوديوهات السعودية المختارة بالأدوات والموارد اللازمة لتطوير ألعاب مبتكرة وعالية الجودة، بالإضافة إلى توفير الإرشاد والتوجيه من خبراء الصناعة. من المتوقع أن يسهم هذا البرنامج في رفع مستوى صناعة الألعاب السعودية، وتمكين الشركات المحلية من المنافسة على المستويين الإقليمي والعالمي. يأتي هذا الاختيار في سياق رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز القطاعات غير النفطية، ومن ضمنها قطاع التقنية والترفيه الرقمي. يُعتبر دعم صناعة الألعاب جزءاً أساسياً من هذه الرؤية، حيث تسعى المملكة إلى أن تصبح مركزاً إقليمياً رائداً في هذا المجال. ومن المتوقع أن يخلق برنامج «Level Up» فرص عمل جديدة ويساهم في جذب الاستثمارات إلى قطاع الألعاب في المملكة.
"ريف السعودية" يعزز الاقتصاد الوطني بقيمة سوقية تتجاوز 5.6 مليارات ريال
برنامج "ريف السعودية" يعزز مساهمته في الاقتصاد الوطني بقيمة سوقية تجاوزت 5.6 مليارات ريال سعودي، وفقًا لما أوردته جريدة الرياض. يمثل هذا الرقم إنجازًا هامًا يعكس النجاح المتزايد للبرنامج في دعم القطاع الزراعي والريفي بالمملكة، والذي يعتبر جزءًا حيويًا من التنمية الاقتصادية المستدامة. يهدف برنامج "ريف السعودية" إلى تحسين مستوى معيشة صغار المزارعين والمربين الريفيين، ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي للمملكة. ويأتي ذلك من خلال تقديم الدعم المالي والفني للمستفيدين، وتمكينهم من تبني التقنيات الحديثة والممارسات الزراعية المستدامة. تكمن أهمية هذا الإنجاز في مساهمته المباشرة في تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط، وهو أحد الأهداف الرئيسية لرؤية المملكة 2030. كما يساهم البرنامج في تحقيق التنمية المتوازنة بين المناطق الحضرية والريفية، وخلق فرص عمل جديدة في القطاع الزراعي، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المجتمعات الريفية. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للحدث أو الفترة الزمنية التي تم خلالها تحقيق هذه القيمة السوقية لم يتم ذكرها في العنوان الأصلي، إلا أن تجاوز القيمة السوقية لحاجز 5.6 مليارات ريال يؤكد على الأثر الإيجابي لبرنامج "ريف السعودية" على الاقتصاد الوطني، ويعكس الجهود المبذولة لتطوير القطاع الزراعي والريفي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
السعودية تصدر 138 رخصة تعدينية جديدة في نوفمبر
أصدرت المملكة العربية السعودية 138 رخصة تعدينية جديدة خلال شهر نوفمبر الماضي، في خطوة تعكس الجهود المتواصلة لتطوير قطاع التعدين وتنويع مصادر الدخل القومي. يأتي هذا الإعلان في سياق استراتيجية المملكة الطموحة لتنمية القطاع التعديني ليصبح ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني. وتشير هذه الزيادة في عدد الرخص الصادرة إلى جاذبية القطاع التعديني في المملكة للمستثمرين المحليين والأجانب. ومن المتوقع أن تساهم هذه الرخص الجديدة في زيادة الاستثمارات في التنقيب عن المعادن واستغلالها، مما سيؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة وتحفيز النمو الاقتصادي في المناطق التي تقع فيها هذه المشاريع التعدينية. وتنسجم هذه الخطوة مع أهداف رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. يمثل قطاع التعدين جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية، حيث تسعى المملكة إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا للتعدين والصناعات المرتبطة به. ومن المتوقع أن يلعب هذا القطاع دورًا حيويًا في تحقيق التنمية المستدامة وخلق اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة للمملكة.
تحول هيكلي في الاقتصاد الريفي .. 70 % من مستفيدي "ريف السعودية" نساء
يشهد الاقتصاد الريفي في المملكة العربية السعودية تحولاً هيكلياً ملحوظاً، مدفوعاً ببرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة "ريف السعودية". وكشفت إحصائيات حديثة عن أن 70% من المستفيدين من البرنامج هن من النساء، مما يعكس دوراً متزايداً للمرأة في دعم وتنمية القطاع الزراعي والريفي. يهدف برنامج "ريف السعودية" إلى تحسين القطاع الزراعي الريفي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، من خلال دعم صغار المنتجين والمزارعين، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية. ويعتبر تمكين المرأة في هذا القطاع جزءاً أساسياً من استراتيجية البرنامج، وذلك بهدف تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص عمل جديدة في المناطق الريفية. يأتي هذا التحول الهيكلي في سياق رؤية 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بتنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز دور القطاعات غير النفطية، بما في ذلك القطاع الزراعي. ومن المتوقع أن يساهم برنامج "ريف السعودية" في تحقيق أهداف الرؤية من خلال دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الريفية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وزيادة الصادرات الزراعية. تولي المملكة العربية السعودية اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة في مختلف القطاعات، ويعتبر ارتفاع نسبة المستفيدات من برنامج "ريف السعودية" دليلاً على النجاح الذي تحققه المرأة السعودية في مجال ريادة الأعمال الزراعية. ويتوقع أن يكون لهذا التوجه تأثير إيجابي على مستقبل الاقتصاد الريفي، من خلال زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات، وخلق فرص عمل مستدامة للأجيال القادمة.
السعودية تطرح 12 مشروعاً عبر منصة "استطلاع" لأخذ المرئيات قبل إقرارها
تطرح المملكة العربية السعودية 12 مشروعاً حكومياً جديداً عبر منصة "استطلاع" التابعة للمركز الوطني للتنافسية، وذلك بهدف جمع المرئيات والملاحظات من العموم والجهات المعنية قبل إقرارها بشكل نهائي. تتيح هذه الخطوة مشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع في عملية صنع القرار الحكومي، وتعكس حرص المملكة على تعزيز الشفافية والتشاركية في تطوير السياسات واللوائح التنظيمية. تعتبر منصة "استطلاع" أداة رئيسية في جهود المملكة لتحسين بيئة الأعمال وتعزيز التنافسية، حيث تتيح للجهات الحكومية عرض مسودات الأنظمة واللوائح المقترحة وجمع التعليقات عليها قبل اعتمادها. تساهم هذه العملية في ضمان أن تكون الأنظمة واللوائح متوافقة مع احتياجات القطاع الخاص والمجتمع بشكل عام، مما يدعم تحقيق أهداف رؤية 2030 المتعلقة بتنويع الاقتصاد وتحسين جودة الحياة. تكمن أهمية هذه المشاريع المطروحة في كونها تعكس التزام الحكومة السعودية بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال الحوكمة الرشيدة والتنظيم، مما يساهم في بناء بيئة جاذبة للاستثمار وتعزز الثقة بين الحكومة والقطاع الخاص. من المتوقع أن تسهم المرئيات والملاحظات التي يتم جمعها عبر منصة "استطلاع" في تحسين جودة هذه المشاريع وضمان فعاليتها في تحقيق الأهداف المرجوة.
100 اتفاقية لتعزيز شراكة صندوق الاستثمارات مع القطاع الخاص
شهدت المملكة العربية السعودية توقيع 100 اتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكة بين صندوق الاستثمارات العامة (PIF) والقطاع الخاص، وذلك في خطوة تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتحقيق أهداف رؤية 2030. تأتي هذه الاتفاقيات في إطار جهود الصندوق لتمكين القطاع الخاص ليصبح محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. ويشكل توقيع هذه الاتفاقيات علامة فارقة في مسيرة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث تسعى إلى جذب الاستثمارات المحلية والدولية وتوجيهها نحو قطاعات اقتصادية واعدة. وتساهم هذه الشراكات في تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال دعم الابتكار، وتعزيز القدرة التنافسية، وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة. من المتوقع أن يكون لهذه الاتفاقيات تأثير إيجابي على الاقتصاد السعودي، حيث ستساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص عمل جديدة، وتنمية القدرات المحلية في مختلف القطاعات. ويعتبر صندوق الاستثمارات العامة محركًا رئيسيًا للاستثمار في المملكة، ويسعى إلى بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل الوطني.