الدرعية: احتفاء بالتاريخ وإعادة بناء المواقع التراثية في السعودية وسوريا
Photo by Charles Postiaux (@charlespostiaux)

الدرعية: احتفاء بالتاريخ وإعادة بناء المواقع التراثية في السعودية وسوريا

مشاركة:

تولي السعودية اهتمامًا كبيرًا بالدرعية كرمز للتراث السعودي، وتقوم بتطويرها كوجهة سياحية وثقافية. بالإضافة إلى ذلك، تبحث الدرعية دورًا محتملاً في إعادة بناء المواقع التراثية في سوريا، مما يعكس التزام المملكة بالحفاظ على التراث الثقافي والإنساني.

📰آخر التطورات(5 أخبار)

«موسم الدرعية» يحتفي بالتاريخ وإحياء الهوية في قلب مهد الدولة السعودية

الدرعية|١‏/١١‏/٢٠٢٥|90%

يحتفي "موسم الدرعية" بالتاريخ العريق وإحياء الهوية الوطنية في قلب مهد الدولة السعودية، الدرعية، وذلك عبر فعاليات ثقافية وتراثية متنوعة. يهدف الموسم إلى تسليط الضوء على الإرث التاريخي للمنطقة، وتعزيز مكانتها كمركز جذب سياحي وثقافي إقليمي ودولي. ويكتسب "موسم الدرعية" أهمية خاصة كونه يربط الماضي بالحاضر، ويعكس التزام المملكة بالحفاظ على تراثها الغني. كما يساهم في التعريف بالقيم الثقافية والتاريخية للمملكة العربية السعودية، ويعزز الشعور بالفخر والانتماء لدى المواطنين. يُقام الموسم في الدرعية التاريخية، التي شهدت انطلاق الدولة السعودية الأولى، وتضم مواقع أثرية هامة مثل حي الطريف المسجل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. ويسعى الموسم إلى تقديم تجربة غنية للزوار من خلال فعاليات متنوعة تشمل عروضاً فنية، وأنشطة ثقافية، وفعاليات رياضية، بالإضافة إلى معارض تسلط الضوء على تاريخ المنطقة. ويتماشى "موسم الدرعية" مع أهداف رؤية 2030 في تطوير قطاع السياحة، وتعزيز الهوية الوطنية، وتنويع مصادر الدخل. ومن المتوقع أن يساهم الموسم في جذب السياح من مختلف أنحاء العالم، وزيادة الوعي بالتراث السعودي، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية وثقافية متميزة في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

تسليط الضوء على موسم الدرعية يعكس فخر المملكة العربية السعودية بجذورها

الدرعية - إنجليزي|١‏/١١‏/٢٠٢٥|90%

يسلط موسم الدرعية الضوء على التراث السعودي الغني، ويُعد تجسيداً لفخر المملكة العربية السعودية بجذورها التاريخية والثقافية العريقة. يمثل هذا الحدث السنوي، الذي يقام في قلب الدرعية التاريخية، نافذة تطل على ماضي المملكة المجيد، مسلطاً الضوء على العمق الحضاري والثقافي للمنطقة التي كانت مهد الدولة السعودية الأولى. يسعى موسم الدرعية إلى إحياء التاريخ وإبراز الموروث الثقافي للمملكة من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التي تشمل العروض الفنية والثقافية، والأسواق التقليدية، والمسابقات التراثية، والمعارض التاريخية. تهدف هذه الفعاليات إلى تعريف الزوار، سواء من داخل المملكة أو خارجها، بتاريخ الدرعية الغني ودورها المحوري في تأسيس المملكة وتوحيدها. يعكس موسم الدرعية أهمية التراث الثقافي في رؤية المملكة 2030، حيث يساهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخها، وتشجيع السياحة الثقافية، وتنويع مصادر الدخل الوطني. من خلال جذب السياح والزوار من مختلف أنحاء العالم، يعمل الموسم على التعريف بالثقافة السعودية الأصيلة، وتعزيز صورة المملكة كوجهة سياحية جاذبة تجمع بين الأصالة والمعاصرة. كما يساهم في توفير فرص عمل جديدة للشباب السعودي، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع السياحة والتراث.

الدرعية ترسي عقداً بقيمة 210 ملايين ريال على بارسونز لمدة 5 سنوات

الدرعية|٣١‏/١٠‏/٢٠٢٥|90%

أرست هيئة تطوير بوابة الدرعية عقدًا بقيمة 210 ملايين ريال سعودي على شركة بارسونز العالمية، وذلك لمدة خمس سنوات. يهدف هذا العقد إلى تقديم خدمات استشارية وإدارية متكاملة لمشاريع البنية التحتية المتنوعة التي يتم تطويرها في الدرعية، والتي تشمل مشاريع الطرق والجسور وأنظمة النقل والمرافق العامة. يأتي هذا الاستثمار في إطار خطط التطوير الشاملة التي تشهدها الدرعية، والتي تهدف إلى تحويلها إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية المستوى. تلعب بارسونز دورًا حيويًا في دعم هذه الجهود من خلال خبرتها الواسعة في إدارة المشاريع الكبرى وضمان تنفيذها وفقًا لأعلى المعايير. يعتبر هذا العقد جزءًا من استراتيجية أوسع تتبناها المملكة العربية السعودية لتنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع السياحة، بما يتماشى مع رؤية 2030. فمن خلال تطوير مواقع تاريخية وثقافية مثل الدرعية، تسعى المملكة إلى جذب المزيد من الزوار من جميع أنحاء العالم، مما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة. من المتوقع أن يشكل هذا المشروع دفعة قوية لقطاع الإنشاءات والهندسة في المملكة، كما أنه يؤكد على التزام هيئة تطوير بوابة الدرعية بالتعاون مع الشركات العالمية الرائدة لتحقيق أهدافها التنموية الطموحة. هذا التعاون سيعزز من مكانة الدرعية كوجهة بارزة على الخريطة السياحية العالمية، وسيساهم في الحفاظ على تراثها العريق وتقديمه للعالم بأبهى صورة.

الدرعية السعودية تبحث دوراً محتملاً في إعادة بناء مواقع تراث ثقافي في سوريا

الدرعية|٢٩‏/١٠‏/٢٠٢٥|90%

تبحث الدرعية السعودية عن دور محتمل في جهود إعادة بناء مواقع التراث الثقافي المتضررة في الجمهورية العربية السورية. يأتي هذا التوجه في سياق جهود دولية متزايدة تهدف إلى الحفاظ على الإرث الحضاري والإنساني في سوريا، والذي تضرر بشكل كبير جراء سنوات الصراع. وعلى الرغم من عدم وجود تفاصيل محددة حول طبيعة الدور الذي يمكن أن تضطلع به الدرعية، إلا أن الاهتمام السعودي يكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى خبرة الدرعية في ترميم وتطوير المواقع التاريخية، وإعادة إحيائها كوجهات ثقافية وسياحية. وتعتبر الدرعية، بما تضمه من مواقع أثرية وتاريخية، رمزاً مهماً للتراث السعودي، وقد شهدت جهوداً مكثفة لتطويرها والحفاظ عليها. يمكن أن ينسجم هذا التوجه مع رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز التبادل الثقافي والإنساني مع دول العالم، كما يمكن أن يسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي للحفاظ على التراث. في حال تم تفعيل هذا الدور، سيشكل مساهمة قيمة في الجهود الدولية لإعادة تأهيل المواقع الثقافية السورية المتضررة، والمساهمة في إعادة إحياء الهوية الثقافية للمجتمعات المحلية.

مشروع الدرعية العملاق السعودي يتطلع إلى دور في إعادة بناء المواقع التاريخية السورية

الدرعية - إنجليزي|٢٩‏/١٠‏/٢٠٢٥|85%

يسعى مشروع الدرعية، أحد المشاريع السعودية العملاقة التي تهدف إلى ترميم وتطوير مدينة الدرعية التاريخية، إلى المساهمة في جهود إعادة إعمار المواقع التاريخية المتضررة في سوريا. ويأتي هذا الطموح في سياق جهود أوسع تبذلها المملكة العربية السعودية في سبيل تعزيز الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي في المنطقة بأسرها. يُعد مشروع الدرعية، الذي تبلغ قيمته عدة مليارات من الدولارات، مثالاً على التزام المملكة بالحفاظ على هويتها الثقافية وتاريخها العريق. ويقوم المشروع على ترميم وتأهيل مدينة الدرعية التاريخية، العاصمة الأولى للدولة السعودية، وتحويلها إلى وجهة ثقافية وسياحية عالمية. ويتضمن المشروع ترميم المباني التاريخية، وإنشاء متاحف ومراكز ثقافية، وتطوير البنية التحتية اللازمة لاستقبال الزوار من جميع أنحاء العالم. إن توسيع نطاق الخبرة المكتسبة من مشروع الدرعية ليشمل المساهمة في إعادة بناء المواقع التاريخية السورية يمثل خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الحفاظ على التراث الثقافي. وتسلط هذه المبادرة الضوء على الدور الذي يمكن أن تلعبه المشاريع الثقافية الكبرى في دعم جهود التنمية المستدامة والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للمنطقة. على الرغم من عدم وجود تفاصيل محددة حول طبيعة الدعم الذي سيقدمه مشروع الدرعية للمواقع السورية، إلا أن هذه المبادرة تعكس اهتمام المملكة العربية السعودية المتزايد بالقضايا الثقافية والإنسانية في المنطقة. وربما تتماشى هذه الجهود مع أهداف رؤية 2030، التي تركز على تنويع الاقتصاد السعودي وتعزيز مكانة المملكة كمركز ثقافي عالمي. ويمكن أن تساهم هذه المبادرات في تعزيز صورة المملكة كدولة رائدة في مجال الحفاظ على التراث الثقافي ودعم جهود التنمية المستدامة في المنطقة.