الذكاء الاصطناعي بين الطموح الخليجي والتحديات العالمية

مشاركة:

تتصاعد وتيرة الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي مع إنفاق تاريخي لشركات التكنولوجيا، بينما تناقش الجمعية الاقتصادية الخليجية فرص التحول الرقمي بدول المجلس. وفي المقابل، تواجه تقنيات المستقبل مثل وايمو عقبات تنظيمية في واشنطن، مما يعكس التوازن المطلوب بين الابتكار السريع والأطر التشريعية.

📰آخر التطورات(3 أخبار)

الجمعية الاقتصادية الخليجية تناقش فرص وتحديات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بدول المجلس التعاون - وكالة أنباء البحرين

دول الخليج|٦‏/٢‏/٢٠٢٦|90%

<a href="https://news.google.com/rss/articles/CBMigwFBVV95cUxORHdheEdBem5Scm1QSDRhMVk0YUJmdmw0bmk5X2FPTDlFZVV6RzdueFp2TFpZLWRmdHE0T0l5UU9lVXdqSzZQeVF0Ti11b3ZOb3hjSVgzclFwVW8zX0lzMnlLRjI4YzlOS1E0RTlKcXRVMDY3ZlBJZ1REc0ZCdWZOb21yYw?oc=5" target="_blank">الجمعية الاقتصادية الخليجية تناقش فرص وتحديات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بدول المجلس التعاون</a>&nbsp;&nbsp;<font color="#6f6f6f">وكالة أنباء البحرين</font>

وايمو تواجه عقبات تنظيمية في واشنطن العاصمة

وايرد|٦‏/٢‏/٢٠٢٦|75%

Waymo, the Alphabet subsidiary that develops self-driving vehicle tech, has picked up speed. The company now operates robotaxis in six cities and has announced plans to launch in a dozen others this year. It just raised $16 billion in a new round of funding and says it has served over 20 million rides since the company launched its service in 2020, 14 million of them in 2025 alone. But Waymo’s mostly smooth operations have hit a rough patch in Washington, DC, where the company first began testing in 2024. Despite frequent District sightings of the now-familiar white, electric Jaguars, and despite spending tens of thousands of dollars in payments to at least four outside lobbying firms last year, according to filings, the company’s robotaxis are stuck in regulatory limbo. It has no firm debut date in the city, though DC is still listed on its website as launching in 2026. Waymo declined to comment. The legal logjam is a highly visible test for a company—and industry—that’s hoping to expand quickly across the US and, to some extent, the world. (Waymo has said it’s launching in London this year and in Japan at some point in the future.) For years, autonomous-vehicle companies have argued, unsuccessfully, that Congress should pass federal regulations governing testing and operations nationwide. Absent a national law, companies have worked in at least 22 statehouses to pass legislation allowing AVs to operate on public roads in various cities and localities. Now the national debate on driverless tech is again picking up steam. This week, the US Senate Commerce Committee held a hearing on the future of self-driving tech, where lawmakers stressed the importance of road safety and the need to develop tech ahead of China. A DC service could put the tech front in mind for some of the country’s most influential people. But local DC leaders have questions about autonomous vehicles: how they might function in the District and whether they’ll further trouble a local economy already roiled by mass firings across the federal government. “Do I believe autonomous vehicles are going to be on the roads in DC? I do,” says Councilmember Charles Allen, who chairs the DC City Council’s Committee on Transportation and Environment. “It’s not an ‘if,’ it’s a ‘when.’” Allen says he’s still wondering what dilemma the remedy will solve in the city, which he says does not have a problem with ride-hail drivers driving dangerously. “I don't think cities are defining very well, ‘What’s the problem we’re trying to solve for?’ As a policymaker, what tends to happen in that situation is, you're just trying to chase the shiny ball.” Allen says he worries about the long-term effects of AVs on ride-hail drivers, who are able to pick up shifts when they want. Granted, Waymo took a risk when it announced in April 2024 that it would come to DC, because the city didn’t have regulations governing, or even allowing, fully driverless cars to operate there. This was a departure for the company, which started testing its tech in cities in California, Texas, and Florida that already had some autonomous-vehicle rules in place. The Washington, DC, city council passed a law allowing AV companies to test, with a human safety driver, in the District in 2020. Four companies, including Waymo and Amazon-owned Zoox, have said they’re testing there. But the issue hasn’t seen serious legislative movement since. As a practical matter, Allen says the city council is waiting to pass legislation because it’s anticipating a now months-delayed report from the District Department of Transportation (DDOT) on the safety of autonomous vehicle tech and what rules would need to be changed in the city to allow deployments to go forward. The report was due last fall but has been delayed, the agency said, because of budget cuts. Allen says DDOT has now promised it in the spring. DDOT didn’t respond to WIRED’s questions.

سباق الذكاء الاصطناعي يشعل إنفاقا تاريخيا لشركات التكنولوجيا

سكاي نيوز عربية|٦‏/٢‏/٢٠٢٦|75%

وبحسب تقديرات الشركات، فإن ألفابت وأمازون وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت، التي تتنافس جميعها على الهيمنة في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي الناشئة، تخطط لإنفاق غير مسبوق في هذا القرن. وتشير بيانات "بلومبرغ" إلى أن الإنفاق الرأسمالي المتوقع لكل شركة من هذه الشركات خلال العام الجاري سيشكّل أعلى مستوى تسجله أي شركة منفردة خلال السنوات العشر الماضية. طفرة إنفاق بلا سابقة تاريخية ويستدعي البحث عن مقارنة لهذه التوقعات المرتفعة العودة على الأقل إلى فقاعة الاتصالات في تسعينيات القرن الماضي، وربما إلى أبعد من ذلك، مثل مرحلة بناء شبكات السكك الحديدية في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر، أو الاستثمارات الفيدرالية في الطرق السريعة بعد الحرب العالمية الثانية، أو حتى برامج "الصفقة الجديدة" خلال ثلاثينيات القرن الماضي، بحسب بلومبرغ نيوز. يذكر أن برامج "الصفقة الجديدة" (New Deal) هي حزمة سياسات وبرامج أطلقها الرئيس الأميركي فرانكلين د. روزفلت في ثلاثينيات القرن الماضي، تحديداً بين 1933 و1939، لمواجهة الكساد العظيم الذي ضرب الولايات المتحدة بعد انهيار 1929. وتعكس هذه الأرقام المتصاعدة - التي تمثل زيادة تقديرية بنحو 60 بالمئة، مقارنة بالعام الماضي - تسارعًا جديدًا في وتيرة بناء مراكز البيانات حول العالم. إلا أن السباق لتشييد هذه المنشآت الضخمة، التي تضم صفوفًا من الخوادم عالية الاستهلاك للطاقة والمزودة بمعالجات باهظة الثمن، بدأ يضغط على إمدادات الطاقة، ويثير مخاوف من ارتفاع الأسعار على مستخدمين آخرين، فضلًا عن تصاعد الاحتكاك مع المجتمعات المحلية القلقة من التنافس على الموارد، سواء الكهرباء أو المياه. كما يثير هذا الإنفاق المكثف مخاوف من أن يؤدي تركّز الاستثمارات لدى عدد محدود من الشركات العملاقة - التي تمثل بالفعل حصة متزايدة من النشاط الاقتصادي الأميركي - إلى تشويه المؤشرات الاقتصادية الكلية. "سباق الفائز يحصد كل شيء" وقال غيل لوريا، المحلل لدى "دي إيه ديفيدسون" لوكالة بلومبرغ، إن الشركات الأربع "ترى أن سباق توفير القدرة الحاسوبية للذكاء الاصطناعي هو السوق التالي من نوع الفائز يحصد كل شيء أو الفائز يحصد معظم المكاسب"، مضيفًا: "ولا واحدة منها مستعدة للخسارة". أرقام قياسية تضغط على الأسواق أعلنت ميتا الأسبوع الماضي أن إنفاقها الرأسمالي السنوي قد يرتفع إلى ما يصل إلى 135 مليار دولار، بزيادة محتملة تبلغ نحو 87 بالمئة. وفي اليوم نفسه، كشفت مايكروسوفت عن قفزة بنسبة 66 بالمئة في إنفاقها الرأسمالي خلال الربع الثاني، متجاوزة التوقعات، فيما يتوقع محللون أن تنفق نحو 105 مليارات دولار خلال سنتها المالية المنتهية في يونيو، وهو ما أدى إلى ثاني أكبر خسارة في القيمة السوقية لسهم خلال يوم واحد. من جهتها، أربكت ألفابت المستثمرين عندما أعلنت، الأربعاء، عن توقعات إنفاق رأسمالي تصل إلى 185 مليار دولار، متجاوزة ليس فقط تقديرات المحللين، بل أيضًا إنفاق شريحة واسعة من الصناعة الأميركية. ولم تلبث أمازون أن تفوقت على ذلك أمس الخميس، معلنة خطة لإنفاق 200 مليار دولار في 2026، ما أدى إلى تراجع سهمها في تعاملات ما بعد الإغلاق. فجوة هائلة مع باقي القطاعات وبالمقارنة، تشير تقديرات جمعتها "بلومبرغ" إلى أن أكبر شركات صناعة السيارات الأميركية، ومصنعي معدات البناء، وشركات السكك الحديدية، والمقاولات الدفاعية، ومشغلي الاتصالات اللاسلكية، وشركات توصيل الطرود، إلى جانب إكسون موبيل وإنتل ووولمارت وشركات منبثقة عن جنرال إلكتريك - بإجمالي 21 شركة -يُتوقع أن تنفق مجتمعة نحو 180 مليار دولار فقط في عام 2026. الرهان على الذكاء الاصطناعي ورغم اختلاف المسارات التي تعتمدها كل شركة لتعويض هذه الاستثمارات، فإن جميعها تستند إلى فرضية واحدة: أن أدوات مثل ChatGPT وغيرها من النماذج القادرة على توليد النصوص ومحاكاة جوانب من التفكير البشري ستؤدي دورًا متزايد الأهمية في حياة الأفراد، سواء في العمل أو في المنازل. غير أن تطوير هذه النماذج البرمجية المتقدمة عملية شديدة الكلفة، إذ تتطلب ربط آلاف الرقائق التي تُباع الواحدة منها بعشرات آلاف الدولارات، وهو ما يفسر فواتير الإنفاق الضخمة. كما يقوم هذا الرهان على الاعتقاد بأن المنتجات النهائية ستقود إلى نمو هائل في الإيرادات مستقبلًا. تحوّل في طبيعة الشركات وقد بدأت هذه الاستثمارات تغيّر ملامح شركات كانت حتى وقت قريب تتمتع بحضور مادي محدود، رغم وصول خدماتها الرقمية إلى مليارات المستخدمين. فلطالما شكّلت المقرات والمكاتب جزءًا كبيرًا من أصول "ميتا" و"ألفابت"، بينما تركز معظم إنفاقهما على رواتب المهندسين ومنح الأسهم. لكن هذا الواقع تغيّر. ففي العام الماضي، أنفقت ميتا على المشاريع الرأسمالية أكثر مما أنفقت على البحث والتطوير - أي رواتب المهندسين في الأساس - للمرة الأولى منذ ست سنوات. وبلغت قيمة الممتلكات والمعدات التي تمتلكها الشركة بنهاية العام الماضي نحو 176 مليار دولار، أي ما يقرب من خمسة أضعاف مستواها في نهاية 2019. تحديات التنفيذ تلوح في الأفق ومع استمرار صعود الأرقام، يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت هذه الشركات قادرة على تنفيذ طموحاتها الضخمة بالكامل. فمع تسارع بناء مراكز البيانات، بدأت الشركات تتنافس بالفعل على موارد محدودة، من فرق الكهربائيين وشاحنات الإسمنت، إلى رقائق إنفيديا المتقدمة التي تشكل قلب هذه البنية التحتية. كيفية تمويل هذه الاستثمارات ويُطرح أيضاً تساؤل جوهري حول كيفية تمويل هذه الاستثمارات الضخمة. فشركتا ميتا وغوغل، اللتان تعتمد أرباحهما بشكل رئيسي على الإعلانات الرقمية، إلى جانب أمازون، أكبر شركة للتجارة الإلكترونية ومزوّد للحوسبة السحابية، ومايكروسوفت، أكبر بائع لبرمجيات الأعمال، تهيمن كلٌ منها على قطاعها وتمتلك احتياطيات نقدية كبيرة. غير أن استعداد هذه الشركات لتوظيف أجزاء ضخمة من تلك السيولة في مستقبل تقوده تطبيقات الذكاء الاصطناعي يعني أن تلك الاحتياطيات - وكذلك صبر المستثمرين - ستخضع لاختبار حقيقي. ونقلت وكالة "بلومبرغ نيوز" عن توماش تونغوز، المستثمر في Theory Ventures، والذي عمل في وقت سابق من مسيرته المهنية لدى غوغل قوله: "كانت هذه شركات تُدرّ النقد باستمرار. أما الآن، وفجأة، فهي بحاجة إلى ذلك النقد، بل وإلى المزيد منه، ولذلك تلجأ إلى الاقتراض". وأضاف تونغوز، الذي نشر العام الماضي تدوينة قارن فيها طفرة الذكاء الاصطناعي بموجات استثمارية محمومة سابقة، أن مثل هذه الطفرات لا تنتهي دائماً على نحو جيد. لكنه أشار إلى أنه "خلال مرحلة الصعود، تكون جميعها محفزات هائلة للاقتصاد". المستثمرون باتوا أكثر حذراً وما يبدو أكثر يقيناً هو أن المستثمرين الذين اندفعوا خلال العام الماضي لشراء أسهم عمالقة التكنولوجيا باتوا أكثر حذراً في مواجهة الارتفاع الحاد في الإنفاق الرأسمالي على نطاق واسع، إذ لجأ بعضهم إلى البيع حتى في الحالات التي ظلت فيها الأعمال الأساسية — من الإعلانات عبر الإنترنت والبحث على الويب، إلى التجارة الإلكترونية وبرمجيات الإنتاجية — مستقرة، بل وتجاوزت الإيرادات التوقعات. وقال ستيف لوكاس، الرئيس التنفيذي لشركة Boomi المتخصصة في مساعدة الشركات على ربط بياناتها وأنظمتها البرمجية لبلومبرغ: "ما الذي يثير قلق الناس؟ بالتأكيد السرد التحليلي والخطاب المتداول حول سرعة الوتيرة التي سيُحدث بها الذكاء الاصطناعي اضطراباً في الأعمال". وأضاف: "لا أجادل في إمكانات الذكاء الاصطناعي، لكنني أجادل بقوة في الإطار الزمني، وأجادل بحماسة أكبر في الجدوى الاقتصادية".