السياحة السعودية تحقق نموًا ملحوظًا وتوفر فرص عمل جديدة
يشهد قطاع السياحة في المملكة نموًا سريعًا، حيث يوفر أكثر من مليون وظيفة مع نمو بنسبة 6.4% في الربع الثالث، بالإضافة إلى إنفاق يومي كبير على السياحة. يعكس هذا النمو الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد السعودي وتطوير قطاع السياحة كجزء أساسي من رؤية 2030.
📰آخر التطورات(4 أخبار)
قطاع السياحة السعودي يوفر أكثر من مليون وظيفة.. نمو 6.4% بالربع الثالث
**قطاع السياحة السعودي يوفر أكثر من مليون وظيفة.. نمو 6.4% بالربع الثالث** أظهرت بيانات حديثة نموًا ملحوظًا في قطاع السياحة السعودي خلال الربع الثالث من العام الحالي، حيث تجاوز عدد الوظائف التي يوفرها القطاع المليون وظيفة. وسجل القطاع نموًا بنسبة 6.4% خلال الفترة نفسها، مما يؤكد على الأهمية المتزايدة التي يمثلها في دعم الاقتصاد الوطني. ويأتي هذا النمو في ظل الجهود الحكومية المتواصلة لتطوير البنية التحتية السياحية وتنويع مصادر الدخل القومي تماشيًا مع أهداف رؤية 2030. وتستهدف المملكة من خلال هذه الرؤية استقطاب المزيد من السياح من مختلف أنحاء العالم وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة. ويعتبر توفير أكثر من مليون وظيفة في قطاع السياحة إنجازًا هامًا يعكس حجم الاستثمارات التي يتم ضخها في هذا القطاع، بالإضافة إلى تأثيره الإيجابي على معدلات التوظيف. وتشمل هذه الوظائف مجالات متنوعة مثل الفنادق والضيافة، والنقل، والترفيه، والخدمات السياحية الأخرى، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي. وتشير الزيادة في النمو بنسبة 6.4% إلى أن القطاع السياحي يشهد انتعاشًا قويًا، مدفوعًا بالعديد من العوامل مثل تنظيم الفعاليات والمهرجانات السياحية، وتطوير المواقع الأثرية والتاريخية، وتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات. ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو في الأشهر القادمة، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية جاذبة ويدعم تحقيق أهداف رؤية 2030.
النمو الأكبر تحقق في مرافق الضيافة الخاصة.. 750 مليون ريال إنفاقاً يومياً على السياحة في السعودية
تشهد مرافق الضيافة الخاصة في المملكة العربية السعودية نمواً ملحوظاً، مما يعكس التوجه المتزايد نحو التجارب السياحية الفريدة والمخصصة. يأتي هذا النمو في ظل إنفاق يومي على السياحة في المملكة يصل إلى 750 مليون ريال سعودي، وفقاً لما أوردته صحيفة البلاد. ويشير هذا الرقم إلى الزخم الكبير الذي يشهده القطاع السياحي السعودي، مدفوعاً بالاستثمارات الحكومية الضخمة، وتنوع العروض السياحية، وسهولة الوصول إلى المواقع السياحية المختلفة. كما يعكس هذا الإنفاق اليومي المتزايد جاذبية المملكة كوجهة سياحية رئيسية، سواء للسياح المحليين أو الدوليين. ويكتسب النمو في مرافق الضيافة الخاصة أهمية خاصة، حيث يمثل جزءاً من استراتيجية المملكة لتنويع مصادر الدخل القومي، وتعزيز مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي. وتلعب هذه المرافق دوراً محورياً في توفير تجارب سياحية أصيلة، تجمع بين الثقافة المحلية والخدمات الراقية، مما يجذب شريحة واسعة من السياح الباحثين عن التميز والتفرد. ويتوقع أن يساهم هذا التطور في تحقيق أهداف رؤية 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتطوير القطاع السياحي، ورفع مساهمته في الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي. ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو في السنوات القادمة، مع استمرار المملكة في تطوير البنية التحتية السياحية، وإطلاق المزيد من المبادرات الهادفة إلى تعزيز السياحة الداخلية والخارجية.
750 مليون ريال .. إنفاق يومي على السياحة في السعودية
كشفت صحيفة سبق الإلكترونية عن حجم الإنفاق اليومي على السياحة في المملكة العربية السعودية، والذي بلغ 750 مليون ريال. يعكس هذا الرقم الأهمية المتزايدة التي توليها المملكة لقطاع السياحة كجزء حيوي من تنويع مصادر الدخل القومي. يشير هذا المستوى من الإنفاق إلى جاذبية المملكة المتنامية كوجهة سياحية، مدفوعة بالاستثمارات الضخمة في تطوير البنية التحتية السياحية والمشاريع الترفيهية والثقافية. ويؤكد ذلك على النجاح الذي تحققه المبادرات الحكومية في جذب السياح من داخل المملكة وخارجها. تتزايد أهمية قطاع السياحة في سياق رؤية 2030، حيث يُنظر إليه كمحرك أساسي للتنويع الاقتصادي وخلق فرص العمل. ويهدف إلى رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% بحلول عام 2030، من خلال استهداف زيادة عدد السياح الوافدين إلى المملكة. يدل هذا الرقم الضخم على أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها الطموحة في قطاع السياحة، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية رئيسية.
وزير السياحة يزور موسم الدرعية
قام وزير السياحة بزيارة لموسم الدرعية، الحدث الثقافي والترفيهي البارز الذي يقام في الدرعية التاريخية. تعكس هذه الزيارة اهتمام الوزارة المتزايد بتطوير وتنويع الفعاليات السياحية والثقافية على مستوى المملكة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. يعتبر موسم الدرعية منصة مهمة لعرض التراث السعودي الغني وتسليط الضوء على الدرعية كوجهة سياحية تاريخية وثقافية جاذبة. وتهدف الفعاليات المقامة خلال الموسم إلى استقطاب الزوار من داخل المملكة وخارجها، مما يساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتنويع مصادر الدخل. تأتي هذه الزيارة في سياق جهود الوزارة لرفع مستوى جودة الخدمات المقدمة في الفعاليات السياحية والثقافية، وضمان تجربة ممتعة ومثرية للزوار. ويشكل دعم الفعاليات المماثلة جزءًا أساسيًا من استراتيجية الوزارة لتنشيط القطاع السياحي، وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية متميزة.