رؤية 2030: جهود متواصلة لتحقيق التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد
تتواصل الجهود في السعودية لتحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال ورش العمل والمشاريع الحكومية ودعم قطاعات متنوعة مثل الاتصالات والتعدين. يتم التركيز على التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، مع جذب الاستثمارات الأجنبية.
📰آخر التطورات(12 أخبار)
السعودية تتصدر سوق الاكتتابات الأولية في دول مجلس التعاون الخليجي بـ 4.1 مليار دولار في عام 2025
تصدرت المملكة العربية السعودية سوق الاكتتابات الأولية في دول مجلس التعاون الخليجي خلال عام 2025، مستقطبة حجم اكتتابات بلغ 4.1 مليار دولار أمريكي. يمثل هذا الرقم الأكبر بين دول المنطقة، دلالة واضحة على قوة السوق السعودي وجاذبيته للمستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين. ويعكس هذا الأداء المتميز ثقة متزايدة في الاقتصاد السعودي، مدعومة بالإصلاحات الهيكلية المتواصلة وتنويع مصادر الدخل. كما يساهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز مالي إقليمي رئيسي، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. ويعد حجم الاكتتابات الأولية الذي حققته المملكة في عام 2025 مؤشراً إيجابياً على استعداد الشركات السعودية للنمو والتوسع، بالإضافة إلى رغبة المستثمرين في المشاركة في هذا النمو. وتلعب الاكتتابات الأولية دوراً حيوياً في تمويل المشاريع الجديدة ودعم الابتكار وخلق فرص العمل، مما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تتضمنها رؤية 2030. ويرى محللون أن هذا النشاط القوي في سوق الاكتتابات الأولية يعزز من جاذبية السوق السعودي للاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة، ويساهم في تطوير القطاع المالي وتنويع الأدوات الاستثمارية المتاحة. كما يشجع الشركات الأخرى في المنطقة على النظر إلى السوق السعودي كوجهة استثمارية واعدة، مما قد يؤدي إلى مزيد من الاكتتابات الأولية في المستقبل.
قطاع الاتصالات يراهن على مواصلة أهداف التنمية المستدامة واستكمال رؤية 2030
تولي قطاع الاتصالات في المملكة العربية السعودية أهمية قصوى لمواصلة تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، بالتوازي مع المساهمة الفعالة في استكمال مستهدفات رؤية المملكة 2030. ويعكس هذا الالتزام الدور المحوري الذي يلعبه القطاع في دفع عجلة التنمية الشاملة، سواء على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي. ويعتبر قطاع الاتصالات ركيزة أساسية في تحقيق أهداف رؤية 2030، حيث يساهم بشكل مباشر في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز التحول الرقمي في مختلف القطاعات، وتمكين الابتكار وريادة الأعمال. كما يلعب دوراً حيوياً في تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، من خلال توفير خدمات اتصالات متطورة وموثوقة، وتسهيل الوصول إلى المعلومات والخدمات الحكومية. وبالنظر إلى أهداف التنمية المستدامة، فإن قطاع الاتصالات يساهم في تحقيق العديد منها، بما في ذلك الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد، من خلال توفير حلول تعليمية رقمية مبتكرة، والهدف الثامن المتعلق بالعمل اللائق والنمو الاقتصادي، من خلال خلق فرص عمل جديدة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، والهدف التاسع المتعلق بالصناعة والابتكار والبنية التحتية، من خلال تطوير بنية تحتية اتصالاتية متطورة ومستدامة. ومن المتوقع أن يشهد قطاع الاتصالات في المملكة المزيد من الاستثمارات والتطورات خلال السنوات القادمة، بما يتماشى مع رؤية 2030 وأهداف التنمية المستدامة. وتهدف الجهود المبذولة إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وتحقيق تنمية مستدامة وشاملة تلبي احتياجات الحاضر وتطلعات المستقبل.
مبروكة تعلن عن ورشة عمل لتحقيق أهداف رؤية 2030 الحضارية
أعلنت مبادرة "مبروكة" عن إطلاق ورشة عمل متخصصة تهدف إلى دعم تحقيق الأهداف الحضارية المنصوص عليها في رؤية المملكة 2030. تأتي هذه الورشة في إطار سعي المبادرة لتعزيز الوعي بأهمية الجوانب الحضارية في التنمية الشاملة التي تتبناها المملكة. وتركز الورشة على استكشاف آليات عملية ومبتكرة للمساهمة في تحقيق أهداف الرؤية المتعلقة بتعزيز الهوية الوطنية، وحماية التراث الثقافي، وتشجيع الإبداع والفنون، بالإضافة إلى تطوير المشهد الحضري والمعماري. ومن المتوقع أن تستقطب الورشة نخبة من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بالشأن الحضاري من مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي. وتكتسب هذه الورشة أهمية خاصة في ظل التركيز المتزايد على البعد الحضاري في رؤية 2030، حيث يُنظر إليه باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع حيوي ومزدهر. وتهدف الورشة إلى الخروج بتوصيات ومقترحات عملية قابلة للتطبيق، تسهم في إثراء الجهود المبذولة لتحقيق أهداف الرؤية الحضارية على أرض الواقع. وسيتم الإعلان عن تفاصيل إضافية حول موعد ومكان الورشة، بالإضافة إلى جدول الأعمال والمتحدثين المشاركين، في وقت لاحق عبر صحيفة الساعة 24.
أكثر من النفط: التعدين هو الجبهة التالية لأرامكو
تتجه شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية نحو قطاع التعدين، في خطوة تتماشى مع رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط الخام. يمثل هذا التوسع الاستراتيجي تحولًا هامًا في استراتيجية الشركة، حيث تسعى أرامكو للاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع المعادن المتنامي في المملكة. يأتي هذا التحرك في ظل سعي الحكومة السعودية لتطوير قطاع التعدين ليصبح ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني. وتولي رؤية 2030 أهمية بالغة لهذا القطاع، مع التركيز على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز القدرات التقنية. ومن المتوقع أن يلعب قطاع التعدين دورًا محوريًا في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز النمو المستدام. لم يتم الكشف عن تفاصيل محددة بشأن حجم الاستثمارات أو المشاريع التي تخطط أرامكو لتنفيذها في قطاع التعدين، إلا أن هذه الخطوة تؤكد التزام الشركة بدعم جهود التنويع الاقتصادي في المملكة. ومن المرجح أن تستفيد أرامكو من خبرتها الواسعة في إدارة المشاريع الكبيرة، وتطوير البنية التحتية، والتعامل مع المخاطر، لضمان نجاح مشاريعها في قطاع التعدين. يبقى قطاع النفط والغاز هو المحرك الرئيسي لأرامكو، إلا أن التوسع في قطاعات جديدة مثل التعدين يعكس إدراك الشركة لأهمية الاستعداد لمستقبل الطاقة المتغير، وتوسيع نطاق أنشطتها لتشمل مصادر دخل متنوعة ومستدامة.
صندوق النقد الدولي: السعودية تدخل مرحلة جديدة من التحول مدعومة بقوة إصلاحاتها
صندوق النقد الدولي: السعودية تدخل مرحلة جديدة من التحول مدعومة بقوة إصلاحاتها، حسبما ذكر الصندوق في تقرير حديث. يأتي هذا التقييم في سياق متابعة الصندوق لبرامج الإصلاح الاقتصادي التي تتبناها المملكة كجزء من رؤية 2030. وأشار التقرير إلى أن الإصلاحات الهيكلية التي نفذتها السعودية ساهمت في تعزيز التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط، مما يمهد الطريق لمرحلة أكثر استدامة من النمو. ويؤكد تقرير صندوق النقد الدولي على أن هذه الإصلاحات تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، والتي تهدف إلى تحويل المملكة إلى اقتصاد مزدهر ومتنوع. يُذكر أن رؤية 2030، التي أُطلقت في عام 2016، تتضمن مجموعة واسعة من المبادرات والإصلاحات التي تغطي مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية. كما سلط التقرير الضوء على أهمية استمرار جهود الإصلاح لضمان تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية 2030، مشدداً على ضرورة مواصلة التركيز على تطوير القطاع الخاص، وتحسين بيئة الأعمال، وتعزيز الاستثمار في القطاعات غير النفطية. ويُعتقد أن هذه الإصلاحات ستساهم في خلق فرص عمل جديدة، وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي على المستوى العالمي.
أمانة القصيم السعودية تختتم 2025 بعقود استثمارية تتجاوز 1.8 مليون ريال
اختتمت أمانة منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية عام 2025 بإبرام عقود استثمارية تجاوزت قيمتها الإجمالية 1.8 مليون ريال سعودي، تشمل أصولاً في جمهورية مصر العربية. يمثل هذا الإنجاز خطوة هامة نحو تعزيز الاستثمارات وتنويع مصادر الدخل للأمانة، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة. لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه العقود الاستثمارية أو القطاعات التي تستهدفها، أو أنواع الأصول المصرية التي تشملها الصفقات. ومع ذلك، فإن الاستثمار في أصول خارج المملكة يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو توسيع نطاق العمليات الاستثمارية للأمانة وتنويع محفظتها. وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود المملكة العربية السعودية لتحقيق رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وتعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية. من المرجح أن تساهم هذه الاستثمارات في تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال توفير فرص عمل جديدة وتعزيز النمو الاقتصادي في منطقة القصيم. وتشير الأرقام إلى أن هذه العقود الاستثمارية تمثل إضافة هامة إلى محفظة الأمانة، ومن المتوقع أن يكون لها تأثير إيجابي على المدى الطويل على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. وستقوم الأمانة بتقييم أداء هذه الاستثمارات بشكل دوري لضمان تحقيق العوائد المستهدفة والمساهمة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وزارة الصناعة السعودية تنفذ 880 جولة رقابية على المواقع التعدينية خلال نوفمبر 2025
نفذت وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية 880 جولة رقابية على المواقع التعدينية في مختلف مناطق المملكة خلال شهر نوفمبر 2025. تأتي هذه الجولات في إطار جهود الوزارة لتطبيق نظام الاستثمار التعديني واللوائح التنفيذية الخاصة به، والتأكد من التزام الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع بالمعايير البيئية والسلامة، بالإضافة إلى مكافحة التعدين غير النظامي وحماية الثروات المعدنية. تهدف هذه الحملات التفتيشية إلى ضمان سير العمليات التعدينية وفقًا للتراخيص الممنوحة، والتحقق من تطبيق الاشتراطات الفنية والبيئية المنصوص عليها، وذلك بهدف تحقيق استغلال مستدام للموارد المعدنية وتقليل الأثر البيئي الناتج عن الأنشطة التعدينية. كما تسعى الوزارة من خلال هذه الجولات إلى رصد أي مخالفات أو تجاوزات قد تحدث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين. تعتبر الرقابة على المواقع التعدينية عنصراً أساسياً في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، حيث يمثل قطاع التعدين أحد الركائز الهامة لتنويع مصادر الدخل الوطني، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. وتلعب هذه الجولات الرقابية دوراً محورياً في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة ومستدامة في القطاع التعديني، مما يسهم في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز النمو الاقتصادي. وتؤكد وزارة الصناعة والثروة المعدنية على استمرار جهودها الرقابية والتفتيشية على جميع المواقع التعدينية في المملكة، وتدعو جميع الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع إلى الالتزام الكامل بالأنظمة واللوائح، والتعاون مع فرق التفتيش التابعة للوزارة، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة للقطاع التعديني في المملكة.
السعودية تستعد لتصدير الهيدروجين الأخضر إلى اليابان قريبا
تستعد المملكة العربية السعودية لتصدير الهيدروجين الأخضر إلى اليابان في المستقبل القريب، وفقًا لما نشرته صحيفة الاقتصادية. تمثل هذه الخطوة تطوراً هاماً في جهود المملكة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للطاقة النظيفة. يأتي هذا التوجه في سياق عالمي متزايد نحو تبني مصادر الطاقة المستدامة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. الهيدروجين الأخضر، المنتج باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، يعتبر بديلاً نظيفاً للوقود التقليدي ويمكن استخدامه في مجموعة واسعة من التطبيقات، بما في ذلك النقل والصناعة وإنتاج الكهرباء. من المتوقع أن يسهم تصدير الهيدروجين الأخضر إلى اليابان في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال الطاقة. تعتبر اليابان من الدول الرائدة في تبني تقنيات الهيدروجين وتطبيقاته، وتسعى إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. تتماشى هذه المبادرة مع أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل الاعتماد على النفط، وتعزيز الاستدامة البيئية. الاستثمار في إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر يمثل جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية، حيث تسعى المملكة إلى أن تصبح أكبر مُصدّر للهيدروجين النظيف في العالم. على الرغم من عدم وجود تفاصيل محددة حول الكميات أو التواريخ المتعلقة بالشحنات الأولى في الخبر الأصلي، إلا أن هذه الخطوة تمثل علامة فارقة في مسيرة المملكة نحو تحقيق أهدافها الطموحة في مجال الطاقة المتجددة.
الإنتاج الصناعي في السعودية ينمو بأعلى وتيرة قياسية
شهد الإنتاج الصناعي في المملكة العربية السعودية نمواً بأعلى وتيرة قياسية، وفقاً لما ورد في "الاقتصادية". يعكس هذا النمو تحسن الأداء في القطاع الصناعي الذي يعتبر من الركائز الأساسية لنمو الاقتصاد الوطني وتنويعه. ويأتي هذا الارتفاع في الإنتاج بالتزامن مع جهود المملكة لتعزيز القطاعات غير النفطية وتنويع مصادر الدخل القومي. يُعدّ النمو القياسي في الإنتاج الصناعي مؤشراً هاماً على نجاح السياسات الاقتصادية الرامية إلى تطوير الصناعة المحلية وجذب الاستثمارات. كما يعكس قدرة القطاع الصناعي على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية والاستفادة من الفرص المتاحة. وتكتسب هذه الزيادة أهمية خاصة في سياق رؤية 2030، حيث يمثل تطوير القطاع الصناعي وتنويعه هدفاً استراتيجياً لتحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص العمل. ومن المتوقع أن يساهم هذا النمو في تعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، وبالتالي تحقيق أهداف الرؤية الطموحة. وتشير التوقعات إلى استمرار هذا النمو في الإنتاج الصناعي خلال الفترة المقبلة، مدعوماً بالاستثمارات الحكومية والخاصة في البنية التحتية الصناعية، فضلاً عن جهود تطوير الكفاءات والمهارات الوطنية في هذا القطاع الحيوي.
سوق التعبئة والتغليف في المملكة العربية السعودية: طلب السلع الاستهلاكية سريعة التداول، حلول الوزن الخفيف، محرك الابتكار ورؤية 2030
يشهد سوق التعبئة والتغليف في المملكة العربية السعودية نموًا ملحوظًا مدفوعًا بالطلب المتزايد على السلع الاستهلاكية سريعة التداول (FMCG). هذا النمو يتزامن مع رؤية المملكة 2030، التي تركز على تنويع الاقتصاد وتعزيز القطاعات غير النفطية، بما في ذلك الصناعات التحويلية التي تعتمد بشكل كبير على حلول التعبئة والتغليف. ويعتبر الابتكار محركًا أساسيًا في هذا السوق، حيث تسعى الشركات إلى تطوير حلول تغليف أكثر فعالية واستدامة. يركز السوق بشكل خاص على حلول التعبئة والتغليف خفيفة الوزن، وذلك لأسباب تتعلق بتكاليف النقل والتوزيع، فضلاً عن جهود الاستدامة وتقليل البصمة الكربونية. تكتسب حلول التعبئة والتغليف الخفيفة الوزن أهمية متزايدة في المملكة، حيث تساهم في تقليل استهلاك المواد الخام المستخدمة في التصنيع، وبالتالي خفض التكاليف الإجمالية للإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، تتماشى هذه الحلول مع أهداف رؤية 2030 المتعلقة بالاستدامة البيئية وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة في مختلف القطاعات الاقتصادية. ويُعزى نمو الطلب على السلع الاستهلاكية سريعة التداول إلى عدة عوامل، بما في ذلك النمو السكاني والتغيرات في أنماط الاستهلاك. هذا بدوره يؤدي إلى زيادة الطلب على حلول التعبئة والتغليف التي تضمن سلامة وجودة المنتجات الغذائية والمشروبات ومنتجات العناية الشخصية وغيرها من السلع الاستهلاكية الأساسية. يمثل سوق التعبئة والتغليف في المملكة العربية السعودية فرصة كبيرة للشركات المحلية والدولية المتخصصة في هذا المجال. ومن المتوقع أن يستمر هذا السوق في النمو خلال السنوات القادمة، مدفوعًا بالاستثمارات الحكومية في البنية التحتية والتوسع في القطاع الصناعي، بالإضافة إلى التركيز المتزايد على الاستدامة والابتكار. كما أن التقدم في مجال التكنولوجيا يساهم في تطوير حلول تغليف ذكية وفعالة تلبي احتياجات السوق المتغيرة.
أرامكو: أكثر من مجرد نفط، إنها فرصة سعودية
أرامكو تتجاوز دورها التقليدي كمورد عالمي للنفط، وتتحول إلى محرك رئيسي للفرص الاستثمارية داخل المملكة العربية السعودية. هذه الاستراتيجية الجديدة تتوافق بشكل وثيق مع رؤية 2030، الخطة الطموحة التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط كمصدر وحيد للدخل. يأتي هذا التحول في دور أرامكو كجزء من جهود أوسع لتعزيز القطاعات غير النفطية في المملكة. من خلال الاستثمار في مشاريع جديدة ومبتكرة، تساهم أرامكو في خلق فرص عمل جديدة وتطوير تقنيات متقدمة، مما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار. وتهدف رؤية 2030 إلى تحقيق تحول اقتصادي واجتماعي شامل بحلول عام 2030، وتشكل أرامكو جزءاً أساسياً من هذا المجهود. ومن خلال استثماراتها الاستراتيجية، تعمل أرامكو على دعم نمو قطاعات مثل السياحة والتصنيع والخدمات اللوجستية، مما يساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 وتنويع مصادر الدخل الوطني.
وزير الاقتصاد الياباني يتوقع نجاحاً هائلاً لـ«إكسبو الرياض 2030»
وزير الاقتصاد الياباني يتوقع نجاحاً هائلاً لـ«إكسبو الرياض 2030»، مؤكداً على الأهمية التي توليها اليابان لهذا الحدث الدولي. تأتي هذه التصريحات في ظل استعدادات المملكة العربية السعودية لاستضافة هذا المعرض العالمي الضخم، الذي من المتوقع أن يستقطب ملايين الزوار والمشاركين من مختلف أنحاء العالم. يعد "إكسبو الرياض 2030" حدثاً محورياً يتماشى مع رؤية المملكة 2030، حيث يمثل فرصة لعرض التقدم المحرز في مختلف القطاعات، وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للتجارة والاستثمار والابتكار. من المتوقع أن يساهم المعرض في تسريع وتيرة تحقيق أهداف رؤية 2030، خاصة فيما يتعلق بتنويع مصادر الدخل، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز القطاع السياحي. ويكتسب هذا الحدث أهمية خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة، حيث يمثل فرصة لتعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات المشتركة. كما أن استضافة "إكسبو الرياض 2030" تعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة المملكة على تنظيم فعاليات عالمية ضخمة بكفاءة واقتدار.