التحول الرقمي في السعودية: قفزة نوعية نحو المستقبل
Photo by سيف الظاهر (@saifaldhaher)

التحول الرقمي في السعودية: قفزة نوعية نحو المستقبل

مشاركة:

حققت السعودية تقدماً كبيراً في مجال الحكومة الرقمية، حيث احتلت المرتبة الثانية عالمياً في هذا المجال. يعزز هذا التقدم كفاءة الخدمات الحكومية، ويساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية، ويدعم تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال خلق اقتصاد رقمي مزدهر.

📰آخر التطورات(6 أخبار)

كيف قفزت السعودية للمركز الثاني عالمياً بمؤشر الحكومة الرقمية؟

الحكومة السعودية|٢٢‏/١٢‏/٢٠٢٥|95%

قفزت المملكة العربية السعودية إلى المركز الثاني عالمياً في مؤشر الحكومة الرقمية، وفقاً لما أوردته "اقتصاد الشرق مع بلومبرغ". يمثل هذا التقدم نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها المملكة، ويعكس الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال. يُعد مؤشر الحكومة الرقمية مقياساً مهماً يقيس مدى نضج الحكومات في تبني التقنيات الرقمية لتحسين الكفاءة والشفافية والابتكار في مختلف القطاعات. ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد التزام المملكة بتعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد في مجال التكنولوجيا والابتكار. كما يتماشى هذا التقدم مع أهداف رؤية 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بالتحول الرقمي كعنصر أساسي في تحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل. وتعزز الحكومة الرقمية من كفاءة العمليات الحكومية، وتقلل التكاليف، وتساهم في تحسين تجربة المستفيدين من الخدمات الحكومية، وهو ما ينعكس إيجاباً على جاذبية المملكة للاستثمارات الأجنبية المباشرة. على الرغم من أن الخبر لم يذكر تفاصيل إضافية حول الترتيب السابق للمملكة أو الجهات التي قامت بتقييم المؤشر، إلا أن الوصول إلى المركز الثاني عالمياً يعتبر إنجازاً كبيراً يعكس التقدم الملحوظ في مجال التحول الرقمي في المملكة.

السعودية الثانية عالمياً في الحكومة الرقمية.. كيف يستفيد الاقتصاد من هذا الإنجاز؟

الحكومة السعودية|٢١‏/١٢‏/٢٠٢٥|95%

**السعودية الثانية عالمياً في الحكومة الرقمية.. كيف يستفيد الاقتصاد من هذا الإنجاز؟** حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً نوعياً بحلولها في المرتبة الثانية عالمياً في مجال الحكومة الرقمية، وفقاً لتقارير دولية متخصصة لم يتم تحديدها بالاسم في الخبر. ويأتي هذا التقدم ليؤكد التزام المملكة بتطوير البنية التحتية الرقمية وتسريع التحول الرقمي في كافة القطاعات الحكومية. يعكس هذا الإنجاز الجهود الحثيثة التي بذلتها الحكومة السعودية في السنوات الأخيرة لتحديث الأنظمة والإجراءات الحكومية، وتبني أحدث التقنيات الرقمية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية للمواطنين والمقيمين. ومن المتوقع أن يكون لهذا التقدم آثار إيجابية كبيرة على الاقتصاد الوطني، حيث يساهم في زيادة الكفاءة والإنتاجية، وتقليل التكاليف، وتحسين بيئة الأعمال، وجذب الاستثمارات. يصب هذا الإنجاز في صميم أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد رقمي مزدهر ومتنوع، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في مجال التقنية والابتكار. فالحكومة الرقمية تلعب دوراً محورياً في تحقيق أهداف الرؤية من خلال تحسين جودة الخدمات الحكومية، وتمكين القطاع الخاص، وتوفير فرص عمل جديدة في قطاع التقنية. إن التحول الرقمي في القطاع الحكومي يساهم أيضاً في تعزيز الشفافية والمساءلة، ومكافحة الفساد، وتحسين الحوكمة، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين والمواطنين في الاقتصاد السعودي. كما أن سهولة الوصول إلى الخدمات الحكومية عبر الإنترنت توفر الوقت والجهد على المواطنين والمقيمين، وتساهم في تحسين جودة حياتهم.

السعودية الثانية عالميًا في نضج الحكومة الرقمية

الحكومة السعودية|١٩‏/١٢‏/٢٠٢٥|95%

المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الثانية عالميًا في مجال نضج الحكومة الرقمية، وفقًا لتقارير حديثة. هذا الإنجاز يعكس التقدم الملحوظ الذي حققته المملكة في تبني التقنيات الرقمية وتحويل الخدمات الحكومية إلى منصات رقمية متكاملة. يأتي هذا التصنيف المتقدم كنتيجة مباشرة للاستثمارات الكبيرة التي ضختها الحكومة السعودية في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتدريب الكوادر الوطنية، وتطبيق أحدث التقنيات في مختلف القطاعات الحكومية. يشمل ذلك تطوير تطبيقات ذكية، ومنصات إلكترونية موحدة للخدمات الحكومية، وأنظمة بيانات متقدمة لتعزيز الكفاءة والشفافية. هذا التقدم في نضج الحكومة الرقمية يساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد رقمي متنوع ومستدام. من خلال تسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية وتقليل البيروقراطية، تسعى المملكة إلى تحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى تمكين المواطنين وتلبية احتياجاتهم بشكل أفضل. الجدير بالذكر أن هذا الإنجاز يعكس التزام المملكة المستمر بتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتعزيز الابتكار الرقمي في مختلف المجالات. وستواصل المملكة العمل على تطوير وتحديث بنيتها التحتية الرقمية لتلبية المتطلبات المتزايدة للاقتصاد الرقمي العالمي.

السعودية الثانية عالمياً في الحكومة الرقمية وفقاً لمؤشر GTMI

الحكومة السعودية|١٨‏/١٢‏/٢٠٢٥|95%

احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالمياً في مجال الحكومة الرقمية، وفقاً لمؤشر تطور الحكومة الرقمية "GTMI". هذا الإنجاز يعكس التقدم الملحوظ الذي أحرزته المملكة في تطوير بنيتها التحتية الرقمية وتحسين خدماتها الحكومية المقدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء. ويأتي هذا التصنيف المتقدم ليؤكد على التزام المملكة بتعزيز التحول الرقمي كركيزة أساسية في رؤية 2030، حيث يهدف هذا التحول إلى تحقيق كفاءة أكبر في الأداء الحكومي، وتحسين تجربة المستخدم، وتوفير خدمات مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع المتغيرة. ويعد مؤشر تطور الحكومة الرقمية "GTMI" معياراً عالمياً يقيس مستوى تقدم الدول في مجال التحول الرقمي الحكومي، بناءً على مجموعة من المؤشرات الفرعية التي تشمل البنية التحتية للاتصالات، وتوفر الخدمات الإلكترونية، والمشاركة الرقمية للمواطنين. ويعكس حصول المملكة على هذه المرتبة المتقدمة الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة في الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتطوير الكفاءات الوطنية في مجال تقنية المعلومات، وتبني أحدث التقنيات في تقديم الخدمات الحكومية. ومن المتوقع أن يساهم هذا التقدم في تعزيز الثقة في الحكومة الرقمية، وتشجيع المزيد من المواطنين والمقيمين على الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المتاحة، مما يؤدي إلى تحقيق المزيد من الكفاءة والشفافية في الأداء الحكومي. كما يسهم هذا الإنجاز في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قطاع التقنية في المملكة، مما يعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في مجال الابتكار الرقمي.

السعودية الثانية عالميًا في نضج الحكومة الرقمية لعام 2025 - CNBC عربية

الحكومة السعودية|١٨‏/١٢‏/٢٠٢٥|95%

احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالميًا في مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025، وفقًا لتقرير نشرته قناة CNBC عربية. يشير هذا التصنيف المتقدم إلى التقدم الكبير الذي أحرزته المملكة في تطوير بنيتها التحتية الرقمية وتحسين الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين والمقيمين. يعكس هذا الإنجاز الأهمية التي توليها الحكومة السعودية للتحول الرقمي كركيزة أساسية في تحقيق أهداف رؤية 2030. من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات الرقمية، تسعى المملكة إلى بناء اقتصاد رقمي مزدهر وتعزيز التنافسية العالمية. ويُعد نضج الحكومة الرقمية مؤشرًا حاسمًا على قدرة الدولة على تقديم خدمات عامة فعالة وسلسة من خلال القنوات الرقمية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة وتسهيل ممارسة الأعمال. كما يعزز الشفافية والمساءلة في القطاع العام، ويساهم في بناء ثقة المواطنين في الحكومة. وتشير التوقعات إلى أن هذا التقدم في نضج الحكومة الرقمية سيكون له تأثير إيجابي على تحقيق أهداف رؤية 2030، بما في ذلك تنويع مصادر الدخل، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وخلق فرص عمل جديدة. كما أنه يدعم جهود المملكة في التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

السعودية الثانية عالمياً في مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025

الحكومة السعودية|١٨‏/١٢‏/٢٠٢٥|95%

**السعودية الثانية عالمياً في مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025** احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025، وذلك بحسب [اسم الجهة التي أصدرت المؤشر، إن وجدت، وإلا يمكن حذف هذه الجزئية]. يعكس هذا الإنجاز التقدم الملحوظ الذي أحرزته المملكة في مجال التحول الرقمي الحكومي، ويؤكد التزامها بتطوير الخدمات الحكومية وتقديمها بكفاءة وفعالية أكبر للمواطنين والمقيمين. يأتي هذا التصنيف المتقدم في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة السعودية لتبني أحدث التقنيات وتطبيقاتها في مختلف القطاعات الحكومية. ويهدف ذلك إلى تحسين جودة الحياة، وتعزيز الشفافية، وتسريع الإجراءات، وتوفير تجربة متميزة للمستفيدين من الخدمات الحكومية. يُعد هذا الإنجاز خطوة هامة نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، والتي تولي اهتماماً بالغاً بالتحول الرقمي كركيزة أساسية للتنمية الشاملة والمستدامة. ومن المتوقع أن يساهم هذا التقدم في تعزيز تنافسية المملكة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل جديدة في قطاع التقنية. جدير بالذكر أن [يمكن هنا إضافة تفاصيل أخرى إذا كانت متاحة، مثل: الجهات الحكومية التي ساهمت في هذا الإنجاز، أو المشاريع الرقمية الرئيسية التي تم تنفيذها، أو مؤشرات أخرى حققتها المملكة في مجال التحول الرقمي].