الاقتصاد السعودي يتوقع له نمو قوي في السنوات القادمة
يتوقع ستاندرد تشارترد أن يتجاوز نمو الاقتصاد السعودي المعدل العالمي في عام 2026، ويتوقع نموًا بنسبة 4.5%، مما يعكس الثقة في قدرة المملكة على تحقيق أهداف رؤية 2030. هذا النمو مدفوع بالإصلاحات الاقتصادية والاستثمارات الكبيرة في مختلف القطاعات.
📰آخر التطورات(3 أخبار)
ستاندرد تشارترد: نمو الاقتصاد السعودي سيتجاوز المعدل العالمي في 2026
توقع بنك ستاندرد تشارترد أن يتجاوز معدل نمو الاقتصاد السعودي المتوسط العالمي بحلول عام 2026. يأتي هذا التوقع في ظل سعي المملكة العربية السعودية لتنويع اقتصادها وتقليل اعتماده على النفط، وهو هدف رئيسي ضمن رؤية 2030. يشير هذا التوقع إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها المملكة، والتي تشمل الاستثمار في قطاعات جديدة مثل السياحة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، بدأت تؤتي ثمارها. كما يعكس الثقة المتزايدة في قدرة الاقتصاد السعودي على تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل. تجاوز النمو السعودي للمعدل العالمي بحلول عام 2026 سيكون له تأثير إيجابي على تحقيق أهداف رؤية 2030، حيث سيساهم في خلق فرص عمل جديدة، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار. ومن المرجح أن يساهم هذا النمو في تحسين مستويات المعيشة للمواطنين السعوديين. على الرغم من أن البنك لم يقدم أرقامًا محددة حول توقعاته للنمو في هذه المرحلة، إلا أن هذه التوقعات تضع السعودية في موقع اقتصادي واعد على المدى المتوسط. سيراقب المستثمرون والمحللون الاقتصاديون عن كثب التطورات الاقتصادية في المملكة لتأكيد صحة هذه التوقعات وتقييم تأثيرها المحتمل على الأسواق العالمية.
ستاندرد: الاقتصاد السعودي يتجاوز معدلات النمو العالمي
أفادت وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيف الائتماني بتجاوز أداء الاقتصاد السعودي معدلات النمو العالمية، وذلك وفقًا لتقرير نشرته جريدة المدينة. يعكس هذا التقييم الإيجابي قوة ومتانة الاقتصاد السعودي في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة. تأتي هذه النتائج في سياق جهود المملكة العربية السعودية لتنويع مصادر دخلها وتقليل الاعتماد على النفط، وذلك ضمن رؤية 2030 الطموحة. يشير تجاوز الاقتصاد السعودي لمعدلات النمو العالمية إلى نجاح نسبي في تنفيذ بعض جوانب هذه الرؤية، خاصة فيما يتعلق بتنمية القطاعات غير النفطية وتحسين بيئة الاستثمار. يشكل هذا النمو الاقتصادي القوي عاملاً هامًا في تعزيز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين، مما يسهم بدوره في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. هذه الاستثمارات تلعب دورًا حيويًا في دعم المشاريع التنموية الكبرى التي تهدف إلى تحقيق أهداف رؤية 2030. وبينما لم يذكر التقرير أرقامًا محددة لمعدلات النمو أو تفاصيل إضافية حول القطاعات التي قادت هذا النمو، إلا أن تجاوز الاقتصاد السعودي لمعدلات النمو العالمية يمثل مؤشرًا إيجابيًا يعكس قدرة المملكة على تحقيق أداء اقتصادي متميز في ظل الظروف العالمية المتغيرة. ويُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.
ستاندرد تشارترد يتوقع نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 4.5% في 2026 متجاوزًا المتوسط العالمي
توقع بنك ستاندرد تشارترد نموًا ملحوظًا للاقتصاد السعودي بنسبة 4.5% بحلول عام 2026، متجاوزًا بذلك متوسط النمو الاقتصادي العالمي المتوقع. يضع هذا التوقع المملكة العربية السعودية في موقع اقتصادي متقدم بين دول العالم، ما يعكس نجاح الإصلاحات الاقتصادية والجهود المبذولة لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. ويأتي هذا التوقع في سياق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، وتحويل المملكة إلى قوة اقتصادية رائدة. ويعزز النمو المتوقع الثقة في قدرة المملكة على تحقيق أهداف الرؤية، بما في ذلك جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتطوير القطاعات غير النفطية، وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي. ويعتبر هذا التوقع بمثابة إشارة إيجابية للمستثمرين المحليين والأجانب، ويشجع على ضخ المزيد من الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية بالمملكة. كما يعزز من مكانة المملكة كمركز اقتصادي إقليمي وعالمي، ويساهم في تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي للمنطقة. ومن المتوقع أن يكون لهذا النمو تأثير إيجابي على مستوى معيشة المواطنين السعوديين، وزيادة فرص العمل المتاحة.