جهود تطوير القطاع السياحي في مناطق مختلفة من السعودية
Photo by Charles Postiaux (@charlespostiaux)

جهود تطوير القطاع السياحي في مناطق مختلفة من السعودية

مشاركة:

تبذل السعودية جهودا لتطوير القطاع السياحي في مناطق مختلفة من المملكة، من خلال إقامة المهرجانات والفعاليات الثقافية مثل مهرجان جازان، والترويج للمعالم التاريخية مثل الدرعية التاريخية وقلاع جازان، وتسليط الضوء على التنوع السياحي في البلاد. يهدف ذلك إلى جذب السياح وتعزيز الاقتصاد المحلي.

📰آخر التطورات(4 أخبار)

الدرعية التاريخية: حيث بدأت الحكاية السعودية في قلب نجد

الدرعية|٢٧‏/١٢‏/٢٠٢٥|90%

الدرعية التاريخية: حيث بدأت الحكاية السعودية في قلب نجد، لا تزال تمثل نقطة ارتكاز تاريخية وثقافية للمملكة. هذا الموقع، الذي يقع في قلب منطقة نجد، شهد تأسيس الدولة السعودية الأولى في عام 1744م على يد الإمام محمد بن سعود، مما جعله مهدًا للدولة وتراثها الغني. تكتسب الدرعية أهمية استثنائية باعتبارها رمزًا للوحدة والتأسيس، حيث انطلقت منها حملات التوحيد التي أدت إلى قيام الدولة السعودية. تتميز الدرعية بتراثها المعماري الفريد الذي يعكس الطراز النجدي الأصيل، وتضم معالم تاريخية بارزة مثل حي الطريف، الذي تم إدراجه ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي في عام 2010، تقديرًا لأهميته الثقافية والتاريخية. تولي المملكة العربية السعودية اهتمامًا بالغًا بالدرعية التاريخية، حيث يتم تنفيذ العديد من المشاريع التطويرية والتأهيلية بهدف الحفاظ على هذا الإرث الوطني وتعزيز مكانته كوجهة سياحية وثقافية عالمية. تتماشى هذه الجهود مع أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز السياحة الثقافية، حيث تعتبر الدرعية جزءًا أساسيًا من استراتيجية جذب السياح والتعريف بتاريخ المملكة العريق. تسعى المملكة من خلال هذه المشاريع إلى إبراز القيمة التاريخية للدرعية للأجيال القادمة وتعزيز الوعي بالتراث الوطني، بالإضافة إلى توفير تجربة سياحية فريدة للزوار من مختلف أنحاء العالم. ومن المتوقع أن تساهم هذه الجهود في زيادة عدد الزوار إلى الدرعية بشكل كبير، مما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي ويدعم التنمية المستدامة.

كريستيانو رونالدو يحصل على فيلات فاخرة في مشروع رؤية السعودية 2030 الطموح

رؤية 2030 - إنجليزي|٢٦‏/١٢‏/٢٠٢٥|85%

في خطوة تعكس جاذبية المشاريع العقارية الطموحة التي تندرج ضمن رؤية المملكة العربية السعودية 2030، أفادت مصادر مطلعة بحصول نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو على عدد من الفيلات الفاخرة في مشاريع تطوير عقاري بارزة داخل المملكة. يأتي هذا الاستثمار من قبل شخصية عالمية بارزة مثل رونالدو ليساهم في تعزيز مكانة السعودية كوجهة استثمارية وسياحية جاذبة. يُعد هذا الاستثمار بمثابة شهادة على الثقة المتزايدة في السوق العقاري السعودي، والذي يشهد نمواً ملحوظاً مدفوعاً بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي تتبناها رؤية 2030. وتهدف هذه الرؤية إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط، بالإضافة إلى تطوير قطاعات جديدة مثل السياحة والترفيه. من المتوقع أن يكون لهذا الاستثمار تأثير إيجابي على صورة المملكة، حيث يسلط الضوء على الفرص المتاحة للمستثمرين العالميين في القطاعات المختلفة. كما يعكس رغبة المملكة في جذب الكفاءات والاستثمارات النوعية التي تساهم في تحقيق أهداف الرؤية. وبينما لم يتم الكشف عن التفاصيل الدقيقة للصفقة من حيث عدد الفيلات أو قيمتها الإجمالية أو الموقع المحدد، إلا أن هذا الحدث يمثل علامة فارقة في مسيرة التنمية العقارية التي تشهدها المملكة. إن استقطاب شخصيات عالمية مثل رونالدو للاستثمار في السعودية يساهم في رفع الوعي العالمي بالإمكانيات الهائلة التي تقدمها المملكة، ويفتح الباب أمام المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تدعم تحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة.

مهرجان جازان 2026 يبرز التنوع السياحي والثقافي والطبيعي للمنطقة السعودية

جازان|٢٦‏/١٢‏/٢٠٢٥|85%

مهرجان جازان 2026 يستعد لإبراز التنوع السياحي والثقافي والطبيعي الذي تتمتع به المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية، وذلك بحسب ما ورد في تقرير لليوم السابع. يهدف المهرجان المرتقب إلى تسليط الضوء على المقومات الفريدة لمنطقة جازان، وتسويقها كوجهة سياحية متكاملة قادرة على جذب الزوار من داخل المملكة وخارجها. من المتوقع أن يشتمل المهرجان على فعاليات متنوعة تعكس جوانب مختلفة من ثقافة جازان الغنية، بما في ذلك الفنون الشعبية، والحرف اليدوية، والمطبخ المحلي. كما سيتم التركيز على إبراز المعالم الطبيعية الخلابة للمنطقة، كالشواطئ الساحرة، والجبال الشاهقة، والوديان الخصبة، بهدف تشجيع السياحة البيئية والمستدامة. يأتي تنظيم مهرجان جازان 2026 في سياق الجهود المبذولة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، والتي تولي اهتماماً كبيراً بتنمية القطاع السياحي وتنويع مصادر الدخل الوطني. فمن خلال استغلال الإمكانات السياحية الكامنة في مختلف مناطق المملكة، تسعى رؤية 2030 إلى جعل المملكة وجهة سياحية عالمية رائدة، قادرة على المنافسة على المستوى الدولي. من المتوقع أن يساهم المهرجان في تعزيز مكانة جازان على الخريطة السياحية للمملكة، وزيادة عدد الزوار القادمين إلى المنطقة، وبالتالي دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة. ويعد المهرجان فرصة سانحة لإبراز الهوية الثقافية المميزة لمنطقة جازان، وتعزيز التراث المحلي والحفاظ عليه للأجيال القادمة.

قلاع وحصون في جازان السعودية شواهد صمود على مر العصور

جازان|٢٦‏/١٢‏/٢٠٢٥|75%

قلاع وحصون في جازان السعودية شواهد صمود على مر العصور، هذا ما أكده تقرير نشرته جريدة اليوم السابع، مسلطة الضوء على الإرث التاريخي والمعماري الذي تزخر به منطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية. تشكل هذه القلاع والحصون جزءًا لا يتجزأ من تاريخ المنطقة، حيث شهدت على مر العصور صراعات وحروب، وكانت بمثابة نقاط ارتكاز للدفاع عن المنطقة وحماية سكانها. تعتبر هذه المعالم التاريخية شواهد حية على صمود أهالي جازان وتشبثهم بأرضهم وهويتهم عبر التاريخ. تتنوع هذه القلاع والحصون في تصميمها المعماري، مما يعكس التأثيرات المختلفة التي مرت بها المنطقة عبر العصور. كما تمثل هذه المباني قيمة ثقافية وتاريخية هامة للمملكة العربية السعودية، وتسهم في تعزيز الوعي بالتراث الوطني. على الرغم من أن التقرير لم يذكر تفاصيل محددة عن الترميم أو خطط التطوير، إلا أن الحفاظ على هذه المعالم التاريخية يتماشى مع رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز السياحة الثقافية وإبراز التراث الوطني كجزء من الهوية السعودية. يمكن لهذه القلاع والحصون، بعد ترميمها وتأهيلها، أن تصبح وجهات سياحية جاذبة، تسهم في تنويع مصادر الدخل للمنطقة وخلق فرص عمل جديدة. كما يمكن أن تلعب دورًا هامًا في تثقيف الأجيال القادمة بتاريخ أجدادهم وبطولاتهم.