تعزيز الهوية الوطنية والثقافة السعودية: فعاليات ومبادرات متنوعة
Photo by Ibrahim Abdullah (@ibra1997)

تعزيز الهوية الوطنية والثقافة السعودية: فعاليات ومبادرات متنوعة

مشاركة:

تعكس هذه القصة الجهود المبذولة لتعزيز الهوية الوطنية والثقافة السعودية، من خلال تنظيم فعاليات ثقافية متنوعة، وإحياء التراث النجدي، ودعم الأدب والفنون، وتسليط الضوء على الموروث الثقافي الوطني، مما يساهم في تعزيز الانتماء الوطني والحفاظ على الهوية الثقافية.

📰آخر التطورات(13 أخبار)

«مسلّية» و«الحويّط» برنامجان يعيدان تقديم الموروث النجدي في الدرعية

الدرعية|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|85%

يعيد برنامجا "مسلية" و"الحويّط" تقديم الموروث النجدي الغني في الدرعية، المنطقة التاريخية التي تعد رمزًا للهوية السعودية. يهدف البرنامجان، اللذان يقامان في الدرعية، إلى إحياء جوانب مختلفة من التراث النجدي، وتسليط الضوء على العادات والتقاليد الأصيلة التي تميز المنطقة. يأتي هذا الاهتمام بالموروث النجدي في سياق الجهود المبذولة لتعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الثقافي للمملكة العربية السعودية. وتعتبر الدرعية، بصفتها مهد الدولة السعودية الأولى، موقعًا مثاليًا لاستضافة مثل هذه البرامج، حيث توفر بيئة تاريخية أصيلة تساهم في إثراء تجربة الزوار والمهتمين بالتراث. يُعتقد أن هذه المبادرات الثقافية تساهم بشكل غير مباشر في تحقيق أهداف رؤية 2030، من خلال تعزيز السياحة الثقافية وجذب الزوار المهتمين بالتاريخ والتراث. كما أنها تساهم في زيادة الوعي بالتراث الوطني لدى الأجيال الشابة، وتعزيز الشعور بالانتماء والفخر بالهوية السعودية.

«منزال».. أجواء الحياة التقليدية في الدرعية

الدرعية|١١‏/١‏/٢٠٢٦|85%

تستقبل الدرعية زوارها بفعالية "منزال" التي تجسد أجواء الحياة التقليدية السعودية، مقدمةً تجربة غنية تعيد إحياء جوانب من الماضي العريق للمملكة. تهدف الفعالية، التي تستضيفها الدرعية التاريخية، إلى تعريف الزوار، وخاصةً الأجيال الشابة، على تفاصيل الحياة اليومية التي عاشها الأجداد، وذلك من خلال استعراض الحرف اليدوية التقليدية، والأزياء الشعبية، والأكلات السعودية الأصيلة. تُعد فعالية "منزال" جزءاً من جهود الدرعية المتواصلة للحفاظ على التراث الثقافي السعودي وإبرازه، حيث تعمل الهيئة الملكية لمحافظة الدرعية على تطوير المنطقة لتصبح وجهة سياحية عالمية مع الحفاظ على أصالتها التاريخية. وتسعى الفعالية إلى إبراز القيم الثقافية التي تميز المجتمع السعودي، وتعزيز الشعور بالفخر بالتراث الوطني. تكمن أهمية هذه الفعالية في قدرتها على ربط الماضي بالحاضر، وتعزيز الهوية الوطنية، بالإضافة إلى دورها في دعم الحرفيين المحليين وتسويق منتجاتهم التقليدية. كما تساهم "منزال" في جذب السياح المهتمين بالتراث والثقافة، مما يعزز مكانة الدرعية كمركز ثقافي وسياحي هام. وعلى الرغم من عدم وجود معلومات محددة حول تواريخ أو أرقام متعلقة بالفعالية في العنوان الأصلي، إلا أنه يمكن اعتبارها جزءًا من الجهود المبذولة لتحقيق أهداف رؤية 2030، والتي تركز على تطوير القطاع السياحي وتنويع مصادر الدخل، بالإضافة إلى الحفاظ على التراث الثقافي للمملكة وتعزيزه. من خلال فعاليات كهذه، تسعى المملكة إلى جذب المزيد من الزوار، وتعريفهم بتاريخها وثقافتها الغنية، وبالتالي المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مهرجان الكتاب والقراء بالطائف يحتفي برموز الأدب السعودي

الطائف|١١‏/١‏/٢٠٢٦|75%

يحتفي مهرجان الكتاب والقراء بالطائف برموز الأدب السعودي، مسلطًا الضوء على إسهاماتهم البارزة في إثراء المشهد الثقافي والأدبي للمملكة. تأتي هذه الاحتفالية ضمن فعاليات المهرجان الذي يهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة وتشجيع الإقبال على الكتاب، وتحفيز الحراك الثقافي في محافظة الطائف. ويعد المهرجان منصة هامة لتكريم الأدباء والمفكرين السعوديين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الأدب، وذلك من خلال استعراض مسيرتهم الأدبية، وإبراز أهم أعمالهم، وتنظيم ندوات ولقاءات حوارية تسلط الضوء على تأثيرهم في المجتمع. كما يتيح المهرجان للجمهور فرصة التعرف على هؤلاء الرموز عن قرب، والتفاعل معهم بشكل مباشر. ويكتسب هذا الحدث أهمية خاصة كونه يساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030، التي تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الهوية الوطنية ودعم الثقافة والفنون. فمن خلال تكريم الأدباء السعوديين، يسهم المهرجان في ترسيخ قيم الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعزيز الانتماء للوطن، بالإضافة إلى دوره في إلهام الأجيال الشابة وتقديم نماذج إيجابية تحتذي بها. ومن المتوقع أن يشهد المهرجان إقبالًا واسعًا من القراء والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي، مما يعزز مكانته كحدث ثقافي بارز على مستوى المملكة. وتسعى إدارة المهرجان إلى تقديم برنامج ثقافي متنوع وغني يلبي تطلعات الزوار، ويساهم في إثراء تجربتهم المعرفية والثقافية.

مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين يعقد اجتماعه في الأحساء ويلتقي أمين الاتحاد الدولي للصحافة

الاقتصادية - جوجل|١١‏/١‏/٢٠٢٦|75%

عقد مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين اجتماعه في محافظة الأحساء، حيث ناقش جملة من الموضوعات المتعلقة بالشأن الصحفي والإعلامي في المملكة. وشهد الاجتماع لقاءً جمع أعضاء المجلس بأمين الاتحاد الدولي للصحافة الاقتصادية، وذلك في إطار سعي الهيئة لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع المنظمات الصحفية العالمية. يأتي هذا الاجتماع في سياق حرص هيئة الصحفيين السعوديين على تفعيل دورها في تطوير المهنة والارتقاء بمستوى الأداء الصحفي، بالإضافة إلى متابعة المستجدات على الساحة الإعلامية المحلية والدولية. وتُعدّ محافظة الأحساء محطة هامة للاجتماع، لما تتمتع به من ثقل تاريخي وثقافي واقتصادي، مما يعكس اهتمام الهيئة بتغطية مختلف مناطق المملكة. ومن المتوقع أن يسهم هذا اللقاء مع أمين الاتحاد الدولي للصحافة الاقتصادية في فتح آفاق جديدة للصحفيين السعوديين العاملين في مجال الاقتصاد، وتمكينهم من مواكبة التطورات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي. وتعكس هذه الخطوة رؤية الهيئة في دعم التخصصية وتطوير الكفاءات الوطنية، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد مزدهر ومتنوع. كما تجدر الإشارة إلى أن هيئة الصحفيين السعوديين تسعى بشكل دائم إلى تعزيز مكانة الصحافة السعودية على الصعيدين الإقليمي والدولي، من خلال المشاركة الفعالة في المحافل الدولية، وتنظيم الدورات التدريبية وورش العمل التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي المهني لدى الصحفيين، وتزويدهم بأحدث الأدوات والمهارات اللازمة لممارسة المهنة بأخلاقية ومسؤولية.

مجلسا الصحفيين السعودي والخليجي يطلعان على الأبعاد الاقتصادية لمهرجان الأحساء للتمور

الاقتصادية - جوجل|١١‏/١‏/٢٠٢٦|85%

اطلع مجلسا الصحفيين السعودي والخليجي على الأبعاد الاقتصادية لمهرجان الأحساء للتمور خلال زيارة للحدث الذي يُقام في محافظة الأحساء. وقد استمع وفد المجلسين إلى شرح مفصل حول الدور الذي يلعبه المهرجان في دعم اقتصاد المنطقة وتعزيز مكانة التمور السعودية على المستويين المحلي والدولي. يُعد مهرجان الأحساء للتمور، الذي يقام سنوياً، منصة هامة للمزارعين والمنتجين لعرض منتجاتهم وتسويقها، مما يساهم في زيادة المبيعات وتحسين العائد الاقتصادي للمزارع. كما يسهم المهرجان في جذب الاستثمارات وتنمية الصناعات التحويلية المرتبطة بالتمور، مثل صناعة الحلويات والمشروبات والمنتجات التجميلية. يأتي هذا الاهتمام بالأبعاد الاقتصادية للمهرجان في سياق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز القطاعات غير النفطية. ويساهم قطاع التمور، بما يمثله من قيمة اقتصادية واجتماعية وثقافية، في تحقيق أهداف الرؤية من خلال دعم المزارعين ورواد الأعمال وتوفير فرص العمل. ومن المتوقع أن يستمر مهرجان الأحساء للتمور في النمو والتطور ليصبح علامة فارقة في قطاع التمور على مستوى المنطقة والعالم، مما يعزز مكانة المملكة كمنتج ومصدر رئيسي للتمور عالية الجودة.

هيئة الصحفيين السعوديين تعقد أول اجتماع لمجلس إدارتها خارج الرياض بحضور مديري الفروع

الاقتصادية - جوجل|١١‏/١‏/٢٠٢٦|75%

عقدت هيئة الصحفيين السعوديين أول اجتماع لمجلس إدارتها خارج العاصمة الرياض، بمشاركة مديري الفروع، وذلك في خطوة تعكس اهتمام الهيئة بتعزيز التواصل مع كافة فروعها المنتشرة في أنحاء المملكة وتفعيل دورها في خدمة الصحفيين والإعلاميين في مختلف المناطق. يهدف الاجتماع، الذي لم يُعلن عن تاريخ انعقاده أو مكانه بالتحديد، إلى مناقشة عدد من الموضوعات الهامة المتعلقة بتطوير العمل الصحفي والإعلامي في المملكة، وسبل تعزيز دور الهيئة في دعم الصحفيين وتطوير مهاراتهم، بالإضافة إلى استعراض خطط وبرامج الهيئة المستقبلية. ويأتي هذا الاجتماع في سياق جهود هيئة الصحفيين السعوديين لتفعيل دورها كمظلة للصحفيين والإعلاميين في المملكة، وتعزيز دورها في دعم حرية الرأي والتعبير، والارتقاء بالمهنة الصحفية. ومن المتوقع أن يسهم هذا اللقاء في توحيد الرؤى بين المركز والفروع، وتحديد الأولويات الاستراتيجية للهيئة في المرحلة المقبلة. ويمكن اعتبار هذه الخطوة ضمن الجهود المبذولة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، والتي تركز على تطوير قطاع الإعلام وتعزيز دوره في التنمية المستدامة، من خلال تمكين الكفاءات الإعلامية وتوفير البيئة المناسبة للإبداع والابتكار في هذا المجال. وتشير هذه المبادرة إلى اهتمام الهيئة بالوصول إلى الصحفيين في مختلف المناطق، مما قد يساهم في تغطية إعلامية أكثر شمولية للتطورات الاقتصادية والاجتماعية في جميع أنحاء المملكة، وهو أمر يتماشى مع أهداف الرؤية.

ضمن فعاليات شتاء مكة.. الجناح السعودي يبرز الموروث الثقافي الوطني في قرية أتاريك العالمية

مكة المكرمة|١١‏/١‏/٢٠٢٦|85%

ضمن فعاليات "شتاء مكة"، يواصل الجناح السعودي في قرية أتاريك العالمية إبراز الموروث الثقافي الوطني الغني والمتنوع. يمثل هذا الجناح، الذي يعد جزءًا من فعاليات موسم شتاء مكة، منصة مهمة لعرض جوانب مختلفة من التراث السعودي، بما في ذلك الحرف اليدوية التقليدية، والفنون الشعبية، والأزياء المحلية، بالإضافة إلى عناصر من الضيافة السعودية الأصيلة. يهدف هذا الجناح إلى تعريف زوار قرية أتاريك العالمية، من مختلف الجنسيات، بالعمق الثقافي للمملكة العربية السعودية، وتعزيز التبادل الثقافي والحضاري. وتسعى الفعاليات المصاحبة للجناح إلى تقديم تجربة تفاعلية للزوار، من خلال ورش عمل حية، وعروض فنية، وتذوق الأطعمة الشعبية، مما يسهم في خلق صورة حية ونابضة عن الثقافة السعودية. ويكتسب هذا الجناح أهمية خاصة في سياق رؤية المملكة 2030، حيث يمثل أحد الأدوات الفعالة في تعزيز الهوية الوطنية، وتسليط الضوء على التراث الثقافي كمورد اقتصادي وسياحي جاذب. فمن خلال عرض الموروث الثقافي، يساهم الجناح في تنويع مصادر الدخل غير النفطية، وجذب الاستثمارات في قطاع السياحة الثقافية، وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي. على الرغم من عدم وجود أرقام أو تواريخ محددة في العنوان الأصلي، إلا أن إطلاق فعاليات "شتاء مكة" ووجود الجناح السعودي في قرية أتاريك العالمية يعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز السياحة الداخلية والخارجية، وتسليط الضوء على الجوانب الثقافية والتراثية للمملكة، مما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر.

برنامج إقامة الفنانين يحيي الخط العربي في جدة

أخبار جدة - إنجليزي|١١‏/١‏/٢٠٢٦|85%

في خطوة تهدف إلى إحياء فن الخط العربي وتعزيز مكانته كجزء أصيل من التراث الثقافي، أُطلق برنامج إقامة الفنانين في مدينة جدة. يركز البرنامج بشكل خاص على دعم الفنانين المتخصصين في الخط العربي، وتوفير بيئة إبداعية محفزة لإنتاج أعمال فنية مبتكرة. ويسعى البرنامج إلى ربط هذا الفن العريق بالأجيال الشابة، وضمان استمراريته وتطوره. يأتي هذا البرنامج في سياق رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بالحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الفنون المختلفة. فمن خلال دعم المبادرات الفنية والثقافية، تسعى المملكة إلى تعزيز الهوية الوطنية، وتشجيع الإبداع والابتكار في مختلف المجالات. ويساهم برنامج إقامة الفنانين في جدة في تحقيق هذه الأهداف من خلال توفير منصة للفنانين للتعبير عن أنفسهم، وعرض أعمالهم أمام الجمهور، والمساهمة في إثراء المشهد الثقافي المحلي. من المتوقع أن يكون للبرنامج تأثير إيجابي على المشهد الفني في جدة، حيث يساهم في جذب المزيد من الفنانين والمهتمين بالخط العربي، ويعزز مكانة المدينة كمركز إقليمي للفنون والثقافة. كما يهدف البرنامج إلى تشجيع السياحة الثقافية، من خلال عرض الأعمال الفنية للزوار، وتعريفهم بتاريخ وأهمية الخط العربي في الثقافة الإسلامية.

الطائف تحتضن فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الكتاب والقراء

الطائف|١١‏/١‏/٢٠٢٦|85%

تستعد محافظة الطائف لاستضافة فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الكتاب والقراء، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز الثقافة وتشجيع القراءة في المملكة العربية السعودية. ويأتي هذا المهرجان، الذي تنظمه جهات معنية بالشأن الثقافي في المملكة، في سياق الجهود المبذولة لدعم صناعة النشر والكتاب، وتوفير منصة للقراء والمثقفين للتفاعل وتبادل الأفكار. يعتبر المهرجان حدثاً ثقافياً مهماً يساهم في إثراء المشهد الأدبي والمعرفي في منطقة الطائف، ويسعى إلى تعزيز مكانة الكتاب كوعاء للمعرفة وأداة للتنمية الفكرية. ومن المتوقع أن يشتمل المهرجان على مجموعة متنوعة من الفعاليات، مثل معارض الكتب، والندوات الثقافية، وورش العمل، والأمسيات الشعرية، مما يجعله وجهة جاذبة لكافة شرائح المجتمع، بمن فيهم الطلاب والباحثون والأدباء وعامة القراء. وعلى الرغم من عدم توفر تفاصيل دقيقة حول الأرقام المتعلقة بالمشاركين أو العارضين أو التواريخ المحددة للفعاليات، إلا أن تنظيم هذا المهرجان في نسخته الثالثة يشير إلى نجاحه في تحقيق أهدافه في الدورات السابقة، ورغبة الجهات المنظمة في تطويره وتوسيع نطاقه. وبالنظر إلى رؤية 2030، فإن مثل هذه المبادرات الثقافية تتماشى مع أهداف الرؤية الطموحة في تعزيز الهوية الوطنية، ودعم الإبداع والابتكار، وتحسين جودة الحياة، من خلال توفير بيئة محفزة للثقافة والفنون. فتشجيع القراءة ودعم صناعة النشر يساهمان في بناء مجتمع معرفي قادر على مواكبة التطورات العالمية، وتحقيق التنمية المستدامة.

برعاية أمير منطقة مكة المكرمة.. انطلاق أولمبياد التفوق العلمي لجمعيات الأيتام

مكة المكرمة|١٠‏/١‏/٢٠٢٦|75%

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، انطلقت فعاليات أولمبياد التفوق العلمي لجمعيات الأيتام في منطقة مكة المكرمة. ويهدف هذا الأولمبياد، الذي تنظمه جمعيات الأيتام العاملة في المنطقة، إلى تعزيز وتشجيع التفوق العلمي لدى الأيتام، وإبراز قدراتهم ومواهبهم في مختلف المجالات العلمية. يأتي هذا الحدث في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها منطقة مكة المكرمة لدعم الفئات المحتاجة وتعزيز دورها في المجتمع. كما يساهم الأولمبياد في توفير بيئة محفزة للأيتام للتنافس الشريف وتنمية مهاراتهم العلمية والمعرفية. تعد هذه المبادرة خطوة هامة نحو تمكين الأيتام وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مما يساهم في بناء جيل واعد قادر على خدمة وطنه ومجتمعه. ومن المتوقع أن يشمل الأولمبياد مسابقات علمية متنوعة في مجالات مثل الرياضيات والعلوم والتقنية، بالإضافة إلى فعاليات ثقافية وترفيهية تهدف إلى إضفاء جو من المرح والتفاعل على المشاركين. وبالنظر إلى رؤية المملكة 2030، يتماشى هذا الأولمبياد مع أهداف الرؤية في تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة، وتمكين جميع فئات المجتمع، بمن فيهم الأيتام، من الحصول على فرص متساوية في التعليم والتنمية. كما يعكس التزام المنطقة بدعم المبادرات التي تساهم في بناء مجتمع متراحم ومتكافل.

«أدباء عبر التاريخ».. الطائف تستعيد روّاد النهضة الأدبية السعودية

الطائف|١٠‏/١‏/٢٠٢٦|85%

«أدباء عبر التاريخ».. الطائف تستعيد روّاد النهضة الأدبية السعودية، وذلك في فعالية نظمتها جهات ثقافية في محافظة الطائف بهدف تسليط الضوء على إسهامات الأدباء السعوديين الذين كان لهم دور محوري في تشكيل المشهد الثقافي والأدبي للمملكة في فترة النهضة. وتهدف هذه المبادرة إلى تذكير الأجيال الشابة بتاريخهم الأدبي وتعزيز ارتباطهم بالجذور الثقافية العميقة. وتأتي هذه الفعالية في سياق الاهتمام المتزايد بالتراث الثقافي للمملكة العربية السعودية، وإبراز دور الأدباء والمفكرين في بناء الهوية الوطنية. وتسعى المبادرة إلى إحياء ذكرى هؤلاء الرواد وتقديم أعمالهم للأجيال الحالية بطرق مبتكرة وجذابة، بما يساهم في تعزيز الوعي الثقافي وزيادة الإقبال على الأدب السعودي. وتكتسب هذه الفعالية أهمية خاصة كونها تعيد الاعتبار لمحافظة الطائف كمركز ثقافي وأدبي هام، حيث شهدت المدينة نشاطًا فكريًا وأدبيًا مزدهرًا في فترة النهضة، واحتضنت العديد من الأدباء والمفكرين الذين ساهموا في إثراء الحركة الأدبية السعودية. على الرغم من عدم وجود تفاصيل محددة حول طبيعة الفعاليات أو الفترة الزمنية التي تغطيها، إلا أن مبادرة "أدباء عبر التاريخ" تنسجم مع رؤية المملكة 2030، التي تركز على تعزيز الهوية الوطنية وتنمية القطاع الثقافي، حيث تساهم الفعالية في تحقيق أهداف الرؤية من خلال الاحتفاء برموز الأدب السعودي وإبراز إسهاماتهم في بناء مجتمع حيوي ومزدهر.

ليالي الدرعية.. استعراض الإرث في ثوب الحداثة

الدرعية|١٠‏/١‏/٢٠٢٦|85%

ليالي الدرعية.. استعراض الإرث في ثوب الحداثة، هو عنوان يجسد فعالية أو سلسلة فعاليات تهدف إلى إبراز تاريخ الدرعية العريق وتقديمه بأسلوب معاصر وجذاب. يركز الحدث على مزج الأصالة والمعاصرة، مستعرضًا الإرث الثقافي والتاريخي للمنطقة في قالب حديث. تستمد هذه الفعاليات أهميتها من كون الدرعية مهد الدولة السعودية، ولذلك فإن إبرازها يمثل استعراضًا للجذور التاريخية للمملكة وتسليط الضوء على المراحل التأسيسية التي مرت بها. ويسهم الحدث في تعزيز الهوية الوطنية وإبراز العمق التاريخي للمملكة العربية السعودية. بالنظر إلى رؤية 2030، قد تندرج "ليالي الدرعية" ضمن جهود تنشيط السياحة الثقافية والتراثية في المملكة. فمن خلال تقديم الإرث التاريخي بطريقة جذابة وحديثة، يمكن للفعاليات جذب الزوار من داخل المملكة وخارجها، مما يساهم في تحقيق أهداف الرؤية المتعلقة بتنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية. وبدون معلومات إضافية عن طبيعة الفعاليات أو تواريخ محددة، يبقى التأثير الدقيق على رؤية 2030 رهنًا بتفاصيل التنفيذ والأهداف المرسومة للحدث. ومع ذلك، فإن التركيز على إحياء التراث الثقافي وتقديمه بأسلوب مبتكر يتماشى بشكل عام مع توجهات الرؤية الطموحة.

برعاية أمير منطقة مكة المكرمة.. انطلاق أولمبياد التفوق العلمي لجمعيات الأيتام بوادي حلي – القنفذة

الحرمين|١٠‏/١‏/٢٠٢٦|75%

**انطلاق أولمبياد التفوق العلمي لجمعيات الأيتام بوادي حلي – القنفذة برعاية أمير منطقة مكة المكرمة** تحت رعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، تنطلق فعاليات أولمبياد التفوق العلمي لجمعيات الأيتام في وادي حلي – القنفذة، يوم غد الأحد. يمثل هذا الأولمبياد مبادرة نوعية تهدف إلى دعم وتشجيع الأيتام المتميزين علميًا، وتسليط الضوء على قدراتهم وإمكاناتهم في مختلف المجالات المعرفية. يُعد هذا الحدث الأول من نوعه في المنطقة، ويأتي في إطار اهتمام أمير المنطقة بدعم الفئات المحتاجة وتعزيز دورهم في المجتمع. يهدف الأولمبياد إلى خلق بيئة تنافسية إيجابية تحفز الأيتام على التميز والابتكار، بالإضافة إلى توفير منصة لعرض مواهبهم وقدراتهم العلمية. تكمن أهمية الأولمبياد في دوره المحتمل في تعزيز ثقة الأيتام بأنفسهم، وتنمية مهاراتهم القيادية والاجتماعية. كما يساهم في إبراز الدور الهام الذي تلعبه جمعيات الأيتام في رعاية هذه الفئة وتوفير الدعم اللازم لهم لتحقيق طموحاتهم. وفي سياق رؤية المملكة 2030، يتماشى هذا الأولمبياد مع أهداف الرؤية في تمكين الشباب السعودي وتنمية قدراتهم، بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية. الاستثمار في تعليم وتطوير الأيتام يساهم بشكل مباشر في بناء مجتمع حيوي ومزدهر، وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.