السعودية تعزز مكانتها في قطاع الطاقة المتجددة
Photo by سيف الظاهر (@saifaldhaher)

السعودية تعزز مكانتها في قطاع الطاقة المتجددة

مشاركة:

تستثمر السعودية بقوة في مشاريع الطاقة المتجددة، وتطمح إلى أن تصبح رائدة في هذا المجال على مستوى المنطقة. هذه الاستثمارات تساهم في تقليل الاعتماد على النفط، وتنويع مصادر الطاقة، وتحقيق أهداف الاستدامة التي تتبناها رؤية 2030.

📰آخر التطورات(2 أخبار)

الطاقة المتجددة في المنطقة العربية خلال 2025.. السعودية تتصدر ومصر وعُمان تقودان التوطين

الطاقة المتجددة|٢٤‏/١٢‏/٢٠٢٥|95%

الطاقة المتجددة في المنطقة العربية خلال 2025.. السعودية تتصدر ومصر وعُمان تقودان التوطين. تشهد المنطقة العربية تحولاً متسارعاً نحو مصادر الطاقة المتجددة، حيث من المتوقع أن تشهد المنطقة طفرة كبيرة في هذا القطاع بحلول عام 2025. وتأتي المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول العربية في هذا المجال، باستثمارات ضخمة ومشاريع طموحة تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط. في الوقت ذاته، تبرز كل من مصر وسلطنة عُمان كدولتين رائدتين في جهود توطين صناعة الطاقة المتجددة. وتسعى الدولتان إلى بناء قاعدة صناعية محلية قوية قادرة على تصنيع مكونات محطات الطاقة المتجددة وتوفير فرص عمل جديدة في هذا القطاع الواعد. ويعتبر توطين هذه الصناعة أمراً حيوياً لتحقيق الاستدامة على المدى الطويل وتقليل الاعتماد على الاستيراد. وتكتسب هذه التطورات أهمية كبيرة في ظل التوجه العالمي نحو الطاقة النظيفة ومكافحة التغير المناخي. كما أن الاستثمار في الطاقة المتجددة يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل القومي للدول العربية. وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، فإن التوسع في الطاقة المتجددة يتماشى مع رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل. وتعتبر الطاقة المتجددة عنصراً أساسياً في تحقيق هذه الرؤية الطموحة. من المتوقع أن تشهد السنوات القليلة المقبلة الإعلان عن المزيد من المشاريع والاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة في المنطقة العربية، مما يعزز مكانة المنطقة كمركز إقليمي للطاقة النظيفة والمستدامة.

أولى صفقات الائتمان الخاص في السعودية.. تمويل محطة تحلية مياه لـ"أكوا باور"

أكوا باور|٢٢‏/١٢‏/٢٠٢٥|95%

أنجزت "أكوا باور" السعودية صفقة تمويل لمحطة تحلية مياه تعتبر الأولى من نوعها في مجال الائتمان الخاص داخل المملكة. تمثل هذه الخطوة إنجازاً هاماً في تطوير البنية التحتية للمياه في المملكة العربية السعودية، وتسلط الضوء على دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. تأتي هذه الصفقة في سياق جهود المملكة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في مشاريع البنية التحتية، وتنويع مصادر التمويل، وتقليل الاعتماد على التمويل الحكومي المباشر. من المتوقع أن تساهم هذه المحطة في زيادة القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة، وتلبية الطلب المتزايد على المياه النظيفة في المملكة. تعتبر هذه الصفقة مؤشراً إيجابياً على جاذبية السوق السعودي للمستثمرين في مجال الائتمان الخاص، وتشجع على المزيد من الاستثمارات المماثلة في قطاعات مختلفة. يُذكر أن رؤية 2030 تولي اهتماماً كبيراً لتحسين كفاءة استخدام المياه، وتطوير تقنيات تحلية المياه المبتكرة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال. ومن المرجح أن تلعب مثل هذه الصفقات دوراً هاماً في تحقيق أهداف رؤية 2030 المتعلقة بقطاع المياه.