تطوير القطاع السياحي السعودي: مشاريع فاخرة وشراكات عالمية لاستقطاب الزوار
تستثمر السعودية بشكل كبير في تطوير قطاع السياحة، من خلال مشاريع فاخرة مثل أمالا والبحر الأحمر، وتسعى لعقد شراكات عالمية لتعزيز هذا القطاع. تهدف هذه الجهود إلى استقطاب ملايين الزوار سنويًا وتنويع مصادر الدخل القومي تماشيًا مع رؤية 2030.
📰آخر التطورات(11 أخبار)
السياحة السعودية تأسر الجماهير وتعزز الشراكات العالمية في معرض سوق السفر العالمي 2025
شهدت مشاركة السياحة السعودية في معرض سوق السفر العالمي 2025 إقبالاً جماهيرياً واسعاً، وعززت بشكل ملحوظ الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الأطراف الفاعلة في قطاع السياحة العالمي. ويأتي هذا النجاح في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتنويع اقتصادها وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة، وذلك تماشياً مع أهداف رؤية 2030. يعد معرض سوق السفر العالمي منصة دولية بارزة تجمع متخصصي السياحة والسفر من جميع أنحاء العالم، وتتيح فرصاً لتبادل الخبرات وعقد الصفقات وتشكيل التحالفات. وقد استثمرت المملكة العربية السعودية مشاركتها في هذا الحدث لعرض مقوماتها السياحية الفريدة، بما في ذلك المواقع التاريخية والثقافية، والمناظر الطبيعية الخلابة، والمشاريع الترفيهية الضخمة قيد الإنشاء. وشهد جناح المملكة العربية السعودية في المعرض إقبالاً كبيراً من الزوار، الذين أبدوا اهتماماً خاصاً بالبرامج السياحية الجديدة، والتسهيلات المقدمة للمستثمرين في القطاع، والمبادرات التي تهدف إلى تطوير البنية التحتية السياحية. كما تم خلال المعرض عقد سلسلة من الاجتماعات الثنائية بين مسؤولين سعوديين وممثلين عن شركات سياحية عالمية، مما أسفر عن توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التسويق السياحي، وتطوير المنتج السياحي، وتدريب الكوادر الوطنية. وتعكس هذه المشاركة الناجحة التزام المملكة العربية السعودية بتنفيذ استراتيجيتها السياحية الطموحة، التي تهدف إلى زيادة مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز التبادل الثقافي بين المملكة وبقية دول العالم. ويُعتبر تطوير قطاع السياحة أحد الركائز الأساسية لرؤية 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتحسين جودة حياة المواطنين.
المواقع الفاخرة في البحر الأحمر السعودية 'ممولة بالكامل'، كما يقول الرئيس التنفيذي
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر الدولية أن مشاريع المواقع الفاخرة قيد الإنشاء على امتداد ساحل البحر الأحمر السعودي قد حصلت على تمويل كامل. جاء هذا الإعلان خلال فعالية خاصة استعرضت آخر التطورات في المشروع الضخم، مؤكدًا على التزام الشركة بتحقيق رؤيتها الطموحة في تطوير وجهة سياحية عالمية المستوى. يمثل هذا التمويل الكامل خطوة حاسمة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. وتعتبر السياحة الفاخرة مكونًا أساسيًا في هذه الرؤية، حيث تسعى المملكة العربية السعودية إلى جذب السياح من جميع أنحاء العالم وتقديم تجارب فريدة من نوعها. يُعد مشروع البحر الأحمر، الذي يمتد على مساحة واسعة من الساحل الغربي للمملكة، أحد أبرز المشاريع السياحية ضمن رؤية 2030. يتضمن المشروع تطوير مجموعة من المنتجعات الفاخرة والفنادق والمرافق الترفيهية، مع التركيز على الاستدامة وحماية البيئة. ومن المتوقع أن يوفر المشروع فرص عمل جديدة ويساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة. على الرغم من عدم الكشف عن التفاصيل الدقيقة لحجم التمويل أو مصادره، إلا أن الإعلان يؤكد على ثقة المستثمرين في جدوى المشروع وقدرته على تحقيق عوائد مجدية. ومن المتوقع أن يتم افتتاح المرحلة الأولى من المشروع في عام 2024، مما سيساهم في تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية عالمية رائدة.
أكين تقدم استشارات لـ 'البحر الأحمر العالمية' بشأن تمويل أخضر بقيمة 6.5 مليار ريال سعودي لمشروع أمالا، مشروع سياحي ضخم ضمن رؤية 2030
تتولى شركة أكين للاستشارات القانونية تقديم المشورة القانونية لشركة البحر الأحمر العالمية فيما يتعلق بترتيبات تمويل أخضر بقيمة 6.5 مليار ريال سعودي مخصصة لمشروع أمالا، الوجهة السياحية الفاخرة التي يجري تطويرها على ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية. ويأتي هذا التمويل الأخضر في إطار التزام شركة البحر الأحمر العالمية بتطوير مشاريع مستدامة وصديقة للبيئة، حيث يهدف إلى تمويل المراحل الإنشائية لمشروع أمالا وفقًا لأعلى المعايير البيئية. ومن المتوقع أن يساهم هذا التمويل في تسريع وتيرة العمل في المشروع، الذي يعد جزءًا أساسيًا من رؤية السعودية 2030، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز قطاع السياحة. ويعتبر مشروع أمالا وجهة سياحية فاخرة تركز على الصحة والرفاهية والفنون والثقافة، ومن المتوقع أن يجذب شريحة واسعة من السياح من داخل المملكة وخارجها. وتسعى شركة البحر الأحمر العالمية إلى جعل أمالا وجهة رائدة في مجال السياحة المستدامة، مع الالتزام بالحفاظ على البيئة الطبيعية المحيطة وتقليل الأثر البيئي للمشروع. يُذكر أن رؤية السعودية 2030 تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المشاريع السياحية الضخمة مثل أمالا، بهدف خلق فرص عمل جديدة وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. ومن المتوقع أن يلعب مشروع أمالا دورًا هامًا في تحقيق هذه الأهداف، من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوفير تجارب سياحية فريدة من نوعها.
السعودية تسعى لتصبح وجهة سياحية عالمية وتبني 300 ألف غرفة فندقية جديدة لتحقيق ذلك
تسعى المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة إلى ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية بارزة، وذلك ضمن جهودها لتنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على قطاع النفط. وفي هذا الإطار، أعلنت المملكة عن خطط طموحة لبناء حوالي 300 ألف غرفة فندقية جديدة في مختلف أنحاء البلاد. يعكس هذا الاستثمار الضخم الأهمية التي توليها الحكومة السعودية لقطاع السياحة كركيزة أساسية في رؤية 2030، والتي تهدف إلى تحقيق تحول اقتصادي واجتماعي شامل. فمن خلال تطوير البنية التحتية السياحية، تسعى المملكة إلى جذب أعداد أكبر من الزوار من مختلف دول العالم، مما سيساهم في زيادة الإيرادات غير النفطية وخلق فرص عمل جديدة. ويأتي بناء هذا العدد الكبير من الغرف الفندقية استجابةً للزيادة المتوقعة في أعداد السياح، مدفوعةً بالمشاريع السياحية العملاقة التي يتم تطويرها حالياً، مثل مشروع نيوم والبحر الأحمر. وتهدف هذه المشاريع إلى تقديم تجارب سياحية فريدة من نوعها، تجمع بين الترفيه والثقافة والتراث، مما يجعل المملكة وجهة جاذبة لمختلف الشرائح السياحية. وتشير التقديرات إلى أن قطاع السياحة السعودي سيشهد نمواً كبيراً في السنوات القادمة، مدفوعاً بالاستثمارات الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى جهود التسويق والترويج التي تقوم بها المملكة للتعريف بمقوماتها السياحية المتنوعة. ويُتوقع أن يساهم القطاع السياحي بشكل كبير في تحقيق أهداف رؤية 2030، وتحويل المملكة إلى مركز عالمي للسياحة والترفيه.
أكين تقدم استشارات لـ 'البحر الأحمر العالمية' بشأن تمويل أخضر بقيمة 6.5 مليار ريال لمشروع أمالا، مشروع سياحي ضخم ضمن رؤية 2030
تقدم شركة أكين للاستشارات القانونية خدماتها الاستشارية لشركة البحر الأحمر العالمية فيما يتعلق بترتيبات التمويل الأخضر لمشروع أمالا، الوجهة السياحية الفاخرة قيد الإنشاء على ساحل البحر الأحمر. وتبلغ قيمة التمويل الأخضر المزمع الحصول عليه 6.5 مليار ريال سعودي (حوالي 1.73 مليار دولار أمريكي). يشكل هذا التمويل خطوة هامة نحو تحقيق أهداف الاستدامة البيئية لمشروع أمالا، الذي يعد جزءاً أساسياً من رؤية المملكة 2030. ويهدف المشروع إلى المساهمة في تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز قطاع السياحة المستدامة. يعتبر أمالا مشروعاً طموحاً يركز على تقديم تجارب سياحية فاخرة ومستدامة، مع الحفاظ على البيئة الطبيعية المحيطة. ومن المتوقع أن يجذب المشروع شريحة واسعة من السياح المحليين والدوليين، مما يساهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة المستمرة لتبني ممارسات التمويل المستدام، وتعكس التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن يساهم التمويل الأخضر في دعم المبادرات البيئية المختلفة التي تتبناها شركة البحر الأحمر العالمية في مشروع أمالا، بما في ذلك الحفاظ على التنوع البيولوجي وتقليل الانبعاثات الكربونية. ويعكس هذا التوجه التزاماً راسخاً بدمج معايير الاستدامة في صميم المشاريع التنموية الكبرى، بما يتماشى مع رؤية 2030.
إقامة فور سيزونز جديدة قادمة إلى جزيرة شورا بالشراكة مع شركة البحر الأحمر العالمية
تستعد جزيرة شورا، الواقعة ضمن مشروع البحر الأحمر الطموح، لاستقبال وجهة فاخرة جديدة تتمثل في إقامة فور سيزونز السكنية. يأتي هذا الإعلان في إطار شراكة بين سلسلة الفنادق العالمية الشهيرة وشركة البحر الأحمر العالمية، الشركة المطورة للمشروع، لتعزيز جاذبية الجزيرة كوجهة سياحية واستثمارية عالمية المستوى. يُعد هذا المشروع إضافة نوعية إلى مجموعة المشاريع الفاخرة التي يتم تطويرها في منطقة البحر الأحمر، ويُتوقع أن يجذب شريحة واسعة من السياح والمستثمرين الباحثين عن تجارب إقامة استثنائية. ويهدف المشروع إلى تقديم مستوى عالٍ من الرفاهية والخدمات المتميزة التي تشتهر بها علامة فور سيزونز، مع الاستفادة من البيئة الطبيعية الخلابة لجزيرة شورا. يأتي هذا الاستثمار في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز قطاع السياحة. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في تحقيق أهداف الرؤية من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وخلق فرص عمل جديدة في المنطقة. كما يسلط الضوء على التزام المملكة بتطوير وجهات سياحية مستدامة وفاخرة تتماشى مع المعايير العالمية. في حين لم يتم الكشف عن تفاصيل محددة حول حجم الاستثمار أو الجدول الزمني للمشروع، إلا أن الإعلان عن هذه الشراكة يعكس الثقة المتزايدة في إمكانات مشروع البحر الأحمر وقدرته على جذب كبرى العلامات التجارية العالمية في قطاع الضيافة.
الرئيس التنفيذي لمجموعة البحر الأحمر الدولية لـ CNBC عربية: توقعات باستقبال أكثر من 350 ألف زائر سنوياً بعد افتتاح جميع المنتجعات
في مقابلة حصرية مع قناة CNBC عربية، صرح الرئيس التنفيذي لمجموعة البحر الأحمر الدولية بتوقعات الشركة باستقبال أكثر من 350 ألف زائر سنوياً بعد الانتهاء من افتتاح وتشغيل كافة المنتجعات التابعة للمجموعة. يأتي هذا التصريح في ظل استمرار أعمال التطوير في مشاريع المجموعة الطموحة على ساحل البحر الأحمر، والتي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع السياحة الفاخرة والمستدامة في المملكة العربية السعودية. تعتبر هذه التوقعات مؤشراً هاماً على الثقة في جاذبية الوجهات التي تطورها المجموعة، والتي تركز على تقديم تجارب فريدة تجمع بين الرفاهية والحفاظ على البيئة. ومن المتوقع أن يساهم هذا التدفق السياحي الكبير في تعزيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة، بالإضافة إلى دعم جهود تنويع مصادر الدخل القومي. تكتسب هذه المشاريع أهمية خاصة في سياق رؤية المملكة 2030، حيث تهدف إلى تطوير قطاع السياحة ليصبح أحد الركائز الأساسية للاقتصاد. وتسعى المجموعة من خلال مشاريعها إلى جذب السياح من مختلف أنحاء العالم، وتقديم منتجات سياحية مبتكرة تتوافق مع أعلى المعايير العالمية، ما يساهم في تحقيق أهداف الرؤية المتعلقة بزيادة عدد السياح وتحقيق نمو مستدام في القطاع. على الرغم من أن التصريح لم يحدد تاريخاً محدداً للوصول إلى هذا الهدف، إلا أنه يعكس التزام المجموعة بالعمل على تحقيق هذا الهدف الطموح في أقرب وقت ممكن، من خلال استكمال أعمال التطوير والتشغيل وفقاً للخطط الموضوعة.
البحر الأحمر الدولية تؤمن تمويلاً بـ 1.7 مليار دولار لتطوير أمالا
نجحت شركة البحر الأحمر الدولية في تأمين تمويل بقيمة 1.7 مليار دولار أمريكي لتطوير مشروع أمالا، الوجهة السياحية الفاخرة الواقعة على ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية. يمثل هذا التمويل خطوة هامة نحو تحقيق أهداف المشروع الطموحة وتحويله إلى وجهة عالمية المستوى. يعتبر مشروع أمالا جزءاً أساسياً من رؤية المملكة 2030، حيث يهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز قطاع السياحة. من المتوقع أن يساهم المشروع في جذب السياح من مختلف أنحاء العالم، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم نمو الاقتصاد المحلي. يهدف مشروع أمالا إلى تقديم تجارب سياحية فريدة من نوعها، تركز على الصحة والعافية والفن والثقافة والرياضة. ويجري تطويره على مساحة واسعة تضم فنادق فاخرة ومنتجعات صحية ومرافق ترفيهية متنوعة. ومن المتوقع أن يصبح أمالا وجهة رئيسية للسياحة المستدامة والمسؤولة بيئياً. يأتي هذا التمويل ليؤكد على ثقة المستثمرين في رؤية المملكة 2030 وفي جدوى المشاريع السياحية الكبرى التي يتم تطويرها على ساحل البحر الأحمر. كما يعكس التزام شركة البحر الأحمر الدولية بتوفير التمويل اللازم لتنفيذ هذه المشاريع وفقاً لأعلى المعايير العالمية.
البحر الأحمر تحصل على تمويل بقيمة 6.5 مليار ريال لشركة أمالا
حصلت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر المشاريع السياحية طموحًا في المملكة العربية السعودية، على تمويل بقيمة 6.5 مليار ريال سعودي لصالح شركة أمالا العربية. يمثل هذا التمويل دفعة قوية لتطوير مشروع أمالا، الوجهة السياحية الفاخرة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، ويؤكد على التزام المملكة بتنويع اقتصادها وتعزيز قطاع السياحة. يأتي هذا التمويل في إطار جهود المملكة المستمرة لتحقيق أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، وتنمية القطاعات غير النفطية، وتوفير فرص عمل جديدة للمواطنين. يُعد مشروع أمالا، بجانب مشروع البحر الأحمر، جزءًا حيويًا من هذه الرؤية، حيث يهدف إلى جذب السياح من مختلف أنحاء العالم، وتقديم تجارب سياحية فريدة ومستدامة. يهدف مشروع أمالا إلى أن يصبح وجهة عالمية فاخرة تركز على الصحة والرفاهية والفنون والثقافة. من المتوقع أن يوفر المشروع عند اكتماله آلاف فرص العمل، ويساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة. يعكس هذا التمويل ثقة المؤسسات المالية في جدوى المشروع وقدرته على تحقيق عوائد استثمارية مجدية. من الجدير بالذكر أن شركة البحر الأحمر للتطوير تعمل على تطوير مشاريع سياحية مستدامة تحافظ على البيئة الطبيعية وتدعم المجتمعات المحلية. ويأتي هذا التمويل ليعزز جهود الشركة في تحقيق هذا الهدف، وضمان أن يكون مشروع أمالا مثالاً يحتذى به في التنمية السياحية المستدامة.
البحر الأحمر الدولية تكشف الستار عن مشروع أمالا ريزيدنسز
البحر الأحمر الدولية تكشف الستار عن مشروع أمالا ريزيدنسز، في خطوة تعزز من مكانة الوجهة كمركز عالمي للسياحة الفاخرة. يمثل إطلاق مشروع أمالا ريزيدنسز إضافة نوعية لمشاريع التطوير العقاري المتميزة التي تشهدها منطقة البحر الأحمر، ويأتي في إطار رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز القطاع السياحي. يهدف المشروع إلى توفير خيارات سكنية فاخرة ومتنوعة للزوار والمستثمرين على حد سواء، مما يسهم في جذب شريحة واسعة من السياح والراغبين في الاستقرار في المنطقة. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في دعم النمو الاقتصادي للمنطقة وتوفير فرص عمل جديدة، بالإضافة إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة. يعد مشروع أمالا جزءاً أساسياً من استراتيجية البحر الأحمر الدولية لتطوير وجهات سياحية مستدامة ومبتكرة، تحافظ على البيئة وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة. يتماشى هذا الإعلان مع التزام الشركة بدعم رؤية 2030 من خلال تطوير مشاريع سياحية عالمية المستوى تجذب الاستثمارات وتسهم في تنمية الاقتصاد الوطني.
كيف تعيد شركة البحر الأحمر العالمية تعريف الفخامة والحياة الشاملة
تواصل شركة البحر الأحمر العالمية جهودها الحثيثة لإعادة تعريف مفهوم الفخامة والحياة الشاملة من خلال مشاريع سياحية طموحة ومستدامة تهدف إلى وضع المملكة العربية السعودية على الخارطة العالمية كوجهة سياحية رائدة. تأتي هذه المبادرات في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز القطاعات غير النفطية، بما في ذلك السياحة. تعتمد الشركة في تطوير مشاريعها على مفهوم الحياة الشاملة الذي يرتكز على توفير تجارب متكاملة للزوار، تجمع بين الفخامة والاستدامة والاهتمام بالبيئة والثقافة المحلية. وتسعى البحر الأحمر العالمية إلى تحقيق التوازن بين تلبية احتياجات السياح والحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية الفريدة التي تتميز بها منطقة البحر الأحمر. تولي الشركة اهتماماً بالغاً بالتفاصيل في جميع جوانب مشاريعها، بدءاً من التصميم المعماري المستوحى من البيئة المحلية وصولاً إلى استخدام أحدث التقنيات المستدامة في عمليات البناء والتشغيل. كما تلتزم بتطبيق أعلى المعايير البيئية لضمان الحد من الأثر البيئي للمشاريع والحفاظ على التنوع البيولوجي في المنطقة. على الرغم من عدم ورود تفاصيل محددة عن المشاريع أو الأرقام المتعلقة بها في العنوان، إلا أن التزام شركة البحر الأحمر العالمية بالاستدامة والابتكار يعكس التوجه العام للمملكة نحو تطوير قطاع سياحي مسؤول ومستدام يساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030. ومن المتوقع أن تلعب هذه المشاريع دوراً هاماً في جذب السياح من مختلف أنحاء العالم وتوفير فرص عمل جديدة للمواطنين السعوديين.