تصاعد التوترات: مجلس الأمن يطالب بوقف هجمات إيران وسط تداعيات عالمية

مشاركة:

شهد المشهد الجيوسياسي تصعيداً حاداً مع اعتماد مجلس الأمن الدولي قراراً يطالب بـ"الوقف الفوري" لهجمات إيران على دول الخليج، بالتزامن مع نشر سنغافورة ثاني رحلات إجلاء عسكرية إلى السعودية. وفي خضم الأزمة الدبلوماسية، سحبت إسبانيا سفيرها من إسرائيل، بينما تناولت تحليلات نيويورك تايمز أربعة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب مع إيران. وعلى الصعيد الاقتصادي، تدرس المستشارة البريطانية راشيل ريفز حزم دعم لتكاليف الطاقة وسط مخاطر تأثر الأسواق بالصراع الإقليمي.

📰آخر التطورات(6 أخبار)

إسبانيا تسحب سفيرتها من إسرائيل... خلفيات التصعيد الدبلوماسي

بي بي سي - الشرق الأوسط|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|75%

إسبانيا تسحب سفيرتها من إسرائيل... خلفيات التصعيد الدبلوماسي صدر الصورة، Getty Images 5 مارس/ آذار 2026 آخر تحديث 11 مارس/ آذار 2026 مدة القراءة: 7 دقائق أعلنت إسبانيا الأربعاء سحب سفيرتها لدى إسرائيل بشكل دائم، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين على خلفية معارضة مدريد للهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. وكانت السفيرة آنا سالومون بيريز قد استدعيت إلى مدريد في سبتمبر/أيلول الماضي، بعدما اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الحكومة الإسبانية بالفساد ومعاداة السامية، إثر قرار إسبانيا منع مرور الطائرات والسفن التي تحمل أسلحة إلى إسرائيل عبر موانئها أو مجالها الجوي بسبب الحرب في غزة. وقالت وزارة الخارجية الإسبانية إن سفارتها في تل أبيب ستدار في المرحلة المقبلة بواسطة قائم بالأعمال. كما تدار السفارة الإسرائيلية في مدريد بالطريقة نفسها منذ أن استدعت إسرائيل سفيرها في مايو/أيار الماضي احتجاجاً على اعتراف إسبانيا بدولة فلسطينية. وتشهد العلاقات بين البلدين توتراً متصاعداً منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، في أعقاب هجوم حماس على اسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، في ظل انتقادات متكررة من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز للعمليات العسكرية في غزة. ويأتي القرار أيضاً بعد أسبوع من خلاف علني بين مدريد وواشنطن بشأن الموقف من الحرب مع إيران. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن إسبانيا وافقت على التعاون مع الولايات المتحدة في العمليات العسكرية ضد إيران، وهو ما نفاه سانشيز، مؤكداً أن بلاده لا تشارك في الحرب وترفض استخدام القواعد الأمريكية في إسبانيا لشن هجمات على إيران. وأكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس لاحقاً أن موقف مدريد "لم يتغير"، وأن الحكومة الإسبانية لا تزال ترفض الانخراط في الحرب. خلاف أمريكي إسباني صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع الأسبوع الماضي بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا، بعدما رفضت مدريد السماح للولايات المتحدة باستخدام القاعدتين العسكريتين المشتركتين في روتا ومورون بجنوب البلاد لتنفيذ ضربات ضد إيران. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "إسبانيا كانت سيئة للغاية"، مهدداً مدريد بشكل مباشر بـ"وقف" العلاقات التجارية بين البلدين. وأظهرت بيانات موقع تتبع الرحلات الجوية "فلايت رادار" يوم الاثنين 2 فبراير/شباط أن نحو خمس عشرة طائرة عسكرية أمريكية غادرت قاعدتي روتا ومورون منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات نهاية الأسبوع على إيران. وبحسب الموقع، هبطت سبع طائرات على الأقل في قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا. كما انطلقت رحلتان من روتا، وهي قاعدة بحرية تضم مطاراً، باتجاه جنوب فرنسا، فيما أقلعت أربع رحلات أخرى من القاعدة نفسها، لكن مسارها لم يعرض. وتعد قاعدتا روتا البحرية ومورون الجوية في إسبانيا نقطتي ارتكاز استراتيجيتين رئيسيتين للجيش الأمريكي، وتعملان بموجب اتفاقية دفاعية ثنائية أبرمت لأول مرة عام 1953 خلال حكم الديكتاتور فرانسيسكو فرانكو. وتجدد هذه الاتفاقية دورياً، مع تأكيد إسبانيا احتفاظها بالسيادة على القاعدتين. "لا للحرب" تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي اضغط هنا يستحق الانتباه نهاية في خطاب مطول ألقاه الأربعاء، أكد رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز رفض مدريد "التواطؤ" في الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. واختتم خطابه بأربع كلمات لخصت موقفه: "نو آ لا غيرا" (No a la guerra)، أي "لا للحرب" بالإسبانية، وهو شعار تاريخي يرفعه اليسار الإسباني في مواجهة الحروب الدولية، ولا سيما في الشرق الأوسط. وقال سانشيز: "السؤال ليس ما إذا كنا نقف إلى جانب آيات الله (حكام إيران) - فلا أحد يقف إلى جانبهم. السؤال هو ما إذا كنا نؤيد السلام والقانون الدولي". وأضاف: "لا يمكن الرد على مخالفة بأخرى، فهكذا تبدأ الكوارث الكبرى للبشرية... ولا يمكن التلاعب بمصائر الملايين". وأكد أن الحوار والدبلوماسية هما الطريق الأمثل لحل النزاعات، وأن السياسة الاقتصادية لإسبانيا لن تتغير تحت التهديدات الخارجية، بما في ذلك تهديدات قطع العلاقات التجارية. كما انتقد ما وصفه بـ"الأهداف غير الواضحة" للجيشين الأمريكي والإسرائيلي، معتبراً أنه "من غير المقبول أن يستخدم القادة ستار الحرب لإخفاء فشلهم"، مضيفاً أن الحروب لن تقود إلى نظام دولي أكثر عدلاً. وبعد ساعات قليلة من الخطاب، أثارت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت جدلاً عندما قالت إن إسبانيا "وافقت في نهاية المطاف على التعاون" مع الجيش الأمريكي في الحرب على إيران. وأضافت: "أعتقد أنهم تلقوا رسالة الرئيس أمس بوضوح وبقوة". لكن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس سارع إلى نفي ذلك بشكل قاطع. وقال لإذاعة "كادينا سير": "أنفي نفياً قاطعاً حصول أي تغيير... موقفنا بشأن استخدام قواعدنا في الحرب في الشرق الأوسط، في قصف إيران، لم يتغير على الإطلاق". وأضاف: "من أين يمكن أن تكون هذه التصريحات جاءت؟ ليس لدي أدنى فكرة". كما قال لقناة "تيليسينكو" الإسبانية: "القواعد الإسبانية لا تستخدم في هذه العملية، ولن تستخدم لأي شيء غير مدرج في الاتفاقية مع الولايات المتحدة أو لأي أمر لا يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة". ما موقف دول الاتحاد الأوروبي؟ صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أعربت المفوضية الأوروبية، الأربعاء، عن استعدادها للدفاع عن مصالح الاتحاد الأوروبي بعد تهديد الرئيس الأمريكي بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا. وقال المتحدث باسم المفوضية أولوف غيل في بيان: "نتضامن بشكل كامل مع جميع الدول الأعضاء ومواطنيها، ونحن مستعدون، من خلال سياستنا التجارية المشتركة، لحماية مصالح الاتحاد الأوروبي". من جهته، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إنه عبّر في اتصال مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن "تضامن الاتحاد الأوروبي الكامل مع إسبانيا"، مضيفاً أن الاتحاد "سيضمن دائماً حماية مصالح دوله الأعضاء بشكل كامل"، ومؤكداً التزامه "الراسخ بمبادئ القانون الدولي والنظام القائم على القواعد في جميع أنحاء العالم". كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامن فرنسا مع سانشيز، وفق ما أعلن قصر الإليزيه، الذي قال إن ماكرون تحدث مع رئيس الوزراء الإسباني "للتعبير عن التضامن الفرنسي والأوروبي رداً على التهديدات الأخيرة بالإكراه الاقتصادي التي تستهدف إسبانيا". وفي ألمانيا، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الخميس، إن إسبانيا يمكنها الاعتماد على تضامن ألمانيا والاتحاد الأوروبي في مواجهة التهديد الأمريكي بفرض حواجز تجارية جديدة. وأضاف في مؤتمر صحفي مع نظيره المولدوفي ميهاي بوبسوي: "لن نسمح لأنفسنا بالانقسام؛ نحن نقف معاً بثبات". ما كان موقف إسبانيا في غزو العراق؟ صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، رئيس الوزراء البريطاني توني بلير (يسار)، والرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، ورئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار (يمين) يبتسمون لدى وصولهم إلى جزر الأزور البرتغالية في وسط المحيط الأطلسي، يوم 16 مارس/آذار 2003. استحضر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في منشور على منصة "إكس"، تجربة إسبانيا مع حرب العراق عام 2003 لتفسير موقف حكومته الرافض للحرب الحالية. وقال إن "العالم وأوروبا وإسبانيا واجهوا هذه اللحظة الحرجة من قبل"، مضيفاً: "في عام 2003 قاد بعض القادة المتهورين العالم إلى حرب غير قانونية في الشرق الأوسط، لم تجلب سوى انعدام الأمن والألم". وتابع: "جوابنا اليوم هو كما كان حينها: لا لانتهاك القانون الدولي، لا لوهم أننا يمكن أن نحل مشاكل العالم بالقنابل، لا لتكرار أخطاء الماضي. لا للحرب". وكان شعار "لا للحرب" قد رفعه اليسار الإسباني عام 2003 احتجاجاً على الغزو الأمريكي للعراق. لكن الحكومة اليمينية آنذاك، برئاسة خوسيه ماريا أزنار، شاركت في التحالف ونشرت قوات إسبانية في العراق لفترة محدودة. وكان أزنار يتمتع بعلاقة وثيقة مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، الذي قاد الحملة العسكرية على العراق. وقد ذكّر سانشيز في خطابه الإسبان بما عُرف بـ"ثلاثي جزر الأزور"، الذي ضم بوش ورئيس الوزراء البريطاني آنذاك توني بلير وأزنار، والذين التقوا في قاعدة عسكرية برتغالية في الأرخبيل قبل أيام من بدء غزو العراق. صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، جنود إسبان يستريحون على مركبتهم في مقر سلطة الائتلاف المؤقتة في النجف، العراق، بتاريخ 17 أبريل/نيسان 2004. نشر أزنار نحو 1300 جندي إسباني في أغسطس/آب 2003 في مناطق من جنوب ووسط العراق، في خطوة أثارت احتجاجات شعبية واسعة في مختلف أنحاء إسبانيا. وربط كثير من الإسبان بين مشاركة بلادهم في الحرب والتفجيرات التي استهدفت أربعة قطارات ركاب في مدريد في 11 مارس/آذار 2004، وأسفرت عن مقتل 192 شخصاً، وتبناها تنظيم القاعدة. وجرت الانتخابات التشريعية بعد ثلاثة أيام فقط من الهجمات، وفاز بها الحزب الاشتراكي. ويعتقد كثيرون أن دعم الحكومة السابقة للحرب في العراق، إلى جانب طريقة تعاملها مع تفجيرات مدريد، أسهما في خسارتها الانتخابات. وبعد ساعات قليلة من توليه منصبه، أعلن رئيس الوزراء الإسباني الجديد خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، في خطاب متلفز، سحب القوات الإسبانية من العراق في أسرع وقت ممكن، قائلاً إنه لا يستطيع تجاهل ما وصفه بإرادة الشعب الإسباني. وأدانت الولايات المتحدة في ردها الأول قرار مدريد سحب قواتها، واعتبرته استسلاماً للإرهاب، لكنها أكدت لاحقاً أنها ستواصل التعاون الوثيق مع إسبانيا في الحرب على الإرهاب. سياسات مدريد في قضايا أخرى على الرغم من موقف حكومة سانشيز الواضح المنتقد لقمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات الشعبية، ودعمه تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية، فإن كثيراً من مواقف سياسته الخارجية تبدو متباينة مع سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ففي وقت سابق من هذا العام، أثار سانشيز غضب ترامب عندما انتقد علناً وبحدة العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، معتبراً أن الهدف الحقيقي منها هو تغيير الحكومة والسيطرة على موارد الطاقة. وفي الوقت نفسه، أكد أن حكومته لا تعترف بحكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لأن انتخابه "لم يكن شرعياً ولأنه خرق القواعد الديمقراطية"، بحسب تعبيره. كما كان سانشيز من أبرز المنتقدين للرد العسكري الإسرائيلي على هجمات حماس على إسرائيل في عام 2023. فقد كانت إسبانيا من بين أكثر الحكومات الأوروبية تضامناً مع غزة، ووصفت ما يجري هناك بأنه "إبادة جماعية"، كما اعترفت بدولة فلسطينية قبل عدد من الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي. وكرر سانشيز ووزير خارجيته مراراً أن "السبيل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام دائم" في الشرق الأوسط هو حل الدولتين.

كيف ستنتهي الحرب مع إيران؟ مقال في نيويورك تايمز يستعرض أربعة سيناريوهات

بي بي سي عربي|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|85%

كيف ستنتهي الحرب مع إيران؟ مقال في نيويورك تايمز يستعرض أربعة سيناريوهات صدر الصورة، EPA 11 مارس/ آذار 2026 مدة القراءة: 5 دقائق في جولة عرض الصحف اليوم الأربعاء، نطالع مقالات الرأي في الصحف الأمريكية والبريطانية التي تتحدّث عن الحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران، فهناك نقاش لسيناريوهات انتهاء الحرب، وتحليل يتحدث عن انهيار حلفاء روسيا في المنطقة، ومنها إيران، وتحذير من لجوء طهران لما يسمى بـ"الحرب المائية" تجاه دول الخليج. ونستهل جولتنا مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، ومقال بعنوان "كيف ستنتهي الحرب؟ أربعة سيناريوهات لما قد يحدث لاحقاً مع إيران"، للكاتب بريت ستيفنز. ويستعرض في مقاله أربعة سيناريوهات محتملة فيما يتعلق بالحرب في إيران، أولها، "تغيير النظام"، والذي يراه الكاتب السيناريو "الأكثر تفاؤلاً". ويصوّر الكاتب هذا السيناريو على أنه سيتم من خلال "استئناف المظاهرات في إيران، على أن ينضم ضباط الشرطة والجنود وقادة الجيش إلى الشعب في مسيراتهم، محاطين بدعم جوي أمريكي وإسرائيلي، لينتفضوا ويسقطوا الحكم". ويضيف: "لا ينبغي لأحد أن يستبعد هذا السيناريو.. ولا ينبغي لأحد أن يعوّل عليه أيضاً، لأن النظام الإيراني لديه كل الحوافز للتشبث بالسلطة". أمّا السيناريو الثاني، بحسب ستيفنز، فيتمثل في "تعديل النظام"، أي أن يبقى النظام في السلطة ولكنه يمتثل للمطالب الأمريكية والإسرائيلية. ويشكك الكاتب في احتمال أن يوافق مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني الجديد، على التخلي عن البرامج النووية والصاروخية ووقف دعم وكلاء إقليميين مثل حزب الله، وعليه "فقد تستمر الحرب لأسبوعين أو ثلاثة" وبشأن السيناريو الثالث، فيتمثل وفقاً للكاتب في "إعلان جميع الأطراف انتصارهم الخاص". لكن لن يكون ترامب أو نتنياهو قد حققا أهدافهما من الحرب، بحسبه. تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي اضغط هنا يستحق الانتباه نهاية ويقول: "من الصعب تخيّل انتهاء الحرب قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على المواقع النووية الإيرانية المتبقية، وهذا سيؤدي بدوره إلى تغيير النظام في غضون سنوات قليلة". ويضيف أن لهذا السيناريو وجهاً آخر يتمثل في "انهيار الدولة"، أي حدوث حرب أهلية كما حصل في سوريا، ينجو منها النظام في بعض المناطق ويسقط في مناطق أخرى، مما سيستدعي تدخلاً أجنبياً ويؤدي إلى مجازر واسعة النطاق. ويرى أن "إسرائيل قد لا تمانع هذا الاحتمال بتاتاً، لكن الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب سيكون لهم رأي آخر، لأن ذلك يعني اقتتالاً داخلياً طويل الأمد في إيران سيحول دون استقرار الشرق الأوسط". والسيناريو الأخير يقدّمه الكاتب للقراء كمقترح يقضي بأن "تسيطر القوات الأمريكية على جزيرة خرج في الخليج العربي، والتي تُعدّ محطة لنحو 90 في المئة من صادرات النفط الإيرانية، لتتحكّم في معظم إيرادات النظام المتبقية، بما في ذلك قدرته على دفع رواتب الجنود والموظفين المدنيين". كما يتضمن ذلك السيناريو "زرع الألغام أو فرض حصار على ما تبقى من موانئ إيران، وتدمير أكبر قدر ممكن من القدرات والخبرات العسكرية والنووية الإيرانية، وتهديد النظام بمزيد من القصف"، مبيناً أن "هذا هو المسار الأكثر واقعية لتحقيق النصر بأقل تكلفة ممكنة، كما أنه يمنح الشعب الإيراني أفضل فرصة لنيل حريته". وفي الختام، يؤكد أن نتيجة الحرب قد تكون "جيدة نسبياً" إذا انتهت خلال شهر واحد، رغم أن منتقديها يخشون أن تتحول إلى كارثة طويلة مثل حرب العراق. "بوتين لا يحقق انتصارات في إيران. عالمه ينهار من حوله" صدر الصورة، EPA وننتقل إلى الكاتب في صحيفة التلغراف البريطانية بوب سيلي، ومقاله بعنوان "بوتين لا يحقق انتصارات في إيران. عالمه ينهار من حوله". ويتحدّث الكاتب عن آثار الحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران على روسيا، حيث يصفها بأنها "مزيج من أفضل الأوقات وأسوأها". وبالنسبة للتبعات الإيجابية للحرب، فتتمثل في ارتفاع أسعار النفط الذي يساهم في إنعاش خزائن روسيا، بحسب الكاتب. ويتوقع أن يصل سعر برميل النفط الروسي حالياً إلى 80 دولاراً، بما يُدرّ على روسيا ربحاً إضافياً يتراوح بين 5 و6 دولارات للبرميل. ويقول إن "مسار الأسعار يعتمد على استمرار الصراع، وعلى بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، الذي يمر عبره ثلث نفط العالم". ويستدرك الكاتب قوله بأن "هذا الربح يتضاءل أمام سلبيات الحرب في إيران بالنسبة لبوتين"، حيث "يفقد الرئيس الروسي حلفاءه ويعجز عن إنقاذهم"، وذلك في إشارة إلى الأنظمة في فنزويلا وإيران وسوريا. ويضيف: "لقد تضررت جزئياً قوى نظامين شريكين رئيسيين لموسكو، فنزويلا، والآن هناك إيران. كذلك هناك، فإن سقوط الاشتراكية في كوبا — الجزيرة التي يعتبرها بوتين محور تحالفات موسكو الخارجية — ليس سوى مسألة وقت لا أكثر". ويرى سيلي أن "روسيا تستطيع إرسال بعض المعلومات لإيران عبر الأقمار الصناعية ورسائل تهنئة شفهية للمرشد الأعلى، لكنها لا تملك الكثير من المساعدة العملية لتقدمها". ويشير الكاتب إلى أن "الحرب في أوكرانيا أدّت إلى استنزاف النفوذ العسكري والدبلوماسي الروسي على الصعيد العالمي، وتضاؤل القدرة الروسية على إيصال قوات التدخل السريع عبر مسافات طويلة". ويُبيّن أن الصين تحل محل روسيا في آسيا الوسطى، حيث "لا تستطيع موسكو منافسة ثروة بكين، بل تحتاجها لتعويض خسائرها في الأسواق الغربية". ويختتم مقاله بقوله إن "أحلام بوتين في بلوغ مكانة عالمية تضاهي الصين والولايات المتحدة كقوة عظمى اقتصادية، تتهاوى، إن لم تكن تنهار، من حوله". "حرب طهران المائية تشكل سابقة مرعبة" صدر الصورة، Reuters ونختتم جولتنا مع مقال في صحيفة التايمز البريطانية بعنوان "حرب طهران المائية تشكل سابقة مرعبة" للكاتب روجر بوييز. ويصوّر الكاتب إيران على أنها على "حافة الانهيار"، لأن "جيوشها منهكة، وقواعدها العسكرية مكشوفة أمام الضربات الأمريكية والإسرائيلية". كما يحذر من احتمالية لجوء طهران إلى "الحرب غير المتكافئة"، أي أن تلجأ إلى ضرب المصالح الاقتصادية واستهداف البنى التحتية وخلق فوضى في المنطقة بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة. ويقول إن "دول الخليج هي الحلقة الأضعف في التحالف الغربي ضد إيران؛ فهي غنية لكنها غير مؤمنة وضعيفة. لذا ترغب طهران في إشعال فتيل الحرب في هذه الدول، وتدمير مكانتها كملاذات آمنة. كما تسعى إلى زرع الألغام، وإغلاق الممرات البحرية، وتعطيل الاقتصاد العالمي" ويحذر الكاتب من إمكانية "قطع إمدادات المياه العذبة عن دول الخليج" والذي سيؤدي بحسبه إلى "خلق سلاح يقرب الإمارات والأنظمة الملكية الخليجية من أن تصبح دولاً فاشلة". ويؤكد أن "استهداف محطات تحلية المياه قد يشعل أزمات في جميع أنحاء الخليج فدول المنطقة الآن عرضة للخطر أكثر من أي وقت مضى كونها تقع على السواحل، مما يجعلها أهدافاً سهلة لهجمات الطائرات المسيّرة". ويستشهد الكاتب بالهجوم الإيراني الذي تعرّضت له محطة مياه في البحرين نهاية الأسبوع، إضافة إلى تساقط شظايا على محطات تحلية مياه أخرى في الكويت والإمارات العربية المتحدة، وهو ما يدل على "تشكل مفهوم جديد للحرب بين إيران وجيرانها من دول الخليج". ويبيّن أن "استهداف إيران للمياه العذبة لدول الخليج بشكل منهجي يعتبر إرهاباً مائياً وسابقة مرعبة في وقت يعاني فيه العالم من الجفاف وتغير المناخ".

راشيل ريفز تدرس دعمًا مستهدفًا لتكاليف الطاقة وسط صراع إيران

الغارديان - أعمال|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|85%

Rachel Reeves has refused to rule out ditching a planned fuel duty increase in September, as she promised “nothing is off the table” to help consumers with rising energy costs amid the Iran conflict. The chancellor told MPs on the Treasury select committee that options for “targeted support as well as broader measures” were being explored, although she cautioned that it remained “too early” to be sure emergency help was required. Against a backdrop of volatile conditions in energy markets amid the US-Israel war with Iran, Reeves said the government was prioritising the de-escalation of the conflict and pushing for the safe passage of oil and gas exports through the critical strait of Hormuz. She said Britain was also “willing to play its part” to release strategic oil reserves alongside other countries in the 32-member International Energy Agency, in a push to bring down crude prices that have soared. However, she signalled the Treasury was working on contingency plans for an emergency energy support package to help British households bracing for a sharp rise in living costs. “Nothing is off the table at this stage. We are looking at targeted support as well as broader measures but it is just too early to say what is needed.” 8:23 Will Iran war make the UK cost of living crisis worse? - The Latest Asked by Conservative MPs whether she would rule out addressing a planned increase in fuel duty from September – when a 5p cut made after Russia’s invasion of Ukraine in 2022 is scheduled to be phased out – she said all options were being kept open. “We always keep all taxes under review. But it is much too early when those changes are not due to come into effect until September to guess where petrol prices will be then,” she said. Separately, Keir Starmer told the Commons on Wednesday: “Fuel duty is frozen. It’s going to remain frozen until September, and we will keep the situation under review in light of what’s happening in Iran.” Reeves and Starmer have come under mounting pressure from opposition MPs, as the Tories, Reform UK and the Liberal Democrats push for the chancellor to drop the planned rise in the rate of tax on petrol and diesel. Fuel prices have risen sharply at filling stations amid concerns the conflict in the Middle East could cause disruption to supplies while driving wholesale prices close to record levels. Global energy prices have fluctuated wildly in recent days, with the price of a barrel of oil briefly jumping as high as $119.50 on Monday, which took it to levels not seen since 2022. Reeves said the government would focus on preventing fuel retailers from profiteering from the situation, before a meeting with industry leaders and the Competition and Markets Authority on Thursday. “I am very loth to spend government money on something the market should be doing itself. And that is why greater competition and greater transparency about pricing is so important,” she said. “I would rather we had a properly functioning market where customers have decent information about prices at different petrol forecourts rather than subsidising the money which often goes to the retailer.” Her comments come after the Office for Budget Responsibility warned that UK inflation could end the year higher than previously expected, at 3%, because of the US-Israel war in Iran. Headline inflation in the UK is running at 3%, down from a peak of 3.8% last year, and had been expected to drop close to 2% this year. The Treasury watchdog also warned that the chancellor could face limited room within her self-imposed fiscal rules to provide an emergency package of financial support for rising energy bills. The previous government stepped in to tackle high energy bills in 2022. However, Reeves insisted there was “scope for interventions in the short term”, after measures to tackle elevated levels of borrowing and debt. She said the UK was also in a stronger position to respond because investment in green energy had helped to reduce Britain’s exposure to volatile global oil and gas prices. “Over the next few years we will be even more insulated as more of that renewable energy comes online and as we build the infrastructure to better connect it to the grid.”

متوسط معدلات الرهن العقاري في المملكة المتحدة يتجاوز 5% وسط أزمة الشرق الأوسط

الغارديان - أعمال|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|70%

Average mortgage rates in the UK have flown past 5% as lenders scramble to respond to growing turmoil in the home loan market caused by the Middle East war. Nearly 500 mortgage deals have been pulled in the past 48 hours in the biggest upheaval since the aftermath of the 2022 mini-budget. Big high street names including HSBC, Nationwide, Halifax and Barclays are among lenders to have pushed through rate rises. On Wednesday morning, HSBC said a second round of price increases would take effect across a wide range of products from Thursday. 8:23 Will Iran war make the UK cost of living crisis worse? - The Latest “Recent days have been some of the most turbulent in the UK mortgage market since the aftermath of the September 2022 mini-budget,” said Adam French, head of consumer finance at data firm Moneyfacts. “In the last 48 hours, almost 500 residential mortgage products have been withdrawn as lenders reacted to rapidly rising swap rates.” However, French said that the scale of product withdrawals was “nowhere near the shock seen in late September 2022 when 935 products, which accounted for more than a quarter of the market at the time, disappeared in a single day”. The average two-year fixed-rate mortgage hit 5.01% on Wednesday, according to the data firm. This compares with 4.84% on the eve of the US-Israeli war on Iran and represents a return to highs seen last summer. The typical rate on a five-year deal is now 5.09%. The upward march of home loan costs is a blow to buyers and those hoping to remortgage. About 1.8m fixed-rate deals are due to end in 2026, and most of these borrowers will need to get a new mortgage. The change of direction comes amid the global shock waves caused by the war. Before the conflict, economists had anticipated two cuts to interest rates in 2026 after the four announced by the Bank of England last year. Now the pre-eminent concern is that the higher oil and gas prices will stoke inflation. That uncertainty has pushed up the money market swap rates that lenders use to decide rates on their new fixed mortgages. Financial experts now expect the base rate to be held at 3.75% at the central bank’s meeting on 19 March. The chance of a cut was put at 80% before the conflict. The probability of a rate reduction this year has fallen to 20%, from 50% on Tuesday. Households had been benefiting from cheaper home loans in recent months and French said it was unwelcome news for borrowers that falling rates had quickly given way to rises. “How far they could go is now heavily dependent on how global markets and inflation expectations evolve as conflict in the Middle East unfolds,” he said.

مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارا يطلب "الوقف الفوري" لهجمات إيران على دول الخليج

دويتشه فيله عربي|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|95%

2026/3/11 ١١ مارس ٢٠٢٦ الديمقراطيون بمجلس الشيوخ يطلبون "تحقيقا سريعا" في غارة مدرسة البنات بإيران وقع جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين تقريبا على رسالة أرسلت إلى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث تطالب بإجراء "تحقيق سريع" في الغارات الجوية على مدرسة للبنات في إيران، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأطفال، وأي أعمال ‌عسكرية أمريكية ⁠أخرى ⁠يحتمل أن تكون تسببت في أضرار لمدنيين. ونصت ‌الرسالة، التي وقعها 46 عضوا في مجلس الشيوخ على أن "نتائج هذا الهجوم على المدرسة مروعة. غالبية القتلى في الغارات كانوا فتيات ‌تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاما. وأفاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ توماهوك أصاب مدرسة جراء استهداف خاطئ. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن التحقيق في هجوم الثامن والعشرين من شباط/فبراير ما زال جاريا، لكن النتائج الأولية تشير إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الولايات المتحدة. وكان الجيش الأميركي حينها يشن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة كان مبنى المدرسة جزءا منها، وقد استُخدمت إحداثيات مبنية على بيانات قديمة. وكانت إيران أعلنت أن الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب جنوب البلاد أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصا. وذكرت نيويورك تايمز أن ضباط القيادة المركزية الأميركية حددوا إحداثيات الهدف للضربة بالاعتماد على بيانات قديمة قدّمتها وكالة استخبارات الدفاع. وأضافت الصحيفة أن المحققين ما زالوا يبحثون في سبب استخدام معلومات قديمة في التخطيط للضربة، كما يعملون على تحديد هوية المسؤول عن عدم التحقق من صحة البيانات. وأشارت نيويورك تايمز إلى أن المدرسة تقع في المربع السكني نفسه الذي يضم مباني تابعة للبحرية الإيرانية، وأن موقع المدرسة كان في الأصل جزءا من القاعدة.

سنغافورة تنشر ثاني رحلات إجلاء لسلاح الجو الجمهوري إلى السعودية

أخبار جدة - إنجليزي|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|80%

<a href="https://news.google.com/rss/articles/CBMinwFBVV95cUxOSXRQMDJobHNvRXh2dkhfWDdCcHlxc0xtOWhoU3VRMDFrNi1WYm5qN21kMGQ2aWdMQzVfVy03Xzg4UXFwZG1DbUs2bnU1T1ZXdkFMVlNFSVRMZEFESk5hYXRIR3Yzb0pjNFJxd0dUOXkxVkUyOENscE9teGMxRlFtRWxDZzk0T0h4ZXhSSW1wQUUxWDF1cFNvR2pEMEhrWEk?oc=5" target="_blank">Singapore to deploy second RSAF evacuation flight to Saudi Arabia</a>&nbsp;&nbsp;<font color="#6f6f6f">CNA</font>