السياحة السعودية تزدهر: فعاليات ومشاريع جديدة
Photo by Shaafi Ali (@shaafi)

السياحة السعودية تزدهر: فعاليات ومشاريع جديدة

مشاركة:

يشهد قطاع السياحة في السعودية نموًا ملحوظًا مع فعاليات مثل المدينة العالمية في الدمام التي تجذب مئات الآلاف من الزوار، وتطوير مشاريع سياحية ضخمة مثل مدينة تروجينا، إضافة إلى الاستعداد لموسم الحج وتعزيز التعاون السياحي مع دول أخرى.

📰آخر التطورات(13 أخبار)

المدينة العالمية بالدمام تجذب 250 ألف زائر

أخبار الدمام|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|85%

شهدت "المدينة العالمية" بالدمام إقبالاً واسعاً، حيث استقطبت أكثر من 250 ألف زائر، بحسب ما أوردته أخبار 24. ويشير هذا الإقبال الكبير إلى جاذبية الحدث وقدرته على استقطاب شرائح واسعة من الجمهور. تعد "المدينة العالمية" فعالية تهدف إلى التعريف بثقافات وعادات وتقاليد دول العالم المختلفة من خلال عروض وأنشطة متنوعة. وتساهم هذه الفعاليات في تعزيز التبادل الثقافي والتفاهم بين الشعوب، مما يعكس رؤية المملكة العربية السعودية في الانفتاح على العالم وتعزيز الحوار الحضاري. ويُعتبر هذا الإقبال الكبير على "المدينة العالمية" مؤشراً إيجابياً يعكس نجاح الفعاليات الترفيهية والثقافية التي تستضيفها المنطقة الشرقية. كما يتماشى هذا النجاح مع أهداف رؤية 2030، التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع السياحة والترفيه في المملكة. من خلال استقطاب فعاليات عالمية وإبراز التراث والثقافة السعودية، تساهم هذه الجهود في جذب السياح والزوار من مختلف أنحاء العالم، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية وثقافية رائدة.

250 ألف زائر لعروض وبرامج وفعاليات المدينة العالمية في الدمام

أخبار الدمام|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|75%

شهدت فعاليات وعروض وبرامج المدينة العالمية في مدينة الدمام إقبالاً جماهيرياً واسعاً، حيث بلغ عدد الزوار ما يقارب 250 ألف زائر بحسب ما ذكرته مجلة سيدتي. يعكس هذا الرقم الضخم مدى جاذبية الحدث وأهميته في استقطاب الزوار من مختلف شرائح المجتمع. تأتي هذه الفعاليات كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز السياحة الداخلية وتوفير خيارات ترفيهية متنوعة للسكان والمقيمين في المنطقة الشرقية. وتسهم المدينة العالمية، بما تقدمه من عروض ثقافية وترفيهية، في إثراء المشهد السياحي في المنطقة، مما يدعم تحقيق أهداف رؤية 2030 المتعلقة بتنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز قطاع السياحة. على الرغم من عدم وجود تفاصيل إضافية متاحة حول طبيعة العروض والبرامج والفعاليات التي تضمنتها المدينة العالمية، إلا أن الإقبال الكبير عليها يشير إلى أنها قد نجحت في تقديم تجربة فريدة وممتعة للزوار، مما عزز مكانة الدمام كوجهة سياحية جاذبة في المملكة. ومن المتوقع أن تساهم هذه الفعاليات في زيادة النشاط الاقتصادي في المنطقة من خلال دعم قطاعات الضيافة والتجزئة والترفيه.

قطاع السياحة السعودي يخلق أكثر من مليون وظيفة بحلول أغسطس 2025: الخطيب

السياحة السعودية - إنجليزي|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|95%

أعلن وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، أن قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية سيشهد نموًا ملحوظًا سيثمر عن توفير أكثر من مليون فرصة عمل بحلول شهر أغسطس من عام 2025. جاء هذا الإعلان في سياق جهود المملكة لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط، وذلك من خلال التركيز على القطاعات الواعدة كالسياحة. يعكس هذا التوقع الإيجابي النمو المتسارع الذي يشهده القطاع السياحي السعودي، مدفوعًا بالاستثمارات الضخمة في البنية التحتية وتطوير الوجهات السياحية الجديدة، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات وإطلاق حملات ترويجية مكثفة لجذب السياح من مختلف أنحاء العالم. ويعد هذا الإعلان جزءًا لا يتجزأ من رؤية 2030 الطموحة التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى وجهة سياحية عالمية رائدة. وتلعب السياحة دورًا حيويًا في تحقيق أهداف الرؤية، حيث تساهم في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص عمل جديدة للمواطنين السعوديين، وتحسين صورة المملكة على المستوى الدولي. ومن المتوقع أن يساهم هذا النمو الكبير في قطاع السياحة في دعم تحقيق أهداف رؤية 2030 في تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز التنمية المستدامة.

تخطط لرحلة إلى السعودية؟ إليك لماذا سيجعل 'Saudi Gram' تجربتك لا تُنسى

السياحة السعودية - إنجليزي|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|85%

تستعد المملكة العربية السعودية لتعزيز تجربة السياحة الداخلية والخارجية عبر منصة "Saudi Gram"، المصممة لتكون الرفيق الأمثل لكل زائر. تهدف هذه المنصة إلى تبسيط الوصول إلى المعلومات والخدمات السياحية المتنوعة، وتحويل الرحلة إلى تجربة سلسة وغنية. تأتي هذه الخطوة في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة لتنويع اقتصادها وتعزيز قطاع السياحة، وذلك تماشياً مع أهداف رؤية 2030. من خلال توفير معلومات شاملة ومحدثة حول المعالم السياحية والتاريخية، والفعاليات الثقافية والترفيهية، تسعى "Saudi Gram" إلى جذب المزيد من السياح وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية. تعتبر سهولة الوصول إلى المعلومات من أهم الميزات التي تقدمها المنصة، حيث يمكن للمستخدمين استكشاف مختلف المناطق والمدن في المملكة، والاطلاع على خيارات الإقامة والمطاعم ووسائل النقل المتاحة. كما توفر المنصة معلومات حول التأشيرات والإجراءات اللازمة للدخول إلى المملكة، مما يسهل على السياح التخطيط لرحلتهم. بالإضافة إلى ذلك، تهدف "Saudi Gram" إلى تعزيز التواصل بين السياح ومقدمي الخدمات السياحية، مما يتيح لهم الحصول على عروض حصرية وخدمات مخصصة. من خلال تقديم هذه الخدمات المتكاملة، تسعى المنصة إلى ضمان تجربة سياحية لا تُنسى لكل زائر، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة في قطاع السياحة.

قطاع السياحة في السعودية 2025.. هل حطم إشغال الفنادق الأرقام القياسية؟

السياحة السعودية|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|85%

قطاع السياحة في السعودية 2025.. هل حطم إشغال الفنادق الأرقام القياسية؟ سؤال يطرح نفسه بقوة مع استمرار نمو القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية. ويأتي هذا التساؤل في ظل سعي المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً بتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، حيث يعتبر قطاع السياحة أحد الركائز الأساسية لتحقيق هذا الهدف. وتشير التوقعات إلى أن عام 2025 سيكون عاماً حاسماً لقطاع السياحة في السعودية، خاصة مع اكتمال العديد من المشاريع السياحية الكبرى واستضافة المملكة لفعاليات عالمية متنوعة. الأمر الذي يترتب عليه زيادة في أعداد السياح القادمين من مختلف أنحاء العالم، وبالتالي زيادة الطلب على الإقامة الفندقية. وبالرغم من عدم وجود أرقام رسمية مؤكدة حتى الآن حول معدلات الإشغال الفندقي لعام 2025، إلا أن المؤشرات الأولية وبيانات الأعوام السابقة تظهر نمواً ملحوظاً في هذا القطاع. ويُعزى هذا النمو إلى عدة عوامل، من بينها جهود التسويق والترويج السياحي التي تقوم بها المملكة، وتطوير البنية التحتية السياحية، وتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات، بالإضافة إلى تنوع الوجهات السياحية التي تقدمها المملكة، والتي تتراوح بين المواقع التاريخية والثقافية والشواطئ الخلابة والفعاليات الترفيهية المتنوعة. وفي حال تمكنت الفنادق السعودية من تحقيق معدلات إشغال قياسية في عام 2025، فإن ذلك سيشكل دفعة قوية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، وسيؤكد على جاذبية المملكة كوجهة سياحية عالمية، ويساهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة.

السياحة تبحث مع المراكز الميدانية السعودية الاستعداد لخدمة حجاج الشركات وتلافي السلبيات

الحج|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|85%

تبحث وزارة السياحة السعودية، بالتعاون مع المراكز الميدانية المنتشرة في أنحاء المملكة، خطط الاستعداد المكثف لخدمة حجاج الشركات خلال موسم الحج المقبل. يهدف هذا التعاون إلى ضمان تقديم خدمات عالية الجودة وتذليل كافة العقبات التي قد تواجه حجاج الشركات، بالإضافة إلى تلافي أي سلبيات محتملة قد تؤثر على تجربتهم. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة المتواصلة لتحسين تجربة الحجاج القادمين من مختلف دول العالم، وتوفير بيئة مريحة وآمنة لهم لأداء مناسك الحج بيسر وسهولة. ويشمل هذا الاستعداد تقييم الخدمات المقدمة من قبل شركات الحج والعمرة، والتأكد من التزامها بالمعايير والمواصفات المعتمدة، بالإضافة إلى توفير الدعم اللوجستي اللازم لحجاج الشركات، وتسهيل إجراءات تنقلهم وإقامتهم. وتولي وزارة السياحة أهمية قصوى لخدمة حجاج الشركات، باعتبارهم جزءًا هامًا من منظومة الحج، وتهدف إلى توفير تجربة حج متميزة لهم تعكس الصورة الحضارية للمملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في تعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة في مجال السياحة الدينية، وتحقيق مستهدفات رؤية 2030 المتعلقة بتطوير قطاع الحج والعمرة واستقبال أعداد أكبر من الزوار والمعتمرين. وتعتبر هذه المبادرة جزءًا من سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للحجاج، وضمان راحتهم وسلامتهم، وتوفير تجربة روحانية لا تُنسى لهم.

المدينة العالمية بالدمام تشهد إقبالًا غير مسبوق بأكثر من 250 ألف زائر

المدينة المنورة|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|75%

شهدت المدينة العالمية بالدمام إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق، حيث تجاوز عدد الزوار 250 ألف زائر، وفقًا لما نشره موقع alestad.com. يعكس هذا الإقبال الكبير الأهمية المتزايدة التي تحظى بها الفعاليات الثقافية والترفيهية في المنطقة الشرقية، ودورها في تعزيز الجذب السياحي. تُعد المدينة العالمية بالدمام منصة تجمع ثقافات متنوعة من مختلف أنحاء العالم، مقدمةً تجربة فريدة للزوار من خلال عروضها المتنوعة التي تشمل المأكولات التقليدية، الحرف اليدوية، والفنون الشعبية. هذا التنوع الثقافي يسهم في تعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة، ويخلق بيئة جاذبة للعائلات والأفراد على حد سواء. يأتي هذا الإقبال القياسي على المدينة العالمية بالدمام في سياق الجهود المبذولة لتنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز القطاع السياحي، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. فالفعاليات الثقافية والترفيهية تلعب دورًا حيويًا في تحقيق هذه الأهداف من خلال جذب الزوار من داخل المملكة وخارجها، وبالتالي زيادة الإنفاق السياحي وخلق فرص عمل جديدة. على الرغم من أن التفاصيل الدقيقة حول مدة الفعالية أو تاريخ انتهائها غير متوفرة في الخبر الأصلي، إلا أن هذا الإقبال يؤكد على نجاح الفعالية في تقديم تجربة مميزة للزوار، ويعكس مدى اهتمام المجتمع المحلي بالفعاليات الثقافية والترفيهية التي تثري الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.

السياحة المصرية تبحث مع مراكز الخدمة الميدانية بالسعودية الاستعداد المبكر لموسم الحج

الحج|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|75%

السياحة المصرية تبحث مع مراكز الخدمة الميدانية بالسعودية الاستعداد المبكر لموسم الحج. تأتي هذه المباحثات في إطار حرص وزارة السياحة والآثار المصرية على ضمان تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن المصريين خلال موسم الحج. وتهدف هذه اللقاءات مع مراكز الخدمة الميدانية السعودية إلى تنسيق الجهود المشتركة وتذليل العقبات المحتملة، بما يضمن سلاسة الإجراءات وراحة الحجاج طوال فترة إقامتهم في المملكة العربية السعودية. ويركز البحث على الترتيبات اللوجستية والإدارية التي تسبق موسم الحج بفترة كافية، مما يتيح الفرصة لمعالجة أي تحديات قد تطرأ في وقت مبكر. ويشمل ذلك بحث سبل تحسين إجراءات الحصول على التأشيرات، وتوفير السكن الملائم، وتيسير الانتقالات بين المدن المقدسة، فضلاً عن ضمان توافر الخدمات الصحية والإسعافات الأولية اللازمة. وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ضوء الأعداد الكبيرة من الحجاج المصريين الذين يتوافدون على المملكة العربية السعودية سنوياً لأداء فريضة الحج. وتسعى وزارة السياحة المصرية من خلال هذا التعاون الوثيق إلى تعزيز تجربة الحجاج المصريين وتوفير بيئة آمنة ومريحة لهم خلال أدائهم مناسك الحج. كما أن هذه الجهود المبكرة تتماشى مع رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تطوير قطاع الحج والعمرة وتقديم خدمات متميزة لضيوف الرحمن من جميع أنحاء العالم. وتساهم هذه الترتيبات المنسقة في تحقيق أهداف الرؤية من خلال تحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج وتسهيل رحلتهم الروحانية. (القاهرة 24)

مدينة تروجينا.. السعودية تشيد عاصمة الشتاء العالمية في قلب الصحراء

تروجينا|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|95%

مدينة تروجينا.. السعودية تشيد عاصمة الشتاء العالمية في قلب الصحراء. يتردد هذا العنوان في الأوساط الإعلامية، مُسلطًا الضوء على مشروع طموح يُضاف إلى سلسلة المشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة العربية السعودية. ويهدف المشروع، الذي أعلن عنه ضمن خطط التطوير السياحي، إلى إنشاء وجهة سياحية عالمية فريدة من نوعها في قلب الصحراء، تُركز على الأنشطة الشتوية والرياضات الثلجية. ويكتسب هذا المشروع أهمية خاصة في سياق رؤية 2030، حيث يسعى إلى تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز قطاع السياحة. يُنظر إلى تروجينا كعامل جذب سياحي رئيسي على مدار العام، خاصة خلال فصل الشتاء، مما يساهم في تحقيق مستهدفات الرؤية المتعلقة بزيادة عدد السياح وتوفير فرص عمل جديدة. وعلى الرغم من عدم وجود تفاصيل دقيقة حول التكلفة الإجمالية أو تاريخ الانتهاء المحدد للمشروع في الخبر الأصلي، إلا أن الإعلان عنه يمثل خطوة هامة في تطوير البنية التحتية السياحية في المملكة، ويؤكد التزامها بتوفير تجارب سياحية مبتكرة وغير تقليدية. ومن المتوقع أن توفر المدينة مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، بما في ذلك التزلج على الجليد، وتسلق الجبال، وغيرها من الرياضات الشتوية، بالإضافة إلى المرافق الفندقية والتجارية والترفيهية المتكاملة.

سوق إدارة الفعاليات في المملكة العربية السعودية: فعاليات ضخمة، دفعة سياحية ونمو الطلب

السياحة السعودية - إنجليزي|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|90%

تشهد سوق إدارة الفعاليات في المملكة العربية السعودية نموًا متسارعًا، مدفوعةً بسلسلة من الفعاليات الضخمة التي تستضيفها المملكة، بالإضافة إلى الجهود الحكومية المتواصلة لتعزيز القطاع السياحي. هذه الفعاليات، التي تتنوع بين المؤتمرات الدولية والمعارض المتخصصة والفعاليات الترفيهية والثقافية، تستقطب أعدادًا كبيرة من الزوار من داخل المملكة وخارجها، مما يخلق طلبًا متزايدًا على خدمات إدارة الفعاليات المتكاملة. ويأتي هذا النمو في سياق رؤية 2030 الطموحة التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على النفط. يعتبر قطاع السياحة والترفيه من الركائز الأساسية لهذه الرؤية، حيث تسعى المملكة إلى جذب المزيد من السياح وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية رائدة. وتلعب الفعاليات الكبرى دورًا محوريًا في تحقيق هذا الهدف، حيث تساهم في جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل وتعزيز الصورة الإيجابية للمملكة على الصعيد الدولي. وتشمل هذه الفعاليات الضخمة فعاليات رياضية عالمية، مثل سباقات الفورمولا 1 ورالي داكار، بالإضافة إلى مهرجانات ثقافية وفنية مثل مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ومهرجان نور الرياض. كما تستضيف المملكة العديد من المؤتمرات والمعارض المتخصصة في مختلف القطاعات، مثل الطاقة والصحة والتكنولوجيا، والتي تجمع الخبراء والمختصين من جميع أنحاء العالم. ويتوقع أن يستمر هذا النمو في سوق إدارة الفعاليات في السعودية خلال السنوات القادمة، مدفوعًا بالاستثمارات الحكومية الضخمة في البنية التحتية السياحية والترفيهية، بالإضافة إلى التوجه المتزايد نحو استضافة المزيد من الفعاليات العالمية. هذا النمو يمثل فرصة كبيرة للشركات المحلية والدولية المتخصصة في إدارة الفعاليات لتقديم خدماتها وخبراتها للمساهمة في تحقيق أهداف رؤية 2030.

سوق الضيافة في المملكة العربية السعودية: نمو السياحة ورؤية 2030 وتوسع الطلب

رؤية 2030 - إنجليزي|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|95%

سوق الضيافة في المملكة العربية السعودية يشهد نموًا ملحوظًا مدفوعًا بتزايد أعداد السياح وتوجهات رؤية 2030 الطموحة، ما أدى إلى توسع كبير في الطلب على مختلف الخدمات الفندقية والإيوائية. هذا النمو يعكس جهود المملكة الحثيثة لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط، مع التركيز بشكل خاص على تطوير قطاع السياحة ليصبح رافدًا أساسيًا للدخل القومي. رؤية 2030 تلعب دورًا محوريًا في هذا التوسع، إذ تهدف إلى جذب المزيد من السياح من مختلف أنحاء العالم من خلال تطوير البنية التحتية السياحية، وإقامة فعاليات ثقافية وترفيهية عالمية المستوى، وتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات. هذا التحول الاستراتيجي أدى إلى زيادة الاستثمارات في قطاع الضيافة، مع ظهور مشاريع فندقية جديدة وتوسعات في الفنادق القائمة، لتلبية الطلب المتزايد. الطلب المتزايد في سوق الضيافة السعودي يشمل مختلف الشرائح، من السياح الدينيين الذين يزورون مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى السياح الترفيهيين والباحثين عن المغامرة، بالإضافة إلى المسافرين من رجال الأعمال والمشاركين في المؤتمرات والمعارض الدولية التي تستضيفها المملكة. هذا التنوع في أنواع السياح يتطلب توفير مجموعة واسعة من الخدمات الفندقية والإيوائية، تتراوح بين الفنادق الفاخرة والشقق الفندقية والنزل الاقتصادية، لتلبية احتياجات جميع الزوار. من المتوقع أن يستمر نمو سوق الضيافة في المملكة العربية السعودية في السنوات القادمة، مدفوعًا بالاستثمارات الحكومية الضخمة في البنية التحتية السياحية، وتزايد الوعي العالمي بالمقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها المملكة، بالإضافة إلى التسهيلات الحكومية المقدمة للمستثمرين في هذا القطاع الحيوي. هذا النمو يمثل فرصة كبيرة للشركات المحلية والعالمية العاملة في مجال الضيافة، للاستثمار في السوق السعودي والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية 2030.

الإعلان عن قرب إطلاق منصة سعودي قرام السياحية المتكاملة

السياحة السعودية|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|90%

أعلنت aainnwes.com عن قرب إطلاق منصة "سعودي قرام" السياحية المتكاملة، والتي من المتوقع أن تحدث نقلة نوعية في قطاع السياحة في المملكة. يهدف هذا المشروع إلى توفير تجربة سياحية متكاملة وسلسة للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء، وذلك من خلال تجميع كافة الخدمات والمعلومات السياحية في مكان واحد. وعلى الرغم من عدم توفر تفاصيل دقيقة حول موعد الإطلاق المحدد أو الميزات الكاملة للمنصة في الوقت الحالي، إلا أن الإعلان يشير إلى أن "سعودي قرام" ستعمل على تسهيل الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالوجهات السياحية المختلفة في المملكة، بالإضافة إلى خدمات الحجز والإقامة والنقل، وربما الأنشطة الترفيهية والثقافية المتنوعة. ويأتي إطلاق هذه المنصة في سياق الجهود المبذولة لتطوير القطاع السياحي في المملكة وتنويع مصادر الدخل القومي، وذلك تماشياً مع أهداف رؤية 2030. فمن خلال تسهيل الوصول إلى المعلومات والخدمات السياحية، يمكن لـ "سعودي قرام" أن تساهم في جذب المزيد من السياح، سواء من داخل المملكة أو من خارجها، مما يعزز النمو الاقتصادي ويوفر فرص عمل جديدة. وبالنظر إلى أهمية القطاع السياحي في تحقيق أهداف رؤية 2030، من المتوقع أن تحظى منصة "سعودي قرام" بدعم كبير من الجهات الحكومية المعنية، وأن تلعب دوراً محورياً في تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية متميزة. من المنتظر أن يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل حول المنصة وموعد إطلاقها في وقت لاحق.

شتاء سعودي بنكهة مختلفة.. جازان والمدينة المنورة في قلب التجربة الجديدة

المدينة المنورة|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|85%

شتاء سعودي بنكهة مختلفة.. جازان والمدينة المنورة في قلب التجربة الجديدة. في إطار الجهود المبذولة لتنشيط السياحة الداخلية وتعزيز التنوع الثقافي، تبرز منطقتا جازان والمدينة المنورة كوجهتين رئيسيتين ضمن تجربة "شتاء السعودية" هذا العام. تسعى هذه المبادرة إلى تقديم صورة مغايرة عن المملكة، تتجاوز المفاهيم النمطية وتركز على إبراز الثراء الطبيعي والتراثي الذي تتمتع به مناطق المملكة المختلفة خلال فصل الشتاء. جازان، بجغرافيتها المتنوعة التي تجمع بين السهول الساحلية والجبال الشاهقة، تقدم للزوار فرصة استكشاف طبيعة خلابة وتذوق ثقافة فريدة. من المتوقع أن تشمل الأنشطة والفعاليات في جازان تنظيم جولات استكشافية في الجبال، ورحلات بحرية على طول الساحل، بالإضافة إلى فعاليات ثقافية تعكس تراث المنطقة الغني. أما المدينة المنورة، فتتميز بأهميتها الدينية والتاريخية العميقة، وتقدم لزوارها تجربة روحانية وثقافية مميزة. وبالإضافة إلى زيارة المعالم الدينية والتاريخية، من المنتظر أن تشهد المدينة تنظيم فعاليات ثقافية وفنية تعكس تاريخها العريق وتراثها الإسلامي الغني. وتأتي هذه المبادرة في سياق رؤية 2030 الطموحة، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز قطاع السياحة. من خلال استهداف السياحة الداخلية وتسليط الضوء على المناطق الأقل شهرة، تسعى "شتاء السعودية" إلى المساهمة في تحقيق أهداف الرؤية المتعلقة بتعزيز النمو الاقتصادي المستدام وخلق فرص عمل جديدة في قطاع السياحة والضيافة. على الرغم من عدم وجود أرقام أو تواريخ محددة معلنة حتى الآن، من المتوقع أن يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الفعاليات والبرامج المتاحة في كل من جازان والمدينة المنورة خلال الأسابيع القادمة، مما سيساعد الزوار على التخطيط لرحلاتهم والاستمتاع بتجربة "شتاء السعودية" الفريدة.