السعودية تستثمر في الطاقة النظيفة وتقود التصدير عالمياً
تولي السعودية أهمية متزايدة للاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة. بالإضافة إلى مشاريع الطاقة المتجددة الكبرى، تهدف المملكة إلى تصدير الطاقة النظيفة عالمياً، من خلال مشروعات رائدة في مجال الهيدروجين الأخضر.
📰آخر التطورات(3 أخبار)
رئيس "أكوا باور": السعودية ستقود تصدير الطاقة النظيفة عالمياً
أكد رئيس مجلس إدارة شركة "أكوا باور"، خلال فعالية (لم يتم تحديدها في العنوان الأصلي، لذا لا يمكن تحديدها هنا)، أن المملكة العربية السعودية ستتبوأ مكانة رائدة عالمياً في تصدير الطاقة النظيفة. ويأتي هذا التصريح في ظل الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط، تماشياً مع أهداف رؤية 2030. ويعكس هذا التوجه الاستراتيجي التزام المملكة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة تحديات التغير المناخي. وتشير تصريحات رئيس "أكوا باور" إلى أن السعودية لا تسعى فقط إلى تلبية احتياجاتها المحلية من الطاقة النظيفة، بل تطمح إلى أن تصبح مركزاً عالمياً لإنتاج وتصدير هذه الطاقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز ومواردها الطبيعية الوفيرة، خاصة في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. ويتوقع أن يكون لتصدير الطاقة النظيفة دور محوري في تحقيق أهداف رؤية 2030، من خلال خلق فرص استثمارية جديدة وتنويع مصادر الدخل القومي، فضلاً عن تعزيز مكانة المملكة كلاعب رئيسي في قطاع الطاقة العالمي. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتطوير الصناعات المحلية المرتبطة بإنتاج الطاقة النظيفة، مما يخلق فرص عمل جديدة ويساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. وعلى الرغم من عدم ورود أرقام أو تواريخ محددة في العنوان الأصلي، فإن هذا الإعلان يتماشى مع الخطط المعلنة سابقاً للاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة وتطوير البنية التحتية اللازمة لتصدير هذه الطاقة إلى الأسواق العالمية. وتبقى التفاصيل المتعلقة بالأسواق المستهدفة وحجم الصادرات المتوقعة رهناً بتطور المشاريع الجارية والمستقبلية في هذا المجال.
هايجين إنرجي تعلن عن مشروع مشترك في السعودية لتوطين تقنيات التحليل الكهربائي والهيدروجين الأخضر
أعلنت شركة هايجين إنرجي عن إطلاق مشروع مشترك في المملكة العربية السعودية يهدف إلى توطين تقنيات التحليل الكهربائي وإنتاج الهيدروجين الأخضر. يأتي هذا الإعلان في سياق جهود المملكة الحثيثة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط، وذلك ضمن أهداف رؤية 2030 الطموحة. يهدف المشروع المشترك إلى بناء قاعدة صناعية متينة في المملكة قادرة على تصنيع مكونات أنظمة التحليل الكهربائي، وهي التقنية الأساسية لإنتاج الهيدروجين الأخضر من مصادر الطاقة المتجددة. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في نقل المعرفة التقنية وتطوير الكفاءات المحلية في هذا المجال الحيوي، مما يعزز القدرة التنافسية للمملكة في سوق الهيدروجين العالمي الناشئ. ويكتسب المشروع أهمية خاصة في ظل المساعي السعودية لتصبح مركزًا عالميًا للهيدروجين النظيف. فمن خلال توطين تقنيات التحليل الكهربائي، ستتمكن المملكة من خفض تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر، وبالتالي تسريع وتيرة التحول نحو الطاقة النظيفة وتحقيق أهداف الاستدامة المحددة في رؤية 2030. يتماشى هذا المشروع مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في الاستثمار في التقنيات الخضراء، وتعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن يخلق المشروع فرص عمل جديدة في قطاعات الطاقة المتجددة والتصنيع المتقدم، بالإضافة إلى المساهمة في تحقيق أهداف المملكة المتعلقة بخفض الانبعاثات الكربونية.
أكوا باور تُكمل تشغيل مشروع للطاقة الشمسية بقدرة 2 جيجاوات في السعودية
أعلنت شركة أكوا باور عن إكمالها لتشغيل مشروع ضخم للطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية بقدرة إجمالية تصل إلى 2 جيجاوات. يمثل هذا الإنجاز خطوة نوعية وهامة في مسيرة المملكة نحو تنويع مصادر الطاقة وتحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة في قطاع الطاقة المتجددة. يساهم هذا المشروع العملاق للطاقة الشمسية بشكل مباشر في تعزيز قدرة المملكة على توليد الكهرباء النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. من المتوقع أن يلعب هذا المشروع دورًا محوريًا في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية في المملكة بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة. وتأتي أهمية هذا المشروع في سياق رؤية 2030 التي تهدف إلى تطوير قطاع الطاقة المتجددة بشكل كبير، ورفع مساهمته في مزيج الطاقة الوطني. وتسعى المملكة إلى تحقيق أهداف طموحة في هذا المجال، بما في ذلك توليد نسبة كبيرة من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030. يعتبر هذا المشروع إنجازًا بارزًا لأكوا باور، ويعكس التزام الشركة بدعم جهود المملكة في مجال التحول الطاقي. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية والاقتصادية للمملكة، ويعزز مكانتها كدولة رائدة في مجال الطاقة المتجددة على مستوى المنطقة والعالم.