تحديات الصحة والعقل في عصر الذكاء الاصطناعي

مشاركة:

تجمع هذه القصة بين تحديات العصر الحديث وحلوله الصحية، حيث تحذر من متلازمة "قلي الدماغ" التي تصيب الموظفين نتيجة الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، وفي المقابل تقدم حلولاً عملية لتعزيز الصحة الجسدية عبر الصيام الليلي الطويل واتباع حميات غذائية خاصة تقلل من خطر كسور العظام، مما يعكس ضرورة التوازن بين التطور التقني والعناية بالذات.

📰آخر التطورات(3 أخبار)

"قلي الدماغ".. متلازمة تصيب الموظفين بسبب الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي

آر تي عربي|١٢‏/٣‏/٢٠٢٦|75%

وأجرى باحثون في مجلة Harvard Business Review دراسة شملت نحو 1500 موظف أمريكي من قطاعات مهنية متنوعة، وكشفت النتائج عن اتجاه مقلق للأشخاص الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لزيادة الإنتاجية وتحسين الأداء. ورصد الباحثون نمطا من "الإرهاق المعرفي الناتج عن الإشراف المكثف على وكلاء الذكاء الاصطناعي"، ما أدى إلى صعوبة شديدة في التركيز على المهام. واستخدم الفريق البحثي مصطلح "قلي الدماغ" لوصف المشاركين الذين عانوا من "إرهاق ذهني ناتج عن الاستخدام المفرط أو الإشراف المكثف على أدوات الذكاء الاصطناعي بما يتجاوز القدرات المعرفية للشخص". وتنوعت الأعراض التي وصفها المشاركون في الدراسة بين الصداع، وبطء اتخاذ القرارات، والشعور بضبابية ذهنية. وشبه البعض هذه الحالة بـ"صداع الكحول الذهني" الناجم عن التفاعل المكثف مع أدوات الذكاء الاصطناعي. ويقول أحد كبار مديري الهندسة الذين شاركوا في الدراسة: "بدلا من أن أكون أكثر سرعة، شعرت أن ذهني أصبح فوضويا. كان الأمر وكأن لدي عشرات نوافذ المتصفح مفتوحة في رأسي، تتصارع جميعها على جذب الانتباه. لم يكن تفكيري معطلا، بل كان مشوشا، كتشويش إلكتروني في الذهن. ما أيقظني من هذه الغيبوبة هو إدراكي أنني أعمل بجهد أكبر لإدارة الأدوات بدلا من حل المشكلة الفعلية". إقرأ المزيد كوريا الجنوبية.. فتاة تستخدم ChatGPT لقتل رجلين بجرعات دوائية مميتة وسجلت نسبة المصابين بمتلازمة "قلي الدماغ" أعلى مستوياتها بين العاملين في قطاع التسويق، حيث أبلغ أكثر من ربع المشاركين عن معاناتهم من هذه المشكلة. كما شملت الفئات الأكثر تضررا العاملين في الموارد البشرية والتمويل وتطوير البرمجيات. ووجد الباحثون علاقة مباشرة بين متلازمة "قلي الدماغ" وارتكاب الأخطاء في العمل، سواء كانت كبيرة أم صغيرة. وكتب الباحثون: "بين المشاركين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العمل، أبلغ من يعانون من قلي الدماغ عن ارتكاب أخطاء بشكل متكرر أكثر من غيرهم، حيث سجلوا درجات أعلى بنسبة 11% في الأخطاء البسيطة و39% في الأخطاء الكبيرة مقارنة بمن لم يعانوا من المتلازمة". وأضاف الباحثون: "هذه النتائج تعزز التمييز بين الاحتراق الوظيفي كإعياء عاطفي من جهة، وقلي الدماغ الناتج عن الذكاء الاصطناعي كإجهاد معرفي حاد من جهة أخرى". المصدر: إندبندنت

الصيام الليلي الطويل.. عادة بسيطة بنتائج صحية واعدة

آر تي عربي|١٢‏/٣‏/٢٠٢٦|70%

لم يُطلب من المشاركين في الدراسة تقليل السعرات الحرارية التي يتناولونها، بل اقتصر التغيير على توقيت تناول الوجبات فقط. وأوضحت الدكتورة كريستين باكي فيستيرغارد أن تنظيم الصيام الليلي بما يتماشى مع إيقاعات النوم اليومية يمكن أن يحمي نظام القلب والأوعية الدموية، إذ إن التزامن مع الساعة البيولوجية للجسم يساهم في تحسين صحة القلب وعمليات الأيض. واستمرت الدراسة 7.5 أسابيع، وشارك فيها 39 شخصا تتراوح أعمارهم بين 36 و75 عاما ويعانون من زيادة الوزن. وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: مجموعة اتبعت نظام الصيام الليلي لمدة تتراوح بين 13 و16 ساعة . مجموعة ضابطة صامت لفترة أقصر تراوحت بين 11 و13 ساعة. كما طُلب من جميع المشاركين خفض الإضاءة قبل النوم بثلاث ساعات. النتائج أظهرت النتائج أن المشاركين في مجموعة الصيام الليلي سجلوا انخفاضا في ضغط الدم الليلي بنسبة 3.5%، كما انخفض معدل النبض بنحو 5%. وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن زيادة فترة الصيام الليلي بنحو ثلاث ساعات يمكن أن تحسن التوازن اللاإرادي في الجسم، وتساهم في خفض ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، إضافة إلى تحسين تنظيم مستوى الغلوكوز في الدم. كما لاحظ الباحثون تحسنا في التحكم بمستوى السكر لدى المشاركين، وأصبح البنكرياس أكثر كفاءة في الاستجابة للغلوكوز. ووفقا للباحثين، ينبغي أن تتراوح المدة بين وجبة العشاء ووجبة الإفطار بين 13 و16 ساعة، على أن تكون آخر وجبة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل. وتؤكد نتائج الدراسة أن توقيت تناول الطعام قد يكون عاملا مهما لا يقل أهمية عن نوعية الطعام نفسه. المصدر: Naukatv.ru

حمية غذائية تقلل من خطر كسور العظام

آر تي عربي|١٢‏/٣‏/٢٠٢٦|70%

قام العلماء أثناء الدراسة بمراجعة بيانات وإحصائيات لـ 30 دراسة سابقة، شملت أكثر من 500 ألف شخص بالغ، وقارنوا بين تأثير حميات غذائية شهيرة على صحة العظام، وهي: حمية البحر الأبيض المتوسط، والحميات منخفضة السعرات، والحميات عالية البروتين، والمنخفضة الكربوهيدرات، وحمية الكيتو. وأظهرت النتائج أن كثافة العظام لم تتغير بشكل كبير بين معظم متبعي هذه الحميات، ولكن الفوارق كانت مرتبطة بمعدلات الكسور؛ حيث وجد الباحثون أن الأشخاص المتبعين لحمية البحر الأبيض المتوسط كانوا أقل عرضة للإصابة بالكسور، بما في ذلك كسور الورك. على النقيض من ذلك، ارتبط التقييد الحاد للسعرات الحرارية بارتفاع مؤشرات تدمير بنية العظام، ما يعني أن هذه الحميات قد تضعف العظام على المدى الطويل. إقرأ المزيد مركبات في الأطعمة النباتية تحمينا من هشاشة العظام التفسير العلمي: يرى الباحثون أن التأثير الوقائي لحمية البحر الأبيض المتوسط يعود إلى محتواها الغني بالعناصر الغذائية، فهي تعتمد على الخضروات، والفواكه، والأسماك، والحبوب الكاملة، والبقوليات، وزيت الزيتون، وهذه الأطعمة تزود الجسم بالكالسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين K، وهي عناصر مهمة للحفاظ على العظام وتجدد خلاياها، أما بالنسبة للأنظمة الغذائية القاسية التي تهدف لخفض الوزن بسرعة، فقد تؤدي إلى خلل في توازن هذه العناصر المهمة، مما يسرع من عملية هدم الأنسجة العظمية. المصدر: لينتا.رو