خدمات صحية وبلدية ومعالم تاريخية.. قصة رمضان في المسجد النبوي
في ظل الأجواء الإيمانية لشهر رمضان، تتكامل الجهود لخدمة ضيوف الرحمن في المدينة المنورة، حيث قدمت المنظومة الصحية أكثر من 70 ألف خدمة خلال الأيام 11 إلى 20، ويمثل مركز «الصافية» نموذجاً رائداً للخدمات الطبية. وتعمل أمانة المدينة بخطة تشغيلية يشمل 5700 كادر، بينما تعكس القباب والمظلات العملاقة والمعالم التاريخية داخل المسجد النبوي روعة العمارة الإسلامية وراحة الزوار.
📰آخر التطورات(7 أخبار)
رمضان / المنظومة الصحية تقدّم أكثر من 70 ألف خدمة صحية لضيوف الرحمن من اليوم 11 حتى 20 رمضان
<a href="https://news.google.com/rss/articles/CBMiRkFVX3lxTFBaSlVLeXVNT2ZWWGRFcmUySDF0N09XanJyaFFMbDIwN0pKM1o0dTREbWhsbk9CYWxLWlNvZTJQYWd0blI4Tnc?oc=5" target="_blank">رمضان / المنظومة الصحية تقدّم أكثر من 70 ألف خدمة صحية لضيوف الرحمن من اليوم 11 حتى 20 رمضان</a> <font color="#6f6f6f">وكالة الأنباء السعودية</font>
مركز «الصافية».. نموذج للخدمات الطبية المقدمة لزوار المسجد النبوي
A A يعد مركز صحي الصافية للرعاية الصحية من أهم المراكز الصحية المتخصصة لخدمة زوار المسجد النبوي والمنطقة المركزية المحيطة، ويقدم خدماته للزائرين على مدار الساعة عبر عدة أقسام متخصصة. ويقع المركز التابع لتجمع المدينة المنورة الصحي جنوب المسجد النبوي بجوار البوابة رقم (305)، بمحاذاة ساحات المسجد، ويسهل الوصول إليه سيرا على الأقدام للزوار والمصلين، ويقدم خدماته مجانا طوال أيام الأسبوع على مدار الساعة؛ إذ يستقبل أعدادا كبيرة من المستفيدين، ويكثف خدماته للمستفيدين خلال شهر رمضان مواكبة لزيادة أعداد الزوار والمصلين. ويقدم المركز خدماته للمستفيدين عبر أقسام الطوارئ، واستقبال الحالات الطارئة، والإسعاف الأولي، وخدمات فحص وعلاج الحالات المرضية الشائعة بين الزوار مثل ارتفاع ضغط الدم، وانخفاض السكر، وحالات الإجهاد، والإغماء، والجروح البسيطة، والأمراض التنفسية، متضمنا عيادات طبية للرجال وأخرى للنساء، وتوفير الأدوية مجانا للمرضى والمراجعين، إضافة إلى خدمة نقل الحالات المتقدمة إلى المستشفيات الكبرى في المدينة المنورة. وبلغ عدد المستفيدين من خدمات مركز الصافية خلال النصف الأول من شهر رمضان 5887 زائرا من جنسيات متعددة، ويشكل نموذجا لمنظومة الخدمات الصحية المجانية التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن، إلى جانب مراكز أخرى مماثلة في المدينة المنورة مثل مركز صحي باب جبريل، ومستشفى الحرم، التي تعني بسلامة وصحة ملايين الزوار الذين يفدون إلى المسجد النبوي سنويا.
5700 كادر ينفذون الخطة التشغيلية لأمانة المدينة المنورة
A A كثفت أمانة المدينة المنورة أعمالها مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان، لتقديم أفضل الخدمات للزوار في المسجد النبوي والمساجد الكبرى، وتمكينهم من أداء العبادات في أجواء آمنة ومنظمة. وتشمل الخطة التشغيلية رفع كفاءة نظافة المرافق والإصحاح البيئي، وتعزيز كفاءة البنية التحتية والخدمات البلدية، وتكثيف الرقابة الميدانية على المنشآت التجارية والغذائية للتحقق من التزامها بالاشتراطات الصحية وسلامة المنتجات المعروضة، لضمان جودة الخدمات المقدمة، وتنفيذ جولات ميدانية لمكافحة الغش التجاري وضبط الباعة الجائلين خلال هذه الفترة التي تشهد كثافة في أعداد الزائرين القادمين إلى المدينة المنورة. ودعمت الأمانة أعمالها الميدانية بأكثر من 5,700 كادر بشري، وما يزيد على 1,230 آلية تشغيلية، إلى جانب تفعيل المنصات الالكترونية التي تسهم في رفع كفاءة متابعة البلاغات، وتحسين سرعة الاستجابة للخدمات البلدية، ضمن منظومة عمل تكاملي لخدمة قاصدي المسجد النبوي، وتهيئة الخدمات بأعلى مستويات الجاهزية التشغيلية خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.
معالم تاريخية في المسجد النبوي تجسد جمال العمارة الإسلامية
A A تجسد الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد النبوي الشريف، قبل التوسعات السعودية الحديثة، أوج العمارة الإسلامية عبر العصور، في مشهد يعكس عناية المسلمين بالمسجد النبوي على مر التاريخ. وبرزت في تلك الجهة القبة الخضراء التي شُيدت فوق الحجرة النبوية الشريفة، وطُليت باللون الأخضر في مراحل لاحقة، لتصبح علامة بارزة في أفق المسجد النبوي، شامخة في الركن الجنوبي الشرقي قبل أن تحيط بها التوسعات السعودية المتعاقبة. كما ظهرت مئذنة قايتباي في الركن الجنوبي الشرقي، وتميزت بأحجارها الداكنة وزخارفها الدقيقة، مجسدة الطراز الفني في أبهى صوره، فيما شكلت المئذنة الجنوبية الغربية عند باب السلام إحدى المعالم التاريخية البارزة، بطابعها القديم وموقعها المطل على المنطقة التي كانت تعرف بدار مروان بن الحكم. وأبرزت العمارة في الجهتين الشرقية والجنوبية أروقة وساحاتٍ مشيدة بالحجر على طراز متين، واستمرت قائمة حتى انطلاق التوسعة السعودية الأولى عام 1372هـ، ضمن منظومة تطوير شاملة شهدها المسجد النبوي في العهد السعودي. كما عكست الروضة الشريفة، الواقعة بين القبر الشريف ومنبر النبي صلى الله عليه وسلم، جماليات معمارية خاصة، بأعمدتها وتفاصيلها الزخرفية التي أظهرت تمازجا فنيا، في صورة تاريخية جسدت البعد الروحي والفني لهذا الجزء من المسجد. وتحمل هذه الجهة من المسجد النبوي إرثا عمرانيا وروحيا متراكما، شكل أيقونة فنية في المدينة المنورة، وعنوانا لعناية المسلمين عبر العصور بعمارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيانته وتطويره.
قباب المسجد النبوي والمظلات العملاقة جمال معماري يحقق الراحة للمصلين والزوار
A A تشكل القباب والمظلات العملاقة في المسجد النبوي الشريف أحد أبرز المعالم المعمارية التي تجمع بين الجمال الهندسي والوظيفة العملية، في إطار العناية التي توليها حكومة المملكة العربية السعودية بالمسجد النبوي لتوفير أجواء مريحة للمصلين والزائرين. وتبرز القباب بتصاميمها وزخارفها المتقنة التي تسمح بدخول الضوء والهواء إلى أروقة المسجد، وقد أنشئت القباب المتحركة ضمن التوسعة السعودية الكبرى في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - التي وضع حجر الأساس لها عام 1405هـ. ويبلغ عدد القباب المتحركة 27 قبة، تزن الواحدة منها نحو 80 طنا، وتفتح وتغلق آليا عبر أجهزة تحكم، وتتحرك على قاعدة مربعة طول ضلعها 18 م فوق قضبان حديدية يبلغ طولها الإجمالي 1573 م، فيما يجمع تصميمها بين الخشب والفيروز الأزرق والسيراميك والألوان الرملية والتركواز، بما يشكل تحفة معمارية مميزة. وفي الساحات المحيطة بالمسجد النبوي تنتشر 250 مظلة عملاقة تفتح وتغلق آليا لتوفير الظل والحماية من أشعة الشمس والأمطار، بما يسهم في تهيئة بيئة مريحة للمصلين في الساحات الخارجية.
مليونا مستفيد من حافلات المدينة في 20 يوماً
مليونا مستفيد من حافلات المدينة في 20 يوماً تسهيل حركة المصلين والزوار نحو المسجد النبوي ومسجد قباء شهد مشروع حافلات المدينة التابع لهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة إقبالًا واسعًا خلال الأيام العشرين الأولى من شهر رمضان، مسجلًا أكثر من مليوني مستفيد من خدمات النقل الترددي، في خطوة تعكس فاعلية منظومة النقل العام في تسهيل حركة المصلين والزوار نحو المسجد النبوي ومسجد قباء. وجاء في بيانات المشروع أن خدمة النقل الترددي لعبت دورًا محوريًا في تحسين انسيابية الحركة داخل المدينة المنورة، عبر تشغيل مسارات ومحطات متعددة مكّنت مستخدميها من الوصول بسهولة إلى مواقع العبادة، وأسهمت في الحد من الازدحام في المنطقة المركزية والمناطق المحيطة بالمسجد النبوي. ويأتي تشغيل هذه الخدمة ضمن جهود تطوير منظومة النقل العام في المدينة المنورة، الهادفة إلى تعزيز تجربة الزوار والمصلين خلال الشهر الفضيل، ورفع كفاءة التنقل، وتوفير مستويات عالية من الراحة والسلامة لمستخدمي وسائل النقل.
96 مليون قاصد للحرمين خلال 20 يوماً من رمضان
96 مليون قاصد للحرمين خلال 20 يوماً من رمضان مشهد يعكس المكانة الروحية والإيمانية للحرمين الشريفين بلغ عدد المصلين في الروضة الشريفة 579.1 ألف مصلّي أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أن إجمالي أعداد قاصدي وزوار الحرمين الشريفين بلغ 96.6 مليون قاصد خلال الفترة من 1 حتى 20 رمضان 1447هـ، وذلك وفق مؤشرات تشغيلية تقيس إجمالي مرات الدخول للمصليات والعمرة في مشهد يعكس المكانة الروحية والإيمانية للحرمين الشريفين والإقبال الكبير من المسلمين لأداء العبادات في هذا الشهر الفضيل. المسجد الحرام استقبل 57.5 مليون مصلٍّ أدّوا الصلوات الخمس وصلاة القيام ونوهت الهيئة بأن المسجد الحرام استقبل 57.5 مليون مصلٍّ أدّوا الصلوات الخمس وصلاة القيام، إضافةً إلى 15.6 مليون معتمر. وبيّنت أن عدد الذين أدّوا الصلوات الخمس وصلاة القيام في المسجد النبوي بلغ 21.1 مليون مصلٍّ، فيما بلغ عدد المصلين في الروضة الشريفة 579.1 ألف مصلٍّ، وعدد من قام بالسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه 1.7 مليون زائر. وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام تعكس الجاهزية التشغيلية العالية وتكامل منظومة الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان، بما يضمن انسيابية الحركة وتهيئة بيئة تعبّدية آمنة.