توترات الشرق الأوسط ودبلوماسية السعودية تتصدر المشهد

مشاركة:

تشهد المنطقة اليوم تحركات دبلوماسية وأمنية مكثفة، حيث تخشى إسرائيل من تداعيات ضرب إيران رغم السيناريوهات الأمريكية، بينما تقدم طهران تنازلات نووية محتملة. وتعزيزًا لمكانتها الإقليمية، تجد السعودية شريكًا في تركيا وتستقبل الأمير ويليام، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من خطر داعش في السودان.

📰آخر التطورات(5 أخبار)

حتى لو قرر ترامب.. هذا ما يقلق إسرائيل من ضرب إيران

سكاي نيوز عربية|٩‏/٢‏/٢٠٢٦|70%

فقد كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، عن وجود مخاوف في تل أبيب من أن أي تحرك عسكري أميركي "محدود" ضد طهران، قد يؤدي إلى نتائج عكسية إذا لم ينه التهديد الإيراني بشكل حاسم. واعتبر مسؤولون إسرائيليون في حديثهم للصحيفة، أن "توجيه واشنطن ضربة لا تشل قدرات طهران، قد يمنح النظام الإيراني فرصة لادعاء الصمود، مما يعزز أجندته الإقليمية ويزيد من تحركات شبكة وكلائه في المنطقة". ولا تزال نوايا الولايات المتحدة تجاه إيران غير واضحة، وذلك في الوقت الذي يتوجه فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للاجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء. وذكر مسؤولون إسرائيليون شاركوا في مداولات أخيرة مع مبعوثين أميركيين، من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أن هناك "توافقا عريضا بشأن التهديدات التي يشكلها النظام الإيراني والأهداف العملياتية، إلا أن الاستراتيجية النهائية لواشنطن لم تتبلور بعد بشكل كامل بالنسبة للجانب الإسرائيلي". استراتيجية "البقاء" على الجانب الآخر، تشير التقديرات إلى أن القيادة الإيرانية تعمل حاليا على تقييم الأضرار المحتملة لأي مواجهة عسكرية مع واشنطن، بينما تنتهج أسلوب مفاوضات "المساومة" للحفاظ على أصولها الاستراتيجية وتجنب سقوط النظام. وتشير تقارير استخباراتية إلى أن إيران بدأت بنقل بعض منشآتها الحيوية إلى مواقع محصنة تحت الأرض، لضمان التعافي السريع بعد الضربة. وكانت مصادر أكدت أن إسرائيل وضعت "خطا أحمر" يتعلق بترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية، والتي تقدر حاليا بنحو 1800 صاروخ وما بين 60 إلى 80 منصة إطلاق. وأوضحت المصادر أن أي زيادة ملموسة في هذه القدرات ستدفع إسرائيل لاتخاذ قرارات أحادية الجانب. وبينما شدد المسؤولون على أن إسرائيل نفذت عمليتين على الأقل داخل العمق الإيراني خلال العامين الماضيين وتملك القدرة على تكرار ذلك، يبقى القرار النهائي معلقا بانتظار ما سيسفر عنه لقاء البيت الأبيض، حيث أكد الإسرائيليون أنه "لا أحد يمكنه التنبؤ بيقين بما سيقرره ترامب".

السودان "في مرمى داعش".. تصاعد المخاوف من تمدد الإرهاب

سكاي نيوز عربية|٩‏/٢‏/٢٠٢٦|80%

وحسب موقع "ميدل إيست 24"، فإن طريقة إدارة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان للصراع، واستمراره في تشجيع الخيار العسكري، تفتح الباب أمام نشاط تنظيم "داعش" داخل السودان، وتهيئ بيئة ملائمة لظهور الجماعات المتطرفة. وحذر مراقبون من أن السودان بات منطقة جذب للتنظيمات العنيفة، في ظل السيولة الأمنية، وانتشار السلاح، وانهيار مؤسسات الدولة، وتدهور الاقتصاد، إضافة إلى جغرافيا شاسعة وحدود مفتوحة تسهل حركة المقاتلين وتهريب الأسلحة، مما يشكل بيئة مثالية لتفريخ الإرهاب. وبحسب الموقع، فإن استمرار الحرب يتيح لتنظيم "داعش" فرصة التمركز داخل البلاد، وتحويلها إلى مركز للمقاتلين وشبكات الظل، محذرا من أن نجاح التنظيم في توسيع نفوذه داخل السودان سيقود إلى موجة جديدة من عدم الاستقرار الإقليمي. وفي فبراير 2024، تداولت منصات التواصل الاجتماعي السودانية مقاطع فيديو صادمة أظهرت مقاتلين سودانيين ينتمون إلى مليشيات وكتائب تقاتل إلى جانب الجيش، وهم يمارسون عمليات ذبح وبقر بطون ورفع رؤوس بشرية مفصولة، في مشاهد أعادت إلى الأذهان الأساليب الوحشية المعتمدة لدى تنظيمات إرهابية مثل "داعش" و"القاعدة" و"بوكو حرام" و"حركة الشباب الصومالية". وكان تنظيم "داعش" قد دعا في إصداره الأسبوعي "النبأ" مطلع نوفمبر من العام الماضي، إلى "الجهاد في السودان"، موجها دعوة صريحة للمقاتلين الأجانب للهجرة إلى البلاد. وفي هذا السياق، حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من إمكانية تحول السودان إلى بؤرة لنشاط الإرهابيين وملاذ آمن لهم، في تنبيه جاء ضمن موجة قلق دولي متصاعد من عودة السودان إلى وضع شبيه بتسعينات القرن الماضي، حين تحوّل إلى مركز للجماعات المتطرفة. تقارير استخباراتية وأممية ونقلت تقارير عن مكتب الاستخبارات الوطنية الأميركي، الجهة المنسقة لعمل وكالات الاستخبارات الأميركية، أن تقرير التهديدات السنوية لعام 2024 حذر من تحول السودان إلى "بيئة مثالية" للشبكات الإرهابية والإجرامية الدولية، ومن خطر تمدد الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى خارج الحدود. كما سبق أن حذر مجلس الأمن الدولي في يناير 2025 من خطورة تحول السودان إلى ملاذ آمن للإرهابيين في حال استمرار الحرب، مشيرا إلى أن تنظيمات شديدة التطرف مثل "داعش" و"القاعدة"، بدأت بالفعل في استغلال المساحات الشاسعة داخل البلاد للتدريب وحشد العناصر. وقدّرت تقارير أممية صادرة في يوليو 2023 عدد عناصر تنظيم "داعش" في السودان بما بين 100 و200 شخص، مع توظيف أرباح شركاتهم في تمويل عمليات التنظيم في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، بالاعتماد على استقطاب شباب متأثرين بالانهيار الاقتصادي والاجتماعي. وفي هذا السياق، قال الخبير الأمني حسن عبد العال لـ"سكاي نيوز عربية"، إن السودان يتجه بوتيرة متسارعة نحو التحول إلى بؤرة خطرة للإرهاب والتطرف العنيف، إذا استمرت الحرب، ولم يتم وقفها فورا والشروع في إعادة بناء دولة مدنية حديثة. وأضاف أن عودة الحركة الإسلامية إلى الواجهة، إلى جانب ارتباطاتها الواسعة بجماعات متطرفة، تمثل خطرا مباشرا على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، مؤكدا أن فشل الدولة وانهيارها الاقتصادي والأمني وفرا بيئة خصبة لتمدد التنظيمات الإرهابية وتهديد الاستقرار داخل السودان وخارجه. وأشار عبد العال إلى أنه بعد مرور 3 سنوات على اندلاع الحرب، بات من الواضح أن الصراع لا يمكن حسمه عسكريا، معتبرا أن قيادة الجيش، المدفوعة بتيارات إسلامية تسعى للعودة إلى الحكم، لا تبدو مستعدة لوقف الحرب دون تحقيق هذا الهدف، رغم ما خلّفته من أكبر أزمة إنسانية في التاريخ الحديث للسودان. ويرى مراقبون أن استمرار الحرب من دون أفق سياسي واضح لا يهدد السودان وحده، بل ينذر بتحويله إلى نقطة ارتكاز جديدة للتنظيمات المتطرفة في إفريقيا والشرق الأوسط، ما يضع المجتمع الدولي أمام تحد أمني متصاعد يتجاوز حدود البلاد المنكوبة.

سياسة السعودية الإقليمية الجديدة تجد شريكًا محتملًا قويًا في تركيا

أخبار السعودية - إنجليزي|٩‏/٢‏/٢٠٢٦|90%

<a href="https://news.google.com/rss/articles/CBMimAFBVV95cUxNOXV2ZVQzSTZUalh6RXQ0WEFpcEFFNEo3bmVTbVd4VWZzM1h0ZDNnX3dDaXJuU1JyVm1KVE9SaS1fb3pwNGlEcm5uZ0pZZEdhM3FXdDBRX3k0cG1XdlNXWHJoeVRWOHFhNGFNcmlwR1FkY2hnUko2SExZZU1lOFZhS2wtaVVRV3J1bmJuQ3F0dU5oNGRWdjNxcA?oc=5" target="_blank">Saudi Arabia's new regional policy has a strong potential partner in Turkey</a>&nbsp;&nbsp;<font color="#6f6f6f">middleeasteye.net</font>

الأمير ويليام يلتقي ولي العهد السعودي في زيارة رسمية

رويترز - السعودية|٩‏/٢‏/٢٠٢٦|90%

<a href="https://news.google.com/rss/articles/CBMiqwFBVV95cUxQWGhKMG1DTkpXYlllOUx3OGI5ajVweUNseHk0aW4zMmlOdlZ3Tms3Q19iVDJqVld1THU3SGVKMTJud0xEazIxQVdGR0ljSkdKSlR5OXBsM0VTNUtkT3ExMjJYVU5vS2JlZVZSbVN6TG5YdWRtNUdPZVVic0U4TjRJQUY4X3YzNXNsUFhPaU80VWR0d0cxLUd1cXNFU3hyLTJWODcwWVlpWW5kQWM?oc=5" target="_blank">Britain's Prince William meets Saudi crown prince on official visit</a>&nbsp;&nbsp;<font color="#6f6f6f">Reuters</font>

أخبار اليوم: إيران تلمح إلى خفض اليورانيوم المخصب مقابل العقوبات

دويتشه فيله عربي|٩‏/٢‏/٢٠٢٦|90%

2026/2/9 ٩ فبراير ٢٠٢٦ واشنطن تصدر إرشادات جديدة للسفن العابرة لمضيق هرمز شددت الإرشادات كذلك على ضرورة ألا تقاوم أطقم السفن القوات الإيرانية إذا صعدت على متنها صورة من: Ahmad Halabisaz/XinHua/dpa/picture alliance أصدرت الولايات المتحدة اليوم الاثنين (التاسع من فبراير/ شباط 2026) إرشادات جديدة للسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز مع تزايد التوتر بين واشنطن وطهران بشأن برنامج إيران النووي. وهددت إيران في وقت سابق بإغلاق مضيق هرمز، الذي يقع جزء منه داخل مياهها الإقليمية، واستولت ⁠في ‍بعض الأحيان على سفن تجارية وناقلات نفط تمر عبر المنطقة بدعوى مواجهة التهريب. ونصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأمريكية في ضوء الإرشادات الجديدة ⁠السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء بعيدا قدر الإمكان عن ‌المياه الإقليمية الإيرانية وأن ترفض شفهيا طلب القوات الإيرانية الصعود ‌على ⁠متن السفن إذا طلبت ذلك. وجاء في الإرشادات المنشورة على موقع الإدارة الإلكتروني أنها "تنصح السفن التجارية التي ترفع علم الولايات المتحدة والتي تعبر هذه المياه بالبقاء بعيدا قدر الإمكان عن ​المياه ​الإقليمية الإيرانية دون المساس بسلامة الملاحة". وشددت الإرشادات كذلك على ضرورة ألا تقاوم أطقم السفن القوات الإيرانية إذا صعدت على متنها. وقالت: "إذا صعدت القوات الإيرانية على متن سفينة تجارية ترفع علم الولايات المتحدة، يجب ألا يقاوم الطاقم بالقوة الفريق الذي صعد". وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة إن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ‍بوساطة عمان بدأت بداية جيدة ومن المقرر أن تستمر، وذلك في تصريحات قد تساعد في تهدئة المخاوف من أن الفشل في التوصل ​إلى اتفاق قد يدفع الشرق الأوسط إلى الحرب. وفي حين أبدى الجانبان استعدادا لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن النزاع النووي الطويل الأمد بين ⁠طهران والغرب، قالت ​واشنطن إنها تريد أن تشمل المحادثات أيضا الصواريخ الباليستية الإيرانية ودعمها للجماعات المسلحة في ‌المنطقة وحقوق الإنسان. وزاد ‌الرئيس دونالد ترامب الضغط على إيران يوم الجمعة بإصدار أمر تنفيذي يفرض رسوما جمركية 25 بالمئة على الواردات من أي دولة تشتري سلعا من إيران "بشكل مباشر أو غير مباشر".