أولمبياد «نسمو» في عسير ودراسات طبية حول الدهون وصحة القلب
أدى أكثر من 6200 طالب وطالبة بتعليم عسير اختبارات أولمبياد «نسمو»، بالتزامن مع نشر دراسات علمية حذرت من الدهون المخفية وتأثيرها على الدماغ، وكشفت عن فوائد جديدة لعقار «سيماغلوتايد الفموي» لصحة القلب.
📰آخر التطورات(3 أخبار)
أكثر من 6200 طالب وطالبة بتعليم عسير يؤدون اليوم اختبارات أولمبياد «نسمو»
وأوضحت الإدارة أن أولمبياد «نسمو» يُعد مسابقة وطنية سنوية تستهدف طلبة الصف الأول المتوسط حتى الأول الثانوي، في تخصصات العلوم، والرياضيات، والكيمياء، والفيزياء، والأحياء، والمعلوماتية، ويمر بثلاث مراحل تدريبية وتنافسية، وصولًا إلى النهائيات الوطنية.
دراسة: الدهون المخفية تهدد الدماغ حتى لدى الأشخاص النحيفين
إقرأ المزيد دهون البطن المخفية يمكن أن تكشف عن خطر الإصابة بمرض ألزهايمر قبل 15 عاما من ظهور الأعراض ووفقا لمجلة Radiology، توصل علماء من المستشفى التابع لجامعة شوتشو الطبية إلى أن تراكم الدهون الخفية في الأعضاء الداخلية يرتبط بتسارع شيخوخة الدماغ والتدهور المعرفي، حتى لدى الأشخاص الذين لا تظهر عليهم علامات السمنة. وأوضحت الدراسة أن العامل الحاسم ليس الوزن الإجمالي، بل مكان تراكم الدهون. فقد لوحظ أن أكثر التغيرات الدماغية سلبية كانت لدى الأشخاص الذين يعانون من الدهون الخفية أو الموضعية، أي تراكم الأنسجة الدهنية في الأعضاء بدلا من تحت الجلد. وباستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، حدد العلماء عدة أنماط لتوزيع الدهون، ووجدوا أن نمطين يشكلان خطرا خاصا: ارتفاع نسبة الدهون في البنكرياس ، نمط "نحيف لكن مع دهون زائدة"، حيث يبقى وزن الجسم ضمن المعدل الطبيعي، لكن نسبة الأنسجة الدهنية مرتفعة. إقرأ المزيد حتى لدى الأشخاص النحيفين.. الدهون المخفية قد تهدد القلب وترفع الكوليسترول وأظهرت النتائج أن نسبة الدهون لدى المجموعة التي تعاني من التنكس الدهني للبنكرياس بلغت حوالي 30%، أي ضعف إلى ثلاثة أضعاف النسبة لدى المشاركين الآخرين، وما يصل إلى ستة أضعاف النسبة لدى الأشخاص ذوي التوزيع الطبيعي للدهون. ويرتبط هذان النمطان بانخفاض حجم المادة الرمادية، وظهور آفات في المادة البيضاء، وتراجع الأداء الإدراكي، خاصة سرعة رد الفعل والذاكرة، وتشبه هذه التغيرات علامات الشيخوخة الدماغية المتسارعة، وكانت أكثر وضوحا لدى الرجال. وأظهر تحليل إضافي للبيانات الطبية أن هذه الأنماط الدهنية مرتبطة بزيادة خطر الإصابة باضطرابات عصبية. فمثلا، لدى الرجال النحيفين الذين يعانون من زيادة الدهون الخفية: كان خطر الإصابة بالاكتئاب أعلى بثلاثة أضعاف تقريبا، وخطر الإصابة بالجلطة الدماغية يقارب الضعف. أما النساء اللواتي يعانين من تراكم الدهون في البنكرياس، فكان خطر الإصابة بالجلطة الدماغية أكثر من الضعف، وخطر الإصابة بالصرع أكثر من ثلاثة أضعاف. المصدر: gazeta.ru
دراسة دولية تكشف فوائد "سيماغلوتايد الفموي" على القلب
وأجرى فريق دولي من الباحثين تحليلا جديدا لبيانات تجربة سريرية ممولة من شركة "نوفو نورديسك"، المنتجة لـ"سيماغلوتايد"، وهو ناهض لمستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) يُستخدم لعلاج السمنة (تحت الاسم التجاري "ويغوفي") والسكري ("أوزمبيك"). وشملت الدراسة 9650 مشاركا من 33 دولة، تم تجنيدهم بين عامي 2019 و2021، ومتابعتهم لمدة أربع سنوات تقريبا. ووجد الباحثون أن المشاركين الذين لديهم تاريخ من قصور القلب شهدوا انخفاضا بنسبة 22% في الأحداث القلبية الوعائية السلبية عند تناولهم "سيماغلوتايد" يوميا مقارنة بالمجموعة التي تناولت دواء وهميا. وفي المقابل، لم تُسجل أي فوائد واضحة لصحة القلب لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض قلبية سابقة. وكتبت الدكتورة روديكا بوب-بوسوي، أخصائية أمراض السكري في جامعة أوريغون للعلوم الصحية: "تدعم هذه البيانات الفائدة المحتملة لـ "سيماغلوتايد" الفموي في الحد من أحداث قصور القلب لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب". وحذر الفريق من أن "قيود الدراسة تشمل تلك المتأصلة في التحليل الثانوي، مثل صغر عدد المشاركين في بعض المجموعات الفرعية". وتدعم هذه النتائج دراسات سابقة أشارت إلى أن "سيماغلوتايد" قد يقلل من الأحداث القلبية الوعائية الأخرى، بما في ذلك السكتات الدماغية والنوبات القلبية، لدى بعض المرضى بنسبة تقارب 20% على مدى حوالي ثلاث سنوات، ويبدو أن هذه الفوائد لا ترتبط فقط بفقدان الوزن. لكن الدراسات على الحيوانات أشارت إلى مخاطر محتملة، بما في ذلك تأثيرات على عضلة القلب وفقدان كتلة العضلات الهيكلية، إلى جانب الآثار الجانبية الشائعة مثل الغثيان والقيء. ففي دراسة على الفئران، وُجد أن "سيماغلوتايد" يمكن أن يسبب انكماشا في نوع معين من العضلات الموجودة في قلوب الثدييات. ويشير الباحثون إلى ضرورة مراقبة استخدام الدواء عن كثب للكشف المبكر عن أي آثار جانبية، خاصة وأن تأثيراته طويلة الأمد لا تزال غير مفهومة بالكامل. يؤثر مرض السكري من النوع الثاني على نحو نصف مليار شخص حول العالم، ويعد قصور القلب أحد أكثر مضاعفاته شيوعا. وبالنسبة لهؤلاء المرضى، قد تفوق فوائد "سيماغلوتايد" مخاطره عند الاستخدام تحت إشراف طبي، رغم أن خيارات أخرى مثل جراحة السمنة قد تحقق نتائج أفضل في التحكم بمستوى السكر في الدم. ونظرا لأن الآلية الدقيقة لتأثير "سيماغلوتايد" على القلب والأوعية الدموية لم تُفهم بعد، دعا الباحثون إلى توخي الحذر عند وصف هذا الدواء لأغراض تتجاوز إنقاص الوزن وعلاج السكري. نُشرت هذه الدراسة في مجلة JAMA. المصدر: ساينس ألرت