رحلة الوطن 2025: من صناعة العلم إلى عام الذكاء الاصطناعي
تجمع الأخبار الأخيرة لوحة متكاملة عن تقدم المملكة؛ حيث يعكس الإنتاج المحلي للعلم السعودي عمق الهوية، ويأتي إعلان 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي تتويجاً للطموح التقني، بينما يؤكد معدل التطوع البالغ 19% في 2025 على قوة المشاركة المجتمعية. معاً، تشكل هذه العناصر قصة نمو متوازن يجمع بين الصناعة، التكنولوجيا، والإنسان.
📰آخر التطورات(3 أخبار)
من الخيط إلى السارية.. قصة صناعة العلم السعودي
من الخيط إلى السارية.. قصة صناعة العلم السعودي مدير مصنع الأعلام: صناعة العلم السعودي تعد"هندسة" يرفرف عاليًا، لا ينكس، وهو الوحيد بين أقرانه عالميًا في ذلك، يروي في مراحل تطوره قصة كيان سياسي قوي بني في قلب جزيرة العرب. العلم السعودي، الذي يحمل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويظهر تحته السيف، قررنا بمناسبة يوم العلم في الحادي عشر من مارس، أن نذهب للمصنع الذي يشرف على إعداده وتصديره، بغية أن نعرف الجهد المبذول فيه. المصنع بدأ منذ 48 عامًا، ليكون الأول في صناعة الأعلام داخل البلاد شاهدنا مكائن التطريز، والعمالة التي تحف حولها، والخامات الفاخرة المستخدمة في صناعة العلم، والدقة التي ترافق عمليات التصنيع. يقول فيصل الصمعاني مدير عام المصنع السعودي للأعلام في حديثه مع"أخبار 24"، إن عملية صناعة العلم تعتبر "هندسة" إذ يتم تشكيل العلم بدقة عالية، بدءًا من اختيار الخامة المناسبة، وصولا لعملية الحياكة ورسم الأبعاد. وعن الخامات المستخدمة في صناعة العلم السعودي يقول الصمعاني إنها مختلفة، منها ما يكون خامة قوية ثابتة كالعلم الذي يستخدم في المكاتب ويكون حاضرا في لقاءات المسؤولين واجتماعاتهم، ومنها ما يكون أقل سماكة كالذي نشاهده على السواري، وفي الطرق والميادين وهو الذي يتم اختيار خامة خاصة له تتحمل تيار الهواء القوي، ودرجة حرارة الشمس العامودية، والغبار والمطر وغيرها من المؤثرات. وعن الجودة التي تكون من نصيب العلم السعودي، يقول الصمعاني إنهم يقيمون معامل اختبار وتجريب للمواد الخام التي يصنع منها العلم، واختبارات أثناء تصنيع العلم، واختبارات قبل تسليمه، في خطوات تؤكد أهمية العلم وقيمته التي لا تقدر بثمن. وعن التحدي الذي يواجهونه، قال الصمعاني: "كانت الكثير من الجهات تطلب في السابق علمًا خاصا بها، بمواصفات معينة، وهذا الأمر الذي حدث المصنع بالشراكة مع وزارة الثقافة لإصدار كتاب خاص بالعلم لتوحيد هويته، وضبط تفاصيل صناعته، والبروتوكول الخاص به. وعن الوقت الذي يعملون فيه، قال إن المواسم والمناسبات الرسمية والاجتماعية يكون الضغط فيها كبيرًا؛ إذ إن اتصالاً هاتفياً واحداً لطلب علم قد يحدث حالة استنفار في المصنع، ويعمل أجزاء كبيرة من الفريق ما يزيد على 24 ساعة متواصلة، ليزودوا الساحات والجهات بما يزيد على 3000 علم. وعن الرسالة التي يؤمنون فيها، قال الصمعاني إن المصنع بدأ منذ 48 عامًا، ليكون الأول في صناعة الأعلام داخل البلاد، وذلك لتصبح صناعة رمز السيادة والدولة محلية، وأن العلم الذي يمثل الاعتزاز، يجعلهم وهم يشرفون على صناعته معتزين بما يقدمون.
السعودية تعلن عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي
<a href="https://news.google.com/rss/articles/CBMiXkFVX3lxTE54UDlUV3hVUWZYVC04eXpuQXR0WU5KYkJGa0tLbzVLVVRlYndWZkRMVU56aFl4cjVSWTBfTXNWWnNzak9JdmRvZVhyUURtWXNKdldiSGh4TlN6ZnVaZFE?oc=5" target="_blank">Saudi Arabia designates 2026 the Year of Artificial Intelligence</a> <font color="#6f6f6f">Arab News PK</font>
19 % معدل التطوّع في المملكة خلال 2025
19 % معدل التطوّع في المملكة خلال 2025 مع معدل أعلى للذكور مقارنة بالإناث كشفت الهيئة العامة للإحصاء، اليوم (الأربعاء)، أن معدل التطوع خلال 12 شهرًا للسكان في المملكة ممن هم 15 سنة فأكثر (شامل السعوديين وغير السعوديين) بلغ 19% في عام 2025م، مشيرة إلى أن المعدل بين الذكور بلغ 21.5% مقابل 14.2% للإناث. وأضافت الهيئة، بحسب ما جاء في نتائج مسح العمل التطوعي لسنة 2025م، أن معدل التطوع خلال 4 أسابيع للسكان لمن هم 15 سنة فأكثر شاملا السعوديين وغير السعوديين بلغ 9.5% في عام 2025م، وذلك بمعدل 11.1% للذكور مقابل 6.3% للإناث. وأظهرت نتائج المسح أن معدل التطوع خلال 4 أسابيع للسعوديين بلغ 9.3%، مسجّلًا 11.9% للذكور و6.8% للإناث، أما فيما يتعلق بغير السعوديين، فقد بلغ معدل التطوع خلال 4 أسابيع 9.6%، مع معدل أعلى للذكور مقارنة بالإناث، حيث سجّل الذكور غير السعوديين 10.7%، بينما سجّلت الإناث غير السعوديات 5%. ووفق المسح، فإن معدل التطوع خلال 12 شهرًا للسعوديين بلغ 18.9%، مسجّلًا 22.6% للذكور و15.3% للإناث، أما فيما يتعلق بغير السعوديين، فقد بلغ معدل التطوع خلال 12 شهرًا 19.1%، مع معدل أعلى للذكور مقارنة بالإناث، حيث سجّل الذكور غير السعوديين 21%، بينما سجّلت الإناث غير السعوديات 11.9%. وبيّنت النتائج أن أغلب العمل التطوعي خلال 4 أسابيع تم القيام به بشكل فردي ومباشر من قبل المتطوع، وبدون إشراف من منظمات أو جهات منظِّمة للتطوع؛ حيث بلغ معدل التطوع المباشر للسعوديين 7.5%. في المقابل، سجّل معدل التطوع المنظَّم الذي تم القيام به بواسطة جهات منظِّمة 1.6%، بينما بلغ معدل التطوع المتعدد (المباشر من المتطوع والمنظم بواسطة جهات منظِّمة) 0.2%. أما بالنسبة لغير السعوديين، فقد أشارت نتائج المسح إلى أن معدل التطوع المباشر خلال 4 أسابيع بلغ 8%، وبلغ معدل التطوع المنظَّم بواسطة الجهات 1.5%، في حين بلغ معدل التطوع المتعدد (المباشر والمنظَّم بواسطة الجهات) 0.1%.