تقدم البناء في نيوم
Photo by سيف الظاهر (@saifaldhaher)

تقدم البناء في نيوم

مشاركة:

تستثمر السعودية مبالغ طائلة في مشروع نيوم الطموح، وتحديداً في إنشاء مدينة شتوية جبلية فريدة من نوعها. تعتمد المدينة على تقنيات متطورة لتوفير الثلوج الاصطناعية والبحيرات والطاقة المتجددة، مع تنفيذ هندسة معمارية جريئة على تضاريس جبلية وعرة. يهدف هذا المشروع إلى اختبار قدرة التكنولوجيا على التغلب على التحديات المناخية والجيولوجية، وإثبات جدوى البناء المستدام في بيئات قاسية. يعتبر هذا المشروع جزءاً أساسياً من رؤية 2030 السعودية، التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وتحويل المملكة إلى وجهة عالمية مبتكرة وجذابة للاستثمار والسياحة. بينما يواجه المشروع تحديات كبيرة تتعلق بالتكلفة والجدول الزمني والاستدامة، إلا أن التقدم في البناء مستمر، ويعكس طموح السعودية في تحقيق رؤيتها المستقبلية.

📰آخر التطورات(1 أخبار)

السعودية تنحت 'مدينة' شتوية في جبل صحراوي، مكتملة بالثلج الاصطناعي والبحيرات والطاقة المتجددة وهندسة متطرفة على منحدرات غير مستقرة، وتراهن بمئات المليارات لإثبات ما إذا كانت التكنولوجيا يمكن أن تتغلب على المناخ والجيولوجيا والوقت

تروجينا - إنجليزي|١١‏/١‏/٢٠٢٦|95%

تستثمر المملكة العربية السعودية مئات المليارات في مشروع طموح وغير مسبوق يهدف إلى نحت "مدينة" شتوية متكاملة في قلب جبل صحراوي. يعتمد المشروع على هندسة متطرفة لتشكيل المنحدرات غير المستقرة، وخلق بيئة غير طبيعية تزخر بالثلج الاصطناعي والبحيرات، مع الاعتماد على الطاقة المتجددة لتشغيلها. يمثل هذا المشروع تحديًا هندسيًا ولوجستيًا هائلاً، حيث يسعى إلى التغلب على قيود المناخ الصحراوي القاسي والظروف الجيولوجية المعقدة. ويراهن القائمون عليه على قدرة التكنولوجيا المتقدمة في التغلب على هذه التحديات وخلق بيئة شتوية مستدامة في منطقة غير مأهولة تقليديًا بهذا النوع من المناخ. على الرغم من عدم ورود تفاصيل محددة حول التواريخ أو الأرقام المتعلقة بتكاليف البناء المحددة أو الجداول الزمنية للإنجاز في العنوان، إلا أن حجم الاستثمار "بمئات المليارات" يسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة لهذا المشروع. قد يتماشى هذا المشروع مع رؤية 2030، حيث يهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي بعيدًا عن النفط، وتعزيز السياحة، وتطوير تقنيات مبتكرة. النجاح في إنشاء مدينة شتوية في بيئة صحراوية سيضع المملكة في طليعة الدول الرائدة في مجال الهندسة البيئية المستدامة، ويعزز صورتها كوجهة سياحية فريدة من نوعها.