أسواق النفط تتحدى الاحتياطيات.. ومخاوف خليجية من تعطل هرمز

مشاركة:

شهدت الأسواق المالية تقلبات مع تراجع وول ستريت إثر بيانات التضخم وارتفاع النفط، الذي صعد رغم إطلاق احتياطيات قياسية لتهدئة الأسعار. بالتوازي، تبرز تساؤلات حول الأمن الغذائي الخليجي وتأثره بتصعيد النزاع مع إيران وتعطل الشحن في هرمز، مما يدفع لاستكشاف مسارات بديلة بعيداً عن ألغام الممر الاستراتيجي.

📰آخر التطورات(9 أخبار)

"وول ستريت" تتراجع طفيفًا بعد بيانات التضخم وارتفاع أسعار النفط

مباشر السعودية|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|70%

مباشر- سجلت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" انخفاضًا طفيفًا اليوم الأربعاء، حيث قاد مؤشر "داو جونز" التراجعات بينما قيّم المستثمرون تقريرًا رئيسيًا للتضخم ووازنوا بين التوقعات لأسعار النفط الخام وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. ووافقت وكالة الطاقة الدولية على إطلاق كمية غير مسبوقة من احتياطيات النفط الخام في محاولة لكبح جماح ارتفاع أسعار الطاقة. ومع ذلك، قفزت أسعار النفط الخام بنسبة 4% حيث من المرجح أن يتوقف الشحن عبر مضيق هرمز الاستراتيجي لفترة من الوقت. وقال سام ستوفال، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى "سي إف آر إيه ريسيرش": "إطلاق البراميل ليس حلًا دائمًا". وأضاف: "ما يزال المستثمرون قلقين بشأن تصرفات إيران وتأثيرها على شحنات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز. وحتى تنتهي الحرب وتتمكن السفن من التحرك بسلاسة عبر المضيق، سنستمر في رؤية تقلبات في أسعار النفط". وفي الوقت نفسه، كان المستثمرون يراقبون أيضًا التطورات في مجال الائتمان الخاص بعد تقارير أفادت بأن "جي بي مورجان تشيس" خفض قيمة قروض معينة تحتفظ بها مجموعات الائتمان الخاص ويشدد إقراضه لهذا القطاع. وهبطت شركات إدارة الأصول مثل "بلو أول كابيتال" و"آريز مانجمنت" بنسبة تزيد على 5% لكل منهما، وامتدت المخاوف لتشمل قطاع الخدمات المالية بأكمله. وانخفض قطاع الخدمات المالية في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" لليوم الخامس على التوالي، وسجل آخر انخفاض بنسبة 1.6% عند أدنى مستوى له منذ مايو. وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 481.30 نقطة، أو 1.01%، ليصل إلى 47,225.21 نقطة، بينما خسر مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" مقدار 31.06 نقطة، أو 0.46%، ليصل إلى 6,750.42 نقطة، وهبط مؤشر "ناسداك" المركب 58.90 نقطة، أو 0.26%، ليصل إلى 22,638.20 نقطة. وكان التركيز أيضًا على تقرير وزارة العمل الذي أظهر أن توقعات ارتفاع تكاليف البنزين في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط قد انعكست على أسعار المستهلكين في فبراير. وعقب صدور البيانات، أرجأ المستثمرون توقعات خفض الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى أكتوبر بدلاً من سبتمبر في وقت سابق، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن. ومن المرجح أن تؤدي تكاليف النفط المرتفعة إلى جانب علامات على تراجع سوق العمل إلى زيادة تعقيد عملية صنع السياسة النقدية للبنك المركزي. وارتفعت أسهم الطاقة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.8%. وفي هذا السياق، قال الرئيس دونالد ترامب لوكالة "أكسيوس" الإعلامية إنه "لم يتبقَّ عمليًا أي هدف" في إيران وأن الحرب هناك ستنتهي قريبًا. وارتفع مؤشر الخوف في "وول ستريت"، وهو مؤشر التقلب في بورصة شيكاغو للخيارات، وتذبذب ليغلق في آخر التداولات مرتفعًا بمقدار 0.87 نقطة عند 25.8. وفيما يتعلق بالأسهم الفردية، توقعت شركة "أوراكل" أن يؤدي ازدهار مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى دفع إيراداتها فوق التقديرات حتى عام 2027، مما دفع أسهمها للارتفاع بنسبة 10.4%. وانخفضت أسهم السفر الحساسة لأسعار النفط الخام مثل "دلتا" وشركة الرحلات البحرية "كارنيفال" بشكل طفيف. وهبطت أسهم "كامبلز" بنسبة 7.7% بعد خفض توقعاتها السنوية والتحذير من تزايد الضغوط في النصف الثاني من العام بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية المعدلة. وانخفضت أسهم شركة الدفاع "أيرو فيرونمنت" بنسبة 7.1% بعد توقعها ربحًا معدلاً لعام 2026 أقل من التقديرات.

ارتفاع أسعار النفط رغم إطلاق الوكالة الدولية احتياطيات نفط قياسية

مباشر السعودية|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|90%

مباشر- ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء، لتقلص خسائرها السابقة، مع عدم ظهور أي مؤشرات على توقف الصراع في إيران. كما فشلت أكبر عملية إطلاق طارئة لاحتياطيات النفط على الإطلاق من قبل وكالة الطاقة الدولية لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار في تهدئة الأسواق. وارتفعت عقود خام برنت تسليم مايو بنسبة 4.9% لتصل إلى 92.14 دولارًا للبرميل، بينما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.8% لتبلغ 87.42 دولارًا للبرميل. وقالت وكالة الطاقة الدولية إنها ستفرج عن 400 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات الطارئة، وهو رقم أكبر بكثير من 182 مليون برميل تم الإفراج عنها في عام 2022 مع بداية الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة: "إن التحديات التي تواجه سوق النفط غير مسبوقة من حيث الحجم، ولذلك يسعدني أن الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية استجابت بإجراء طارئ جماعي غير مسبوق من حيث الحجم." وأضاف: "أسواق النفط عالمية، ولذلك فإن الاستجابة للاضطرابات الكبرى يجب أن تكون عالمية أيضًا. أمن الطاقة هو المهمة الأساسية التي تأسست من أجلها وكالة الطاقة الدولية، ويسعدني أن الدول الأعضاء تظهر تضامنًا قويًا وتتخذ إجراءات حاسمة معًا." وتهدف خطوة الوكالة إلى مواجهة الاضطرابات المتزايدة في أسواق النفط نتيجة الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز من قبل إيران، وهو ممر بحري رئيسي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد تساعد هذه الخطوة الكبيرة من وكالة الطاقة الدولية في الحد من بعض اضطرابات الإمدادات الناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. لكن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤدي إلى تعطيل شديد لإمدادات النفط والغاز إلى عدة مناطق في آسيا. وقالت هيذر لونج، كبيرة الاقتصاديين لدى "نيفي فيدرال": "من الجيد رؤية هذا التحرك المنسق لإطلاق 400 مليون برميل من النفط حول العالم. سيساعد ذلك، لكنه على الأرجح لن يغطي كامل الخسارة التي تتراوح بين نحو 11 إلى 16 مليون برميل يوميًا في الوقت الحالي دون تشغيل مضيق هرمز." وأظهرت تقارير أن إيران هاجمت هذا الأسبوع سفنًا تمر عبر المضيق، كما زرعت ألغامًا بحرية في الممر. كما أشارت طهران إلى أنها ستسمح بمرور السفن عبر المضيق فقط بعد توقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد. وذكر تقرير لشبكة "سي إن إن" يوم الأربعاء أن إيران زعمت أنها قادرة على إطلاق صواريخ عالية السرعة تحت الماء. كما أظهرت تقارير في وقت سابق من الأسبوع أن دول مجموعة السبع كانت تخطط أيضًا للإفراج عن احتياطيات نفطية للمساعدة في تعويض نقص الإمدادات. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة أنها سترفع مؤقتًا بعض العقوبات على بيع النفط الروسي لتحسين إمدادات الخام.

إطلاق ملايين البراميل من مخزونات النفط لتهدئة أسعار الوقود

الغارديان - أعمال|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|85%

When the global economy was still in the grip of the devastating 1970s oil crises, exposing the chokehold exerted by a few important oil states, the International Energy Agency (IEA) was created, in the hope of limiting future shocks. Almost half a century on, the IEA’s 32 members have drawn up plans to hit the emergency button, for only the fifth time in its history. On Wednesday, the IEA said 400m barrels of emergency crude, a third of the group’s total government stockpiles, would be released to help calm the oil price shock triggered by the US-Israel war on Iran. It is the biggest release of oil reserves in its history. The cost of a barrel of crude oil quadrupled between October 1973 and January 1974, after members of the Opec cartel cut production; then fell back, before nearly trebling again in 1979, after the Iranian revolution. Since then, economic production has become far less reliant on fossil fuels, and new energy producers mean more diverse sources of supply. Yet the Iranian response to Donald Trump’s Operation Epic Fury, in effect closing the important strait of Hormuz, has underlined how vulnerable the world remains to the oil price. As a condition of IEA membership, countries sign up to ensure they hold emergency oil reserves, equivalent to 90 days of net imports. In total, these amount to about 1.2bn barrels – with about a third of this in the US Strategic Petroleum Reserve (which it continues to hold, despite skirting the IEA requirement since the shale gas boom made the US a net exporter). In moments of great supply disruption in the energy markets, these stocks can then be released – offered for sale, in other words – to ease the flow of oil to where it is needed. There have only ever been four other coordinated releases of strategic supplies since the IEA’s founding in 1974, underlining the seriousness of the current crisis. These were: in 1991, after Operation Desert Storm, President George H W Bush’s military campaign against Iraq; in 2005, when Hurricane Katrina halved US production in the Gulf of Mexico; in 2011, as Nato allies intervened in the Libyan civil war; and in 2022, after Russia’s full-scale invasion of Ukraine. The UK is among those releasing reserves into the market, contributing 13.5m barrels. In the UK’s case, that means ordering the release of stocks held by private companies on the government’s behalf, and distributed around the UK. The plans underline the fact that, while multilateralism is moribund in many global forums, when an emergency arises, collective action among like-minded countries is still just about possible – though large economies, including China, sit outside the IEA. The UK chancellor, Rachel Reeves, has been involved in discussions with fellow G7 finance ministers about the IEA’s plan, with the US apparently willing to pitch in, perhaps in the hope of limiting the impact on fuel prices. The IEA’s new release exceeds the 182m barrels poured into the market in two separate tranches during the Ukraine war. Past releases have tended to depress the oil price by $10-$20 a barrel, although prices have been so volatile in recent days that it may be hard to disentangle the impact of additional supplies from that of Trump’s latest pronouncements, or the action on the ground in the Middle East. But experts say there are several reasons to fret that pulling the lever and sending additional supplies gushing on to the market may not solve the problem if the violence in the Middle East proves long-lasting. Neil Shearing, chief global economist at Capital Economics, suggested shutting off the strait of Hormuz cuts off 10m barrels of supply a day; but the largest ever past IEA release of stocks amounted to 2.5m barrels a day. Shearing said it mattered whether the additional crude could be transported to where it was needed: “You can only release as much as there is capacity in the pipelines.” And a more prolonged conflict could wipe out more supplies than the IEA’s stocks could replace. Nick Butler, a former economic adviser to Gordon Brown and longtime BP executive, cautioned against a kneejerk release of oil stocks, when the crisis could be long-lasting. “You can only use these reserves once: you have to be very careful with how much you release. They’re there partly as a symbol, as a confidence boosting measure.” Butler also said that gas, not oil supplies, was under the most pressure – and there was no equivalent to the IEA for gas. Butler suggested that in the UK, as well as thinking about how to protect consumers from rising utility bills – as Reeves has conceded she is already doing – the government may even have to draw up plans to ration energy. “I would be very surprised if there isn’t some degree of rationing, so that priority users get the supplies.” Concerted action by the world’s biggest importers shows their determination to constrain the impact of this latest oil shock. But with Iran threatening to send the price of crude to $200 a barrel, it also underlines the global north’s continued vulnerability to the price of fossil fuels.

الأمن الغذائي الخليجي.. هل يتأثر بالحرب مع إيران وتعطل الشحن في مضيق هرمز؟

بي بي سي - الشرق الأوسط|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|90%

الأمن الغذائي الخليجي.. هل يتأثر بالحرب مع إيران وتعطل الشحن في مضيق هرمز؟ جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو التعليق على الفيديو، الأمن الغذائي الخليجي.. هل يتأثر بالحرب مع إيران وتعطل الشحن في مضيق هرمز؟ الأمن الغذائي الخليجي.. هل يتأثر بالحرب مع إيران وتعطل الشحن في مضيق هرمز؟ قبل 7 ساعة تشكل مسألة الأمن الغذائي في دول الخليج تحدياً متزايداً في ظل التوترات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة مع تصاعد الصراع مع إيران وتأثيره على حركة التجارة البحرية. وتعتمد دول الخليج بشكل أساسي على استيراد الغذاء، حيث تصل نسبة الواردات الغذائية إلى نحو 80–90٪ من احتياجاتها، الأمر الذي يجعلها عرضة لاضطرابات سلاسل الإمداد العالمية. ومع تعطل الشحن عبر مضيق هرمز وتهديد الموانئ الرئيسية في المنطقة، تتزايد المخاوف من ارتفاع الأسعار أو حدوث نقص في بعض السلع الغذائية إذا استمرت الأزمة لفترة طويلة.

''ألغام'' مضيق هرمز.. ما هي المسارات البديلة لدول الخليج؟

بي بي سي - الشرق الأوسط|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|85%

''ألغام'' مضيق هرمز.. ما هي المسارات البديلة لدول الخليج؟ جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو التعليق على الفيديو، ألغام مضيق هرمز.. ما هي المسارات البديلة؟ ''ألغام'' مضيق هرمز.. ما هي المسارات البديلة لدول الخليج؟ قبل 7 ساعة في خضم الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، تطرح تساؤلات حول الممرات البديلة للمضيق الذي يمر عبره خُمس النفط والغاز في العالم. فما هي البدائل وهل يمكن أن تعوض عن "إغلاق" المضيق؟

وسط مخاوف من أزمة جديدة.. دول كبرى تلجأ للاحتياطيات النفطية بسبب التوتر في الشرق الأوسط

سبوتنيك عربي|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|90%

https://sarabic.ae/20260311/وسط-مخاوف-من-أزمة-جديدة-دول-كبرى-تلجأ-للاحتياطيات-النفطية-بسبب-التوتر-في-الشرق-الأوسط-1111355293.html وسط مخاوف من أزمة جديدة.. دول كبرى تلجأ للاحتياطيات النفطية بسبب التوتر في الشرق الأوسط وسط مخاوف من أزمة جديدة.. دول كبرى تلجأ للاحتياطيات النفطية بسبب التوتر في الشرق الأوسط سبوتنيك عربي لا تلوح في الأفق نهاية قريبة للتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، إذ ما يزال هذا الصراع يلقي بظلاله على الساحة الدولية ويدفع العديد من الدول إلى اتخاذ... 11.03.2026, سبوتنيك عربي 2026-03-11T16:54+0000 2026-03-11T16:54+0000 2026-03-11T16:54+0000 الولايات المتحدة الأمريكية إيران أخبار اليابان العالم https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/03/08/1059613492_1:0:1411:793_1920x0_80_0_0_830c3a47e85ad7c8fed6c679413d3c25.png فقد أعلنت اليابان، على سبيل المثال، عن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية. وذكرت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي أن "طوكيو ستطرح في السوق كميات تعادل احتياطياتها الخاصة لمدة 15 يوما، إضافة إلى احتياطيات عامة تكفي لنحو شهر".وكان وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، صرح في وقت سابق، أن دول "مجموعة السبع" أرسلت طلبا إلى وكالة الطاقة الدولية لوضع سيناريو لاستخدام احتياطيات النفط في ظل التصعيد بالشرق الأوسط.وفي السياق ذاته، صرح وزير الاقتصاد المجري مارتون ناجي، أمس الثلاثاء، أن بلاده حظرت تصدير النفط والبنزين والديزل، على خلفية ارتفاع الأسعار في أوروبا، جراء التوترات في الشرق الأوسط.وأعلن ناجي عبر حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي: "تحظر الحكومة تصدير النفط الخام والبنزين عيار 95 والديزل، وتتخذ أشد الإجراءات صرامة ضد التجاوزات التجارية".وقال أوربان، يوم الاثنين الماضي، في رسالة مصوّرة نشرها عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: "يجب في عموم أوروبا، إعادة النظر في جميع العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الروسي وتعليقها. وقد بادرتُ إلى ذلك في رسالة وجّهتها اليوم إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين".ويوم الجمعة الماضي، صرّح وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، أن إغلاق أوكرانيا لخط "دروجبا" النفطي، ليس إلا "عمل من أعمال قطاع الطرق".في المقابل، يُرجَّح أن ترفض الولايات المتحدة هذه الشروط، مفضلة تصعيد المواجهة إلى مستوى ما يُعرف بـ"الصراع منخفض الحدة"، ولو لفترة محدودة. https://sarabic.ae/20260310/باريس-مجموعة-السبع-تطالب-وكالة-الطاقة-الدولية-بوضع-سيناريو-لاستخدام-احتياطيات-النفط-1111309935.html https://sarabic.ae/20260311/بـ400-مليون-برميل-الطاقة-الدولية-توافق-على-أكبر-سحب-من-الاحتياطي-النفطي-1111352452.html https://sarabic.ae/20260311/إعلام-ألمانيا-تضطر-لسحب-احتياطيات-النفط-بسبب-الصراع-حول-إيران-1111344302.html الولايات المتحدة الأمريكية إيران أخبار اليابان سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 سبوتنيك عربي الولايات المتحدة الأمريكية, إيران, أخبار اليابان, العالم

أنابيب نفط خليجية بديلة.. "طوق النجاة" في حال إغلاق مضيق هرمز

دويتشه فيله عربي|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|85%

في ظل أزمة الملاحة بمضيق هرمز وتصاعد حرب إيران، يتصدر خطان أحدهما في السعودية والآخر في الإمارات، واجهة الحلول البديلة لتأمين مرور النفط بعيدا عن الممر الأكثر تهديدا في العالم. في ظل استمرار أزمة الملاحة في مضيق هرمز مع تصاعد حرب إيران، بزرت على الواجهة بدائل حالية منها خطان عبر السعودية والآخر إماراتي، يمكن أن تساعد الدول المنتجة على الالتفاف على الممر البحري الحيوي. فمنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، تكاد حركة الملاحة عبر المضيق تتوقف تماما، ما أدى إلى وقف تصدير نحو 20% من إمدادات النفط العالمية ودفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2022. ويحذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي سفينة تعبر المضيق ستكون هدفا للهجوم، بينما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتكثيف الهجمات الأمريكية على إيران إذا استمرت في عرقلة الملاحة في المضيق. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين مطلعين أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها لكبح ارتفاع أسعار الخام الذي تصاعد بسبب حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وقالت الصحيفة إن السحب سيتجاوز 182 مليون برميل من النفط التي طرحتها الدول الأعضاء في الوكالة في السوق على مرحلتين عام 2022، عندما شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا. أصيبت سفن قرب مضيق هرمز في ظل تحرك عدد من الدول لاستخدام الاحتياطيات الإستراتيجية لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام. صورة من: Royal Thai Navy/REUTERS "ما يحدث الآن هو أكبر أزمة" وفي هذا الصدد، تناولت الصحيفة أبرز البدائل الاستراتيجية التي يمكن الاستعانة بها لتجاوز عنق زجاجة مضيق هرمز. وأضافت الصحيفة أنه جرى تخصيص خطي أنابيب لهذا الظرف تحديدا، أحدهما في السعودية والآخر في الإمارات، ليتجاوزا مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الخطين هما الوسيلتان الوحيدتان القادرتان على نقل كمية كبيرة من النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية. ويشكل خط الأنابيب السعودي شرق–غرب المعروف باسم "بترولاين" شريانا لنقل النفط من منشآت المنطقة الشرقية وصولا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وبحسب الصحيفة، فإن السعودية تضخ أقصى ما يمكن من الخام عبر خطها هذا الممتد من الشرق إلى الغرب. وقد شيد الخط في أوائل الثمانينيات عندما كانت الحرب العراقية–الإيرانية تهدد الملاحة في الخليج. ونقلت الصحيفة عن أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، قوله إنه "رغم أننا واجهنا اضطرابات في الماضي، فإن ما يحدث الآن هو أكبر أزمة تتعرض لها صناعة النفط والغاز في المنطقة على الإطلاق". وقد أدى إغلاق الملاحة عبر مضيق هرمز إلى تحويل خط الأنابيب السعودي إلى واحدة من أهم البنى التحتية في الاقتصاد العالمي. وتتوقع شركة النفط الحكومية ضخ ما يصل إلى سبعة ملايين برميل يوميا عبر الخط خلال أيام، بحسب ما ذكره الناصر. ويُخصّص نحو مليوني برميل من هذه الكمية للمصافي السعودية، فيما يمكن أن تصل خمسة ملايين برميل يوميا إلى الأسواق العالمية. وهذا يعادل معظم شحنات السعودية من الخام عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب، وفقا لوكالة الطاقة الدولية. قالت القيادة العسكرية الإيرانية إن على العالم أن يستعد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، وذلك بعد تعرض ثلاث سفن أخرى لهجوم في الخليج. صورة من: Alberto Pizzoli/AFP "سهولة استهداف تلك الخطوط" أما المسار الثاني فتقوده الإمارات عبر خط حبشان-الفجيرة، الذي ينقل النفط من حقول أبو ظبي البرية مباشرة إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، متجاوزا بذلك مضيق هرمز بالكامل. وقالت الصحيفة إن هذا الخط ينقل ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميا، وكان بالفعل يضخ نحو 1.1 مليون برميل قبل اندلاع الحرب، بحسب وكالة الطاقة الدولية. ونقلت وول ستريت جورنال عن آدي إمشيروفيتش، المتداول السابق والمحاضر بجامعة أكسفورد، قوله إنه "إذا ظهرت فجأة ناقلتا نفط عملاقتان خارجة من ينبع وأخرى من الفجيرة، فسيكون لذلك أثر نفسي يوحي بأن النفط لا يزال يتدفق". وأضاف أن "ما يقلقني حقا هو سهولة استهداف تلك الخطوط". طوق نجاة، ولكن؟ ونوّهت الصحيفة إلى أن هذين الخطين لا يمكنهما تعويض التدفقات الهائلة التي تحملها ناقلات النفط، إلا أن تشغيلهما يمنع الأزمة الراهنة من التفاقم أكثر. وقالت إنه رغم أن تحميل النفط من البحر الأحمر أو من ميناء الفجيرة يُعدّ أكثر أمانا مقارنة بالدخول إلى الخليج العربي، فإنه يحمل في طياته بعض المخاطر. يشار إلى أن الميناء الإماراتي قد تعرّض لأضرار نتيجة محاولة هجوم بطائرة مسيرةالأسبوع الماضي، ما دفع بعض مورّدي الوقود هناك إلى التراجع عن التزاماتهم التعاقدية. ومنذ بدء الحرب، شنت طهران هجمات على قواعد أمريكية في دول عدة بالخليج، كما توعدت بألا تسمح بخروج قطرة نفط من الشرق الأوسط في ظل الحرب. وقال الحرس الثوري إنه ضرب سفينة ترفع علم ليبيريا وناقلة تايلاندية في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلانه أنه يتعين على السفن الحصول على تصريح لعبور المضيق. تحرير: ف.ي

أنابيب نفط خليجية بديلة.. "طوق النجاة" في حال إغلاق مضيق هرمز

دويتشه فيله - اقتصاد|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|85%

في ظل أزمة الملاحة بمضيق هرمز وتصاعد حرب إيران، يتصدر خطان أحدهما في السعودية والآخر في الإمارات، واجهة الحلول البديلة لتأمين مرور النفط بعيدا عن الممر الأكثر تهديدا في العالم. في ظل استمرار أزمة الملاحة في مضيق هرمز مع تصاعد حرب إيران، بزرت على الواجهة بدائل حالية منها خطان عبر السعودية والآخر إماراتي، يمكن أن تساعد الدول المنتجة على الالتفاف على الممر البحري الحيوي. فمنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، تكاد حركة الملاحة عبر المضيق تتوقف تماما، ما أدى إلى وقف تصدير نحو 20% من إمدادات النفط العالمية ودفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2022. ويحذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي سفينة تعبر المضيق ستكون هدفا للهجوم، بينما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتكثيف الهجمات الأمريكية على إيران إذا استمرت في عرقلة الملاحة في المضيق. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين مطلعين أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها لكبح ارتفاع أسعار الخام الذي تصاعد بسبب حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وقالت الصحيفة إن السحب سيتجاوز 182 مليون برميل من النفط التي طرحتها الدول الأعضاء في الوكالة في السوق على مرحلتين عام 2022، عندما شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا. أصيبت سفن قرب مضيق هرمز في ظل تحرك عدد من الدول لاستخدام الاحتياطيات الإستراتيجية لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام. صورة من: Royal Thai Navy/REUTERS "ما يحدث الآن هو أكبر أزمة" وفي هذا الصدد، تناولت الصحيفة أبرز البدائل الاستراتيجية التي يمكن الاستعانة بها لتجاوز عنق زجاجة مضيق هرمز. وأضافت الصحيفة أنه جرى تخصيص خطي أنابيب لهذا الظرف تحديدا، أحدهما في السعودية والآخر في الإمارات، ليتجاوزا مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الخطين هما الوسيلتان الوحيدتان القادرتان على نقل كمية كبيرة من النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية. ويشكل خط الأنابيب السعودي شرق–غرب المعروف باسم "بترولاين" شريانا لنقل النفط من منشآت المنطقة الشرقية وصولا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وبحسب الصحيفة، فإن السعودية تضخ أقصى ما يمكن من الخام عبر خطها هذا الممتد من الشرق إلى الغرب. وقد شيد الخط في أوائل الثمانينيات عندما كانت الحرب العراقية–الإيرانية تهدد الملاحة في الخليج. ونقلت الصحيفة عن أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، قوله إنه "رغم أننا واجهنا اضطرابات في الماضي، فإن ما يحدث الآن هو أكبر أزمة تتعرض لها صناعة النفط والغاز في المنطقة على الإطلاق". وقد أدى إغلاق الملاحة عبر مضيق هرمز إلى تحويل خط الأنابيب السعودي إلى واحدة من أهم البنى التحتية في الاقتصاد العالمي. وتتوقع شركة النفط الحكومية ضخ ما يصل إلى سبعة ملايين برميل يوميا عبر الخط خلال أيام، بحسب ما ذكره الناصر. ويُخصّص نحو مليوني برميل من هذه الكمية للمصافي السعودية، فيما يمكن أن تصل خمسة ملايين برميل يوميا إلى الأسواق العالمية. وهذا يعادل معظم شحنات السعودية من الخام عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب، وفقا لوكالة الطاقة الدولية. قالت القيادة العسكرية الإيرانية إن على العالم أن يستعد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، وذلك بعد تعرض ثلاث سفن أخرى لهجوم في الخليج. صورة من: Alberto Pizzoli/AFP "سهولة استهداف تلك الخطوط" أما المسار الثاني فتقوده الإمارات عبر خط حبشان-الفجيرة، الذي ينقل النفط من حقول أبو ظبي البرية مباشرة إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، متجاوزا بذلك مضيق هرمز بالكامل. وقالت الصحيفة إن هذا الخط ينقل ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميا، وكان بالفعل يضخ نحو 1.1 مليون برميل قبل اندلاع الحرب، بحسب وكالة الطاقة الدولية. ونقلت وول ستريت جورنال عن آدي إمشيروفيتش، المتداول السابق والمحاضر بجامعة أكسفورد، قوله إنه "إذا ظهرت فجأة ناقلتا نفط عملاقتان خارجة من ينبع وأخرى من الفجيرة، فسيكون لذلك أثر نفسي يوحي بأن النفط لا يزال يتدفق". وأضاف أن "ما يقلقني حقا هو سهولة استهداف تلك الخطوط". طوق نجاة، ولكن؟ ونوّهت الصحيفة إلى أن هذين الخطين لا يمكنهما تعويض التدفقات الهائلة التي تحملها ناقلات النفط، إلا أن تشغيلهما يمنع الأزمة الراهنة من التفاقم أكثر. وقالت إنه رغم أن تحميل النفط من البحر الأحمر أو من ميناء الفجيرة يُعدّ أكثر أمانا مقارنة بالدخول إلى الخليج العربي، فإنه يحمل في طياته بعض المخاطر. يشار إلى أن الميناء الإماراتي قد تعرّض لأضرار نتيجة محاولة هجوم بطائرة مسيرةالأسبوع الماضي، ما دفع بعض مورّدي الوقود هناك إلى التراجع عن التزاماتهم التعاقدية. ومنذ بدء الحرب، شنت طهران هجمات على قواعد أمريكية في دول عدة بالخليج، كما توعدت بألا تسمح بخروج قطرة نفط من الشرق الأوسط في ظل الحرب. وقال الحرس الثوري إنه ضرب سفينة ترفع علم ليبيريا وناقلة تايلاندية في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلانه أنه يتعين على السفن الحصول على تصريح لعبور المضيق. تحرير: ف.ي

إيران تحذر من وصول النفط إلى 200 دولار مع تصاعد التهديد في هرمز

أويل برايس|١١‏/٣‏/٢٠٢٦|95%

Oil markets are bracing for an even bigger potential price shock with Iran on Wednesday warning that crude could surge to $200 per barrel if the war involving the U.S. and Israel continues to destabilize the Middle East’s energy corridors. Ebrahim Zolfaqari, spokesperson for Iran’s Khatam al-Anbiya military command headquarters, warned the world to “get ready for oil to be $200 a barrel,” arguing that regional security has been destabilized by the ongoing bombing campaign against Iran. The $200 oil price tag warning follows a major Iranian drone strike on Wednesday on Oman’s largest oil storage facility. Tehran also warned that no oil shipments will be allowed to pass through the Strait of Hormuz until the attacks stop, placing the world’s most critical oil chokepoint at the center of the escalating conflict. The narrow waterway between Iran and Oman normally handles roughly 20% of global oil supply and a large share of LNG trade, making any sustained disruption a major threat to global energy markets. Oil prices have already reacted violently to the growing risk. Brent crude briefly surged to around $120 per barrel earlier this week before retreating toward the $90 range after U.S. President Donald Trump suggested the conflict might end soon. Renewed attacks on shipping and infrastructure, however, have quickly revived fears of supply disruptions. Security incidents across the Persian Gulf are continuing to mount. Maritime authorities and ship-tracking firms report a growing number of attacks on commercial vessels operating near the Strait of Hormuz, with several ships struck in the latest round of incidents. Tanker movements through the region have already begun slowing as insurers and ship operators reassess the risks of transiting the corridor. Energy analysts say the conflict is increasingly evolving into a direct confrontation over the Middle East’s oil supply network, with strikes now targeting ports, storage terminals, commercial shipping and export routes across the region. By Charles Kennedy for Oilprice.com More Top Reads From Oilprice.com