تصاعد التوترات الإقليمية: "مطر أسود" فوق طهران وتهديدات باستهداف المراكز المالية
تشهد المنطقة تصعيداً خطيراً على عدة مستويات، حيث سقط "مطر أسود" فوق طهران جراء غارات جوية وصفها الخبراء بأنها تلوث غير مسبوق، فيما حذر البرلمان العربي من أن استمرار الانتهاكات الإيرانية يقوض فرص الاستقرار الإقليمي. ورداً على ذلك، تهدد مصادر إيرانية باستهداف المراكز المالية لأمريكا وإسرائيل في المنطقة، بينما يدير ترامب ملف الحرب مع إبقاء الأسواق في صدارة الذهن، وسط قمع داخلي حيث حذر قائد شرطة إيران المتظاهرين من أن أصابعهم على الزناد.
📰آخر التطورات(5 أخبار)
"مطر أسود" فوق طهران: الغارات الجوية تسبب تلوثاً "غير مسبوق"
"مطر أسود" فوق طهران: الغارات الجوية تسبب تلوثاً "غير مسبوق" صدر الصورة، Getty Images التعليق على الصورة، أمطار سوداء في طهران تتدفق في قناة للصرف الصحي Author, وحدة تقصي الحقائق في خدمة بي بي سي العالمية 11 مارس/ آذار 2026 مدة القراءة: 6 دقائق أظهرت صور أقمار صناعية أن أعمدة دخان ناجمة عن ضربات استهدفت مستودع نفط ومصفاةً امتدّت فوق طهران يوم الاثنين، في وقت حذرت فيه منظمة الصحة العالمية من أن الهجمات على منشآت النفط قد تشكل مخاطر صحية خطيرة على السكان. ومنذ بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، تأكد وقوع ضربات على ما لا يقل عن أربع منشآت نفطية في محيط العاصمة. وقال سكان إن الضباب الدخاني والتلوث حجبا الشمس وخلفا رائحة احتراق قوية في أجزاء من المدينة، فيما يحذر خبراء من أن حجم بعض الملوثات المنبعثة قد يكون "غير مسبوق". ويبدو أن الارتفاع الحاد في تلوث الهواء يتركز قرب مواقع النفط المتضررة حول العاصمة، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها نحو عشرة ملايين نسمة، إضافة إلى ملايين آخرين يعيشون في المناطق المحيطة بها. التعليق على الصورة، أربع منشآت نفطية تعرّضت لضربات في إيران. تظهر أحدث صور الأقمار الصناعية، التي التقطت في 9 مارس/آذار وراجعتها وحدة بي بي سي لتقصي الحقائق، أن منشأتين نفطيتين رئيسيتين في طهران لا تزالان مشتعلَتن، وذلك بعد غارات جوية أفيد بوقوعها خلال ليل السبت. كما تظهر الصور تصاعد الدخان من مستودع شهران في شمال غرب العاصمة الإيرانية، ومن مصفاة طهران النفطية في جنوب شرقها. وتظهر مقاطع فيديو تم التحقق منها للحظات التي تلت ضربة السبت كرات نارية ضخمة أضاءت سماء الليل فوق المصفاة. صدر الصورة، EPA التعليق على الصورة، تصاعد الدخان من مصفاة طهران النفطية بعد غارات جوية في طهران تداخل الغيوم مع أعمدة الدخان المتصاعدة من الحرائق المستمرة يجعل من الصعب حتى الآن تقدير حجم الأضرار التي لحقت بأي من المنشأتين النفطيتين اللتين تعرضتا لضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع. لكن صوراً التقطت في مستودع شهران صباح الأحد أظهرت عمال طوارئ يتفقدون صهاريج نفط محترقة ومباني متفحمة، فيما كانت النيران لا تزال مشتعلة في الموقع. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف "مستودعات وقود" قرب طهران في منشور على منصة إكس بتاريخ 7 مارس/آذار، وأرفق المنشور بصورة تظهر أضرارا في مصفاة طهران النفطية. وقد زودت وحدة بي بي سي لتقصي الحقائق الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بإحداثيات هذه المنشأة، إضافة إلى ثلاثة مواقع أخرى حددناها، طلبا للتعليق. ولم يرد البنتاغون، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه "لم ينفذ ضربات في تلك المواقع". وقد طلبنا مزيدا من التوضيح. التعليق على الصورة، صورة أقمار صناعية تُظهر تصاعد الدخان من مستودع نفط شهران ومصفاة طهران النفطية. يمكن أن تؤدي الضربات التي تستهدف مصافي النفط إلى تلوث كبير في الهواء، نظراً لما تحتويه من طيف واسع من المواد الكيميائية. وعندما يحدث احتراق غير كامل للنفط - أي عندما لا يتوفر ما يكفي من الأكسجين - قد تنبعث غازات أول أكسيد الكربون وجزيئات السخام، وهو غبار أسود دقيق يتكون عند احتراق النفط أو الوقود، بدلا من ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء. كما قد تطلق حرائق النفط أكاسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين، وهي مواد يمكن أن تتحول إلى أحماض إذا ذابت في مياه الأمطار، إضافة إلى هيدروكربونات ضارة أخرى ومركبات معدنية وقطرات من النفط. ما مدى خطورة تلوث الهواء؟ تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي اضغط هنا يستحق الانتباه نهاية قالت امرأة من طهران في العشرينات من عمرها إنها كانت "تشم رائحة الاحتراق" الناتج عن الهجمات على المنشآت النفطية. وقالت لخدمة بي بي سي فارسي يوم السبت: "لا أستطيع رؤية الشمس. هناك دخان كثيف ومزعج، وما زال يملأ الجو. أنا متعبة جداً". ويصعب إجراء تقييم دقيق لمستوى تلوث الهواء، لعدم توفر قياسات أرضية، كما أن بيانات الأقمار الصناعية يصعب تفسيرها بسبب تأثير الرياح والغيوم وعوامل أخرى. لكن نظرا لمزيج المواد الكيميائية التي يرجح أنها انبعثت من المواقع النفطية المتضررة، لا يشك العلماء في أن التلوث شديد وذو آثار ضارة، وهو مختلف تماما عن الضباب الدخاني الذي تشهده مدن مثل بكين أو دلهي. وقال الدكتور أكشاي ديوراس، الباحث في علوم الغلاف الجوي في جامعة ريدينغ: "ما حدث في إيران غير مسبوق بالتأكيد، لأن مصدره صواريخ وغارات جوية استهدفت مصافي النفط". وأضاف أن كثيراً من النزاعات تؤدي إلى ارتفاع مستويات الغبار وتلوث الجسيمات الدقيقة، لكن مزيج المواد الكيميائية في هذه الحالة "غير معتاد بالتأكيد". واتفقت مع هذا التقييم إلويز ماريه، أستاذة كيمياء الغلاف الجوي وجودة الهواء في كلية لندن الجامعية. وقالت إن هذا النوع من التلوث لا يمكن رؤيته عادة إلا في حالات "حادث صناعي شديد جداً، مثل انفجار مصفاة نفط كاملة". ما هو "المطر الأسود" وما الذي يسببه؟ صدر الصورة، Getty Images أفاد سكان في طهران يوم الأحد بهطول ما وصفوه بـ "مطر أسود". ويستخدم مصطلح "المطر الأسود" بشكل غير رسمي لوصف أمطار تختلط بالملوثات الموجودة في الهواء، ما يجعل لونها داكنا. ومن الطبيعي أن تجرف الأمطار الملوثات من الهواء أثناء هطولها، لكن المطر الأسود ظاهرة نادرة، وغالباً ما ينتج عن ارتفاع كبير في مستويات السخام وملوثات الهواء الأخرى، بحسب ما قاله علماء لوحدة تقصي الحقائق في بي بي سي. وأوضح ديوراس: "تصرفت قطرات المطر مثل إسفنجات صغيرة أو مغناطيس، إذ التقطت ما كان عالقاً في الهواء أثناء سقوطها، ولهذا لاحظ السكان ما وصف بـ "المطر الأسود"." ومن الممكن أيضاً أن تكون بعض الجزيئات الأكبر حجما قد ترسبت من الهواء حتى من دون هطول المطر. ما هي الآثار المحتملة؟ أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية عن "قلق كبير" إزاء تأثيرات النزاع على صحة السكان. وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن الأضرار التي لحقت بالمنشآت النفطية "قد تؤدي إلى تلوث الغذاء والمياه والهواء، وهي مخاطر قد تكون لها آثار صحية خطيرة، خاصة على الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون حالات طبية سابقة". وأضافت آنا هانسيل، أستاذة علم الأوبئة البيئية في جامعة ليستر: "التعرض المكثف جدا لهذه الجسيمات له تأثيرات فورية على الرئتين". وتابعت: "لكن يمكن أيضاً أن تكون له آثار طويلة الأمد قد تستمر سنوات عديدة، سواء على الجهاز التنفسي أو من خلال زيادة خطر الإصابة بالسرطان". وأشار دوغ وير، مدير مرصد النزاعات والبيئة، إلى أن "ما يميز طهران أننا لم نشهد مثل هذه الهجمات من قبل في منطقة مكتظة بالسكان إلى هذا الحد". وأضاف: "غالباً ما تكون مواقع حقول النفط بعيدة نسبيا في المناطق الريفية. لكن سكان طهران يتعرضون لمجموعة كبيرة من المواد المختلفة في هذا المطر الأسود، وليس النفط فقط". وتشير توقعات قسم الطقس في بي بي سي إلى احتمال هطول أمطار يوم الثلاثاء ومجدداً اعتباراً من يوم الخميس، إضافة إلى رياح أقوى، ما قد يساعد على تشتيت الملوثات وغسلها من الهواء. لكن ذلك لا يعني اختفاء مخاطر هذه الملوثات، إذ يمكن أن تدخل إلى الأنهار والمجاري المائية الأخرى، أو إذا استقرت على الأرض ثم جفت، فقد تحملها الرياح من جديد إلى الهواء.
البرلمان العربي: استمرار الانتهاكات الإيرانية الاستفزازية يقوض فرص الاستقرار الإقليمي
أكد البرلمان العربي، دعمه الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها الدول العربية لحماية أمنها الوطني ومقدرات شعبها وصون سيادتها وسلامة أراضيها، باعتبار ذلك حقا مشروعا تكفله كافة القوانين والمواثيق الدولية. وبحسب بيان رسمي، اليوم (الأربعاء) وجه رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي خطابات مكتوبة إلى رؤساء المجالس والبرلمانات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورؤساء البرلمانات في المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق، عبر فيها عن التضامن الكامل ووقوفه التام مع الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات إيرانية سافرة. وقال إن الإعتداءات الإيرانية تمثل انتهاكا جسيما لسيادة الدول الوطنية وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، معتبرا أن هذه الاعتداءات تمثل سلوكا عدائيا يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويقوض أسس الأمن والاستقرار في المنطقة. وشدد رئيس البرلمان العربي على أن استمرار هذه الانتهاكات الإيرانية الاستفزازية والاعتداءات المرفوضة يشكل تهديدا للأمن القومي العربي، ويقوض فرص الاستقرار الإقليمي، ويستدعي موقفا عربيا ودوليا حازما ومسؤولا يضع حدا لهذه الانتهاكات ويلزم باحترام قواعد القانون الدولي ومبادئ العلاقات الدولية القائمة على السيادة المتساوية بين الدول وعدم المساس بوحدة وسلامة أراضيها ومقدرات شعوبها. وأعرب «اليماحي» في خطاباته، عن إدانة البرلمان العربي القاطعة وبأشد العبارات لهذه الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعكس نهجا مرفوضا من التصعيد والممارسات العدائية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتمثل انتهاكا صارخا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي التي تؤكد احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
مصدر إيراني: سنستهدف المراكز المالية لأمريكا وإسرائيل في المنطقة
توعد مصدر عسكري إيراني، باستهداف المراكز المالية لأمريكا وإسرائيل في المنطقة. وقال إن غارات، أمس (الثلاثاء)، استهدفت أحد البنوك في إيران وعلى أمريكا وإسرائيل أن تتوقعا رداً قاسياً. ونقل إعلام إيراني عن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، بعد هجوم أمريكي - إسرائيلي على بنك إيراني قوله، اليوم(الأربعاء): إن طهران ستستهدف المراكز الاقتصادية والمصرفية المرتبطة بأمريكا وإسرائيل في المنطقة. وتعرضت إسرائيل لهجمات صاروخية جديدة ليل الثلاثاء الأربعاء، ونقلت وسائل إعلام محلية وقوع عدد من الجرحى قرب تل أبيب. وواصلت إسرائيل قصف إيران، وسمُع في طهران دوي انفجارات قوية. وكانت السلطات الإيرانية اختارت مجتبى خامنئي ليكون مرشدا أعلى خلفا لوالده علي خامنئي الذي قُتل في اليوم الأول من الحرب. لكن المرشد الجديد لم يظهر بعد. وذكر التلفزيون الرسمي، من دون تفاصيل، أنه أصيب خلال النزاع، إلا أن المستشار الحكومي يوسف بزشكيان، وهو ابن الرئيس مسعود بزكشيان، نقل عن «شبكة واسعة من العلاقات» أن المرشد الجديد «بخير». من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم (الأربعاء)، أن بلاده لا تنوي استهداف دول المنطقة أو الدخول في صراع معها، مشدداً على أن الضربات الإيرانية تقتصر على مصادر الهجمات ضد إيران. وقال خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، بحسب بيان رسمي إيراني، إن «إيران تستهدف فقط القواعد التي تعد مصدر العدوان على بلادها في إطار حقها المشروع بالدفاع عن النفس». وأضاف أن عدم تنبّه المجتمع الدولي للجهات المسؤولة عن إشعال الحروب قد يعرّض النظام والأمن العالميين للخطر. وتعرض بزشكيان لانتقادات لاذعة من قبل الحرس الثوري والمحافظين المتشددين، بعد اعتذاره لدول الخليج عن الهجمات على أراضيها، وتعهده بكبحها. وعاد في تصريح ثان ليؤكد أن بلاده «سترد بقوة على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ولن تستسلم». وقال: «تجمعنا أخوة مع جيراننا، لكن إذا تعرضنا لهجوم من أية دولة سنرد على الاعتداء»، حسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.
ترامب يوجه حرب إيران مع إبقاء الأسواق في صدارة الذهن
President Trump again demonstrated his desire to keep the stock markets aloft when he suggested U.S. attacks on Iran could end soon.
قائد شرطة إيران محذراً من التظاهر: أصابعنا على الزناد
حذّر قائد الشرطة الإيرانية المتظاهرين الذين يؤيدون مواقف أعداء البلاد من أن السلطات ستتعامل معهم على هذا الأساس، في وقت تثير حرب الشرق الأوسط مخاوف من إمكانية تجدد الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة. أ ف ب، د ب أ، أ ب خالد سلامة أ ف ب، د ب أ، أ ب خالد سلامة أ ف ب، د ب أ، أ ب حذر قائد الشرطة الإيرانية المواطنين من التظاهر للمطالبة بتغيير النظام، بعد أن دعا رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الإيرانيين إلى الانتفاض ضد قيادة الجمهورية الإسلامية. وقال أحمد رضا رادان في التلفزيون الرسمي: "أي شخص يخرج إلى الشوارع بناء على طلب العدو لن نعتبره بعد الآن محتجاً، بل سنراه عدواً ونتعامل معه على هذا الأساس". وأضاف قائد الشرطة: "جميع قواتنا على أهبة الاستعداد وأصابعها على الزناد". نتنياهو وترامب يشجعان التظاهر في إيران وكان نتنياهو قد دعا الإيرانيين في وقت سابق إلى التمرد على حكومتهم، واصفاً الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة بأنها "حرب تاريخية من أجل الحرية"، وفق رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني. وكتب نتنياهو: "هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر لإسقاط نظام آية الله ونيل حريتكم"، مضيفاً: "طلبتم المساعدة وقد جاءتكم". كما شجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين مراراً على اعتبار الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية فرصة للإطاحة بالقيادة في طهران. يأتي تحذير رادان بعدما نفّذت السلطات حملة أمنية ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة في كانون الثاني/يناير الذين خرجوا إلى الشوارع قبل شهر على ذلك على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد. ووصفت السلطات الاحتجاجات بأنها "أعمال شغب" وحدد رادان وقتها للمتظاهرين مهلة ثلاثة أيام لتسليم أنفسهم مشدداً على أن ذلك هو شرط "التساهل" في التعامل معهم. وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من 3000 قتيل في الاحتجاجات بينهم عناصر من قوات الأمن ومارّة، لكنها اعتبرت أن العنف ناجم عن "أعمال إرهابية" غذّاها أعداء إيران، لكن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) سجّلت سقوط أكثر من 7000 قتيل في الحملة الأمنية، معظمهم متظاهرون، رغم أن الحصيلة قد تكون أعلى بكثير. وتفيد الهيئة بأن أكثر من 50 ألفا أوقفوا. تحرير: حسن زنيند