الطاقة المتجددة في السعودية
تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً هاماً في قطاع الطاقة نحو مصادر الطاقة المتجددة، حيث تهدف إلى تنويع مصادرها الاقتصادية وتقليل الاعتماد على النفط تماشياً مع رؤية 2030. تتسارع وتيرة المشاريع في هذا المجال، مع استعداد المملكة لتصدير الهيدروجين الأخضر قريباً، خاصة إلى اليابان. كما أعلنت السعودية عن قائمة الشركات المؤهلة لتنفيذ مشاريع طاقة متجددة بقدرة إجمالية تبلغ 5.3 جيجاواط، مما يعكس جدية الدولة في تحقيق أهدافها الطموحة. من المتوقع أن تساهم هذه المشاريع في تعزيز الاقتصاد السعودي بحلول عام 2026، مع التركيز بشكل خاص على الطاقة الشمسية، التي تشهد طفرة كبيرة مدعومة بشراكات استراتيجية مع شركات عالمية مثل تريناسولار وأكوا باور. تمضي المملكة قدماً بثبات نحو تحقيق أهدافها في مجال الطاقة المتجددة، واضعةً لنفسها مكانة رائدة في هذا القطاع على مستوى المنطقة والعالم.
📰آخر التطورات(7 أخبار)
تصدير الهيدروجين الأخضر من السعودية ينطلق قريبًا.. واليابان أولى الوجهات
تستعد المملكة العربية السعودية لبدء تصدير الهيدروجين الأخضر إلى اليابان قريبًا، في خطوة تعد الأولى من نوعها وتضع المملكة على خريطة الدول الرائدة في إنتاج وتصدير هذا الوقود النظيف. يأتي هذا التطور في إطار جهود السعودية لتنويع مصادر الطاقة والمساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية عالميًا، ويشكل علامة فارقة في مسيرة التحول نحو مستقبل مستدام. على الرغم من عدم وجود تفاصيل دقيقة معلنة حول الكميات أو الجدول الزمني المحدد للشحنات الأولى، فإن هذا الإعلان يؤكد التزام المملكة بتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، مستفيدة من مواردها الوفيرة من الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لإنتاج الهيدروجين عبر التحليل الكهربائي للمياه. يعتبر تصدير الهيدروجين الأخضر إلى اليابان ذا أهمية خاصة، حيث تسعى اليابان جاهدة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتعتبر الهيدروجين الأخضر وقودًا واعدًا لتحقيق هذا الهدف في قطاعات متعددة مثل الصناعة والنقل والطاقة. يُعزز هذا التطور أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل الاعتماد على النفط، وتعزيز الاستثمار في قطاعات جديدة ومستدامة. من المتوقع أن يلعب قطاع الهيدروجين الأخضر دورًا محوريًا في تحقيق هذه الأهداف، من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية، وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للطاقة النظيفة. تسعى السعودية إلى أن تصبح أكبر مُصدر للهيدروجين في العالم، وتعمل على تطوير مشاريع ضخمة لإنتاج الهيدروجين الأخضر بتكلفة تنافسية. وتهدف المملكة من خلال هذه المشاريع إلى تلبية الطلب المتزايد على الهيدروجين الأخضر عالميًا، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
السعودية تعلن قائمة المؤهلين لتنفيذ مشاريع طاقة متجددة باستطاعة 5.3 جيجاواط
أعلنت السعودية عن قائمة الشركات والمطورين المؤهلين للمشاركة في المرحلة القادمة من مشاريع الطاقة المتجددة، والتي تهدف إلى إضافة قدرة إنتاجية تصل إلى 5.3 جيجاواط من مصادر الطاقة النظيفة. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط، وذلك ضمن أهداف رؤية 2030. وتعكس هذه المشاريع التزام المملكة بتعزيز قطاع الطاقة المتجددة وتطويره، بما يساهم في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية والاقتصادية. ومن المتوقع أن تجذب هذه المشاريع استثمارات كبيرة من القطاعين العام والخاص، مما يخلق فرص عمل جديدة ويساهم في تنمية الصناعات المحلية المرتبطة بالطاقة المتجددة. يُذكر أن المملكة العربية السعودية تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير قطاع الطاقة المتجددة، وتسعى إلى أن تصبح رائدة في هذا المجال على مستوى المنطقة. وتستهدف رؤية 2030 الوصول إلى مزيج طاقة مستدام ومتنوع، مع التركيز على مصادر الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وتعتبر هذه المشاريع خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الأهداف الطموحة.
ما الذي يخطئ فيه السوق بشأن مصادر الطاقة المتجددة
تشير دراسة ألمانية إلى أن أسواق الطاقة الأمريكية لا تزال تقلل من شأن الدور الاقتصادي المدمر لمصادر الطاقة المتجددة في توليد الطاقة. قد يكون الهدف التالي هو توليد الطاقة الأساسي نفسه.
الطاقة المتجددة تعزز الاقتصاد السعودي في 2026
**الطاقة المتجددة تعزز الاقتصاد السعودي في 2026** توقعات اقتصادية تشير إلى أن قطاع الطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية سيساهم بشكل ملحوظ في تعزيز الاقتصاد الوطني بحلول عام 2026. تأتي هذه التوقعات في ظل التوجهات الحكومية الطموحة نحو تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط، وذلك ضمن إطار رؤية 2030. ويكتسب هذا التحول أهمية بالغة في ظل التغيرات المناخية العالمية والجهود الدولية للحد من الانبعاثات الكربونية. تسعى المملكة إلى أن تصبح رائدة في مجال الطاقة النظيفة، وذلك من خلال استثمارات ضخمة في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها من المصادر المتجددة. ومن المتوقع أن يساهم هذا القطاع في خلق فرص عمل جديدة، وتحفيز الابتكار، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تطوير البنية التحتية للطاقة المتجددة سيعزز من القدرة التنافسية للمملكة في الأسواق العالمية، ويدعم جهودها نحو تحقيق التنمية المستدامة. وبينما لا توجد أرقام محددة متاحة حاليًا حول حجم المساهمة المتوقعة لقطاع الطاقة المتجددة في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2026، إلا أن التوقعات تشير إلى أن هذه المساهمة ستكون ذات دلالة، وتؤكد على الدور المتزايد الذي يلعبه هذا القطاع في دعم الاقتصاد السعودي. وتعتبر هذه الخطوة أساسية لتحقيق أهداف رؤية 2030 المتعلقة بتنويع مصادر الدخل وتحقيق الاستدامة البيئية.
طفرة الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية: تأملات من عام 2025 وآفاق المضي قدماً
**طفرة الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية: تأملات من عام 2025 وآفاق المضي قدماً** تشهد المملكة العربية السعودية نمواً ملحوظاً في قطاع الطاقة الشمسية، مع اقتراب عام 2025، وهو ما يستدعي التأمل في الإنجازات التي تحققت حتى الآن واستشراف المستقبل. تولي المملكة اهتماماً متزايداً بتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط، وذلك في إطار رؤية 2030 الطموحة. تساهم مشاريع الطاقة الشمسية المتعددة في تحقيق أهداف الرؤية، حيث تمثل الطاقة المتجددة عنصراً أساسياً في استراتيجية التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن تساهم هذه المشاريع بشكل كبير في خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاستدامة البيئية. وتشير التوقعات إلى أن عام 2025 سيشهد اكتمال أو تقدم كبير في عدد من المشاريع الكبرى للطاقة الشمسية في مختلف مناطق المملكة. ومن شأن هذه المشاريع أن تعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للطاقة المتجددة، وتساهم في توفير فرص عمل جديدة وتنويع مصادر الدخل القومي. وتهدف المملكة من خلال استثماراتها في الطاقة الشمسية إلى تحقيق أهداف محددة تتعلق بإنتاج الكهرباء النظيفة وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، بالإضافة إلى تعزيز الابتكار في هذا المجال وجذب الاستثمارات الأجنبية. وتعتبر هذه الجهود جزءاً من التزام المملكة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
تريناسولار توقع اتفاقيات لتوريد وحدات وأجهزة تتبع الطاقة الشمسية الكهروضوئية مع أكوا باور
أبرمت شركة تريناسولار اتفاقيات مع أكوا باور لتوريد وحدات وأجهزة تتبع الطاقة الشمسية الكهروضوئية. هذه الاتفاقية تدعم جهود المملكة العربية السعودية في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الطاقة المتجددة.
تريناسولار تعمق مشاريع الطاقة الشمسية في السعودية مع أكوا باور
تتعاون شركة تريناسولار، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال تصنيع الألواح الشمسية، مع شركة أكوا باور، المطور والمستثمر والمشغل السعودي الرائد لمحطات توليد الطاقة والمياه، لتعزيز مشاريع الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية. يهدف هذا التعاون إلى دعم جهود المملكة في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وذلك تماشياً مع أهداف رؤية 2030 الطموحة. يأتي هذا التعاون في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية نمواً متسارعاً في قطاع الطاقة المتجددة، حيث تسعى إلى تحقيق هدف إنتاج 50% من طاقتها من مصادر متجددة بحلول عام 2030. وتعتبر الطاقة الشمسية مكوناً أساسياً في هذه الاستراتيجية، إذ تتمتع المملكة بموارد شمسية وفيرة تجعلها موقعًا مثاليًا لتطوير مشاريع الطاقة الشمسية واسعة النطاق. من المتوقع أن يساهم هذا التعاون بين تريناسولار وأكوا باور في تسريع وتيرة تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية في المملكة، مما يعزز من قدرة المملكة على تحقيق أهداف رؤية 2030 المتعلقة بالطاقة المتجددة. كما سيعمل على دعم التنمية المستدامة وتوفير فرص عمل جديدة في هذا القطاع الحيوي. وتؤكد هذه الشراكة على التزام كلا الشركتين بدعم جهود المملكة في التحول نحو مستقبل طاقة أنظف وأكثر استدامة.