رؤية السعودية 2030: دفعة جديدة للثقافة والسياحة واللوجستيات
في خطوة تعكس التنوع المستدام للمملكة، تلتقي الإبداع الثقافي مع البنية التحتية المتطورة لتعزيز رؤية 2030. فبينما تدعم مختبرات البحر الأحمر 12 مشروعاً سينمائياً جديداً، وتتنافس القصيم لجذب السياح بجمال فصولها، تأتي مبادرة «المسارات اللوجستية» لتربط الموانئ الغربية بسلاسل إمداد عالمية، مما يشكل قصة نمو متكاملة تجمع بين الفن، الطبيعة، والاقتصاد.
📰آخر التطورات(3 أخبار)
وزير النقل يدشن مبادرة «المسارات اللوجستية» لتحويل البضائع إلى موانئ الساحل الغربي ودعم سلاسل الإمداد
من جهته قال رئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سليمان بن خالد المزروع إن هذه المسارات هي نتاج دعم القيادة الملهمة وتكامل مع القطاع الحكومي وشراكة مع القطاع الخاص لضمان استمرارية حركة سلاسل الإمداد وتعزيز انسيابية تدفق البضائع، مؤكداً أن الموانئ السعودية تمتلك قدرات تشغيلية متقدمة وبنية تحتية متكاملة مكّنتها من استيعاب التحولات في حركة التجارة، واستقبال الحاويات والبضائع المحوّلة بكفاءة عالية، لا سيما عبر موانئ الساحل الغربي وفي مقدمتها ميناء جدة الإسلامي، بما يعكس جاهزية الموانئ السعودية وقدرتها الاستيعابية وكفاءتها التشغيلية في دعم التجارة الإقليمية والدولية. وخلال جولته في الميناء ترأس معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية اجتماع مركز التحكم والسيطرة في ميناء جدة الإسلامي، واستمع إلى ايجاز عن عمليات المناولة وحركة السفن والبواخر وعمليات الشحن والتفريغ، عقب ذلك قام معاليه بجولة ميدانية تفقد خلالها محطات الحاويات والمناطق اللوجستية في الميناء ومراكز إعادة التصدير، وفي نهاية الجولة التقى معاليه العاملين في الميناء مثمناً جهودهم ومنوهاً بالتعاون الكبير والتنسيق المثمر مع كافة الجهات في القطاعين العام والخاص لتحقيق توجيهات القيادة الرشيدة في هذا القطاع الحيوي. الجدير بالذكر أن ميناء جدة الإسلامي يُعد أكبر ميناء محوري على البحر الأحمر، وأحد أهم المراكز اللوجستية في المنطقة، كما تتمتع موانئ المملكة على ساحل البحر الأحمر بطاقة استيعابية تتجاوز 18.6 مليون حاوية قياسية سنوياً، ما يعزز قدرتها على دعم حركة التجارة الدولية واستيعاب التحولات في مسارات سلاسل الإمداد العالمية.
مختبرات البحر الأحمر تختار 12 مشروعاً لبرنامج الأفلام
<a href="https://news.google.com/rss/articles/CBMiXEFVX3lxTE5ZOFhXdEtGOXMwdWE3UmVUczA2b3dTcTF0YjBMdVhnUEZ1X0ZTRTBoUjQwUkxQUmF5ZkRTQXBGVUpYQUtCU0NiOUhGcFltNURCelBiUkRCZFdRYlZa?oc=5" target="_blank">Red Sea Labs selects 12 projects for film program</a> <font color="#6f6f6f">Arab News PK</font>
القصيم.. وجهة سياحية تتجدد مع كل فصل من فصول السنة
الشتاء.. وجهة لعشاق البر مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، تتحول براري القصيم إلى وجهة مفضلة لعشاق الرحلات البرية والتخييم، إذ يقصدها المتنزهون من مختلف مناطق المملكة للاستمتاع بالكثبان الرملية والمنتزهات الطبيعية، في أجواء تجمع بين بساطة الحياة البرية وكرم الضيافة التي يشتهر بها أهالي المنطقة. وتنتشر في هذه الفترة المخيمات الشتوية والرحلات العائلية، حيث يقضي الزوار أوقاتهم في البراري المفتوحة التي تشكل جزءاً من الهوية الطبيعية للقصيم، خاصة مع انتشار الأشجار البرية مثل الغضا التي تضفي طابعاً جمالياً على البيئة الصحراوية. الربيع.. الطبيعة الخضراء والمزارع ومع قدوم الربيع تتبدل ملامح المنطقة، حيث تتزين المزارع والمنتزهات بالخضرة، وتصبح المزارع الريفية وجهة مفضلة للعائلات والزوار، وتشتهر القصيم بطابعها الزراعي، إذ تضم ملايين أشجار النخيل التي تشكل العمود الفقري لاقتصادها الزراعي، إضافة إلى إنتاجها لمختلف المحاصيل. وتُعد السياحة الزراعية من التجارب التي يقصدها الزوار، حيث تتيح المزارع الريفية فرصة التعرف على الحياة الزراعية والاستمتاع بأجواء هادئة بعيداً عن صخب المدن. الصيف.. موسم التمور والحراك الاقتصادي يأتي الصيف حاملاً معه أحد أبرز مواسم القصيم، وهو موسم جني التمور، وتضم المنطقة أكثر من 11 مليون نخلة، وتنتج سنوياً ما يزيد على 390 ألف طن من التمور، مع أكثر من 50 نوعاً من الأصناف، من أبرزها السكري والبرحي والخلاص. الخريف.. فعاليات ومهرجانات تراثية إلى جانب مهرجانات التمور، تحتضن القصيم عدداً من الفعاليات التراثية التي تعكس هوية المنطقة وثقافتها الشعبية، ومن أبرزها مهرجان الكليجا، الذي يحتفي بأحد أشهر المأكولات الشعبية في المنطقة، ويقدم للزوار تجربة ثقافية وغذائية تعكس المطبخ النجدي الأصيل، بمشاركة الأسر المنتجة والحرفيين. كما تقام في محافظات المنطقة العديد من المهرجانات السياحية والترفيهية والأسواق الشعبية التي تجمع بين العروض التراثية والحرف اليدوية والمنتجات المحلية، ما يجعل القصيم حاضنة للفعاليات على مدار العام. وجهة متجددة على مدار العام بفضل موقعها في قلب المملكة وتنوع مقوماتها الطبيعية والزراعية، استطاعت القصيم أن تقدم نموذجاً متكاملاً للسياحة الداخلية، يجمع بين البر والطبيعة والمزارع والتراث، ومع استمرار تطوير البنية التحتية السياحية وتنظيم الفعاليات الموسمية، تواصل المنطقة تعزيز حضورها كوجهة سياحية متجددة تستقطب الزوار في كل فصل.